المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَجْمُوع) (فِي علم الرياضة) نتيجة ضم الْأَعْدَاد أَو الْحُدُود الجبرية المتشابهة (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُجْمل) من الْكَلَام الموجز و (فِي علم الرَّسْم) رسم يلم بأهم مَا فِي الصُّورَة أَو الرَّسْم من حَيْثُ النّسَب والأبعاد والوضعة وَالْحَرَكَة والشبه وَلَا يشْتَرط فِيهِ الإتقان (مج)
|
|
(المجمأ) فرس مجمأ أجمأ
(المجمأ) فرس مجمأ أجمأ |
|
المجمل:[في الانكليزية] Summary ،whole ،total [ في الفرنسية] Sommaire ،global ،total في اللغة المجموع وجملة الشيء مجموعه. ومنه أجمل الحساب إذا جمعه. ومنه المجمل في مقابلة المفصّل في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة في الخطبة: الفرق بين الإجمال والتفصيل أنّ المجمل كالمعرّف بالفتح ملحوظ بملاحظة واحدة والمفصّل كالمعرّف بالكسر ملحوظ بملاحظات متعدّدة، كالزّحل والمشتري والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر بالنسبة إلى الكواكب السيارة. والتحقيق أنّ التفصيل بالنسبة إلى الإجمال مجموع الاجزاء، ومتى تحقّق أحدهما تحقّق الآخر في ضمنه فهما متحدان ذاتا مختلفان اعتبارا وملاحظة انتهى. والمجمل في عرف الأصوليين هو ما خفي المراد منه بنفس اللفظ خفاء لا يدرك بالعقل بل ببيان من المجمل، سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الأقدام كالمشترك أو لغرابة اللفظ وتوحّشه من غير اشتراك فيه كالهلوع، أو باعتبار إبهام المتكلّم الكلام، كانتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم كالصلاة والزكاة والربا فإنّ المجمل أنواع ثلاثة: نوع لا يفهم معناه لغة كالهلوع قبل التفسير، ونوع معناه معلوم لغة لكنه ليس بمراد كالربا والصلاة، ونوع معناه معلوم لغة إلّا أنّه متعدّد لغة كالمشترك. ففي القسم الأخير خفي المراد باعتبار الوضع وفي الأولين باعتبار غرابة اللفظ وإبهام المتكلّم. فقولهم ما خفي المراد منه بمنزلة الجنس يشمل المجمل والمشكل والمتشابه والخفي. وقولهم بنفس اللفظ يخرج الخفي فإنّ خفاءه بعارض. والقيد الأخير يخرج المشكل إذ يدرك المراد منه بالعقل وكذا المتشابه إذ لا طريق إلى درك المراد منه، إذ لا يدرك عقلا ولا نقلا، وهذا هو المراد مما ذكره فخر الإسلام من أنّ المجمل ما ازدحمت فيه المعاني واشتبه المراد به اشتباها لا يدرك المراد إلّا ببيان من جهة المجمل، فإنّه أراد بالمعنى مفهوم اللفظ وبازدحامها تواردها على اللفظ من غير رجحان لأحدها على الآخر. وقيل ما ازدحمت فيه المعاني قيد زائد إذ يكفيه أن يقول هو ما اشتبه المراد إلى آخره، ولذا قال شمس الأئمة هو لفظ لا يفهم المراد منه إلّا باستفسار المجمل. وقال القاضي الإمام هو الذي لا يعقل معناه أصلا ولكنه احتمل البيان. وقال آخر هو ما لا يمكن العمل إلّا ببيان يقترن به، هكذا يستفاد من كشف البزدوي والتلويح. وفي بعض كتب الحنفية هو ما لا يوقّف على المراد منه إلّا ببيان غير اجتهادي. فقيد ما لا يوقف كالجنس يتناول المجمل والمتشابه. وبقيد إلّا ببيان خرج المتشابه فإنّه لا يرجى بيانه. وبقيد غير اجتهادي خرج المشترك فإنّه يجوز تأويله بالاجتهاد والنظر في القرائن ومأخذ الاشتقاق. وكذا خرج ما أريد مجازه للنظر في الوضع والعلاقة والعلامات وتبيّن بهذا أنّ قول بعض أصحابنا الحنفية أنّ المشترك نوع من المجمل فيه نظر لعدم انطباق حدّ المجمل عليه ونقيض المجمل المبين انتهى ما حاصله. وقال بعض الشارحين وفي إخراج المشترك مطلقا عن المجمل نظر كما في إدخاله فيه مطلقا نظر لأنّ من أفراد المشترك ما لا يمكن الاطلاع عليه بالاجتهاد أصلا فيكون من قبيل المجمل. البتّة لصدق حدّه عليه قطعا، ومن أفراده ما يمكن الاطلاع عليه بالاجتهاد فلا يكون من قبيل المجمل. ومثال المشترك الذي هو من المجمل ما إذا أوصى لمواليه وله موال أعلى وأسفل ومات من غير بيان حيث تبطل الوصية بعدم المرجّح انتهى. اعلم أنّ هذا الذي ذكر إنّما هو مذهب الحنفية فإنّهم قالوا المجمل والمشكل والخفي والمتشابه ألفاظ متباينة لا يصدق أحدها على الآخر منها، ولذا وقع في التلويح إذا خفي المراد من اللفظ فخفاؤه إمّا لنفس اللفظ أو لعارض، الثاني يسمّى خفيا والأول إمّا أن يدرك المراد منه بالعقل أو لا، الأول يسمّى مشكلا، والثاني إمّا أن يدرك المراد بالنقل أو لا يدرك أصلا، الأول يسمّى مجملا، والثاني متشابها، فهذه الأقسام متباينة قطعا بلا خلاف، بخلاف الظاهر والنصّ والمفسّر والمحكم فإنّها اختلف فيها. فقيل بتباينها وقيل بتغايرها انتهى. وأمّا الشافعي رحمه الله تعالى فلم يفرّق بينها بل أطلق على الجميع لفظ المجمل ولا يجوز عنده تفسير المتشابه بالتفسير الذي فسّر به الحنفية إذ يجوز عنده تأويل المتشابه فلا يجوز عنده تفسيره بتفسيرهم.ويدلّ على ما ذكرنا وقع في الاتقان أنّ المجمل ما لم تتضح دلالته وهو واقع في القرآن خلافا لداود الظاهري، وفي جواز بقائه مجملا أقوال، أصحّها لا يبقى المكلّف بالعمل به بخلاف غيره. ثم قال اختلف في آيات هل هي من قبيل المجمل أم لا، منها وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا، قيل إنّها مجملة لأنّ الربا هو الزيادة وما من بيع إلّا وفيه زيادة افتقر إلى بيان ما يحلّ وما يحرم. وقيل لا لأنّ البيع منقول شرعا فحمل على عمومه ما لم يقم دليل التخصيص. وقال الماوردي: للشافعي في هذه الآية أربعة أقوال. القول الأول إنّها عامة فإنّ لفظها لفظ عموم يتناول كلّ بيع ويقتضي إباحة كلّ بيع إلّا ما خصّه الدليل، وهذا القول أصحها عند الشافعي وأصحابه لأنّه صلى الله عليه وسلم نهى عن بيوع كانوا يعتادونها ولم يبيّن الجائز، فدلّ على أنّ الآية تناولت إباحة جميع البيوع إلّا ما خصّ منها، فبيّن صلى الله عليه وسلم المخصوص، وقال: فعلى هذا في العموم قولان: أحدهما أنّه عموم أريد به العموم وإن دخل التخصيص، وثانيهما أنّه عموم أريد به الخصوص. قال والفرق بينهما أنّ البيان في الثاني مقدّم على اللفظ وفي الأول متأخّر عنه مقترن به قال وعلى القولين يجوز الاستدلال بالآية في المسائل المختلف فيها ما لم يقم دليل تخصيص. والقول الثاني إنّها مجملة لا يعقل منها صحة بيع من فساده إلّا ببيان النبي صلى الله عليه وسلم. قال ثم [هل] هي مجملة بنفسها أم بعارض ما نهي عنه من البيوع؟وجهان. وهل الإجمال في المعنى المراد دون لفظها لأنّ البيع لفظه اسم لغوي معناه معقول؟لكن لما قام بإزائه من السّنة ما يعارضه تدافع العمومان ولم يتعيّن المراد إلّا ببيان السّنة فصار مجملا لذلك دون اللفظ، أو في اللفظ أيضا لأنّه لمّا لم يكن المراد منه ما وقع عليه الاسم وكانت له شرائط غير معقولة في اللغة كان مشكلا، أيضا هو وجهان. قال: وعلى الوجهين لا يجوز الاستدلال بها على صحة بيع وفساده وإن دلّت على صحة البيع من أصله. قال وهذا هو الفرق بين العموم والمجمل حيث جاز الاستدلال بظاهر العموم ولم يجز الاستدلال بظاهر المجمل. والقول الثالث إنّها عامة مجملة معا، واختلف في وجه ذلك على أوجه: أحدها أنّ العموم في اللفظ والإجمال في المعنى.الثاني أنّ العموم في وأحلّ الله البيع والإجمال في وحرّم الربا. الثالث أنّه كان مجملا فلمّا بيّنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم صار عامّا فيكون داخلا في المجمل قبل البيان وفي العموم بعد البيان، فعلى هذا يجوز الاستدلال بظاهرها في البيوع المختلف فيها. والقول الرابع إنّها تناولت بيعا معهودا ونزلت بعد أن أحلّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيوعا وحرّم بيوعا، فاللام للعهد. فعلى هذا لا يجوز الاستدلال بظاهرها، انتهى كلام الإتقان.
