المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكِتَابَة) صناعَة الْكَاتِب
|
|
الكتابة:[في الانكليزية] Handwriting ،script [ في الفرنسية] Ecriture ،calligraphie هي عند الفقهاء عقد بين المولى ومملوكه على أن يؤدّي ذلك المملوك مالا معلوما بمقابلة عتق يحصل له عند أدائه، فخرج العتق على ماله لأنّه ليس بعتق بل هو في معنى اليمين، سمّي هذا العقد بها لأنّ الغالب أنّ العبد يكتب لمولاه وثيقة في ذلك والمولى يكتب لعبده وثيقة، فالكتابة إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا، ويسمّى ذلك المملوك مكاتبا كذا في البرجندي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكِتَابَة: فِي اللُّغَة لمعان مِنْهَا بِالْفَارِسِيَّةِ نوشتن. وَفِي الشَّرْع تَحْرِير الْمَمْلُوك يدا وتصرفا فِي الْحَال ورقبة فِي المَال عِنْد أَدَاء المَال. وَإِنَّمَا سمي هَذَا العقد بِالْكِتَابَةِ لِأَنَّهَا بِمَعْنى الْجمع. وَفِي الْمُكَاتبَة ضم حريَّة الْيَد إِلَى حريَّة الرّقية أَو لِأَن فِيهِ جمعا بَين نجمين فَصَاعِدا أَو لِأَن كل وَاحِد من الْعَاقِدين أَي الْمولى والمملوك يكْتب الْوَثِيقَة عَادَة وَهُوَ أظهر كَذَا فِي التَّبْيِين وَالْفرق بَين الْمكَاتب وَالْمُعتق على المَال مَوْجُود لفظا وَمعنى. أما لفظا فلاشتراط لفظ الْكِتَابَة أَو مَا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ دون الْمُعْتق. وَأما معنى فلَان الْمكَاتب بِالْعَجزِ يعود رَقِيقا دون الْمُعْتق على مَال وَإِن اشْتَركَا فِي كَونهمَا عاقدين لاحتياجهما إِلَى الْإِيجَاب وَالْقَبُول.
|
|
الكتابة: إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مالاحتى لا يكون للمولى سبيل على اكتسابه قال في المصباح وقول الفقهاء باب الكتابة فيه تسامح لأن الكتابة اسم المكتوب، وقيل للمكاتبة كتابة تسمية باسم المكتوب مجازا واتساعا لأنه يكتب غالبا للعبد على سيده كتاب بالعتق عند أداء النجوم، ثم كثر الاستعمال حتى قال الفقهاء للمكاتبة كتابة وإن لم يكتب شيء، قال الأزهري: وسميت المكاتبة كتابة في الإسلام، وفيه دليل على أن هذا الإطلاق ليس عربيا: وشذ الزمخشري فجعل المكاتبة والكتابة عربيا ولا يكاد يوجد لغيره،. ذلك ويجوز أنه أراد الكتاب فطغى القلم بزيادة الهاء. قال الأزهري: الكتاب والمكاتبة أن يكاتب عبده أو أمته على مال منجم، ويكتب العبد عليه أنه يعتق إذا أداه، فالعبد مكاتب بالفتح اسم مفعول، وبالكسر اسم فاعل لأنه كاتب سيده، فالفعل منهما، والأصل في باب المفاعلة أن يكون من اثنين فصاعدا يفعل أحدهما بصاحبه ما يفعل هو به، فكل منهما هو فاعل ومفعول من حيث المعنى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكِتَابة: شرعاً هي إعتاق المملوك يداً حالاً ورقبةً مآلا حتى لا يكون للمولى عليه سبيلٌ، فإذا أدَّى بدلَالكتابة يُعتَق مآلاً وعند العجز يؤول إلى الرِّقّية.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفهام والإصابة، في مصالح الكتابة
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، القاري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. منظومة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الكِتَابَة: تعلق عتق بأَدَاء مَال منجم.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم قوانين الكتابة
قال أبو الخير في موضوعاته: هو علم يعرف منه كيفية نقش صور الحروف البسائط وكيف يوضع القلم ومن أي جانب يبتدئ في الكتابة وكيف يسهل تصدير تلك الحروف وفيه من المصنفات الباب الواحد من كتاب صبح الأعشى انتهى ومثله في مدينة العلوم. وكتاب صبح الأعشى جعله مؤلفه سبعة أجزاء قال الأرنيقي: لم يغادر صغيرة ولا كبيرة مما يتعلق بعلم الإنشاء إلا أوردها وزعم أن المنشئ لا بد له من معرفة جميع العلوم والأخبار والأحوال فأتى في كتابه ما أمكن له التعرض انتهى. |
|
*الكتابة بُعث النبى - صلى الله عليه وسلم - فى أمة أمية، لاتعرف القراءة والكتابة إلا قليلاً، وممن عرفها من الصحابة عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبى سفيان، وعثمان بن عفان، وسعيد بن العاص، والمغيرة بن شعبة، رضى الله عنهم.
وكانوا يكتبون للرسول - صلى الله عليه وسلم - الوحى والكتب المرسلة إلى الملوك والأمراء. واتخذ أبو بكر فى خلافته عثمان بن عفان كاتبًا، واتخذ عمر زيد بن ثابت وغيره، واتخذ عثمان مروان بن الحكم، واتخذ على عبد الله بن أبى رافع. وبانتقال الخلافة إلى بنى أمية تعددت مصالح الدولة، وتبعًا لذلك تعدد الكُتَّاب وصاروا ذوى تخصصات مختلفة، فمنهم: (كاتب الرسائل): ويكتب إلى الملوك والعمال، وغيرهما. (كاتب الشرطة): ويكتب التقارير عما يقع من أحوال القواد والديات، وغيرها. (كاتب الجند): ويسجل أسماء الجند وأعطياتهم ونفقات أسلحتهم. (كاتب الخراج): ويدون حساب الخراج. (كاتب القاضى): ويكتب الشروط والأحكام. وبانتقال الخلافة إلى بنى العباس، واستقرارها فى بغداد أصبحت مهنة الكتابة ذات منزلة رفيعة، وأصبح ديوان الرسائل من الدواوين المهمة فى الدولة، وأصبح مركز صاحب هذا الديوان لايقل عن مركز الوزير، ولم يعد اتخاذ الكتَّاب مقصورًا على الخلفاء وحدهم، بل أصبح أمراء الأمراء وسلاطين بنى بويه وعمال الأقاليم يتخذون كتَّابًا يعاونونهم على الإدارة. |
معجم القواعد العربية
|
(1) تُحذَفُ لام التعريف مِنَ "الَّذِي" وجَمْعِه وهو "الذِينَ" وتُحذَف مِن "التي" وفُرُوعِه - وهي التَّثْنِيةُ والجمعُ نحو "الَّتَانِ" و "الَّتَيْنِ" و "الاَّتِي" و "الاَّئِي" كَرَاهَةَ اجتماع مِثْلَيْن في الخَطِّ. وتَثْبُت في مُثَنَّى "الذي" خَاصَّةً، وهو "اللَّذانِ" و "اللَّذَيْن" فَرْقاً بَينَه وبَيْنَ الجَمعِ. وكتبُوا "اللَّيلَ" و "واللَّيْلَة" على القِياسِ بلاَمَيْن، وبعضهُم يحذف اللامَ اتَّباعاً للمُصحَف. وكتبوا "اللَّهْو" و "اللَّعِبَ" و "اللَّحْم" وأَمْثَاَها بلاَمَيْن، وجوَّز بعضهُم أن تُكْتَبَ بلامٍ وَاحِدةٍ، ولكنَّ اللاَّمَيْن هو الأَصْلُ والأقْيَس. (2) وتُحْذَفُ لامُ التَّعريفِ أيضاً مِمّا اجْتَمع فيه ثَلاثُ لاماتٍ كُرَاهةَ اجْتماعِ الأَمْثَالِ نحو "لِلَّهِ" و "للَّسانِ" و "للَّغْوِ". (3) وتُحذَفُ الأَلِفُ من "إلهِ" وأصلُها "إلآه" ومن "الرحمن" لكثرةِ الاستعمال وشَرْط "الرَّحْمن" أَلاَّ تُجرَّدَ مِن اللاَّم، فإنْ جُرِّد منها كُتِبَ ما بَعدَه بالألف واللام نحو {{رَحْمانِ الدُّنْيا والآخِرةِ}} وحُذِفتِ الألفُ من "آلحرِث" عَلَماً لكثرة الاسْتِعمال بشرط ألاَّ يدرَّدَ مِن الأَلِفِ واللاَّمِ فإن جُرِّدَ منها كُتِبَ بالألِفِ "حَارِث" والمُراد بهذا الذي يَحرُث الأرضَ. (4) ومِمَّا يُحْدَفُ منه الواو "دَاوُد" حُذِفَ مِنهُ أحَدُ وَاوَيْه وكذلك "طَاوُس". (5) وحُذِفَتِ الأَلِفُ أيضاً من "ذَلك" و "أولِئك" و "هذا" بخلافِ المتَّصِل بالكافِ فإنَّه يَجبُ فيه إثبات الألف كـ "هَا ذاك" و "ذاك" وكذلِكَ تُحذَفُ الأَلِفُ بـ "هؤلاء". وتُحذَفُ الألفُ أيضاً مِنْ "لكِنْ" ولَكِنَّ". وكانوا يحذفون الألف من "ها أَنْتُم" فتصير "هأنتم". وكانوا اَيْضاً يحذفون في النِداء نحو "يابراهيم" و "ياسحق"؛ وتُكتَبُ اليومَ على أصلِها "يا إبراهيم" و "يا إسحق" وكذلك نحو "ها أنتم". وتُحذَفُ الألفُ من "ابن" لفضاً وكتابةً في نحو " يابن آدَم". (6) وحَذفُوا وَاوَ "يَسْتَوُنَ" و "يلْوُن" و "يأْوُا إلى الكَهْف" و "جاؤا" و "باؤُا" و "شاؤا" كما حَذفُوا من "دَاوُد" و "طاوُس" كَرَاهةَ اجْتاعِ المِثْلين، واسْتَثْنُوا نحو "قَؤُول" و "صؤُول" خشيةَ التباسهِ بـ "قَوْل" و "صوْل". وجوَّز آخرون إثبات الواوين على الأَيْل وهذا أسْلَم. (7) وإذا اجْتَمَع ثَلاثُ مُتَماثِلاَتٍ في كَلِمةٍ أو كَلمَتَين حَذَفُوا أيضاً واحداً نحو "يا آدمُ" و "مسَاآت" و "برَاآت" و "النَّبيِّينَ" و "نجِيِّينَ" و "ليَسُوؤا" و "مسُوؤُن". |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Agraphic
في الانكليزية/ Agraphia يطلق هذا الاصطلاح على فقدان المرء قدرته على الكتابة، وان كان سليم الاعضاء، غير مصاب بالشلل. وقد سماه (شاركو) حبسة اليد ( main la de Aphasie). وإذا لحق هذا العجز قدرة الموسيقار على كتابة الاشارات الموسيقية سمي بالحبسة الموسيقية (راجع: الحبسة). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي تحسينها وإيضاحها ؛ قال القلقشندي في (صبح الأعشى) (3/137-138) تحت هذه الترجمة (الجملة الثامنة في وجوه تجويد الكتابة وتحسينها):
(وهو على ضربين: الضرب الأول: حسن التشكيل: قال الوزير أبو علي بن مُقْلة: وتحتاج الحروف في تصحيح أشكالها إلى خمسة أشياء: الأول: التوفية ، وهي أن يوفَّى كلُّ حرف من الحروف حظَّه من الخطوط التي يُركَّب منها ، من مقوَّس ومُنْحنٍ ومُنْسَطح. الثاني: الإتمام ، وهو أن يعطَى كلُّ حرف قسمتَه من الأقدار التي يجب أن يكون عليها ، من طُول أو قِصَر أو دقة أو غِلَظ. الثالث: الإكمال ، وهو أن يؤتى كلُّ خط حظُّه من الهيئات التي ينبغي أن يكون عليها ، من انتصاب وتسطيح وانكباب واستلقاء وتقويس. الرابع: الإشباع ، وهو أن يؤتى كلُّ خطٍّ حظه من صَدْر القلم ، حتى يتساوى به ، فلا يكون بعضُ أجزائه أدقَّ من بعض ولا أغلظ ، إلا فيما يجب أن يكون كذلك من أجزاء بعض الحروف من الدقة عن باقيه ، مثل الألف والراء ونحوهما. الخامس: الإرسال ، وهو أن يُرسل يدَه بالقلم في كل شكل يجري بسرعة ، من غير احتباس يُضَرِّسُه ولا توقُّفٍ يُرَعِّشُه. الضرب الثاني: حسن الوضع: قال الوزير: ويحتاج إلى تصحيح أربعة أشياء: الأول: الترصيف ، وهو وصل كل حرف متصل إلى حرف. الثاني: التأليف ، وهو جمع كل حرف غير متصل إلى غيره على أفضل ما ينبغي ويحسن. الثالث: التسطير ، وهو إضافة الكلمة إلى الكلمة ، حتى تصير سطراً منتظم الوضع ، كالمِسْطَرة. الرابع: التنصيل ، وهو مواقع المدات المستحسنة من الحروف المتصلة. واعلمْ أن المد في الخط قديم ، فقد حكى أبو جعفر النحاس في "صناعة الكتاب" أن أهل الأنبار كانوا يكتبون المشْقَ(1) ، وكأنه يريد أنهم كانوا على ذلك في القديم ، فقد تقدم أن أول ما تعلم أهل الحجاز الخطَّ من أهل الأنبار ؛ على أن صاحب "مواد البيان" قد حكى أن جماعة من المحررين كانوا يكرهون المشق ، لإفساده خط المبتدئ ، ودلالته على تهاون المنتهي. قال: ولذلك كرهوا كتابة البسملة بغير سين مبيَّنة ، ثم صارت كراهةُ ذلك سنةً [!] وعرفاً. والذي عليه حذاق المحرِّرين استعمال المد. قال في "مواد البيان": وهذه المدات تستعمل لأمرين: أحدهما أنها تحسن الخط وتفخِّمه في مكان ، كما يُحسِّن مدُّ الصوتِ اللفظَ ويفخِّمه في مكان. الثاني: أنها ربما أُوقعت ليتم السطر إذا فضل منه ما لا يتسع لحرف آخر(2) ، لأنَّ السطرَ ربما ضاقَ عن كلمتين وفضل عن كلمة فتُمَدّ التي وقعت في آخر السطر لتقع الأخرى في أول السطر الذي يليه. وقال الشيخ عماد الدين بن العفيف: مواضع المد أواخر السطور ، وتكره إذا كانت سيناً مدغمة. قال في "مواد البيان": فيجب على الكاتب أن يعرف أحكامها لئلا يوقعها في غير المواضع اللائقة بها فيشتبه الحرف بغيره ويفسد المعنى ، مثل أن يوقع المد في "متعلم" بين الميم والتاء ، فتشتبه بمستعلم ، أو يوقع المد في "متسلم" ، بين الميم والتاء ، فتشتبه بمستسلم ) ؛ ثم راح القلقشندي يفصل في هذه المسألة الأخيرة ويذكر أقوال علماء الخط فيها في فصل نافع ماتع بديع. |
|
الكتابة رسم نقوش مخصوصة تكون صورة للكلام ، تقوم عند رائيها إذا كان يحسن قراءتها - أي فهم دلالات صورها - مقام سماع ذلك الكلام من قائله.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
طريقتان في الكتابة بينهما بعض التباين ، من ذلك تباينهما في طريقة إعجام بعض الحروف ؛ فمثلاً قال عبد السلام هارون: (والنقط تختلف طرائقه في الكتابة المشرقية والكتابة المغربية ، ففي الأخيرة تنقط الفاء بنقطة من أسفلها ، والقاف بنقطة واحدة من أعلاها).
