نتائج البحث عن (الفتق) 7 نتيجة

(الفتق) الشق وَالْخلاف بَين الْجَمَاعَة وتصدع الْكَلِمَة والموضع قد مطر مَا حوله وَالصُّبْح والخلل فِي الْعَيْش وبروز جُزْء من الأمعاء من فَتْحة فِي جِدَار الْبَطن (ج) فتوق
(الفتقة) الأَرْض يُصِيب الْمَطَر مَا حولهَا وَلَا يُصِيبهَا
  • الفتق
الفتق:[في الانكليزية] Hernia [ في الفرنسية] Hernie بفتح الفاء والتاء المثناة الفوقانية في اللغة هو تفرّق اتصال الأجزاء وتباعدها. وعند الأطباء نزول بعض الأمعاء خصوصا الأعور ويسمّى بالفتق المعوي، أو الثرب ويسمّى الثربي، أو الريح الغليظ ويسمّى الريحي، أو مادة غليظة وسمنت الخصية لنزولها إلى كيس الأنثيين لاتّساع المجاري إلى المجريين اللذين فوق الأنثيين أو لانشقاق الغشاء الصفاقي ويسمّى قيلة وأدرة، هكذا يستفاد من شرح القانونچة وبحر الجواهر. وفي المؤجز الفتق يكون إمّا لانشقاق الغشاء ونفوذ جسم فيه كان محتبسا داخله قبل الفتق، أو لاتّساع المجريين اللذين فوق الأنثيين، إمّا ثرب أو حجاب وإمّا معاء خصوصا الأعور أو لريح غليظة، ويسمّى ذلك قيلة أو رطوبة مائية أو دموية أو غيرهما، ويسمّى أدرة. وربما لم ينزل إلى الكيس بل احتبس في العانة فيسمّى ذلك. وكلّ ما ليس في الكيس بالاسم العام وهو الفتق، وما كان فوق السّرّة فهو أردى. وعند الصوفية ما يقابل الرتق.ويقول في كشف اللغات؛ الفتق عند الصوفية مقابل الرّتق، وهو عبارة عن تفصيل المادّة مطلقا بصورة المادة النوعية مع ظهور ما كان في حضرة الواحدية من الشّئون الذّاتية، كالحقائق بعد التّعيّن في الخارج يصير المجمل مفصّلا، والمستور مكشوفا.
الفتق: الفصل بين متصلين وهو ضد الرتق.
الفَتْق: انفتاق الفرج، والمرأةُ الفتقاءُ: وهي منفتقة الفرج وضده الرتق، وكذا الفَتْقُ داء يصيب الإنسان في أمعائه وهو أن ينفتق موضعٌ بين أمعائه وخُصييه فيجتمع ريح بينهما فتعظمان.
الفَتْقُ: أَن يكون بِالرجلِ نتوء فِي مراق الْبَطن، فَإِذا اسْتلْقى وغمزه إِلَى دَاخل غَابَ، وَإِذا اسْتَوَى عَاد.
قال الجوهري: الفتق، بالتحريك مصدر قولك: امرأة فتقاء، وهي المنفتقة الفرج، خلاف الرتقاء.
والفتق: الصبح، والفتق: الخصب.
الفتق: الفصل بين المتصلين، وهو نقيض الرتق، وفتق الشيئين يفتقهما من باب نصر: فصلهما، قال الله تعالى:
أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما.
[سورة الأنبياء، الآية 30]، والنظريات الفلكية الآن تؤيد هذا القول، فالمجموعة الشمسية كانت كلها كتلة واحدة، ثمَّ انفصلت كل واحدة وحدها عن أمها الشمس ودارت حولها، وكل المجموعات والنجوم كانت متماسكة في حالة غازية، ثمَّ انفصلت.
وهذه النظرية تسمى نظرية السدم. جمع سديم فليرجع إليها من شاء التوسع في معرفتها.
«المطلع ص 324، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 71».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت