المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثلاثة من الطالباتالجذر: ث ل ث
مثال: اشْتَرَكَ في المسابقة ثلاثة من الطالباتالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد «ثلاثة» مع أن المعدود مؤنث. الصواب والرتبة: -اشترك في المسابقة ثلاث طالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاث من الطالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاثة من الطالبات [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرادة الطالب، وإفادة الواهب
وهو فرش (القصيدة المنجدة، في القراءات). لسبط الخياط: (عبد الله بن علي بن محمد المقري. المتوفى: سنة 541). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الراغب، إلى فهم هداية الطالب
يأتي في: الهاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الطالبين، في شرح وصايا المهتدين
لأرشد بن أحمد البرسوي. المتوفى: سنة 000 شرح فيه: وصايا الشيخ شهاب الدين في (العوارف). أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الطالبين
تركي. للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي. ترجم فيه: كتاب (تعليم المتعلم)، فزاد ونقص. ورتب على: ثلاثة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الطالبين
رسالة. في: الأخلاق، والتصوف. أولها (الحمد لله القادر العليم... الخ). رتب على: أربعة وعشرين فصلا، بعدد حروف لا إله إلا الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة. للشيخ: حسام الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الطالب، في شرح: (عقيدة ابن الحاجب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الطالب، لأعز المطالب، في الأسماء
للشيخ، الإمام: محمد بن شهاب الدين الأطغاني، الحلبي. المتوفى: سنة 727. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان أسرار الطالبين، في التصوف
رسالة. لمولانا: يوسف بن عبد الله بن عمر الكردي، الكوراني، العجمي، أبي المحاسن. على: أربعة وعشرين فصلا. أولها: (الحمد لله القادر... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الطالبين
في ترجمة: الإمام النووي. للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم العطار. ألفها: سنة سبعين وسبعمائة. المتوفى: سنة 724. تحفة الطالبين في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. مختصرا. أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه... الخ). ذكر فيه: الرجال، ثم النساء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الطالبين
لأبي محمد، الضيا: أحمد بن الجمال الحنفي، السرايي. مختصرا. أوله: (الحمد لله على جلال كمال كبريائه... الخ). جمع فيه: أحاديث في فضل العلم، والصدقة، والدعاء، والذكر، والحلال، والحرام. وأورد: بابا واحدا، وخمسة فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفقيه الطالب
لعبد الله بن محمد الأسلمي. المتوفى: سنة 410. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب الطالب، في الأصول
لأبي العباس: أحمد بن مسعود الخزرجي، القرطبي. المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمثال الطالب
لابن الأثير الجزري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي. ومختصره: للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي. وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الطالب، لفهم ابن الحاجب
للشيخ، الإمام، عز الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد السلام بن إسحاق الأموي، التونسي، المالكي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). وهو مختصر. مشتمل على: شرح ألفاظ كتاب (جامع الأمهات في فقه مالك). لأبي عمرو: عثمان بن الحاجب. وتقييدها لفظا. مرتب على الحروف. (كالمصباح المنير). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور يحيى بن عمر الطالبي بالعراق.
250 - 864 م كان ظهور أبي الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه أصابته فاقة شديدة فدخل سامرا فسأل وصيفا أن يجري عليه رزقا فأغلظ له القول، فرجع إلى أرض الكوفة فاجتمع عليه خلق من الأعراب، وخرج إليه خلق من أهل الكوفة، فنزل على الفلوجة وقد كثر الجمع معه، فكتب محمد بن عبد الله بن طاهر نائب العراق إلى عامله بالكوفة - وهو أبو أيوب بن الحسن بن موسى بن جعفر بن سليمان - يأمره بقتاله وظهر أمره بالكوفة واستحكم أمره بها، والتف عليه خلق من الزيدية وغيرهم، ثم خرج من الكوفة إلى سوادها ثم كر راجعا إليها، فتلقاه عبد الرحمن بن الخطاب الملقب وجه الفلس، فقاتله قتالا شديدا فانهزم وجه الفلس ودخل يحيى بن عمر الكوفة ودعا إلى الرضى من آل محمد، وقوي أمره جدا، وصار إليه جماعة كثيرة من أهل الكوفة، وتولاه أهل بغداد من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع، وأحبوه أكثر من كل من خرج قبله من أهل البيت، وشرع في تحصيل السلاح وإعداد آلات الحرب وجمع الرجال، وقد هرب نائب الكوفة منها إلى ظاهرها، واجتمع إليه أمداد كثيرة من جهة الخليفة مع محمد بن عبد الله بن طاهر، واستراحوا وجمعوا خيولهم، فلما كان اليوم الثاني عشر من رجب أشار من أشار على يحيى بن عمر ممن لا رأي له، أن يركب ويناجز الحسين بن إسماعيل ويكبس جيشه، فركب في جيش كثير من خلق من الفرسان والمشاة أيضا من عامة أهل الكوفة بغير أسلحة، فساروا إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا في ظلمة آخر الليل، فما طلع الفجر إلا وقد انكشف أصحاب يحيى بن عمر، وقد تقنطر به فرسه ثم طعن في ظهره فخر أيضا، فأخذوه وحزوا رأسه وحملوه إلى الأمير فبعثوه إلى ابن طاهر فأرسله إلى الخليفة من الغد مع رجل يقال له عمر بن الخطاب، أخي عبد الرحمن بن الخطاب، فنصب بسامرا ساعة من النهار ثم بعث به إلى بغداد فنصب عند الجسر، ولم يمكن نصبه من كثرة العامة فجعل في خزائن السلاح وكان الخليفة قد وجه أميرا إلى الحسين بن إسماعيل نائب الكوفة، فلما قتل يحيى بن عمر دخلوا الكوفة فأراد ذلك الأمير أن يضع في أهلها السيف فمنعه الحسين وأمن الأسود والأبيض، وأطفأ الله هذه الفتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم الطالبي بمكة.
251 - 865 م ظهر إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بمكة فهرب منه نائبها جعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى، فانتهب منزله ومنازل أصحابه وقتل جماعة من الجند وغيرهم من أهل مكة، وأخذ ما في الكعبة من الذهب والفضة والطيب وكسوة الكعبة، وأخذ من الناس نحوا من مائتي ألف دينار، ثم خرج إلى المدينة النبوية فهرب منه نائبها أيضا علي بن الحسين بن علي بن إسماعيل، ثم رجع إسماعيل بن يوسف إلى مكة في رجب فحصر أهلها حتى هلكوا جوعا وعطشا فبيع الخبز ثلاث أواق بدرهم، واللحم الرطل بأربعة، وشربة الماء بثلاثة دراهم، ولقي منه أهل مكة كل بلاء، فترحل عنهم إلى جدة - بعد مقامه عليهم سبعة وخمسين يوما - فانتهب أموال التجار هنالك وأخذ المراكب وقطع الميرة عن أهل مكة ثم عاد إلى مكة لا جزاه الله خيرا عن المسلمين. فلما كان يوم عرفة لم يمكن الناس من الوقوف نهارا ولا ليلا، وقتل من الحجيج ألفا ومائة، وسلبهم أموالهم ولم يقف بعرفة عامئذ سواه ومن معه من الحرامية، ثم توفي في السنة التالية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال موسى بن بغا مع الكوكبي الطالبي.
253 ذو القعدة - 867 م التقى موسى بن بغا والكوكبي الطالبي على فرسخ من قزوين يوم الإثنين سلخ ذي القعدة منها ولما التقوا صف أصحاب الكوكبي صفوفا وأقاموا ترستهم في وجوههم يتقون بذلك سهام أصحاب موسى فلما رأى موسى أن سهام أصحابه لا تصل إليهم مع ما قد فعلوا أمر بما معه من النفط أن يصب في الأرض التي التقى هو وهم فيها ثم أمر أصحابه بالاستطراد لهم وإظهار هزيمة منهم فلما فعل أصحابه ذلك ظن الكوكبي وأصحابه أنهم انهزموا فتبعوهم فلما علم موسى أن أصحاب الكوكبي قد توسطوا النفط أمر بالنار فأشعلت فيه فأخذت فيه النار وخرجت من تحت أصحاب الكوكبي فجعلت تحرقهم وهرب الآخرون، وكانت هزيمة القوم عند ذلك ودخول موسى إلى قزوين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تغلبُ الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري.
256 شوال - 870 م تغلبَ الحسن بن زيد الطالبي على بلاد الري فتوجه إليه موسى بن بغا في شوال وخرج الخليفة لتوديعه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سوريا تمنع دخول الطالبات المنقبات إلى الجامعات.
1431 شعبان - 2010 م في ظل اتجاه العالم العلماني لحرب ضروس ضد الإسلام والمسلمين أعطى وزير التعليم العالي السوري غياث بركات توجيهات تقضي بمنع دخول الطالبات المنقبات إلى الجامعات السورية. وأعلن الوزير السوري رفضه لما وصفه بالظاهرة التي تتعارض مع القيم والتقاليد الأكاديمية ومع أخلاقيات الحرم الجامعي.? وتأتي الخطوة السورية بشأن حظر المنقبات من التسجيل بالجامعات بعد خطوة مماثلة اتخذها وزير التعليم العالي في مصر حيث قرر قبل عام منع المنقبات من دخول لجان الامتحانات والمدن الجامعية وهن يرتدين النقاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلُ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الطَّالِبِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَأُمُّهُ هِيَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. رَوَى عَنْ: جَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَخَالِهِ مُحَمَّدِ ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: زَائِدَةُ، وَفُلَيْحٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سلمة، والسفيانان، -[909]- وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. احْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ. وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ. وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَالْحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ القمي: حدثنا ابْنُ عُقَيْلٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عبد الله فنسأله عن سُنَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَكْتُبُهَا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ: مَاتَ بَعْدَ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشميُّ الطَّالبيُّ العُقَيليّ النَّيْسابوريُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ بمكة مِنْ: عليّ بن عبد العزيز وطبقته. قال الحاكم: فلم يقتصر، وارتقى إلى قومٍ لم يدركهم، فحدَّثنا عن الحسن بن عَرَفَة، ويونس بن عبد الأعلى. فقلت له: فمتى دخلت مصر؟ قال: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومولدي سنة إحدى وأربعين ومائتين. وكنتُ أتورَّع عن الرواية عن هذا وأمثاله. قلتُ: روى عنه ابن منده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة. وهو أخو الشّريف الرّضيّ. قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال. قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ. قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ. وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - عَليّ بن نابت - بالنّون - بن طَالِب، الفقيه أَبُو الحَسَن الْأزَجِيّ الحَنْبَلِيّ الواعظ، المعروف بابن الطَّالبانيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد صالح بن الرِّخْلَة، وشُهْدة، وخطيب المَوْصِل، وأبي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن أخيه الفَخْر، وَالشَّيْخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة. وسكنَ رأس العين، وبها مات في تاسع عشر شعبان. لقبُه مُوَفَّق الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر. وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات. وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]- قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن. وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ: دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - نقيب الطالبيين عَلَى ابن النَّسّابة. [المتوفى: 656 هـ]
و |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرادة الطالب، وإفادة الواهب
وهو فرش (القصيدة المنجدة، في القراءات) . لسبط الخياط: (عبد الله بن علي بن محمد المقري. المتوفى: سنة 541) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد الراغب، إلى فهم هداية الطالب
يأتي في: الهاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد الطالبين، في شرح وصايا المهتدين
لأرشد بن أحمد البرسوي. المتوفى: سنة 000 شرح فيه: وصايا الشيخ شهاب الدين في (العوارف) . أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد الطالبين
تركي. للشيخ: عبد المجيد بن نصوح الرومي. ترجم فيه: كتاب (تعليم المتعلم) ، فزاد ونقص. ورتب على: ثلاثة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار الطالبين
رسالة. في: الأخلاق، والتصوف. أولها (الحمد لله القادر العليم ... الخ) . رتب على: أربعة وعشرين فصلا، بعدد حروف لا إله إلا الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار العارفين، وسير الطالبين
رسالة. للشيخ: حسام الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس الطالبين، وعدة السالكين، في مناقب الخواجة: بهاء الدين
لصلاح بن مبارك البخاري. جعله على أربعة أقسام: الأول: في تعريف الولاية، والولي. والثاني: في مناقب علاء الدين العطار، وسلسلته. الثالث: في مناقب علاء الدين. الرابع: في كراماته. وفرغ: سنة خمس وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الطالب، في شرح: (عقيدة ابن الحاجب)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الطالب، لأعز المطالب، في الأسماء
للشيخ، الإمام: محمد بن شهاب الدين الأطغاني، الحلبي. المتوفى: سنة 727. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان أسرار الطالبين، في التصوف
رسالة. لمولانا: يوسف بن عبد الله بن عمر الكردي، الكوراني، العجمي، أبي المحاسن. على: أربعة وعشرين فصلا. أولها: (الحمد لله القادر ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الطالبين
في ترجمة: الإمام النووي. للشيخ، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم العطار. ألفها: سنة سبعين وسبعمائة. المتوفى: سنة 724. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الطالبين
في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. مختصرا. أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه ... الخ) . ذكر فيه: الرجال، ثم النساء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الطالبين
لأبي محمد، الضيا: أحمد بن الجمال الحنفي، السرايي. مختصرا. أوله: (الحمد لله على جلال كمال كبريائه ... الخ) . جمع (1/ 389) فيه: أحاديث في فضل العلم، والصدقة، والدعاء، والذكر، والحلال، والحرام. وأورد: بابا واحدا، وخمسة فصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفقيه الطالب
لعبد الله بن محمد الأسلمي. المتوفى: سنة 410. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقريب الطالب، في الأصول
لأبي العباس: أحمد بن مسعود الخزرجي، القرطبي. المتوفى: سنة 601، إحدى وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمثال الطالب
لابن الأثير الجزري. |