تنبيه:فهم من كلام الحنفية أنّ المجمل هو اللفظ الموضوع وهو ظاهر، وفهم مما وقع في الاتقان أنّ المجمل يتناول الفعل أيضا ويؤيّده ما في العضدي وحاشيته للسّعد التفتازاني ما حاصلهما أنّ المجمل ما لم يتّضح دلالته أي ماله دلالة غير واضحة فخرج المهمل إذ ليس له دلالة على المعنى أصلا، وهو يتناول القول والفعل والمشترك والمتواطئ، فإنّ الفعل قد يكون مجملا كالقيام من الركعة الثانية من غير تشهّد فإنّه محتمل للجواز وللسّهو فكان مجملا بينهما. وأمّا من عرّفه بأنّه اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شيء فقد عرّف المجمل الذي هو من أقسام المتن الذي هو لفظ ولا يرد المهمل، إذ المتن هو اللفظ الموضوع وأراد بالشيء المعنى اللغوي أي ما يمكن أن يعلم ويخبر به لا الموجود فلا يرد أنّ المستحيل على هذا ينبغي أن يكون مجملا، لأنّ المفهوم منه ليس بشيء، مع أنّه ليس بمجمل لوضوح مفهومه، والمراد بتفهّم الشيء فهمه على أنّه مراد لا مجرّد الخطور بالبال، فلا يرد أنّ التعريف غير منعكس لجواز أن يفهم من المجمل أحد محامله لا بعينه كما في المشترك انتهى. وفي ظاهر هذا الكلام دلالة أيضا على عدم التّفرقة بينه وبين الخفي والمشكل والمتشابه.فائدة:قد يسمّى المجمل بالمبهم أيضا، يدلّ عليه ما وقع في الاتقان من أنّه قال ابن الحصار من الناس من جعل المجمل والمحتمل بإزاء شيء واحد، قال والصواب أنّ المجمل اللفظ الذي لا يفهم منه المراد والمحتمل اللفظ الواقع بالوضع الأول على معنيين فصاعدا، سواء كان حقيقة في كلّها أو بعضها. قال فالفرق بينهما أنّ المحتمل يدلّ على أمور معروفة واللفظ المشترك متردّد بينها، والمجمل لا يدلّ على أمر معروف مع القطع بأنّ الشارع لم يفوّض لأحد بيان المجمل بخلاف المحتمل.فائدة: للإجمال أسباب: منها الاشتراك. ومنها الحذف نحو وترغبون أن تنكحوهن، يحتمل في وعن. ومنها اختلاف المرجع نحو ضرب زيد عمرا فضربته. ومنها احتمال العطف والاستئناف كقوله تعالى إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ. ومنها غرابة اللفظ. ومنها عدم كثرة الاستعمال الآن نحو يلقون السمع أي يسمعون، فأصبح يقلّب كفيه أي نادما. ومنها التقديم والتأخير كقوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها أي يسألونك عنها كأنّك حفي. ومنها قلب المنقول نحو طور سينين أي سينا. ومنها التكرير القاطع لوصل الكلام في الظاهر نحو للذين استضعفوا لمن آمن منهم كذا في الاتقان. |
|
المجموع:[في الانكليزية] Sum ،totality [ في الفرنسية] Somme ،totalite عند النحاة هو الجمع، وعند المحاسبين هو الحاصل من عمل الجمع وقد سبق.والعلماء قد يستعملونه في معان أخر. منها الأجزاء من غير أن يعتبر معها الهيئة الوحدانية أي الكثير المحض. ومنها الأجزاء مع الهيئة الوحدانية. ومنها الأجزاء من حيث إنّها معروضة لها والمعنى الأول نفس الأجزاء والمعنى الثاني أجزاؤه لا تنحصر في هذه الأجزاء، بل يعتبر معها أمر آخر هو الهيئة الوحدانية، والمعنى الثالث الهيئة الوحدانية خارجة عنها، كذا في مرزا زاهد حاشية شرح المواقف آخر المقصد الأول من مرصد الوجود.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
شهود المجمل:[في الانكليزية] Perception of the unity in the multiplicity [ في الفرنسية] Perception de l'unite dans la multiplictie في المفصّل رؤية الأحدية في الكثرة كذا في الاصطلاحات الصوفية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُجَمَّرُ:
الموضع الذي ترمى فيه الجمار، قال كثير: وخبّرها الواشون أني صرمتها، ... وحمّلها غيظا علىّ المحمّل وإني لمنقاد لها اليوم بالرّضى، ... ومعتذر من سخطها متنصّل أهيم بأكناف المجمّر من منّى ... إلى أمّ عمرو، إنني لموكّل وقال حذيفة بن أنس الهذلي: فلو أسمع القوم الصّراخ لقوربت ... مصارعهم بين الدّخول وعرعرا وأدركهم شعث النواصي كأنهم ... سوابق حجّاج توافي المجمّرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَجْمَعَةُ:
موضع بوادي نخلة من بلاد هذيل. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَجْمُوع: اسْم دَال على جملَة آحَاد مَقْصُودَة بحروف هِيَ مَادَّة لمفرده متغيرة بِتَغَيُّر مَا بِحَسب الصُّورَة إِمَّا بِالزِّيَادَةِ أَو النُّقْصَان أَو الِاخْتِلَاف فِي الحركات والسكنات حَقِيقَة أَو حكما. وتفصيل هَذَا المرام فِي كتب النَّحْو سِيمَا فِي كتَابنَا جَامع الغموض.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُجْمل: مَا اجْتمعت فِيهِ المعنيان أَو الْمعَانِي من غير رُجْحَان لأحدها على الْبَاقِي فَاشْتَبَهَ المُرَاد بِهِ اشتباها لَا يدْرك إِلَّا بِبَيَان من جِهَة الْمُجْمل. وَالْفرق بَينه وَبَين الْمُشْتَرك أَن توارد الْمعَانِي فِي الْمُشْتَرك بِحَسب الْوَضع فَقَط. وَفِي الْمُجْمل بِحَسبِهِ وَبِاعْتِبَار غرابة اللَّفْظ وتوحشه من غير اشْتِرَاك فِيهِ وَبِاعْتِبَار إِبْهَام الْمُتَكَلّم الْكَلَام. فَإِن الْمُجْمل على ثَلَاثَة أَنْوَاع. نوع لَا يفهم مَعْنَاهُ لُغَة كالهلوع قبل التَّفْسِير. وَنَوع مَعْنَاهُ مَعْلُوم لُغَة وَلَكِن لَيْسَ بِمُرَاد كالربا وَالصَّلَاة وَالزَّكَاة وَنَوع مَعْنَاهُ مَعْلُوم لُغَة إِلَّا أَنه مُتَعَدد. وَالْمرَاد وَاحِد مِنْهَا وَلم يُمكن تَعْيِينه لانسداد بَاب التَّرْجِيح فِيهِ. وَالتَّفْصِيل فِي كتب الْأُصُول. وَالْفرق بَين الْمُجْمل وَالْمُطلق فِي الْمُطلق.وَاعْلَم أَن الْمُجْمل مَا لَا يُمكن الْعَمَل بِهِ إِلَّا بعد الْبَيَان من جِهَة الْمُجْمل وَقَوله تَعَالَى: {{وامسحوا برؤوسكم}} . مُجمل عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَمُطلق عِنْد الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى. فَإِن قيل لَا نسلم أَن الْكتاب مُجمل والمجمل لَا يُمكن الْعَمَل بِهِ قبل الْبَيَان وَهَا هُنَا الْعَمَل بِهَذَا النَّص مُمكن وَهُوَ الْقَلِيل فَلَا يكون مُجملا. قُلْنَا الْبَيَان إِنَّمَا يحْتَاج إِلَيْهِ فِي مَوضِع الْإِجْمَال وَلَيْسَ الْإِجْمَال فِي مَحل الْمسْح فَإِنَّهُ الرَّأْس بِيَقِين لنا فالإجمال فِي الْمِقْدَار لِأَن المُرَاد مِنْهُ بعض مُقَدّر لَا مُطلق الْبَعْض لِأَن الْمَفْرُوض فِي سَائِر الْأَعْضَاء غسل بعض مُقَدّر فَكَذَا فِي هَذِه الْوَظِيفَة. وَبِمَا قُلْنَا إِن الْمُطلق مَوْجُود فِي الشّعْر والشعرتين وَهُوَ لَا يَنُوب عَن الْمسْح. والمقدر مُجمل فاستفدنا بَيَان الْمِقْدَار من فعل النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام وعملنا بِإِطْلَاق النَّص فِيمَا عداهُ فَقُلْنَا بِجَوَاز الْمسْح على أَي ربع كَانَ.
|
|
المجمل: ما لم تتضح دلالته، وهو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك في نفس اللفظ إلا ببيان من المجمل.
|
|
المجموع: ما دل على آحاد مقصودة مفرده.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب إلى المجموع بالألف والتاءالأمثلة: 1 - إِجْراءات عمليَّاتيَّة 2 - أَخْطَاء مفرداتية 3 - انْضَمَّ للحزب الساداتيّ 4 - تَرَكَ ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها 5 - تَلَقَّى دورة مُخَابَراتيّة في إحدى الدول الكبرى 6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتية كبيرة 7 - ثَوْب بَنَاتيّ 8 - درهم إِمَاراتيّ 9 - رَجُل ذواتيّ 10 - شَبكة اسْتِخْبَارَاتيّة 11 - عَزَف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية 12 - مُعَادَلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ 13 - يَعْمَل عَجَلاتِيًّاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى جمع المؤنث دون حذف الألف والتاء.
الصواب والرتبة:1 - إجراءات عمليَّاتيَّة [فصيحة]-إجراءات عمليّة [فصيحة]2 - أَخْطَاء مفرداتيّة [فصيحة]3 - انضمَّ للحزب الساداتيّ [فصيحة]4 - ترك ساعته عند الساعاتيّ لإصلاحها [فصيحة]5 - تَلَقَّى دورة مخابراتيّة في إحدى الدول الكبرى [فصيحة]6 - تَمَّ إنشاء شبكة معلوماتيّة كبيرة [فصيحة]7 - ثَوْب بناتيّ [فصيحة]8 - درهم إماراتيّ [فصيحة]9 - رجل ذواتيّ [فصيحة]10 - شبكة استخباراتيّة [فصيحة]-شبكة استخباريّة [فصيحة]11 - عزف الآلاتيّ على الآلة الموسيقية [فصيحة]12 - معادلات لا يقدر على حلها إلاّ عالم رياضياتيّ [فصيحة]13 - يعمل عَجَلاتِيًّا [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المختوم بالألف والتاء في الأعلام، وما يجري مجراها من أسماء الأجناس والحرف والمصطلحات دون حذف الألف والتاء. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُجْمَل: هو ما خفيَ المرادُ منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من المُجمل، سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام كالمشترك، أو لغاربة اللفظ كالهلوع، أو لانتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَجْموع: ما دلَّ على آحاد مقصودة بحروف مفردة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتضاب المجموع
على طريق المسألة والجواب. في الطب. لبعض المتطببين. ومختصره: لأبي نصر: سعيد بن أبي الخير المسيحي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُجْمَل: اللَّفْظ المتردد بَين معنين فَصَاعِدا، من غير رُجْحَان جِهَة على أُخْرَى، وَقيل: مَا لَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه على الْإِطْلَاق.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المجْموعُ: مَا دلّ على آحَاد مَقْصُودَة بحروف مُفْردَة بتغيير مَا.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الوَتِدُ المجْموعُ: ثَلَاثَة أحرف تحرّك مِنْهَا اثْنَان، وَسكن الثَّالِث.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أحد أقسام مبهم الدلالة، وهو يقابل المفسر من واضح الدلالة. والمجمل هو ما ازدحمت معانيه واشتبه المراد منه اشتباها لا يرتفع إلا بدليل آخر أو بتأمل دقيق. وهو أنواع ثلاثة: 1 - نوع لا يفهم معناه كالهلوع قبل التفسير. 2 - نوع معلوم لغة ولكنه ليس بمراد كالربا والصلاة والزكاة. 3 - نوع معلوم لغة إلا أنه متعدد. - فإذا ظهر المراد من المجمل التحق بالمفسر وأخذ حكمه. - من المجمل الذي فسرته السنة الربا في الذهب بالذهب. حكمه: يجب طلب المراد منه من الشارع ونصوص الشرع. |
|
*المجمل معجم لغوى، ألفه أحمد بن فارس، ورتبه ألفبائيًّا حسب الحرف الأول للكلمة، مع الأصل الثانى والثالث، موردًا الحرف مع مايليه إلى أن يصل إلى حرف الياء، ثم يعود إلى ماتبقى من الحروف، مبتدئًا بالألف إلى الحرف الذى عقد له الباب، وهو متأثر بكتاب العين فى تقسيمه الحرف الواحد إلى مضعف الثنائى والثلاثى وما زاد على الثلاثة.
ويتميز معجم المجمل بتعريفاته المختصرة وشواهده الكثيرة، التى يعتمد فيها على الخليل بن أحمد، وابن دريد، والكسائى، والفرَّاء، وأبى عبيدة، وأبى زيد، وأبى عبيد القاسم بن سلام، وأبى عمرو الشيبانى. وقد طُبع الجزء الأول من الكتاب بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد بالقاهرة سنة (1947م). |
|
في الفرنسية/ logique Somme
في الانكليزية/ sum Logical المجموع المنطقي لصنفين (او اكثر) هو مجموع الأفراد الداخلة في ما صدق كل منهما. مثال ذلك: العرب والفرس، الالمان والروس. والمجموع المنطقي لقضيتين (او اكثر) هو القضية التي يحكم فيها بصدق واحدة منهما على الاقل. (راجع: الجمع). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو الجرح الذي لم يعين قدرُه ، أو ما قد يُحتاج إليه من دليله ومستنده ، ليُعرفَ أثرُه، ولم يبين سببهُ ليعلم نوعُه ومقداره، فيبقى محتملاً لأن يكون قادحاً أو غير قادح ، ومعتبراً أو غير معتبر ؛ فهو وسط بين الجرح المبهم والجرح المجمل ، أو يكون الجرح المبهم أحد أقسام الجرح المجمل(1).
ولقد توسع كثير من المتأخرين والمعاصرين برد طائفة من كلام علماء الحديث وأئمته في جملة من الرواة بحجة أنه جرحُ مجمَل؛ مع أنه ليس كل جرح مجملٍ مردوداً، ولا كل ما زُعم أنه مجمل فهو مجمل على الحقيقة، ومع أن الأصل في كلام الأئمة ونقولهم في كتبهم في التجريح والتعديل هو الطعن في الرواة من جهة روايتهم، وأيضاً الأصل في نقل أولئك الأئمة أنهم لا ينقلون إلا ما ثبت - أو قويَ - عندهم سنده، وأنهم لا ينقلون جرحاً غير معتبر ؛ قال العلامة المعلمي في (التنكيل) (1/80): (ومن تتبع صنيع أهل العلم تبين له أنهم كثيراً ما يقدِّمون الجرح الذي لم يُشرح كل الشرح ، على التوثيق)؛ وقال فيه (1/64): (فالتحقيق أن الجرح المجمل يثبتُ به جرح من لم يعدل نصاً ولا حكماً ، ويوجب التوقف فيمن عُدِّل حتى يُسْفِر البحث عما يقتضي قبولَه أو ردَّه)، وقال فيه (1/63): (والذين جرحوا الرواة يكثر في كلامهم الإجمال ، وأن لا يستفسرهم أصحابهم ، ولم يبق بأيدي الناس إلا نقل كلامهم ، ولم يزل أهل العلم يتلقون كلماتهم ويحتجون بها). وانظر (الجرح المفسر). __________ (1) قال الشوكاني في (نيل الأوطار) (7/26) في معرض نقله كلام النقاد في ابن لهيعة: (وقال ابن معين: ليس بذاك القوي ؛ وهذا جرح مجمل لا يقبل عند بعض أئمة الجرح والتعديل)!. |
معجم متن اللغة
|
ما عربه المجمع العربي بدمشق
قال المجمع: وها نحن أولاء ننشر طائفة من الكلمات التي عرضت علينا مقتصرين منها على ما فيه تبديل أو تعديل. أما ما أبقيناه على وضعه القديم فقد ضربنا صفحًا عن نشره لعدم الحاجة إليه. وبعض هذه الكلمات التي جددناها مقتبس من أوضاع الدول العربية القديمة كديوان الخراج وديوان العمائر مثلًا. وقد قسمناها إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول كلمات عربت أو حولت عن أصلها (¬1). الرقم ... وضع قديم ... وضع جديد 1 ... النافعة ... ديوان العمائر 2 ... الطابو ... ديوان التمليك 3 ... البوليس ... الشحنة أو الشرطة. 4 ... معاون البوليس ... رفيق الشحني 5 ... سر قوميسيري ... مفوض أول 6 ... سيفيل قوميسيري ... مفوض تحري 7 ... سيفين بوليس ... فارس شحني 8 ... الهيئة الفنية لإنشاآت الأوقاف ... لجنة العمائر في الأوقاف 9 ... دائرة الهندسة ... لجنة التخطيط 10 ... المأمور الصحي ... الملقح أو المطعم 11 ... الدورية ... العسس 12 ... نوبتجي ... آذن أو بواب 13 ... أوده جي ... فراش 14 ... ذمت وايليشيك ... الدين والعلاقة 15 ... وايليشيك جدولي ... جدول العلاقة 16 ... قاصة دفتري ... دفتر الخزانة 17 ... شيفرة جدولي ... جدول القلم السري أو الجدول الجغري ¬__________ (¬1) مجلة المجمع العلمي العربي. ج: 1، ص: 44 بعنوان: إصلاح لغة الدواوين. |
معجم متن اللغة
|
ما عربه المجمع الثاني المصري
في نادي دار العلوم سنة 1910 الرقم ... وضع قديم ... وضع جديد 1 ... الاستئمار ... استمارة 2 ... أنفيتياتر (إقرار لها) ... مدرج 3 ... بلوك نت "الأوراق المنضمة" ... إضمامة 4 ... بويا تتخلل أجزاء الجسم كصبغ الثوب ... الصبغ 5 ... ما يعلو سطح الجسم كطلاء المباني ... الطلاء 6 ... تخت بوش فيراند verand ... النجيرة 7 ... طاولة الأكل ... خوان. مائدة 8 ... طاولة لوضع الأشياء المختلفة ... منضدة 9 ... طاولة الكتابة ... مكتب 10 ... ما يخرج من البناء مكشوفًا ... طنف. شرفة 11 ... ما يخرج منه مغطى ... كنة 12 ... جول ... مرمى 13 ... خارطة ... خريطة 14 ... دوسيه ... ملف 15 ... شماعة تعليقة ذات عمود متوسط ... غدان 16 ... شماعة مثبتة على الحائط ... شجاب 17 ... طابور (عسكري) ... تابور 18 ... كارت فيزيت ... بطاقة 19 ... سينماتوغراف ... خيالة 20 ... فونوغراف ... الحاكي 21 ... سيموغراف ... مطبعة النضح 22 ... تيب ريتر ... مطبعة الأزرار الكاتبة 23 ... اسبتاليه ... مستشفى. بيمارستان 24 ... كلنيك ... مستوصف 25 ... بوفه Buffet ... مقصف |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن فارس صاحب "المجمل" و"المقاييس في اللغة".
395 صفر - 1004 م توفي أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الرازي. لغوي وأديب. لا يعرف موطنه الأول على وجه التحديد. ينسبه بعض المؤرخين إلى [همذان] وينسبه البعض الآخر إلى الري بإقليم خراسان في إيران. رحل ابن فارس إلى قزوين و [بغداد] طالباً للحديث، ثم عاد إلى همذان، ثم إلى الري. والتقى الصاحب إسماعيل بن عباد الذي أخذ عنه اللغة والأدب. وقد غلب على علم ابن فارس الاهتمام باللغة. وصنف مع ذلك تصانيف في تفسير القرآن والنحو والتاريخ والفقه. وردّ على الشعوبية ردّاً قوياً. من آثاره: "مقاييس اللغة"، و"الاتباع والمزاوجة"، و"المُجْمَل" في اللغة، و"الصحابي" في فقه اللغة. وقد ألّفَهُ لخزانة الصاحب بن عباد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور قرار بإنشاء المجمع العلمي العربي بدمشق.
1338 شوال - 1920 م صدر قرار بإنشاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والذي عُرف فيما بعد بـ"مجمع اللغة العربية". وقد نهض المجمع بأمور اللغة في سوريا، وأحياها في دواوين الحكومة، وقام بجمع الكتب والمخطوطات، وقد ضم المجمع بين صفوفه عددا من أعيان اللغة في العالم العربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - ع: نُعَيم بْن عَبْد اللَّه المجْمِر، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى آل عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْه. كَانَ يبخّر مسجد النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ، جالس أَبَا هُرَيْرَةَ مدة، وسَمِعَ أيضًا مِنَ ابن عُمَر، وجابر، وطائفة. وَعَنْهُ: سَعِيد بْن أَبِي هلال، والعلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومالك بْن أنس، وفليح بن سُلَيْمَان، وهشام بْن سعد، ومُسْلِم بْن خَالِد الزنجي، وآخرون. وثقة أَبُو حاتم وغيره، وبقي إلى حدود العشرين. -[332]- قَالَ سَعِيد بْن أَبِي مريم، عَنْ مالك: سَمِعَ نعيمًا المجمر يَقُولُ: جالست أَبَا هُرَيْرَةَ عشرين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن أَحْمَد بن مجيب بْن المجمع بْن بحر بن معبد بْن هَزَارْمَرْد، أبو مُحَمَّد الصريفيني، [المتوفى: 469 هـ]
خطيب صريفين. اختلفوا فِي نسبه فِي تقديم " مجيب " على " مجمِّع ". وُلِد فِي صفر سنة أربعٍ وثمانين، وسمع أَبَا القاسم بْن حَبَابَة، وابن أخي ميمي الدّقّاق، وأبا حَفْص الكتاني، وأبا طاهر المخلّص، وأَمَةَ السلام بِنْت القاضي أَحْمَد بْن كامل، وجماعة. ذكره الخطيب فقال: المعروف والده بَهَزارْمَرد، قدِم بغداد دُفعات، وحدَّث بها، وكان صدوقًا. وقال أبو سعد السمعاني: هُوَ شيخ صالح خير، صارت إليه الرحلة من الأقطار، وُلد ببغداد وسكن صريفين. قال: وكان أحمد الناس طريقة، وأجملهم خليقة، وأخلصهم نية، وأصفاهم طوية، سمع منه الكبار مثل قاضي القضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدامغاني، وأبي بَكْر الخطيب، والحميدي، وجدّي أَبِي المظفر السمعاني، وهبة اللَّه الشيرازي، ومحمد بْن طاهر المقدسي. وحدثنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، وعلي بْن علي بْن سكينة. وحكى ابن طاهر أن هبة اللَّه بْن عَبْد الوارث كان مصعدًا إِلَى الشام منصرفًا من بغداد، فدخل صريفين، فرأى شيخًا ذا هيئةٍ قاعدًا على باب داره، فسأله: هَلْ سمعت شيئًا؟ فقال: سمعت ابن حَبَابَة، والمخلِّص، وأبا حَفْص -[280]- الكتاني، وطبقتهم. فتعجب من ذلك، وطالبه بالأُصُول، فأخرج له أُصولًا عُتْقًا بخط ابن البقال وغيره، وفيها سماعه، فقرأ هبةُ اللَّه ما كان عنده ونَسَخه. ونمَّ الخبر إِلَى عُكْبَرَا وبغداد. قال: فرحل الناسُ إليه وسمعوا منه. وقال أبو الفضل بْن خَيْرُون: أبو مُحَمَّد بْن هَزَارْمَرْد ثقة، وله أصول جِياد. قرأتُ بخطّ والده: وُلِد ابني ليلة الجمعة لخمسٍ خَلَوْن من صَفَر، وسمع من المخلّص كتاب " النسب "، وكتاب " الفتوح "، وكتاب " المزني "، و" أخبار الأصمعي "، وكتاب " البرّ والصِّلَة "، وكتاب " الزُّهْد " لابن الْمُبَارَك، وكتاب " مُزاح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم "، ومن الفوائد جملة. توفي ابن هزارمرد في ثالث جمادى الآخرة. |
|
*المجمل معجم لغوى، ألفه أحمد بن فارس، ورتبه ألفبائيًّا حسب الحرف الأول للكلمة، مع الأصل الثانى والثالث، موردًا الحرف مع مايليه إلى أن يصل إلى حرف الياء، ثم يعود إلى ماتبقى من الحروف، مبتدئًا بالألف إلى الحرف الذى عقد له الباب، وهو متأثر بكتاب العين فى تقسيمه الحرف الواحد إلى مضعف الثنائى والثلاثى وما زاد على الثلاثة.
ويتميز معجم المجمل بتعريفاته المختصرة وشواهده الكثيرة، التى يعتمد فيها على الخليل بن أحمد، وابن دريد، والكسائى، والفرَّاء، وأبى عبيدة، وأبى زيد، وأبى عبيد القاسم بن سلام، وأبى عمرو الشيبانى. وقد طُبع الجزء الأول من الكتاب بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد بالقاهرة سنة (1947م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاقتضاب المجموع
على طريق المسألة والجواب. في الطب. لبعض المتطببين. ومختصره: لأبي نصر: سعيد بن أبي الخير المسيحي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشنيف المسمع، في شرح: (المجمع)
في الفروع. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغرر المجموعة
في: الحديث. للرشيد العطار. ذكره العراقي في (شرح الألفية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول المجمل، في الرد على المهمل
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي يحب العلماء والأشراف ... الخ) . ذكر فيها: أن بعض العوام، قرأ في آخر (كتاب الشفاء) : خصيصَيْ - بصيغة التثنية -، وإنما هو مفرد. فكتب في رده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجمع المؤسس، للمعجم المفهرس
لشهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي قدر الآجال ... الخ) . جمع فيه: أسامي شيوخه. مرتبا: على قسمين. الأول: فيمن حمل عنه، على طريق الرواية. والثاني: فيمن أخذ عنه شيئا، على طريق الدراية. علقه: بالقاهرة، في جمادى الآخرة، سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة. وكمله: في شعبان، سنة 832، اثنتين وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجمع المفنن، بالمعجم المعنون
في التاريخ. للشيخ: عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي، القاهري، الحنفي. المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجمل، في النجوم
لكوشيار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع، في علم الفرائض
للشيخ، أبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن شرف الكلائي، الفرضي، الشافعي. المتوفى: في رجب، سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. قال فيه: هذه كراريس اجتمع فيها: (الفارقية) . و (شرحها) . و (القواعد الصغرى) ، وهي: عشر. و (المسائل الرياضية في الفرائض) ، وهي: مائة مسألة. و (المسائل الرياضية في الحساب) ، وهي: خمس وعشرون مسألة. و (المسائل الرياضية في الوصايا) ، وهي: مائة مسألة. و (نزهة النفوس، في إنكار السهام على الرؤوس) ، وهي: خمسون مسألة. و (تحفة أولي النفوس الزكية، في المسائل المكية) ، وهي: ستون مسألة. وهذا المجموع: ينتفع به المبتدي، والمتوسط، والمنتهي، قد أكب الناس على الاشتغال به. وهو غير مرتب. وفيه المسائل المكررة. ثم رتبه: الشيخ، الإمام، بدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني. المتوفى: سنة 809، تسع وثمانمائة. بضمِّ المتشابهات بعضها إلى بعض، وذكر ما أهمله، وربما ميَّز: بقلت، وانتهى. أوله: (الحمد لله، وكفى ... الخ) . ثم شرحه: الشيخ، الإمام: عبد الله بن بهاء الدين: محمد بن عبد الله الشنشوري، الشافعي. المتوفى: سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة. شرحا حسنا جامعا. في مجلد. وسماه: (فتح القريب المجيب، بشرح كتاب الترتيب) . أوله: (الحمد لله الباقي بعد فناء خلقه ... الخ) . فرغ من تبييضه: في 16 صفر، سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. نظمه: نور الدين: علي بن محمد الأشموني. المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. ومن شروح المجموع: شرح الشيخ، (2/ 1606) أبي العباس: أحمد السامر ساحي؟ أوله: (الحمد لله على إحسانه الوافر ... الخ) . قال: فإن الشيخ، أبا عبد الله: محمد بن شرف الكلائي. ألف كتابه المسمى: (الفارقية) . وكان محتاجا إلى كشف غوامضه، فشرحته. وسميته: (الجامع) . وشرحه: أبو الجود: داود بن سليمان المالكي. المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع، في فروع الشافعية
لأبي علي: حسين بن شعيب، المعروف: بابن السنجي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. وقد نقل أبو حامد الغزالي عنه في (الوسيط) . وللإمام: أحمد بن محمد بن أحمد الضبي، المحاملي، الشافعي أيضا. توفي: سنة 415، خمس عشرة وأربعمائة. وهو مشتمل على: نصوص كثيرة للشافعي. وشرح الأول: الشيخ: علي بن محمد الأشموني. وسماه: (الينبوع) . أوله: (الحمد لله المتوحد بالبقاء والدوام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع اللفيف
للشريف، أمين الدولة: محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني، الأفطسي، النسابة. جمع فيه: النوادر، والفوائد، من كل فن، لأعلى الترتيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع المغيث، في علمي القرآن والحديث
لأبي موسى: محمد بن أبي بكر المديني، الأصبهاني. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المستجمع، في شرح: (المجمع)
سبق ذكره. |