المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَجْوَةُ والمُعاجاةُ: أن تُؤَخِّرَ الأمُّ رَضاعَ الوَلَدِ عن مواقِيتِه، وقد عَجَتْه، فهو عُجِيٌّ، كصُلِيٍّ، وهي عُجِيَّةٌج: عُجايا، بالضم والفتح.والعَجِيُّ، كَغَنِيٍّ: فاقِدُ أُمِّهِ من الإِبِلِ ومِنَّا.وعَجا البعيرُ: رَغا،وـ فَاهُ: فَتَحَه،وـ وَجْهَه: زَواهُ، وأمالَه،كعَجَّاهُ،وـ البعيرُ: شَرِسَ خُلُقُهُ.والعُجاوَةُ: العُجايةُ.والعَجْوَةُ، بالحِجازِ: التَّمْرُ المَخْشِيُّ، وتَمْرٌ بالمدينة.والعُجَى، كهُدًى: الجُلُودُ اليابِسةُ تُطْبَخُ وتُؤْكَلُ، الواحِدةُ: عُجْيَةٌ، بالضم.والعُجْوَةُ، بالضم: لَبَنٌ يُعاجَى به الصبِيُّ اليتيمُ، أي: يُغَذَّى،كالعُجاوةِ، بالضم والكسر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1774- زهير بن العجوة
زهير بْن العجوة وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يَوْم حنين مسلمًا. ذكره أَبُو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي مدرجًا، نقلته من خط الأشيري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، وقال: وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.
وقال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، وكتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله. وقال أبو خراش يرثيه ... فذكر المرثية، ويقال: إن العجوة لقب زهير نفسه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، وقال: وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.
وقال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، وكتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله. وقال أبو خراش يرثيه ... فذكر المرثية، ويقال: إن العجوة لقب زهير نفسه. |