نتائج البحث عن (الشَّرح) 17 نتيجة

الشّرح:[في الانكليزية] Commentary explanation ،interpretation [ في الفرنسية] Commentaire ،explication ،interpretation بالفتح وسكون الراء المهملة در لغت بمعني گشاده- مفتوح وپيدا كردن است- الاكتشاف والتوضيح- وهو عند أهل الرمل:عبارة عن شكل يحصل من ضرب المتن في صاحب البيت، ويجيء في لفظ المتن شرح ذلك.
الشرح: أصله بسط اللحم، ومنه شرح الصدر أي بسطه بنور إلهي، وشرح المشكل من الكلام: بسطه وإظهار ما خفي من معناه.
الشَّرح: الفسح والكشف والتفسير والتبيين، وشرحُ الصدر: فسحُ الصدر.

التوسط والفتح، بين الروضة والشرح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التوسط والفتح، بين الروضة والشرح
يأتي في: الراء.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 94 نوعها: مكية آيها: 8 ألفاظها: 27 ترتيب نزولها: 12 بعد الضحى

الترشيح الثاني: في الشرح وبيان الحاجة إليه والأدب فيه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترشيح الثاني: في الشرح، وبيان الحاجة إليه، والأدب فيه
واعلم: أن كل من وضع كتابا، إنما وضعه ليفهم بذاته، من غير شرح، وإنما احتيج إلى الشرح لأمور ثلاثة.
الأمر الأول: كمال مهارة المصنف، فإنه لجودة ذهنه، وحسن عبارته، يتكلم على معان دقيقة، بكلام وجيز، كافيا في الدلالة على المطلوب، وغيره ليس في مرتبته، فربما عسر عليه فهم بعضها أو تعذر، فيحتاج إلى زيادة بسط في العبارة، لتظهر تلك المعاني الخفية، ومن ها هنا شرح بعض العلماء تصنيفه.
الأمر الثاني: حذف بعض مقدمات الأقيسة اعتمادا على وضوحها، أو لأنها من علم آخر، أو أهمل ترتيب بعض الأقيسة، فأغفل علل بعض القضايا، فيحتاج الشارح إلى أن يذكر المقدمات المهملة، ويبين ما يمكن بيانه في ذلك العلم، ويرشد إلى أماكن فيما لا يليق بذلك الموضع من المقدمات، ويرتب القياسات، ويعطي علل ما لم يعط المصنف.
الأمر الثالث: احتمال اللفظ لمعان تأويلية، أو لطافة المعنى، عن أن يعبر عنه بلفظ يوضحه، أو للألفاظ المجازية، واستعمال الدلالة الالتزامية، فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيحه، وقد يقع في بعض التصانيف ما لا يخلو البشر عنه من السهو، والغلط، والحذف لبعض المهمات، وتكرار الشيء بعينه بغير ضرورة، إلى غير ذلك، فيحتاج أن ينبه عليه.
ثم إن أساليب الشرح على: ثلاثة أقسام.
الأول: الشرح: بقال أقول، (كشرح المقاصد) ، و (شرح الطوالع) للأصفهاني، و (شرح العضد) .
وأما المتن: فقد يكتب في بعض النسخ بتمامه، وقد لا يكتب، لكونه مندرجا في الشرح بلا امتياز.
والثاني: الشرح: بقوله، (كشرح البخاري) لابن حجر، والكرماني، ونحوهما.
وفي أمثاله: لا يلتزم المتن، وإنما المقصود: ذكر المواضع المشروحة، ومع ذلك قد يكتب بعض النساخ متنه تماما، إما: في الهامش، وإما: في المسطر، فلا ينكر نفعه.
والثالث: الشرح مزجا، ويقال له: شرح ممزوج، يمزج فيه عبارة المتن والشرح، ثم يمتاز إما بالميم والشين، وإما بخط يخط فوق المتن، وهو طريقة أكثر الشراح المتأخرين من المحققين، وغيرهم، لكنه ليس بمأمون عن الخلط والغلط.
ثم إن من آداب الشارح وشرطه: أن يبذل النصرة فيما قد التزم شرحه، بقدر الاستطاعة، ويذب عما قد تكفل إيضاحه، بما يذب به صاحب تلك الصناعة، ليكون شارحا، غير ناقض وجارح، ومفسرا غير معترض، اللهم إلا إذا عثر على شيء، لا يمكن حمله على وجه صحيح، فحينئذ ينبغي أن ينبه عليه بتعريض أو تصريح، متمسكا بذيل العدل والإنصاف، متجنبا عن الغي والاعتساف، لأن الإنسان محل النسيان، والقلم ليس بمعصوم من الطغيان، فكيف بمن جمع المطالب من محالها المتفرقة؟
وليس كل كتاب ينقل المصنف عنه، سالما من العيب، محفوظا له عن ظهر الغيب، حتى يلام في خطئه، فينبغي أن يتأدب عن تصريح الطعن للسلف مطلقا، ويكني بمثل: قيل، وظن، ووهم، واعترض، وأجيب، وبعض الشراح، والمحشى، أو بعض الشروح والحواشي، ونحو ذلك، من غير تعيين، كما هو دأب الفضلاء من المتأخرين، فإنهم تأنفوا في أسلوب التحرير، وتأدبوا في الرد والاعتراض على المتقدمين، بأمثال ما ذكر، تنزيها لهم عما يفسد اعتقاد المبتدئين فيهم، وتعظيما لحقهم، وربما حملوا هفواتهم على الغلط من الناسخين، لا من الراسخين، وإن لم يمكن ذلك، قالوا: لأنهم لفرط اهتمامهم بالمباحثة والإفادة، لم يفرغوا لتكرير النظر والإعادة، وأجابوا عن لمز بعضهم، بأن ألفاظ كذا وكذا، ألفاظ فلان بعبارته، بقولهم: إنا لا نعرف كتابا ليس فيه ذلك، فإن تصانيف المتأخرين، بل المتقدمين، لا تخلو عن مثل ذلك، لا لعدم الاقتدار على التغيير، بل حذرا عن تضييع الزمان فيه، وعن مثالبهم: بأنهم عزوا إلى أنفسهم ما ليس لهم، بأنه إن اتفق، فهو من توارد الخواطر، كما في تعاقب الحوافر على الحوافر.

البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التوسط والفتح بين الروضة والشرح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشرح المكمل في نسب الحسن المهمل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشرح المكمل، في نسب الحسن المهمل
مختصر.
للإمام، الحافظ، أبي موسى: محمد بن عمر المديني، الأصبهاني.
المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة.
ذكر فيه: (مسند) حسن بن مسلم.
في حديث مسلم في الأشربة.
أوله: (الحمد لله الذي يختص برحمته من يشاء من عباده ... الخ) .
الشرح والبيان
للأربعين.
المنسوب: إلى ابن ودعان. (2/ 1044)
هو: أبو الحسن: محمد بن محمد الحابوراني.
المتوفى: سنة 571.
وهو: شرح فارسي.
أوله: (الحمد لله ذي الجلال والكبرياء ... الخ) .

الظهير على فقه: (الشرح الكبير)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الظهير، على فقه: (الشرح الكبير)
يأتي في: الواو.
في شرح: (الوجيز) .

المصباح المنير في غريب: (الشرح الكبير)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصباح المنير، في غريب: (الشرح الكبير)
للشيخ، الإمام: أحمد بن محمد بن علي الفيومي.
جمع فيه: غريب (شرح الوجيز) للرفاعي.
وأضاف إليه: زيادات من لغة غيره، ومن الألفاظ: المشتبهات.
وقسم كل حرف منه، باعتبار اللفظ: إلى مكسور الأول، ومضمومه، ومفتوحه، وإلى أفعال بحسب أوزانها.
ثم اختصره:
على النهج المعروف، ليسهل تناوله.
وقيد ما يحتاج إلى تقيده، بألفاظ مشهورة، ولم يلتزم ذكر ما وقع في الشرح.
وجمع أصله: من نحو سبعين مصنفا، ومطولا، ومختصرا.
فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
وتوفي: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
فصار ترتيبه: كترتيب (المغرب) للحنفية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت