نتائج البحث عن (العيني) 16 نتيجة

مَاءُ العَيْنَين
مركب من ماء والعينين.
بيع العينية: هُوَ أَن يستقرض رجل من تَاجر شَيْئا فَلَا يقْرضهُ بل يُعْطِيهِ عينا ويبيعها من الْمُسْتَقْرض بِأَكْثَرَ من الْقيمَة. وَإِنَّمَا سمي هَذَا البيع بالعينية لِأَن فِيهِ أعراضا عَن الدّين إِلَى الْعين.
العينية: الِاتِّحَاد فِي الذَّات، وَفِي الْفِقْه أَن يَأْتِي الرجل رجلا ليقرضه فَلَا يرغب الْمقْرض وَلَا يقْرض قرضا حسنا طَمَعا فِي الْفضل الَّذِي لَا يَنَالهُ بالقرض فَيَقُول أبيعك هَذَا الثَّوْب بِاثْنَيْ عشر درهما إِلَى أجل وَقِيمَته عشرَة وَإِنَّمَا سمي عَيْنِيَّة لِأَن الْمقْرض أعرض عَن الْقَرْض إِلَى بيع الْعين.
النجاسة العينية: كل عين حرم تناولها على الإطلاق مع الإمكان حال الاختيار لا لحرمتها، ولا لاستقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل. فقد اجتمع في هذا الرسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول.
تاريخ العيني
كبير.
وهو: (عقد الجمان، في تاريخ أهل الزمان).
في نحو: عشرين مجلدا.
وسيأتي.
وصغير، وهو: (تاريخ البدر، في أوصاف أهل العصر).
في نحو عشر مجلدات.
وقد سبق.
وله تاريخ مختصر.
في ثلاث مجلدات.
ذكره السخاوي.
النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمّد، الزين بن العز الدمشقي، زين الدين المعروف بابن العيني الدمشقي.
ولد: سنة (837 هـ) سبع وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: يوسف الرومي، والشهاب بن أسد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "صنف في العربية والعروض بل وفي أصولهم مع نظم وعقل ومداراة ولكنه تسلط بنفسه وبطلبته على فقيه بلده وشيخه العز بن الحمراء ليكون هو المشار إليه وكان نعم الرجل رحمه الله" أ. هـ.
• أعلام الفكر في دمشق: "حفظ القرآن وأصول الفقه عند علماء دمشق، وسافر إلى القاهرة وأكمل على مشايخها علم القراءات ... صنف عدة كتب في اللغة العربية والنحو والعروض، وألف كتابًا في تفسير اللغة التركية مع نظمه الشعر في المناسبات. تولى وظيفة قضاء الحنفية بقصد الوجاهة بين النّاس حيث عرف بينهم برجاحة عقله وحسن مداراته أمورهم وأحوالهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (893 هـ) ثلاث وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" في النحو، و"شرح المنار في أصول الفقه".

النحوي، اللغوي: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود البدر، أبو محمد، الحلبي الأصل، العنتابي القاهري الحنفي، ويعرف الشهاب، بالعيني.
ولد: سنة (762 هـ) اثنثين وستين وسبعمائة.
من مشايخه: الركن قاضي قرم، وأكمل الدين، ونظراؤهما، ويوسف بن موسى الملطي وغيرهم.
من تلامذته: السخاوي، وكمال الدين بن الهمام، وقاسم بن قطلوبغا وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان عارفًا بالصرف والعربية حافظًا اللغة ... أخذ عنه الأئمة طبقة بعد طبقة بل أخذ عنه أصحاب الطبقة الثالثة له تقريظ على الرد الوافر لابن ناصر الدين غاية في الإنتصار لابن تيمية .. " أ. هـ.
• التبر المسبوك: "ولما لقي صاحب الترجمة
¬__________
* الضوء اللامع (10/ 129)، وجيز الكلام (2/ 515)، الشذرات (9/ 305)، البدر الطالع (2/ 293)، الأعلام (7/ 162)، معجم المؤلفين (3/ 796)، كشف الظنون (1/ 464)، هدية العارفين (2/ 410).
* وجيز الكلام (2/ 661)، الضوء (10/ 131)، بدائع الزهور (2/ 292)، النجوم (15/ 286)، نظم العقيان (174)، بغية الوعاة (2/ 275)، الشذرات (9/ 418)، البدر الطالع (2/ 294)، معجم المؤلفين (3/ 797)، التبر المسبوك (375)، ذيل رفع الإصر (428)، كشف الظنون (1/ 152)، مفتاح السعادة (1/ 265)، إيضاح المكنون (2/ 32 و 119)، الماتريدية (1/ 493 - 494)، عمدة القارئ للعيني - المطبعة المنيرية - عنيت بشره وتصحيحه والتعليق عليه شركة من العلماء.

العلا -أحمد بن محمّد السيرافي الحنفي ولبس بجد الشيخ عضد الدين بل هو آخر- استقدمه معه إلى القاهرة وذلك سنة (788 هـ) وقرره صوفيًا بالبرقوقية أول ما فتحت في سنة (789 هـ) ثم خادمًا .. ولبس الخرقة من ناصر الدين القرطسي .. "
أ. هـ.
• بغية الوعاة: "وأمّا نظمه فمنحط إلى الغاية وربما يأتي به بلا وزن" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، مفسر، محدث، مؤرخ، لغوي، نحوي، بياني ناظم عروضي، فصيح باللغتين العربية والتركية" أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "كان إمامًا عالمًا علامة، عارفًا بالعربية والتصريف، وغيرهما، حافظ للغة، كثير الاستعمال لحواشيهما، سريع الكتابة، عمر مدرسة بقرب الجامع الأزهر ووقف كتبه بها".
وقال: "كان بينه وبين شيخ الإسلام ابن حجر منافسة، ولما وقعت منارة المؤيدية وكان العيني شيخ الحديث بها، قال ابن حجر:
لجامع مولانا المؤيد رونق ... منارته بالحسن تزهو وبالزين
يقول وقد مالت عليهم تمهلوا ... فليس على هدمي أضر من العين"
أ. هـ.
• قلت: من خلال تتبعنا لكلام العنيي في كتابه "عمدة القارى"، وجدنا أنه كان متذبذبًا بين عقيدة السلف والمؤولة من الأشعرية والماتريدية، فنراه تارة يثبت مذهب السلف كما فعل ذلك في التفصيل في مسألة الاسم والمسمى فقال (25/ 95): "قال الكرماني الغرض من الباب إثبات الأسماء لله تعالى واختلفوا فيها فقيل الاسم عين المسمى وقيل لا هو ولا غيره وهذا هو الأصح".
وكذلك قوله في مسألة الاستواء فقال (25/ 111): "عن أبي العالية "وقد اختلف العلماء في معنى الاستواء فقالت المعتزلة بمعنى الاستيلاء والقهر والغلبة كما في قول الشاعر:
قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق
بمعنى قهر وغلب وأنكر عليهم بأنه لا يقال استولى إلا إذا لم يكن مستوليًا ثم استولى والله عز وجل لم يزل مستوليًا قاهرًا غالبًا وقال أبو العالية معنى استوى ارتفع وفيه نظر لأنه لم يصف به نفسه وقالت المجسمة معناه استقر وهو فاسد لأن الاستقرار من صفات الأجسام ويلزم منه الحلول والتناهي وهو محال في حق الله تعالى واختلف أهل السنة فقال بعضهم معناه ارتفع مثل قول أبي العالية وبه قال أبو عبيدة والفراء وغيرهما وقال بعضهم معناه ملك وقدر وقال بعضهم معناه علا وقيل معنى الاستواء التمام والفراغ من فعل الشيء ومنه قوله تعالى {{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى}} فعلى هذا العرش بمعنى استوى على العرش أتم الخلق وخص لفظ العرش لكونه أعظم الأشياء وقيل إن على في قوله على العرش بمعنى إلى فالمراد على هذا انتهى إلى العرش أي فيما يتعلق بالعرش لأنه خلق الخلق شيئًا بعد شيء والصحيح تفسير استوى بمعنى علا كما قاله مجاهد على ما يأتي الآن وهو المذهب الحق وقول معظم أهل السنة لأن الله سبحانه وتعالى

وصف نفسه بالعلي واختلف أهل السنة هل الاستواء صفة ذات أو صفة فعل فمن قال معناه علا قال هي صفة ذات ومن قال غير ذلك قال هي صفة فعل قوله فسواهن خلقهن هو من كلام أبي العالية أيضًا".
وكذلك قوله في إثبات الرؤية (25/ 122): {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ}} أي يوم القيامة والناضرة من نضرة النعيم إلى ربها ناظرة من النظر وقال الكرماني المقصود من الباب ذكر الظواهر التي تشعر بأن العبد يرى ربه يوم القيامة فإن قلت لا بد للرؤية من المواجهة والمقابلة وخروج الشعاع من الحدقة إليه وانطباع صور المرئي في حدقة الرائي ونحوها مما هو محال على الله تعالى قلت هذه شروط عادية لا عقلية يمكن حصولها بدون هذه الشروط عقلًا ولهذا جوز الأشعرية رؤية أعمى الصين بقة أندلس إذ هي حالة يخلقها الله تعالى في الحي فلا استحالة فيها وقال غيره استدل البخاري بهذه الآية وبأحاديث الباب على أن المؤمنين يرون ربهم في جنات النعيم وهو مذهب أهل السنة والجماعة وجمهور الأمة ومنعت ذلك الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة ولهم في ذلك دلائل فاسدة وفي التوضيح حاصل اختلاف الناس في رؤية الله يوم القيامة أربعة أقوال قال أهل الحق يراه المؤمنون يوم القيامة دون الكفار وقالت المعتزلة والجهمية هي ممتنعة لا يراه مؤمن ولا كافر وقال ابن سالم البصري يراه الجميع الكافر والمؤمن وقال صاحب كتاب التوحيد من الكفار من يراه رؤية امتحان لا يجدون فيها لذة كما يكلمهم بالطرد والإبعاد قال وتلك الرؤية قبل أن يوضع الجسر بين ظهراني جهنم وهذه الآية التي هي الترجمة جاءت فيما رواه عبد بن حميد والترمذي والطبري وآخرون وصححه الحاكم من طريق ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - ﷺ - قال إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه ألف سنة وإن أفضلهم منزلة من ينظر في وجه ربه عزَّ وجلَّ في كل يوم مرتين قال ثم تلا {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}} قلت ثوير هذا ضعيف جدًّا تكلم فيه جماعة كثيرون"
.
وتارة أخرى يذهب مذهب أهل التأويل وهم الأشاعرة والماتريدية - بصورة عامة.
