نتائج البحث عن (السجَّادُ) 10 نتيجة

(السَّجَّاد) الْكثير السُّجُود
(السجادة) الطنفسة والبساط الصَّغِير يصلى عَلَيْهِ وَأثر السُّجُود فِي الْجَبْهَة
السّجادة:[في الانكليزية] Prayer rug ،trace of prosternation [ في الفرنسية] Carpette de priere ،tracede la prosternation

بالكسر بمعنى: مكان الصلاة، وعلامة السجود في الجبهة كما في المنتخب. وعند أهل السلوك هو من يستقيم على الشريعة والطريقة والحقيقة، ومن لم يكن كذلك لا يسمّى سجادة إلّا رسما ومجازا وهو معرب سه جاده- أي الطريق المثلث- والمراد منها ثلاث طرق: الشريعة والطريقة والحقيقة، كذا في مجمع السلوك في بيان معنى السلوك.
السَّجَّادة: الخُمرة والطنفسة المسجود عليها.
2 - السَّجادة
لغةً: تعود الكلمة- فى أصلها اللغوى- إلى مادة: سجد. والسجود- فى اللغة- هو الخضوع والانحناء، والتطامن، مع خفض الرأس. وهو- فى الشرع-: وضع الجبهة على الأرض فى الصلاة، وليس هناك خضوع أكثرمنه. وهو لا يكون لغير الله تعالى. واسم الفاعل: ساجد، وجمعه: سُجَّد وسجود. وقد جات الصيغتان فى القرآن الكريم.

والسَّجَّاد- كشدَّاد-: الكثير السجود.

والسَّجَّادة، والمِسْجَدة (بكسر الميم): القطيفة المسجود عليها، والبساط الصغير يصلى عليه. وهى- كذلك- أثر السجود فى الوجه. أما والسجِّادة- بكسر السين- فهى: مكان الصلاة، وعلامة السجدة فى الجبهة.

وقد عُنى الصوفية- عند حديثهم عن آداب السلوك ومراسمه العملية- بالحديث عن الآداب المتعلقة بالسجادة. وكان مما ذكروه أنه يجوز التشبه بأهل الخير فى زيهم، لأن ذلك يُشْعربمحبتهم، والمرء مع من أحب. وهذا مشروط بأن يسلك سبيلهم، ولا يُمْنَع المريد السالك من ذلك، إلا إذا قصد التلبس والتغرير كلباس المرقعة وأخد المسبحة والعصا والسجادة" (قواعد التصوف لزروِّق ص 88).

وكانت عناية الصوفية أشد بسجادة شيخ الطريقة. وكان واجباً على المريد عندهم- كما يقول الشيخ عبد القادر الجيلانى (561 هـ) "
ألا يتكلم بين يدى شيخه، إلا فى حالة الضرورة… ولا ينبغى له أن يبسط سجادته بين يدى الشيخ إلا وقت أداء الصلاة- فإذا فرغ من صلاته طوى سجادته فى الحال… ويجتهد فى اجتناب بسط سجادته فوق سجادة من هو فوقه فى الرتبة، وإدناء سجادته من سجادته إلا بأمره، فإن ذلك عندهم من سوء الأدب" (الغنية 2/ 167).

وإذا كان احترام الشيوخ واجبا، لأنهم الهداة الى الله تعالى، والإدلاِّء على طريقه فإن من احترامهم ألا يجلس على سجادتهم، وألا يطأها بقدميه. توقيرا لهم، حتى ولو لم يكن الشيوخ جالسين عليها.

وكان من آداب الصوفية- فيما بينهم- ألا يبخل الواحد منهم على أصحابه بما تحت يده كالثياب والسجاجيد وما يجرى مجراها "
ولو وطئ أحد منهم سجادته بقدمه لايستوحش منه ولا يضع قدمه على سجادة غيره. ولا يبسط سجادته على سجادة من هو فوقه فى الرتبة" (الغنية 2/ 176) وقد استعملت الكلمة- عند الصوفية- بمعنيين:

أولهما: أطلقه أهل السلوك على من يستقيم على الشريعة والطريقة والحقيقة. ومن لم يكن كذلك لا يُسَمَّى سجادة إلاَّ رَسْما ومجازا. والكلمة- بهذا المعنى- معرَّبة عن سجادة الفارسية ثانيهما: فقد ظهر فى التصوف المتأخر، عندما اُطلقت الكلمةُ ليراد بها الطريقة الصوفية- فإذا قالوا: شيخ السجادة فالمراد شيخ الطريقة، وإذا قالوا: شيخ السجادة الرفاعية أو الأحمدية أو البكرية فالمراد شيخ الطريقة الرفاعية والأحمدية والبكرية. وهكذا.

أ. د/ عبد الحميد مدكور
__________
المراجع
1 - الغنية لطالبى طريق الحق، للشيخ عبد القادر الجيلانى، مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى. فى جزءين/ ط: 3/ 1956م
2 - قواعد التصوف لأبى العباس أحمد بن أحمد بن محمد زرُوق، تصحيح محمد زهرى النجار، مكتبة الكليات الأزهرية. د. ت.
3 - كشاف اصطلاحات الفنون/ لمحمد على الفاروقى التهانوى، تحقيق د/ لطفى عبد البديع، ترجم النصوص الفارسية: د/ عبد النعيم حسنين. طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب جـ1 3/ 1972م
4 - لسان العرب والمعجم الوسيط مادة: سجد.

محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي [أبو سليمان السجاد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-مُحَمَّد بْن طَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّهِ التَّيْميّ [أَبُو سُلَيْمَان السَّجَّاد] [المتوفى: 36 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسمّاه محمّدًا، وكناه أَبَا سُلَيْمَان.
وكان يلقّب " السَّجَّاد " لكثرة صلاته وعبادته، لم يزل به أَبُوهُ حتّى وافقه وخرج معه -[300]- على عليّ. وأمُّهُ حمْنَة بنتُ جَحْش، قُتِلَ يوم الجمل.

198 - م 4: علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني، أبو محمد السجاد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - م 4: عَليُّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمُطَّلِبِ الهاشمي الْمَدَنِيّ، أَبُو مُحَمَّد السّجَّاد، [الوفاة: 111 - 120 ه]
والد مُحَمَّد، وعيسى، ودَاوُد، وسُلَيْمَان، وإِسْمَاعِيل، وعَبْد الصّمد، وصالح، وعَبْد اللَّه
وُلد أيام قُتِل عليّ - رَضِيَ اللَّه عَنْه -، فسُمِّي باسمه.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وأبي سعيد الخدري، وابن عُمَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: بنوه عيسى، وداود، وسليمان، وعبد الصمد، والزهري، وسعد بن إبراهيم، ومنصور بن المعتمر، وعلي بن أبي حملة، وآخرون.
وأمه هي زرعة بنت الملك مشرح بن معدي كرب الكندي أحد الملوك الأربعة. -[285]-
وكان جسيما وسيما طويلا إلى الغاية، جميلا مهيباً، ذا لحية مليحةٍ، يخضب بالوسمة.
ذكر الأوزاعي وغيره أَنَّهُ كَانَ يسجد كلّ يومٍ ألف سجدة.
قَالَ ابن سعد: ثقة، قليل الحديث، وقَالَ: قَالَ لَهُ عَبْد الملك بْن مروان: لا أحتمل لك الاسم، والكنية جميعاً فغيره، وكناه أَبَا مُحَمَّد.
وقَالَ عِكْرِمة: قَالَ لي ابن عباس، وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فاسمعا مِنْ حديثه، فأتيناه فِي حائطٍ لَهُ.
وقَالَ ميمون بن زياد: حدثنا أَبُو سِنان قَالَ: كَانَ عليّ بْن عَبْد اللَّه معنا بالشّام، وكانت لَهُ لِحْيَةٌ طويلة يَخْضِبهَا بالوَسمَة، وكان يصلّي كلّ يومٍ ألفَ ركعة، وكان علي بن أبي حملةٍ يَقُولُ: دخلت عَلَى عليّ بْن عَبْد اللَّه، وكان آدم جسيمًا، ورأيت لَهُ مسجدًا كبيرًا فِي وجهه، يعني أثرَ السّجود.
وقَالَ ابن المبارك: كان له خمسمائة شجرة، يصلّي عند كلّ شجرة رَكعتين، وَذَلِكَ كلّ يوم.
وعَنْ أَبِي المُغِيرة قَالَ: إنْ كنا لَنَطْلب لعليّ بْن عَبْد اللَّه الخُفَّ والنَّعْلَ، فما نجده حتى نستعمله لِكَبرِ رِجْلِه.
قُلْتُ: وكان عليّ بْن عَبْد اللَّه السّجّاد قد أُسْكِن الشَّرَاةَ بالحُمَيْمَة مِنَ البَلْقاء، وهو جدّ الخلفاء، تُوُفِّي سنة ثماني عشرة ومائة.

312 - علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي، الملقب بالسجاد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ، الْمُلَقَّبُ بِالسَّجَّادِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
لِفَضْلِهِ وَاجْتِهَادِهِ وَتَعَبُّدِهِ.
وَهُوَ وَالِدُ حُسَيْنٍ الْمَقْتُولُ بِفَخٍّ وَإِخْوَتُهُ، وَكَانَ يُقَالُ: لَيْسَ بِالْمَدِينَةِ زَوْجَانِ أَعْبَدَ مِنْهُ وَمِنْ زَوْجَتِهِ، وَهِيَ بِنْتُ عَمِّهِ زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ.
تُوُفِّيَ عَلِيٌّ فِي سَجْنِ الْمَنْصُورِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
الخمرة وأثر السجود في الجبهة أيضا.
والإسجاد: إدامة النظر، والخمرة: المسجد، وهي حصير صغير قدر ما يسجد عليه، سميت بذلك لأنها تستر الأرض على وجه المصلى وتركيبها دالّ على معنى الستر، ومنه الخمار:
وهو ما تغطى به المرأة رأسها.
«أنيس الفقهاء ص 93».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت