نتائج البحث عن (الفوار) 50 نتيجة

(الفوارة) من المَاء منبعه وَمَا تقذف بِهِ الْقدر من فورانها وَمن الورك ثقبها
الفَوَارِسُ:
جمع فارس، وهو شاذّ في القياس لأن فواعل جمع فاعلة، وللنحويين فيه كلام طويل واحتجاج: وهي جبال رمل بالدّهناء، قال الأزهري: قد رأيتها، قال:
وعن أيمانهنّ الفوارس
الفَوَارِعُ:
جمع فارعة، وهي العالية والمستفلة، من الأضداد، وفرعت إذا صعدت، وفرعت إذا نزلت، قال الأزهري: الفوارع تلال مشرفات على المسايل.
الفَوّارَةُ:
قال الأصمعي: بين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظّهران وقرية يقال لها الفوّارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون للسلطان وبحذائها ماء يقال له المقنّعة.

ابن أبي الفوارس

سير أعلام النبلاء

3758- ابن أبي الفوارس 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَقِّقُ الرَّحَّال، أَبُو الفَتْحِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فَارسِ ابْنِ أَبِي الفَوَارِسِ سهلٍ، البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَأَوّلُ سَمَاعه فِي سَنَةِ ست وأربعين وثلاث مائة.
سَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ خُزَيْمَة، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الخُلْدِيّ، وَدَعْلَج بن أَحْمَدَ، وَأَبِي عِيْسَى بَكَّارِ بن أَحْمَدَ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَقَّاش المُفَسِّر، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ الصَّوَّاف، وَمُحَمَّدِ بن الحَسَنِ بنِ مِقْسَم، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الهَيْثَمِ الأَنْبَارِيّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَارْتَحَلَ إِلَى البَصْرَةِ وَبلاَدِ فَارس وَخُرَاسَان، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَانتخب عَلَيْهِ المَشَايِخُ، وَكَانَ مَشْهُوْراً بِالحِفْظ وَالصَّلاَح وَالمعرفَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ البَنَّاء، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سِكِّيْنَة، وَمَالِكُ بنُ أَحْمَدَ البَانْيَاسِيّ، وَعِدَّة.
وَقَالَ الحَاكِمُ: أَوّلُ سَمَاع ابْنِ أَبِي الفَوَارِس مِنْ أَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد.
قَالَ الخَطِيْبُ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ قطعَةً مِنْ حَدِيْثه، وَكَانَ يُمْلِي فِي جَامع الرُّصَافَة.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ الفَقِيْهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا ملكُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو الفَتْح بنُ أَبِي الفَوَارِس الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا الأَبَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيق، سَمِعْتُ عَبْدَان يَقُوْلُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ: الإِسْنَاد عِنْدِي مِنَ الدِّينِ، لَوْلاَ الإِسْنَادُ، لقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ، فَإِذَا قِيْلَ لَهُ: مِنْ حَدَّثَكَ؟ بَقِيَ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 352"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 5"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 967"، والعبر "3/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 196".
المقرئ: حمّاد بن مزيد بن خليفة، أبو الفوارس البغدادي الضرير، فخر الدين.
من مشايخه: سعد الله بن نصر الدجاجي، وعلي بن عساكر البطايحي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "ذكره ابن النجار فقال: ... وكان شيخًا صالحًا حسنًا ورَعًا زاهدًا له معرفة حسنة بوجوه القراءات، وطريقة مليحة في الأداء والتجويد .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة.

المقرئ: علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان، كمال الدين الضرير، أبو الحسن بن أبي الفوارس، الهاشمي العباسي المصري الشافعي.
ولد: سنة (572 هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: الإمام أبو محمّد القاسم بن فِيرُّة الشاطبي، وأبو الحسن شجاع بن محمّد المدلجي، وأبو الجود غياث بن فارس وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن إسرائيل القصاع، والشيخ حسن الراشدي، وشمس الدين محمّد الحاضري وغيرهم.
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 38)، الضوء اللامع (5/ 230)، وجيز الكلام (2/ 414)، بغية الوعاة (2/ 169)، الشذرات (9/ 159)، الأعلام (4/ 293)، معجم المؤلفين (2/ 448).
* معرفة القراء (2/ 657)، تذكرة الحفاظ (4/ 1454)، العبر (5/ 266)، غاية النهاية (1/ 544)، الشذرات (7/ 532).

كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "الشيخ الإمام .. شيخ القراء بالديار المصرية في زمانه ... وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العلم، حسن الأخلاق تام المروءة، كثير التواضع، مليح التودد، وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الإقراء وازدحم عليه القراء" أ. هـ.
* العبر: "تصدر للإقراء دهرًا وانتهت إليه رئاسة الإقراء وكان إمامًا يجري في فنون من العلم وفيه تودد وتواضع ولين ومروءة تامة" أ. هـ.
* تذكرة الحفاظ: "شيخ القراء، بقية السلف" أ. هـ.
* غاية النهاية: "صهر الشاطبي الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية .. كان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين" أ. هـ.
وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة.

