نتائج البحث عن (السَّمْح) 42 نتيجة

(السمحاق)جلدَة أَو قشرة رقيقَة فَوق عظم الرَّأْس والسلى على الْجَنِين وَيُقَال عل ثرب الشَّاة وَنَحْوهَا سماحيق من شَحم شَيْء رَقِيق كالقشر والقطعة الرقيقة من الْغَيْم (على التَّشْبِيه) والشجة الَّتِي بلغت الْجلْدَة الرقيقة فَوق الْعظم وَأثر الْخِتَان (ج) سماحيق وسمحاق سنوخ الْأَسْنَان الغشاء المبطن للتجويف السنخي الَّذِي يُغطي جذور الْأَسْنَان (مج)
(السَّمْح) يُقَال فلَان سمح جواد سخي وعود سمح مستو لين سهل لَا عقد فِيهِ
(السمحة) مؤنث السَّمْح يُقَال شَرِيعَة سَمْحَة فِيهَا يسر وسهولة (ج) سماح
(السمحوق) الطَّوِيل الدَّقِيق والنخلة الطَّوِيلَة (ج) سماحيق
السَّمْحَجُ: الأتَانُ الطَّوِيْلَةُ الظَّهْرِ، وكذلك السِّمْحَاجُ والسَّمَاحِيْجُ. والسُّمْحُوْجُ: الطَّوِيْلُ البَغِبْضُ.
السُّمْحُوْقُ: الطَّوِيْلُ، وَنَخْلَةٌ سُمْحُوْقٌ. والسِّمْحَاقُ: جِلْدَةٌ رَقِيْقَةٌ فَوْقَ قِحْفِ الرَّأْسِ. وفي السَّمَاءِ سَمَاحِيْقُ من غَيْمٍ.
عَبْدُ السَّمح
من (س م ح) الجواد السخي، وعود سمح مستو لين سهل لا عقد فيه.
السَّمْحَجُ مِنَ الخَيْلِ والأُتُنِ: الطَّويلَةُ الظَّهْرِ،كالسِّمْحاجِ، والفَرَسُ القَبَّاءُ الغَليظَةُ النَّحضِ، تَخُصُّ الإِنَاثَ، والقَوْسُ الطَّويلَةُ.والسُّمْحوجُ: الطَّويلُ البَغيضُ.والسَّمْحَجَةُ: الطُّولُ في كُلِّ شيءٍ.
السِّمْحاقُ، كقِرْطاسٍ: قِشْرَةٌ رقيقَةٌ فَوْقَ عَظْمِ الرأسِ،وبها سُمِّيَتِ الشَّجَّةُ إذا بَلَغَتْها: سِمْحاقاً. وكعُصفورٍ من النَّخْلِ: الطويلَةُ.وسَماحيقُ السَّماءِ: القِطَعُ الرِّقاقُ من الغَيْمِ، وعلى ثَرْبِ الشاةِ سَماحيقُ من شَحْمٍ.
السمحاق: بِالْكَسْرِ فِي الشجاج إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
السِّمحاق: هي الشَّجَّة التي تصل إلى السمحاق: وهي جلدة رقيقة بين اللحم وعظم الرأس.
(وَالسِّمْحَاقُ) :جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ فِي الرَّأْسِ، إِذَا انْتَهَتِ الشَّجَّةُ إِلَيْهَا سُمِّيَتْ سِمْحَاقًا. وَكَذَلِكَ سَمَاحِيقُ السَّلَى، وَسَمَاحِيقُ السَّحَابِ: الْقِطَعُ الرُّقَاقُ مِنْهُ.

وَمِنْ ذَلِكَ (اسْحَنْكَكَ) الظَّلَامُ. وَ (اسْحَنْفَرَ) الشَّيْءُ: طَالَ وَعَرُضَ. وَسَنَامٌ (مُسَرْهَدٌ) : مَقْطُوعٌ قِطَعًا. وَ (اسْمَهَرَّ) الشَّوْكُ: يَبِسَ. وَيُقَالُ لِلظَّلَامِ إِذَا اشْتَدَّ: اسْمَهَرَّ. وَ (السَّرْهَفَةُ) . وَ (السَّرْعَفَةُ) : حَسَنُ الْغِذَاءِ.

وَ (السَّخْبَرُ) : شَجَرٌ. وَ (السَّمَالِيخُ) : أَمَاسِيخُ النَّصِيِّ، الْوَاحِدَةُ سُمْلُوخٌ. وَ (السَّمْسَقُ) : الْيَاسَمِينُ. وَ (السَّفَنَّجُ) : الظَّلِيمُ. وَ (السَّلْجَمُ) : الطَّوِيلُ. وَ (السَّرَوْمَطُ) : الطَّوِيلُ. وَ (السِّلْتِمُ) : الْغُولُ. وَ (السِّلْتِمُ) : السَّنَةُ الصَّعْبَةُ. قَالَ الشَّاعِرُ:

وَجَاءَتْ سِتْمٌ لَا رَجْعَ فِيهَا...وَلَا صَدْعٌ فَيَنْجَرُّ الرِّعَاءُ

وَ (السِّلْتِمُ) الدَّاهِيَةُ. وَ (السَّبَنْتَى) : النَّمِرُ، وَكَذَلِكَ (السَّبَنْدَاةُ) . قَالَ فِي السَّبَنْتَى:وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ...بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أَزْرَقِ الْعَيْنِ مُطْرِقِ

وَ (السِّرْبَالُ) : الْقَمِيصُ. وَ (اسْرَنْدَانِي) الشَّيْءُ: غَلَبَنِي. وَ (السِّفْسِيرُ) : الْفَيْجُ وَالتَّابِعُ. (السَُّوذَقُ) وَ (السَّوْذَنِيقُ) وَ (السُّوذَانِقُ) : الصَّقْرُ.

وَ (السَّبَارِيتُ) : الْأَرْضُ الْقَفْرُ. وَ (السُّبْرُوتُ) : الرَّجُلُ الْقَصِيرُ. وَ (السَّرْبَخُ) : الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ. (السِّنْدَأْوَةُ) : الرَّجُلُ الْخَفِيفُ. وَ (السَّجَنْجَلُ) : الْمِرْآةُ. وَغُلَامٌ (سَمَهْدَرٌ) : كَثِيرُ اللَّحْمِ. وَ (الْمُسْمَهِرُّ) : الْمُعْتَدِلُ. وَ (الْمُسْجَهِرُّ) : الْأَبْيَضُ. وَ (الْمُسْمَغِدُّ) : الْوَارِمُ. وَ (الْمُسْلَحِبُّ) : الْمُسْتَقِيمُ. وَ (السُّرَادِقُ) : الْغُبَارُ. وَ (السَّمْحَجُ) : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ. وَ (السِّجِلَّاطُ) : نَمَطُ الْهَوْدَجِ، وَيُقَالُ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ. وَ (السَّمَهْدَرُ) : الْبَعِيدُ، فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ:

وَدُونَ لَيْلَى بَلَدٌ سَمَهْدَرُوَيُقَالُ (سَرْدَجْتُهُ) فَهُوَ مُسْرَدَجٌ، أَيْ أَهْمَلْتُهُ، فَهُوَ مُهْمَلٌ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:

قَدْ قَتَلَتْ هِنْدُ وَلِمَ تَحَرَّجِ...وَتَرَكَتْكَ الْيَوْمَ كَالْمُسَرْدَجِ

وَ (اسْبَكَرَّ) الشَّيْءُ: امْتَدَّ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (تَمَّ كِتَابُ السِّينِ)[بَابُ مَا جَاءَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ أَوَّلُهُ شِينٌ فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابَقِ]
332- إياد أبو السمح
ب: إياد أَبُو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مذكور بكنيته، لم يرو عنه فيما علمت إلا محل بْن خليفة، وسنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر.

2435- شريك ابن السمحاء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2435- شريك ابن السمحاء
ب د ع: شريك بْن السحماء.
وهي أمه، وأبوه عبدة بْن معتب بْن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة البلوي، وقد تكرر باقي النسب، وهو ابن عم معن، وعاصم، ابني عدي بْن الجد، وهو حليف الأنصار، وهو صاحب اللعان، نسب في ذلك الحديث إِلَى أمه.
قيل: إنه شهد مع أبيه أحدًا، وهو أخو البراء بْن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بْن أمية بامرأته، قال هشام بْن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس: إنه أول من لاعن في الإسلام.
وقال أَبُو نعيم: قيل: إن سحماء لم يكن اسم أمه، ولا كان اسمه شريكًا، وَإِنما كان بينه وبين ابن السحماء شركة، وهذا ليس بشيء.
(616) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: أخبرنا عِكْرِمَةُ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَيِّنَةُ وَإِلا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ "،، فَقَالَ هِلالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلْيُنْزِلَنَّ اللَّهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ: {{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ}} آيَاتُ اللِّعَانِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
4600- مالك أبو السمح
س: مالك أَبُو السمح خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه يَحْيَى بْن يونس فيما حكاه جَعْفَر عَنْهُ، وقال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري، ضل أَبُو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى.

5985- أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5985- أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقال لَهُ: خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه زياد.
حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بول الجارية والغلام.
(1863) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بن الوليد، عن محل بن خليفة، عن أبي السمح، قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إذا أراد أن يغتسل قَالَ: " ولني "، فأوليه قفاي، وأستره، قَالَ: وجيء بالحسن والحسين، فبال عَلَى صدره، فجئت أغسله، فقال: " يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام ".
أخرجه الثلاثة
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «1» ، يقال إن اسمه أبو ذر. وقال البغويّ:
خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وروى عنه محلّ بن خليفة. قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير حديث واحد.
وأخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والبغويّ، من طريق يحيى بن الوليد، حدثنا محلّ بن خليفة، حدثني أبو السّمح، قال: كنت أخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولّني قفاك» .
قال البزّار: لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق. قال أبو عمر: يقال إنه قتل، فلا يدري أين مات.

مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. ويقال له خادم رَسُول اللَّهِ ﷺ. قيل: اسمه إياد ، وحديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي بول الجارية والغلام عند يَحْيَى بْن الوليد عَنْ محل بْن خليفة يقال: إنه ضل ولا يدري أين مات.
المقرئ: أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السمح، أَبو جعفر التجيبي مولاهم المصري.
من مشايخه: إسماعيل بن عبد الله النحاس، وبكر بن سهل الدمياطي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو القاسم يحيى بن علي بن الطحان، ومحمد بن النعمان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
غاية النهاية: "كان عارفًا بها قيمًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة، وقد بلغ مائة وعشرين سنة. وقيل سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وقد نيف على المائة، وجعل الذهبي الأول هو الأصح.

*السمح بن مالك الخولانى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم فى سنة (100هـ = 719م)، ويعد من خيرة ولاة «الأندلس»، فضلا وصلاحًا وكفاءة وقدرة؛ حيث نظم شئون البلاد، وأعاد بناء القنطرة التى كانت مقامة على الوادى الكبير، وكانت قد تهدَّمت ولم يعد الناس يستطيعون العبور إلا فى السفن، وكان العرب فى أمسِّ الحاجة إلى قنطرة متينة يستطيعون العبور إليها من الجنوب إلى عاصمتهم الجديدة، كما أعاد الأمن والاستقرار إلى البلاد لحسن سياسته، وحمله الناس على طريق الحق، ورفقه بهم.
ولم يكن «السمح بن مالك» كفءا من الناحية الإدارية فحسب، بل كان أيضًا قائدًا عسكريا ممتازًا قام بحملة شاملة، اخترقت «جبال البرت» من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على «سبتمانيا» وأقام حكومة إسلامية بها فى هذا الوقت المبكر، واتخذ من «أربونة» قاعدة للجهاد وراء «البرت»، وقد استشهد فى معركة مع النصارى عند «تولوز» فى يوم عرفة من سنة (102هـ = 721م)، فتولى القيادة «عبدالرحمن بن عبدالله الغافقى»، وأقر واليًا للأندلس حتى يأتى الحاكم الجديد.

91 - 4: دراج بن سمعان، أبو السمح المصري القاص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - 4: دَرَّاجُ بْنُ سَمْعَانَ، أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَنْ: أَبِي الْهَيْثَمِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيُّ، وَأَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. -[406]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ يَسِيرًا فَإِنَّهُ قَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ.
وَيُقَالُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ مِنَ الْخَاشِعِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ.
وَقَالَ مُنْذِرُ بْنُ يُونُسَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ، فَذَكَرَ حِكَايَةً.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: حدثنا دَرَّاجُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَقُولُ: إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ.
تُوُفِّيَ دَرَّاجٌ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

243 - عبد الأعلى بن السمح، أبو الخطاب المعافري، مولاهم، الفقيه رأس الإباضية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ السَّمْحِ، أَبُو الْخَطَّابِ الْمُعَافِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْفَقِيهُ رَأْسُ الإِبَاضِيَّةِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ خَرَجُوا بِالْمَغْرِبِ، وَدُعِيَ لَهُ بِالْخِلافَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَكَانَ لَهُ شَأْنٌ، فَنَدَبَ الْمَنْصُورُ لِحَرْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ. وَفِي آخِرِ الأَمْرِ قُتِلَ عَبْدُ الأَعْلَى، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ.

301 - فتيان بن أبي السمح عبد الله بن السمح، أبو الخيار المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - فتيان بْن أَبِي السَّمْح عَبْد اللَّه بْن السَّمْح، أبو الخيار الْمِصْرِيُّ الفقيه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وُلِد سنة خمسين ومائة أو إحدى، وكان من أعيان أصحاب مالك.
قَالَ محمد بْن وزير: كَانَ فتيان من أشغب النّاس في البحث، وكان بينه وبين الشّافعيّ مناظرة، فكان فتيان يَقُولُ: لا يباع الحُرّ في الدَّين.
وقال الشّافعيّ: إن ثبت على القول ببيعه أفعل بك كَيْتَ وكَيْت، وكان الشّافعيّ حليمًا. -[141]-
وقال ابن عَبْد الحَكَم: كَانَ في فتيان عجلة، فأغلظ مرة للشافعي، فانتصر للشافعي سريُّ بن الحكم وضرب فتيان وطوف بِهِ.
وقال محمد بْن وزير: حضرت الشّافعيّ وفتيان فتناظرا، وجري بينهما الكلام، إلى أنْ قَالَ فتيان: سَمِعْتُ مالكًا يَقُولُ: إنّ الإمام لا يكون إمامًا إلّا عَلَى شرط أَبِي بَكْر؛ فإنه قَالَ: وليتكم ولستُ بخيركم، فإن زغتُ فَقَوَّموني.
فاحتج الشّافعيّ بأشياء، فبلغ السَّرِيّ ذَلِكَ، فضرب فتيان، ثمّ وثب أهل المسجد بالشافعي، فدخل منزله فلم يخرج منه إلى أنْ مات.
قَالَ يونس بْن عَبْد الأعلى: قَالَ السَّرِيّ: لو شهد عندي آخر مثل الشّافعيّ لضربت عُنُقه، وسمعتُ الشّافعيّ يَقُولُ: واللَّه ما شهدتُ على فتيان قط، ولقد سمعت منه ما لو شهدت بِهِ عَلَيْهِ لحلّ دَمُه.
وقال ابن أخي فتيان: سَمِعْتُ عمي يَقُولُ: اللَّه بيني وبين الشّافعيّ، أو لا حَلَّلَ اللَّه الشافعي.
توفي سنة خمسٍ ومائتين، ذكره ابن عُمَر الكِنْديّ في " الموالي ".

185 - طلق بن السمح بن شرحبيل، أبو السمح المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - طَلْقُ بنُ السَّمْح بن شُرَحْبيل، أبو السِّمْح المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وموسى بن عليّ بن رباح، وقَحْذَم بن -[335]- يزيد اللَّخْميّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه حَيْوة، والربيع بن سُليمان الْجِيزيّ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم وآخرون.
قال ابن يونس: كان نَفّاطًا في البحر يرمي بالنار، وتوفي بالإسكندريّة سنة إحدى عشرة ومائتين.
قلت: روى النَّسائيّ في كتاب " اليوم والليلة " له حديثّا، ذكره ابن أبي حاتم في كتابه.

153 - الحسن بن الفضل بن السمح، أبو علي الزعفراني البوصرائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - الْحَسَن بْن الفضل بْن السَّمح، أبو عليّ الزَّعْفرانيّ البُوصرائيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إبراهيم، وأبي معمر المنقريّ.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة.
قَالَ ابنُ المنادى: مات فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانين. قَالَ: ثُمَّ انكشف ستره فتركوه، وخرّق أخي كلَّ شيءٍ كتب عَنْهُ، لأنّه تبيَّن له أمره.

608 - يوسف بن يحيى، الإمام أبو عمرو الأزدي القرطبي المعروف بالمغامي، الفقيه المالكي، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثم الدوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

608 - يوسف بن يَحْيَى، الإمام أَبُو عَمْرو الأَزْدِيّ القُرْطُبيّ المعروف بالمغامِيّ، الفقيه المالكيّ، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثُمَّ الدَّوْسيّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ولد أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه.
قال ابن الفَرَضيّ: سَمِعَ: من يَحْيَى بن يَحْيَى، وَسَعِيد بن حسّان.
وَرَوَى عَنْ: عبد الملك بن حبيب مصنَّفاته.
ورحل فسَمِعَ: بمصر مِنْ يوسف بن يزيد القَرَاطيسيّ.
وبمكّة مِنْ عَليّ بن عبد العزيز،
وبصنعاء مِنْ أبي يَعْقُوب الدَّبَرِيّ.
وانصرف إلى الأندلس.
وكان حافظاً للفقه، نبيلاً فيه، فقيها فصيحًا بصيرًا بالعربية. ثُمَّ رحل إلى مصر فسكنها، وَرَوَى بها الواضحة لابن حبيب، وعظُم قَدْرُه هناك.
وَرَوَى تميم بن محمد القَيْرَوَانِيّ، عن أبيه قَالَ: كَانَ أَبُو عَمْرو المَغَامي ثقة إماماً، جامعاً لفنون العلم، عالماً بالذب عن مذاهب الحجازيّين، فقيه البدن، عاقلا وقورا، قَلَّ ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخُلُقه.
رحل في الحديث وَهُوَ شيخ، رأيته وقد جاءته كُتُب كثيرة، نحو المائة كتاب، من أهل مصر، بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم. سألته عن مولده فأبى أن يُخْبرني. وَتُوُفِّي عندنا بالقَيْروان في سنة ثمانٍ وثمانين، وصليّنا عَلَيْهِ بباب سَلْم.
قُلْتُ: صنَّف أَبُو عَمْرو في الرّدّ عَلَى الشَّافِعِيّ عشرة أجزاء، وصنَّف كتاب " فضائل مالك "، وقد رجع من مصر في آخر عُمره، فأدركه أجَلُه بالقَيْروان.
وقد تفقّه بِهِ خلْق منهم: سَعِيْد بن فحلون، وَمحمد بن فُطَيْس.
وَقِيلَ: مات سنة ثلاثٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة خمس وثمانين ذكرهما الحميدي، وقال: في كنيته أبو عمر، ومغامة قرية من أعمال طُلَيْطِلَة.

44 - أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السمح التجيبي، مولاهم، المصري المقرئ أبو جعفر بن أبي سلمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - أَحْمَد بْن أسامة بْن أَحْمَد بن أسامة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن السَّمْح التُّجْيبيّ، مولاهم، الْمَصْريّ المقرئ أَبُو جعْفَر بْن أَبِي سَلَمَةَ. [المتوفى: 342 هـ]
قرأ القرآن لورْش عَلَى إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النّحّاس.
وَسَمِعَ: أَبَاهُ.
رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بْن النعمان، وخلف بن قاسم، وعبد الرحمن بن يونس.
قَالَ خَلَف بْن إبْرَاهِيم: تُوُفّي سنة أثنتين وأربعين، وقد نيّف عَلَى المائة. وأما يحيى بْن عليّ الطّحّان فسمع منه، وقال: تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مائة. وهذا أصحّ، وسيعاد.

172 - أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السمح بن أسامة أبو جعفر التجيبي، مولاهم، المصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن السّمْح بن أسامة أبو جعفر التّجَيبي، مولاهم، المصري المقرئ. [المتوفى: 356 هـ]
قرأ القرآن على إسماعيل بن عبد الله النحاس، عن أبي يعقوب الأزرق صاحب ورش. وتصدّر للإقراء فقرأ عليه خَلَفُ بن إبراهيم بن خاقان شيخ أبي عمرو الدّاني وغيره. وسمع الحديث من بكر بن سهْل الدِمياطي، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحان في " تاريخه "، وقال: تُوُفّي في شهر رجب سنة ستٍ وخمسين.
وأمّا أبو عمرو الدّاني فروى عن خَلَف بن إبراهيم وفاته سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وأنّه نَيّفَ على المائة. قال أبو عمرو: روى عنه القراءة محمد بن النعمان، وخلف بن قاسم، وعبد الرحمن بن يونس.

258 - عبد السلام بن السمح بن نايل، أبو سليمان الهواري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عَبْد السلام بْن السمح بْن نايل، أَبُو سُلَيْمَان الهواري. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي، وأبا جعفر ابن النحاس النَّحوِي وطائفة، وتفقّه بمصر للشافعي، وكان زاهدًا صالحاً سكن الأندلس.
أكثر عنه ابن الفَرَضِيّ، وقَالَ: تُوُفِّي فِي صفر، وله أربع وثمانون سنة.

89 - سعيد بن سلمة بن عباس بن السمح، أبو عثمان القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - سعيد بن سلمة بن عباس بن السَّمْح، أبو عثمان القُرْطُبيّ. [المتوفى: 413 هـ]
روى عَنْ محمد بْن معاوية القُرشي، وأبي محمد الباجيّ، وأبي الحَسَن الأنطاكيّ، وجماعة، وكان فاضلًا عاقلًا ضابطًا يَؤُمّ بجامع قُرطبة، وكانت كُتُبه -[218]- في غاية الصّحّة، وحضر جنازته المعتلي بالله يحيى بْن عليّ.

193 - أصبغ بن محمد بن أصبغ بن السمح، أبو القاسم المهري القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - أصبغ بن محمد بن أصبغ بن السِّمْح، أبو القاسم المَهْريّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 426 هـ]
صاحب الهندسة.
كان من أهل البراعة في الهندسة والعدد والنِّجامة والطّبّ، وهذه الأشياء. أخذ عن مَسْلَمة بن أحمد المرخيطي، وسكن غرناطة، وتقدم عند صاحبها وتموّل، وله تصانيف.
تُوُفّي في رجب كَهْلًا.
أخذ عنه سليمان بن محمد بن الناشئ المهندس، وغيره. وله مصنفات.
*السمح بن مالك الخولانى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم فى سنة (100هـ = 719م)، ويعد من خيرة ولاة «الأندلس»، فضلا وصلاحًا وكفاءة وقدرة؛ حيث نظم شئون البلاد، وأعاد بناء القنطرة التى كانت مقامة على الوادى الكبير، وكانت قد تهدَّمت ولم يعد الناس يستطيعون العبور إلا فى السفن، وكان العرب فى أمسِّ الحاجة إلى قنطرة متينة يستطيعون العبور إليها من الجنوب إلى عاصمتهم الجديدة، كما أعاد الأمن والاستقرار إلى البلاد لحسن سياسته، وحمله الناس على طريق الحق، ورفقه بهم.
ولم يكن «السمح بن مالك» كفءا من الناحية الإدارية فحسب، بل كان أيضًا قائدًا عسكريا ممتازًا قام بحملة شاملة، اخترقت «جبال البرت» من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على «سبتمانيا» وأقام حكومة إسلامية بها فى هذا الوقت المبكر، واتخذ من «أربونة» قاعدة للجهاد وراء «البرت»، وقد استشهد فى معركة مع النصارى عند «تولوز» فى يوم عرفة من سنة (102هـ = 721م)، فتولى القيادة «عبدالرحمن بن عبدالله الغافقى»، وأقر واليًا للأندلس حتى يأتى الحاكم الجديد.
زيج: ابن السمح
أبي القاسم: إصبع بن محمد الغرناطي.
المتوفى: سنة 426، ست وعشرين وأربعمائة.
كتبه: على طريقة الهند.
في مجلد كبير.

الحسن بن الفضل بن السمح أبو على الزعفراني البوصرانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مسلم ابن إبراهيم.
وعنه ابن صاعد.
وقال أبو الحسين بن المنادى: أكثر الناس عنه ثم انكشف فتركوه وخرقوا حديثه.

دراج أبو السمح [عو] المصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صاحب ابى الهيثم العتوارى.
قال أحمد: أحاديثه مناكير، ولينه.
وقال عباس - عن يحيى: ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة.
وقال فضلك الرازي: ما هو ثقة، ولا كرامة.
وقال النسائي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وقال النسائي أيضا: ليس بالقوي.
وقد ساق ابن عدي له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها.
أخبرنا أحمد بن إسحاق: أخبرنا نصر بن عبد الرزاق، أخبرنا أسعد بن يلدرك () ، أخبرنا علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا أبو بكر الآجرى، حدثنا [] جعفر / الفريابي، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث -
أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ.
إن رجلا قال: طوبى لمن رآك وآمن بك.
قال: طوبى لمن رأني وآمن بى، ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بى ولم يرنى، فقال رجل: يا رسول الله ما طوبى! قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها.
ولابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج نسخة منها: عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعاً: أصدق الرؤيا بالاسحار.
وبه: اذكروا الله حتى يقال مجنون.
وبه: المجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب () .
وبه: الشتاء ربيع المؤمن.
وبه: قال رسول الله ﷺ: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " فقلت: فما أطول هذا؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن ... وذكر الحديث.
وقال ابن يونس: كان يقص بمصر، ومات سنة ست وعشرين ومائة.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال - مرة: متروك.
حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، حدثنا عبد الله ابن سليمان الطويل، عن دراج، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو: قال رسول الله ﷺ: إن الأرضين بين كل أرض والتى تليها مسيرة خمسمائة سنة.
والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، وهو على صخرة، والصخرة بيد ملك.
قال ابن مندة: إسناده مشهور، مصرى.
[درباس، درست]

زياد بن السمح الصنعاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء.
وعنه يحيى بن عمير مجهول.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في باب الشين المعجمة فقال زياد بن الشمخ.
( [قلت: ولهم: - زياد بن سفيان.
يروي عن أبي سلمة.
قال الحافظ السمع: إنه
مجهول]
)
.
عن يحيى بن أيوب المصري، وجماعة.
وعنه الفضل الرخامى () ، وأبو بكر بن زنجويه.
قال أبو حاتم: شيخ مصري ليس بمعروف.
وقال غيره: محله الصدق إن
شاء الله.
قال الأزهري: السمحاق: قشرة رقيقة فوق عظم الرأس، وبها سميت الشجة إذا وصلت إليها: سمحاقا، وميمه زائدة.
وفي الاصطلاح: تطلق عند جمهور الفقهاء على الشجة التي تصل إلى تلك القشرة، تقطع اللحم ولا تصل إلى العظم.
- ويسميها المالكية: الملطاة، أما السمحاق عندهم: فهي التي كشطت الجلد، أي إزالته عن اللحم.
قال الدردير: السمحاق- بكسر السين-: ما كشطت الجلد عن اللحم.
«المطلع ص 367، والموسوعة الفقهية 25/ 250، والشرح الصغير للدردير 4/ 80».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت