المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المخصص
|
أَبُو عبيد بِئْر أنشاط وَهِي - الَّتِي تخرج مِنْهَا الدَّلْو بجذبة وَاحِدَة وبئر نشوط وَهِي - الَّتِي لَا تخرج مِنْهَا الدَّلْو حَتَّى تنشط كثيرا أَبُو زيد الشطون من الْآبَار - الَّتِي تنْزع الدَّلْو بحبلين من جانبيها وَقَالَ الشطون يَتَّسِع أَعْلَاهَا ويضيق أَسْفَلهَا فَإِن نزعت بِحَبل وَاحِد جرها على الطي فتخرقت بحبلين حَتَّى تخرج سَالِمَة أَبُو عبيد بِئْر جرور وَهِي - الَّتِي يَسْتَقِي مِنْهَا على بعير أَبُو حنيفَة لَا تكون بِئْر جروراً حَتَّى ينجر حبلها على الأَرْض إِذا مدَّتهَا السواني فَلَا يتوتر أَبُو زيد بِئْر جرور وجرر وَهِي - المستوية الَّتِي يسنى عَلَيْهَا بالمحال وَقَالَ الضبيون جرر وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ يفتحون الْحَرْف الاول من المضاعف يَقُولُونَ سَرِير وسرر أَبُو عبيد بِئْر متوح أَبُو عبيد فَإِذا نزع مِنْهَا بِالْيَدِ فَهِيَ بِئْر - نزوع ونزيع وَالْجمع نزع ونزائع والنزوع - الْبَعِير الَّذِي ينْزع عَلَيْهِ المَاء أَبُو عبيد بِئْر مسهبة - لَا يدْرك مَاؤُهَا أَبُو زيد بِئْر سهبة - بعيدَة القعر أَبُو عبيد بِئْر عميقة ومعيقة صَاحب الْعين عمقت عمقاً وعمقاً وأعمقتها والعمق والعمق - الْبعد وَكَذَلِكَ معقت معاقة وأمعقتها والمعق - الْبعد ابْن دُرَيْد بِئْر قعور - عميقة صَاحب الْعين بِئْر قعيرة - بعيدَة القعر وقعر كل شَيْء أقصاه وَجمعه قعور وَقد قعرت الْبِئْر أقعرها قعراً - نزلت حَتَّى انْتَهَيْت إِلَى قعرها وَكَذَلِكَ الاناء إِذا شربت جَمِيع مَا فِيهِ حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى قَعْره أَبُو عبيد أقعرت الْبِئْر - جعلت لَهَا قعراً وَقَالَ بِئْر عضوض - بعيدَة القعر غَيره هِيَ - الصعبة الشاقة على الساقي ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ جهنام وأحسب اشتقاق جَهَنَّم مِنْهُ قَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَبُو زيد بِئْر بيون - عميقة وَقَالَ مرّة هِيَ - الواسعة مَا بَين الجيلين وَأنْشد: إِنَّك لَو ناديتني ودوني زوراء ذَات منزع بيون لَقلت لبيْك إِذا تَدعُونِي صَاحب الْعين بِئْر زاهق وزهوق - بعيدَة القعر والزهق - الواهدة وَرُبمَا وَقعت فِيهَا الدَّوَابّ فَهَلَكت وَقد انزهقت ابْن دُرَيْد البغبغ - الركي الْقَرِيبَة المنزع وَقَالَ ركي قدوح وغروف - تغترف بِالْيَدِ أَبُو زيد بِئْر فوهاء - وَاسِعَة الْفَم الْفَارِسِي بِئْر رهو - وَاسِعَة الجراب ابْن دُرَيْد بِئْر وَاسِعَة الشحوة وضيقتها - أَي الْفَم وَقَالَ ركي فيهق - وَاسِعَة وانفهق الْموضع - اتَّسع صَاحب الْعين الْحفر - الْبِئْر الموسعة فَوق قدرهَا وَقد تقدم أَنَّهَا من أَسمَاء عامتها ابْن السّكيت بِئْر هوهاءة وهوهاة - لَا مُتَعَلق لرجل نازلها بهَا ابْن جني بِئْر هوهاء على مِثَال حَمْرَاء كَذَلِك وَقد تقدم تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة فِي بَاب الْجُبْن ابْن دُرَيْد ركية زلوج - ملساء
يزاق فِيهَا من قَامَ عَلَيْهَا الْأَصْمَعِي بِئْر سك وسك وسكوك - ضيقَة الْخرق وَقَالَ بِئْر مقعدة - حفرت قدر قعدة رجل وَقيل هِيَ - الَّتِي تركت على وَجه الأَرْض والعيلم مِنْهَا - الواسعة وَقد تقدم أَنَّهَا الملحة وَقَالُوا بِئْر لَيْسَ لَهَا معبن - أَي مفيض من ضيقها |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخطبة للملك أبي كاليجار وإصعاده إلى بغداد.
436 صفر - 1044 م لما توفِّي الملك جلال الدولة، راسل الجندُ، الملكَ أبا كاليجار وخطبوا له. فلما استقرت القواعد بينه وبينهم أرسل أموالاً فُرِّقَت على الجند ببغداد، وعلى أولادهم، وأرسل عشرة آلاف دينار للخليفة ومعها هدايا كثيرة، فخطب به ببغداد في صفر، وخطب له أيضاً أبو الشوك في بلاده، ودبيس بن مزيد ببلاده، ونصر الدولة بن مروان بديار بكر، ولقبه الخليفة محيي الدين، وسار إلى بغداد في مائة فارس من أصحابه لئلا تخافه الأتراك فلما وصل إلى النعمانية لقيه دبيس بن مزيد، ودخل إلى بغداد في شهر رمضان. ومعه وزيره ذو السعادات أبو الفرج محمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس، ووعده الخليفة القائم بأمر الله أن يستقبله، فاستعفى من ذلك، وأخرج عميد الدولة أبا سعد بن عبدالرحيم وأخاه كمال الملك وزيري جلال الدولة من بغداد، فمضى أبو سعد إلى تكريت، وزينت بغداد لقدومه، وأمر فخلع على أصحاب الجيوش، وهم: البساسيري، والنشاووري، والهمام أبو اللقاء، وجرى من ولاة العرض تقديم لبعض الجند وتأخير، فشغب بعضهم، وقتلوا واحداً من ولاة العرض بمرأى من الملك أبي كاليجار، فنزل في سميرية بكنكور، وانحدر خوفاً من انخراق الهيبة، وأصعد بفم الصلح. |