القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّحْلوتُ، كزُنْبُورٍ: المرأةُ الماجِنَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّحْلُ: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُهُ،كالسَّحيلِ، وقد سَحَلَهُ، والحَبْلُ الذي على قُوَّةٍ واحِدَةٍ، وثَوْبٌ أبيضُ، أو مِن القُطْنِ، ج: أسْحالٌ وسُحولٌ وسُحُلٌ.وسَحَلَهُ، كمنَعَه: قَشَرَه ونَحَتَه فانْسَحَلَ.والرِياحُ تَسْحَلُ الأرضَ: تَكْشُطُ ما عليها.والساحِلُ: ريفُ البَحْرِ، وشاطئُه،مَقْلوبٌ لأَِنَّ الماءَ سَحَلَه،وكان القيِاسُ: مَسْحولاً، أو مَعْناهُ: ذو ساحِلٍ من الماءِ إذا ارْتَفَعَ المَدُّ ثم جَزَرَ فَجَرَفَ ما عليه.وساحَلوا: أتَوْهُ.وسَحَلَ الدَّراهِمَ، كمنَعَ: انْتَقَدَها،وـ الغَريمَ مِئَةَ دِرْهَمٍ: نَقَدَه،وـ مِئَةَ سَوْطٍ: ضَرَبَه،وـ العينُ سَحْلاً وسُحولاً: بَكَتْ،وـ البَغْلُ، كمنَعَ وضَرَبَ، سَحيلاً وسُحالاً: نَهَقَ،وـ فلانٌ: شَتَمَ ولامَ.والسُّحالَةُ، بالضم: ما سَقَطَ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ إذا بُرِدَ، وخُشارَةُ القومِ، وقِشْرُ البُرِّ والشَّعيرِ ونَحوِه، وكمِنبرٍ: المِنْحَت والمِبْرَدُ، واللِسانُ ما كان، وقولُ الجَوهرِيِّ: اللِسانُ الخَطيبُ، بغيرِ واوٍ، سَهْوٌ، والصَّوابُ: والخَطيبُ، بحرْفِ عَطْفٍ، واللِجامُ،كالسِحالِ، ككِتابٍ، أو فَأْسُه، والخَطيبُ البَليغُ، وحَلْقتانِ على طَرَفَيْ شَكيمِ اللِجامِ، وجانِبُ اللِحْيَةِ، أو أسْفَلُ العِذارَيْنِ إلى مُقَدَّمِ اللِحْيَةِ، وهُما مِسْحَلانِ، والغايَةُ في السَّخاءِ، والجَلاَّدُ الذي يُقيمُ الحُدودَ، والساقي النَّشيطُ، والمُنْخُلُ، وفَمُ المَزادَةِ، والماهِرُ بالقرآنِ، والثوبُ النَّقِيُّ منَ القُطْنِ، والشُّجاعُ الذي يَعْمَلُ وحْدَه، والمِيزابُ لا يُطاقُ ماؤُهُ، والعَزْمُ الصارِمُ، والحَبْلُ يُفْتَلُ وحْدَه، والغَيُّ،رَكِبَمِسْحَلَهُ، أَي: تَبِعَ غَيَّهُ فلم يَنْتهِ،وـ: المَطَرُ الجَوْدُ، وعارِضُ الرجُل، وفَرَسُ شُرَيْحِ بنِ قِرْواشٍ العَبْسيِّ، واسمُ رجُلٍ، واسم جِنِّيِّ الأَعْشَى.وانْسَحَلَ بالكَلامِ: جَرَى به.ورجُلٌ إِسْحِلانِيُّ اللِحْيَةِ، بالكسر: طَويلُها.والإِسْحِلانِيَّةُ: المرأةُ الرائِعَةُ الطَّويلَةُ الجَميلَةُ.وشابٌّ مُسْحُلانٌ وأُسْحُلانٌ ومُسْحُلانِيٌّ، بضمهِنَّ: طَويلٌ، أو سَبْطُ الشَّعَرِ أفْرَعُ، وهي: بهاءٍ.والسَّحْلالُ، البَطينُ.ومُسْحُلانُ، بالضم: وادٍ، أو ع.وكصَبورٍ: ع باليمنِ تُنْسَجُ به الثيابُ.والإِسْحِلُ، بالكسر: شجرٌ يُسْتاكُ به. وكهُمَزَةٍ: الأَرْنَبُ الصغيرةُ.والمَسْحولُ: الصغيرُ الحَقِير، والمكانُ المُسْتَوِي الواسِعُ، وجَمَلٌ للعَجَّاجِ.والأَساحِلُ: مَسايِلُ الماءِ.وأسْحَلَ فلاناً: وجَدَ الناسَ يَسْحَلُونَهُ، أي: يَشْتِمُونَهُ. وكأَميرٍ وغُرابٍ: الصَّوتُ يَدورُ في صَدْرِ الحِمارِ.
|
|
السحل والسحيل: ثوب لا يبرم غزله، أي: لا يفتل طاقين، سحله يسحله سحلا، يقال: «سحلوه»، أي: لم يفتلوا سداه، وقال زهير:
على كل حال من سحيل ومبرم وقيل: السحيل: الغزل الذي لم يبرم، فأما الثوب، فإنه لا يسمى سحيلا، ولكن يقال للثوب: سحل. والسحل: ثوب أبيض، وخص بعضهم به الثوب من القطن. وقيل: السحل: ثوب أبيض رقيق، زاد الأزهري: من قطن، وجمع كل ذلك: أسحال، وسحول، وسحل. قال المتنخل الهذلي: كالسّحل البيض جلا لونها... سحّ رنجاء الحمل الأسول قال الأزهري: جمعه على سحل، مثل: سقف وسقف. قال الجوهري: السحيل: الخيط غير مفتول، والسحيل من الثياب: ما كان غزله طاقا واحدا، والمبرم: المفتول الغزل طاقين. وقال أيضا: السحل: الثوب الأبيض من الكرسف من ثياب اليمن، قال المسيب بن علس يذكر ظعنا: ولقد أرى ظعنا أبيّنها... تحدي كأنّ زهاءها الأثل في الآل يخفضها ويرفعها... ريع يلوح كأنّه سحل شبه الطريق بثوب أبيض. وفي الحديث: «كفّن رسول الله صلّى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة». [دلائل النبوة 7/ 246] يروى بفتح السين وضمها، فالفتح منسوب إلى السحول وهو القصار، لأنه يسحلها، أي: يغسلها، أو إلى «سحول» قرية باليمن. وأما بالضم فهو: جمع سحل، وهو الثوب الأبيض النقي، ولا يكون إلا من قطن، وفيه شذوذ لأنه نسب إلى الجمع. وقيل: إن اسم القرية بالضم أيضا. قال ابن الأثير: وفي الحديث: «أن رجلا جاء بكبائس من هذه السحل» [النهاية 2/ 348]. قال أبو موسى: هكذا يرويه بعضهم بالحاء المهملة، وهو الرطب الذي لم يتم إدراكه وقوته ولعله أخذ من السحيل: الحبل. «المصباح المنير ص 102، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 71».السحمة: وزان عرفة: السواد، وسحم سحما من باب: تعب. وسحم- بالضم- لغة: إذا سود، فهو: سحم، والأنثى: سحماء، مثل: أحمر وحمراء. «المصباح المنير (سحم) ص 102». |