فنراه يقرر أن مذهب السلف هو التفويض والمذهب الذي يقابله هو مذهب أهل التأويل، فيقول (19/ 188 , 257): "ثم اعلم أن هذه الأحاديث من مشاهير أحاديث الصفات والعلماء فيها على مذهبين أحدهما مذهب المفوضة وهو الإيمان بأنها حق على ما أراد الله ولها معنى يليق به وظاهرها غير مراد وعليه جمهور السلف وطائفة من المتكلمين والآخر مذهب المؤولة وهو مذهب جمهور المتكلمين فعلى هذا اختلفوا في تأويل القدم والرجل فقيل المراد بالقدم هنا المتقدم وهو سائغ في اللغة ومعناه حتى يضع الله فيها من قدمه لها من أهل العذاب وقيل المراد قدم بعض المخلوقين فيعود الضمير في قدمه إلى ذلك المخلوق المعلوم أو ثم مخلوق اسمه القدم وقيل المراد به الموضع لأن العرب تطلق اسم القدم على الموضع قال تعالى {{لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ}} أي موضع صدق فإذا كان يوم القيامة يلقى في النار من الأمم والأمكنة التي عصى الله عليها فلا تزال تستزيد حتى يضع

الرب موضعًا من الأمكنة ومن الأمم الكافرة في النار فتمتلئ وقيل القدم قد يكون اسمًا لما قدم من شيء كما تسمى ما خبطت من الورق خبطًا فعلى هذا من لم يقدم إلا كفرًا أو معاصي على العناد والجحود فذاك قدمه وقدمه ذلك هو ما قدمه للعذاب والعقاب الحالين به والمعاندون من الكفار هم قدم العذاب في النار وقيل المراد بوضع القدم عليها نوع من الزجر والتسكين لها كما يقول القائل لشيء يريد محوه وإبطاله جعلته تحت رجلي ووضعته تحت قدمي"
.
ويقرر نفس المبدأ السابق (25/ 134): "قوله "إلّا رداء الكبر" ويروى إلّا رداء الكبرياء هو من المتشابهات إذ لا رداء حقيقة ولا وجه فإما أن يفوض أو يؤول الوجه بالذات والرداء صفة من صفات الذات اللازمة المنزهة عما يشبه المخلوقات".
قلت: في قوله (إذ لا رداء حقيقة) إشارة للقول بالمجاز وهو ما ذهب إليه الماتريدية.
وتارة أخرى يذهب مذهب الماتريدية في القول بنفي الجهة فيقول (6/ 88) "واعلم أن أهل السنة اتفقوا على أن الله يصح أن يرى بمعنى أنه ينكشف لعباده ويظهر لهم بحيث نكون نسبة ذلك الانكشاف إلى ذاته المخصوصة كنسبة الإبصار إلى هذه المبصرات المادية لكنه يكون مجردًا عن ارتسام صورة المرئي وعن اتصال الشعاع المرئي عن المحاذاة والجهة والمكان خلافًا للمعتزلة في الرؤية مطلقًا وللمشبهة والكرامية في خلوها عن المواجهة والمكان".
وتارة أخرى يرد على الماتريدية في مسألة تكليم الله سبحانه ونعالى لعباده حيث يقولون إن الله سبحانه وتعالى عندما يكلم عباده فإن كلامه لا يسمع وإنما يسمع ما هو عبارة عنه، فموسى إنما سمع صوتًا وحروفًا خلقها الله دالة على كلامه (¬1) فيقول (25/ 106): "بيمينه من المتشابهات" فأما أن يفوض وأما أن يؤول بقدرته وفيه إثبات اليمين لله تعالى صفة له من صفات ذاته وليست بجارحة خلافًا للجهمية وعن أحمد بن سلمة عن إسحاق بن راهوية قال صح أن الله يقول بعد فناء خلقه لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد فيقول لنفسه لله الواحد القهار وفيه الود على من زعم أن الله يخلق كلامًا فيسمعه من شاء أن الوقت الذي يقول فيه لمن الملك اليوم ليس هناك أحد".
وتارة أخرى يؤول مباشرة بدون التصريح بأن مذهب السلف هو التفويض وأن مذهب أغلب أهل الكلام هو التأويل، وفي هذه التأيلات إشارة قوية على أنه مؤول، وإليك بعض هذه المواضع:
1 - تأويل الإصبع بالقدرة (19/ 144):
"
قوله "على إصبع" المراد منه القدرة وقال ابن فورك المراد به هنا إصبع بعض مخلوقاته وهو غير ممتنع وقال محمّد بن شجاع الثلجي يحتمل أن يكون خلق خلقه الله تعالى يوافق اسمه اسم الإصبع وما ورد في بعض الروايات من أصابع الرحمن يؤول بالقدرة أو الملك وقال الخطابي
¬__________
(¬1) "الماتريدية دراسة وتقويمًا" أحمد اللهيبي الحربي: (ص 499).

الأصل في الإصبع ونحوها أن لا يطلق على الله إلا أن يكون بكتاب أو خبر مقطوع بصحته فإن لم يكونا فالتوقف عن الإطلاق واجب وذكر الأصابع لم يوجد في الكتاب ولا في السنة القطعية وليس معنى اليد في الصفات بمعنى الجارحة حق يتوهم من ثبوتها ثبوت الإصبع وقد روى هذا الحديث كثير من أصحاب عبد الله من طريق عبيدة فلم يذكروا فيه تصديقًا لقول الخبر وقد ثبت أنه - ﷺ - قال "ما حدثكم به أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم" والدليل على أنه لم ينطق فيه بحرف تصديقًا له وتكذيبًا وإنما ظهر منه الضحك المخبل المرضاء مرة وللتعجب والإنكار أخرى وقول من قال إنما ظهر منه الضحك تصديقًا للخبر ظن منه والاستدلال في مثل هذا الأمر الجليل غير جائز ولو صح الخبر لا بد من التأويل بنوع من المجاز وقد يقول الإنسان في الأمر الشاق إذا أضيف إلى الرجل القوي المستقل المستظهر أنه يعمله بإصبع أو بخنصر ونحوه يريد الاستظهار في القدرة عليه والاستهانة به فعلم أن ذلك من تحريف اليهودي فإن ضحكه - ﷺ - إنما كان على معنى التعجب والتكبر له وقال التميمي تكلف الخطابي فيه وأتى في معناه ما لم يأت به السلف والصحابة كانوا أعلم بما رووه وقالوا إنه ضحك تصديقًا له وثبت في السنة الصحيحة ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن".
2 - تأويل اليد بالقدرة (18/ 293) و (25/ 104) (23/ 101): "
أي هذا باب في قول الله عزَّ وجلَّ لما خلقت بيدي واليد هنا القدرة.
وقال أبو المعالي ذهب بعض أئمتنا إلى أن اليدين والعينين والوجه صفات ثابتة للرب والسبيل إلى إثباتها السمع دون قضية العقل والذي يصح عندنا حمل اليدين على القدرة والعينين على البصر والوجه وقال ابن بطال في هذه الآية إثبات اليدين لله تعالى وليستا بجارحتين خلافًا للمشبهة من المثبتة وللجهمية من المعطلة".
3 - تأويل المحبة بأنها إرادة الثواب (22/ 196):
"
والمحبة من الله إرادة الثواب ومن العبد إرادة الطاعة".
4 - تأويل الوجه بالذات في مواضع كثيرة (23/ 37، 39) و (25/ 101) و (25/ 134): "
أي هذا باب في بيان اعتداد العمل الذي ينبغي به أي يطلب به وجه الله أي ذات الله للرياء والسمعة أسقط ابن بطال هذه الترجمة فأضاف حديثها للذي قبله".
وفي موضع آخر: "
قوله وجه الله أي ذات الله عزَّ وجلَّ والحديث من المتشابهات ويقال لفظ الوجه زائد أو المراد وجه الحق والإخلاص لا الرياء ونحوه قوله إلا حرمه الله على النار".
5 - تأويل القبضة بالفناء (23/ 101): "
أي هذا باب يذكر فيه يقبض الله الأرض معنى يقبض يجمع وقد يكون معنى القبض فناء الشيء وذهابه قال تعالى {{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ}} يوم القيامة ويحتمل أن يكون المراد به والأرض جميعًا ذاهبة فانية يوم القيامة".
6 - تأويل الضحك بالرضا: (25/ 127): "
حتى يضحك الله منه" الضحك محال على الله

ويراد لازمه وهو الرضا عنه ومحبته إياه"
.
وتارة أخرى يتناقض فيرد على من يؤول اليد بالقدرة ولا بالنعمة -وهذا ما أوقع المؤولة في الحيرة إذ أن الأحاديث قد جاءت صريحة في إثبات اليد لله سبحانه وتعالى بدون الحاجة إلى التأويل- فيقول (25/ 107): "وقال يد الله إلى آخره ومضى بالكلام فيه قوله يد الله حقيقة لكنها كالأيدي التي هي الجوارح ولا يجوز تفسيرها بالقدرة، كما قالت القدرية لأنه قوله وبيده الآخرى ينافي ذلك لأنه يلزم إثبات قدرتين وكذا لا يجوز أن تفسر بالنعمة لاستحالة خلق المخلوق بمخلوق مثله لأن النعم كلها مخلوقة وأبعد أيضًا من فسرها بالخزائن".
قلت: وفي كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" وضمن فصل اعترافات الماتريدية والأشعرية بأن إثبات الصفات على طريقة السلف ليس من باب التشبيه أصلًا، يقول صاحب الكتاب: "فقد ذكر العيني عقيدة شيخ الإسلام وأقرها وقال في الدفاع عنه والرد على أعدائه من الماتريدية والأشعرية.
"
.. بل الخالق سبحانه وتعالى بائن من المخلوقات ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته .. {{لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}} لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، بل يوصف الله بما وصف الله به نفسه وبما وصفه به رسوله - ﷺ - من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل فلا تمثل صفاته بصفات خلقه، ومذهب السلف إثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل، وقد سئل الإمام مالك - رضي الله عنه - عن قوله تعالى: {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}}، فقال: "الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة".
فهذا الإمام -أي شيخ الإسلام- كما رأيت عقيدته، وكاشفت مريرته، فمن كان على هذه العقيدة كيف ينسب إليه الحلول والاتحاد، أو التجسيم أو ما يذهب إليه أهل الإلحاد .. ".
قلت: كلام الإمام البدر العيني صريح في أن إثبات الصفات بلا تكييف ولا تمثيل ليس من باب التشبيه في شيء. وفي نصه عبرة للماتريدية ولا سيما الكوثرية كما أنه نص صريح على سلامة عقيدة شيخ الإسلام! .
قلت: الكلام الذي نقله صاحب الكتاب هو مما قرظ به البدر العيني كتاب "
الرد الوافر" لابن ناصر الدين، ويبدو أن هذا الكلام من الإمام البدر العيني [اعترافًا بسعة علم شيخ الإسلام وفضله ولكن من غير متابعة له في شواذه الأصلية والفرعية (¬1) والله أعلم بما في النفوس.
وفاته: سنة (855 هـ) خمس وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
عمدة القاري" في شرح صحيح البخاري، وشرح "التسهيل" لابن مالك، وله شرح على "التوضيح"، و"تذكرة نحوية"، و"مقدمة" في الصرف وشرح "معاني الآثار" للطحاوي.
¬__________
(¬1) ما بين المعقوفتين منقول من مقدمة عمدة القارئ للعيني.

في الفرنسية/ Concret
في الانكليزية/ Concrete
في اللاتينية/ Concretus
العين ما يدرك باحدى الحواس الظاهرة، ويسمّى بالصورة، ويقابله المعنى، أي ما لا يمكن ادراكه بالحواس، كالصداقة والعداوة.
والعين ايضا ما قام بنفسه جوهرا كان أو جسما، ويقابله المعنى، وهو ما قام بالغير كالاعراض.
واسم العين هو الاسم الدال على معنى يقوم بنفسه كزيد، واسم المعنى هو الاسم الدال على معنى لا يقوم بنفسه، وجوديا كان كالعلم، أو عدميا كالجهل. وقد يراد باسم المعنى ما دل على شيء باعتبار معنى صفته، سواء كان قائما بنفسه أو بغيره.
والعيني هو المنسوب إلىالعين، وهو المشخص الذي يدل على الظواهر الجزئية، مرئية كانت أو مسموعة الخ، ويقابله المجرد ( Abstrait).
والعيني ايضا هو الذي يمثل المعاني العامة بأمثلة محسوسة، فإذا صورت الفضائل بالامثلة الحسية، كان تعليمك للأخلاق عينيا ومشخصا، وإذا استخرجت الفضائل من المبادي العامة كان تعليمك نظريا ومجردا.
والعيني ما دلّ على الشاخص، أي على الموجود بالفعل لا على كيفية من كيفياته فقط، والوجود العيني هو الوجود الخارجي المقابل للوجود الذهني، والأعيان الثابتة هي صور العالم. وفيما يلي أمثلة من اسماء العين والأسماء المجردة. اسماء العين: الموجود. الإنسان.
الحكيم. الأبيض.
الاسماء المجردة: الوجود.
الإنسانية. الحكمة. البياض.

وفاة بدر الدين العيني.
855 ذو الحجة - 1452 م
بدر الدين أبو الثناء وقيل أبو محمد محمود ابن القاضي شهاب الدين أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العينتابي الحنفي، قاضي قضاة الديار المصرية، وعالمها ومؤرخها، توفي في ليلة الثلاثاء رابع ذي الحجة، ودفن من الغد بمدرسته التي أنشأها تجاه داره بالقرب من جامع الأزهر، ومولده بعينتاب في سنة اثنتين وستين وسبعمائة؛ ونشأ بها، وتفقه بوالده بعد حفظه القرآن الكريم، ثم رحل إلى حلب ثم القاهرة، إلى أن تولى فيها النظر في الأحباس ثم القضاء، كان مقربا جدا من السلطان الأشرف برسباي، كان فقيهاً أصولياً، نحوياً، لغوياً، وأفتى ودرس سنين، وصنف التصانيف المفيدة النافعة، وكتب التاريخ، ومن أشهر مصنفاته عمدة القاري في شرح صحيح البخاري، أما في التاريخ فاشتهر بكتابه الكبير عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، وله مصطلح الحديث ورجاله، وله شرح الهداية في الفقه الحنفي وله شرح الكنز في الفقه الحنفي أيضا وله شرح سنن أبي داود وله أكثر من كتاب في سير بعض السلاطين المماليك الشراكسة الذين عاصرهم.
تاريخ العيني
كبير.
وهو: (عقد الجمان، في تاريخ أهل الزمان) .
في نحو: عشرين مجلدا.
وسيأتي.
وصغير، وهو: (تاريخ البدر، في أوصاف أهل العصر) .
في نحو عشر مجلدات.
وقد سبق.
وله تاريخ مختصر.
في ثلاث مجلدات.
ذكره السخاوي.

الدرة العينية في الشواهد الغيبية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة العينية، في الشواهد الغيبية
للشيخ: عبد الكريم الجيلي.
وهي قصيدة عيينة، في ثلاث وثلاثين وخمسمائة بيت.

الشهود العيني في الوجود الذهني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشهود العيني، في الوجود الذهني
لطاشكبري زاده.
الفاتحة العينية
تركي.
في: تفسير الفاتحة.
صنفها: الشيخ: إسماعيل المولوي الأنقره وي.
المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف، حين فتحت عيناه من الرمد، شكرا لله - سبحانه وتعالى -.
جمعها من: التفاسير، والحواشي.
فصارت: مجموعة.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس ... الخ) .
رتبها على: سبع فواتح.
الأولى: في بعض الفضائل.
والثانية: في معاني الاستعاذة.
والثالثة: في البسملة.
والرابعة: في الفاتحة.
والخامسة: في السورة، والآية.
والسادسة: في أسماء الفاتحة.
والسابعة: في سبب النزول.
وله: (فاتحة الأبيات) .
شرح فيه: ما وقع في: (كتاب المثنوي) من الأبيات العربية.
القصيدة العينية
للسهيلي، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد المالكي.
المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة.
وقد قيل: أنها لغيره.
أولها:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع * أنت المعد لكل ما يتوقع
خمسها:
ابن حجة، أبو بكر: علي الأديب، الحموي.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
وأول التخميس:
قالوا: عداك وأنت لا تسمع *
القصيدة العينية
في بيان أحوال النفس الناطقة، وتعلقها إلى البدن، وفراقها عنه.
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله ابن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
وهي: ثلاثون بيتا.
أولها:
هبطت إليك من المحل الأرفع * ورقاء ذات تعزز وتمنع ... الخ
وهي: مسوقة لبيان ما يتعلق بالأرواح.
وشروحها كثيرة، منها:
شرح:
للمولى: مصنفك.
وهو: الشيخ: علي بن محمد البسطامي.
المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
قال في أوله:
ولها شروح، أكثرها جروح.
فالتمس مني جمع من الإخوان، فكتب.
فرغ منه: في ثالث صفر الخير، سنة 837، بالمدرسة الشاهرخبة.
أوله: (سبحانك يا من أيد أرواح الكاملين ... الخ) .
وعلق:
المولى، فاضل الروم: سعدي جلبي.
في (حواشي) ذلك الشرح، عند كتابته نبذا من الإيرادات (2/ 1342) عليه.
وللشيخ: عبد الرؤوف المناوي، الحدادي.
المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف.
شرح.
قال:
وقد علق عليها: جمع جم، منهم:
العلامة السمرقندي.
لكنه ربما أطنب في محل الإيجاز، وأوجز في محل الإطناب.
وتبع الفلاسفة في مواضع ينبو عنها ظاهر الكتاب، ساكتا عليها من غير تنبيه، فصارت مزلة الأقدام.
فجردته عن: الموهم، والحشو.
وخمسها:
الشيخ: منصور المصري.
وأول التخميس:
يا سائلا عن كنه ذات البرقع * ... الخ
وشرح هذا التخميس:
الشيخ: أبو البقاء الأحمدي.
أوله: (الحمد لله المتوحد بعظمته كبريائه ... الخ) .
وشرحها:
المولى: محمد بن لطفي، المعروف: بلطفي بكزاده.
المتوفى: سنة ...
أورد فيه: مؤاخذات كثيرة على: (شرح المولى مصنفك) .
ومن شروحها:
شرح:
نظام الدين، أبي عبد الله: حسين بن جمال بن حسين الأثيري، ثم القهستاني.
المتوفى: سنة ...
أوله: (الحمد لله الذي أبدع بقدرته الأرواح ... الخ) .
أورد فيه: ما أورده المولى: سعدي، عند كتابته (شرح مصنفك) في هامشه.
قال: أردت أن أبين رموزها، مستظهرا باستمداد الهمم المباركة، من: شيخي، وأستاذي، مولانا الأعظم، حاوي المنقول والمعقول، جلال الدين: زكريا بن محمد بن عبد الله القايني مولدا، والنسفي محتدا.
وشرحها: سديد السمعاني.
أوله: (الحمد لله العزيز الجبار، العلي القهار، ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ: داود الأنطاكي الأكمه.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
شرحا ممزوجا.
وسماه: (الكحل النفيس، لجلاء أعين الرئيس) .
أوله: (تقدس نور الأنوار عن حصر المرايا ... الخ) .
وشرحها:
حسين بن إبراهيم بن حمزة بن خليل.
شرحا ممزوجا.
أوله: (الحمد لله فياض زوارف العوارف ... الخ) .
باسم السلطان: مراد بن سليم خان.
ومن شروحها:
شرح: عبد الواحد بن محمد.
وهو: متوسط.
أوله: (الحمد لله الذي أبدع بحكمته النفوس والأرواح ... الخ) .
- بفتح القاف وكسر الضاد المعجمة بعدها همزة على وزن حذر- وهو فاسد العينين.
«نيل الأوطار 6/ 274».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت