نتائج البحث عن (العجاج) 17 نتيجة

(العجاج) الْغُبَار وَالدُّخَان ورعاع النَّاس وغوغاؤهم وواحده عجاجة
(الْعَجَاجَة) يُقَال لف عجاجته عَلَيْهِم أغار ولبد عجاجته كف عَمَّا كَانَ فِيهِ
دَيْرُ العَجَّاج:
بين تكريت وهيت، وفي ظاهره عين ماء وبركة فيها سمك، وحوله مزارع وحصن.
يقال: له إدراك. وقد تقدّم فيمن اسمه عبد اللَّه.
يقال: له إدراك. وقد تقدّم فيمن اسمه عبد اللَّه.

رؤبة بن العجاج، سليمان بن علي

سير أعلام النبلاء

رُؤْبَة بن العجَّاج، سليمان بن علي:
907- رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ 1:
التَّمِيْمِيُّ, الرَّاجِزُ, مِنْ أَعرَابِ البَصْرَةِ وَسَمِعَ: أَبَاهُ, وَالنَّسَّابَةَ البَكْرِيَّ.
وَرَوَى عَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ, وَالنَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ, وَأَبُو عُبَيْدَةَ, وَأَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ, وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَةِ, وَكَانَ أَبُوْهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَلَفٌ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ رُؤِبَةَ يَقُوْلُ: مَا فِي القُرْآنِ أَعرَبُ مِنْ قَوْلِه تَعَالَى: {{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَر}} [الحِجْرُ: 94] قَالَ النَّسَائِيُّ فِي رُؤْبَةَ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَرُؤْبَةُ -بِالهَمْزِ-: قِطعَةٌ مِنْ خشب, يشعب بها الإناء, جمعها: رئاب. والروية -بِوَاوٍ- خَمِيْرَةُ: اللَّبَنِ وَالرُّوْبَةُ أَيْضاً: قِطعَةٌ مِنَ الليل.
908- سليمان بن علي 2: "س, ق"
الأمير, عم المنصور.
روى عن: أبيه, وعكرمة.
وَعَنْهُ ابْنُهُ, جَعْفَرٌ, وَعَافِيَةُ القَاضِي, وَمُحَمَّدُ بنُ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيُّ, وَالأَصْمَعِيُّ, وَبِنْتُهُ, زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ.
وَكَانَ أَحَدَ الأَجْوَادِ. قِيْلَ: كَانَ يُعتِقُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مائَةَ مَمْلُوْكٍ وَقِيْلَ: بَلَغَتْ عَطَايَاهُ فِي بَعْضِ المَوَاسِمِ خَمْسَةَ آلاَفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَلِيَ البصرة مدة, وكان يخصب, وَقَدْ شَابَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِيْنَ سَنَةً. وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَطحِ القَصرِ, فَسَمِعَ نِسوَةً يَقُلْنَ: لَيْتَ الأَمِيْرَ اطَّلَعَ عَلَيْنَا, فَأَغنَانَا؟ فَرَمَى إِلَيْهِم جَوْهَراً وَذَهَباً.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَهُوَ وَالِدُ الأَمِيْرَيْنِ: محمد, وجعفر.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 238"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 223"، خزانة الأدب للبغدادي "1/ 43"، لسان الميزان "2/ 264".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1848"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 116 و125" و"2/ 247"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 572"، الكاشف "1/ ترجمة 2139"، تاريخ الإسلام "6/ 74"، تهذيب التهذيب "4/ 211"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2728".
اللغوي: رُؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة بن أسد بن صخر ابن كثيف بن عميرة التميمي، أبو الجحاف، أو أبو محمد السعدي.
من مشايخه: والده، والنسابة البكري وغيرهما.
من تلامذته: يحيى بن سعيد القطان، والنضر بن شُميل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان رؤبة يأكل الفأر؛ فعوتب في ذلك فقال هي أنظف من دواجنكم ودجاجكم اللاتي يأكلن العذرة، وهل يأكل الفأر إلا نقي البر أو لباب الطعام" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "قال يحيى القطان: أما أنه لم يكذب" أ. هـ.
* السير: "كان رأسًا في اللغة، وكان أبوه قد سمع من أبي هريرة" أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال النسائي رؤبة ليس بالقوي.
وقد علق عنه البخاري في بدأ الخلق شيئًا ... وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال العقيلي: يروي عن أبيه لا يتابع عليه ولا يحفظ إلا عنه، ولم يكن يتابع.
قال ابن معين: دعه، وقال المرزباني: قال بعضهم: كان أفصح من أبيه، ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة خرج إلى البادية هربًا من الفتنة ... وكان يتأله، وكان آدم ضخمًا وهو القائل:
قد رفع العُجَّاج ذكري فارْعِني ... بأسمي إذا الأنساب طالت تكْفِني"
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "لين الحديث فصيح" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عارفًا باللغة وحشيها وغريبها" أ. هـ.
* تهذيب تاريخ دمشق: "هو الراجز المشهور من أعراب البصرة، وهو مخضرم" وقال: "رؤبة أكثر شعرًا من أبيه، وقال بعضهم أنه أفصح من أبيه ولا أحسب ذلك صحيحًا لأنه يؤخذ عليه في قصيدته التي يقول فيه:
وخاتم الأعماق خاوي المخترق ... مشتبه الأعلام لماع الخنق"
أ. هـ.
* الأعلام: "راجز من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان أكثر مقدمه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره، ويقولون بإمامته في اللغة، مات في البادية وقد أسن" أ. هـ.
وفاته: سنة (145 هـ)، وقيل: (147 هـ)، وقيل: (148 هـ) خمس وأربعين، وقيل: سبع وأربعين وقيل: ثمان وأربعين ومائة.
¬__________
* تهذيب تاريخ دمشق (5/ 334)، مختصر تاريخ دمشق (8/ 334)، تاريخ دمشق (18/ 212)، تهذيب التهذيب (3/ 250)، معجم الأدباء (3/ 1311)، وفيات الأعيان (2/ 303)، السير (6/ 162)، البداية (10/ 96)، لسان الميزان (2/ 538)، الشذرات (2/ 221)، الأعلام (3/ 34)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة عشرة) ط. تدمري، تقريب التهذيب (329)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 521)، ميزان الاعتدال (3/ 84).

"تظنيت" من الظن وأصله تظننت قال العجاج

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

وكأنه من قولهم "أملى اللهُ له" ، أي أطال عمره ، فمعنى أمليت الكتاب على فلان: أطلْتُ قراءتي عليه ، قاله النحاس في "صناعة الكتاب"(1) ؛ وهو طريقة مسلوكة في القديم والحديث لا يقوم به إلا أهل المعرفة) ؛ انتهى.
وربما كان الشيخ المملي غير متمكن من تخريج أحاديثه التي يمليها ، إما لضعفه في التخريج ، وإما لاشتغاله بأعمال تُهمه ، كالافتاء أو التأليف ، فيستعين حينئذ في ذلك بمن يثق به من العلماء الحفاظ ، فيكمل له من أصوله - أي أصول الشيخ - أو مصنفاته تخريجَ الأحاديث التي يريد إملاءها قبل يوم مجلسه.
وكان كثير من المملين يتخذون مستملياً أو عدداً من المستملين من أجل إسماع الحاضرين ، حيث يتعذر بسبب كثرتهم سماع جميعهم من المملي نفسه أي بغير من يبلغهم عنه؛ وانظر (المستملي).
هذا وإن مجالس الإملاء كانت في الغالب مجالس رواية عامة، لا تختص بطلبة الحديث، ولذلك وغيره كان لهم في مجالس الإملاء جملة من الآداب المرعيّة والعادات الموروثة التي ينبغي أن يُعنى بها الشيخ المملي ، أي صاحب مجلس الإملاء ، وقد ذكرها غير واحد من علماء الحديث كان من أوائلهم الخطيب البغدادي في (الجامع)(2) ؛ وإليك أهم ما ذكروه في هذا الباب:
1- أن يختار الأحاديث المناسبة لمجالس الإملاء ، فإنها - كما تقدم - مجالس عامة ، فإنَّ فيها من لا يفقه كثيراً من العلم.
2- أن يحدثهم بأحاديث الزهد والرقاق ومكارم الأخلاق ونحوها.
3- أن يجتنب من الأحاديث ما لا تحتمله عقولهم وما لا يفهمونه وأحاديث الرخص والإسرائيليات وما شجر بين الصحابة من الخلاف ، لئلا يكون ذلك فتنة للناس ؛ وأن يجتنب الرواية عن كذاب أو فاسق أو مبتدع.
4- أن يختار من الأحاديث ما علا سنده وقصر متنه، ويتحرى المستفاد منه.
5- أن ينبه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه أو علته إن كان معلولاً ، وعلى ما فيه من علو وجلالة في الإسناد وفائدة في المتن أو السند كتقديم تاريخ سماعه وانفراده عن شيخه وكونه لا يوجد إلا عنده.
6- أن يبين ضبط ما يُشكِل من الأسماء الواردة في السند أو المتن ، وكذلك الألفاظ الغربية ، يضبطها ويبين معناها ، وأيضاً المعاني الغريبة والمستشكَلة الواردة في المتن يشرحها ويحل إشكالها.
قالوا: ويستحب له أن يجمع في إملائه الرواية عن جماعة من شيوخه - ولا يقتصر على شيخ واحد - مقدِّماً أرجحهم بعلو سنده أو غيره ، ولا يروي إلا عن المقبولين من شيوخه.
وكان من عادة كثير منهم أن يختم مجلس الإملاء بشيء من طُرَف الأشعار وحكايات ونوادر وإنشادات بأسانيدها ، وأولاها عند أكثرهم ما كان في أبواب الزهد والآداب ومكارم الأخلاق
__________
تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كسر
أراد تقضض.
وقال الله عز وجل: {{وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية}} [الأنفال 35]، قال أبو عبيدة: المكاء: الصفير ، والتصدية: التصفيق ورفع الأصوات ، وأصله من صَدَدْتُ أَصِدُّ ، ومنه قول الله عز وجل {{ إذا قومك منه يصدون }} [الزخرف 57] ، أي يضِجّون ويَعِجّون ، فجعل إحدى الدالين ياء.
و"لبَّيْكَ" هو من "ألبَّ بالمكان" ، إذا أقام به ، فأبدل من إحدى الباءين ياء.
قال أبو عبيدة: "دسّاها" من "دسَّسْتُ" ، وتمطى أصله تمطَّط ، أي مد يده ، ومنه المِشْية المُطَيطاء ، وهي التبختر.
أمللْتُ الكتابَ وأمليته ، قال الله جل ثناؤه: {{فليملل وليه بالعدل}} [البقرة 282] ، وقال في موضع آخر: {{فهي تملى عليه بكرة وأصيلا}} [الفرقان 5].
وقال ضياء الدين ابن الأثير في (المثل السائر) (1/291): (واعلم أن العرب الذين هم الأصل في هذه اللغة قد عدلوا عن تكرير الحروف في كثير من كلامهم ، وذاك أنه إذا تكرر الحرف عندهم أدغموه استحساناً ، فقالوا في "جعلَ لَك": "جعلَّك" ، وفي "تضربونَني": تضربونِّي ؛ وكذلك قالوا: استعد فلان للأمر" ، إذا تأهب له ، والأصل فيه "استعدَدَ" ، و"استتبَّ الأمرُ" ، إذا تهيأ ، والأصل فيه "استتْبَبَ" ، وأشباه ذلك كثير في كلامهم ، حتى أنهم لشدة كراهتهم لتكرير الحروف أبدلوا أحد الحرفين المكررين حرفاً آخر غيره ، فقالوا: "أمليت الكتاب" ، والأصل فيه "أمللْتُ" ، فأبدلوا اللام ياءً ، طلباً للخفة وفراراً مِن الثقل ) ؛ ثم قال: (وإذا كانوا قد فعلوا ذلك في اللفظة الواحدة ، فما ظنك بالألفاظ الكثيرة التي يتْبع بعضُها بعضاً؟) ؛ وانظر ما تعقب به بعضَ كلامه صاحبُ (صبح الأعشى) (2/294 فما بعدها).
(1) ص115-116).
(2) وألف السمعاني كتاباً شهيراً مطبوعاً أسماه (أدب الإملاء والاستملاء).

143 - العجاج، أبو رؤبة، صاحب الرجز، هو أبو الشعثاء عبد الله بن رؤبة بن صخر التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - الْعَجَّاجُ، أَبُو رُؤْبَةَ، صَاحِبُ الرَّجَزِ، هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُؤْبَةَ بْنِ صَخْرٍ التَّمِيمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ رُؤبَةُ.
وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ، ومات في خلافته بعد أَنْ كَبُرَ وَأُقْعِدَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الرَّجَزَ وَشَبَّهَهُ بِالْقَصِيدِ وَجَعَلَ لَهُ أَوَائِلَ، وَلُقِّبَ بِالْعَجَّاجِ ببيتٍ قَالَهُ.

164 - عاصم بن أبي الصباح الجحدري البصري. المقرئ المفسر. [وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - عَاصِمُ بْنُ أَبِي الصَّبَّاحِ الْجَحْدَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ. [وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ، وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ؛ وَقَدْ قَرَأَ سُلَيْمَانُ شَيْخَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ وَسَمِعَ عَاصِمٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ؛
قَرَأَ عَلَيْه: هَارُونُ بْنُ مُوسَى، وَالْمُعَلَّى بْنُ عِيسَى، وَسَلامُ أَبُو الْمُنْذِرِ؛، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ.
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
نعم، وهو عاصم بن العجاج أبو مجشر الْجَحْدَرِيُّ.
قَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ ظَبْيَانَ؛
رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ هُوَ صَاحِبُ الْقِرَاءَةِ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: قِرَاءَتُهُ شَاذَّةٌ لَمْ تَثْبُتْ.

137 - رؤبة بن العجاج التميمي الراجز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ الرَّاجِزُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالنَّسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ.
وَعَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ -[862]- جَمِيلٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ لُغَوِيًّا عَلامَةً، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ شَابٌّ، ثُمَّ طَالَ عُمْرُهُ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: حَدَّثَنِي رُؤْبَةُ بن العجاج قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجَزِ:
طَافَ الْخَيَالانِ فَهَاجَا سقما ... خيال يكنى وخيال يكتما
قَامَتْ تُرِيكَ خِيفَةً أَنْ تُصْرَمَا ... سَاقًا بَخَنْدَاةً وَكَعْبًا أَدْرَمَا
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَ يَحْدِي بِنَحْوِ هَذَا وَمِثْلِ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يعيبه.
والبخنداة: التي يعض عليها الخلخال.
وَقَالَ خَلَفٌ الأَحْمَرُ: سَمِعْتُ رُؤْبَةَ يَقُولُ: مَا في القرآن أعرب من قوله تعالى: {{فاصدع بما تؤمر}}.
وقال النسائي: ليس رؤبة بالقوي.
وقال غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
ديوان رؤبة بن العجاج
البصري.
المتوفى: سنة 145 خمس وأربعين ومائة.
قال: هو وأبوه راجزان مشهوران، كل منهما له ديوان رجز، ليس فيه سوى الأراجيز

العجاجة الزرنبية في السلالة الزينبية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العجاجة الزرنبية، في السلالة الزينبية
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أثبت فيها: أن أولاد زينب من الأشراف.
أوردها في: (حاويه) تماما.

رؤبة بن العجاج الشاعر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه العلاء بن أسلم وغيره.
قال يحيى القطان: أما أنه لم يكذب.
روى أبو حاتم السجستاني وإبراهيم ابن عرعرة وغيرهما، عن أبي عبيدة، عن رؤبة، عن أبيه، قال: أنشدت
أبا هريرة: طاف الخيالان فهاجا سقما عمر بن شبة، حدثني أبو حرب البناتى، حدثنا يونس بن حبيب، عن رؤبة بن العجاج، عن أبيه، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر وحاد يحدو () : طاف الخيالان فهاجا سقما * خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك خشية أن تصرما * ساقا بخنداة وكعبا أدرما
والنبي ﷺ لا ينكر ذلك.
قال ابن شبة: هذا خطأ، فإن الشعر للعجاج، وعداده في التابعين.
قال النسائي: رؤبة ليس بثقة () .
[روح]
قال الجوهري: العجل: ولد البقرة، والعجول مثله، والجمع:
العجاجيل، وقيل: العجل: ولد البقرة حين يوضع، ثمَّ هو برغز، ثمَّ فرقد.
«المصباح المنير (عجل) ص 394 (علمية)، والمطلع ص 283».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت