تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - د ق: عثمان بْن أَبِي العاتكة، أَبُو حفص الأزديُّ، الدِّمشقيُّ، الواعظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمير بْن هانئ، وسليمان بْن حبيب المحاربي، وخالد بْن اللجلاج، وغيرهم، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والوليد بْن مزيد، ومحمد بْن شعيب، وصدقة بْن خالد، وآخرون. قَالَ دُحيم: لا بأس بِهِ كَانَ معلّم أهل دمشق، وقاصّ الجند. -[148]- وقال أبو حاتم: لا بأس به بليته من كثرة روايته عَن علي بْن يزيد الألهاني. وقال النسائي: لَيْسَ بالقوي. وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء. هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ "، فَسَاقَ حَدِيثًا طَوِيلا مُنْكَرًا. مات عثمان سنة خمس وخمسين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قاص أهل دمشق ومقرئهم.
يكنى () أبا حفص. روى عباس عن يحيى قال: ليس بشئ. ونسبه دحيم إلى الصدق. وقال النسائي: ضعيف. وقد روى عنه الوليد بن مسلم، وابن شابور. وقال أحمد: لا بأس به. بليته من علي بن يزيد. قلت: يروي عن علي بن يزيد كثيرا، وعن جماعة من التابعين. مات قبل الأوزاعي بعامين. |