|
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
3 - الكتابة كصناعة
لغة: كتب الكتاب كتبا وكتابا وكتابة خطه، الكتابة: صناعة الكاتب، كما فى الوسيط (1). واصطلاحا: الكتابة -كخط- يستخدم فى تسجيل المعلومات قديمة جدا وترجع إلى الألف السادسة قبل الميلاد، وقد بدأت الكتابة بتصويرالأفكار ثم بتصوير الكلمات ثم بترميز الأصوات بالشكل الأبجدى، وإن كانت هناك حتى اليوم كتابات تصويرية بالكلمات. والكتابة العربية -كخط- اشتقت من الكتابة النبطية فى نحو القرن الثالث الميلادى ودخلت إلى شمالى الجزيرة العربية فى نحو القرن الخامس الميلادى وأوائل السادس الميلادى. وقد استخدمت الأبجدية العربية كفن زخرفى مع مطلع القرن (الثانى الهجرى، الثامن الميلادى)، وتأنق الخطاطون المسلمون فى ذلك تأنقا شديدا. وتفرع عن الكتابة العربية عشرات من الخطوط والأقلام مع مرورالوقت. أما الكتابة كصناعة فقد عرفها العرب باسم صناعة الإنشاء. وقد برع العرب فى تأليف الكتب حول هذه الصناعة وذلك بعد أن انتشر تدوين الكتب فى نهاية القرن الثانى الهجرى. ومن بين الكتب الهامة فى هذا الصدد كتاب ابن جماعة "تذكرة السامع والمتكلم فى أدب العالم والمتعلم" وكتاب القلقشندى "صبح الأعشى فى صناعة الإنشا". ولقد أجمع العلماء المسلمون على أن صنعة الكتابة فضيلة والاشتغال بها عمل محمود، والنصوص فى هذا الصدد كثيرة. وقد وضع العلماء المسلمون لصنعة الكتابة ظوابط وقواعد وآداب بعضها قواعد مادية، إبعضها قواعد معنوية. ومن أهم تلك القواعد: 1 - إذا كتب الكاتب شيئا من العلوم الشرعية، يجب أن يكون على طهارة مستقبلا القبلة، طاهر البدن والثياب والحبر والورق ويبتدىء كل كتاب بكتابة البسملة. وإذا فرغ من كتابة الكتاب أوالجزء فليختمه بالحمد له والصلاة على النبى، وكلما كتب اسم لله تعالى أتبعه بالتعظيم مثل: تعالى، سبحانه، ويتلفظ بذلك. وكلما كتب اسم النبى كتب بعده صلى الله عليه وسلم ولا يسأم من تكريرها ولايختصرها، ويجب أن يتلفظ بها وهو يكتبها، وإذا مر بذكر أحد من الصحابة كتب بعده رضى الله عنه أو رضوان الله عليه. أما إذا مر بذكرأحد من الأئمة كتب بعده رحمه الله أو رحمة الله عليه أو تغمده الله برحمته. 2 - لايهتم الكاتب بالمبالغة فى حسن الخط وإنما يهتم بصحته وتصحيحه ويتجنب التعليق وهو خلط الحروف التى ينبغى تفرقها والمشق وهو سرعة الكتابة مع بعثرة الحروف. قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: شر الكتابة المشق وشر القراءة الهدرمة (التصفح السريع دون تدبر المعنى) وأجود الخط أبينه. 3 - يكره فى الكتابة فصل مضاف اسم الله تعالى منه: عبدالله، عبدالرحمن، رسول الله، فلا يكتب عبد أو رسول فى نهاية السطر والله أو الرحمن فى بداية السطر التالى لقبح صورة الكتابة. 4 - وإذا كان الكاتب ينسخ كتابا فعليه مقابلة النسخة على أصل موثوق صحيح فالمقابلة متعينة للكتاب الذى يرام به النفع. قال عروة بن الزبير لابنه هشام رضى الله عنهما: كتبت؟ قال: نعم، قال: عرضت كتابك؟ (أى على أصل صحيح) قال: لا، قال: لم تكتب. وإذا صحح الكتاب بالمقابلة على أصل صحيح أو على شيخ فينبغى أن يعجم المعجم، ويشكل المشكل، ويضبط الملتبس، ويتفقد مواضع التصحيف. 5 - على الكاتب أن يكتب على ماصححه وضبطه فى الكتاب (صح) صغيرة. ويكتب فوق ماوقع فى التصنيف وهو خطأ (كذا) صغيرة أى هكذا رأيته، ويكتب فى الحاشية (صوابه كذا) إن كان يتحققه أو (لعله كذا) إن غلب على ظنه، ويكتب على ما أشكل عليه ولم يتبين صحته (ضبة) وهى صورة رأس صاد مهملة مختصرة (ص). 6 - لايكتب الكاتب الكتابة الدقيقة لأنه ربما لم ينتفع بها وقت الحاجة من كبر وضعف بصر، ثم محله فيمن عجزعن ثمن ورق أو حمله فى سفر فيكون معه خفيف المحمل فلا كراهة فى ذلك ولا منع للعذر، والكتابة بالحبر أولى من المداد. 7 - ينبغى ألا يكون القلم صلبا جدا فيمنع سرعة الجرى، ولا رخوا فيسرع إليه الحض، وقال البعض إذا أردت أن تجود خطك فأطل جلفتك وأسمتها، وحرف قطتك وأيمنها، ولتكن الساكين حادة جدا لبراية الأقلام وكشط الورق ولا تستعمل فى غير ذلك. وليكن مايسقط عليه القلم صلبا وهم يحمدون القصب الفارسى جدا والأبنوس الصلب الثقيل. 8 - ينصح الكاتب عادة بكتابة الأبواب بالحمرة فإنه أظهر فى البيان وفى فواصل الكلام، وكذلك لابأس به على أسماء أو مذهب أو أقوال أو طرف أو أنواع أو لغات أو أعداد أو نحو ذلك. ومن أدوات الكتابة عند المسلمين: القلم - المداد - الدواة - المدية - المقط - المفرشة - الممسحة - المقلمة. وقد تطورت مواد الكتابة عند المسلمين مع مرور الزمن: من مواد طبيعية مثل العسب والكرانيف، والعظام، واللخاف، وقطع الفخار، إلى مواد مصنعة كالمهارق، والبردى، والرق، ثم الورق. أ. د/شعبان عبدالعزيز خليفه __________ مراجع الإستزادة: 1 - صبح الأعشى للقلقشندى. 2 - تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع شيخ الإسلام ابن تيمية من الكتابة في السجن.
728 جمادى الآخرة - 1328 م في يوم الاثنين تاسع جمادى الآخرة أخرج ما كان عند الشيخ تقي الدين بن تيمية من الكتب والأوراق والدواة والقلم، ومنع من الكتب والمطالعة، وحملت كتبه في مستهل رجب إلى خزانة الكتب بالعادلية الكبيرة، وكانت نحو ستين مجلدا، وأربع عشرة ربطة كراريس، فنظر القضاة والفقهاء فيها وتفوقوها بينهم، وكان سبب ذلك أنه أجاب لما كان رد عليه التقي ابن الأخنائي المالكي في مسألة الزيارة فرد عليه الشيخ تقي الدين واستجهله وأعلمه أنه قليل البضاعة في العلم، فطلع الأخنائي إلى السلطان وشكاه، فرسم السلطان عند ذلك بإخراج ما عنده من ذلك وكان ما كان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الكتابة بُعث النبى - صلى الله عليه وسلم - فى أمة أمية، لاتعرف القراءة والكتابة إلا قليلاً، وممن عرفها من الصحابة عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبى سفيان، وعثمان بن عفان، وسعيد بن العاص، والمغيرة بن شعبة، رضى الله عنهم.
وكانوا يكتبون للرسول - صلى الله عليه وسلم - الوحى والكتب المرسلة إلى الملوك والأمراء. واتخذ أبو بكر فى خلافته عثمان بن عفان كاتبًا، واتخذ عمر زيد بن ثابت وغيره، واتخذ عثمان مروان بن الحكم، واتخذ على عبد الله بن أبى رافع. وبانتقال الخلافة إلى بنى أمية تعددت مصالح الدولة، وتبعًا لذلك تعدد الكُتَّاب وصاروا ذوى تخصصات مختلفة، فمنهم: (كاتب الرسائل): ويكتب إلى الملوك والعمال، وغيرهما. (كاتب الشرطة): ويكتب التقارير عما يقع من أحوال القواد والديات، وغيرها. (كاتب الجند): ويسجل أسماء الجند وأعطياتهم ونفقات أسلحتهم. (كاتب الخراج): ويدون حساب الخراج. (كاتب القاضى): ويكتب الشروط والأحكام. وبانتقال الخلافة إلى بنى العباس، واستقرارها فى بغداد أصبحت مهنة الكتابة ذات منزلة رفيعة، وأصبح ديوان الرسائل من الدواوين المهمة فى الدولة، وأصبح مركز صاحب هذا الديوان لايقل عن مركز الوزير، ولم يعد اتخاذ الكتَّاب مقصورًا على الخلفاء وحدهم، بل أصبح أمراء الأمراء وسلاطين بنى بويه وعمال الأقاليم يتخذون كتَّابًا يعاونونهم على الإدارة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفهام الثاني: في أن العلم والكتابة: من لوازم التمدن
واعلم: أن نوع الإنسان، لما كان مدنيا بالطبع، وكان محتاجا إلى إعلام ما في ضميره إلى غيره، وفهم ما في ضمير الغير، اقتضت الحكمة الإلهية إحداث دوالَّ، يخف عليه إيرادها، ولا يحتاج إلى غير الآلات الطبيعية، فقاده الإلهام الإلهي، إلى استعمال الصوت، وتقطيع النفس الضروري بالآلة الذاتية، إلى حروف يمتاز بعضها عن بعض، باعتبار مخارجها، وصفاتها، حتى يحصل منها بالتركيب، كلمات دالة على المعاني الحاصلة في الضمير، فيتيسر لهم فائدة التخاطب، والمحاورات، والمقاصد التي لا بد منها في معاشهم. ثم إن تركيبات تلك الحروف، لما أمكنت على وجوه مختلفة، وأنحاء متنوعة، حصل لهم السنة مختلفة، ولغات متباينة، وعلوم متنوعة. ثم إن أرباب الهمم، من بين الأمم، لما لم يكتفوا بالمحاورة في إشاعة هذه النعم، لاختصاصها الحاضرين، سمت همتهم السامية، إلى إطلاع الغائبين، ومن بعدهم، على ما استنبطوه من المعارف والعلوم، وأتعبوا نفوسهم في تحصيلها، لينتفع بها أهل الأقطار، ولتزداد العلوم بتلاحق الأفكار، وضعوا قواعد الكتابة الثابتة نقوشها، على وجه كل زمان، وبحثوا عن أحوالها من الحركات، والسكنات، والضوابط، والنقاط، وعن تركيبها، وتسطيرها، لينتقل منها الناظرون إلى الألفاظ والحروف، ومنها إلى المعاني، فنشأ من ذلك الوضع: جملة العلوم، والكتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفهام والإصابة، في مصالح الكتابة
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري، القاري. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. منظومة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر البلاغة، في الكتابة
لأبي الوليد: قدامة بن جعفر. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عظم وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
منظومة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. ذكر فيه: أن (منظومة) نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد بن خطيب الدهشة، المصري، الحنفي، الحموي. في: الخط، والشكل، والنقط. نظر في شرحها. فرأى فيه: زيادات، فنظم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم قوانين الكتابة
قال المولى، العلامة، أبو الخير، في (موضوعاته) : هو: علم يعرف منه كيفية نقش صور الحروف البسائط، وكيف وضع القلم، ومن أي جانب يبتدأ في الكتابة، وكيف يسهل تصوير تلك الحروف. ومن المصنفات: (الباب الواحد) . من كتاب: (صبح الأعشى) . انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
أرجوزة. في الخط. لأبي الثناء: محمود بن محمد بن خطيب الدهشة، الشافعي، الحموي. المتوفى: سنة 634. أولها: الحمد لله على أن علما * بالقلم الإنسان فضلا منعما ... الخ وشرحها. وأول الشرح: (الحمد لله على مرسوم توحيده ... الخ) . وعدده أبياتها: مائة وخمسة. وهي ذيل: (ألفية ابن مالك) . |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: الضم والجمع، ومنه: «الكتيبة للجيش العظيم»، والكتب لجمع الحروف في الخط.
شرعا: تحرير المملوك يدا حالا وقعة مئالا، أي: عند أداء البدل، ومنه: «إعتاق العبد على مال منجم». والكتابة أخص من العتق، لأنها عتق عن مال ومعنى: أن يكتب الرجل إلى رجل أنى بعت منك فرس مثلا- وبصفة- بمبلغ كذا، فبلغ الكتاب المرسل إليه، فقال في مجلسه: اشتريت، تمَّ البيع، لأن خطاب الغائب كتابة، فكأنه حضر بنفسه، وهي أخص من التبليغ، ومنه: كتب المزادة إذا ضم بين جانبيها الخرز والكتبة موضع الخرز، وجمعها: كتب. قال ذو الرمة: وفراء غرفية أثأى خوارزها... مشلشل ضيعته بينها الكتب «بدائع الصنائع 5/ 138، والنظم المستعذب 2/ 111، والمطلع ص 316، والروض المربع للبهوتى ص 376، والثمر الداني ص 454، وفتح الوهاب 2/ 242، والتعريفات ص 161، ومعجم المغني 10/ 333، 12/ 338، والموسوعة الفقهية 1/ 116، 29/ 265». |