أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
332- إياد أبو السمح
ب: إياد أَبُو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مذكور بكنيته، لم يرو عنه فيما علمت إلا محل بْن خليفة، وسنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4600- مالك أبو السمح
س: مالك أَبُو السمح خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه يَحْيَى بْن يونس فيما حكاه جَعْفَر عَنْهُ، وقال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري، ضل أَبُو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5985- أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقال لَهُ: خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه زياد. حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بول الجارية والغلام. (1863) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بن الوليد، عن محل بن خليفة، عن أبي السمح، قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إذا أراد أن يغتسل قَالَ: " ولني "، فأوليه قفاي، وأستره، قَالَ: وجيء بالحسن والحسين، فبال عَلَى صدره، فجئت أغسله، فقال: " يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «1» ، يقال إن اسمه أبو ذر. وقال البغويّ:
خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وروى عنه محلّ بن خليفة. قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير حديث واحد. وأخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والبغويّ، من طريق يحيى بن الوليد، حدثنا محلّ بن خليفة، حدثني أبو السّمح، قال: كنت أخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولّني قفاك» . قال البزّار: لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق. قال أبو عمر: يقال إنه قتل، فلا يدري أين مات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شرحبيل بن السّمط الكندي- تقدم في الأسماء.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. ويقال له خادم رَسُول اللَّهِ ﷺ. قيل: اسمه إياد ، وحديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي بول الجارية والغلام عند يَحْيَى بْن الوليد عَنْ محل بْن خليفة يقال: إنه ضل ولا يدري أين مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - 4: دَرَّاجُ بْنُ سَمْعَانَ، أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَنْ: أَبِي الْهَيْثَمِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيُّ، وَأَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. -[406]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ يَسِيرًا فَإِنَّهُ قَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ. وَيُقَالُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ مِنَ الْخَاشِعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. وَقَالَ مُنْذِرُ بْنُ يُونُسَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ، فَذَكَرَ حِكَايَةً. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: حدثنا دَرَّاجُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَقُولُ: إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ. تُوُفِّيَ دَرَّاجٌ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - طَلْقُ بنُ السَّمْح بن شُرَحْبيل، أبو السِّمْح المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وموسى بن عليّ بن رباح، وقَحْذَم بن -[335]- يزيد اللَّخْميّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه حَيْوة، والربيع بن سُليمان الْجِيزيّ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم وآخرون. قال ابن يونس: كان نَفّاطًا في البحر يرمي بالنار، وتوفي بالإسكندريّة سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: روى النَّسائيّ في كتاب " اليوم والليلة " له حديثّا، ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب ابى الهيثم العتوارى.
قال أحمد: أحاديثه مناكير، ولينه. وقال عباس - عن يحيى: ليس به بأس. وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. وقال فضلك الرازي: ما هو ثقة، ولا كرامة. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي أيضا: ليس بالقوي. وقد ساق ابن عدي له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها. أخبرنا أحمد بن إسحاق: أخبرنا نصر بن عبد الرزاق، أخبرنا أسعد بن يلدرك () ، أخبرنا علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا أبو بكر الآجرى، حدثنا [] جعفر / الفريابي، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث - أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ. إن رجلا قال: طوبى لمن رآك وآمن بك. قال: طوبى لمن رأني وآمن بى، ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بى ولم يرنى، فقال رجل: يا رسول الله ما طوبى! قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها. ولابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج نسخة منها: عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعاً: أصدق الرؤيا بالاسحار. وبه: اذكروا الله حتى يقال مجنون. وبه: المجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب () . وبه: الشتاء ربيع المؤمن. وبه: قال رسول الله ﷺ: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " فقلت: فما أطول هذا؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن ... وذكر الحديث. وقال ابن يونس: كان يقص بمصر، ومات سنة ست وعشرين ومائة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال - مرة: متروك. حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، حدثنا عبد الله ابن سليمان الطويل، عن دراج، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو: قال رسول الله ﷺ: إن الأرضين بين كل أرض والتى تليها مسيرة خمسمائة سنة. والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، وهو على صخرة، والصخرة بيد ملك. قال ابن مندة: إسناده مشهور، مصرى. [درباس، درست] |