المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة الزينة
من (ز ي ن) انظر: زينة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمّ الزَيْن
من (ز ي ن) الجميل ذو الحسن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزِينةُ، بالكسر: ما يُتَزَيَّنُ به،كالزِيَانِ، ككِتابٍ، ووَادٍ، وبِلا لامٍ: جدُّ الحَسَنِ بنِ محمدٍ الحَفَّارِ، وجدُّ محمدِ بنِ الحُسَيْنِ الأصْفَهانِيِّ المُحَدِّثَين.ويومُ الزِينَةِ: العيدُ، أَو يوم كَسْر الخَليجِ بمصْرَ.ودارُ الزِينَةِ: ع قُرْبَ عَدَنَ.وزِينةُ بنْتُ النُّعْمانِ: حَدَّثَتْ.والزَّيْنُ: ضِدُّ الشَّيْنِج: أَزْيانٌ.وزَانَه وأزَانَه وزَيَّنَهُ، وأَزْيَنَهُ، فَتَزَيَّنَ هو،وازْدانَ وازَّيَّنَ وازْيانَّ وازْيَنَّ.وزَيْنُ بنُ شُعَيْبٍ المُعافِرِيُّ،ومَنْصُورُ بنُ نَجْمِ بنِ زَيَّانٍ، كشدَّادٍ: مُحَدِّثانِ. والحَافِظُ أَبو عُبَيْدِ الله بنُ واصِلِ بنِ عبدِ الشكُورِ بنِ زَيْنٍ الزَّيْنِيُّ: هو وأَبوه مُحدِّثانِ.وسُنْقُر الزَّيْنِيُّ: رَوَيْنا عن أَصْحابِهِ.والزَّانَةُ: التُّخَمَةُ.وقَمَرٌ زَيَانٌ، كسَحابٍ: حَسَنٌ.وامْرَأةٌ زَائِنٌ: مُتَزَيِّنَةٌ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الزينة الحقيقية: ما لا يشين الإنسان في شيء من أحواله لا في الدنيا ولا في الآخرة. أما ما يزينه في حالة دون حالة فهو من وجه شين. والزينة بالقول المجمل ثلاث: زينة نفسية كالعلم والاعتقادات الحسنة، وزينة بدنية كالقوة وطول القامة وحسن الوسامة وزينة خارجية كالمال والجاه وأمثلة الكل في القرآن.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد الزينية وشروحها
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد الزينية
للشيخ، زين الدين: محمد بن محمد الحافي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة. أولها: (الاستغفار: ثلاث مرات...). ولها شروح، منها: شرح: المولى، علاء الدين: علي القوجحصاري. المتوفى: سنة 841. وشرح: الشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الأزنيقي. وسماه: (تنوير الأوراد). أوله: (الحمد لله الذي هدانا لهذا... الخ). |
المخصص
|
أَبُو عبيد، المَرَهُ - أَن لَا تَكْتَحِل المَرأْةُ وَهِي امْرأةٌ مَرْهاءُ وَمِنْه قَول الجَديسَّة لعُمْلوقٍ الطمسي حينَ خاصَمَتْ إِلَيْهِ بَعْلَها عِنْدَ مُنازَعَتِه إيَّاها وَلَدها أرادَ أَن يأْخُذه مِنِّي كَرْها ليَتْرُكْنِي مَرْهَا، ابْن دُرَيْد، المَهَقُ - مِثْل المَرَه فِي العَيْنِ، صَاحب الْعين، السَّلْتاء - الَّتِي لَا تَتَعاهَدُ يدَيْها بالخِضَاب.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
سنة 1918 م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية. وألف الجمعيات والنوادي الأدبية.
وله مؤلفات مسرحية لم تطبع. أما كتبه العلمية فأبرزها: الأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية. وله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (¬1). إسماعيل أحمد عثمان = سباعي أحمد عثمان إسماعيل بن إسماعيل الزين (1352 - 1414 هـ) (1933 - 1994 م) الفقيه، العالم، الرحَّالة. ¬__________ (¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 30 وله ترجمة طويلة بقلم عدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 54 ج 3 (شعبان 1399 هـ) ص 695. |
سير أعلام النبلاء
|
4320- الزينبي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ الشَّرِيْفُ مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو نصر محمد ابن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بن الإِمَامِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنُ عَلِيِّ بنِ البَحْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وثمانين وثلاث مائة. أرخه السمعاني. وَسَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ بنِ زُنْبُوْر وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الحمَّامِي وَغَيْرهُم. وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنِ المُخَلِّص وَابْن زُنْبُوْر فِي الدُّنْيَا. رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيُّ وَابْنُ الخَاضبَة وَالبَرَدَانِي وَابْنُ طَاهِر وَمُؤْتَمن السَّاجِيّ وَأَبُو نَصْرٍ الغازِي وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ وَعَلِيُّ بنُ طِرَاد وَأَخُوْهُ مُحَمَّد وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الشهرزورِي المَوْصِلِيّ وَقَاضِي سِنجَار مُظَفَّرُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُؤَيَّدِ بِاللهِ وأبو الفضل محمد ابن عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ المَادح وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخِرُهم مَوْتاً هِبَةُ اللهِ بن أَحْمَدَ الشِّبْلِي وَبَقِيَ بَعْدَهُ يَرْوِي عَنْهُ بِالإِجَازَة أَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي. قَالَ السَّمْعَانِيّ: أَبُو نَصْرٍ شَرِيْفٌ زَاهِد صَالِحٌ ديِّن مُتَعَبِّدٌ هجر الدُّنْيَا فِي حَدَاثته وَمَال إِلَى التَّصُوْف وَكَانَ مُنْقَطِعاً فِي رِبَاط شَيْخ الشُّيُوْخ أَبِي سَعْدٍ انْتَهَى إِلَيْهِ إِسْنَادُ البَغَوِيّ وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطلبَةُ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الفَضْل ابْنَ المُهْتَدِي بِاللهِ يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِ اللحنُ رَدَّهُ لَكَثْرَةِ مَا قُرِئَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الأَجزَاء. قَالَ: وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيْل الحَافِظ بِأَصْبَهَانَ يَقُوْلُ: رَحل أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ إِلَى أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ فَدَخَلَ بَغْدَادَ وَلَمْ يَلحقه فَحين أُخْبِرَ بِمَوْته خرق ثَوْبه وَلَطَمَ وَجَعَلَ يَقُوْلُ: مِنْ أَيْنَ لِي عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ؟ فَسَأَلتُ إِسْمَاعِيْلَ عَنِ الزَّيْنَبِيّ فَقَالَ: زَاهِدٌ صَحِيْحُ السَّمَاع آخر مَنْ حَدَّثَ عَنِ المُخَلِّص. قَالَ السَّمْعَانِيّ وَغَيْرهُ: مَاتَ فِي الحَادِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة تِسْعٍ وسبعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 238"، والإكمال لابن ماكولا "4/ 202"، والأنساب للسمعاني "6/ 346"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 33"، والعبر"3/ 295"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 364". |
سير أعلام النبلاء
|
إلكيا، الزينبي:
4630- إلْكِيَا 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، وَمُدَرِّس النِّظَامِيَة، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ الطبري الهراسي. رَحل، فَتفقَّه بِإِمَام الحَرَمَيْنِ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب وَأُصُوْله، وَقَدِمَ بَغْدَاد، فَولِي النِّظَامِيَة سَنَة "493" وَإِلَى أَنْ مَاتَ. تَخرَّج بِهِ الأَئِمَّة، وَكَانَ أَحَدَ الفصحَاء، وَمِنْ ذَوِي الثروَة وَالحِشْمَة، لَهُ تَصَانِيْف حَسَنَة. حَدَّثَ عَنْ: زَيْدِ بنِ صَالِحٍ الآملِي، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ الخَيْرِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ. قَالَ السِّلَفِيّ: سَمِعْتُ الفُقَهَاءَ يَقُوْلُوْنَ: كَانَ الجُوَيْنِيّ يقول في تلامذته إذا ناظروا: التحقيق للخوافي، وَالجَرَيَانُ لِلْغزَّالِي، وَالبَيَانُ لِلْكِيَا. مَاتَ إِلكِيَا فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً وَشهرَانِ، وَكَانُوا يُلقِّبُونه شَمْسَ الإِسْلاَمِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: اتُّهِمَ إِلكيَا مُدَرِّس النِّظَامِيَة بِأَنَّهُ بَاطنِي، فَقَبَضَ عَلَيْهِ السُّلْطَانُ مُحَمَّد، فَشَهِدُوا ببراءة الساحة، فأطلق. قُلْتُ: وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي الرَّدِّ عَلَى مُفردَات الإمام أحمد فلم ينصف فيه. 4631- الزَّيْنَبِي 2: الشَّرِيْفُ الكَبِيْرُ المُعَمَّرُ، شَيْخُ بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو يعلى حمزة بن محمد بن علي العباسي، الزَّيْنَبِيّ، أَخُو المُسْنِد أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَالنقيبِ طِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وَنُورِ الهدَى. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَحَدَّثَ عَنِ: القَاضِي أَبِي العَلاَءِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَقرَأَ "الفَصِيْحَ" عَلَى النَّحْوِيّ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى الربعِي، وَأَنَا أَتعجَّبُ مِنْ هَذَا! كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبِي علي بن شاذان. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَقَالَ: قَالَ لِي: عَوَّل ابْنُ أَبِي الرّيَان الوَزِيْر عَلَى حَمْلِي إِلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الحمَامِي، فَلَمْ يَتَّفِقْ ذَلِكَ. قُلْتُ: أَرَّخ السَّمْعَانِيّ مَوْلِده، قَالَ: وتوفي سنة أربع وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 167"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 286"، والعبر "4/ 8"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 231"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 201" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 8". 2 ترجمته في العبر "4/ 8"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 202"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 8". |
سير أعلام النبلاء
|
الزينبي، أبو جعفرك:
4931- الزينبي 1: الصَّدْرُ الأَكملُ، قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو القَاسِمِ، عَلِيُّ بن نور الهدى أبي طالب الحسين ابن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَنَفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ، وَعَمّه النَّقِيْب طِرَاد، وَابْن البَطِرِ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة آخرهُم الفَتْح بن عَبْدِ السَّلاَمِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ غزِيْر الفَضْل، وَافر العَقْلِ، لَهُ وَقَار وَسُكُوْن وَرزَانَة وَثبَات، وَلِيَ قَضَاءَ العِرَاق سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، قَرَأْت عَلَيْهِ جُزأَيْنِ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ شَافِعٍ: كَانَ يَسْتَدعِي الشُّيُوْخ كَابْنِ الحُصَيْن وَابْن كَادش، فَيُقرَأُ لَهُ عَلَيْهِم، وَقَدْ سَارَ إِلَى المَوْصِل، ولم خَلَعُوا الرَّاشد -وَكَانَ أَيْضاً بِالمَوْصِل- فَطَلبَ مِنَ الزَّيْنَبِيّ إِبطَال عَزله وَصحَة إِمَامته، فَامْتَنَعَ، فَنَاله زِنْكِي بن آقْسُنْقُر بِشَيْءٍ مِنَ العَذَاب، وَأَرَادَ قَتلَه، فَدَفَعَ الله، وَسُجِنَ مديدَة، ثُمَّ عَادَ إِلَى بَغْدَادَ، وَتَمَكَّنَ. قَالَ أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّد بن الدّهَان: قِيْلَ: إِنَّ الزَّيْنَبِيّ مُنْذُ وَلِيَ القضاء ما رآه أحد إلَّا بطراحة وَخُفٍّ حَتَّى زوجتُه، وَلَقَدْ دَخَلت عَلَيْهِ فِي مرض مَوْتِهِ وَهُوَ نَائِم بِالطَّرحَةِ. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ رَأْساً مَا رَأَينَا وَزِيْراً وَلاَ صَاحِب منصب أَوقرَ مِنْهُ وَلاَ أَحْسَنَ هَيْئَة وَسَمتاً، قلَّ أَنْ يُسْمَع مِنْهُ كلمَةٌ نَاقِصَّة، طَالت وِلاَيته، فَأَحكمه الزَّمَان، وَخدمَ الرَّاشد، وَنَاب فِي الوزَارَة لِلمُقْتَفِي، ثُمَّ إِنَّ المُقْتَفِي أَعرض عَنْهُ.. ثُمَّ ذَكَرَ أَشيَاء تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ فِي القَضَاءِ إلَّا الاسْم، فَمَرِضَ. تُوُفِّيَ يَوْم الأَضحَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة. 4932- أبو جعفرك 2: العَلاَّمَةُ المُفَسِّرُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو جَعْفَرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ البَيْهَقِيُّ، عَالِمُ نيسابور، وصاحب التصانيف، منها "تاج المصادر". وَخَرَّجَ لَهُ تَلاَمِذَةٌ نُجبَاءُ. وَكَانَ ذَا تَأَلُّهٍ وَعِبَادَةٍ، يُزَارُ وَيُتَبَرَّكُ بِهِ. مَاتَ فَجْأَةً فِي آخِرِ رَمَضَان، سَنَةَ أَرْبَع وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 205"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1297"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 135". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1306"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 49-51". |
سير أعلام النبلاء
|
الحربي، ابن الزينبي، الخشوعي:
5360- الحربي 1: الإِمَامُ الوَاعِظُ، المُسْنِدُ، الأَدِيْبُ، أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بن علي بن عمر الحَرْبِيُّ، ابْنُ النَّوَّامِ. سَمِعَ هِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَالقَاضِي أَبَا الحُسَيْنِ بنَ أَبِي يَعْلَى. حدث عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، والضياء، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَجَمَاعَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، وَالفَخْرُ عليٌّ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5361- ابْنُ الزَّيْنَبِيِّ: الرَّئِيْسُ الصَّالِحُ الخَاشعُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ ابْنُ قَاضِي القُضَاةِ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ ابْنِ الإِمَامِ قَاضِي القُضَاةِ نُوْرِ الهُدَى أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيِّ. سَمِعَ مِنْ قَاضِي المَارستَان، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن القاسم الشهرزوري. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْنَا مِنْهُ، وَكَانَ صَالِحاً مُتَدَيِّناً، صَدُوْقاً، خَاشعاً، افْتَقَرَ فِي الآخِرِ فَقراً مُدْقِعاً، فَصبرَ، وَاحتسبَ، وَلَمْ يَكُنْ يَعرفُ شَيْئاً مِنَ العِلْمِ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وتسعين وخمس مائة. 5362- الخشوعي 2: الشَّيْخُ العَالِمُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الشَّامِ، أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ طَاهِرِ بنِ بَرَكَاتِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدِّمَشْقِيُّ الخُشُوْعِيُّ الأَنْمَاطِيُّ الرَّفَّاءُ الذَّهَبِيُّ، نِسبَةً إِلَى مَحَلَّةِ حَجر الذَّهب. وُلِدَ في صفر سنة عشر وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 331". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 335". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي بكر بن عُثْمَان الزين السخاوي الأصل القاهري الشافعي.
ولد: سنة (845 هـ) خمس وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: النور الورّاق، والأُبدي وغيرهما. من تلامذته: أخذ عنه غير واحد ممن صار في المدرسين. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان متين الدين صادق اللهجة بديع التصور صحيح الفهم" أ. هـ. • الوجيز: "كان له مشهد حافل، وأمطرت السماء حين المرور بجنازته إلى انتهاء دفنه، بل استمر المطر أسبوعًا، وهو ممن تقدم في فنون، وتخرج به فضلاء في العربية والفقه وأصوله ... والإتقان في عمله وكتابته والتحرز في نقله، والتجلد للقيام على العيال بمعاناة التكسب، ... وكان لي به جمال وأنس فإنه أخذ عني هذا الشأن دراية ورواية واستملى عليّ وبيض جملة من ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 96)، المنتظم (15/ 103)، معرفة القراء (1/ 371)، تاريخ الإسلام (وفيات 405) ط. تدمري، العبر (3/ 90)، البداية والنهاية (11/ 377)، غاية النهاية (1/ 178)، النجوم (4/ 237)، الشذرات (5/ 30). * الضوء اللامع (11/ 44)، الوجيز (3/ 1048). تصانيفي، ولم يكن عنده من يوازيني، وأما أنا، فقَلَّ أن أعلم في مجموعة مثله، ولذا كله زاد تأسفي على فقده ... " أ. هـ. وفاته: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب شرحًا على "الآجرومية"، و"القواعد" لابن هشام وغيرهما. |
|
المقرئ: عبد الخالق بن الزين بن محمد الزين بن الصديق بن عبد الباقي المزجاجي الزبيدي.
ولد: (1116 هـ) ست عشرة ومائة وألف. من مشايخه: والده، والسيد يحيى بن عمر مقبول الأهدل وغيرهما. من تلامذته: السيد محمد بن إسحاق، والسيد محمد بن إسماعيل الأمير وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأعلام: عالم بالقراءات، حنفي يماني. ولد ونشأ في زبيد ... وتقدم في علم الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (1152 هـ) اثنتين وخمسين ومائة وألف. من مصنفاته: "إتحاف البشر في القراءات الأربعة عشر". |
|
المفسر: عمر بن يونس بن عمر بن جربعا الزيني العمري، المعروف بالنحيفي.
من مشايخه: أحمد بن العز السنباطي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "شاب حسن الشكالة، كتب الخط الحسن، وتردد إليه الزين قاسم الحنفي لإقرائه وأعانه على تفسير سورة الكهف ... وأرسله الأشرف قايتباي إلى الشام في بعض الأشغال الخصوصية، كانت له بأبيه، وسيرته ذميمة، وفاقته متجددة ثم صاهره التقي بن الزيتوني على ابنته وشبه الشيء منجذب إليه" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (900 هـ) تسعمائة. من مصنفاته: "إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف"، و"مطالع الكشف لمطالع الكهف" وغير ذلك. |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن زين بن محمّد بن زين بن الطنتدائي النحراري، أبو عبد الله.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة. من مشايخه: الفخر البلبيسي، والعز القليوبي، والشمس الفراقي وغيرهم. من تلامذته: الشهاب بن جليدة، والزين جعفر السنهوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: " ... كل ذلك مع الصلاح والزهد وكونه خيرًا منورًا مهابًا ذا أحوال وكرامات. وبلغنا أنه كان أصم فإذا قرئ عليه يدرك الخطأ والصواب بحركات شفاه القارئ لوفورة ذكائه مع صلاحه" أ. هـ. • قلت: ومما نقل عنه في الضوء ما يدل علي أشعريته: "حكي أنه قال في بعض نظمه ما معناه: أن الله يرضي الكفر للكفار فطلبه العيني للإنكار عليه فقال له قد قال جماعة من العلماء إن المراد بالعباد في الآية خاص أي لعباده المؤمنين وذكر ذلك النووي في الأصول والضوابط فأحضر التفاسير فوجد الحق معه فأكرمه وعظمه والبيت المشار إليه هو: ويرض لأهل الكفر كفرًا وإن أبوا ... وما كان مقدورًا فلم يمحه الحذر". وفاته: سنة (845 هـ) خمس وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: له منظومات في القراءات، أفرد بها قراءة كل إمام من السبعة بمنظومة، وشرح (ألفية ابن مالك) نظمًا. ¬__________ * الضوء اللامع (7/ 246)، التبر المسبوك (31)، هدية العارفين (2/ 195)، الأعلام (6/ 133)، معجم المؤلفين (3/ 308). |
|
المقرئ: محمّد بن عمر بن الحسين، أبو عبد الله الكردي، الزين.
من مشايخه: أبو القاسم الشاطبي وغيره. من تلامذته: الرشيد ابن أبي الدّر وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "من كبار القراء بدمشق وتصدر للإقراء" أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
11 - آداب اللباس والزينة
- فضل اللباس والزينة: 1 - قال الله تعالى: {{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)}} [الأعراف:26]. 2 - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ». قال رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قال: «إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ». أخرجه مسلم (¬1). - منافع اللباس: 1 - الزينة وستر العورة. قال الله تعالى: {{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)}} [الأعراف:26]. 2 - الوقاية مما يضر: قال الله تعالى: {{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81)}} [النحل:81]. - ما يسن من اللباس والزينة: 1 - قال الله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (91). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - عُبَيْد الله بْن واصل بْن عَبْد الشَّكور بْن زين، الْإِمَام أبو الفضل الزَّينّي، البطل الشجاع، الْبُخَارِيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيالسيّ، وعَبْدان بن عُثْمَان المَرْوَزِيُّ، ويحيى بْن يحيى التّميميّ، ومُسَدّدًا، وعبد السلام بْن مطهّر، وَخَلْقًا من طبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ وهو أكبر منه، وصالح بْن محمد جَزَرةَ، وأهل بُخَارى. وُجِد مقتولًا إِلَى رحمة الله فِي سنة سبْعٍ وسبعين، وقِيلَ: فِي سنة اثنتين وسبعين فِي شوّال، فِي وقعة خُوكيجة شهيدًا. ومولده في سنة إحدى ومائتين. وكان أَبُوهُ ممّن رحل أيضًا، وأدرك ابنُ عُيَيْنَة، وابن وهْب؛ وأكثر عَنْهُ ولده. وآخر من روى عن عُبَيْد الله الأستاذ عَبْد الله بْن محمد بْن يعقوب الحارثيّ. وكان موصوفًا بالشّجاعة، له شأن بين المجاهدين، رحمه الله تعالى. قَالَ السُّليمانيّ: روى عنه شيوخنا. قال: وكان البخاريّ يتبجح به، لقي: سَعِيد بْن مَنْصُور، وسهل بْن بكّار، وهلال بْن فَيّاض، وسمّى جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
596 - الْيَسَعُ بنُ زيد بن سهل الزَّيْنَبي المكّيّ، أبو نصر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّث بمكة سنة اثنتين وثمانين. عَنْ: سُفْيَان بن عيينة وَهُوَ آخر من حَدَّثَ في الدُّنْيَا عَنْهُ. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن موسى الكعبيّ النَّيْسَابوريُّ، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن محمد بن يوسف الْجُرْجَانِيّ، وغيرهما. وأتى بحديث مُنْكر عن سُفْيَان، عن حُمَيْد، عن أنس. أظنّه موضوعًا، رواه جماعة عن الكعبيّ، عَنْهُ. والكعبيّ فقد صحح الحاكم سماعاته وقَالَ: وَهَذَا الزَّيْنَبي لا يُعْتَمَد عَلَيْهِ. -[854]- وقد ذكره ابن ماكولا وَأَنَّهُ يروي أَيْضًا عن هَوْذَة بن خليفة. سُئل عَنْهُ أبو عبد الله الحاكم، فَقَالَ: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن موسى بْن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو بَكْر الزينبيُّ المقرئ. [المتوفى: 318 هـ]
قرأ عليّ قُنْبُل، وغيره، قَرَأَ عَلَيْه: أبو بَكْر أحمد بْن محمد الشّارب، وأبو بَكْر أحمد بْن نَصْر الشّذَائيّ، وعليّ بْن محمد بْن خُشْنام المالكيّ، وأبو -[348]- الفَرَج الشَّنَبوذيّ، وأحمد بْن محمد العِجْليّ شيخ الأهوازي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سُليمان بن محمد، الشريف أبو تمّام الزَّيْنَبي، [المتوفى: 372 هـ]
قاضي البصْرة. قدِم بغداد مع مُعِز الدولة، واشترى دارًا بأربعةٍ وعشرين ألف دينار، ووُلّي نقابة بغداد. وتفقّه على أبي الحسن الكَرْخي. حدّث عنه مولاه وشّاح وغيره. مات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - وشاح مولى أبي تمام الزينبي. [المتوفى: 425 هـ]
بغدادي، صدوق، مسن. قال الخطيب: قيل عنه شيء من الاعتزال، وهو كثير التلاوة، صدوق. حدثنا عن عثمان بن محمد بن سَنَقَة، عن إسماعيل القاضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - محمد بن أبي تمام عليّ بن الحسن، نقيب النُّقباء، نور الهدى العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 426 هـ]
نقيب العبّاسيّين، والد طرّاد الزّيْنبيّ وإخوته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهّاب. النّقيب، أبو الحسن بن أبي تمّام الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 427 هـ]
والد أبي تمّام محمد، وأبي منصور محمد، وأبي نصر محمد، وأبي الفوارس طراد، ونور الهدى الحسين. ولد سنة أربع وستين وثلاثمائة، وسمع من أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وغيره، وولي نقابة السّادة الهاشميّين بالعراق فِي سنة أربعٍ وثمانين في ذي الحجّة، وله عشرون سنة بعد وفاة والده. روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد العزيز ابن المهديّ في " مشيخته "، وقال: سمعته يقول: لم يكن لأبي ولدٌ غيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن. النّقيب الأفضل أبو تمَّام الهاشميّ الزّينبيّ، [المتوفى: 445 هـ]
أخو طراد، وأبي نصر وأبي منصور، والحسين. -[674]- ولي نقابة الهاشميين بعد أبيه، وروى عن المخلّص، وعيسى بن الوزير، وغيرهما، ولم يسمع منه إلا بعض الناس. توفي في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - محمد بن محمد بن علي بن أبي تمّام. أبو منصور الهاشميّ الزَّينبيّ، [المتوفى: 451 هـ]
أخو أبي نصر محمد، وطرّاد. سمع عيسى بن الجرَّاح. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. مات بواسط في آخر السَّنة. وقال أبو علي بن سكرة: لَقَبُهُ كمال الدِّين. قلت: روى عنه أهل واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - مُحَمَّد بْن وِشَاح، أبو عليّ الزَّيْنبي، [المتوفى: 463 هـ]
مَوْلَى أَبِي تمام. بغداديّ فاضل، كان ذا رأي ودهاء. قال ابن السمعاني: كان يقول: أَنَا معتزليّ ابن معتزليّ. قال: وسمعتُ أنه كان رافضيًّا. سمع أَبَا حَفْص بْن شاهين، وأبا القاسم الوزير، والمخلِّص. وحدَّثنا عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور القزّاز الشَّيْباني، وأبو عَبْد اللَّه السّلّال. وقال الخطيب فِي "تاريخه": وكان معتزلياً، ذكر لي أنه ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. قال السمعاني: تُوُفيّ فِي رجب، وصلّى عليه أبو نصر الزَّيْنَبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن محمد بن عبد الوهاب بن سُليمان بن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أبو نصْر الهاشميّ العبّاسيّ، الزَّينبيّ. [المتوفى: 479 هـ]
مُسْنِد العراق في زمانه، وآخر من حدَّث عن المخلّص. قال السّمعانيّ: شريف، زاهد، صالح، متعبِّد، دين، هجر الدّنيا في حداثته، ومال إلى التّصوُّف. وكان منقطعًا إلى رباط شيخ الشّيوخ أبي سعْد. وانتهى إسناد البَغَوي إليه. ورحل إليه الطَّلبة، وسمع المخلّص، وأبا بكر محمد بن عمر الورّاق، وأبا الحسن الحمّاميّ، وغيرهم. حدثنا عنه ابنا أخيه عليّ ومحمد ابنا طراد، وأبو الفضل الأرْموَيّ، والفُرَاويّ، ووجيه الشّحّاميّ، وأبو تمّام أحمد بن محمد المؤيَّد بالله، ومحمد بن القاسم الشَّهرزوريّ، والمظفر بن أبي أحمد القاضي بسنجار، وإسماعيل الحافظ، وأبو نصر الغازي، وآخرون. ثمّ قال: أخبرنا فُلان وفُلان، إلى أن سمى سبعَة عشر رجلًا، قالوا: أخبرنا أبو نصر الزَّينبيّ، قال: أخبرنا المخلّص، قال: حدثنا البغويّ، قال: حدثنا أبو نصر التّمّار، عن حمّاد، فذكر حديث: " يوم يقوم النّاس لرب العالمين ". وقد وقع لي عاليا في أوّل المخلّصيّات. وقال السّمعانيّ: سمعت أبا الفضل محمد ابن المهتدي بالله يقول: كان أبو نَصْر إذا قُرئ عليه اللَّحن ردّه لكثرة ما قُرِئت عليه تلك الأجزاء. قلت: كان أبو نصر أسند مَن بقي، وكذا أخوه طِراد، وكذا أخوهما نور الهدى الحسين، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن اثنتين وتسعين سنة. قال السّمعانيّ: سمعتُ إسماعيل الحافظ بإصبهان يقول: رَحَلَ أبو سعْد البغدادي إلى أبي نصر الزَّينبيّ، فدخل بغداد، ولم يلْحقه، فحين أخبر بموته خرَّق ثوبه، ولطم، وجعل يقول: من أين لي عليّ بن الْجَعْد، عن شُعْبة؟ -[449]- سألت إسماعيل الحافظ، عن أبي نصر، فقال: زاهد صحيح السَّماع، آخر من حدَّث عن المخلّص. قلتُ: آخر من حدَّث عنه هبة الله الشّبليّ القصّار، وبقي بعده يروي بالإجازة عن أبي نصر أبو الفتح ابن البطّيّ. قال السّمعانيّ: وُلِد في صَفَر سنة سبعٍ وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - طراد بن محمد بن علي بن الحَسَن بْن مُحَمَّد، النّقيب، الكامل، أبو الفوارس بْن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمّام الهاشْميّ العبّاسيّ الزينبي البغداديّ، نقيب النُّقَباء. [المتوفى: 491 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: ساد الدَّهْر رُتْبةً وعُلُوًّا وفضلًا ورأيا وشهامة. ولي نقابة العباسيّين بالبصرة، ثمّ انتقل إلى بغداد. وكان من أكفى أهل الدَّهْر، متّعه اللَّه بسمعه وبصره وقوّته وحواسِّه. وكان يترسّل من الدّيوان إلى الملوك، وحدَّثَ بأصبهان كذلك، وصارت إِلَيْهِ الرحلة من الأقطار. وأملى بجامع المنصور، -[706]- وكان يحضر مجلسَ إملائه جميعُ أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفُقهاء. ولم يُرَ ببغداد عَلَى ما ذُكِر مثل مجالسه بعد أَبِي بَكْر القَطِيعيّ. وأملى سنة تسعٍ وثمانين بمكّة، والمدينة، وألحق الصِّغار بالكبار. سمع هلال بْن مُحَمَّد الحفّار، وأبا نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وأبا الحُسين بْن بِشْران، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة، وأبا الحسن الحمامي، وابن رزقويه. وتفرد بالرواية عن هلال وجماعة. روى عنه أبو الحسن محمد وأبو القاسم علي الوزير ولداه، وأحمد بْن المقرّب الكَرْخيّ، ويحيى بْن ثابت البقّال. وشُهْدَة بنت الإبريّ، وخلْق كثير آخرهم وفاة أبو الفضل خطيب المَوْصِل. وقال أبو عليّ الصَّدَفيّ: كَانَ أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة، وكنا نبكر إليه، فيتعذر علينا السّماع منه والوصول إِلَيْهِ، وعند بابه الحُجّاب، ولعلّ زِيّ بعضهم فوق زِيّه. وكنّا نقرأ عَلَيْهِ وهو يركع، إذ لَيْسَ عند مثله ما يردّ. وربّما اتّبعناه ونحن نقرأ عَلَيْهِ إلى أنّ يركب. وقال السِّلَفيّ: كَانَ حنفيًّا من جِلّة النّاس وكُبَرائهم، ثقة فاضلًا، ثبتًا، لم أَلْحَقْه. وقال أبو الفضل بْن عطّاف: كَانَ شيخنا طِراد شيخًا حَسَنًا، حَسَن اليقظة، سريع الفِطْنة، جميل الطّريقة في الرّواية، ثقة في جُمَيْع ما حدَّث بِهِ. وقال غيره: ولد في شوال سنة ثمانً وتسعين وثلاثمائة. وقال ابن ناصر: توفي في سلخ شوال، ودُفن بداره، ثمّ نُقِل في السّنة الآتية إلى مقابر الشّهداء. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة، قال: أخبرتنا شهدة بقراءتي عليها، قالت: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ عُمَرَ توضأ من بيت نصرانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - عَبْد العزيز، أخو أَبِي نَصْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عليّ الزَّيْنَبيّ. [المتوفى: 492 هـ]
حدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسَن عليّ بْن أحمد الحمّاميّ بشيء يسير، ويُعرف بالشريف أَبِي الهيجاء. مات في المحرَّم؛ روى عنه عمر بن ظفر المغازلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - حمزة بْن محمد بْن عليّ، أبو يَعْلَى، أخو طِراد الزَّيْنَبيّ، الهاشميّ. [المتوفى: 504 هـ]
تُوُفّي في رجب، في سادس عشره. قَالَ السّلَفيّ: كَانَ أبو يَعْلَى جليل القدر، ولد سنة سبع وأربعمائة، وروى لنا عن أَبِي العلاء الواسطيّ، وأبي محمد الخلّال، وذكر لي أنّه قرأ الفصيح عَلَى عليّ بْن عيسى الرَّبَعيّ. قلت: وكذا ورّخ ابن السّمعانيّ مولده، ولو أنّ حمزة سُمّع في صغره مثل أخيه طِراد، لسَمِعَ مِن أَبِي الحُسَيْن بْن بِشْران، وهلال الحفّار، ولصار مُسْنَد الدُّنيا في عصره، وأنا أتعجّب كيف لم يسمّعوه؟ قَالَ السّلَفيّ: قَالَ لي أبو يَعْلَى: قد سَمِعْتُ عَلَى القاضي أبا الحُسَيْن التَّوَّزيّ، وأبي الحسن بن قشيش المالكي، وعول الوزير ابن أَبِي الرّيّان عَلَى -[51]- حملي إلى أبي الحسن ابن الحمّاميّ المقرئ، فلم يتّفق ذَلِكَ، ولا سَمِعْتُ منه. قلت: عاش سبعًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّدِ بْن يَحْيَى بْن الحَسَن بْن القاسم الزَّيْنَبيّ بْن إبراهيم طباطبا بْن إسماعيل، العلويّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 509 هـ]
شيخ جليل مَعْمَر، يروي عَنْ: أبي سَعْد عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عُمَر الصَّفّار، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، وتُوُفّي في ثاني رمضان، كنيته أبو العسّاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - الحُسَيْن بن محمد بْن عليّ بْن الحَسَن، نور الهدى أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنَبيّ، الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 512 هـ]
رئيس الطّائفة الحنفيّة. كَانَ إمامًا معظّمًا كبير الشّان، مكرّمًا للغرباء، بارِعًا في المذهب. ولد سنة عشرين وأربعمائة، وسمع: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا القاسم الأزهري، وأبا القاسم التنوخي، والحسن ابن المقتدر، وسمع بمكّة الصّحيح مِن كريمة، وتفرّد بِهِ عَنْهَا ببغداد، وسمعه منه النّاس. روى عنه: عَبْد الغافر الكاشْغَريّ. ومات قبله بأربعين سنة أو أكثر، وابن أخيه عليّ بْن طِراد الوزير، والصائن هبة الله ابن عساكر. وسمع منه الصّحيح عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وقد قرأ القرآن عَلَى الزّاهد أَبِي الحَسَن القَزْوينيّ، وتفقَّه عَلَى قاضي القُضاة أَبِي عَبْد الله الدّامَغَانيّ، وقد مدحه الغزّي الشّاعر بقصيدة حَسَنة. تُوُفّي في صَفَر، وله اثنتان وتسعون سنة، فهو وأخواه أبو نصر محمد وطِراد ماتوا في عَشْر المائة، وتفرّدوا في وقتهم. ولم يزل نور الهدى مدرّس مدرسة شرف المُلْك، وترسَّل إلى ملوك الأطراف. وولي نقابة العبّاسييّن والطّالبيّين، ثمّ استعفى بعد أشهر، فأُعفي، وأُحضر أخوه طِراد من الكوفة، وكان نقيبها، فوُلّي نقابة العبّاسييّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - محمد بن أبي طالب الحسين بن محمد بن علي، أبو تمام الهاشمي الزينبي البغدادي [المتوفى: 525 هـ]
ابن أخي طراد. سمع أبا يعلى ابن الفراء، وأبا الحسين ابن المهتدي بالله، وتوفي في ذي القعدة، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أحمد بن هبة الله بن محمد ابن الزَّيْنبيّ، أبو العباس. [المتوفى: 533 هـ]
تُوُفّي بالبصرة في شُغل للخليفة، روى عن: عمه أبي نصر الزينبي، وعنه: ابن السّمعانيّ، وابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عليّ بن طِراد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النّقباء الكامل أبي الفوارس الهاشميّ، العبّاسيّ، الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 538 هـ]
وزير الخليفتين المسترشد، والمقتفيّ. وُلِد في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة، وسمع من: أبيه، وعمّه أبي نصر، وأبي القاسم ابن البُسْريّ، ورزق الله التّميميّ، وجماعة. -[688]- قال ابن السَّمْعانيّ: كان صدرًا، مهيبًا، وقورًا، حادّ الفراسة، دقيق النَّظَر، ذا رأيٍ وتدبير، ومعرفة بالأمور العظام، وكان شجاعًا جريئًا، خلع الراشد الّذي استُخْلف بعد أن قُتِلَ أبوه المسترشد، وجمع النّاس على خلْعه، وعلى مبايعة المقتفيّ لأمر الله في يومٍ واحد، وكان النّاس يتعجّبون من ذلك، ولم يزل أمرُه مستقيمًا، وأحواله على التّرقّي إلى أن تغيَّر عليه المقتفيّ لأمر الله، وأراد القبض عليه، فالتجأ إلى دار السّلطان مسعود بن محمد، إلى أن قدِم السّلطان بغداد، فأمر بحمله إلى داره مكرّمًا، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة، وكان طلْق الوجه، دائم البِشْر، كثير التّلاوة والصّلاة؛ وكلّ من كان له عليه رسم وإدرار من القرّاء والصُّلَحاء كان يوصله إليهم بعد العزْل، إلى أن توفاه الله حميدًا مُكرَمًا، قرأتُ عليه الكثير من الكُتُب والأجزاء، وكنت أُلازمه، وأحضر مجلسه مرَّتين في الأسبوع، أقرأ عليه، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول، وتُوُفّي في أوّل رمضان، ودُفن في داره، ثمّ نُقِل إلى تُربته بالحربيَّة سنة أربعٍ وأربعين. قلت: وروى عنه: أبو منصور مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي النَّرْسيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وابن سُكَيْنَة، وجماعة، وأوصى إلى ابن عمّه قاضي القضاة عليّ بن الحسين الزَّيْنبيّ. وكان يُضرب المثل بحُسْنه في صِباه؛ ولأبي عبد الله البارع فيه: قالوا: عليٌّ ملك الحَسَن قد ... أقسم أنْ لَا يشربَ الخمرا قلت: فما يصنع في ريقه ... قد حنث البدْرُ وما برّا لو طلب الأجرَ لما صفف الأ ... صداغ ما زنّر الخصْرا لِتَبْكِ شمسُ الرّاح من نُسْكِهِ ... فإنّها قد فارقتْ بدرا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - فاطمة بنت الشّريف محمد بن عدنان بن محمد، أُمّ عَمْرو الهاشمية، الزينبية، البغدادية. [المتوفى: 538 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: امرأة صالحة افتقرت، سمعت من: أبي نصر الزَّيْنبيّ، روى عنها: ابن السمعاني، وتوفيت في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - محمد بْن طِراد بْن محمد بْن علي، أبو الحسن العبّاسيّ، الزَّيْنَبيّ، [المتوفى: 541 هـ]
نقيب الهاشميّين ببغداد. سَمِعَ: عمّه أبا نصر، وأباه، وأبا القاسم ابن البُسري، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ، وهو أخو الوزير أَبِي القاسم عليّ، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وكان كثير الحج، صدرًا، رئيسا، مسنِدًا. روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وعمر بْن طبَرزد، وجماعة، وبالإجازة أبو القاسم بْن صَصْرى، وتُوُفّي في شعبان، ودُفن بداره بباب الأزَج، وبقي في النّقابة ثمان عشرة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - عليّ بْن الحسين بْن محمد بْن عليّ، قاضي القُضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهُدى أَبِي طالب الزَّيْنبيّ، الهاشميّ، العباسيّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع من: أبيه، وعمّه طِراد، وابن البَطِر، وأبي الحسن العلّاف، وغيرهم، روى عَنْهُ: الفتح بْن عبد السّلام. وكان للمسترشد إِلَيْهِ مَيْل، فوعده بالنّقابة، فاتّفق موت الدّامغانيّ، فطُلب مكانه فناله. ذكره ابن السّمعانيّ فقال: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، لَهُ سُكُون ووقار ورزانة وثبات، ولي قضاء القُضاة بالعراق في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقرأتُ عَلَيْهِ جزأين. قَالَ أبو شجاع محمد بن علي ابن الدّهّان: يُحكى أنّ الزَّيْنبيّ منذ ولي القضاء ما رآه أحد إلا بطرحة وخفاف حتى زوجته، ولقد دخلت عليه في مرض موته وهو نائم بالطرحة. قلت: هذا تكلف وبأوٌ زائد. وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيسا، ما رأينا وزيرا ولا صاحب -[832]- منصب أوقر منه، ولا أحسن هيئة وسمْتًا، قلّ أن تسمع منه كلمة، وطالت ولايتُه، فأحكمه الزّمان، وخدم الرّاشد، وناب في الوزارة، ثمّ استوحش من الخليفة، فخرج إلى الموصل، فأسِر هناك، ووصل الراشد إلى الموصل وقد بلغه ما جرى ببغداد من خلْعه فقال لَهُ: اكتب خطَّك بإبطال ما جرى، وصحَّة إمامتي، فامتنع، فتواعده زنكي، وناله بشيء من العذاب، وأذن في قتْله، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ، ثمّ بُعث من الدّيوان لاستخلاصه، فجيء بِهِ، فبايع المقتفي، وناب في الوزارة لمّا التجأ ابن عمّه الوزير عليّ بْن طِراد إلى دار السّلطان، ثمّ إنّ المقتفي أعرض عَنْهُ بالكلية. قال ابن الجوزي: وقال لي النقيب الطّاهر: جاء إليَّ فقال: يا ابن عمّ، انظر ما تصنع معي، فإنّ الخليفة ُمعرض عنّي، فكتبت إلى المقتفي، فأعاد الجواب بأنّه فعل كذا وكذا، فعذرتُه، وجعلت الذّنْب لابن عمّي، ثمّ جعل ابن المرخّم مناظِرًا لَهُ، ومناقِضًا ما يبني، والتوقعيات تصدر بمراضي ابن المرخّم، وسخطات الزَّيْنبيّ، ولم يبق لَهُ إلّا الاسم، فمرض وتُوُفّي يوم عيد النَّحْر، وصلّى عَلَيْهِ ابن عمّه نقيب النقباء طلْحة بْن عليّ، ودُفن بمشهد أَبِي حنيفة إلى جانب والده، وخَلَّف جماعة بنين ماتوا شبابًا، وعاش ستًا وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عدنان بن محمد بن علي، أبو شجاع الزينبي، الحريمي. [المتوفى: 554 هـ]
قال ابن السمعاني: أحد الأشراف، سمع الكثير بقراءة شجاع الذهلي، فسمع ثابت بْن بُنَدَار، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش. كتبتُ عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - عدنان بْن مُحَمَّد بْن عدنان، أبو هاشم الزَّيْنَبيّ. [المتوفى: 556 هـ]
سمع من أبي القَاسِم الرَّبَعيّ، وأبي سعد بن خشيش. روى عنه ابن السمعاني، وعبد العزيز بن الأخضر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - القاسم بْن عليّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن علي، أقضى القضاة أَبُو نصر ابن قاضي القضاة أبي القاسم ابن نور الهدى الهاشميّ الزَّيْنَبيّ العبّاسيّ البغداديّ الفقيه الحنفي. [المتوفى: 563 هـ]-[305]-
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: تولّى هذا أقضى القضاة شرقًا وغربًا سنة ستٍّ وخمسين، وناب فِي الحكم عَنْهُ ببغداد أَبُو الخير مَسْعُود اليَزْديّ، وتُوُفّي قبل أن يتكهَّل في المحرَّم. قلت: وُلِد سنة تسعٍ وعشرين، وسمع من قاضي المرستان ونحوه، وكان من ملاح زمانه، وله أدبٌ وشِعْر وخطٌّ منسوب ومعرفة بالمذهب، ويلقَّب بعلاء الدّين؛ ذكره ابن النّجّار، عاش أربعا وثلاثين سنة. |