|
الغنى:[في الانكليزية] Richness [ في الفرنسية] Richesse ،opulence بالكسر والنون والقصر مقابل الفقر كما كما سيأتي في لفظ الفقر. وفي خلاصة السلوك الغنى على ما قال بعض الحكماء هي سكون القلب بموعد الله تعالى. وقال أهل الله: الغنى الرّضاء بالموجود والصّبر على المفقود. وقيل قوت القلب مع القلّة وسرّ الحال وقطع الآمال وترك القيل والقال انتهى.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذُو الغِنى
صاحب المال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِنَى، كإلَى: التَّزْوِيجُ، وضِدُّ الفَقْرِ، وإذا فُتِحَ مُدَّ، غَنِيَ غِنًى، واسْتَغْنَى واغْتَنَى وتَغَانَى وتَغَنَّى.واسْتَغْنَى اللهَ تعالى: سألَه أن يُغْنِيَه. وغَناهُ اللهُ تعالى، وأغْناهُ، والاسم: الغُنْيَةُ، بالضم والكسر، والغُنْوَةُ والغُنْيانُ، مضمومتينِ.والغَنِيُّ: ذُو الوَفْرِكالغانِي.وما لَه عنه غِنًى ولا مَغْنًى ولا غُنْيَةٌ ولا غُنْيانٌ، مضمومتينِ: بُدٌّ.والغانِيَةُ: المرأةُ التي تُطْلَبُ ولا تَطْلُبُ، أو الغَنِيَّةُ بحُسْنِها عن الزينةِ، أو التي غَنِيَتْ بِبَيْتِ أبَوَيْهَا، ولم يَقَعْ عليها سِباءٌ، أو الشابَّةُ العَفيفَةُ، ذاتُ زَوْجٍ أم لاج: غَوانٍ، وقد غَنِيَتْ، كرضِيَ،وأَغْنَى عنه غَناءَ فُلانٍ ومَغْناهُ ومَغْناتَهُ، ويضمانِ: نابَ عنه، أو أجْزَأَ مُجْزَأهُ.وما فيه غَناءُ ذاك: إقامَتُه، والاِضْطِلاعُ. وكرضِيَ: أَقامَ، وعاشَ، ولَقِيَ.والمَغْنَى: المَنْزِلُ الذي غَنِيَ به أهْلُه ثم ظَعَنُوا، أو عامٌّ.وغَنِيتُ لك مِنِّي بالمَوَدَّةِ: بَقِيتُ.و"غَنِيَتْ دارُنا تِهامَةَ": كانت،وـ المرأةُ بِزَوْجِها غُنْياناً: اسْتَغْنَتْ.والغِناءُ، ككِساءٍ، من الصَّوْتِ: ما طُرِّبَ به. وكسماءٍ: رَمْلٌ.وغَنَّاهُ الشِّعْرَ،وـ به تَغْنِيَةً: تَغَنَّى به،وـ بالمرأةِ: تَغَزَّلَ،وـ بِزَيْدٍ: مَدَحَهُ، أو هَجاه،كَتَغَنَّى فيهما،وـ الحَمامُ: صَوَّتَ.وبَيْنَهُمْ أُغْنِيَّةٌ، كأُثْفِيَّةٍ ويُخَفَّفُ ويُكْسَرانِ: نَوْعٌ من الغِناءِ.وتَغَانَوْا: اسْتَغْنَى بعضُهُم عن بعضٍ.والأغْناءُ: إمْلاكاتُ العَرَائِسِ.ومَكانُ كذا غَنًى من فُلانٍ ومَغْنًى منه، أي: مَئِنَّةٌ.وغَنِيٌّ: حَيٌّ من غَطَفَانَ، وسَمَّوْا: غُنَيَّةَ وغُنَيّاً، كسُمَيَّةَ وسُمَيٍّ.وتَغَنَّيْتُ: اسْتَغْنَيْتُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغنى: ضد الْفقر على ثَلَاث مَرَاتِب. الأولى: مَا يتَعَلَّق بِهِ وجوب الزَّكَاة. وَالثَّانيَِة: مَا يتَعَلَّق بِهِ وجوب صَدَقَة الْفطر وَالْأُضْحِيَّة وَهُوَ أَن يكون مَالِكًا لمقدار النّصاب فَاضلا عَن حَوَائِجه الْأَصْلِيَّة - وَالثَّالِثَة: مَا يتَعَلَّق بِهِ تَحْرِيم السُّؤَال وَهُوَ أَن يكون مَالِكًا لقوت يَوْمه وَمَا يستر بِهِ عَوْرَته وَكَذَا الْفَقِير الصَّحِيح الْقَادِر على الْكسْب يحرم عَلَيْهِ السُّؤَال.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغِنى: بالكسر الاكتفاءُ واليسارُ ضد العَسَار. الغَنِيُّ: من له اليسارُ والنصابُ، والغَنِيُّ ثلاثةٌ: الأولُ: صحيح كاسب قادر على قوت يوم، والثاني: مالك لنصاب موجب للفطر والأضحية لا الزكاة، والثالث: مالك لنصاب موجب للكل.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسباب الفقر والغنى
لمولانا: أحمد بن أبي القاسم الدولتابادي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إزالة التعب والعنى، في معرفة حال الغنى
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسباب الفقر والغنى
لمولانا: أحمد بن أبي القاسم الدولتابادي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرف الفقر على الغنى
لأبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الكلاباذي. المتوفى: سنة 340. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك، وعبد الرزاق.
قال ابن حبان: يضع على الثقات، لا تحل الرواية عنه بحال. وقال ابن عدي: له أحاديث / لا يتابع عليها في فضائل على، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الحسن، حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مينا بن أبي مينا، عن عبد الرحمن ابن عوف أنه قال: ألا تسألونى قبل أن تشوب الأحاديث الاباطيل. قال رسول الله ﷺ: أنا الشجرة، وفاطمة أصلها، وعلى لقاحها، والحسن والحسين ثمرها..الحديث. فلعله وضعه مينا. وقال ابن حبان: حدثنا عمر بن سعيد بمنبج، حدثنا أبو عبد الغني القسطلى، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا كان يوم عرفة غفر الله للحاج، فإذا كان ليلة مزدلفة غفر للتجار، فإذا كان يوم منى غفر للجمالين، فإذا كان يوم الجمرة غفر للسؤال. ويقال له أيضا المعاني () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه بكر بن سهل الدمياطي وغيره.
ضعفه ابن يونس. |
|
لغة: ضد الفقر، يقال: غنى الرجل يغني، فهو غنى إذا صار موسعا مستغنيا لكثرة قنياته من الأموال بحسب ضروب الناس. والغني: من له مائتا درهم أو له عرض يساوى مائتي درهم سوى مسكنه وخادمه وملبسه وأثاث البيت كما في:
«قاضيخان». ومن ملك دورا وحوانيت يستغلها وهي تساوى ألوفا لكن غلتها لا تكفى لقوته وقوت عياله، فعند أبى يوسف: هو غنى فلا يحل له أخذ الصدقة. وعند محمد: هو فقير حتى تحل له الصدقة. «المفردات ص 615، ومشارق الأنوار 2/ 137، والمطلع ص 307، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 64، وتحرير التنبيه ص 120، والمحلى 6/ 218، والكليات ص 696». |