المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
العَجِيبتان التيالجذر: ا ل ل ت ي
مثال: الطَّائرتان العجيبتان التي تتحدث عنهما المراجعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد. الصواب والرتبة: -الطَّائرتان العجيبتان اللتان تتحدث عنهما المراجع [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: الموصوف «الطائرتان» مثنى فيجب أن تكون صفته مثنى أيضًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون. ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة. ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية. أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة. ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها. وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الآلات العجيبة الموسيقائية
هو علم يتعرف منه كيفية وضعها وتركيبها كالعود والمزامير والقانون سيما الأرغنوك وغير ذلك ولقد أبدع واضعها فيها الصنائع العجيبة والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته واستمعت به مرات عديدة ولم تزد المشاهدة والنظرة إلا دهشة وحيرة. ثم ثال وإنما تعرضت لها مع كونها محرمة في شريعتنا لكونها من فروع العلوم الرياضية. أقول وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى وعبارة: مدينة العلوم ولا نطول الكلام بذكر أنواع الآلات الموسيقية لأنها محرمة في شريعتنا وعمر طالب الآخرة أشرف من أن يضيع أوقاته في أمثال هذه وإنما تعرضت لها ههنا لأتمم أنواع العلوم. انتهى. قلت: ومن قول أصحاب هذا العلم هذا الشعر: من كل شيء لذيذ احتسى قدحا وكل ناطقة في الكون يطربني ومن أنواع تلك الآلات الكوس والطبل والنقارة والدائرة. ومن أنواع المزامير الناي والسورنا والنفير والمثقال والفوال وآلة يقال لها بوري ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور والششتا والرباب وآلة يقال لها قيوزوجنك وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: الشفا بصورها وكذا العلامة الشيرازي في: درة التاج. |
|
المقرئ: أحمد بن أحمد بن محمود بن مرسى الشهاب المقدسي، الدمشقي الحنفي، ويعرف بالعجيمي.
ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة بالقدس. من مشايخه: قرأ القراءات على جماعة منهم العلاء بن اللفت، وابن الهائم. من تلامذته: انتفع به أولاده وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "تكسب بكتابة المصاحف وكان متقنًا فيها مقصودًا من الآفاق بسببها" أ. هـ. وفاته: سنة (865 هـ) خمس وستين وثمانمائة، بدمشق. |
|
النحوي: فارس بن يحيى الشافعي، أبو الفوارس، ابن العجيلة.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "من أهل مصر، شافعي، أشعري الاعتقاد. فاضل، نحوي، عروضي، أديب" أ. هـ. • الأعلام: "نحوي، عروضي مصري له شعر" أ. هـ. وفاته: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة. من مصنفاته: كتاب في "العروض". |
|
المفسر: محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن مرزوق، أبو عبد الله التلمساني المالكي العجيسي.
ولد: سنة (711 هـ)، وقيل: (710 هـ) إحدى عشرة، وقيل: عشر وسبعمائة. من مشايخه: أبو الفتح ابن سيد الناس، وأبو حيان وغيرهما وقد بلغ شيوخه نحوًا من ألفي شيخ. من تلامذته: ابنه أحمد، وبرهان الدين بن فرحون، وأبو إسحق الشاطبي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "كان مليح الترسل، حسن اللقاء، كثير التودد طيب الحديث ممزوج الدعابة بالوقار والفكاهة بالتنسك والحشمة بالبسط، عظيم المشاركة لأهل وُدّه والتعصب لإخوانه، ألف مألوف كثير الأتباع والعِلّق ... " أ. هـ. • شجرة النور: "بيته بيت علم ودراية ودين وولاية كعمه وأبيه وجده وجد أبيه .. الإمام الجليل العالم المتبحر الفقيه المحدث المسند الرواية الرحال العالم المفضال نادرة الزمان في الحفظ والإتقان" أ. هـ. وفاته: سنة (781 هـ) إحدى وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح الشفاء" لم يكمله، و"شرح العمدة" في خمس مجلدات، جمع فيه بين كلام ابن دقيق العيد وابن العطار وغيرهما. |
|
النحوي، المقرئ: يحيى بن عبد الرحمن بن محمّد بن صالح بن علي بن عمر بن عَقيل بن زرمان بن عَجنَق بن يحيى بن أبي القاسم الشرف الكندي العقيلي العجيسي (¬1) البجائي المالكي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: أبو العباس النقاوسي، وأحمد بن يحيى بن صابر وغيرهما. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان يستخف بالناس سيما علماء عصره وربما يلقبهم بالألقاب البشعة وكان ¬__________ * ترتيب المدارك (3/ 164)، بغية الوعاة (2/ 337)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 902)، معجم المؤلفين (4/ 101). * تاريخ الإسلام (وفيات 598) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 374)، تكلمة الصلة (4/ 185)، صلة الصلة (188)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 438). * الضوء اللامع (10/ 231)، نظم العقيان (177)، وجيز الكلام (2/ 717)، البدر الطالع (2/ 338)، الأعلام (8/ 153)، معجم المؤلفين (4/ 101). (¬1) العَجيسي: نسبته إلى "عجيس" قبيلة من البربر في المغرب. يوصف بسوء الخلق وكون أحد لا يتمكن من المباحثة معه والاستفادة منه لذلك بل ويتعدى من اللسان إلى البطش باليد" أ. هـ. • الأعلام: "كان فصيحًا قوي الحافظة واسع الاستحضار لأخبار المتقدمين وسيرهم حلو الكلام، يشوب ذلك استخفاف بعلماء عصره وحدة في طبعه" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مقريء، نحوي، أخباري" أ. هـ. وفاته: سنة (862 هـ) إثنتين وستين وثمانمائة. من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" عدة شروح منها واحد في أربع مجلدات أو ثلاث، وله "تذكرة" تشتمل على فوائد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول أحمد العجيفي طرسوس، وغزوه مع بازمار.
278 جمادى الآخرة - 891 م دخل أحمد العجيفي طرسوس، وغزا مع بازمار الصائفة، فبلغوا شكند، فأصابت بازمار شظية من حجر منجنيق في أضلاعه، فارتحل عنها بعد أن أشرف على أخذها فتوفي في الطريق منتصف رجب، وحمل إلى طرسوس فدفن بها. وكان قد أطاع خمارويه بن أحمد بن طولون، فلما توفي خلفه ابن عجيف، وكتب إلى خمارويه يخبره بموته، فأقره على ولاية طرسوس، وأمده بالخيل والسلاح والذخائر وغيرها ثم عزله، واستعمل عليها ابن عمه محمد بن موسى بن طولون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر البتماريّ، الحريميّ، المعروف بابن العُجَيْل، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
وبتماري من قرى النّهروان. سَمِعَ أَحْمَد بْن المُظَفَّر بْن سوسن، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق الكَرْكيّ. قَالَ ابن النّجّار: بلغني أَنَّهُ تُوُفّي بعد السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد اللَّه بْن علي، أَبُو بَكْر البَتِمَّاري، النَّهْرواني، المعروف بابن العُجَيْل. [الوفاة: 571 - 580 هـ]-[659]-
سمع أَحْمَد بْن المُظَفَّر بْن سوسن، وأبا سَعْد بْن خُشَيْش، سمع منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وغيره، وأصابه صَمَمٌ، وتُوُفي بعد السبعين. ذكره ابْن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عليّ، أبو حَفْص الْبَغْدَادِيّ، القزّاز. ويُعرف بابن العُجَيْل. [المتوفى: 593 هـ]
حدَّث عن هبة اللَّه بْن الحُصَيْن. وكان رجلًا صالحًا. تُوُفّي فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عيسى بْن مَغْنين، أَبُو مُحَمَّد العَجيْسيُّ المُتَّيْجيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي آخر سنة إحدى وخمسين ظناً. وقدم الإسكندرية فِي حياة السِّلَفِيّ، وسَمِعَ من عَبْد المجيد بْن دُلَيل، والقاضي أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميّ، وجماعةٍ. وعَجِيسَة: قبيلة بالمغرب. ومُتَّيْجَة: ناحيةٌ وولاية بالمغرب. -[212]- تُوُفّي فِي ثامن شَعْبان. سَمِعْتُ من حفيده إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الآلات العجيبة الموسيقارية
وهو: علم يتعرف منه كيفية وضعها، وتركيبها: كالعود، والمزامير، والقانون، سيما الأرغنون. ولقد أبدع واضعها فيها الصنايع العجيبة، والأمور الغريبة. قال أبو الخير: ولقد شاهدته، واستمعت به مرات عديدة، ولم تزد المشاهدة والنظرة، إلا دهشة وحيرة. ثم قال: وإنما تعرضت، مع كونها محرمة في شريعتنا، لكونها من: فروع العلوم الرياضية. أقول: وسيأتي بيان حكمة الحرمة في الموسيقى. ومن أنواع تلك الآلات: الكوس، والطبل، والنقارة، والدائرة. ومن أنواع المزامير: الناي، والسورنا، والنفير، والمثقال، والقوال، وآلة يقال له: بوري، ودودك. ومن أنواع ذات الأوتار: الطنبور، والششتا، والرباب، وآلة يقال لها: قبوز، وجنك، وغير ذلك. وقد أورد الشيخ في: (الشفاء) بصورها. وكذا: العلامة الشيرازي في: (التاج) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطرفة الغريبة، في أخبار حضرموت العجيبة
لتقي الدين المقريزي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الآلات العجيبة الرصدية
للخازني. |