|
(الشّرْب) الْقَوْم يشربون ويجتمعون على الشَّرَاب
(الشّرْب) المَاء يشرب والنصيب مِنْهُ وَوقت الشّرْب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَهَا شرب وَلكم شرب يَوْم مَعْلُوم}} ومورد المَاء (ج) أشراب |
|
(الشربة) الْمرة من الشّرْب والجرعة
(الشربة) الْحمرَة فِي الْوَجْه وَمِقْدَار مَا يرْوى من المَاء والحساء (مو)(ج) شرب (الشربة) كَثْرَة الشّرْب والعطش يُقَال لم تزل بِهِ شربة هَذَا الْيَوْم وَيَوْم ذُو شربة شَدِيد الْحر يشرب فِيهِ المَاء كثيرا وَطَعَام ذُو شربة لَا يرْوى بِالْمَاءِ آكله والحوض الصَّغِير يحْفر حول الشَّجَرَة ويملأ مَاء لتشربه (ج) شرب (الشربة) الْكثير الشّرْب |
|
الشرب:[في الانكليزية] Drinking water ،watering place [ في الفرنسية] Eau potable ،abrevoir بالكسر وسكون الراء المهملة لغة الماء المشروب. وما قيل إنّه لغة نصيب الماء أي الحظ المعيّن من الماء الجاري أو الراكد للحيوان أو الجماد فمشير إلى هذا. وشريعة زمان الانتفاع بالماء سقيا للمزارع أو الدواب، كذا في جامع الرموز. وفي شرح أبي المكارم إنّه شرعا نوبة الانتفاع بالماء سقيا للمزارع أو الدواب والمآل واحد. وفي البرجندي المفهوم من أكثر الكتب أنّ الشّرب هو نوبة الانتفاع بالماء سقيا للمزارع والمشاجر، وأما سقي الدواب فداخل في الشّفة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّرَبّةُ:
بفتح أوّله وثانيه، وتشديد الباء الموحدة، قال أبو منصور: ويقال لكل نحيزة من الشجر شربّة في بعض اللغات، وقال: النحيزة طريقة سوداء في الأرض كأنّها خط مستوية لا يكون عرضها ذراعين يكون ذلك من جبل وشجر وغير ذلك، وقال الجوهري: ويقال أيضا ما زال فلان على شربّة واحدة أي أمر واحد، قال الأديبي: الشربّة موضع بين السّليلة والرّبذة، وقيل: إذا جاوزت النّقرة وماوان تريد مكّة وقعت في الشربّة، ولها ذكر كثير في أيّام العرب وأشعارهم، قال ضباب بن وقدان الظّهري: لعمري! لقد طال ما غالني ... تداعي الشربّة ذات الشجر قال الأصمعي: الشربّة بنجد ووادي الرّمة يقطع بين عدنة والشربّة، فإذا جزعت الرّمة مشرّقا أخذت في الشربة، وإذا جزعت الرمة في الشمال أخذت في عدنة، والشربّة: بين الرمة وبين الجريب، والجريب: واد يصبّ في الرمة، وفي موضع آخر من كتابه قال الفزاري: الشربّة كلّ شيء بين خط الرمة وخط الجريب حتى يلتقيا والخط في مجرى سيلهما، فإذا التقيا انقطعت الشربة وينتهي أعلاها من القبلة إلى الحزيز حزيز محارب معروف، والشربة: ما بين الزّبّاء والنّطوف وفيها هرشى، وهي هضبة دون المدينة، وهي مرتفعة كادت تكون فيما بين هضب القليب إلى الرّبذة وتنقطع عند أعالي الجريب، وهي من بلاد غطفان، والشربّة أشد بلاد نجد قرّا، قال نصر: وقيل الشربة فيما بين نخل ومعدن بني سليم، وهذه الأقاويل وإن اختلفت عبارتها فالمعنى واحد، قال بعضهم: وإلى الأمير من الشربة واللّوى ... عنّيت كلّ نجيبة شملال وحدث أبو الحسن المدائني قال: زعم بعض أصحابنا أن هشام بن عبد الملك استعمل الأسود بن بلال المحاربي على بحر الشام فقدم عليه أعرابيّ من قومه ففرض له وأغزاه البحر، فلمّا أصابت البدويّ تلك الأهوال قال: أقول وقد لاح السّفين ملجّجا، ... وقد بعدت بعد التقرّب صور وقد عصفت ريح وللموج قاصف، ... وللبحر من تحت السّفين هدير: ألا ليت أجري والعطاء صفا لهم، ... وحظّي حطوط في الزّمام وكور فلله رأي قادني لسفينة ... واخضر موّار السّرار يمور ترى متنه سهلا إذا الرّيح أقلعت، ... وإن عصفت فالسهل منه وعور فيا ابن بلال للضلال دعوتني، ... وما كان مثلي في الضّلال يسير لئن وقعت رجلاي في الأرض مرّة ... وحان لأصحاب السّفين وكور وسلّمت من موج كأنّ متونه ... حراء بدت أركانه وثبير ليعترضنّ اسمي لدى العرض خلفة ... وذلك إن كان الإياب يسير وقد كان في حول الشربّة مقعد ... لذيذ وعيش بالحديث غزير ألا ليت شعري! هل أقولن لفتية ... وقد حان من شمس النهار ذرور: دعوا العيس تدني للشربّة قافلا ... له بين أمواج البحار وكور |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشِّرباخُ، بالكسر: الكَمْأَةُ الفاسِدَةُ المُسْتَرْخِيَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشّرْب: بِالْكَسْرِ فِي اللُّغَة تصيب المَاء. وَفِي الشَّرْع نوبَة الِانْتِفَاع بِالْمَاءِ سقيا للمزارع أَو الدَّوَابّ. وبالضم إِيصَال الشي إِلَى جَوْفه بَغْتَة مرّة مِمَّا لَا يَتَأَتَّى فِيهِ المضع.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين
هو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المتخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وفي المزج ومعرفة ما يسحق منه وما يذاب وكيفية ضبطه في الظروف ومعرفة بقاء نفعه وبطلان فائدته إلى غير ذلك من الأحوال التي يعرفها من يزاولها وهو من فروع الطب. غير طبخ الأطعمة. |
المخصص
|
وَإِنَّمَا لم تفصل المشروبات لِأَن بعض مَا يخص بِهِ أَحدهَا فِي قَول بعضٍ يعم بِهِ فِي قَول بعضٍ الاماقل من ذَلِك ابْن السّكيت شرب شرباً وشرباً وشرباً قَالَ أَبُو عَليّ الشّرْب الْمصدر وَالشرب الِاسْم وَكَاد هَذَا يطرد ابْن السّكيت الشروب - مَا شربت صَاحب الْعين وَهُوَ الشريب ابْن السّكيت وَالشرب - جمع شَارِب قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من بَاب ركب وَرجل - يَعْنِي أَنه اسْم للْجمع وَهُوَ الْقيَاس وَالصَّوَاب ابْن السّكيت رجل شروب وشربب وشريب - كثير الشّرْب وَحكى سِيبَوَيْهٍ رجل شراب قَالَ وَمن كَلَامهم أما العشل فَأَنا شراب اسْتشْهد بِهِ على أَعمال فعال المكثر من فَاعل وَجمع الشّرْب شروب عَليّ وَقد يجوز أَن يكون الشروب جمع شَارِب كجلوس وَسُجُود أَبُو زيد هَذَا الطَّعَام أشْرب من هَذَا - أَي يشرب عَلَيْهِ المَاء كثيرا وَكَذَلِكَ طعامٌ مشربَة صَاحب الْعين الْمشْربَة - إِنَاء يشرب فِيهِ أَبُو حنيفَة إِنَّه لذُو شربة - أَي كثير الشّرْب قَالَ وَأول الشّرْب النهل وَقد نهل الشَّارِب نهلاً ثمَّ الْعِلَل وَقد عل يعل علا وعللا أَبُو عبيد عل يعل ويعل وأعللته وعللته أَبُو حنيفَة ثأج يثأج - شرب قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس قأبت - شربت وَهُوَ فِي المَاء وَالْخمر وَخص بِهِ أَبُو عبيد المَاء قَالَ وَأَقل الشّرْب التغمر مَأْخُوذ من الْغمر أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ الاغتمار وَقد غمره - سقَاهُ دون الرّيّ أَبُو عبيد أمغد الرجل - أَكثر من الشّرْب فان شرب دون الرّيّ قَالَ نضحت الرّيّ نضحاً وَإِن شرب حَتَّى يروي قَالَ نضحت الرّيّ نضحاً وَكَذَلِكَ بضعت بِهِ وَمِنْه أبضع بضعاً وبضوعاً وَقد أبضعني ونقعت بِهِ وَمِنْه أنقع نقعاً ونقوعاً وَقد أنقعنب والنشح - دون النَّضْح وَقيل هما واحدٌ وَأنْشد: وَقد نشحن فَلَا ريٌ وَلَا هيم أَبُو زيد نشح الشَّارِب ينشح نشحاً ةنشوحاً وانتشح - إِذا شرب حَتَّى يمتلئ ونشحت بَعِيري - سقيته مَاء قَلِيلا والنشوح أَيْضا - المَاء الْقَلِيل وَقد تقدم ابْن دُرَيْد فنح الْفرس من المَاء - شرب دون الرّيّ قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ ثعلبٌ هُوَ مُسْتَعْمل فِي كل شَارِب ومشروب وفرسٌ فنوحٌ أَبُو حنيفَة رُوِيَ رياً - شرب حَتَّى اتنهى نَفسه وأرواه سَاقيه وَقد شرب شربةً روية إِذا أروته صَاحب الْعين رويت وارتويت وترويت وَالِاسْم الرّيّ رجل رَيَّان وَامْرَأَة ريا من قومٍ رواءٍ وَكَذَلِكَ الْمُؤَنَّث ابْن جني رُوِيَ رُوِيَ وَهُوَ أحد مَا جَاءَ من مصَادر فعل على فعلٍ وَهُوَ قليلٌ وَأما ريا من أَسمَاء النِّسَاء فصفة على نَحْو الْحَرْث وَإِن لم يكن فِيهَا ألفٌ ولامٌ وَلَو كَانَت على نَحْو زيد من العملية لكَانَتْ رُوِيَ من رويت وَكَانَ أَصْلهَا رويا فقلبت الْيَاء واواً لِأَن فعلى إِذا كَانَت اسْما ولامها ياءٌ تقلب إِلَى الْوَاو كتقوى وشروى وَإِن كَانَت صفة صحت الْيَاء فِيهَا كصديا وخزياً هَذَا فِي قَول سِيبَوَيْهٍ أَبُو حنيفَة فَإِن تملأ من الْخمر حَتَّى تثقله قيل كظه الشَّرَاب يكظه كظاً أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ أعظره أَبُو حنيفَة مج من الشَّرَاب مجة وأزغل زغلة - إِذا قاء مِنْهُ وَقَالَ تحبب من الشَّرَاب وتضلع وتوكر وتزكر وأون - صَار جنباه مثل الأوتين - وهما العدلان وَأنْشد: سرا وَقد أون تأوين العقق وَخص أَبُو عبيد بالتحبب الْحمار وَقَالَ نئف فِي الشّرْب - ارتوى أبوحنيفة سأب من الشَّرَاب يسأب سأباً وصئب وصئم صأماً وصأباً وذنج ذأجاً وذأجاً وقئب قأباً وقأباً - تملأ ابْن دُرَيْد رجل مقأب وقؤوب أَبُو حنيفَة قئم قأماً - تملأ وَكَذَلِكَ اظرورى وَأَرْض وَنهى وانْتهى - أَي روى قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس حصأت من الشَّرَاب - رويت وَخص أَبُو عبيد بِهِ المَاء وَقَالَ أحصأت الرجل - أرويته من المَاء أَبُو
حنيفَة شرب حَتَّى مَلأ مذاخره ومصاره من صررت وعنى بالمذاخر - الأعفاج وَقَالَ شرب حَتَّى اطمحر واطمخر - أَي امْتَلَأَ وَقد تقدم مثله أَو نَحوه فِي السقاء وَقَالَ حَبل من الشَّرَاب وَبِه حبلٌ - امْتَلَأَ بَطْنه وَرجل خبلان وَامْرَأَة حُبْلَى وَكَأن الْحَبل مَأْخُوذ من هَذَا وَقد تقدم تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة فِي أول الْكتاب بأشد من هَذَا وَقَالَ جأذ يجأذ جأذاً - شرب صَاحب الْعين الجائذ - العاب فِي الشَّرَاب غَيره ذاج المَاء بِغَيْر همز ذوجاً ابْن دُرَيْد غثلب المَاء غثلبةً - جرعه جرعاً شَدِيدا أَبُو عبيد تمززت الشَّرَاب - شربته قَلِيلا قَلِيلا وَأنْشد: تكون بعد الحسو والتمزز فِي فَمه مثل عصير السكر أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ تمززتها وَهِي المزة أَبُو عبيد توتحت الشَّرَاب - مثل تمززت أَبُو حنيفَة هُوَ مَأْخُوذ من الوتح - وَهُوَ الْقَلِيل أَبُو عبيد تمققت الشَّرَاب كَذَلِك أَبُو حنيفَة هُوَ المقاقة والمقة الْوَاحِدَة وَقَالَ تفوقها - شربهَا فيقة فيقةً وَكَذَلِكَ شربهَا أفاويق وَأَصله من فوَاق النَّاقة وَقَالَ حسا حسوة وَاحِدَة وَالْجمع الحسا ابْن السّكيت حسوت حسوة وحسوة وَقَالَ مرّة حسوت حسوة وَفِي الاناء حسوةً وَاحِدَة أَبُو عَليّ وَقد كَاد هَذَا يطرد أَبُو حنيفَة وَيُقَال للحسا القرر الْوَاحِدَة قُرَّة فان شرب فكرع فِي الاناء وَلم يمتص قيل عب يعب عباً صَاحب الْعين عب الطَّائِر المَاء وَلَا يُقَال شرب أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ غفق يغفق غفقاً وتفغق وكرع يكرع كروعاً وجرع يجرع جرعاً وتجرع غَيره اجترعته - ابتلعته بِمرَّة وتجرعه - بلعه مرّة بعد مرّة فِي مهل وَهَذَا عِنْد سِيبَوَيْهٍ من مَعَاني التفعل كالتعمج والتلوي وَهُوَ يكون فِي الظلْف والحافر والطائر وكل مَا يبلعه الْحلق مجترع وَقَالُوا تجرع الغيظ وَهُوَ على الْمثل وَالِاسْم من كل ذَلِك الجرعة والجرعة وَقَالُوا: (أفلتني فلانٌ بجريعة الذقن) - أَي كقرب الجريعة من الذقن وَقيل أفلت بجريعة الذقن - أَي جريضاً أَبُو حنيفَة غمج يغمج غمجاً ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ غمج غمجاً وَهِي الغمجة وَكَذَلِكَ غبجه يغبجه وبغجه وَهِي الغبجة والبغجة أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ نغب ينغب نغباً ابْن السّكيت نغبت نغباً وَقَالَ الفعلة والفعلة مقولتان فِي هَذَا كُله صَاحب الْعين نغب الطَّائِر ينغب نغباً وَلَا يُقَال شرب أَبُو حنيفَة النغمة - كالنغبة وَقد نغم وَقَالَ غنث فِي الاناء نفسا أَو نفسين يغنث غنثاً قَالَ أَبُو عَليّ وَيسْتَعْمل فِي غير هَذَا تَشْبِيها بِهِ وَأنْشد عَن الشَّيْبَانِيّ: قَالَت لَهُ بِاللَّه يَاذَا البردين لما غنث نفسا أَو اثْنَيْنِ كنى بذلك عَن النِّكَاح أَبُو حنيفَة عثج عثجاً - أدام الشّرْب شيأ بعد شَيْء وَهِي العثجة والعثج وَيُقَال شرب شربةً خرساء - إِذا لم تسمع لَهَا صَوتا وألغت - أَن يغت فِي الاناء وَهُوَ مَا بَين النفسين من الشّرْب والاناء على فِيهِ والغذم - مثل الجرع الْوَاحِدَة غذمة وَقَالَ قلد من الشَّرَاب فِي جَوْفه يُقَلّد قلداً - شرب جتى فقع وَذَلِكَ أَن يشرب حَتَّى يرجع الشَّرَاب إِلَى حنجرته ابْن دُرَيْد حظبت من المَاء - امْتَلَأت أَبُو عبيد لغى بِالْمَاءِ - أَكثر مِنْهُ فان أَكثر من ذَلِك وَهولا يرْوى قَالَ سففت المَاء سفاً وسفته سفتاً وسفهته وَالله أسفهكه وَكَذَلِكَ نغرت بِهِ نغرا أَبُو زيد بغرت بِهِ بغراً وبغرت مثله صَاحب الْعين رجل بغرٌ وَبِغير - عطشان وَكَذَلِكَ الْبَعِير أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ مجرت مجراً أَبُو حنيفَة فام لم يستطبه واستبشعه فزوى وَجهه وَقَبضه قيل قطب وقطب وَقد تقمح الشَّرَاب - كرهه إِمَّا لإكثار وَإِمَّا لعياف والقامح - الكاره وَقَالَ قنحت من الشَّرَاب قنحاً وقنحت أقنح قنحاً - تكارهت عَلَيْهِ وَالْغَالِب تقنحت والترنح - كالتقنح ابْن دُرَيْد تغنثر بِالْمَاءِ - شربه عَن غير شَهْوَة وَهُوَ الغنثرة فَخص بِهِ المَاء وَأرى ابْن الْأَعرَابِي عَم بِهِ أَبُو حنيفَة فام مصه مصاً بشفتيه وَلم يعب قيل مصه يمصه مصاً ومصمصة - وَهُوَ الرشف والرشيف والترشاف والترشف وَقد رشفه يرشفه ويرشفه وارتشفه فان ذاقها وَلم يشرب فاستطابها فصوت بشفتيه فَذَاك التمطق فان لم يتمطق وَلَكِن لحس مَا على شَفَتَيْه فَذَلِك التلمظ والتلماظ وَقد قدمت ذَلِك فِي الطَّعَام ابْن دُرَيْد شرب المَاء لماظاً - ذاقه بِطرف لِسَانه وألنظته - جعلت المَاء على شَفَتَيْه خص بِهِ المَاء وَعم بِهِ غَيره وَقَالَ ترمق المَاء وَغَيره - حسا مِنْهُ حسوة بعد أُخْرَى وَقَالَ سلجت الشَّيْء فِي حلقي - إِذا جرعته جرعاً سهلاً أَبُو حنيفَة العذج - الشّرْب عذج يعذج عذجاً وَقَالَ تركته يتبجر الشَّرَاب ويتزلجه ويتسلجه - أَي يلح فِي شربه ابْن دُرَيْد الغمجرة - تتَابع الجرع وَقد غمجر المَاء وَقَالَ غذجه يغذجه غذجاً - جرعه وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتهَا وَقَالَ لذجه وذلجه - جرعه وَقَالَ جرجر الشَّرَاب فِي جَوْفه - إِذا جرعه جرعاً متداركاً حَتَّى يسمع صَوت جرعه وَفِي الحَدِيث: من شرب فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة فَكَأَنَّمَا يجرجر فِي جَوْفه نَار جَهَنَّم (غَيره القحيح - فَوق الجرع صَاحب الْعين الاقتماح اخذك من يدك بلسانك وفمك من المَاء وَغَيره ابْن دُرَيْد والقمحة من المَاء - مَا مَلأ الْفَم مِنْهُ أَبُو حنيفَة تركته يتسمل سملاً من الشَّرَاب وَغَيره مِمَّا يشرب ويتعبب ويتسأر - أَي يشرب بقايا وَقَالَ تصاببت مَا فِي الاناء واصطببته - شربت جَمِيع مَا فِيهِ وَكَذَلِكَ تصاببت الْعَيْش مشبه بذلك وَالِاسْم الصبابة وَمثله اشتففته وتشاففته - شربت جَمِيع مَا فِيهِ غَيره شفه يشفه شفاً مثله أَبُو حنيفَة وَهِي الشفافة والتثمل - كالتشفف أَبُو عبيد اقتمعت مَا فِي الشَّقَاء - شربته كُله أَو أَخَذته أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ قمعته ابْن دُرَيْد اقتحف مَا فِي الاناء - شربه أجمع صَاحب الْعين قحفت الاناء أقحفه قحفاً كَذَلِك ابْن دُرَيْد القعف - كالقحف السيرافي الهرشف - الشَّديد الشّرْب أَبُو حَاتِم أخذت الاناء فاجتلدته واجتلدت مَا فِيهِ - إِذا حَملته فحسوت مَا فِيهِ أَبُو عبيد صفحت الرجل أصفحه صفحاً - سقيته أَي شراب كَانَ وَمَتى كَانَ فان شرب من السحر فَهِيَ الشربة الجاشرية حِين جشر الصُّبْح - وَهُوَ طلوعه ابْن السّكيت صبحته أصبحه صبحاً - سقيته صَبُوحًا - وَهُوَ شرب الْغَدَاة أَبُو حنيفَة يُقَال لكل شرب يكون بِالْغَدَاةِ الصبوح وَقد اصطبح وَهِي الصبائح وَيُقَال لشرب نصف النَّهَار القيل وَقد قيله وَهِي القيلات ابْن دُرَيْد تقيل - شرب فِي وَقت المقيل أَبُو حنيفَة يُقَال لشرب الْعشي وَأول اللَّيْل غبوق وَقد غبقه يغبقه ويغبقه غبقاً وَهِي الغبائق أَبُو زيد الغبوق - مَا اغتبقت بالْعَشي من لبن أَو نَحوه وَقد اغتبقت وَرجل غبقان والغبوق - حلب الْعشي وغبقت الابل - سقيتها بالْعَشي أَيْضا وَكَذَلِكَ الْغنم وَفِي الْمثل: إِن كنت كذوباً فَشَرِبت غبوقاً بَارِدًا) أَي هَلَكت مَا شيتك فعدمت اللَّبن وشربت المَاء وَأنْشد الْخَلِيل: يشربن رفها بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل من الصبوح والغبوق والقيل وَأنْشد: أَيهَا الْمَرْء خَلفك الْمَوْت إِلَّا يَك مِنْهُ اصطباحةٌ فاغتباقة أَبُو حنيفَة القلز - ضرب من الشّرْب وَأنْشد: وندامى كلهم يقلز والقلز عتيد ابْن دُرَيْد بَات يتزقم اللَّبن - يشربه ويفرط فِيهِ وَهُوَ الزقم وَإِن يكن للزقوم اشتقاق فَمن هَذَا غَيره شقع فِي الاناء يشقع شقعاً وقبع وقمع ومقع - شرب صَاحب الْعين قصع المَاء قصعاً - جرعه جرعاً غَيره قعز مَا فِي الاناء يقعزه قعزاً - شربه عباً صَاحب الْعين علس يعلس علساً - شرب وَقد يَقع على الْأكل وَقَالَ زعبت الشَّرَاب أزعبه زعباً - شربته كُله وَقد تقدم أَن الزعب الملء وَقَالَ شراب لذيذ المنزع - أَي المقطع قطرب شربٌ غشاش - قليلٌ وَقد تقدم فِي قلَّة النّوم والشغشفة - التصريد فِي الشّرْب أَي التقليل صَاحب الْعين البغبغة - شرب المَاء وَقد تقدم أَنه الهدير أَبُو عبيد قعرت الاناء - شربت جَمِيع مَا فِيهِ حَتَّى انْتَهَيْت إِلَى قَعْره |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومن كتبه المطبوعة:
- المذكر والمؤنث/سعيد بن ابراهيم بن التستري (تحقيق وتقديم وتعليق). - القاهرة: مكتبة الخانجي؛ الرياض: دار الرفاعي، 1403 هـ، 128 ص. - (روائع التراث اللغوي؛ 7). - تلخيص كتاب المقولات/ابن رشد؛ تحقيق محمود قاسم؛ راجعه وأكمله وقدم له تشارلس بتروث، أحمد هريدي. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1400 هـ، 160، 16 ص. أحمد عبده الشرباصي (1317 - 1400 هـ) (1899 - 1980 م) العالم، الوزير، المهندس. التحق بمدرسة الهندسة، وتخرج منها سنة 1924. ثم التحق بتفتيش الري بالمنصورة. ثم تنقل بعد ذلك في كثير من أنحاء القطر المصري، وارتقى كثيراً من المناصب في إطار مهنته. وفي سنة |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد عبده الشرباصي
يضاف إلى ترجمته: وكان ترتيبه الأول منذ دخوله الأزهر إلى أن تخرَّج. وكانت رسالته في الماجستير بعنوان: "أمير البيان شكيب أرسلان"، ورسالته في الدكتوراه: "رشيد رضا: الأديب الكاتب الإسلامي". ويضاف إلى مؤلفاته: - حركة الكشف. - بين عهدين (¬3). ¬__________ (¬3) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 144، المكتبات الخاصة في مكة المكرمة 42، الأخبار ع 11014 (10/ 1/1408 هـ)، الجمهورية ع 11915 (7/ 12/1406 هـ). وقد أثبت سنة وفاته من جريدة مصرية فاتني توثيقها، بقلم السيد حسن قرون، كما أرخت وفاته في 14 آب (أغسطس) من العام نفسه في كتاب: حدث في مثل هذا اليوم 1/ 230، بينما ورد في مصادر أخرى 1404 هـ. |
|
المفسر: عليّ بن عبد الرحمن بن محمّد الخطيب الشربيني، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الشافعية من أهل شربين الغربية بمصر" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (1028 هـ) ثمان وعشرين وألف. من مصنفاته: "فتح الرحيم الرحمن في تفسير آية {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}} ". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: محمّد بن أحمد الشربيني، ويعرف بالخطيب الشربيني، شمس الدين.
من مشايخه: الشيخ أحمد البرلسي الملقب عميرة، والشيخ نور الدين المحلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكواكب: "أجمع أهل مصر على صلاحه ووصفوه بالعلم والعمل والزهد والورع وكثرة النسك والعبادة ... وكان يؤثر الخمول ولا يكترث بإشغال الدنيا ... أثنى عليه الشعراوي كثيرًا" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه شافعي، مفسر، نحوي" أ. هـ. • قلت: قال صاحب رسالة الماجستير (منهج الخطيب الشربيني في تفسيره) (ص 22): "لقد قدر لعقيدة الخطيب السلامة والصفاء وعدم الانحراف، فقد كان سلفي العقيدة شهد لذلك تفسيره، فلا يكاد تجد مجالًا للرد على العقائد المخالفة لرأي السلف الصالح إلا ويدلي فيه بدلالة واضحة على تبنيه لعقيدة السلف الصافية النقية، البعيدة كل البعد عن عقائد الفرق الضالة والاتجاهات المنحرفة" أ. هـ. وقال في معرض كلامه عن صفات الله سبحانه وتعالى (101 ص): "هو يؤكد دائمًا أنه يجب تبني مذهب السلف في السكوت عن التأويل وإمرار صفات الله على ما جاءت عليه، والإيمان بها من غير تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل، يشهد لذلك نقله لرأي أهل السنة في الاستواء الوارد في قوله تعالى {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} حيث يقول: قال أهل السنة: الاستواء على العرش صفة الله بلا كيف يجب الإيمان به، ونكل العلم فيه إلى الله تعالى، والمعنى أن له استواء على العرش على الوجه الذي عناه منزهًا عن الاستقرار والتمكن أ. هـ. ثم يرد رأي المعتزلة الذي يقول: استوى بمعني استولى بقوله: وبعضهم يقول استوى بمعنى استولى وهذا منكر عند أهل اللغة. قال ابن الأعرابي: لا يعرف استولى فلان على كذا إلا إذا كان بعيدًا منه غير متمكن ثم تمكن منه، والله تعالى لم يزل مستوليًا على الأشياء، نعوذ بالله من تعطيل الملحدة وتشببيه المجسمة" أ. هـ. • قلت: أما تبنيه لموقف السلف في الأسماء والصفات فكلام غير صحيح إطلاقًا إلا ما كان منه في الكلام على صفة الاستواء فإنه وإن وافق السلف فإن ذلك لا يدل أنه سلفي العقيدة، فينبغي على صاحب الرسالة أن يجمع كلامه في بقية الصفات حتى يتمكن من الحكم على أنه سلفي العقيدة، أضف إلى ذلك أن ردّه على بقية الفرق كالجهمية والمعتزلة لا يدل أيضًا على سلميه، لأن الأشاعرة كذلك ردّوا على المعتزلة والخوارج أيضًا إضافة للسلفية. • المفسرون بين التأويل والإثبات: "نقل معظم تفسيره من الفخر الرازي، وادعى في مقدمة ¬__________ * الأعلام (6/ 6)، معجم المؤلفين (3/ 69)، معجم المطبوعات لسركيس (1108)، خطط مبارك (12/ 127)، الشذرات (10/ 561)، الكواكب السائرة (3/ 79)، "منهج الخطيب الشربيني في التفسير"، إعداد أحمد مسعود- الجامعة الأردنية (1406 هـ-1986 م)، المفسرون بين التأوبل والإثبات (2/ 191). تفسيره أنه سيتبع السلف في تفسيرهم لكنه في الحقيفة خالف مذهب السلف في تفسير آيات الصفات بل تبع الرازي في بعض طعناته على مذهب السلف كما يتضح ذلك في صفة الكلام. وعلى كل حال هو مؤول أشعري في معظم الصفات وأثبت صفة الاستواء على ضعف في ذلك، وقد يذكر مذهب السلف في بعض بحوثه ولكنها عنده كفلتات اللسان. غفر الله لنا وله ولجميع المسلمين. وإليك الصفات حتى تقف بعينك على أعين اليقين. 1 - صفة الغضب: قال عند قوله تعالى من سورة الفاتحة: {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}}. فإن قيل: ما معنى غضب الله لأن الغضب ثوران النفس عند إرادة الانتقام أو تغيير يحصل عند ثوران دم القلب بإرادة الانتقام وهو محال في حقه تعالى أجيب بأنه إذا أسند إلى الله تعالى أريد به المنتهى والغاية فمعناه إرادة الانتقام من العصاة وإنزال العقوبة بهم وأن يفعل بهم ما يفعل الملك إذا غضب على من تحت يده، نعوذ بالله من غضبه ونسأله رضاه ورحمته (¬1). 2 - تفسير الكرسي: قال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} اختلف في الكرسي فقال الحسن: هو العرش نفسه، وقال أبو هريرة: هو موضع أمام العرش، والأحاديث تدل عليه (¬2). 3 - صفة الاستهزاء: قال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}} أي يجازيهم على استهزائهم سمى جزاء الاستهزاء باسمه كما سمى جزاء السيئة بسيئة إما لمقابلة اللفظ باللفظ أو لكونه مماثلًا له في القدر ومثل هذا يسمى مشاكلة أو ينزل بهم الحقارة والهوان الذي هو لازم الاستهزاء والغرض منه أو يرجع وبال الإستهزاء عليهم فيكون كالمستهزئ أو يعاملهم معاملة المستهزئ، أما في الدنيا فبإجراء أحكام الإسلام عليهم واستدراجهم بالإمهال والزيادة في النعمة مع التمادي في الطغيان وأما في الآخرة فبأن يفتح لهم -وهم في النار- بابا إلى الجنة فيسرعون نحوه فإذا صاروا إليه سد عليهم الباب وذلك قوله تعالى: {{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}} وإنما استؤنف به ولم يعطف، ليدل على أنه تعالى تولى مجازاتهم ولم يحوج المؤمنين أن يعارضوهم وأن استهزاءهم لا يبالى به لحقارتهم (¬3). 4 - صفة المكر: قال عند قوله تعالى من سورة الأنفال: {{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الْمَاكِرِينَ}}. أي يرد مكرهم عليهم بتدبير أمرك بأن أوحى ما دبروه وأمرك بالخروج إلى المدينة وأخرجهم إلي بدر وقلل المسلمين في أعينهم حتى حملوا عليهم ¬__________ (¬1) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 11). (¬2) تفسير الخطيب الشربيني: (1/ 138). (¬3) تفسير الخطيب الشربيني: (1/ 22). فقتلوا {{وَاللَّهُ خَيرُ الْمَاكِرِينَ}} أي أعلمهم به فلا يؤبه بمكرهم دون مكره. قال البيضاوي: وإسناد أمثال هذا إنما يحصل للمجاوزة ولا يجوز إطلاقها ابتداء لما فيه من إبهام الذم. أ. هـ. واعترض عليه بأنه لا يتعين في مثل ذلك المشاكلة بل يجوز أن يكون ذلك استعارة لأن إطلاق المكر على إخفاء الله ما أوعده لمن استوجبه أن جعل باعتبار أن صورته تشبه صورة المكر فاستعارة أو باعتبار الوقوع في صحبة مكر العبد فمشاكلة وعلى هذا لا يحتاج كما قال الطيبي إلى وقوعه في صحبة مكر العبد قال: ومنه قول علي - رضي الله عنه - من وسع الله تعالى عليه في دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع في عقله (¬1). وقال عند قوله تعالى من سورة الأعراف: {{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ}} تقرير لقوله تعالى أفأمن أهل القرى، ومكر الله استعارة لاستدراج العبد بالنعم في الدنيا وأخذه من حيث لا يحتسب (¬2). 5 - صفة الحياء: قال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي}} الآية والحياء انقباض النفس عن القبيح مخافة الذم، وهو الوسط بين الوقاحة التي هي الجرأة على القبائح وعدم المبالاة بها وبين الخجل الذي هو انحصار النفس عن الفعل مطلقًا فإذا وصف به الباري سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث "إن الله يستحي من ذي الشيبة المسلم أن يعذبه" "إن الله حي كريم يستحيي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا حتى يضع فيهما خيرًا. فالمراد به الترك كما قدرته اللازم للانقباض كما أن المراد من رحمته وغضبه والمعروف والمكروه اللازمين لمعنييهما وتحتمل الآية خاصة أن يكون مجيء الحياء فيها للمشاكلة وهو أن يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته ولو تقديرًا كما هنا وهو قول الكفرة أما يستحيي رب محمّد أن يضرب مثلًا بالذباب والعنكبوت ولما كان التمثيل يصار إليه لكشف المعنى الممثل به ورفع الحجاب عنه وإبرازه في صورة المشاهد المحسوس ليساعد فيه الوهم والعقل ويصالحه عليه فإن المعنى الصرف إنما يدركه العقل مع منازعة من الوهم لأن من طبعه ميل الحس وحب المحاكاة ... الخ (¬3). 6 - صفة الاستواء: قال عند قوله تعالى من سورة الأعراف: {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} أي استوى أمره وقال أهل السنة: الاستواء على العرش صفة الله بلا كيف له سبحانه وتعالى استواء على العرش علي الوجه الذي عناه منزه عن الاستقرار والتمكن وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله تعالى: {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} فأطرق رأسه مليًا وعلاه الرحضاء ثم قال: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أظنك إلا ضالًا ثم أمر به فأخرج وروي عن سفيان الثوري والأوزاعي، ¬__________ (¬1) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 468). (¬2) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 410). (¬3) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 32). والليث بن سعد وغيرهم من علماء السنة في هذه الآيات التي جاءت في الصفات متشابهة أمروها كما جاءت اقرؤوها بلا كيف واجماع السلف منعقد على أن لا يزيدوا على قراءة الآية. وقال بعضهم: استوى بمعنى استولى ويحتج بقول الشاعر: قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق وقال آخر: هما استويا بفضلهما جميعًا ... على عرش الملوك بغير زور وهذا منكر عند أهل اللغة قال ابن الأعرابي: لا يعرف استولى فلان على كذا إلّا إذا كان بعيدًا منه غير متمكن منه ثم تمكن منه والله تعالى لم يزل مستوليًا على الأشياء والبيتان قال ابن فارس اللغوي: لا يعرف قائلهما ولو صحا لا حجة فيهما لما بينا من استيلاء من لم يكن مستوليا. نعوذ بالله من تعطيل الملحدة وتشبيه الجسمة (¬1). 7 - صفة الكلام: قال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} أي لا يكلمهم بالرحمة وبما يبشرهم إنما يكلمهم بالتوبيخ أو يكون عليهم غضبان كما يقال فلان لا يكلم فلانًا إذا كان عليه غضبان لما ثبت بالنصوص أنه تعالى يسألهم والسؤال كلام فحمل نفي الكلام على الغضب فهو كناية ويجوز إبقاء الكلام على ظاهره وتحتمل نصوص السؤال على أنه يقع بألسنة الملائكة (¬2). وقال عند قوله تعالى من سورة الأعراف: {{وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ}} دلت الآية الكريمة على أنه تعالى كلم موسى - عليه السلام - والناس مختلفون في كلام الله تعالى. قال الزمخشري في كشافه: وكلمه ربه من غير واسطة كما يكلم الملك، وتكليمه أن يخلق الكلام منطوقًا به في بعض الأجرام كما خلقه مخطوطًا في اللوح وهذا مذهب المعتزلة، ولا شك في بطلانه وفساده لأن ذلك الجرم كالشجرة لا يقول: {{أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}} فثبت بذلك بطلان ما قالوه وذهب بعض الحنابلة والحشوية إلى أن كلام الله تعالى حروف وأصوات منقطعة وأنه قديم. قال الإمام الرازي: وهذا القول أخس من أن يلتفت إليه العاقل، والذي عليه أكثر أهل السنة والجماعة أن كلام الله تعالى صفة مغايرة لهذه الحروف والأصوات وأن موسى سمع تلك الصفة الحقيقية الأزلية قالوا: كما أنه لا يبعد رؤية ذاته مع أن ذاته ليست جسمًا ولا عرضًا كذلك لا يبعد سماع كلامه مع أن كلامه لا يكون حرفًا ولا صوتًا، وفيما روي أن موسى - عليه السلام - كان يسمع ذلك من كل جهة تنبيه على أن سماع كلامه تعالى القديم ليس من جنس كلام المحدثين وهل كان سبحانه وتعالى ¬__________ (¬1) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 396). (¬2) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 93). كلم موسى وحده أو مع أقوام آخرين ظاهر الآية يدل على الأول .. الخ (¬1). 8 - صفة الوجه: قال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}} أي قبلته كما قاله مجاهد، وقال الكلبي: فثم الله يعلم ويرى، والوجه صلة كقوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي إلا هو (¬2). وقال عند قوله تعالى من سورة القصص: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي ذاته فإن الوجه يعبر به عن الذات، وقال أبو العالية: إلا ما أريد به وجهه، وقيل: إلا ملكه (¬3). وقال عند قوله تعالى من سورة الرحمن: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}}. أي ذاته فالوجه عبارة عن وجود ذاته، قال ابن عباس: الوجه عبارة عنه (¬4). 9 - صفة الإتيان والمجيء: وقال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ}}. أي إلا أن يأتيهم أمره أو بأسه، كقوله أو يأتي أمر ربك، أي عذابه وقوله تعالى: {{فجاءهم بأسنا أو يأتيهم الله ببأسه}} فحذف المأتي به للدلالة عليه بقوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}} (¬5). وقال عند قوله تعالى من سورة الفجر: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} قال الحسن: أي أمره وقضاؤه. 10 - صفة العندية: قال عند قوله تعالى من سورة آل عمران: {{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}}. قوله تعالى: {{عِنْدَ رَبِّهِمْ}} أي ذووا زلفى منه فليس المراد القرب المكاني لاستحالته ولا بمعنى في علمه وحكمه لعدم مناسبة المقام له بل بمعنى القرب شرفًا ورتبة (¬6). 11 - صفة المحبة: قال عند قوله تعالى من سورة آل عمران: {{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}}. قل لهم يا محمّد إن كنتم تحبون الله وتعبدون الأصنام لتقربكم إليه فاتبعوني يحببكم الله فأنا رسوله إليكم وحجته عليكم أي اتبعوا شريعتي وسنتي يحببكم الله فحب المؤمنين لله اتباعهم أمره وإيثار طاعته وابتغاء مرضاته وحب الله للمؤمنين ثناؤه عليهم وثوابه لهم وعفوه عنهم فذلك قوله تعالى: {{وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}} (¬7). وقال عند قوله تعالى من سورة البقرة: {{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}} أي يثيبهم (¬8). 12 - صفة الفوقية: قال عند قوله تعالى من سورة الأنعام: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}}. ¬__________ (¬1) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 422). (¬2) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 72). (¬3) تفسير الخطيب الشربيني (3/ 100). (¬4) نفس المرجع (4/ 134). (¬5) نفس المرجع (1/ 112). (¬6) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 218). (¬7) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 171). (¬8) نفس المصدر (1/ 105). فهم مقهورون تحت قدرته وكل من قهر شيئًا مستعل عليه بالقهر والغلبة (¬1). 13 - صفة اليد: قال عند قوله تعالى من سورة الفتح: {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}}: يد الله أي المتردي بالكبرياء فوق أيديهم أي في المتابعة يحتمل وجوهًا وذلك أن اليد في الموضعين إما أن تكون بمعنى واحد وإما أن تكون بمعنيين فإن كانت بمعنى واحد ففيه وجهان: أحدهما: قال الكلبي: نعمة الله عليهم في الهداية فوق ما صنعوا من البدعة كما قال الله تعالى: {{بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ}}. ثانيهما: قال ابن عباس، ومجاهد: يد الله بالوفاء بما وعدهم من النصر والخير أقوى وأعلى من نصرتهم إياه، يقال اليد لفلان أي الغلبة والقوة وإن كانت بمعنيين ففي حق الله تعالى بمعنى الحفظ وفي حق المبايعين بمعنى الجارحة. قال السدي: كانوا يأخذون بيد رسول الله - ﷺ - ويبايعونه ويد الله تعالى فوق أيديهم في المبايعة وذلك أن المتبايعين إذا مد أحدهما يده إلى الآخر في البيع وبينهما ثالث يضع يده على أيديهما ويحفظ أيديهما إلى أن يتم العقد ولا يترك أحدهما يد الآخر لكي يلزم العقد ولا يتفاسخان فصار وضع اليد فوق الأيدي سببًا لحفظ البيعة، فقال تعالى: {{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِمْ}} يحفظهم على البيعة كما يحفظ المتوسط أيدي المتبايعين. قال البقاعي: فلعنة الله على من حمله على الظاهر من أهل العناد ببدعة الاتحاد وعلى من تبعهم على ذلك من الذين شاقوا الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وسائر الأئمة الأعلام ورضوا لأنفسهم بأن يكونوا أتباع فرعون اللعين وناهيك به من ضلال مبين. انتهى. وقد مر أن التأويل في الآيات المتشابهات مذهب الخلف ومذهب السلف السكوت عن التأويل وإمرار الصفات على ما جاءت وتفسير قراءتها والإيمان بها من غير تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل (¬2). وقال عند قوله تعالى من سورة المائدة: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} الآية: أي هو ممسك يقتر بالرزق وغل اليد وبسطها مجاز عن البخل والجود ومنه قوله تعالى: {{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ}} ولا يقصد من يتكلم به إثات يد ولا غل ولا بسط ولو أعطى الأقطع إلى المنكب عطاء جزيلًا لقالوا ما أبسط يده بالسؤال لأن بسط اليد وقبضها عبارتان وقعتا متعاقبتين للبخل والجود وقد استعملوها حيث لا تصح اليد كقولهم بسط اليأس كفيه في صدري فجعلت لليأس الذي هو معنى من المعاني لا من الأعيان كفان. قوله: {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} مشيرًا بالتثنية إلى غاية الجود وأن غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطي بيديه جميعًا (¬3) " أ. هـ. ¬__________ (¬1) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 340). (¬2) تفسير الخطيب الشربيني (4/ 35). (¬3) تفسير الخطيب الشربيني (1/ 317). وفاته: سنة (977 هـ) سبع وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "السراج المنير" في تفسير القرآن، و"الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" و "شرح شواهد القطر" وغيرها. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
7 - آداب الأكل والشرب
- فضل الإطعام والمواساة فيه: 1 - قال الله تعالى: {{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)}} [الإنسان:8 - 12]. 2 - وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ رَجُلاً سَألَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قال: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأ السَّلامَ، عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعْرِفْ». متفق عليه (¬1). 3 - وَعَنْ أَبِي أَيّوبَ الأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ، أَكَلَ مِنْهُ وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيّ. أخرجه مسلم (¬2). - الأكل من الطعام الطيب الحلال: 1 - قال الله تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172)}} [البقرة:172]. 2 - وقال الله تعالى: {{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)}} [الأعراف:157]. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6236) , واللفظ له، ومسلم برقم (39). (¬2) أخرجه مسلم برقم (2053). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - مظفَّر بن لؤلؤ، أبو غالب الدّمشقيّ الضّرير، ابن الشَّربْدار. [المتوفى: 670 هـ]
يروي عن عمر بن طَبَرْزَد، تُوُفّي في جُمَادى الأولى. وقال ابن الخبّاز فيه: مظفر بن ياقوت زين الدّين الشربدار العادلي. روى عن ابن طَبَرْزَد. ووُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن إلياس بْن خضر، شهاب الدِّين الرّهاويّ، التّاجر بقَيسارية الشُّرْب. [المتوفى: 696 هـ]
اشتغل وسمع الكثير وأسمع أولاده وتميّز، وشهد على القُضاة، وله تحصيل جيّد وحُسن سيرة. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الشرب
لأبي عمرو الزاشكاني: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطبري، الزاهد، من أصحاب: أبي علي الدقاق. المتوفى: سنة 320. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاطع الشرب
لمحمد بن أبي بكر الدماميني. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. |
|
قال ابن فارس: الشين، والراء، والباء أصل واحد منقاس مطرد، هو الشّرب المعروف، ثمَّ يحمل عليه ما يقاربه مجازا وتشبيها تقول: شربت الماء أشربه، شربا وهو المصدر، والشّرب: الاسم، والشّرب: القوم الذين يشربون، والشرب:
الحظ من الماء. وعرف الشّرب: بأنه تناول كل مائع ماء كان أو غيره. والشرب: بأنه النصيب من الماء للأراضي وغيرها. قال الله تعالى: لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [سورة الشعراء، الآية 155] فيطلق على الماء نفسه، وعلى النوبة، وهي الوقت المحدد لاستحقاق الشرب وعلى المورد، والجمع: إشراب. والشّرب الموجب للحد عرّفه ابن عرفة: بأنه شرب مسلم مكلف ما يسكر كثيره مختارا لا لضرورة ولا عذر. «معجم المقاييس (شرب) ص 558، والمطلع على أبواب المقنع ص 47، والاختيار 2/ 330، وشرح حدود ابن عرفة ص 658». |