المقرئ: علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلّم، أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي، بهاء الدين، ابن بنت الشيخ أبي الفوارس الجميزي.
ولد: (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن عساكر، والسلفي، وتلا على أبي الحسن البطائحي، والشاطبي وغيرهم.
من تلامذته: البرزالي، والمنذري، وابن النجار، والدمياطي، وابن دقيق العيد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ الديار المصرية العلّامة المفتي المقرئ .. وهو مسدد الفتاوى وافر الجلالة، حسن التصون، مسند زمانه" أ. هـ.
• معرفة القراء: "قال الذهبي: وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا على الشيخ بهاء الدين لأنه كان أعلى أهل زمانه إسنادًا في القراءات، فلعله كان المانع من جهته .. -إلى أن- قال: وقد تفقه بمصر .. ودرّس وأفتى وانتهت إليه رئاسة العلم بالديار المصرية، وانقطع بموته إسناد عال" أ. هـ.
• مرآة الزمان: "وكان إمامًا فاضلًا عابدًا عارفًا بمذهب الشافعي دينا، وكان يخالط الملوك" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "محدث مسند الديار المصرية وخطيبها .. " أ. هـ.
وفاته: (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة.

اللغوي: محمّد بن أبي الفوارس، أبو عبد الله الحِليّ.
من مشايخه: أبو البقاء العكبري، ومكي بن ربان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن المستوفي في تاريخ إربل: نقل عنه أشياء قبيحة من شرب وغيره فعاد إلى الموصل في رجب سنة (608 هـ). كان غاليًا في التشيع إماميًّا تاركًا للصلاة" أ. هـ.

37 - أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال. أبو الفوارس التميمي الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال. أبو الفوارس التّميميّ الحَرّانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي جعفر النُّفَيليّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن عديّ.
قال أبو عروبة: لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه.
وقال ابن عديّ: يكتب حديثه. قلت: توفي سنة ثلاثمائة.

221 - شاه بن شجاع، أبو الفوارس الكرماني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - شاه بن شجاع، أبو الفوارس الكِرْمانيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قَالَ السُّلَميّ: كان من أولاد الملوك فتزهَّد، وصحب أبا تُراب النَّخَشبيّ وغيره، ومات قبل الثلاثمائة.
وقال أبو نُعَيْم: كان من أبناء الملوك، فتشمّر للسُّلوك.
فَعنه قَالَ: من عرف ربّه طمع في عَفْوه، ورجا فَضْله، وقال إسماعيل بن نجيد: كان شاه بن شجاع حادّ الفِراسة، قلّ ما أخطأت فِراستُهُ.
وعنه قَالَ: من نظر إلى الخلق بعينه طالت خصومته معهم، ومن نظر إليهم بعين الله عَذَرهم، وقلَّ اشتغاله بهم. -[952]-
قلت: كلامه هذا إن صحّ عنه فغير مسلم إليه، بل ينبغي أن يرحمهم في خصومته، ويخاصمهم في رحمته، وليس للعباد عُذْرٌ ولا حُجَّة بعد الرُّسُل.
قَالَ السُّلَميّ: لِشاهٍ رسالاتٌ وَكُتُبٌ وكلامٌ كثير، وله كتاب " المثلَّثة "، سمّاه " مرآة الحكماء ".
ويقال: مات بعد السبعين ومائتين، وقيل: قبل ذلك، فالله أعلم.
مات بكِرْمان، وكان يلبس القباء.
وقيل: إنه ترك النَّوم مدَّةً، ثمّ نعِس، فرأى الحقّ تعالى، فكان بعد ذلك يقصد النوم.

287 - عبد الغفار بن أحمد. أبو الفوارس الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد الغفار بن أحمد. أبو الفوارس الحمصيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بأصبهان عَنْ: محمد بن مُصَفَّى، والمسيّب بن واضح، وعَمْرو بن عثمان، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وعبد الله بن محمد بن عمر القاضي، وعبد الله بن محمود بن محمد الأصبهانيّون.

157 - أبو القاسم بن أبي الفوارس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - أَبُو القاسم بْن أبي الفوارس. [المتوفى: 344 هـ]
رَجُل صالحٌ عابدٌ قانعٌ بكسْب يده بمصر. كانت لَهُ بضاعة بدون الألف دينار، فلم يزل يتصدَّق منها حتى فرغت، فأقبل عَلَى عمل المناديل يتقوَّت منها هُوَ وأمُّه. وكانت أمَةً صالحةٌ زاهدة.

327 - أحمد بن محمد بن الحسين بن السندي، أبو الفوارس الصابوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - أَحْمَد بْن محمد بْن الْحُسَيْن بْن السّنْديّ، أَبُو الفوارس الصابونيّ. [المتوفى: 349 هـ]
مصريّ معمّر. عَالِي الْإِسْنَادِ لَا يُحتج بِهِ، لِأَنَّهُ أُدخل عَلَيْهِ حَدِيثٌ فرواه عن الطهراني، ثقةٍ مَشْهُورٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "، أَخرْجَةُ السّمّان فِي كتاب الموافقة، عَنِ ابْن الحاجّ، وأبي عَلِيّ بْن مهديّ الرّازيّ، بسماعهما منه. -[873]-
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، والرّبيع بْن سُلَيْمَان، والمزني، وإبراهيم بْن مرزوق، وفهد بْن سُلَيْمَان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد التّميميّ الخطيب، وأبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن محمد الإشبيليّ، وعبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس، ومحمد بْن نظيف الفرّاء، وطائفة سواهم.
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الأَسَدِيّ قال: أخبرنا جدي الحسين قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي قال: أخبرنا محمد بْن الفضل بْن نظيف قَالَ: قَالَ لنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بْن السّنْديّ: ولدتُ فِي المحرَّم سنة خمس وأربعين ومائتين. وأول ما سَمِعْتُ الحديث ولي عشر سنين.
قلت: وتوفي فِي شوّال سنة تسعٍ وأربعين وثلاثمائة، وله مائةٌ وخمس سنين. وحديثه يقع عاليًا فِي " الثَّقَفِيّات "، وفي " الخِلَعيّات ".

372 - عبد الملك بن نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأمير أبو الفوارس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - شجاع بن جعفر، أبو الفوارس البغدادي الوراق الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - شجاع بن جعفر، أبو الفوارس البغدادي الورّاق الواعظ. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: أبا جعفر ابن المنادي، وأبا بكر الصّغاني، وعبّاس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن عبد الجبّار العُطاردي، وعبد الله بن شبيب المدني، وأحمد بن ملاعب.
وَعَنْهُ: أبو حفص الكتّاني، وهلال الحفّار، وعلى بن داود الرزّاز، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم.
وكان أَسْنَد من بقي ببغداد، وحديثه بعلو في آخر " مسند " عمر للنجاد.

181 - أحمد بن محمد بن جمعة بن السكن، أبو الفوارس النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - أحمد بن محمد بن جمعة بن السّكَن، أبو الفوارس النَّسَفِي. [المتوفى: 366 هـ]-[252]-
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن معقل النّسَفي، وزكريّا بن حسين.
وَعَنْهُ: خَلَفُ بن أحمد الأمير، والحسن بن أبي الحَجَّاج، وغيرهما.
تُوُفّي أوّل السنة، وكان مُسْنَد وقته بنَسف.

8 - بكجور التركي، الأمير أبو الفوارس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - بكجور التركي، الْأمير أبو الفوارس، [المتوفى: 381 هـ]
مولى سيف الدولة بن حمدان.
ولي إمرة حمص، ثم ولي دمشق للعزيز العبيدي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، فجار وظلم وصادر، وخرج عن طاعة العزيز، فجهز إليه منير الخادم من مصر، في سنة ثمانٍ وسبعين، فبعث بكجور عسكرًا، فالتقوا، فانتصر منير، ثم تصالحا، وذهب بكجور إلى الرقة، وأقام بها دعوة العزيز، ثم قُتِل بنواحي حلب، في سنة إحدى هذه.

55 - محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، الحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس، وهي كنيه سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن فارس بْن سهل، الحافظ أبو الفتح بْن أبي الفوارس، وهي كنيه سهل. [المتوفى: 412 هـ]
وُلِد ببغداد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة،
وَسَمِعَ سنة ستّ وأربعين فما بعدها مِنْ: أحمد بْن الفضل بْن خُزيمة، وجعفر بْن محمد الخُلدي، ودَعْلَج بْن أحمد، وأبي بَكْر النّقّاش، وأبي عيسى بكّار بْن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وأبي علي ابن الصّوافّ، وأبي بَكْر محمد بْن الحَسَن بْن مقْسم، وخلْق كثير. ورحل إلى البصرة وبلاد فارس وخُراسان، وكتب وصنَّف.
قَالَ الخطيب: وكان ذا حِفْظ ومعرفة وأمانة، مشهورًا بالصّلاح، انتخب عَلَى المشايخ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبو بَكْر البَرْقانيّ، وأبو سعْد المالِينيّ،
وقرأتُ عَليْهِ قطعةً مِن حديثه، وكان يُملي في جامع الرّصَافة، وتُوُفّي في ذي القعدة.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ: أبو علي ابن البناء، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، ومالك بْن أحمد البانياسيّ، وآخرون.
قَالَ الحاكم: أوْل سماع ابن أَبِي الفوارس مِن أَبِي بَكْر النّجّاد.

77 - أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحويص، أبو الفوارس البوشنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن علي بْن الحُويص، أبو الفوارس البُوشنجي. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي في سلْخ صَفَر. سَمِعَ حامدًا الرّفّاء. روى عَنْهُ عطاء القرّاب، وشيخ الإسلام عَبْد الله الأنصاريّ، وقال: هُوَ فقيه صالح، صدوق، واعظ.

366 - منصور بن الحسين، أبو الفوارس الأسدي، صاحب جزيرة ابن عمر، ولقبه شهاب الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - محمد بن العباس، أبو الفوارس الصريفيني الأواني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - محمد بن العبَّاس، أبو الفوارس الصَّرْيِفِينيّ الأوَانيّ المقرئ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
قرأ القرآن ببغداد لعاصم على أبي حفص الكتَّانيّ صاحب ابن مجاهد. قرأ عليه أبو العز القلانسيّ بأوانًا لَأبي بكر عن عاصم. ورواها أبو العلاء العطَّار، عن أبي العز في القراءات له.

24 - طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد، النقيب، الكامل، أبو الفوارس بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمام الهاشمي العباسي الزينبي البغدادي، نقيب النقباء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - طراد بن محمد بن علي بن الحَسَن بْن مُحَمَّد، النّقيب، الكامل، أبو الفوارس بْن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمّام الهاشْميّ العبّاسيّ الزينبي البغداديّ، نقيب النُّقَباء. [المتوفى: 491 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: ساد الدَّهْر رُتْبةً وعُلُوًّا وفضلًا ورأيا وشهامة. ولي نقابة العباسيّين بالبصرة، ثمّ انتقل إلى بغداد. وكان من أكفى أهل الدَّهْر، متّعه اللَّه بسمعه وبصره وقوّته وحواسِّه. وكان يترسّل من الدّيوان إلى الملوك، وحدَّثَ بأصبهان كذلك، وصارت إِلَيْهِ الرحلة من الأقطار. وأملى بجامع المنصور، -[706]- وكان يحضر مجلسَ إملائه جميعُ أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفُقهاء. ولم يُرَ ببغداد عَلَى ما ذُكِر مثل مجالسه بعد أَبِي بَكْر القَطِيعيّ. وأملى سنة تسعٍ وثمانين بمكّة، والمدينة، وألحق الصِّغار بالكبار. سمع هلال بْن مُحَمَّد الحفّار، وأبا نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وأبا الحُسين بْن بِشْران، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة، وأبا الحسن الحمامي، وابن رزقويه. وتفرد بالرواية عن هلال وجماعة.
روى عنه أبو الحسن محمد وأبو القاسم علي الوزير ولداه، وأحمد بْن المقرّب الكَرْخيّ، ويحيى بْن ثابت البقّال. وشُهْدَة بنت الإبريّ، وخلْق كثير آخرهم وفاة أبو الفضل خطيب المَوْصِل.
وقال أبو عليّ الصَّدَفيّ: كَانَ أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة، وكنا نبكر إليه، فيتعذر علينا السّماع منه والوصول إِلَيْهِ، وعند بابه الحُجّاب، ولعلّ زِيّ بعضهم فوق زِيّه. وكنّا نقرأ عَلَيْهِ وهو يركع، إذ لَيْسَ عند مثله ما يردّ. وربّما اتّبعناه ونحن نقرأ عَلَيْهِ إلى أنّ يركب.
وقال السِّلَفيّ: كَانَ حنفيًّا من جِلّة النّاس وكُبَرائهم، ثقة فاضلًا، ثبتًا، لم أَلْحَقْه.
وقال أبو الفضل بْن عطّاف: كَانَ شيخنا طِراد شيخًا حَسَنًا، حَسَن اليقظة، سريع الفِطْنة، جميل الطّريقة في الرّواية، ثقة في جُمَيْع ما حدَّث بِهِ.
وقال غيره: ولد في شوال سنة ثمانً وتسعين وثلاثمائة.
وقال ابن ناصر: توفي في سلخ شوال، ودُفن بداره، ثمّ نُقِل في السّنة الآتية إلى مقابر الشّهداء.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة، قال: أخبرتنا شهدة بقراءتي عليها، قالت: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ عُمَرَ توضأ من بيت نصرانية.

346 - عمر بن المبارك بن عمر بن عثمان ابن الخرقي، أبو الفوارس المحتسب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - عمر بن المبارك بن عمر بن عثمان ابن الخرقي، أبو الفوارس المحتسب البغدادي. [المتوفى: 499 هـ]
قال السمعاني: شيخ صالح دين خير، سمع أبا القاسم بن بشران، حدثنا عنه عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وعُمَر المَغَازليّ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد السِّنْجيّ.
قلت: وروى عَنْهُ السِّلَفيّ في " البشرانيات "، توفي في نصف جمادى الآخرة.

31 - الحسين بن علي بن الحسين، أبو الفوارس ابن الخازن الكاتب، الديلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - الحسين بن علي بن الحسين، أبو الفوارس ابن الخازن الكاتب، الديلمي. [المتوفى: 502 هـ]
يروي عن: أبي محمد الجوهري، حدَّث عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كَانَ أحسن النّاس خطًا.
قلت: هُوَ صاحب الخطّ الفائق، كَانَ مشتهرًا بلعب النَّرْد، وقيل: إنه نسخ خمسمائة مُصْحَف، وكتب مِن مقامات الحريريّ عدّة نُسَخ، ومن الأغاني ثلاث نُسَخ ولم يخلّف وارثًا، وكان يسكن بدرب حبيب ببغداد، وله شعر جيّد، فمنه:
عَنَّتِ الدُّنيا لطالبها ... واسْتراح الزّاهد الفطِن
كُلُّ مَلْكٍ نال زُخْرُفَها ... حسْبُهُ ممّا حوى كَفَن
يَقْتَني مالًا ويتركُهُ ... في كِلا الحالين مُفْتَتَنُ
أكره الدُّنيا وكيفَ بها ... والذي تسخو بِهِ وَسَنُ
لم تدُمْ قبلي عَلَى أحدٍ ... فلماذا الهمُّ والحَزَنُ
توفي فجأة في ذي الحجّة، وقيل: تُوُفّي سنة تسع وتسعين، وسيأتي في سنة ثمان عشرة ابن الخازن الشّاعر الكاتب.

36 - نوشروان بن شيرزاد بن أبي الفوارس، أبو محمد الديلمي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - محمد بن علي بن محمد بن إسحاق، أبو الفوارس الكرخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - محمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، أَبُو الفوارس الكرْخيّ، [المتوفى: 514 هـ]
قيل: إنّه من كرْخ البصْرة.
سمع: أبا بكر بن بِشْران، وأبا جعفر ابن المسلمة، روى عنه: المبارك بن كامل، وغيره، وتوفي في ربيع الآخر، وعنه أيضًا حفيده عبد الرحمن بن محمد.

273 - عبد الصمد بن أبي الفوارس أحمد بن الفضل، أبو نهشل العنبري الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - عَبْد الصّمد بْن أبي الفوارس أحمد بْن الْفَضْلِ، أبو نَهْشَلٍ العنْبريّ الإصبهانيّ، [المتوفى: 517 هـ]
مِن بني العنبر.
ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع: أبا بَكْر بْن ريذة، وله إجازة مِن ابن فاذشاه، وعاينت أصل سماعه " بالزُّهد " لأسد مِن ابن فاذشاه سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، وأبو جعفر الطَّرَسُوسيّ، وجماعة.
تُوُفّي في ذي الحِجّة.
وروى عَنْهُ أيضًا: عَبْد الرحيم بْن محمد بْن حَمُّوَيْه الإصبهانيّ، ومسعود بْن أبي منصور الجمّال، ومسعود بْن محمود بْن خَلَف العِجْليّ، وعبد الواحد بْن أَبِي المطهَّر الصَّيْدلانيّ.
وأجاز لأبي سَعْد السّمعانيّ، وقال: كَانَ مَعْمَرا مكثِرا، ووالده أبو الفوراس كَانَ مِن فُضَلاء الأدباء، وكان عَبْد الصّمد من غلاة العبدرحمانية، سَمِعَ هارون بْن محمد بْن أحمد، وابن فاذشاه، وابن ريذة، وأبا بَكْر بْن شاذان الأعرج، فمن مسموعاته: " المعجم الكبير "، و" المعجم الصغير " للطبراني، رواهما عَنِ ابن ريذة، وكتاب " فضائل القرآن " لعبد الرّزّاق، رواه عَنْ هارون، عَنِ الطّبَرانيّ، عَنِ الدبري عنه، وكتاب " المواعظ " لأبي عبيد، و" بر الوالدين " لأبي الشيخ، و" فضائل القرآن " لإسماعيل بن عمرو البَجَليّ، رواه عَنْ أَبِي القاسم بْن -[277]- مِهْران، عَنْ عَبْد العزيز بْن محمد السّعديّ، عَنْ محمد بْن عليّ بْن مَخْلَد عَنْهُ، و" الموطأ " رواه عن أبي القاسم بن مهران، عن المقرئ، عَنْ عليّ بن عبد الله بْن عَبْدان الْمَكّيّ القّزّاز عَنْ أَبِي مُصْعَب، عَنْ مالك.

81 - منصور بن هبة الله بن محمد الموصلي، أبو الفوارس الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي بن أبي الغبار البغدادي الأديب، أبو الفوارس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بن أبي الغبار البغداديُّ الأديب، أبو الفوارس. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قرأ القرآن بواسط على أبي عليّ غلام الهرَّاس، وسمع من أبي علي محمد بن وشاح، وأبي الحسين ابن النَّقُّور. روى عنه أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم ابن عساكر.

78 - الحسين بن بكمش بن يزدمر، أبو الفوارس التركي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - الحسين بن بكمش بن يزدمر، أبو الفوارس التُّرْكيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 532 هـ]
سمع: مالكًا البانْياسيّ، ورِزق الله التّميميّ، وتصوّف، وصحب أبا بكر -[568]- الطُّرَيْثيثيّ، وكان حسن السّيرة، له شِعْر وكلام في المعرفة.
تُوُفّي في شعبان.

377 - علي بن طراد بن محمد بن علي بن الحسن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النقباء الكامل أبي الفوارس الهاشمي، العباسي، الزينبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - عليّ بن طِراد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النّقباء الكامل أبي الفوارس الهاشميّ، العبّاسيّ، الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 538 هـ]
وزير الخليفتين المسترشد، والمقتفيّ.
وُلِد في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة، وسمع من: أبيه، وعمّه أبي نصر، وأبي القاسم ابن البُسْريّ، ورزق الله التّميميّ، وجماعة. -[688]-
قال ابن السَّمْعانيّ: كان صدرًا، مهيبًا، وقورًا، حادّ الفراسة، دقيق النَّظَر، ذا رأيٍ وتدبير، ومعرفة بالأمور العظام، وكان شجاعًا جريئًا، خلع الراشد الّذي استُخْلف بعد أن قُتِلَ أبوه المسترشد، وجمع النّاس على خلْعه، وعلى مبايعة المقتفيّ لأمر الله في يومٍ واحد، وكان النّاس يتعجّبون من ذلك، ولم يزل أمرُه مستقيمًا، وأحواله على التّرقّي إلى أن تغيَّر عليه المقتفيّ لأمر الله، وأراد القبض عليه، فالتجأ إلى دار السّلطان مسعود بن محمد، إلى أن قدِم السّلطان بغداد، فأمر بحمله إلى داره مكرّمًا، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة، وكان طلْق الوجه، دائم البِشْر، كثير التّلاوة والصّلاة؛ وكلّ من كان له عليه رسم وإدرار من القرّاء والصُّلَحاء كان يوصله إليهم بعد العزْل، إلى أن توفاه الله حميدًا مُكرَمًا، قرأتُ عليه الكثير من الكُتُب والأجزاء، وكنت أُلازمه، وأحضر مجلسه مرَّتين في الأسبوع، أقرأ عليه، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول، وتُوُفّي في أوّل رمضان، ودُفن في داره، ثمّ نُقِل إلى تُربته بالحربيَّة سنة أربعٍ وأربعين.
قلت: وروى عنه: أبو منصور مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي النَّرْسيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وابن سُكَيْنَة، وجماعة، وأوصى إلى ابن عمّه قاضي القضاة عليّ بن الحسين الزَّيْنبيّ.
وكان يُضرب المثل بحُسْنه في صِباه؛ ولأبي عبد الله البارع فيه:
قالوا: عليٌّ ملك الحَسَن قد ... أقسم أنْ لَا يشربَ الخمرا
قلت: فما يصنع في ريقه ... قد حنث البدْرُ وما برّا
لو طلب الأجرَ لما صفف الأ ... صداغ ما زنّر الخصْرا
لِتَبْكِ شمسُ الرّاح من نُسْكِهِ ... فإنّها قد فارقتْ بدرا

121 - هبة الله بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن سوار الوكيل أبو الفوارس، ابن المقرئ الأستاذ أبي طاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - هبة اللَّه بْن أحمد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن سوار الوكيل أبو الفوارس، ابن المقرئ الأستاذ أَبِي طاهر. [المتوفى: 542 هـ]
شيخ مطبوع، متودّد، محتَرم، قيّم بالوكالة والدَّعَاوَى وكتابة الوثائق والمحاضر، سَمِعَ: أَبَاهُ، ومالكًا البانياسيّ، وعاصم بْن الحسن، وأبا يوسف القَزْوينيّ، وأبا الفوارس الزَّيْنَبيّ، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وغيره.
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر شوّال.
قَالَ ابن الجوزيّ: كَانَ ثقة، أمينًا، توحّد في علم الشُّروط.
وأخوه محمد بقي إلى سنة ستٍّ وخمسين.

208 - خليفة بن محفوظ، أبو الفوارس الأنباري، المؤدب، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - خليفة بْن محفوظ، أبو الفَوَارِس الأنباريّ، المؤدّب، الأديب. [المتوفى: 544 هـ]
صالح، عالم، مطبوع، مقرئ، سَمِعَ: أبا طاهر بْن أَبِي الصَّقْر، وأبا الحسن الأقطع، وعنه: السّمعانيّ، وابن عساكر.
أرّخه ابن النّجّار.

412 - هبة الله بن سعد بن طاهر، أبو الفوارس الطبري، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - هبة اللَّه بْن سعد بْن طاهر، أبو الفوارس الطَّبَريّ، الفقيه، [المتوفى: 547 هـ]
سِبط الإمام أَبِي المحاسن الرُّويانيّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ: هُوَ شيخ من أهل آمُل طَبَرِسْتان، لَهُ معرفة بالمذهب، حافظٌ لكتاب اللَّه، كثير التّلاوة، دائم الذِّكْر، سريع الدّمْعة، كَانَ رئيس آمُل، ثمّ درّس بالنّظاميَّة بآمُل، وأملى الحديث، كتبتُ عَنْهُ بآمُل، وقال لي: ولدت سنة سبعين وأربعمائة، سَمِعَ من: جدّه أَبِي المحاسن، وطاهر بْن عبد الله الخواري، الصُّوفيّ، وأبي عليّ الحدّاد، وأبي سعد المطرِّز،، وسمعته يَقُولُ: سَمِعْتُ جدّي أبا المحاسن عبد الواحد يَقُولُ: الشُّهرة آفة، وكلٌّ يتحرَّاها، والخمول راحة، وكلٌ يتوقاها.

134 - عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفوارس، أبو محمد البراني، البخاري، المعروف بالحليمي، النحوي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عبد الحليم بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن عليّ بْن أبي الفوارس، أبو مُحَمَّد البَرَّانيّ، الْبُخَارِيّ، المعروف بالحَليميّ، النَّحْويّ، المقرئ. [المتوفى: 554 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: كان أديبًا فاضلًا، ومقرِئًا صالحًا، عالما بالنَّحْو. كان يعلّم الصِّبْيان، ويُقرئ القرآن، وله حلقة بجامع بخارى يجتمع فيها القرّاء يقرأون عليه. سمع عثمان الفُضَيْليّ، وعبد اللَّه بْن عطاء الهَرَويّ، وأبا الفضل بَكْر الزّرنجريّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. سمعتُ منه كتاب " الزّهد " لهَنَاد بْن السَّرِيّ. وكان مولده - تقديرًا - فِي سنة ثلاثٍ وتسعين بالبَرَّانية. وتُوُفيّ ببُخَارى فِي رجب.

251 - عبد الله بن منصور بن هبة الله بن أحمد، أبو محمد بن أبي الفوارس ابن الموصلي، البغدادي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - عَبْد اللَّه بْن منصور بْن هبة اللَّه بْن أحمد، أبو محمد بن أبي الفوارس ابن المَوْصِليّ، البغداديّ، المعدّل. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من أَبِي البركات مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الوكيل " ديوان المتنبّي " وتفرد -[367]- بِهِ. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه النّعاليّ، وأبي الحسن ابن الطيوري، وأبي الحسن ابن العلاف، وشجاع الذهلي، وغيرهم.
سمع منه أبو محمد ابن الخشاب، وأبو سعد ابن السَّمعانيّ، وغير واحد. وحدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد ابن الأخضر، وابن قدامة، ومنصور ابن الزكي الغزال، ومحمد بْن عماد الحرّانيّ، وأبو حفص السُّهْرَوَرْدِيّ فِي " مشيخته "، وآخرون. وروى عَنْهُ بالإجازة الرشيد بْن مَسْلَمَة، وغيره.
قَالَ الدَّبِيثيّ: فُقِد أيامًا ثم وجد فِي بيته ميّتًا فِي ربيع الآخر، وله ثمانون سنة.

107 - بنيمان بن أبي الفوارس بن أبي بكر، أبو بكر الأصبهاني، السباك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - سعد بن محمد بن سعد بن صيفي، شهاب الدين، أبو الفوارس، التميمي الشاعر المشهور، الملقب بالحيص بيص، ومعناهما: الشدة والاختلاط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - سعد بْن مُحَمَّد بْن سعد بْن صَيْفي، شهاب الدين، أَبُو الفوارس، التميمي الشاعر المشهور، الملقب بالحَيْص بَيص، ومعناهما: الشدة والاختلاط. [المتوفى: 574 هـ]
قيل: إنه رَأَى الناس فِي شدةٍ وحركة، فقال: ما للناس فِي حَيْصَ بَيْص؟ فلزمه ذلك.
وكان من فُضَلاء العالم، تفقه فِي مذهب الشافعي بالري على القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الوزان، وتكلم فِي مسائل الخلاف.
وذكره ابْن السمعاني فِي " ذيله " فقال: كان فصيحًا، حسن الشعر.
وذكره ابن أبي طيئ فِي "تاريخ الشيعة " فقال: شاعر فاضل، بليغ، وافر الأدب، عظيم المنزلة فِي الدولتين العباسية والسلجوقية، وكان ذا معرفة تامة بالأدب، ونفاذ فِي اللغة، وحفْظ كثير للشعْر، وكان إمامًا فِي الرأي، حَسَن العقيدة. حدثني عَبْد الباقي بْن زُرَيق الحلبي الزاهد قَالَ: رَأَيْته واجتمعت به فكان صدْرًا فِي كل عِلم، عظيم النفس، حَسَن الشارة، يركب الخيل العربية الأصيلة ويتقلّد بسيفين، ويحمل خلفة الرمح، ويأخذ بنفسه بمآخذ الأمراء، ويتبادى فِي لفْظه، ويعقد القاف، وكان أفصح مَن رَأَيْت. وكان يناظر على رأي الجمهور. -[537]-
وقال الدبيثي: سمع من أَبِي طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبي، وبواسط من أَبِي المجد مُحَمَّد بْن جهور.
وله ديوان شعر مشهور وترسّل، وكان بارعًا في الشعر، محسنًا، بديع المعاني، بليغ الرسائل ذا خبرة تامة باللغة.
ومن شِعره:
ما أنصفت بغداد ناشئها الذيِ ... كثُر الثناء به على بغداد
سَل ذا إذا مد الجدال رِواقَهُ ... بصوارم غير السيوف حدادِ
وجرت بأنواع العلوم مقالتي ... كالسيل مَدَّ إلى قرار الوادي
وذعرت ألباب الخصوم بخاطر ... يقظان في الإصدار والإيراد
فتصدعوا متفرقين كأنهم ... مالٌ تفرقه يد ابْن طِراد
وله يستعفى من حضور سِماط ابْن هُبَيرة، ويسمون السماط: الطَّبَق، لِما كان يناله من تألمه بقعود بعض الأعيان فوقه، فقال:
يا باذلَ المال فِي عَدمٍ وفي سَعَة ... ومُطْعمَ الزاد فِي صُبْحِ وفيِ غَسَقِ
فِي كل بيت خِوانٌ من فَوَاضله ... يَمِيرُهُم وَهْوَ يدعوهم إلى الطبَقِ
فاض النوال، فلولا خوفُ مفعمة ... من بأس عدلك نادى الناسُ بالغرقِ
فكل أرض بها صوب وساكبة ... حتى الوَغَى من نجيع الخيل والعَرَقِ
صُنْ مَنكِبي عن زِحامٍ إنْ غضبتُ لَهُ ... تمكَّنَ الطَّعْنُ من عقلي ومن خُلُقي
وإن رضيتُ به فالذُلُ منقصة ... وكم تكلّفته حملا فلم أطقِ
وإنْ تَوَهَّم قومٌ أنه حُمُقُ ... فربما اشتبه التوقير بالحمق
وقد مدح الخلفاء والوزراءَ، واكتسب بالشُعْر.
وكان لَا يخاطب أحدًا إلَّا بالكلام العربي، ويلبس زي العرب، ويتقلد سيفًا. فعمل فِيهِ أَبُو القاسم بْن الفضل:
كم تَبَادَى وكم تُطَولُ طرطو ... رك ما فيك شَعْرهٌ من تميم
فَكُلِ الضَّبَّ واقرط الحنظل اليا ... بس واشرب ما شئت بَوْل الظليم
ليس ذا وجه من يضيف ولا يق ... ري وَلَا يدفع الأذى عَن حريم -[538]-
فعمل أَبُو الفوارس لما بلغته الأبيات:
لا تضع من عظيم قدر وإن كن ... ت مشارًا إليه بالتعظيم
فالشريف الكريم يصغر قدرًا ... بالتعدي على الشريف الكريم
ولع الخمر بالعقول رمى الخم ... ر بتنجيسها وبالتحريم
رواها عَنْهُ القاضي بهاء الدين بْن شداد سماعًا.
وقد رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن أبي البدر ابن المَني، وغيره. وتُوُفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي سادس شعبان.

155 - الضحاك بن أبي الفوارس محمد بن هبة الله، أبو شجاع البواب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - الضحاك بْن أَبِي الفوارس مُحَمَّد بْن هبة اللَّه، أَبُو شجاع البواب. [المتوفى: 575 هـ]
أسمعه خاله علي بْن أبي سعد الخباز من أَبِي نصر بْن رضوان، وهبة الله ابن الحصين. روى عنه غير واحد.

182 - المبارك بن محمد بن عبد الكريم بن أبي الفوارس، أبو الفتوح الهاشمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن أَبِي الفوارس، أَبُو الفُتُوح الهاشمي، البغدادي. [المتوفى: 575 هـ]
سمع ابْن بيان، وابن نبهان. وقرأ القرآن على: أَبِي بَكْر المزْرَفي.
سمع منه عُمَر القرشي، وابن الأخضر. وتوفي فِي ذي القعدة.

94 - محمد بن الحسن بن أبي الفوارس هبة الله ابن المقرئ الكبير أبي طاهر بن سوار البغدادي، أبو بكر الوكيل بباب القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - مُحَمَّد بْن الْحُسَن بْن أَبِي الفوارس هبة اللَّه ابن الْمُقْرِئ الكبير أَبِي طاهر بْن سِوار الْبَغْدَادِيّ، أبو بَكْر الوكيل بباب القضاة. [المتوفى: 592 هـ]
كان بارِعًا فِي فنّه وَفِي السِّجلاّت كأبيه وجده. سمع من صَدَقة بن محمد ابن المَحلبان، وأبي عليّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الرَّحبي، وابن البطّيّ. وحدَّث. وتُوُفّي فِي رابع شعبان.
كذَّبه ابن نُقطة، ووهّاه ابن الحُصْريّ.

422 - إبراهيم بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن أبي الفوارس، نفيس الدين القرشي، الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الفوارس، نفيس الدّين القُرَشيّ، الجزري، [المتوفى: 598 هـ]
نزيل الصّعيد.
تُوُفّي بالقلندون من الدّيار المصريَّة، وكان له ثروة بالجزيرة العُمَريَّة.
وكان ديِّنًا أمينًا، فطلب منه صاحب الجزيرة شاه بْن الأتابَك أن يتولّى نظر ديوانه فأبى، فقال: لا بُدّ من ذلك، فباشر يومًا وامتنع، وكانت زوجته حاملًا بابنه أَبِي بَكْر جدّ صاحبنا المولى شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، فحلف بالطّلاق أنّه لا يعلم أولاده الخط، فعاش له خمسة بنين فلم يعلّمهم الخطّ لئلّا يكونوا دواوين، ثمّ سافر إِلَى مصر، وسكن بالقلندون، واقتنى الأبقار والأغنام، وكان له وكيل بالجزيرة، فبقي يبيع له مِلْكًا بعد ملك، ويُنفقه على أولاده.
وكان وكيله نحّاسًا، فعلَّم أَبَا بَكْر المذكور صنعة النُّحاس، ثُمَّ سافر إِلَى عند والده، فأقام عنده سنةً ورجع، فأوصَى أَبُوهُ إليه.
وخلّف إِبْرَاهِيم من الذَّهَب اثنى عشر ألف دينار، سوى المواشي -[1134]- والبضائع فلم يرجع أبو بَكْر إِلَى الميراث، وسافر بالذهب ولداه الكبيران للتجارة، فغرقا في بحر اليمن، وله عُصْبةُ أولادٍ وذُرّيَّة بالقلندون يُعرفون بأولاد النفيس.
تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة.
أفادنا بِذَلِك الشّيخ شمس الدّين المذكور.

452 - عبد الرحمن بن أبي الفوارس بن أحمد بن شيران، أبو الفتوح البغدادي، السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الأمير العالم مقدم الأمراء جمال الرؤساء عضد الدولة أبو الفوارس ابن الأمير الكبير الأديب مؤيد الدولة أبي المظفر، الكناني الكلبي الشيزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - مُرْهف بن أُسَامَة بْن مُرشِد بْن عَلِيّ بْن مُقلّد بن نصر بن مُنقِذ، الْأمير العالم مُقدَّم الْأمراء جمال الرؤساء عَضُد الدّولة أَبُو الفوارس ابن الْأمير الكبير الْأديب مؤيد الدولة أَبِي المُظَفَّر، الكِناني الكَلْبي الشَّيْزَرِي، [المتوفى: 613 هـ]
أحد الْأمراء المصريين.
ولد بشَيْزَر في سنة عشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أبيه. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، والشهاب القُوصي. -[389]-
وَكَانَ مُسِناً، معمَّراً، شاعرًا كوالده، وقد جمع من الكتب شيئًا كثيرًا، وَكَانَ مليحَ المحاضرة.
تُوُفِّي في ثاني صفر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت