نتائج البحث عن (السَّبُع) 50 نتيجة

(السَّبع) من أَلْفَاظ الْعدَد (للمؤنث)

(السَّبع) كل مَا لَهُ نَاب ويعدو على النَّاس وَالدَّوَاب فيفترسها كالأسد وَالذِّئْب والنمر وكل مَا لَهُ مخلب وَهِي سَبْعَة (ج) سِبَاع وأسبع وسبوع

(السَّبع) جُزْء من سَبْعَة (ج) أَسْبَاع
(السَّبْعَة) من أَلْفَاظ الْعدَد (للمذكر) وَهَذَا الشَّيْء وزن سَبْعَة يعنون بِهِ سَبْعَة مَثَاقِيل

(السَّبْعَة) اللبؤة
الأجساد السّبعة:[في الانكليزية] The seven elements [ في الفرنسية] Les sept elements عند الحكماء هي الذهب والفضّة والرصاص والأسرب والحديد والنحاس والخارصيني، كذا في شرح المواقف في فصل ما لا نفس له من المركبات.
الأطوار السبعة:[في الانكليزية] The seven periods (entities)[ في الفرنسية] Les sept periodes (entites)هي عند الصوفية عبارة عن الطّبع والنفس والقلب والروح والسّرّ والخفي والأخفى كما في شرح المثنوي.
الجنون السّبعي:[في الانكليزية] Mania ،rage ،dementia ،madness ،insanity [ في الفرنسية] Manie ،rage ،folie demence عند الأطباء هو الجنون الذي معه حركات ردية. ومنه داء الكلب فإنه الجنون السبعي الذي يكون معه غضب مختلط بلعب وعبث فاسد ومختلط باستعطاب، ويرادف الجنون السبعي المانيا كما يفهم من الموجز. وفي بحر الجواهر أن المرادفة المذكورة بالمعنى اللغوي، وأما اصطلاحا فالمانيا اسم لما سوى داء الكلب من الجنون السّبعي.
السّبع المثاني:[في الانكليزية] First chapter of the Koran ،the first seven chapters of the Koran ،the Koran [ في الفرنسية] Premier chapitre du Coran ،les sept Premiers chapitres du Coran ،le Coran هي سورة الفاتحة وسيأتي وجه تسميتها في لفظ السورة. وقيل هي عبارة عن سبع سور وهي من الفاتحة إلى الأنفال. وقيل هي اسم القرآن. وعند أهل السلوك يشار بسبع المثاني إلى حدّ المحبوب كذا في كشف اللغات.والسّبع الطوال ستعرف معناه في لفظ السورة.
السّبعية:[في الانكليزية] AL -Sabiyya (sect)[ في الفرنسية] AL -Sabiyya (secte)فرقة من غلاة الشيعة لقّبوا بذلك لأنهم زعموا أنّ النّطقاء بالشريعة أي الرّسل سبع:آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ومحمد المهدي سابع النّطقاء، وبين كلّ اثنين من النطقاء سبعة أئمة يتمّمون شريعة، ولا بد في كل شريعة من سبعة بهم يقتدى إمام يؤدّي عن الله، حجة يؤدّي عن ذلك الإمام ويحمل عليه ويحتج به له، وذو مصّة يمصّ أي يأخذ العلم من الحجة، وأبواب وهم الدّعاة، فداع أكبرهم وهو لرفع درجات المؤمنين، وداع مأذون يأخذ العهود على الطالبين من أهل الظاهر فيدخلهم في ذمّة الإمام ويفتح لهم باب العلم والمعرفة، ومكلّب قد ارتفعت درجته في الدين، لكن لم يؤذّن له في الدعوة بل في الاحتجاج على الناس فهو يحتج ويرغب إلى الداعي، ومؤمن يتبعه أي يتبع الداعي وهو الذي أخذ عليه العهد وآمن وأيقن بالعهد ودخل في ذمته وحزبه. قالوا ذلك الذي ذكرنا كالسماوات والأرضين والبحار وأيام الأسبوع والكواكب السّيّارة وهي المدبّرات أمرا، كلّ منها سبعة كما هو المشهور. وأصل دعوتهم على إبطال الشرائع لأنّ الغبارية وهم طائفة من المجوس راموا عند شوكة الإسلام تأويل الشرائع على وجه يعود إلى قواعد أسلافهم ليوجب ذلك اختلافا في الإسلام. ورئيسهم في ذلك حمدان قرمط وقيل عبد الله ابن ميمون القداح، ولهم في الدعوة واستدراج الضّعفاء مراتب الذّوق وهو تفرّس حال المدعو هل هو قابل للدعوة أم لا. ولذا منعوا دعوة من ليس قابلا لها، ومنعوا التكلّم في بيت فيه سراج أي موضع فيه فقيه أو متكلّم، ثم التأنيس باستمالة كلّ واحد من المدعوّين بما يميل إليه هواه وطبعه من زهد وخلاعة، فإن كان يميل إلى الزهد زيّنه في عينه وقبّح نقيضه، وإن كان يميل إلى الخلاعة زيّنها وقبّح نقيضها حتى يحصل له الأنس [به،] ثم التّشكيك في أركان الشريعة، ثم التدليس وهو دعوى موافقة أكابر الدين والدنيا لهم حتى يزداد ميله، ثم التأسيس وهو تمهيد مقدمات يسلّمها المدعو وتكون سائقة له إلى ما يدعوه إليه من الباطل، ثم الخلع وهو الطمأنينة إلى إسقاط الأعمال البدنية، ثم السلخ من الاعتقادات الدينية وحينئذ يأخذون في الإباحة والحثّ على استعمال اللّذات وتأويل الشرائع، كقولهم الوضوء عبارة عن موالاة الإمام والتيمم هو الأخذ من المأذون عند غيبة الإمام الذي هو الحجة، والصلاة عبارة عن الناطق أي الرسول، والاحتلام عبارة عن إفشاء شيء من أسرارهم إلى من ليس هو أهله بغير قصد منه، والغسل تجديد العهد، والزكاة تزكية النفس بمعرفة ما هم عليه من الدين، والكعبة النبي، والباب عليّ، والصفا هو النبي، والمروة علي، والميقات الإيناس، والتلبية إجابة المدعو، والطواف بالبيت سبعا موالاة الأئمة السبعة، والجنة راحة الأبدان عن التكاليف، والنار مشقتها بمزاولة التكاليف إلى غير ذلك من خرافاتهم.اعلم أنّهم كما يلقبون بالسّبعية كذلك بالإسماعيلية لانتسابهم إلى محمد بن إسماعيل. وقيل لإثباتهم الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق، وبالقرامطة لأنّ أولهم رجل يقال له حمدان قرمط، وقرمط إحدى قرى واسط. وبالخرّمية لإباحتهم المحرّمات والمحارم. وبالبابكية إذا تبعت طائفة منهم بابك الخرّمي في الخروج بآذربيجان، وبالمحمّرة للبسهم الحمرة في أيام بابك، أو لتسميتهم المخالفين [لهم] من المسلمين حميرا، وبالباطنية لقولهم بباطن القرآن دون ظاهره، قالوا للقرآن ظاهر وباطن، والمراد باطنه لا ظاهره المعلوم من اللغة، والمتمسّك بظاهره معذّب بالمشقة في الاكتساب، وباطنه مؤدّ إلى ترك العمل بظاهره، كذا في شرح المواقف.
السَّبْعُ:
بلفظ العدد المؤنث، قال ابن الأعرابي:
هو الموضع الذي يكون فيه المحشر يوم القيامة، وهو في برّيّة من أرض فلسطين بالشام، ومنه الحديث: أن ذئبا اختطف شاة من غنم فانتزعها الراعي منه، فقال الذئب: من لها يوم السبع؟ وقد روي في تأويل هذا الحديث غير هذا ليس ذا موضعه. والسّبع: قرية بين الرقّة ورأس عين على الخابور. والسبع: ناحية في فلسطين بين بيت المقدس والكرك فيه سبع آبار سمي الموضع بذلك وكان ملكا لعمرو بن العاص أقام به لما اعتزل الناس، وأكثر الناس يروي هذا بفتح الباء، قال أبو عمرو:
أتت سليمان بن عبد الملك الخلافة وهو بالسّبع، هكذا ضبطه بفتح الباء، وقد روي أن عبد الله بن عمرو بن العاص مات بالسبع من هذه الأرض، وقيل: مات بمكة، وكانت وفاته سنة 73.
السَّبُعِيّةُ:
ماء لبني نمير.
السَّبْعَرَةُ والسِّبْعارُ: نَشاط الناقةِ وحِدَّتُها، إذا رَفَعَتْ رأسَها، وخَطَرَتْ بِذَنَبِها.
القراءات السبع:ما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفاً من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.
السَّبعة وثلاثونالجذر: س ب ع

مثال: نَجَحَ السَّبعة وثلاثون طالبًا الَّذين تقدّموا للامتحانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -نجح السبعة والثلاثون طالبًا الذين تقدّموا للامتحان [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
السَّبعونالجذر: س ب ع

مثال: إِنَّه الرجل السبعون الَّذي يحصل على هذه الجائزةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال لفظ العقد «سبعين» وصفًا للمفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة.

الصواب والرتبة: -إِنَّه الرجل المتمّ للسبعين الذي يحصل على هذه الجائزة [فصيحة]-إِنَّه الرجل السبعون الذي يحصل على هذه الجائزة [صحيحة] التعليق: استخدم هذا الأسلوب جماعة من قدامى العلماء، ومنه قولهم: الجزء العشرون، والورقة العشرون على معنى تمام العشرين، فتحذف كلمة التمام وتقام العشرون مقامها، وقد أقره مجمع اللغة المصري.
السَّبُع: كل مختطفِ منتهبِ جارحٍ قاتل عادٍ عادةً وجمعه السباع.
الفُقَهاءُ السبعة: الذين كانوا بالمدينة من التابعين هم هؤلاء:(1) عبيدُ الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود الهُذلي المتوفى سنة 94. (2) عروةُ بن الزبير بنِ العوام المتوفى سنة 94. (3) القاسمُ بنُ محمد بنِ أبي بكر المتوفى سنة 106. (4) سعيدُ بنُ المسيب المتوفى سنة 91. (5) أبو بكر بنُ عبد الرحمن المخزومي المتوفى سنة 94. (6) سليمانُ بنُ يسار المتوفىِّ سنة 107. (7) خارجةُ بن زيد المتوفى سنة 99. وقيل فيهم شِعرٌ. ألا كُلُّ من لا يقتدي بأئمةٍ . .. فقسمته ضيزى عن الحق خارجةفخُذهم: عبيد الله عروةُ قاسمٌ . .. سعيدٌ أبو بكرٍ سليمانُ خارجة

إحكام الشبعة، في القراءات السبعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إحكام الشبعة، في القراءات السبعة
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
أخبار الشعراء السبعة
لابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

إصلاح المنطق والطبع، لأداء القراآت السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إصلاح المنطق والطبع، لأداء القراآت السبع
....

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
الإقناع، في القراءات السبع
لأبي جعفر: أحمد بن علي بن بادش (باذش) النحوي.
المتوفى: سنة ست وأربعين وخمسمائة.
وهو: كتاب لم يؤلف مثله.
الإيجاز في القراءات السبع
لأبي محمد: عبد الله بن علي، الشهير: بسبط الخياط.
المتوفى: سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

الإيماء، إلى مذاهب السبعة القراء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحر الحقائق والمعاني، في تفسير السبع المثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحر الحقائق والمعاني، في تفسير السبع المثاني
لنجم الدين، أبي بكر: عبد الله بن محمد الأزدي، الشهير: بداية.
المتوفى: سنة...

تاج المعاني، في تفسير السبع المثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاج المعاني، في تفسير السبع المثاني
للشيخ، الإمام، أبي نصر: منصور بن سعيد بن أحمد ابن الحسن.
وهو كبير.
في مجلدات.
أوله: (أحق ما صرفت إليه الرغبة، وجردت فيه العناية... الخ).
ذكر: ديباجة طويلة، بليغة.
ثم ذكر: أن القائد: أبا علي يحكم، كان راغبا في كتاب الله - سبحانه وتعالى -، مولعا، فأشار إلى تأليفه.
فألفه: سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
وقدم: مقدمة في الحروف، والإعراب.
ثم شرع: في المقصود.
وأورد فيه: جميع ما في التفسير، بعبارات لطيفة، وألفاظ فصيحة، تدل على مهارته في الأدب.
التبصرة، في القراءات السبعة
للشيخ، الإمام، أبي محمد: مكي بن أبي طالب المقري، القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
في: خمسة أجزاء.
وهو: من أشهر مصنفاته.
التذكرة، في القراءات السبع
لأبي الحسن: طاهر بن أحمد النحوي.
المتوفى: سنة ثمانين وثلاثمائة.
التعليل، في القراءات السبع
لأبي العباس: أحمد بن محمد الموصلي، النحوي، وهو: الأخفش الخامس، من الأخفشين الأحد عشر، من النحاة.
تفسير: السبع الطوال
لأبي منصور: محمد بن أحمد بن طلحة بن الأزهري الهروي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
التيسير في القراءات السبع
للإمام، أبي عمرو: عثمان بن سعيد بن عثمان الداني.
المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله، المنفرد بالدوام 000 الخ)
وهو مختصر.
مشتمل على مذاهب القراء السبعة بالأمصار.
وما اشتهر وانتشر من الروايات، والطرق عند التالين، وصح وثبت لدى الأئمة المتقدمين.
فذكر عن كل واحد من القراء روايتين.
وعليه شرح، لأبي محمد: عبد الواحد بن محمد الباهلي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وشرح آخر بالقول: لعمر بن القاسم الأنصاري، المشهور: بالمنشار.
أوله: (الحمد لله، ميسر العسير 000 الخ).
سماه: (البدر المنير).
ثم إن الإمام، شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري، الشافعي.
المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
أضاف إليه القراءات الثلاث، في كتاب وسماه: (تحبير التيسير).
أوله: (الحمد لله، على تحبير التيسير 000 الخ).
ذكر: أنه صنفه بعد ما فرغ عن نظم الطيبة.
وقال: لما كان التيسير، من أصح كتب القراءات.
وكان من أعظم أسباب شهرته، دون باقي المختصرات، نظم الشاطبي في قصيدته. انتهى.
جامع البيان في القراءات السبع
لأبي عمرو: عثمان بن سعيد الداني.
المتوفى: سنة 444، أربع وأربعين وأربعمائة.
وهو أحسن مصنفاته.
يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق، قيل: أنه جمع فيه كل ما يعلمه في هذا العلم.
الأحرف السبعة:اللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.

وَلْغ الكلبِ والسَّبُع

المخصص

ولَغَ الكَلْبُ والسَّبُعُ ووَلِغَ يَلَغُ فيهمَا وَلْغاً وأوْلغَه صاحِبُه وَأنْشد ثَعْلَب
(مَا مَرَّ يومُ إِلَّا وعِنْدهُما ...
لحمِ رُجَال أَو يُوْلَغانِ دَمَا)


والمِيْلَغة الإنَاءُ الَّذِي يَلَغ فِيهِ الكَلْبُ وَهُوَ القَرْو صَاحب الْعين لَجِذ الْكَلْب الإناءَ لَجَذا ولَجَذَه لَحِسه من باطِن ابْن دُرَيْد لَسِده ولَسَده يَلْسِدُه لَسْا وكلُّ لَعْق لَسْد وَقد تقدَّم اللَّسْد فِي الحُوَار ونحوهِ

5945- أبو السبع الزرقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5945- أبو السبع الزرقي
ي: أبو السبع الزرقي أنصاري.
لَهُ صحبة، قتل يوم أحد شهيدا.
اسمه ذَكْوَان بن عبد قيس.
(1843) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم أحد من بني زريق بن عَامِر: ذَكْوَان بن عبد قيس، وقد تقدم ذكره فِي ذَكْوَان.
أخرجه أبو عمر

أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: شهد بدرا، واسمه ذكوان- تقدم.

هي سور: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.

والطوال جمع طولى، مؤنث أطول.

وجاء في الحديث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حديث واثلة قوله: (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المائتين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: من أخذ السبع فهو حبر.


أولا: سورة الفاتحة

عن أبي سعيد بن المعلى أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال له: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد.

فذهب ليخرج فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».

وسميت الفاتحة بالسبع المثاني لأنها:

1 - تثنى وتكرر في كل ركعة.

2 - أو لأنها نزلت بمكة ثم ثنيت فنزلت بالمدينة.

3 - أو لأن الله عز وجل استثناها لهذه الأمة وادّخرها لها وخصها بها، والله أعلم.



ثانيا: السور السبع الطوال

وسميت هذه السور مثاني لأنها كررت القصص والمواعظ والوعد والوعيد.


هي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي.

(انظر كلّا في بابه).

ومما ينبغي التنبه له وعدم إغفاله أن نسبة قراءات القرآن الكريم إلى هؤلاء الأئمة الأعلام نسبة اعتناء وقراءة وإقراء لا نسبة اختراع وابتداع، فالقرآن الكريم كلام الله

سبحانه الموحى به إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، والقراء كانوا يروون قراءة النبيّ وفق ما نقله الصحابة إلى من بعدهم من التابعين.

أئمة القراءة غير محصورين في هؤلاء السبعة ولا العشر، بل قرّاء القرآن المهرة يخطئهم العد، أما هؤلاء السبعة ففي بداية القرن الرابع الهجري قام باختيارهم أبو بكر ابن مجاهد، وسبب اختياره لهم أنهم كانوا المبرزين في زمانهم قراءة وإقراء، مع الضبط التام والعدالة البيّنة، مع طول أزمنتهم في القراءة والإقراء.

وقد حرص ابن مجاهد في اختياره لهؤلاء السبعة على استيعاب الأمصار الخمسة التي أرسلت إليها المصاحف أيام عثمان، فاختار من البصرة: أبا عمرو، ومن الشام: ابن عامر، ومن المدينة: نافعا، ومن مكة: ابن كثير، ومن الكوفة: عاصما وحمزة والكسائي.

وقد كانت غاية ابن مجاهد من اختيار هؤلاء السبعة الحد من حركة اختيار القراءات، والتي شاعت في زمانه. وبذا يكون ابن مجاهد أول من سبع السبعة، ومن ثم تبعه الناس على ذلك، حتى استقرت هذه القراءات السبع في الأمصار الإسلامية كلها، وتلقاها الناس بالقبول، ونقلتها الأمة نقل تواتر.

ومما هو مقرر عند العلماء كافة أن هذه القراءات السبع هي بعض الأحرف السبعة لا كلّها.

الْمُرَادُ بِالسَّبْعَةِ في اصطلاح بعض العلماء: أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ؛ انظر (الخمسة).
الْمُرَادُ بِالسَّبْعَةِ في اصطلاح بعض العلماء: أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ ؛ انظر (الخمسة).

وفاة عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة في المدينة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة في المدينة.
94 - 712 م
هو عروة بن الزبير بن العوام، أحد الفقهاء السبعة في المدينة، كان عالما كريما روى الحديث عن كثير من الصحابة، تفقه على خالته عائشة رضي الله عنها، انتقل إلى البصرة ثم إلى مصر ثم عاد إلى المدينة وتوفي فيها، وهو الذي أصيبت رجله بالأكلة (الغرغرينا) فنشرت وقطعت وهو يقرأ القرآن وتوفي له بنفس اليوم أحب أولاده فما تسخط ولا تضجر رحمه الله تعالى.

وفاة سعيد بن المسيب أحد الفقهاء السبعة في المدينة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سعيد بن المسيب أحد الفقهاء السبعة في المدينة.
94 - 712 م
هو أحد الفقهاء السبعة في المدينة (ومنهم من يعد بدله سالم بن عبدالله بن عمر)، سيد التابعين جمع بين الحديث والفقه والورع والزهد روى مراسيل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة، كان الحسن البصري إذا أشكل عليه شيء كتب إليه يسأله، كان يحفظ أحكام عمر بن الخطاب وأقضيته، كان مهيبا عند الخلفاء تعرض للأذى بسبب البيعة بولاية العهد للوليد بن عبدالملك وضرب بسبب ذلك بالسياط، ووتوفي في المدينة رحمه الله تعالى وجزاه عن المسلمين خيرا.

وفاة أبي بكر بن عبدالرحمن أحد الفقهاء السبعة في المدينة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي بكر بن عبدالرحمن أحد الفقهاء السبعة في المدينة.
94 - 712 م
هو أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، كان ثقة، فقيها، عالما سخيا، كثير الحديث، حدث عن عدد من الصحابة كأبيه وعائشة وأبي هريرة وعمار بن ياسر وغيرهم، جمع العلم والعمل والشرف وكان ممن خلف أباه في الجلالة، كان يقال له راهب قريش لكثرة صلاته، وكان مكفوفا كثير الصوم، توفي في المدينة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت