نتائج البحث عن (السماح) 18 نتيجة

(السماحة) الْجُود وَالْكَرم والسهولة
(السماح) التسامح والتساهل وَمِنْه بيع السماح وَهُوَ البيع بِأَقَلّ من الثّمن الْمُنَاسب ورقصة السماح ضرب من الرقص الجماعي يتشابك فِيهِ الراقصون أَو الراقصات على شكل حَلقَة (محدثة)
السّماحة:[في الانكليزية] Wideness ،indulgence [ في الفرنسية] Largesse ،indulgence هي بذل ما لا يجب تفضلا، كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني.
معنى السماحة لغة واصطلاحاً.
معنى السماحة لغة:.
سَمُحَ، ككَرُمَ، سَماحاً وسَماحَةً وسُموحاً وسُموحَةً وسَمْحاً وسِماحاً (¬1). ومادة (سمح) تدل عَلَى سَلَاسَةٍ وَسُهُولَةٍ (¬2). والمسامَحة: المساهَلة. وتَسامحوا: تَساهَلوا (¬3)..
معنى السماحة اصطلاحاً:.
السماحة في الاصطلاح تطلق على معنيين:.
الأول: (السماحة: هي بذل ما لا يجب تفضلا) (¬4)..
الثاني: (في معنى التسامح مع الغير في المعاملات المختلفة ويكون ذلك بتيسير الأمور والملاينة فيها التي تتجلى في التيسير وعدم القهر، وسماحة المسلمين التي تبدو في تعاملاتهم المختلفة سواء مع بعضهم أو مع غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص: 225)..
(¬2) ((معجم مقاييس اللغة)) لابن فارس (3/ 99)..
(¬3) ((لسان العرب)) لابن منظور (3/ 99)..
(¬4) ((التعريفات)) للجرجاني (ص: 160)..
(¬5) ((نضرة النعيم)) لمجموعة مؤلفين (6/ 2287).

الترغيب على السماحة من القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الترغيب على السماحة من القرآن والسنة.
الترغيب على السماحة من القرآن الكريم:.
- قال تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف: 199]..
قال السعدي: (هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس، أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم) (¬1)..
- وقال سبحانه: وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [البقرة: 237]..
قال ابن عاشور: (ومعنى كون العفو أقرب للتقوى: أن العفو أقرب إلى صفة التقوى من التمسك بالحق لأن التمسك بالحق لا ينافي التقوى لكنه يؤذن بتصلب صاحبه وشدته، والعفو يؤذن بسماحة صاحبه ورحمته، والقلب المطبوع على السماحة والرحمة أقرب إلى التقوى من القلب الصلب الشديد، لأن التقوى تقرب بمقدار قوة الوازع، والوازع شرعي وطبيعي، وفي القلب المفطور على الرأفة والسماحة لين يزعه عن المظالم والقساوة، فتكون التقوى أقرب إليه، لكثرة أسبابها فيه) (¬2)..
- ونفى الله عن رسوله الفظاظة وغلظ القلب فقال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ [آل عمران: 159]..
قال السعدي: (أي: برحمة الله لك ولأصحابك، منَّ الله عليك أن ألنت لهم جانبك، وخفضت لهم جناحك، وترققت عليهم، وحسنت لهم خلقك، فاجتمعوا عليك وأحبوك، وامتثلوا أمرك. وَلَوْ كُنتَ فَظًّا أي: سيئ الخلق غَلِيظَ الْقَلْبِ أي: قاسيه، لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ لأن هذا ينفرهم ويبغضهم لمن قام به هذا الخلق السيئ) (¬3)..
- وقال تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة: 280]..
ففي هذه الآية (وجه الله الدائنين إلى التيسير على المدينين المعسرين، فعلمهم الله بذلك سماحة النفس، وحسن التغاضي عن المعسرين) (¬4)..
الترغيب على السماحة من السنة النبوية:.
- وعن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)) (¬5)..
قال ابن بطال: (فيه الحضُ على السماحة وحسن المعاملة، واستعمال معالي الأخلاق ومكارمها، وترك المشاحة والرقة في البيع، وذلك سبب إلى وجود البركة فيه لأن النبي عليه السلام لا يحض أمته إلا على ما فيه النفع لهم في الدنيا والآخرة) (¬6)..
¬_________.
(¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 313)..
(¬2) ((التحرير والتنوير)) لابن عاشور (2/ 465)..
(¬3) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 154)..
(¬4) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (2/ 467)..
(¬5) رواه البخاري (2076) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما..
(¬6) ((شرح صحيح البخاري)) لابن بطال (6/ 210).
صور السماحة.
(الناس على اختلاف مستوياتهم في الذكاء واختلاف نماذجهم الخلقية يوجد فيهم من يتمتعون بخلق سماحة النفس، فهم هينون لينون سمحاء، ويوجد فيهم آخرون نكدون متشددون يتذمرون من كل شيء لا يوافق هواهم) (¬1). وقد قال صلى الله عليه وسلم كما مر معنا في الحديث: ((رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)) (¬2) وصور سماحة النفس كثيرة فمنها:.
1 - السماحة في التعامل مع الآخرين:.
ويكون بعدم التشديد والغلظة في التعامل مع الآخرين حتى ولو كان خادماً فعن أنس قال ((خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت)) (¬3)..
2 - السماحة في البيع والشراء:.
وتكون السماحة في البيع والشراء، بأن لا يكون البائع مغالياً في الربح، ومكثرا في المساومة، بل عليه أن يكون كريم النفس. وبالمقابل على المشتري أيضاً أن يتساهل وأن لا يدقق في الفروق البسيطة، وأن يكون كريماً مع البائع وخاصة إذا كان فقيراً..
3 - السماحة في قضاء الحوائج:.
فإن الذي يقضي حوائج الناس فينفس كربتهم وييسر على معسرهم ييسر الله عنه في الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، قال: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)) (¬4)..
4 - السماحة في الاقتضاء:.
قال تعالى: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة: 280]..
قال السعدي: (وَإِن كَانَ المدين ذُو عُسْرَةٍ لا يجد وفاء فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وهذا واجب عليه أن ينظره حتى يجد ما يوفي به وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ إما بإسقاطها أو بعضها) (¬5). فمن السماحة في الاقتضاء أن يراعي حال المدين، وأن لا يطالبه بشدة وأمام الناس، قال صلى الله عليه وسلم: ((من طلب حقا فليطلبه في عفاف، واف أو غير واف)) (¬6)..
¬_________.
(¬1) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (2/ 441)..
(¬2) رواه البخاري (2076) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما..
(¬3) رواه البخاري (6038)، ومسلم (2309)، واللفظ للبخاري..
(¬4) رواه مسلم (2699)..
(¬5) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (116)..
(¬6) رواه ابن ماجه (2421)، وابن حبان (11/ 474) (5080)، والحاكم (2/ 38) (2238) من حديث ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم. قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (6384).
نماذج من سماحة النبي صلى الله عليه وسلم:.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمحاً في تعامله وهو المثل الأكمل في السماحة، يحكي لنا أنس رضي الله عنه ما لاقاه من النبي صلى الله عليه وسلم من حسن المعاملة فيقول: ((خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت)) (¬1)..
وروى عنه أنه قال: (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثمان سنين، خدمته عشر سنين، فما لامني على شيء قط أتي فيه على يدي، فإن لامني لائم من أهله قال: دعوه فإنه لو قضي شيء كان) (¬2)..
- وعنه أيضاً قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقاً، فأرسلني يوماً لحاجة، فقلت: والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي، قال فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: ((يا أنيس ذهبت حيث أمرتك؟ قلت: نعم أنا أذهب يا رسول الله)) (¬3)..
- ومن سماحته صلى الله عليه وسلم قضاء حوائج الناس فقد روى البخاري عن أنس قال: (إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت) (¬4)..
- ومن سماحته صلى الله عليه وسلم عفوه عمن أراد قتله، فعن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه غزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قبل نجد فلما قفل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قفل معهم فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم تحت سمرة فعلق بها سيفه، ونمنا نومة فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يدعونا وإذا عنده أعرابي فقال: ((إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا قال: من يمنعك مني؟ قلت: اللَّه ثلاثا، ولم يعاقبه وجلس)) (¬5)..
- ومن سماحته صلى الله عليه وسلم تعامله مع الأعرابي الذي جذب رداءه بشدة ليأمر له بعطاء، فعن أنس قال: ((كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، ورجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الأعرابي، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء)) (¬6)..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (6038)، ومسلم (2309)، واللفظ للبخاري..
(¬2) رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص43)..
(¬3) رواه مسلم (2310) من حديث أنس رضي الله عنه..
(¬4) رواه البخاري (6072)..
(¬5) رواه البخاري (2910)..
(¬6) رواه البخاري (5809)، ومسلم (1057).
السماحة في واحة الشعر ...
قال زهير:.
على مكثريهم حق من يعتريهم ... وعند المقلين السماحة والبذل (¬1)..
وقال أوس بن حجر:.
أيتها النفس أجملي جزعا ... إن الذي تحذرين قد وقعا.
إن الذي جمع السماحة والنجدة ... والحزم والقوى جمعا (¬2)..
وقال محمد بن أشكاب العجمي:.
وإذا جدت للصديق بوعد ... فصل الوعد بالفعال الجميل.
ليس في وعد ذي السماحة مطل ... إنما المطل في عدات البخيل (¬3)..
وقال آخر:.
الحمد لله الذي ... جعل السماحة خير متجر (¬4)..
وقال الشافعي:.
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً ... وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ.
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا ... وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ.
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب ... يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ.
ولا ترجُ السماحة من بخيلٍ ... فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ.
وقال آخر:.
قد تحابى الجواد نائبة الدَّهْر ... وفيهَا على الْبَخِيل وقاحة.
كم رَأينَا من نعْمَة قادها الْبُخْل ... وأخرى تذود عَنْهَا السماحة (¬5). ....
¬_________.
(¬1) ((بحر العلوم)) لأبي الليث السمرقندي (2/ 460)..
(¬2) ((الفوائد والأخبار)) لأبي بكر بن دريد (ص 34)..
(¬3) ((البخلاء)) للخطيب البغدادي (ص 150)..
(¬4) ((البخلاء)) للخطيب البغدادي (ص 199)..
(¬5) ((يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر)) لأبي منصور الثعالبي (2/ 353).

فضل السماحة في البيع والشراء

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل السماحة في البيع والشراء:
ينبغي أن يكون الإنسان في معاملته سهلاً سمحاً حتى ينال رحمة الله.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)). أخرجه البخاري (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (2076).

473 - عبد الكريم بن محمد بن محمد بن نصر الله، الصدر العالم شرف الدين أبو السماح العبدي، الحموي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر اللَّه، الصّدر العالم شَرَف الدِّين أبو السّماح العبديّ، الحَمَويّ الشّافعيّ، [المتوفى: 697 هـ]
ابن المغيزل، وكيل بيت المال بحماة.
شيخ متميز، كريم النفس، له همّة وسعْى، وفيه خدمة وتودّد، وُلِدَ بحماة سنة ستّ عشرة وستّمائة، وسمع ببغداد من أبي إسحاق الكاشْغَريّ وأبي بَكْر ابن الخازن وأبي القَاسِم بْن قُمَيْرة، وسمع ببلده من أبي القَاسِم بْن رواحة، وحدَّث بدمشق وحماة، سَمِعت منه " جزء البانياسيّ "، وتُوُفيّ بحماة فِي رابع عَشْر المُحَرَّم.

السماح في أخبار الرماح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السماح، في أخبار الرماح
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
في: فن الحديث.

ضوء المصباح في الحث على السماح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء المصباح، في الحث على السماح
لكمال الدين، ابن العديم: عمر بن أحمد العقيلي، الحلبي.
المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة.
صنفه: للملك الأشرف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت