نتائج البحث عن (الشجري) 13 نتيجة

(الشجري) حرف يخرج من شجر الْفَم والحروف الشجرية الشين وَالضَّاد وَالْجِيم وَالْيَاء
الشجْريه:الحروف التي تخرج من شجر الفم وهي الشين والضاد والجيم، والشجر: مفرج الفم، أي مفتحه، وقيل: مجمع اللحيين عند العنفقة.
أمالي ابن الشجري
هو: أبو السعادات: هبة الله بن علي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
وهي في: خمسة فنون من الأدب.
ثماني مجلدات.
فرغ من إملاء المجلس التاسع عشر: في سابع عشر من رجب، سنة 524.
قال ابن خلكان: أملاه في أربعة وثمانين مجلسا.
وختمه: بمجلس قصره، على أبيات من شعر المتنبي، تكلم عليها.
وذكر ما قاله الشراح فيها، وزاد من عنده.
وهو من الكتب الممتعة.
يشتمل على: فوائد جمة من الأدب.
ولما فرغ من إملائه، حضر إليه: أبو محمد بن الخشاب، والتمس منه سماعه عليه، فلم يجبه، فرد عليه في مواضع، فوقف: أبو السعادات على رده، فرد عليه، وبين وجوه غلطه في كتاب، سماه: (الانتصار).
وهو على صغر حجمه، كثير الفائدة. انتهى.
4926- ابن الشجري 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخ النُّحَاة، أَبُو السَّعَادَاتِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عَلِيٍّ، الهَاشِمِيُّ العَلَوِيُّ الحَسَنِيّ البَغْدَادِيّ، مِنْ ذُرِّيَّة جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: ابْن الشَّجرِيِّ شَيْخ وَقته فِي مَعْرِفَةِ النَّحْو، دَرَّسَ الأَدب طول عُمُرِهِ، وَكثر تَلاَمِذته، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَكَانَ حَسَنَ الخُلُقِ، رفِيقاً.
رَوَى عَنْ: أَبِي الحُسَيْنِ المُبَارَك بن الطيوري كتاب "المغازي" لسعيد ابن يَحْيَى الأُمَوِيّ.
قرَأَ عَلَيْهِ: ابْن الخَشَّاب، وَابْن عبدة، والتاج الكندي، وأبو الحسن ابن الزَّاهِدَة.
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً: عَبْد المَلِكِ بن المبارك القاضي، وأحمد بن يحيى ابن الدَّبِيْقِيّ، وَسُلَيْمَان بن مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد اللهِ بن عُثْمَانَ البَيِّع، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ نَقيب الطَّالبيين بِالكَرْخ نِيَابَة عَنْ وَلد الطَّاهِر، وَكَانَ أَحَدَ أَئِمَّة النُّحَاة، لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَة بِاللُّغَةِ وَالنَّحْو، وَلَهُ تَصَانِيْف، وَكَانَ فَصِيْحاً، حُلْو الكَلاَم، حسن البيَان وَالإِفهَام، قرَأَ الحَدِيْث عَلَى جَمَاعَة مِنَ المُتَأَخِّرِيْنَ مِثْل أَبِي الحُسَيْنِ بنِ الطُّيُوْرِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ نَبْهَانَ. كَتَبْتُ عَنْهُ.
وَقَالَ الكَمَال عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيّ: شَيْخنَا أَبُو السَّعَادَاتِ، كَانَ فَرِيْد عصره، وَوحيد دَهْره فِي علم النَّحْو، أَنحَى مَنْ رَأَينَا، وَآخِرَ مَنْ شَاهِدنَا مِنْ حُذَاقهِم وَأَكَابِرهِم، وَعَنْهُ أَخذت النَّحْو، وَكَانَ تَامّ المَعْرِفَة بِاللُّغَةِ، أَخَذَ عَنْ أَبِي المُعَمَّر بن طَبَاطَبَا، وَصَنَّفَ، وَأَملَى كتاب "الأَمَالِي"، وَهُوَ كِتَاب نَفِيْس يَشتمل عَلَى فُنُوْنٍ، وَكَانَ فَصِيْحاً، حُلْو الكَلاَم، وَقُوْراً ذَا سَمتٍ، لاَ يَكَاد يَتَكَلَّم فِي مَجْلِسِهِ بكلمَة إلَّا وَتتضمن أَدب نَفْس أَوْ أَدب درس، وَلَقَدِ اخْتصم إِلَيْهِ علويَان، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا. قَالَ: يَا بُنَيَّ احْتمل، فَإِنَّ الاحْتِمَال قَبْر المعَايب.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: لمَا فَرغ ابْن الشَّجَرِيِّ مِنْ كِتَاب الأَمَالِي أَتَاهُ ابْن الخَشَّاب لِيَسْمَعَهُ، فَامْتَنَعَ، فَعَادَاهُ، وَرد عَلَيْهِ فِي أَمَاكن مِنَ الكِتَاب، وَخَطَّأَه، فَوَقَفَ ابْن الشَّجَرِيِّ عَلَى رده، فَأَلف كِتَاب الانتصَارِ فِي ذَلِكَ. قَالَ: وُلِدَتْ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
تُوُفِّيَ فِي السَّادِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ بداره، وإنما سمع الحديث في كهولته.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 198"، وفيات الأعيان "6/ ترجمة 774"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 281"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 132-134".

هي الشين والضاد والجيم.

سميت بهذا الاسم نسبة إلى خروجها من شجر الفم وشجر الفم كما قال الخليل هو مفرج الفم.

وقال البعض: الشجر مجتمع اللحيين عند العنفقة.

النحوي، اللغوي: هبة الله بن علي بن محمّد بن حمزة الحسني، المعروف بابن الشجري (¬1)،
البغدادي، أبو السعادات.
ولد: سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي، وأبو علي محمّد بن سعيد بن نبهان الكاتب وغيرهما.
من تلامذته: تاج الدين الكندي، وابن الخشاب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان نقيب الطالبيين بالكرخ نيابة عن الطاهر (¬2)، وكان ذا سمتٍ حسنٍ، وقورًا لا يكاد يتكلم في مجلسه بكلمة إلا وتتضمن أدب نفس أو أدب درس" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان إمامًا في النحو واللغة وأشعار العرب، وأيامها وأحوالها، كامل الفضائل، متضلعًا من الآداب، قال ابن الأنباري: فقال العلامة الزمخشري: روى عن النبي - ﷺ - أنه لما قدم عليه زيد الخيل قال له: (يا زيد ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون ما وصف لي غيرك) قال ابن الأنباري فخرجنا من عنده ونحن نعجب، كيف يستشهد الزين بالشعر والزمخشري بالحديث وهو رجل عجمي وهذا الكلام، وإن لم يكن عني كلام ابن الأنباري، فهم في معناه، لأني لم أنقله من الكتاب، بل وقفت عليه منذ زمان وعلق معناه بخاطري، وإنّما ذكرت هذا لأن الناظر فيه قد يقف على كتاب ابن الأنباري فيجد بين الكلامين اختلافًا فيظن أني تسامحت بالنقل" أ. هـ.
* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "كان شيخ وقته في معرفة النحو" أ. هـ.
* إشارة التعيين: "واجتمع به الزمخشري وأثنى عليه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "أحد الأئمة الأعلام في علم اللسان".
وقال: "طال عمره، وانتهى إليه علم النحو، وناب في النقابة بالكرخ، ومُتع بجوارحه
¬__________
* نزهة الألباء (299)، المنتظم (18/ 61)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 248)، وفيات الأعيان (6/ 45)، معجم الأدباء (6/ 2775)، إنباه الرواة (3/ 356)، إشارة التعيين (370)، تاريخ الإسلام (وفيات 542) ط. تدمري، العبر (4/ 116)، تذكرة الحفاظ (4/ 1294)، السير (20/ 194)، عيون التواريخ (12/ 413)، البداية والنهاية (12/ 239)، النجوم (5/ 281)، بغية الوعاة (2/ 324)، الشذرات (6/ 215)، كشف الظنون (1/ 162)، هدية العارفين (2/ 505)، روضات الجنات (8/ 191)، معجم المطبوعات لسركيس (134)، الكنى والألقاب (1/ 326)، أمل الآمل (2/ 343)، معجم المؤلفين (4/ 58)، فوات الوفيات (2/ 110)، "
الحماسة الشجرية" - تحقيق عبد المعين الملوحي وأسماء الحمصي - منشورات وزارة الثقافة- دمشق - (1970 م).
(¬1) نسبة إلى شجرة كانت في دارهم ليس في البلد غيرها.
(¬2) هو النقيب أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر بن محمّد بن عبيد الله الحسيني نقيب نقباء العلويين وكان يلقب بالطاهر قال في المنتظم (18/ 208): وكان حسن الأخلاق جميل المعاشرة يتبرأ من الرافضة توفي سنة (569 هـ).

وحواسه"
.
وقال: "قال أبو الفضل بن شافع في تاريخه: مُتع بجوارحه إلى آخر وقت، وكان نحويًّا، حسن الشرح والإيراد والمحفوظ. وقد صنف أمالي قرئت عليه، فيها أغاليط، لأن اللغة لم يكن مضطلعًا فيها" أ. هـ.
* روضات الجنات: "قال الفاضل الشَّمني في (حاشية المغني) ... ولما حجَّ الزمخشري جاء إلى ابن الشجري وسلم عليه ووقع بينهما كلام" أ. هـ.
* قال محقق كتاب (الحماسة الشجرية) وتحت عنوان: نشأته وثقافته صفحة (ب) من المقدمة:
"نشأ هبة الله في جو ديني علمي، وكان ذكي الفؤاد فصيح اللسان حاضر البديهة حضر ذات يوم عند نقيب النقباء الكامل طرّاد بن محمّد الزينبي في يوم هناء، وقد حضر عنده جماعة من الهاشميين والعلويين، فقال له طرّاد: يا شريف ما أرُخ عن علوي أنه كان له حلقة في جامع المنصور يُدرّس فيها إلا لك.
فقال مسرعًا: يا سيدنا ولا أرُخ أن علويًا يقول: معاوية خالُ علي غيري، فأعجب الحاضرين حسن جوابه"
أ. هـ.
قلت: نستنتج من هذه الحكاية أنه كان علويًا، والله أعلم.
وفاته: سنة (542 هـ) اثنتين وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الأمالي" وهو أكبر تواليفه وأكثرها إفادة، ... وجمع أيضًا كتابًا سماه "الحماسة" ضاهى به حماسة أبي تمام الطائي، وهو كتاب غريب مليح أحسن فيه، وله في النحو عدة تصانيف، وله "ما اتفق لفظه واختلف معناه" وغير ذلك.

358 - ت: يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - ت: يحيى بْن محمد بْن عبَّاد بْن هانئ الشجريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن إِسْحَاق، وابن أخي الزُّهْرِيّ، وموسى بْن يعقوب الزّمعيّ.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ومحمد بْن عَبْد الله بْن سَعِيد المساحقيّ، ومحمد بْن منذر القابوسيّ.
قَالَ أبو حاتم: ضعيف الحديث.

422 - ت: يحيى بن محمد بن عباد المدني الشجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - ت: يحيى بْن محمد بْن عباد الْمَدَنِيّ الشجري. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: محمد بْن إِسْحَاق، وموسى بْن عُقْبة، وهشام بْن سعْد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن المنذر بْن سَعِيد.
ضعفه أبو حاتم.

48 - ت: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ المدني الشجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - ت: إبراهيم بن يحيى بْن محمد بْن عبَّاد بْن هانئ المدني الشَّجَريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان ينزل الشَّجَرَة بذي الحُلَيْفَة.
رَوَى عَنْ: أبيه، وإبراهيم بن سَعْد.
وَعَنْهُ: إسحاق بن إبراهيم شاذان، ومحمد بن إسماعيل البخاري في " جامع الترمذي "، ومحمد بن إسماعيل -[527]- الترمذي، وعبد الله بن شبيب، ومحمد بن يحيى الذهلي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن الضريس، وآخرون.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وقال محمد بن إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبا من الشجري. قلت له: حدّثكم إبراهيم بن سَعْد. فقال: حدّثكم إبراهيم بن سَعْد، وقلت: حدثك أبوك، فقال: حدّثك أبوك، وقال مرّة: حدَّثني إبراهيم بن سَعْد ولم أسمعه منه.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي " الثِّقَاتِ ".
وَرَوَى له التِّرْمِذِيّ.
يقع حديثه بعُلُوّ في الدعاء للمَحَامِليّ.
وقال بعضهم: تُوُفّي قبل أيّوب بن سليمان بن بلال. ومات أيوب سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.

316 - يحيى ابن الموفق بالله أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بن زيد، أبو الحسين العلوي الحسيني الزيدي الشجري الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - يحيى ابن الموفق بالله أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل بن زيد، أبو الحسين العَلَويّ الحُسينيّ الزَّيديّ الشَّجريّ الرّازيّ. [المتوفى: 479 هـ]
كان مفتي الزَّيدية ومقدّمهم وعالمِهم. وكان متفننًا من العِلم، والأدب، واللّغة. سمع ابن غَيْلان والصُّوريّ، والعَتِيقيّ ببغداد، وأبا بكر بن ريذَة وابن عبد الرّحيم الكاتب بإصبهان. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، ونصْر بن مهديّ العَلَويّ، وأبو سعْد يحيى بن طاهر السّمّان.
وكان ممّن عُنِي بالحديث والرحلة فيه، تُوُفّي بالرَّيّ في سنة تسعٍ وسبعين.

123 - هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة، أبو السعادات ابن الشجري، العلوي، النحوي، النقيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - هبة اللَّه بْن عليّ بْن محمد بْن حمزة، أبو السعادات ابن الشَّجَريّ، العَلَويّ، النَّحْوِي، النّقيب. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد سنة خمسين وأربعمائة.
أحد الأئمَّة الأعلام في علم اللّسان، قرأ عَلَى الشّريف أَبِي المعمّر يحيى بْن محمد بْن طباطبا النَّحْوي، وقرأ الحديث في كُهولته على: أبي الحسين المبارك ابن الطُّيوري، وأبي عليّ بْن نبهان، وغيرهما، وطال عمره، وانتهى إِلَيْهِ عِلم النَّحْو، وناب في النّقابة بالكرْخ، ومُتِّع بجوارحه وحواسّه، وأظنّه أخذ الأدب أيضًا عَنْ أَبِي زكريّا التّبْريزيّ.
قرأ عَلَيْهِ التّاج الكِنْدي كتاب " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسي، و " اللُّمع " لابن جني، وتخرّج به طائفة كبيرة، وصنّف التصانيف في العربية.
قال أبو الفضل بن شافع في " تاريخه ": مُتّع بجوارحه إلى آخر وقت، وكان نحويًا، حسن الشرح، والإيراد، والمحفوظ، وقد صنّف أمالي قُرئت عليه، فيها أغاليط، لأن اللغة لم يكن مضطلعًا بها.
قال ابن السمعاني: سعت منه، وكان فصيحًا، حُلْو الكلام، حَسَن البيان والإفهام، دُفن يوم الجمعة السّابع والعشرين مِن رمضان بداره بالكرخ.
وعن أبي السعادات ابن الشّجريّ قَالَ: ما سَمِعْتُ في المدْح أبلغ من قول أَبِي فِراس:
وأَمامكَ الأعداءُ تَطْلُبُهُم ... ووراءك القُصّاد في الطَّلَبِ
فإذا سَلَبْتَهُم وقفتَ لهم ... فسُلبت ما تَحْوي من السّلبِ
أمالي ابن الشجري
هو: أبو السعادات: هبة الله بن علي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.
وهي في: خمسة فنون من الأدب.
ثماني مجلدات.
فرغ من إملاء المجلس التاسع عشر: في سابع عشر من رجب، سنة 524.
قال ابن خلكان: أملاه في أربعة وثمانين مجلسا.
وختمه: بمجلس قصره، على أبيات من شعر المتنبي، تكلم عليها.
وذكر ما قاله الشراح فيها، وزاد من عنده.
وهو من الكتب الممتعة.
يشتمل على: فوائد جمة من الأدب.
ولما فرغ من إملائه، حضر إليه: أبو محمد بن الخشاب، والتمس منه سماعه عليه، فلم يجبه، فرد عليه في مواضع، فوقف: أبو السعادات على رده، فرد عليه، وبين وجوه غلطه في كتاب، سماه: (الانتصار) .
وهو على صغر حجمه، كثير الفائدة. انتهى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت