|
(السّفر) قطع الْمسَافَة يُقَال هُوَ مني سفر بعيد وسفر الصُّبْح بياضه وَيُقَال لبَقيَّة بَيَاض النَّهَار بعد مغيب الشَّمْس سفر
(السّفر) الْمُسَافِر (للْوَاحِد وَالْجمع) والأثر يبْقى على الْجلد (ج) سفور (السّفر) الْكتاب أَو الْكتاب الْكَبِير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{كَمثل الْحمار يحمل أسفارا}} وجزء من أَجزَاء التَّوْرَاة (ج) أسفار |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّفَرْجَلُ: معروفٌ.
|
|
طالسفر: انظر ابن البيطار (2: 147) هكذا كتبت الكلمة أبسن. ونجد عند المستعيني وفي مخطوطة لا: طالِيشفُر. وفي مخطوطة ف: طالِيشْفَر. ثم في مخطوطة لا: ورايته الطاليشقر وفي مخطوطة ن: الطالشُقير.
|
|
السّفر:[في الانكليزية] Journey ،travel [ في الفرنسية] Voyage بفتح السين والفاء في اللغة الخروج المديد. وفي الشريعة قصد المسافة المخصوصة كذا في الكرماني. والمسافة المخصوصة هي مسافة ثلاثة أيام ولياليها بسير وسط، وهذا أدنى مدّة السّفر، ولا حدّ لأكثرها. ولا يخفى أنّ مجرد القصد لا يكفي في كون الشخص مسافرا. ولذا قال في التلويح: إنّه الخروج عن عمرانات الوطن على قصد سير تلك المسافة.فالمسافر من فارق وخرج من بيوت بلده وعماراته أي عن سوره وحدّه قاصدا مسافة ثلاثة أيام ولياليها بسير وسط. والمراد بالقصد هو الإرادة المعتبرة شرعا بأن يكون على سبيل الجزم، والسير الوسط المشي بين البطء والسّرعة، وذلك ما سار الإبل الحمول والرّاجل والفلك إذا اعتدلت الريح وما يليق بالجبل، هكذا في جامع الرموز. وفي الاصطلاحات الصوفية السفر هو توجّه القلب إلى الحقّ، والسّير مترادف له والأسفار أربعة. الأول هو السّير إلى الله من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين، وهو نهاية مقام القلب ومبدأ التجلّيات الأسمائية. الثاني هو السّير في الله بالاتصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى، وهو نهاية مقام الروح والحضرة الواحدية، الثالث هو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية، وهو مقام قاب قوسين، فما بقيت الاثنينية، فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية. الرابع هو السّير بالله عن الله للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع. نهاية السفر الأول هي رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة. ونهاية السفر الثاني هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية. ونهاية السفر الثالث هو زوال التقيّد بالضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع. ونهاية السفر الرابع عند الرجوع عن الحقّ إلى الخلق في مقام الاستقامة هو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحقّ في الخلق واضمحلال الخلق في الحقّ، حتى ترى العين الواحدة في صور الكثرة والصور الكثيرة في عين الوحدة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّفَر
من (س ف ر) بياض الصبح والتنقل من مكان إلى مكان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّفْرُ: الكَنْسُ، وابنُ نُسَيْرٍ التابِعيُّ، ووالِدُ أبي الفَيْضِ يوسفَ، والأسماءُ: بالسكونِ، والكُنَى: بالحركةِ.والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ.والسُّفارَةُ: الكُناسةُ، والكَشْطُ، والتفريقُ، يَسْفِرُ في الكلِّ، والأَثَرُج: سُفُورٌ. وسَفْرُ بنُ نُسَيْرٍ: محدثٌ.ورجلٌ سَفْرٌ وقومٌ سَفْرٌ وسافِرةٌ وأسْفارٌ وسُفَّارٌ: ذَوُو سَفَرٍ، لِضِدِ الحَضَرِ.والسافِرُ: المُسافِرُ، لا فِعْلَ له، والقليلُ اللحمِ من الخيلِ، وبهاءٍ: أُمَّةٌ من الرُّومِ، كأنه لبُعدِهِمْ وتَوَغُّلِهِم في المَغْرِبِ، ومنه الحديثُ: " لولا أصواتُ السافِرَةِ، لَسَمِعْتُمْ وجْبَةَ الشمسِ".والمِسْفَرُ: الكثيرُ الأَسْفارِ، والقَوِيُّ على السَّفَرِ، وهي: بهاءٍ.والسُّفْرَةُ، بالضم: طَعامُ المُسافِرِ، ومنه: سُفْرَةُ الجِلدِ. وككتابٍ: حديدَةٌ، أو جِلْدَةٌ تُوضَعُ على أنْفِ البعيرِ بمنزلةِ الحَكَمَةِ من الفرسِج: أسْفِرَةٌ وسُفْرٌ وسَفائِرُ، وقد سَفَرَهُ يَسْفِرُهُ وأسْفَرَه وسَفَّرَه.وسَفَرَ الصُّبْحُ يَسْفِرُ: أضاءَ وأشْرَقَ كأَسْفَرَ،وـ الحَرْبُ: ولَّتْ،وـ المرأةُ: كشَفَتْ عن وجْهِها، فهي سافِرٌ،وـ الغَنَمَ: باع خيارَها،وـ بين القومِ: أصْلَحَ، يَسْفِرُ ويَسْفُرُ سَفْراً وسَفارَةً وسِفارَةً، فهو سَفِيرٌ. وكتَنُّورٍ: سَمَكةٌ كثيرَةُ الشَّوْكِ، وبهاءٍ: السَّبُّورَةُ. وكقَطَامِ: بِئْرٌ قِبَلَ ذِي قارٍ لِبَنِي مازِنِ بنِ مالِكٍ.والسَّفيرُ: ما سَقَطَ من ورقِ الشَّجَرِ،وع، وبهاءٍ: قِلادَةٌ بِعُرًى من ذهبٍ وفِضَّةٍ، وناحيةٌ ببلادِ طَيِّئٍ.وكزبيرٍ: ع. وكجُهَيْنَةَ: هَضْبَةٌ.ومَسافِرُ الوَجْهِ: ما يَظْهَرُ منه.وأسْفَرَ: دَخَلَ في سَفَرِ الصُّبْحِ،وـ الشَّجَرَةُ: صارَ ورَقُها سَفِيراً،وـ الحَرْبُ: اشْتَدَّتْ.وسَفَّرَه تَسْفيراً: أرْسَلَه إلى السَّفَرِ،وـ الإِبِلَ: رَعاها بين العِشاءَيْنِ وفي السَّفيرِ، فَتَسَفَّرَتْ هي،وـ النارَ: أَلْهَبَها.وتَسَفَّرَ: أتى بِسَفَرٍ،وـ الجِلْدُ: تأثَّرَ،وـ شيئاً من حاجتِهِ: تَدارَكَه،وـ النِّساءَ: اسْتَسْفَرَهُنَّ،وـ فلاناً: طَلَبَ عنده النِّصْفَ من تَبِعَةٍ كانت له قِبَلَه.والسِّفْرُ: الكِتابُ الكبيرُ، أو جُزْءٌ من أجْزاءِ التَّوْراةِ.والسَّفَرَةُ: الكَتَبَةُ، جَمْعُ سافِرٍ، والملائِكَةُ يُحْصونَ الأَعْمَالَ، وبلا هاءٍ: قَطْعُ المَسافةِج: أسْفار، وبَقِيَّةُ بياضِ النهارِ بعدَ مغِيبِ الشمسِ،وع، وة بِحَرَّانَ. وأبو السَّفَرِ، محركةً: سَعيدُ بنُ محمدٍ من التابعينَ. وعبدُ اللهِ بنُ أبي السَّفَرِ: من أتباعِهِمْ. وأبو الأَسْفَرِ: رَوَى عن ابنِ حَكيمٍ عن عَلِيٍّ: مَجْهولٌ.والناقةُ المُسْفِرَةُ الحُمْرَةِ: التي ارتَفَعَتْ عن الصَّهْباءِ شيئاً. وكمُعَظَّمَةٍ: كُبَّةُ الغَزْلِ.وسافَرَ إلى بَلَدِ كذا سِفاراً ومُسافَرَةً: مَضَى،وـ فلانٌ: ماتَ.وانْسَفَرَ: انْحَسَرَ،وـ الإِبِلُ: ذَهَبَتْ،وـ الرِّياحُ: يُسافِرُ بعضُها بَعْضاً، لأَنَّ الصَّبَا تَسْفِرُ ما أسْدَتْهُ الدَّبُورُ، والجَنوبُ تُلْحِمُه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّفَرْجَلُ: ثَمَرٌ م، قابِضٌ مُقَوٍّ مُدِرُّ مُشَةٍ مُسَكِّنٌ للعَطَشِ، وإذا أُكِلَ على الطعامِ أطْلَقَ، وأنفعُه ما قُوِّرَ وأُخْرِجَ حَبُّهُ وجُعِلَ مَكانَهُ عَسَلٌ وطُيِّنَ وشُوِيَ،ج: سَفارِجُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّفُرْقَعُ بفاءٍ ثم قافٍ: لغةٌ ضعيفةٌ في:
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السّفر: وَللَّه در من قَالَ:(كل من يُسَافر يصبح أفضل وَأحسن...)(لِأَن كل مَا يُشَاهِدهُ يصبح رأسمال الْعين...)(فَمن المَاء الْجيد لَا يبْقى شَيْئا...)(غير الَّذِي يبْقى فِي مَكَانَهُ فيتأسن...)
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السّفر: فِي اللُّغَة قطع الْمسَافَة. وَفِي الشَّرْع الْخُرُوج عَن بيُوت الْمصر على قصد مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام ولياليها فَمَا فَوْقهَا بسير الْإِبِل ومشي الْأَقْدَام. وَالْأَحْكَام الَّتِي تَتَغَيَّر بِالسَّفرِ هِيَ قصر الصَّلَاة وَإِبَاحَة الْفطر. وامتداد مُدَّة الْمسْح على الْخُفَّيْنِ إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام وَسُقُوط وجوب الْجُمُعَة وَالْعِيدَيْنِ وَالْأُضْحِيَّة وَحُرْمَة الْخُرُوج على الْحرَّة بِغَيْر محرم - وَالْمُعْتَبر السّير الْوسط وَهُوَ سير الْإِبِل ومشي الْأَقْدَام فِي أقصر أَيَّام السّنة. وَهل يشْتَرط السّير كل يَوْم إِلَى اللَّيْل اخْتلفُوا فِيهِ الصَّحِيح أَنه لَا يشْتَرط حَتَّى لَو بكر فِي الْيَوْم الأول وَمَشى إِلَى الزَّوَال وَبلغ المرحلة وَنزل وَبَات فِيهَا ثمَّ بكر فِي الْيَوْم الثَّانِي كَذَلِك ثمَّ فِي الْيَوْم الثَّالِث كَذَلِك يصير مُسَافِرًا كَذَا فِي السراج الْوَهَّاج. وَلَا يعْتَبر بالفراسخ كَذَا فِي الْهِدَايَة وَلَا يعْتَبر السّير فِي الْبر بالسير فِي الْبَحْر وَلَا السّير فِي الْبَحْر بالسير فِي الْبر وَإِنَّمَا يعْتَبر فِي كل مَوضِع مِنْهُمَا مَا يَلِيق بِحَالَة وَيعْتَبر الْمدَّة من أَي طَرِيق أَخذ فِيهِ فالرجل إِذا قصد بَلْدَة وإليها طَرِيقَانِ أَحدهمَا مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام ولياليها وَالْأُخْرَى دونهَا فسلك الطَّرِيق الْأَبْعَد كَانَ مُسَافِرًا عندنَا كَذَا فِي (فَتَاوَى قاضيخان) وَإِن سلك الأقصر يتم كَذَا فِي (الْبَحْر الرَّائِق) . وَيسْتَحب السّفر يَوْم الْخَمِيس والسبت فِي أول النَّهَار. وَقَالَ عَليّ كرم الله وَجهه لَا تسافروا فِي آخر الشَّهْر وَلَا تسافروا وَالْقَمَر فِي الْعَقْرَب كَذَا فِي فَتَاوَى الْحجَّة وَللَّه در النَّاظِم. (رفتم برآن دلبر شيرين غبغب...كفتم بسفر مي روم اي مَه امشب)
(رجون مَه وزلف جون عقرب بكشود...) (يَعْنِي كه مرو هست قمر در عقرب...) وَفِي الشرعة عَن عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه كَانَ يكره السّفر وَالنِّكَاح فِي محاق الشَّهْر وَإِذا كَانَ الْقَمَر فِي الْعَقْرَب - وَفِي آدَاب المريدين وَلَا يُسَافر بِغَيْر رضَا الْوَالِدين والأستاذ حَتَّى لَا يكون عاقا فِي سَفَره فَلَا يجد بَرَكَات سَفَره - وَفِي الْحصن الْحصين من كَلَام سيد الْمُرْسلين وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتُحِبُّ يَا جُبَير إِذا خرجت فِي سفر أَن تكون أمثل أَصْحَابك هَيْئَة أَي أحسن وَأَكْثَرهم زادا فَقلت: نعم بِأبي أَنْت وَأمي قَالَ: فاقرأ هَذِه السُّور الْخمس: {{قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ}} و {{وَإِذا جَاءَ نصر الله}} و {{قل هُوَ الله أحد}} و {{قل أعوذ بِرَبّ الفلق}} و{{قل أعوذ بِرَبّ النَّاس}} وافتتح كل سُورَة بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم واختتم قراءتك بهَا قَالَ جُبَير وَكنت غَنِيا كثير المَال فَكنت أخرج فِي سفر فَأَكُون أبذهم وَأَقلهمْ زادا فَمَا زلت مُنْذُ علمتهن من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقرأت بِهن أكون من أحْسنهم هَيْئَة وَأَكْثَرهم زادا حَتَّى أرجع من سَفَرِي انْتهى.وَالسّفر عِنْد أَوْلِيَاء الله تَعَالَى عبارَة عَن سير الْقلب عِنْد أَخذه فِي التَّوَجُّه إِلَى الْحق بِالذكر والأسفار عِنْدهم أَرْبَعَة كَمَا بَين فِي كتب السلوك وَاعْلَم أَن شَدَائِد السّفر أَكثر من أَن تحصى وَلذَا اشْتهر أَن السّفر قِطْعَة من السقر وَللَّه در الشَّاعِر.(سفر اكرجه زيك نقطه كمتر از سقراست...) (ولي عَذَاب سفر از سقر زياده تراست...) ومنافعه أَعم وأوفى.ف (57) : |
|
السفر: بفتح فسكون، كشف الغطاء، ويختص بالأعيان نحو سفر العمامة عن الرأس، والخمار عن الوجه. وسفر البيت كشه بالسفر أي المكنسة وذلك إزالة السفير عنه وهو التراب. وأسفر عن الشيء كشفه وأوضحه. والسفر بكسر فسكون: الكتاب الذي يسفر عن الحقائق وأصل تركيبه يدل على الظهور والانكشاف والسفر بفتحتين: الخروج للارتحال، وقيل قطع المسافة وسافر فهو مسافر خص بالمفاعلة اعتبارا بأن المسافر سفر عن المكان والمكان سفر عنه. ومن لفظ السفر اشتقت السفرة لطعام السفر ولما يوضع فيه.
السفر عند أهل الحق: سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر. والأسفار أربعة: الأول رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة، وهو السير إلى الله من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين وهو غاية مقام القلب. الثاني: رفع حجاب الوحدة عن وجود الكثرة العلمية الباطنة، وهو السير إلى الله بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى، وهو نهاية حضرة الواحدية. الثالث: زوال الضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية، وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينية، فإذا ارتفعت وهو مقام أو أدنى، فهو نهاية الولاية. الرابع: عند الرجوع عن الحق إلى الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى تؤدي العين الواحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة، وهو السير بالله عن الله لتكميل خلق الله وهي مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَرَّح بالسفرالجذر: ص ر ح
مثال: صَرَّح له بالسفرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الفعل بالمعنى المذكور في المعاجم القديمة. المعنى: أَذِن له به الصواب والرتبة: -سَمَح له بالسفر [فصيحة]-صَرَّح له بالسفر [صحيحة] التعليق: دلالة الفعل «صَرَّح» في المعاجم القديمة تدور حول الوضوح والتوضيح، ولم يرد المعنى المرفوض في هذه المعاجم ويمكن تصحيح هذا الاستعمال اعتمادًا على وروده في المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد، وورود مصدره في الوسيط، ففيه التصريح: الإذن بعمل ممن يملك الإذن، ونَصَّ على أنها محدثة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد. وهي: رسالة. على: عشرة أبواب، وفصول. أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه... الخ). وأصلها: لابن عربي. وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة... الخ). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم آداب السفر
وهو نوعان ظاهر وباطن ولكل منهما آداب. أما الظاهر: فهو أن ينوي به طلب العلم أو العبادة أو يكون للهرب من مشوش في الدين أو في البدن كالمرض أو في المال كالغلا فإذا أراد بدأ برد المظالم والديوان والودائع وأعد النفقة له ولعياله من الحلال ثم يختار رفيقا يعينه على الدين وأن يستودع الله أهله وعياله ويصلي قبل السفر صلاة الاستخارة ثم يصلي في بيته أربع ركعات إذا شد عليه ثياب سفره ويخرج يوم الخميس ولا ينزل حتى يحمى النهار ولا يمشي متفردا عن القافلة ويرفق بالدابة راكبا ولا يحملها ما لا تطيق ولا يضرب في وجهها ويستصحب ستة أشياء السجنجل والساك والمكحلة والمشط والركوة والمقراض ويزيد ما شاء مما يحتاج إليه ويقدر عليه. وإذا قدم لا يطرق أهله ليلا بل يخبرهم قبل دخول البيت ويدخل أولا المسجد فيصلي ثم يدخل البيت ويحمل لأهل بيته وأقاربه تحفا من مطعوم أو ملبوس أو غير ذلك بذلك وردت السنة المطهرة وأما الباطن: فهو أن لا يسافر إلا لزيادة أمر ديني ويستفيد في كل بلدة من مشائخها أدبا أو كلمة ينتفع بها لا ليحكي ذلك عنهم فقط ويقيم بكل بلدة بقدر الحاجة لا أكثر من ذلك ولا يجالس فيها إلا العلماء أو الصلحاء الصادقين المتبعين للكتاب والسنة ويلازم في الطريق الذكر وقراءة القرآن وشغل العلم والكتابة والعمل الصالح وإذا تيسر خدمة قوم صالحين فبها ونعمتوإن لم يحصل في السفر زيادة في الدين فليرجع إذ لو كان بحق لظهر أثره. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الحضري والسفري من الآيات
هو من فروع علم التفسير ذكره أبو الخير لمجرد تكثير السواد وإلا فلا وجه لعده علما برأسه وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع قال: وأمثلة الحضري كثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين كما في الإتقان. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة الحضري والسفري
وموضوعه ونفعه وغايته في غاية الظهور أما أمثلة الحضري فكثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين استقصاها السيوطي في الإتقان في علوم القرآن. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو ما نزل من القرآن الكريم في السفر. أمثلة: 1 - آية: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ [البقرة: 196]. روى البخاري من حديث كعب بن عجرة أنه قال: كنا مع النبي في الحديبية ونحن محرومون. وكانت لي فروة، فجعلت الهوام تتساقط على وجهي. فمرّ بي النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «أيؤذيك هوام رأسك؟» فقلت: نعم. فأنزل الله هذه الآية. 2 - سورة الفتح نزلت بين مكة والمدينة في شأن الحديبية. 3 - آية التيمم نزلت بالبيداء أو بذات الجيش عند ما قفل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومن معه من غزوة المريسيع. 4 - آية: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: 3]. نزلت بعرفة عام حجة الوداع. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم السفرجلاني الدمشقي الشافعي.
من مشايخه: محمّد الكاملي، وعبد الباقي المغيزلي، وعبد الغني النابلسي وغيرهم. من تلامذته: إسماعيل العجلوني، وعبد الله البصروي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "صدر دمشق ورئيس علمائها، كان من العلماء المحتشمين، فقيهًا فاضلًا، وقورًا كاملًا عاقلًا طاهرًا ورعًا حائزًا للخصال الحميدة، وأعطاه الله السعة الزائدة والثروة التامة مع العلم والفضل الغض". وقال: "كان هو بحاثًا في العلوم لا يشتغل إلا ¬__________ * سلك الدرر (2/ 308)، هدية العارفين (1/ 553)، إيضاح المكنون (1/ 140)، الأعلام (3/ 320)، معجم المؤلفين (2/ 102)، معجم المفسرين (1/ 270). بذكرها رافضًا حوادث الدنيا، دأبه مذاكرة العلم والمطالعة، ومجالسه مشحونة بالمذاكرة العلمية والمسائل الأدبية، وأعطاه الله القبول والإجلال ... وأعطي تولية وتدريس المدرسة الجقمقية، والمدرسة الجوزية ... وأعطى تدريس السليمية بصالحية دمشق وكذلك أعطي رتبة السليمانية المتعارفة بين الموالي والمدرسين، وبالجملة فقد كان خاتمة الأعيان الأجواد العلماء الذين أنجبتهم الأيام وفضله وعلمه لا ينكر فيهما، ولم يزل على حالته معظمًا محترمًا إلى أن مات ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1150 هـ) خمسين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على البيضاوي"، وشرحًا على حزب البحر، وكان له تحريرات وغير ذلك. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الأذان والإقامة في السفر:
عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أنتما خرجتما فأذنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (630)، واللفظ له، ومسلم برقم (674). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الجمع في السفر:
يُسن للمسافر الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، في وقت إحداهما مرتباً، أو في الوقت الذي بينهما، فإن كان نازلاً فعل الأرفق به، وإن كان سائراً فالسنة إذا غابت الشمس قبل أن يرتحل أن يجمع بين المغرب والعشاء تقديماً، وإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخَّر المغرب إلى العشاء وجمع بينهما تأخيراً. وإذا زالت الشمس قبل أن يركب جمع بين الظهر والعصر تقديماً، وإن ركب قبل أن تزول الشمس أخر الظهر إلى العصر وجمع بينهما تأخيراً. 1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء. أخرجه البخاري (¬1). 2 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر، ثم ركب. متفق عليه (¬2). * يسن في الحج لمن كان بعرفة أن يقصر ويجمع بين الظهر والعصر تقديماً، وفي مزدلفة يقصر ويجمع بين المغرب والعشاء تأخيراً كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم. * يجب على المسافرين أن يصلوا جماعة إن تيسر، وإلا صلوا فرادى حسب الاستطاعة، فيصلي في الطائرة أو السفينة أو القطار ونحوها قائماً، فإن لم يستطع صلى قاعداً وأومأ بالركوع والسجود، ويصلي الفريضة مستقبل القبلة، ويسن له الأذان والإقامة وإن كان وحده. * يسن للمسافر التنفل على ظهر الراحلة، ويسن أن يستقبل القبلة عند تكبيرة الإحرام إن تيسر، وإلا صلى حيثما توجهت به الراحلة. * يسن أن يخرج لسفره أول النهار، ويستحب أن يكون يوم الخميس إن تيسر، وأن لا يسافر وحده، فإن كانوا ثلاثة فأكثر أمَّروا أحدهم. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (1107). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1112)، واللفظ له، ومسلم برقم (704). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
24 - آداب السفر
- أقسام السفر: ينقسم السفر إلى ثلاثة أقسام: 1 - سفر محمود وهو سفر الطاعات. 1 - قال الله تعالى: {{وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100)}} [النساء:100]. 2 - وقال الله تعالى: {{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)}} [التوبة:100]. 2 - سفر مذموم وهو سفر المعاصي. قال الله تعالى: {{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)}} [الأنفال:47] 3 - سفر مباح كالسفر للصيد والتجارة ونحوهما. قال الله تعالى: {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)}} [المزَّمل:20]. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
11 - صلاة القدوم من السفر
- حكم صلاة القدوم من السفر: يسن للمسلم عند القدوم من السفر أن يذهب إلى المسجد ويصلي فيه ركعتين. ويسن للرجل الكبير في المرتبة، ومن يقصده الناس، أن يقعد أول قدومه في مكان بارز إما المسجد أو غيره. 1 - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَاراً، فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ، بَدَأ بِالمَسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ. متفق عليه (¬1). 2 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ، فَأبْطَأ بِي جَمَلِي وَأعْيَا، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلِي، وَقَدِمْتُ بِالغَدَاةِ، فَجِئْتُ المَسْجِدَ فَوَجَدْتُهُ عَلَى باب المَسْجِدِ، قال: «الآنَ حِينَ قَدِمْتَ؟». قُلْتُ: نَعَمْ. قال: «فَدَعْ جَمَلَكَ، وَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ». قال فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ. متفق عليه (¬2). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3088) , ومسلم برقم (716)، واللفظ له. (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2097) , ومسلم برقم (715)، واللفظ له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تبادل السفراء بين لبنان وسوريا.
1429 شعبان - 2008 م اتفق لبنان وسوريا خلال قمة بين الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سيلمان على تبادل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوى السفراء على أوالبدء في بحث الإجراءات التنفيذية بما ينسجم مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وذلك خلال زيارة رسمية للرئيس اللبناني إلى سوريا تلبية لدعوة الأسد سعيا إلى تصحيح العلاقات بعد أزمات متعددة الأوجه بين البلدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - ع: سَعِيدُ بْنُ يُحْمَدَ، أَبُو السِّفْرِ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَنَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشُ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ. وَثَّقَهُ ابن مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - سِوَى ت: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[443]- عَنْ: أبيه سعيد بن يحمد، والشعبي، وأبي بردة بْنِ أَبِي مُوسَى. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - يوسف بْن السَّفْر بْن الفَيْض، أبو الفيض الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
كاتب الأوزاعي. رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وبكر بْن خُنَيْس، ومالك بْن أنس. وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، وموسى بْن أيّوب، ومحمد بْن وزير، ومحمد بْن مُصَفَّى، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وعدّة. وَحَدَّثَ عَنْهُ: بقيّة، وهو أكبر منه. قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك يكذب. وقال ابن عديّ: روى أحاديث بواطيل. وقال البَيْهَقيّ: هُوَ في عِداد مِن يضع الحديث. وقال أبو بِشْر الدُّولابيّ: كذّاب. وقال يحيى بْن مَعِين: قَالَ أبو مُسْهِر: كَانَ ابن أبي السَّفْر كذّابًا. قلت: ومن بلاياه، سمعه مِنْهُ أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ وَغَيْرُهُ: عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " مَا جُبِلَ وَلِيٌّ لِلَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - ت ن ق: أَحْمَد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن أَبِي السَّفَر سعَيِد بْن يُحْمَد، أَبُو عُبّيْدة بْن أَبِي السَّفْر الهَمَدانيّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبي أُسامة، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو حاتم الرازي، وأبو عبد الله المحاملي، وطائفة. وقال أبو حاتم: شيخ. قال ابن عساكر: توفي سنة ثمان وخمسين، قال: ووقع لي مِن موافقاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بن الحُسَيْن بن أحمد بن السَّفْر، أبو الغُنْم الْجُرَشي الدّمشقيّ البزّاز. [المتوفى: 338 هـ]
قرأ القرآن على هارون الأخفش. وَرَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وأحمد بن عبد اللَّه بن البَرْقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرازي، -[719]- وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو سهل المقرئ، وغيرهم. ورّخه المَيْدانيّ. وقرأ عليه محمد بن أحمد الْجُبْنيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد. وهي: رسالة. على: عشرة أبواب، وفصول. أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه ... الخ) . وأصلها: لابن عربي. وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الحضري والسفري من الآيات
وهو من فروع علم التفسير. ذكره المولى: أبو الخير، لمجرد تكثير السواد، وإلا فلا وجه لعده علماً برأسه، وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع. قال: وأمثلة الحضري كثيرة، وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها، وارتقت إلى نيف وأربعين كما في (الإتقان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السفر المستقيم لآدم - عليه الصلاة والسلام-
وهو: ثالث كتاب في: علم الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسائل السفرية
في النحو. للشيخ، جمال الدين: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفَّى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطلوب الخاني، في السفر السليماني
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفَّى: في حدود سنة 960، ستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة النظر، في الرجوع من السفر
لشمس الدين: أبي الحسن البكري. أوَّله: (الحمد لله الذي وفق من شكر ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الظفر، في فضيلة السفر
للواسطي، شارح: (المقدمات) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: كذاب يضع الحديث.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بعض التابعين.
قال الدارقطني: لا يعتبر به. قلت: روى عنه معاوية بن صالح وغيره. [سفيان] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
والصواب يوسف بن السفر.
متروك. وذكره البخاري فقال: عبد الرحمن / بن السفر. [ / ] روى حديثاً موضوعا، حدثني عبد الله، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عبد الرحمن بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا قضى الرجل من امرأته فليعد له خرقة يمسح عنه الاذى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأوزاعي، ومالك.
وعنه بقية مع تقدمه، وهشام بن عمار. ومحمد بن مصفى، وجماعة. قال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك يكذب. وقال ابن عدي: روى بواطيل. وقال البيهقى: هو في عداد من يضع الحديث. وقال أبو زرعة، وغيره: متروك. ابن عدي، حدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: شراركم عزا بكم، ركعتان من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل. سليمان بن سلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت. ابن صاعد، حدثنا عبد الله بن عمران العابدى، حدثنا يوسف بن الفيض، وهو يوسف بن السفر بن الفيض، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين. سليمان بن سلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب [بن مالك] () ، عن أبيه، قال: جاء بلال إلى رسول الله ﷺ وهو يتغدى، فقال: ادن. فقال: إنى صائم. فقال: نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة، يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح مادام يؤكل عنده - يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدنى المصير ويباعد من عذاب السعير، يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. خطاب بن عثمان، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود - مرفوعاً: الرزق مقسوم، وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها ... الحديث. وفى كتاب الضعفاء للبخاري - تعليقا: محمد بن فرات، حدثنا عبد الله بن عمران ابن رزين مكي، حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: كانت المرأة إذا أتاها زوجها أعدت خرقا، فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الاذى ثم رد عليها. وبه: كان عليه السلام يكره البول في الهواء. |
|
السفر- بفتحتين- في اللغة: قطع المسافة، ويقال ذلك إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العدوى (والعدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك) لأن العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرا.
قال الفيومي: وقال بعض المصنفين: أقل السفر يوم، والجمع: أسفار، ورجل مسافر، وقوم سفر وأسفار وسفّار. وأصل المادة الكشف، وسمى السفر سفرا لأنه يسفر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم ينظر ما كان خافيا. وقيل: السفر: هو الخروج المديد. ومن لفظ السفر: اشتقت السفرة، لطعام السّفر. وفي الاصطلاح: السفر: هو الخروج على قصد قطع مسافة القصر الشرعية فما فوقها، أو: الخروج بقصد المسير من محل الإقامة إلى موضع بينه وبين ذلك الموضع مسيرة ثلاثة أيام فما فوقها بسير الإبل ومشى الأقدام. والسفر: الذي تتغير به الأحكام: أن يقصد الإنسان موضعا بينه وبين ذلك الموضع مسيرة ثلاثة أيام ولياليها بسير الإبل ومشى الأقدام، ولا يعتبر ذلك بالسير في الماء. - والمراد بالتحديد لا أنه يسير بالفعل حتى لو كانت المسافة ثلاثا بالسير المتوسط فقطعها في يومين أو أقل قصر. فائدة: والسفر عند أهل الحقيقة: عبارة عن سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر، والأسفار أربعة: السفر الأول: هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة، وهو السير إلى الله من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين، وهو نهاية مقام القلب. السفر الثاني: هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنة، وهو السير في الله بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه، وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الأعلى، وهو نهاية حضرة الواحدية. السفر الثالث: هو زوال التقييد الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية، وهو مقام قاب قوسين وما بقيت الاثنينية، فإذا ارتفعت وهو مقام أو أدنى، وهو نهاية الولاية. السفر الرابع: عند الرجوع عن الحق إلى الى الخلق، وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى عين الوحدة في صورة الكثرة وصورة الكثرة في عين الوحدة وهو السير بالله عن الله للتكميل، وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع. «المصباح المنير (سفر- عدو) ص 106، وتحرير التنبيه ص 91، واللباب شرح الكتاب 1/ 105، وكشف الأسرار 4/ 1496، والتوقيف ص 406، والتعريفات ص 105، والموسوعة الفقهية 7/ 166، 25/ 26». |