نتائج البحث عن (القصري) 42 نتيجة

المرض القصري:[في الانكليزية] Frostbite [ في الفرنسية] Gelure هو الذي يقصر فيها المواد وتحتبس تحت المسام بسبب البرد.

بَيْنَ القَصْرَين

معجم البلدان لياقوت الحموي

بَيْنَ القَصْرَين:
اسم لمحلّة كبيرة كانت ببغداد بباب الطاق بالجانب الشرقي بين قصر أسماء بنت المنصور وقصر عبد الله بن المهدي. وبين القصرين أيضا:
محلّة بالقاهرة بمصر، وهي بين قصرين عمّرهما الملوك المتعلّوية في وسط المدينة، خرّب الغربي وجعل مكانه سوق الصيارف ودور.

البستنبان، القصري، ابن خطيب الموصل

سير أعلام النبلاء

البستنبان، القصري، ابن خطيب الموصل:
5390- البستنبان 1:
الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَيُّوْبَ الحَرْبِيُّ، الفَلاَّحُ، البَقْلِيُّ، البُسْتَنْبَان، وَتَفْسِيْرُه النَّاطور.
سَمِعَ مِنْ: هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وتفرد بالسماع من أبي العز بن كَادش. وَعَاشَ سَبْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَرَوَى عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وَآخَرُوْنَ.
وَبِالإِجَازَة ابْن أَبِي الخَيْرِ، وَالفَخْر عليّ.
مَاتَ فِي رَبِيْع الأَوَّلِ، سَنَةَ إحدى وست مائة.
5391- القصري:
العَلاَّمَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الجَلِيْل بنُ مُوْسَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، القَصْرِيُّ، مِنْ أَهْلِ قَصْرِ عَبْدِ الكَرِيْمِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ، وَفتح بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئ.
قَالَ الأَبَّار: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي علم الكَلاَم، مشَاركاً فِي فُنُوْن، عمل "تَفْسِيْر القُرْآن"، وَكِتَاب "شعب الإيمان"، وكتاب "المسائل والأجوبة"، وأشياء، وكان صاحب زهد وتبتل.
أَجَازَ لأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ حَوْط اللهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتّ مائَةٍ.
5392- ابْنُ خَطِيْب المَوْصِلِ:
الشَّيْخُ الخَطِيْبُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ ابْنُ خَطِيْبِ الموصل عبد الله بن أحمد بن محمد الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: جدّه أَبِي نَصْرٍ الخَطِيْب، وَأَبِي البَرَكَاتِ بن خَمِيْس، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيّ، وَغَيْرِهِ، وَوَلِيَ خِطابة المَوْصِل زَمَاناً، وَخِطابَة حِمْص مُدَيدَة، وَرجع وَحَدَّثَ هو وأبوه وجده وعمه عبد الرحمن، وأخو عبد الرحمن عَبْد الوَهَّابِ، وَعَبْد المُحْسِنِ أَخُو هَذَا.
رَوَى عَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالتَّقِيُّ اليَلْدَانِيّ. وَأَجَازَ: لابْنِ أَبِي الخَيْرِ، وَغَيْرهِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتّ مائَةٍ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ. وَقِيْلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 188"، وشذرات الذهب "5/ 3".

القصري، يونس بن يحيى

سير أعلام النبلاء

القصري، يونس بن يحيى:
5447- القصري:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ العَارِفُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبو محمد عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، القُرْطُبِيّ، المَشْهُوْرُ بِالقَصْرِيِّ؛ لِنُزولِه بقَصْر عَبْد الكَرِيْمِ، وَهُوَ قَصْر كتَامَة؛ بلد بِالمَغْرِبِ الأَقْصَى.
رَوَى المُوَطَّأ عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ صَاحِب ابْن الطّلاع، وَصَحِبَ بِالقَصْر أبا الحَسَن بن غَالِبٍ الزَّاهِد وَلاَزمه، وَسَاد فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، وَكَانَ مُنْقَطِع القَرِيْنِ.
صَنّف "التَّفْسِيْر" وَ"شرح الأَسْمَاء الحُسْنَى"، وَكِتَاب "شُعب الإِيْمَان". وَكَلاَمه فِي الحَقَائِق رفِيع، بَدِيْع، مَنُوط بِالأَثر فِي أَكْثَر أَموره، وَرُبَّمَا قَالَ أَشيَاء باجْتِهَاده وَذوقه، وَاللهِ يغْفر لَهُ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ: كَلاَمه فِي طرِيقَة التَّصَوُّف سهل مُحَرَّر مَضْبُوْط بِظَاهِرِ الكِتَاب وَالسّنَّة، وَلَهُ مشَاركَة فِي عُلُوْم وَتَصرّف فِي العَرَبِيَّة، خُتِم بِهِ التَّصَوُّف بِالمَغْرِبِ وَرُزقَ مِنْ عَلِيِّ الصِّيتِ وَالذِّكر الجَمِيْل مَا لَمْ يُرْزَق كَبِيْر أَحَد.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الغَافِقِيّ، وَغَيْرهُمَا.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ بِسبتَة، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
5448- يُوْنُسُ بنُ يَحْيَى 1:
الهَاشِمِيُّ الأَزَجِيُّ القَصَّارُ المُجَاوِرُ.
سَمِعَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ، وابن ناصر، وعدة. وروى بأماكن.
حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالتَّاج ابْن القَسْطَلانِيِّ، وَيَعْقُوْب بن أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيّ.
تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 36".
النحوي، اللغوي: سعيد بن عيسى بن أحمد بن لب الرعيني الطليطلي القصري الأصفر، أبو عثمان.
ولد: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلثمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن سليمان الزهراوي، وأبو عبد الله بن فضل الله وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن بن عبد الرحمن بن أفلح المالقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الذيل والتكملة: "كان عارفًا بعلوم اللسان نحوًا ولغة وأدبًا ... " أ. هـ.
• الصلة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ.
¬__________
* عنوان الدراية (289).
* بغية الوعاة (1/ 585)، الوافي (15/ 245)، تالي وفيات الأعيان (76)، العبر (5/ 347)، الشذرات (7/ 672)، الدارس (1/ 532)، البداية والنهاية (13/ 324).
• الصلة (1/ 218)، الذيل والتكملة (4/ 39)، إنباه الرواة (2/ 47)، تاريخ الإسلام (وفيات 462) ط. تدمري، روضات الجنات (3/ 285)، معجم المؤلفين (1/ 768).

وفاته: سنة (462 هـ) وقيل (460 هـ) اثنتين وستين، وقيل: ستين وأربعمائة، وقيل نحو (460 هـ). وعاش إحدى وثمانين سنة.
من مصنفاته: له شرح على الجمل سماه "الحلل" وآخر على أبياته، ورسائل في فنون من العلم شتى.

المفسر: عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل الأنصاري الأوسي القرطبي القصري، أبو محمد.
من مشايخه: أبو الحسن بن حنين، وفتح بن محمّد المغربي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن الغافقي، وأبو عبد الله الأزدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "قال أبو عبد الله الأزدي: من شيوخنا صاحب الأحوال والمقامات والعلم والمعاملات ووصفه بالزهد والتبتل" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "ذكره ابن الزبير، فبالغ في وصفه، وقال: كلامه في طريقة التصوف سهل محرر، مضبوط بظاهر الكتاب والسنة وله مشاركة في علوم شتى وتصرف في العربية. ختم به بالمغرب التصوف على الطريقة الواضحة، ورُزق من عليّ الصيت والذكر الجميل ما لم يُرزق كبير أحدٍ من الناس" أ. هـ.
* السير: "الشيخ الإمام العلامة العارف القدوة شيخ الإسلام".
وقال: "كلامه في الحقائق رفيع بديع منوط بالأثر في أكثر أموره، وربما قال أشياء باجتهاده وذوقه، والله يغفر له" أ. هـ.
* الوافي: "كان رأسًا في العلم والعمل منقطع القرين فارغًا عن الدنيا" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للسيوطي: "القصري الصوفي الزاهد، من قصر عبد الكريم، شيخ الإسلام، كان متقدمًا في الكلام، مشاركًا في فنون، رأسًا في العلم والعمل منقطع القرين، متصوفًا زاهدًا ورعًا عن الدنيا" أ. هـ.
* الأعلام: "باحث، متصوف من المفسرين نعته الزبيدي في التاج: بالإمام. أصله من قرطبة ونسبته إلى قصر كتامه يسمى الآن القصر: مدينة في المغرب" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه مالكي، متكلم، مفسر، صوفي ... أثنى عليه ابن الأبار"أ. هـ.
¬__________
* السير (21/ 420) و (22/ 11)، تاريخ الإسلام (وفيات 601 و 608) ط. بشار، الوافي (18/ 51)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 265)، معجم المفسرين (1/ 256)، الأعلام (3/ 276)، معجم المؤلفين (2/ 50)، تكملة الصلة (3/ 132)، طبقات المفسرين للسيوطي (49)، صلة الصلة (30)، عنوان الدراية (192).

وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة.
قلت: في هامش كتاب تاريخ الإسلام: قال المحقق: "كان المؤلف الذهبي قد ترجم له أولًا في وفيات (601 هـ)؛ لأنه أجاز في تلك السنة لأبي محمّد بن حوط الله، ثم لما عرف وفاته ترجم له في هذه السنة -أعني سنة (608 هـ) - وألحق ترجمته على حواشي النسخة، وكتب بخطه على ترجمته له في سنة (601 هـ) "يحول" وأضاف بعد نهاية الترجمة قوله: "مات سنة ثمان" أ. هـ. قول محقق السير.
من مصنفاته: "
التفسير"، و"شرح الأسماء الحسنى"، وله "شعب الإيمان".
وكلامه في العرفان بديع مقيد بظواهر الأثر.

النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن محمّد
¬__________
* السحب الوابلة (2/ 516)، الأنس الجليل (المقدمة، 9، 91، 225، 226)، وفيه أن وفاته (927 هـ)، الأعلام (3/ 331)، معجم المؤلفين (2/ 112)، معجم المفسرين (1/ 276)، معجم المطبوعات (358).
* معجم المؤلفين (2/ 123)، هدية العارفين (1/ 548)، خلاصة الأثر (2/ 378)، معجم المفسرين (1/ 276).

بن يوسف القصري الفاسي، أبو العز، وقيل: أبو محمد.
ولد: سنة (972 هـ) اثنتين وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: أخوه أبو المحاسن يوسف الفاسي، وأبو زكريا بن محمّد السراج وغيرهما.
من تلامذته: أبو النصائح محمد بن محمد عبد الله معن، وابن أخيه عبد القادر الفاسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "كان إمامًا عمدة في العلم والعمل الظاهر والباطن. . . وكراماته كثيرة شهيرة، وكان بعض الناس في عصره يلازم تنبيه الأنام كثيرًا، فذكر ذلك له فقال: انظروا هل أنتج له شيء من كثرة صلاة على النبي - ﷺ -، وإلا فاعلموا أن باطنه مشوب، فدل كلامه على أن الطاعات ولا سيما الصلاة على الوسيلة العظمى - ﷺ - الذي هو أصل كل خير" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم مشارك في النحو واللغة، والتفسير والفقه والأصول والكلام والمنطق والبيان والموسيقى، درس بفاس التفسير والحديث" أ. هـ.
وفاته: سنة (1036 هـ) ست وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "حاشية" على البخاري، وحاشية على شرح الصغرى للسنوسي (¬1)، وحاشية على تفسير الجلالين وغير ذلك.

النحوي: عبيد الله بن محمّد بن أبي بُردة، أبو محمّد القصري.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "ذكره أبو الفتح منصور بن المقدر النحوي المعتزلي محتجًا به وبأمثاله على أبي بكر الباقلاني لأنه قال: إن الكُلَّابية (¬2) تقول: إن النظر إذا قُرِن بالى لم يحتمل إلا الرؤية، وإن المعتزلة تبطل ذلك بقول الشاعر:
إني إليك لما وعدتَ لناظرِ ... نَظرَ الفقير إلى الغني الموسرِ
قال: هذا اعتراض باطل، لأن الشاعر قال (إليك) والله قال: {{إِلَى رَبِّهَا}} وأحدهما غير الآخر لأن أحدهما بالياء والآخر بالألف. قال: من يخاصم المعتزلة الذين هم ذوو اللسن والفصاحة بهذا الكلام لا يكون غبيًا بل أنقص حالة من الأغبياء. وقد كان يحضر منهم في زمن أمراء المؤمنين المطيع والطائع والقادر نحو من المائة المجالس، كل منهم أو جمهورهم قد قرأ كتاب سيبويه وإليه انتهى كعلي بن عيسى
¬__________
* الصلة (1/ 289)، إنباه الرواة (2/ 153)، تاريخ الإسلام (وفيات 386) ط. تدمري، معجم المؤلفين (2/ 353)، عمدة (هدية العارفين): "
معجم البلدان" (1/ 447).
(¬1) نسبة إلى طوطالقة بلدة في الأندلس من إقليم باجة.
* بغية الوعاة (2/ 127)، معجم الأدباء (4/ 1575).
(¬2) أتباع أبي محمّد بن كُلَّاب، عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب القطان البصري، رأس المتكلمين في زمانه بالبصرة، شهر بالرد على المعتزلة. انظر السير (11/ 174).

الرماني وأبي سعيد السيرافي وذكر جماعة، ثم قال: وأبو محمّد عبيد الله بن محمّد بن أبي بردة القصري ... "
أ. هـ.
* البغية: "من قصر الزيت بالبصرة، معتزلي ولي قضاء فارس .. " أ. هـ.
من مصنفاته: "الانتصار لسيبويه على المبرد" في كتاب الغلط، ومسائل سألها أبا عبد الله البصري في إعجاز القرآن، وغير ذلك.

النحوي: فتح بن موسى بن حماد بن عبد الله بن علي بن يوسف الأموي الجزيري القصري، نجم الدين، أبو النصر.
ولد: سنة (584 هـ) أربع وثمانين وخمسمائة،
وقيل: (588 هـ) ثمان وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: الكندي، والآمدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "كان فقيهًا، فاضلًا، شافعيًّا، أصوليًا، نحويًّا، عارفًا بالعروض والحكمة والمنطق .. درس بالنظامية ومدرسة المشطوب وفوِّض إليه أمر ديوان الإنشاء ودخل مصر وولي قضاء أسيوط، ودرّس بالفائزية" أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه عالم بالأدب والحكمة والمنطق" أ. هـ.
وفاته: سنة (663 هـ) ثلاث وستين وستمائة.
من مصنفاته: "نظم المفصل للزمخشري"، و"الوصول إلى السول" في نظم سيرة ابن هشام المجلد الأول، و"منظومة في العروض".

النحوي، اللغوي: محمّد بن طُويس القصْريّ، أبو الطيب.
من مشايخه: أبو علي الفارسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "هو من النحويين المعتزلة، أحد تلاميذ أبي علي الفارسي أملى عليه "المسائل القصريات" وبه سميت .. وقرأت في "المفاوضة" أنه لما كان حدثًا كان أبو علي الفارسي يتعشقه ويخصه بالطرف ويحرص على الإملاء عليه والالتفات إليه، مات شابًّا .. " أ. هـ.
* إنباه الرواة: "قد كان القصري قرأها -أي القصريات- على الشيخ أبي علي واستفسر فيها مواضع، وترك مواضع، فهي على خلاف هذا الترتيب في أيدي الناس ... " أ. هـ.

511 - ت ن: محمد بن يحيى بن عبدويه الثقفي القصري المروزي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - ت ن: محمد بن يحيى بن عَبْدَوَيْه الثَّقفيّ القَصْريّ المروزي المؤدِّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وجماعة.
قال النسائي: ثقة، كان يحفظ.

19 - أحمد بن الحسين بن مدرك القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - أَحْمَد بن الحُسَيْن بن مدرك القَصْريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي شُعَيْب السوسي، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَد الواسطي المقرئ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي سنة تسعين. -[671]-
وَعَنْهُ أيضاً: الطَّستي، وعمر بن الحَسَن الشيباني.
وكان بقصر ابن هُبَيْرَة.

289 - علي بن محمد بن أحمد الجرجاني الزاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - علي بن محمد بن أحمد الْجُرْجاني الزّاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري. [المتوفى: 368 هـ]-[292]-
كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ.
رَوَى عَنْ: البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الكريم الوزان، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن.
توفي يوم عاشوراء.
رَوَى عَنْهُ: حمزة السّهمي، والْجُرْجَانيّون.

45 - أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى القصري، أبو بكر السيبي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى القَصْري، أبو بكر السَّيبِي، الفقيه الشّافعي. [المتوفى: 372 هـ]
أحد الأئمة، درس على أبي إسحاق المَرْوَزي، ونشر الفقه ببلده قصر ابن هبيرة،
وَتُوُفِّي في رجب، وله ستٌّ وسبعون سنة.

116 - أحمد بن علي بن يحيى بن عوف، أبو بكر المعمري القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - يحيى بن علي بن يحيى بن عوف، أبو القاسم القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - أحمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو عبد الله القصري السيبي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - أحمد بن أحمد بْن محمد بْن عَلِيّ، أبو عبد الله القَصْريّ السّيْبِيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 439 هـ]
حدَّث عن أبي محمد بن ماسيّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبيّ، وعلي بن أبي السري البكائي.
قال الخطيب: كان فاضلا من أهل العلم والقرآن، كثير التلاوة. قيل: كان يقرأ في كل يوم ختمة. سمعته يقول: قدِمْتُ أنا وأخي من القصر، والقَطِيعيّ حيّ، ومقصودنا الفقه والفرائض. فأردنا السّماع منه، فلم نذهب إليه، لكنّا سمعنا من ابن ماسي نسخة الأنصاريّ، وكان ابن اللّبّان الفَرَضيّ قال لنا: لا تذهبوا إلى القَطِيعيّ، فإنّه قد ضَعُفَ واختلّ، وقد منعت ابني من السّماع منه. تُوُفّي ابن السيبيّ في رجب عن ثلاثٍ وتسعين سنة.

40 - سعيد بن عيسى بن أحمد بن لب، أبو عثمان الرعيني الطليطلي، ويعرف بالقصري وبالأصفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - سَعِيد بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن لُبّ، أبو عثمان الرعيني الطليطلي، ويعرف بالقصري وبالأصفر. [المتوفى: 462 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ودخل قرطبة طَالِب علمٍ فِي سنة تسعٍ وتسعين، فلقي علي بْن سُلَيْمَان الزهراوي، ومحمد بْن فضل اللَّه، وَلقي بمالقة نافعًا الأديب، وسمع منهم ومن خلق.
وبرع فِي اللغة والنحو، وصنف شرحًا " للجمل "، وجلس للإفادة؛ أَخَذَ عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أفلح، وغيره، وعاش إحدى وثمانين سنة.

270 - هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو الحسن القصري السيبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - هبة اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو الحَسَن القَصْريّ السيبيّ، [المتوفى: 478 هـ]
من أهل قصر ابن هبيرة.
قدِم بغداد مع عمّه أبي عبد الله ابن السّيبيّ، وسمع الحديث من أبي الحسين بن بشران، وغيره.
روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو نصْر أحمد بن عَمْر الغازي، وعليّ بن عبد السلام.
وكان فاضلًا. قرأ طَرَفًا من النَّحو والفقه، وولي القضاء بناحيته. ثمّ إنه طُلِب لتأديب أمير المؤمنين المقتدي بالله وبَنيه من بعده. وولي القضاء بالحريم الشّريف. وكان وَقُورًا مهيبًا فهمًا عالمًا.
تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم عن بضعٍ وثمانين سنة.

374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي، أبو القاسم السيبي القصري المقرئ المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ، أبو القاسم السِّيّبيّ القَصْريّ المقرئ المعمّر. [المتوفى: 490 هـ]
سأله غير واحدٍ عن مولده، فقال: في سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وقال مرّةً: في جُمَادى الأولى بقصر ابن هُبَيْرَة، فيكون عُمره مائةً وسنتين.
قرأ القرآن بالرّوايات على أبي الحسن الحمّاميّ، وسمع أبا الحسن بن الصلت، وأبا الفضل عبد الواحد التّميميّ، ومحمد بن الحسين القطّان، وغيرهم. ولو سمع على قدْر مولده لسمع من أصحاب البَغَويّ، وابن أبي داود.
وكان حَسَن الإقراء، مجوِّدًا، ختم عليه خلْقٌ القرآن.
وذكره السّمعانيّ فقال: رحل النّاس إليه من الآفاق، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا، وكان خيِّرًا، ثقةً، صالحًا، ديِّنًا. روى لنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو البركات الأنْماطيّ، وأبو الفَرَج اليُوسُفيّ، وأبو القاسم التّيْميّ الحافظ، وأبو نصْر الغازيّ، وآخرون، وسمعتُ ابن ناصر يقول: إنّه تُوُفّي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر.
وقال ابن سُكَّرَة: كان صالحًا، مُسنًّا، عفيفًا، لو سُمع لكان من أسْنَد مَن لقِيناه، وفارقْتُه سنة تسعٍ وثمانين، وهو يمشي ويتصرّف، ويتعمَّم بالسّواد.
ذكر ابن النّجّار أنّه سمع من أبي الحسن أَحْمَد بن محمد بن الصَّلْت.

64 - أحمد بن الفضل بن أحمد بن عبد الله، أبو العباس القصري، الأصبهاني، المميز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - أحمد بن الفضل بن أحمد بن عبد الله، أبو العبّاس القصْريّ، الأصبهانيّ، المميّز، [المتوفى: 532 هـ]
أحد الطلبة.
سمع الكثير وعُني به، وبالَغ، وقرأ على الشّيوخ، وعُمّر دهرًا، سمع: عائشة الوَرْكانيَّة، وعبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، وعنه: السّمعانيّ، وقال: بقي إلى هذه السَّنة، وقد جاوز الثّمانين.

376 - علي بن الحسين بن محمد، أبو الحسن القصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - علي بن الحسين بن محمد، أبو الحَسَن القصْريّ، [المتوفى: 538 هـ]
قصر كَنْكِوَرَ: بين بغداد وهَمَذَان.
كان دليل الحاجّ، وحجّ نحوًا من خمسين حجة، وصنف مجموعًا حسنًا في مجلدتين في معرفة طريق مكَّة.
قال ابن السَّمْعانيّ: هو شيخ لَا بأس به، مشتغل بما يعنيه، سمع: مالكًا البانياسيّ، وابن البَطِر، وكتبت عنه.
وتُوُفّي بمِنَى صبيحة عيد النَّحْر، رحمه الله.

90 - عبد الله بن علي بن سعيد، أبو محمد القصري، الشافعي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - عبد الله بْن عليّ بْن سعيد، أبو محمد القَصْريّ، الشّافعيّ، الفقيه. [المتوفى: 542 هـ]
قَالَ ابن عساكر: أدرك أبا بَكْر الشّاشيّ، وأبا الحسن الهَرّاسيّ، وعلّق المذهب والأصول عَلَى أسعد الميهَني، وسمع: أبا القاسم بْن بَيَان، وجماعة، وقدِم دمشق، وسمعتُ درسه، وسمعتُ منه، وانتقل إلى حلب، وبها توفي.

156 - عبد الله بن علي بن سعيد، أبو محمد القيسراني، القصري، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - عبد الله بْن عليّ بْن سعيد، أبو محمد القَيْسَرانيّ، القصْريّ، الفقيه. [المتوفى: 543 هـ]
فاضل، إمام، ديِّن، فصيح، مُناظر، من كبار فُقهاء النّظاميَّة، سَمِعَ: أبا القاسم بْن بَيان، وقد مرّ في سنة اثنتين وأربعين.
وقال ابن السّمعانيّ: بنى ابن العجميّ بحلب لَهُ مدرسة، ودرَّس بها، وكتبتُ عَنْهُ بها " جزء ابن عَرَفَة "، وقال لي: ولدتُ بقيسارية، والقصر الذي أنتسب بُليدة بين عكّا وحَيْفا عَلَى السّاحل، قَالَ: ومات بحلب في سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وأربعين.

182 - محمد بن محمد بن الطير أبو الفرج القصري، الضرير، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمد بْن محمد بن الطّير أبو الفَرَج القصْريّ، الضّرير، المقرئ. [المتوفى: 543 هـ]
عَنْ: ابن طلْحة النِّعاليّ، وابن البطِر، وجماعة، وعنه: أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم ابن عساكر، وعليّ بْن أحمد بْن وهْب، شيخ لابن النّجّار.
وهو صالح خيّر لا بأس بِهِ، يؤمّ بمسجد، تُوُفّي في جُمادَى الآخرة وأنّما أضرّ بأخَرَة.

399 - محمد بن منصور بن إبراهيم، أبو بكر القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - محمد بْن منصور بْن إبراهيم، أبو بَكْر القصْري. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ من: ثابت بْن بُندار، وأبي طاهر بْن سِوَار، وقرأ القراءات، وكان حافظًا مجوِّدًا متقنًا، وكان يُطالع تفسير النّقاش ويورد منه، قاله ابن الْجَوْزيّ، وقال: كانت لَهُ شَيْبة طويلة تعبُر سُرّتَه، تُوُفّي في سابع شعبان.
وقال ابن النجار: قرأ بالروّايات عَلَى ابن سِوَار، وثابت بْن بُندار، وكان عالمًا بالقراءات، لَهُ حلقة بجامع المنصور يفسّر فيها كلّ جمعة، قرأ عَلَيْهِ جماعة، وروى عَنْهُ: عبد الرحمن بْن عبد السّيّد.
وقال أبو محمد ابن الخشّاب: من سمع بالسلف، ورأى الشّيخ أبا بَكْر القصْريّ، فكأنّه قد رآهم.
عاش سبعين سنة، رحمه اللَّه تعالى.

444 - عبد العزيز بن بدر، القاضي أبو القاسم القصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عبد الخالق بن أبي هاشم محمد بن المبارك، الشريف أبو جعفر الهاشمي، الكوفي، القصري؛ قصر الكوفة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبد الله بن محمد بن فليح أبو محمد الحضرمي القصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عَبْد اللَّه بْن محمد بن فُلَيح أبو محمد الحضرميّ القصري، [المتوفى: 591 هـ]
من قصر عَبْد الكريم. -[963]-
روى عن ابن العربيّ، وعَبّاد بْن سرحان، والقاضي عِياض وعليه اعتماده فِي الرواية. حدَّث، وولي القضاء بموضعه.
قال الأَبّار: حدثنا عَنْهُ أبو مُحَمَّد الناميسيّ، وأبو بَكْر بْن محرز. وقال لي أبو الرَّبِيع بْن سالم: بقي إِلَى سنة إحدى وتسعين.

77 - عبد الرحمن بن سعود بن سرور بن الحسين، أبو محمد القصري، الملاح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سعود بْن سرور بْن الْحُسَيْن، أبو مُحَمَّد القصْريّ، الملّاح. [المتوفى: 592 هـ]
سمع أبا القاسم بن الحُصَين، وأبا غالب ابن البناء، وأبا بَكْر الأنصاريّ، وجماعة. وعنه الدُّبيثيّ، وابن خليل. وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، وله ستٌّ وسبعون سنة.
ويقال له: ابن ملّاح الشّطّ، كما يُقَالُ لعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الكَرَم الآتي سنة سبعٍ وتسعين.

194 - علي بن المبارك بن هبة الله بن المعمر الشريف، أبو المعالي الهاشمي، القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل القصري، الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو محمد الأنصاري الأوسي الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - عَبْد الجليل بْن موسى بْن عَبْد الجليل القصريّ، الإِمام القُدوة شيخ الإسلام أَبُو مُحَمَّد الأنصاريّ الأوسيّ الأندلسيّ القُرطُبيّ. [المتوفى: 608 هـ]
وشُهِرَ بالقصريّ لنزوله قصَر عَبْد الكريم، وهو قصر كُتامة.
حمل " الموطأ " عَنْ أَبِي الحَسَن بْن حُنَيْن الكِنانِيّ محدّث فاس. وصَحِبَ الشيخ أبا الحَسَن بْن غالب الزّاهد بالقصر ولازمه، وكان رأسًا في العلم والعمل، منقطعَ القرين، فارغًا عَنِ الدّنيا. صَنَّف " التّفسير " وشَرَحَ الأسماء الحُسْنى. وله كتاب " شُعَب الإِيمان " وكلامه في العرفان بديع مُقَيَّدٌ بظواهر الأثر.
ذكره ابنُ الزّبير، فبالغ في وصفه، وقال: كلامه في طريقة التّصوّف سهلٌ محرَّر، مضبوطٌ بظاهر الكتاب والسُّنَّة.
وله مشاركةٌ في علومٍ شَتَّى، وتصرُّفٌ في العربية. ختم به بالمغرب التّصوّف عَلَى الطّريقةِ الواضحة، ورُزقَ من عَلِيِّ الصّيتِ والذِّكْرِ الجميل ما لم يُرزق كبيرُ أحَدٍ من النّاس. مات بسبتةَ في سنة -[192]- ثمان وستمائة. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الأزْديّ، وأَبُو الحَسَن الغافقيّ، وغيرُهما.

547 - ميمون القصري، الأمير الكبير فارس الدين الصلاحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمد بن نزار البغدادي القصري، أبو بكر، المعروف بابن أبي البير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين، أبو جعفر السلمي الغرناطي القصري، المعروف بابن خولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحُسَيْن، أَبُو جَعْفَر السُّلَمِيّ الغَرْنَاطَيّ القَصْرِيّ، المعروف بابن خَوْلة. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة بغَرْنَاطَة. ورحلَ، وَسَمِعَ بالعراق وفارس وكِرمان، ودخل الهند وبُخَارَى، وسكنَ هَرَاة إلى أن دخلتها التَّتَار بالسيف، فاستُشهد.
وَكَانَ شاعرًا؛ امتدحَ ملوكًا، ونال دنيا، وحسنت حاله. وسمع الكثير، ووافق الحُفّاظ.

69 - يونس بن يوسف بن سليمان بن محمد بن محمود بن أيوب. المحدث أبو سهل الجذامي الأندلسي القصري - قصر عبد الكريم - كان يعرف بابن طربجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - يونس بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن أيّوب. المحدّث أَبُو سهل الْجُذَاميّ الأندلُسيّ القَصْريّ - قصر عَبْد الكريم - كَانَ يُعرف بابن طربجة. [المتوفى: 641 هـ]
لَهُ مشاركة جيّدة فِي فنون من العِلم.
ذكرَه أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّارُ فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الحسن نجبة بن يحيى، وَأَبِي ذَرّ بْن أَبِي ركب الخُشْنيّ، وَأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وجماعة، وأجاز لَهُ أبو بكر ابن الْجَدّ، وغيره. وطوّف ونزل تونس ثُمَّ ولي قضاء طرابلس المغرب. ثُمَّ انتقل إلى القاهرة فِي سنة سبْعٍ وعشرين فحظي هناك، وخلف أبا الخطاب ابن الجميل - يعني ابن دحية - بعد وفاته. قال: وكان يتسمح كثيرًا فيما يحدّث بِهِ. وَتُوُفّي فِي آخر سنة إحدى وأربعين.
قلت: روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وقال: كَانَ قليل الرّواية. كتبتُ عَنْهُ أناشيد للمغاربة. وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من رمضان. -[402]-
وقال الشّريف عزّ الدّين: روى عَن الحافظ ابن عَبْد الواحد الغافقيّ، وغيره. وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية دار الحديث الكامليّة مدّة. واختصر " صحيح مُسْلِم".

615 - عبد الوهاب بن يوسف بن محمد بن خلف الفقيه أبو محمد ابن الفقيه أبي الحجاج، الأنصاري، القصري، المغربي، المالكي الفقيه القدوة، المعروف بابن رشيق، بالتصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

615 - عَبْد الوهّاب بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الفقيه أَبُو مُحَمَّد ابن الفقيه أَبِي الحَجَّاج، الأَنْصَارِيّ، القَصْريّ، المغربيّ، المالكيّ الفقيه القُدْوة، المعروف بابن رُشَيّق، بالتّصْغير. [المتوفى: 650 هـ]-[640]-
شيخٌ عالِم، صالح، خيّر، ذو مُروءة وفُتُوَّة وتعفُّف وفَقْر.
حمل عَن أَبِيهِ الرّاوي عَن عياض، وأبي بكر ابن العربيّ، وعن عَبْد الجليل القَصْريّ مصنِّف " شُعَب الإِيمَان "، وتصدّر بالجامع العتيق بمصر.
كتب عَنْهُ الرشيد العطار حكاية.
ومات ليلة عيد الفطر عَن ثلاثٍ وستّين سنة.
وأمّا مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن رُشَيق - بالضمّ والخِفَّة - وأخوه حسين، فسمع منهما الدّمياطيّ "أربعيّ القُشَيْريّ " بسماعهما مِن ابن أَبِي المجد الحربيّ.
وحَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللَّه سبْط ابْن رُشَيّق أنّ جَدّه الزّاهد عَبْد الوهّاب بقي أيّامًا عديدة عَلَى وضوءٍ واحدٍ واشتهر هذا.
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه عَن أُمّه أنّ أباها قَالَ لهم ليلة عيد الفِطْر: أَنَا مثل اللّيلة أموت، قَالَتْ: فصام رمضان كلَّه فِي العام الآتي، وجلس اليوم الأخير منه يسبّح ويذكر اللَّه، ثم بقي فى آخر النهار يقول لي: انظري هَل غابت الشّمس. فكنت أخرج وأعود فأقول: لا، ما غابت. فلمّا غابت تُوُفّي فِي الحال، رحمه اللَّه ورضي عَنْهُ.

104 - الفتح بن موسى بن حماد بن عبد الله بن علي، الفقيه نجم الدين، أبو نصر الجزيري الأصل، القصري المربى، الشافعي الأصولي. وقصر عبد الكريم بالمغرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الفتح بن موسى بن حمّاد بن عبد الله بن عليّ، الفقيهُ نجمُ الدّين، أبو نصر الْجَزِيريّ الأصل، القَصْريّ المَربَى، الشّافعيّ الأُصُوليّ. وقصر عبد الكريم بالمغرب. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بالجزيرة الخضراء في رجب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، ونشأ بقصر كُتَامة. واشتغل بالنَّحْو. وسمع " مقدِّمة " الجزوليّ عليه. وقدِم دمشقَ سنة عشْر. وسمع من الكِنْديّ. واشتغل بحماة في الكلام على السّيف الآمِديّ. ودرّس برأس عين بمدرسة ابن المشطوب، ونَظَم " المفصَّل " للزَّمَخْشَريّ، ونَظَم كتاب " الإشارات " لابن سِينا، ونَظَم " السّيرة " لابن هشام على قافية رائيّة في اثني عشر ألف بيت. وله عدّة مصنَّفات، وكان من فُضَلاء زمانه.
ثم دخل مصر، ودرس بالفائزية بسيوط، ثم ولي قضاء سيوط، وبها تُوُفّي في رابع جُمَادى الأولى، وله نظمٌ جيّدٌ.
روى عنه ابن خَلِّكان، وعظَّمه.

62 - عبد الله بن عمر بن يوسف، الزاهد، العارف، أبو محمد الصنهاجي، الحميدي، القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عَبْد اللّه بْن عُمَر بْن يوسف، الزّاهد، العارف، أبو مُحَمَّد الصّنْهاجيّ، الحُمَيْديّ، القَصْريّ. [المتوفى: 672 هـ]
ذكره الشريف عزُّ الدّين، فقال: تُوُفِّيَ ليلة رابع ربيع الآخر بظاهر القاهرة، وقد قارب المائة. صحِبَ جماعةً من المشايخ وكان مشهورا بالعلم والدين، مذكورا بالصلاح والخير، مقصودا للزيارة والتبرك به، حدث عن شيخه أبي زيد عبد الرحمن ابن العلم الرّهونيّ بفوائد، كتبتُ عَنْهُ، وانتفع به جماعة، رحمه الله.
مسائل القصريات
في النحو.
لأبي علي الفارسي.
أملاها: على تلميذه، أبي الطيب: محمد بن طوس القصري.
فسميت به.
ومات: شابا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت