نتائج البحث عن (السجل) 20 نتيجة

(السّجل) الدَّلْو الْعَظِيمَة مَمْلُوءَة أَو فِيهَا مَاء قل أَو كثر (مُذَكّر) والضرع الْعَظِيم والنصيب من الشَّيْء (ج) سجول وسجال وَمِنْه الْحَرْب بَينهم سِجَال نصرتها بَينهم متداولة سجل مِنْهَا على هَؤُلَاءِ وَآخر على هَؤُلَاءِ

(السّجل) الْكتاب يدون فِيهِ مَا يُرَاد حفظه (ج) سجلات (لَا يكسر) وَالْكَاتِب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{كطي السّجل للكتب}}
السِّجِلاّطُ: الياسَمِين. وشَيْءٌ من الصُّوْفِ تُلْقِِيْه المَرْأَةُ على هَوْدَجِها. وَضَرْبٌ من الثِّيَابِ الكتّانِ مَوْشِيٌّ.
السّجلّ:[في الانكليزية] Register [ في الفرنسية] Registre بكسرتين وتشديد اللام والضمتان مع التشديد والفتح مع السكون والكسر معه لغات فيه كما في الكشاف، وهذا لغة أصلية. وقيل معرب في الأصل الصك وهو أي الصك كتاب الإقرار ونحوه، ثم سمّي به كتاب الحكم للتشبيه. وذكر في كفاية الشروط أنّ أحدا إذا ادّعى على آخر فالمكتوب المحضر وإذا أجاب الآخر وأقام البينة فالتوقيع، وإذا حكم فالسّجل، كذا في جامع الرموز والبرجندي في كتاب القضاء.
(السجل) : قال ابن مردويه: (حدثنا أحمد بن زياد حدثنا محمد بن غالب ابن حرب حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل حدثنا هارون بن موسى النحوي عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال:( السجل (بلغة الحبشة. الرجل.وفي (المحتسب) لابن جني: السجل الكتاب قال قوم هو فارسي معرب ).سجيل: قال الجواليقي: بالفارسية (سنك (و) كل) أي حجارة وطين. وقال الفريابي: حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال:سجيل بالفارسية أولها حجارة وآخرها طين: قال ابن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن السدى عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (سجيل) قال هي بالفارسية سنك وكل حجر وطين. قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن ابن عباس قال هي بالفارسية.
السِّجِلاَّطُ، بكسر السين والجيم: الياسَمينُ، وشيءٌ من صُوفٍ تُلْقيهِ المرأةُ على هَوْدَجِها، أو ثيابُ كَتَّانٍ مَوْشِيَّةٌ، وكأَنَّ وَشْيَه خاتَمٌ.والسِّنْجِلاطُ، بزيادةِ النونِ: ع، ورَيْحانٌ.
السَّجْلُ: الدَّلْوُ العظيمةُ مملوءَةً، مُذَكَّرٌ، ومِلْءُ الدَّلْوِ، والرجُلُ الجَوادُ، والضَّرْعُ العظيمُ، ج: سِجالٌ وسُجولٌ.وسَجْلٌ سَجيلٌ: مُبالَغَةٌ.وأسْجَلَهُ: أعطاهُ سَجْلاً أَو سَجْلَيْنِ.والحَرْبُ بينهم سِجالٌ، ككِتابٍ، أَي: سَجْلٌ منها على هؤلاءِ، وآخرُ على هؤلاءِ.ودَلْوٌ سَجيلٌ وسَجيلَةٌ: ضَخْمَةٌ.وخُصْيَةٌ سَجيلَةٌ، بَيِّنَةُ السَّجالَة: مُسْتَرْخيَةُ الصَّفْنِ، واسِعَتُه.وضَرْعٌ سَجيلٌ وأسْجَلُ: مُتَدَلٍّ واسِعٌ.وناقةٌ سَجْلاءُ: عظيمةُ الضَّرْعِ.وساجَلَهُ: باراهُ وفاخَرَهُ.وهما يَتَساجَلان: يَتَبارَيانِ.وأسْجَلَ: كَثُرَ خَيرُه،وـ الناسَ: تَرَكَهُمْ،وـ الأمرَ لهم: أطْلَقَه،وـ الحَوْضَ: مَلأَهُ.وفَعَلْناهُ والدَّهْرُ مُسْجَلٌ، كمُكْرَمٍ، أَي: لا يَخافُ أحدٌ أحداً.والمُسْجَلُ: المَبْذولُ المُباحُ لكلِّ أحدٍ.وسَجَّلَ تَسْجيلاً: أنْعَظَ،وـ به: رَمَى به من فَوْقُ،كسَجَلَ سَجْلاً.وكتَبَ السِّجِلَّ: لكِتابِ العَهْدِ ونَحْوِه، ج: سِجِلاَّتٌ، وهو أيضاً الكاتِبُ، والرجُلُ بالحَبَشِيةِ، واسمُ كاتِبٍ للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، واسمُ مَلَكٍ.والسِجْلُ، بالكسر: السِجِلُّ للكِتابِ، وبالضم: جَمْعٌ للناقَةِ السَّجْلاءِ. وكأميرٍ: النَّصيبُ، والصُّلْبُ الشَّديدُ. وكسِكِّيتٍ: حجارَةٌ كالمَدَرِ، مُعَرَّبُ: سَنْكِ وكَل، أو كانت طُبِخَتْ بنارِ جَهَنَّمَ، وكُتِب فيها أسماءُ القومِ،أو قولُهُ تعالى {{من سِجِّيلٍ}} ، أَي:من سِجِلٍّ، أَي: مما كُتِبَ لهم أنَّهُم يعذَّبونَ بها.قال اللهُ تعالى: {{وما أدْراكَ ما سِجِّينٌ، كِتابٌ مَرْقومٌ}} .والسِجِّيلُ: بمعنى السِجِّينِ، قال الأزهرِيُّ: هذا أحْسَنُ ما مَرَّ فيها عندي وأثْبَتُها.والساجولُ والسَّوْجَلُ والسَّوْجَلَةُ: غِلافُ القارورَةِ.والسَّجَنْجَلُ: المِرْآةُ، رومِيٌّ، والذَّهَبُ، وسَبائكُ الفِضَّةِ، والزَّعْفرانُ.وسَجَلَ الماءَ فانْسَجَلَ: صَبَّه فانْصَبَّ.وعَينٌ سَجولٌ: غَزيرَةٌ.والسَّجْلاءُ: المرأةُ العظيمةُ المَأْكَمَةِ.وسِجالْ سِجالْ: دُعاءٌ للنعْجَةِ للحَلَبِ.
السّجل: فِي التوقيع.سُجُود التِّلَاوَة. أَي السُّجُود الَّذِي سَبَب وُجُوبه تِلَاوَة آيَة من أَربع عشرَة آيَة من الْقُرْآن فإضافة السُّجُود إِلَى التِّلَاوَة من قبيل إِضَافَة الْمُسَبّب إِلَى السَّبَب كسجود السَّهْو. وَيجب على التَّالِي وَالسَّامِع وَلَو كَانَ سَمَاعه بِغَيْر الْقَصْد. وَفِي الْوِقَايَة وَهُوَ سَجْدَة بَين تكبيرتين بِشُرُوط الصَّلَاة بِلَا رفع يَد وَتشهد وَسَلام وفيهَا سبْحَة السُّجُود وَتجب على من تَلا آيَة من أَربع عشرَة الَّتِي فِي آخر الْأَعْرَاف والرعد - والنحل - وَبني إِسْرَائِيل - وَمَرْيَم - وَأولى الْحَج إِلَى آخِره.اعْلَم أَنه كَانَ بَين الأحباب عِنْد تكْرَار شرح الْوِقَايَة مناظرة فِي عبارَة الْوِقَايَة فحررت فِي توضيحها هَكَذَا. قَوْله فِي آخر الْأَعْرَاف إِلَى آخِره الْعَطف أما مقدم على الرَّبْط والمبتدأ مَحْذُوف فِي الْكل. وَتَقْدِير الْكَلَام حِينَئِذٍ وَتجب سَجْدَة التِّلَاوَة على من تَلا آيَة من أَربع عشرَة الَّتِي أَولهَا فِي آخر الْأَعْرَاف وَثَانِيها فِي الرَّعْد وَهَكَذَا فَقَوله والرعد والنحل إِلَى آخِره معطوفات على آخر الْأَعْرَاف لَا على الْأَعْرَاف كَمَا تهدي إِلَيْهِ الْهِدَايَة. فَإِن قيل: إِن الْآيَة الأولى من تِلْكَ الْآيَات هِيَ عين الْآيَة الَّتِي آخر الْأَعْرَاف فَيلْزم اتِّحَاد الظّرْف والمظروف. قُلْنَا: المُرَاد بِالْآخرِ النّصْف الآخر وَإِنَّمَا قَالَ فِي آخر الْأَعْرَاف لِأَن فِي أَوله مَا يظنّ أَنه مَوضِع السُّجُود وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَقَد خَلَقْنَاكُمْ ثمَّ صورناكم ثمَّ قُلْنَا للْمَلَائكَة اسجدوا لآدَم فسجدوا إِلَّا إِبْلِيس لم يكن من الساجدين}} . وَلَيْسَ هُنَاكَ سَجْدَة أصلا بالِاتِّفَاقِ وَالْحق أَنه لَا حَاجَة إِلَى قَوْله وَأولى الْحَج أَي وَالْآيَة السَّادِسَة فِي الْآيَات أولى الْحَج وأفراد الصّفة على وزان جنَّات تجْرِي هَذَا وَلَعَلَّ عِنْد غَيْرِي أحسن من هَذَا.
السِّجِل: كتاب الحكم وقد سجل عليه القاضي وبفتح السين وسكون الجيم الدلو العظيمة والسِجِّيل حجارة كالمدر.
السِّجِلُّ: مَا يكْتب لرَسُول، أَو مجهز، أَو رحال بِإِطْلَاق نَفَقَته حَيْثُ بلغ إِلَى كل عَامل يجتاز بِهِ، وَيُقَال أَيْضا لما يَكْتُبهُ القَاضِي لفصل الْقَضَاء.

علم السجلات والشروط

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم السجلات والشروط
وهذا باعتبار اللفظ من فروع علم الإنشاء وباعتبار مدلوله من فروع علم الفقه.
وهو: علم يبحث فيه عن إنشاء الكلمات المتعلقة بالأحكام الشرعية.
وموضوعه ومنفعته ظاهرة.
ومباديه: علم الإنشاء وعلم الفقه.
وله استمداد من العرف.
والكتب في هذا الفن كثيرة يجدها من يطلبها كذا في مدينة العلوم وسيأتي أيضا في باب الشين المعجمة إن شاء الله تعالى.

علم الشروط والسجلات

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الشروط والسجلات
هو: علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال.
وموضوعه: تلك الأحكام من حيث الكتابة.
وبعض مباديه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الإنشاء وبعضها من الرسوم والعادات والأمور الاستحسانية.وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع وقد يجعل من فروع الأدب والإنشاء باعتبار تحسين الألفاظ.
وأول من صنف فيه هلال بن يحيى البصري الحنفي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين.
ولأبي زيد أحمد بن زيد الشروطي الحنفي فيه ثلاث كتب كبير وصغير ومتوسط وليحيى بن بكر الحنفي مؤلف ولأبي جعفر أحمد بن محمد الإمام الطحاوي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة مؤلف في أربعين جزءا أوله أما بعد حمد الله عز وجل ولمحمد بن أفلاطون الرومي البرسوي الشهير بأفلاطون المتوفى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة وكان مقدما فيه ذكر الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة أن الشروطي لم يسبقه أحد وأجاب أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر البغدادي في رده: بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من أملى كتب العهود والمواثيق.
منها: عهده لنصارى إبلة بخط علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه واستقصى محمد ابن جرير الطبري الشروط في كتاب على أصول الشافعي وسرق أبو جعفر الطحاوي من كتابه ما أودعه كتابه وأخبرهم أنه من نتيجة أهل الري ثم جاء بعده شيخ الشروط والمواثيق أبو بكر محمد بن عبد الله الصيرفي فصنف في أدب القضاء والشروط والمواثيق وممن صنف في الشروط المزني أملى فيه كتابا جامعا وأبو ثور وكتابه فيها مبسوط وأبو علي الكرابيسي وبين في تأليفه ما وقع في كتب أهل الري من الخلل في شروطهم وداود بن علي الأصبهاني وشرح في كتابه أصول الشافعي وذكر ما عابه الأئمة على يحيى بن أكتم من الشروط وابنه أبو بكر وزاد على أبيه أبوابا وفصولا وقبله أبو عبد الرحمن الشافعي.
النحوي، المفسر: عليّ بن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن عبد الله بن يحيى بن أبي يحيى بن أحمد بن السراج، أبو الحسن الأنصاري، السلجماسي.
من مشايخه: أبو محمّد عفيف الدين السجلماسي، وأبو عبد الله محمّد بن أبي بكر الدلائي وغيرهما.
من تلامذته: عيسي أبو مهدي بن محمّد الثعالبي، والإمام عبد القادر بن مصطفى الصفوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "كان آية باهرة في جميع العلوم وجميع أحواله كلها مرضية" أ. هـ.
* شجرة النور: "الإمام الحافظ المتفنن المحدث الأخباري المؤلف المتقن" أ. هـ.
* تعريف الخلف: "الفقيه العلامة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1057 هـ) سبع وخمسين وألف.
من مصنفاته: له تفسير بلغ فيه إلى قوله تعالى: {{وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى}} وله منظومة في التفسير، وأخرى في النحو، وأخرى في الصرف، وله منظومة في التصوف.
¬__________
* هدية العارفين (1/ 738)، إيضاح المكنون (1/ 452)، كشف الظنون (2/ 1514)، وهو فيه عليّ بن الحسين، معجم المؤلفين (2/ 464)، معجم المفسرين (1/ 369).
* معجم المفسرين (1/ 369)، الأعلام (4/ 307)، هدية العارفين (1/ 740)، معجم المؤلفين (2/ 467)، كشف الظنون (1/ 1613، 68)، وفيه شرف الدين علي الشيرازي.
* تعريف الخلف (1/ 73)، خلاصة الأثر (3/ 173)، شجرة النور (308)، معجم المفسرين (1/ 370)، معجم المؤلفين (2/ 471).

في الفرنسية/ Registre
في الانكليزية/ Register
في اللاتينية/ Regesta
السجلّ في الأصل الصكّ، وهو كتاب العهود ونحوها، ثم سمّي به بعد ذلك كتاب الأحكام الذي يسجل فيه القاضي صور الأحكام، وصكوك البيع، ونحوها، لتبقى محفوظة عنده. وقريب من هذا قول المحدثين: سجلّ الأحوال المدنية، وسجلّ الموظفين.
ثم أطلق هذا اللفظ في علم النفس الحديث على ما تسجّله النفس من ظواهر شعورية مختلفة المستويات. يقال: سجلّ الاحساسات، وسجلّ الأفكار، وسجلّ الانفعالات. فإذا كانت هذه السجلات المختلفة متفقة، كانت النفس متزنة، وإذا كانت متعارضة، كما هي الحال في بعض الأمور المعقدة، كانت النفس مضطربة.
علم: الشروط، والسجلات
وهو: علم باحث عن: كيفية ثبت الأحكام الثابتة، عند القاضي في الكتب والسجلات، على وجه يصح الاحتجاج به، عند انقضاء شهود الحال.
وموضوعه: تلك الأحكام من حيث الكتابة.
وبعض مباديه: مأخوذ من الفقه.
وبعضها: من علم الإنشاء.
وبعضها: من الرسوم والعادات، والأمور الاستحسانية.
وهو من: فروع الفقه، من حيث كون ترتيب معانيه، موافقا لقوانين الشرع.
وقد يجعل من: فروع الأدب، باعتبار تحسين الألفاظ.
وأول من صنف فيه:
هلال بن يحيى البصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين.
ولأبي زيد: أحمد بن زيد الشروطي، الحنفي.
ثلاثة كتب: كبير، وصغير، ومتوسط.
وليحيى بن بكر الحنفي.
المتوفى: سنة ...
ولأبي جعفر: أحمد بن محمد الإمام، الطحاوي.
المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة.
في: أربعين جزءا.
أوله: (أما بعد حمدا لله عز وجل ... الخ) .
وله: (الشروط الصغير) .
في خمسة أجزاء.
و (الشروط الأوسط) .
ولأبي نصر.. الدبوسي.
المتوفى: سنة ...
وللحاكم، أبي نصر: أحمد بن محمد السمرقندي.
المتوفى: في عشر الخمسين وخمسمائة.
وللقاضي: جلال الدين الريغدموني، الحنفي.
المتوفى: سنة 493، ثلاث وتسعين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله الملك العلام ... الخ) .
رتبه على: أربعة وعشرين فصلا.
ولشمس الأئمة الحلواني.
المتوفى: سنة ...
سماه: (البسيط) .
أوله: (الحمد لله الذي رفع علم الشرع، وأعلى قدره.) .
ولجلال الدين بن محمد العمادي.
أوله: (الحمد لله الذي وتد الأرض بالأعلام المنيفة ... الخ) .
ولصاحب (المحيط) :
برهان الدين: عمر بن مازه الحنفي.
المتوفى: سنة ...
ولجده: الحاكم الشهيد.
ولظهير الدين: حسن بن علي المرغيناني.
المتوفى: سنة ...
ولأبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخصاف، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
ولمحمد بن أفلاطون الرومي، البرسوي، الشهير: بأفلاطون.
المتوفى: سنة 735.
وكان: مقدما فيه.
ولهلال بن يحيى الرائي، البصري، الحنفي.
مات: 249.
ذكر الجرجاني في (ترجيح مذهب أبي حنيفة) : أن (الشروط) لم يسبقه إليه أحد.
وأجاب: أبو منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، في رده: بأن النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم - أول من: أملى كتب العهود، والمواثيق.
منها: عهده لنصارى أيلة، بخط علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه -.
واستقصى: محمد بن جرير الطبري:
(الشروط) .
في كتاب على: (أصول الشافعي) .
وسرق:
أبو جعفر الطحاوي.
من كتابه، ما أودعه كتابه، وأخبرهم أنه من: نتيجة أهل الرأي.
ثم جاء بعده:
شيخ الشروط، والمواثيق، أبو بكر: محمد بن عبد الله الصيرفي.
فصنف: في أدب القضاء، والشروط، والمواثيق.
وممن صنف في الشروط:
المزني.
أملى فيه: كتابا جامعا.
وأبو ثور.
وكتابه فيها: مبسوط.
وأبو علي الكرابيسي.
وبين تأليفه: ما وقع في كتب أهل الرأي من الخلل، في شروطهم.
وداود بن علي الأصبهاني.
وشرح في كتابه: (أصول الشافعي) .
وذكر ما عابه على: يحيى بن أكثم من الشروط.
وابنه: أبو بكر.
وزاد على: أبيه أبوابا، وفصولا.
وقبله:
أبو عبد الرحمن الشافعي. انتهى.

يزيد بن كعب العوذى راوي حديث إن السجل كتب الوحى للنبي صلى الله عليه وسلم أخرجه النسائي وأبو داود

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يدري من ذا أصلا.
رواه عن عمرو بن مالك النكرى.
انفرد () عنه نوح بن قيس الحدانى.
قال أبو داود والنسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا نوح، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: السجل كتاب () للنبي ﷺ.
ورواه ابن جرير في تفسيره عن نصر بن علي، عن نوح، ونوح صدوق من رجال مسلم.
مذكر، هو الدلو الضخم، إذا كان فيه ماء قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة: (سجل) ولكن دلو.
وجمع السجل: سجال وسجول.
«لسان العرب (سجل) 3/ 1945، ودليل السالك ص 28».
السّجل:
في اللغة: الكتاب الكبير، يدون فيه ما يراد حفظه. قال الفيومي: السجل: كتاب القاضي، وكتاب العهد ونحو ذلك، ومنه قوله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ. [سورة الأنبياء، الآية 104]، أي: كطيّ الصحيفة على ما فيها، وهو قول ابن عباس (رضى الله عنهما)، ومجاهد، واختاره الطبري، وأخذ به المفسرون.
والجمع: سجلات، وهو أحد الأسماء المذكورة النادرة التي تجمع بالتاء، وليس لها جمع تكسير، ويقال: «سجل تسجيلا» : إذا كتب السجل، وسجل القاضي عليه، أي: قضى وأثبت حكمه في السجل.
وسجل العقد ونحوه: قيده في سجل.
وفي الاصطلاح: «يطلق السجل على كتاب القاضي الذي فيه حكمه، ويشمل في عرف بعض الفقهاء: ما كان موجها إلى قاض آخر، ثمَّ أصبح يطلق في عرفهم كذلك على: الكتاب الكبير الذي تضبط فيه وقائع الناس».
وذكر ابن نجيم: أن السجل في عرف أهل زمانه: هو ما كتبه الشاهدان في الواقعة وبقي عند القاضي، وليس عليه خط القاضي.
وربما خص الحنابلة السجل بما تضمن الحكم المستند إلى البينة، وهذا هو الصحيح في المذهب.
ومن الفقهاء من أطلق السجل على المحضر، غير أن الماوردي يرى وجوب التفريق بينهما.
ومنهم من أطلق سجل المحضر على جميع ما يكتب.
«المطلع ص 401، والموسوعة الفقهية 24/ 191، 27/ 46».

الكتب التي تجمع المحاضر وتزيد عليها بتنفيذ الحكم وإمضائه، وأصل السّجل: الصحيفة التي فيها الكتاب: أىّ كتاب كان، ذكر في تفسير قوله تعالى: كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ.
[سورة الأنبياء، الآية 104]. وقيل: هو كاتب للنبي صلّى الله عليه وسلم، وهو مذكر، ويقال: عندي ثلاثة سجلات وأربعة سجلات، ولا يؤنث، لأن المراد به الكتاب، وهو مذكر، ولا يقال:
ثلاث سجلات على لفظه.
«النظم المستعذب 2/ 347، 348، وتحرير التنبيه ص 357».

السجل المدونة الحولية

معجم المصطلحات الاسلامية

Chronicle السجل المدونة الحولية

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت