نتائج البحث عن (المختص) 34 نتيجة

المسمّط المختصر:[في الانكليزية] play in prosody [ في الفرنسية] Jeu en prosodie هو عند الشعراء أن يقسم البيت إلى أربعة أقسام. فالأقسام الثلاثة الأولى تكون مسجّعة، وفي القسم الرابع يؤتى بعدّة كلمات رديفا، ثم في كلّ بيت يأتي الشاعر في القسم الرابع بالكلمات نفسها. مثاله ما ترجمته: مهما كنت مذنبا فعندي آثام كثيرة فلست آيسا منك فاعف عني يا ربّ كرما منك مع كوني قد أخطأت وقد اقترفت دائما الذنوب فما فعلته كلّه بسبب السّفاهة فاعف عني يا ربّ كرما منك لقد صرت وراء الجميع أنا مقرّ بأنّي لا أساوي شيئا ولما كنت ليس لي سواك أعف عني يا ربّ كرما منك كذا في جامع الصنائع

وقال السّيّد الشريف في الاصطلاحات:التسميط هو تصيير كلّ بيت أربعة أقسام:ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة، كقوله:وحرب وردت وثغر سددت. وعلج شددت عليه الحبالا. ومال حويت وخيل حميت وضيف قريت يخاف الوكالا، إلى آخر القصيدة. وقال بعض الناس كقول صاحب مجمع الصنائع بأنّ المسمّط هو المسجّع، وهو عبارة عن أن يقسّم الشاعر البيت إلى أربعة أقسام؛ ثم يراعي السّجع في ثلاثة منها على قافية واحدة، وفي الرابع يأتي بالقافية الأصلية لمبنى القصيدة، وذلك كما قال مولانا عبد الرحمن الجامي ما ترجمته:من الشوك، شوك عشقك يوجد في. صدري أشواك وفي كلّ لحظة تتفتح من تلك الأشواك الزهور ومن شدّة ألمي وصيامي صار بدني مقوسا (منحنيا) ووصل الدمع إلى ذيلي من كلّ هدب مثل الخيوط اذهب إلى البستان وألق من الشوق الورد في المرج فتمزّق القميص إلى مائة قطعة وتضمّخت الخدود بالدماء إن مررت من الحديقة فانظر إلى السّرو والصّنوبر فمن كلّ ناحية من أجل النّظر الرءوس فوق الجدران.أنت أعطيت القلب لكلّ أحد، وأنا متّ من الغيرة كثيرا وكلّ شخص مرة واحدة يموت ولكنّ الجامي المسكين عدة مرات إذن من المعلوم أنّ أقسام الجمع ثلاثة معروفة، ويجوز الزيادة على الثلاثة كما قال (عبد الواسع جبلي) حيث ذكر سبع فقرات مسجّعة والثامنة على القافية الأصلية للقصيدة.

شعر وترجمته:يا صاحبي إيش الخبر عن ذلك الطويل القدّ الفضّي اللون فأنا من عشقه صرت حديث السّمر، ظامئ الشفة وجريح الكبد (مقلوع) منزوع الروح، ورأسي ملقى وفمي جافّ وعيني مبتلّة مقلوبا من الفم رأسا على عقب دينا ودنيا وروحا وجسما وبدا لعيني من عشقه العالم كلّ نفس كقفص وبدونه أدركوني. وفي الليل خياله يكفيني حتى متى أكون كالجرس وبدونه صائحا من الهوس لا جعل الله أحدا كحالي في العشق إلى أن صرت مفتونا بهذا، لست مطلعا إلى أن صرت ممتلئ العين بالدّم، وقامتي مطويّة كحرف النون وصرت في المحنة مثل ذي النون (يونس) وخرجت يدي حائرا مثل المجنون (مجنون ليلى) وهائما في الدنيا بلا وعي لديّ قلب ضيّق من كثرة حيله مثل فمه (الضيق) وصوت القلب مثل (صخرته) قلبه القاسي ومن دلاله وغضبه وحربه فحتّى م أتضرّع وأنا في قبضته من لا مبالاته ومن عارضه الملوّن مثل الورد الذي تمزّق قميصه في الوصل والهجر والحياة والغمّ فيّ الروح والعين الحرارة والرطوبة فيّ (اللّعل) شفته وجزعه الهناء والسّم وفي الوجه والظهر الانقباض والتقوّس أبدا لم تر في العجم ولن ترى أبدا مثله بالشّطارة صنا (محبوبا) ومثلي بالغمّ عابدا للصّنم بدون ذكره لا أعدّ الوقت، ولا أطوي لطريق إلّا في محبّته وبدونه لا أنظر لشيء بعين العشق (ذلك خاطف القلب) ومن كثرة ما أصابني الغمّ والهمّ لباسي على جسمي ممزّق والتراب دائما على رأسي (كناية عن الحزن).أمام صفيّ الدين حسن. إلى آخر القصيدة. انتهى في مجمع الصنائع

الجامع المختصر، في عنوان التاريخ، وعيون السير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع المختصر، في عنوان التاريخ، وعيون السير
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
وهو: تاريخ، كبير.
في نحو: خمسة وعشرين مجلداً.
بلغ فيه: إلى آخر سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
والذيل عليه:
لتلميذه، كمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المحدث، المؤرخ، الفيلسوف، البغدادي، الفوطي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وهو: كبير.
في نحو: ثمانين مجلداً.
عمله: للصحاب.
الجامع المختصر، في الطب
لأحمد بن عبد الرحمن بن مندويه الأصبهاني، الطبيب.
المتوفى: سنة 410.
وهو على: عشر مقالات.

جامع المختصرات، في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع المختصرات، في فروع الشافعية
للشيخ، كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي، المدلجي، المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
وله: شرحه أيضاً.
وعليه حاشية:
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلى.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ومن شروحه:
شرح: الشهاب: أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البجوري، الشافعي.
الذي ولد: سنة 820، عشرين وثمانمائة.
وهو: شرح، ممزوج.
مسمى: (بفتح الجامع، ومفتاح ما أغلق على المطالع).
وربما يسمى: (مفتاح الجامع).
ثم اختصره.
وسماه: (أسنان المفتاح).
ذكره: السخاوي.
وشرح: العلامة، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، الشافعي.

المطلب الأول اشتغال المعتكف بالعبادات المختصة به

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: اشتغال المعتكف بالعبادات المختصة به
يستحب للمعتكف أن يشتغل بالقرب والعبادات المختصة به كقراءة القرآن، والذكر، والصلاة في غير وقت النهي، وما أشبه ذلك، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)؛ وذلك لأن الاعتكاف إنما شُرِعَ للتفرغ لعبادة الله عز وجل، وجمع القلب بكلِّيَّتِهِ على الله سبحانه وتعالى.
وكره بعض المالكية والحنابلة للمعتكف الاشتغال بتدريس العلم والمناظرة وكتابة الحديث ومجالسة العلماء ونحو ذلك من العبادات التي لا يختص نفعها به (¬5).
¬_________
(¬1) ((تبيين الحقائق وحاشية الشلبي)) (1/ 352).
(¬2) ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 407 - 408).
(¬3) ((المجموع للنووي)) (6/ 528).
(¬4) ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 362).
(¬5) انظر ((حاشية الدسوقي)) (1/ 548)، ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 407 - 408)، و ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 363). قال ابن عثيمين: (قوله: أي: يستحب للمعتكف أن يشتغل بالقرب، جمع قربة، ومراده العبادات الخاصة، كقراءة القرآن، والذكر، والصلاة في غير وقت النهي، وما أشبه ذلك، وهو أفضل من أن يذهب إلى حلقات العلم، اللهم إلا أن تكون هذه الحلقات نادرة، لا تحصل له في غير هذا الوقت، فربما نقول: طلب العلم في هذه الحال، أفضل من الاشتغال بالعبادات الخاصة، فاحضرها لأن هذا لا يشغل عن مقصود الاعتكاف) ((الشرح الممتع)) (6/ 529).

وفاة الخرقي الحنبلي صاحب المختصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخرقي الحنبلي صاحب المختصر.
334 - 945 م
هو عمر بن الحسين صاحب المختصر في الفقه على مذهب الإمام أحمد، والذي شرحه القاضي أبو يعلى بن الفراء والشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي، وقد كان الخرقي هذا من سادات الفقهاء والعباد، كثير الفضائل والعبادة، خرج من بغداد مهاجرا لما كثر بها الشر والسب للصحابة، وأودع كتبه في بغداد فاحترقت الدار التي كانت فيها الكتب، وعدمت مصنفاته، وقصد دمشق فأقام بها حتى مات في هذه السنة، وقبره بباب الصغير يزار قريبا من قبور الشهداء، وذكر في مختصره هذا في الحج ويأتي الحجر الأسود ويقبله إن كان هناك، وإنما قال ذلك لأن تصنيفه لهذا الكتاب كان والحجر الأسود قد أخذته القرامطة وهو في أيديهم في سنة سبع عشرة وثلثمائة، ولم يرد إلى مكانه إلا سنة سبع وثلاثين، قال القاضي أبو يعلى: كانت للخرقي مصنفات كثيرة وتخريجات على المذهب ولم تظهر لأنه خرج من مدينته لما ظهر بها سب الصحابة وأودع كتبه فاحترقت الدار التي هي فيها فاحترقت الكتب ولم تكن قد انتشرت لبعده عن البلد.

الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع المختصر، في عنوان التاريخ، وعيون السير
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي.
المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
وهو: تاريخ، كبير.
في نحو: خمسة وعشرين مجلداً.
بلغ فيه: إلى آخر سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
والذيل عليه:
لتلميذه، كمال الدين: عبد الرزاق بن أحمد بن محمد المحدث، المؤرخ، الفيلسوف، البغدادي، الفوطي.
المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وهو: كبير.
في نحو: ثمانين مجلداً.
عمله: للصحاب.

الجامع المختصر في الطب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع المختصر، في الطب
لأحمد بن عبد الرحمن بن مندويه الأصبهاني، الطبيب.
المتوفى: سنة 410.
وهو على: عشر مقالات.

جامع المختصرات في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع المختصرات، في فروع الشافعية
للشيخ، كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي، المدلجي، المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
وله: شرحه أيضاً.
وعليه حاشية:
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلى.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ومن شروحه:
شرح: الشهاب: أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البجوري، الشافعي.
الذي ولد: سنة 820، عشرين وثمانمائة.
وهو: شرح، ممزوج.
مسمى: (بفتح الجامع، ومفتاح ما أغلق على المطالع) .
وربما يسمى: (مفتاح الجامع) .
ثم اختصره.
وسماه: (أسنان المفتاح) .
ذكره: السخاوي.
وشرح: العلامة، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، الشافعي.

حاوي المختصرات في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حاوي المختصرات، في العمل بربع المقنطرات
لمحمد بن محمد بن سبط النارديني، المصري، الموقت بالجامع الأزهر.

عنقود المختصر ونقاوة المعتصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عنقود المختصر، ونقاوة المعتصر
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
لخصه: من المزني.
ويعبر عنه: (المعتصر) .

اللوامع في أحاديث: (المختصر) و (الجامع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللوامع، في أحاديث: (المختصر) ، و (الجامع)
لأبي المظفر: يوسف قز أوغلي (يوسف بن فرغلي) ، سبط ابن الجوزي.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
المختصر البرهاني
تركي.
للشيخ، برهان الدين: محمد بن محمد الزيني، الحسيني، من أولاد الشيخ: محمد بن علي الترمذي صاحب: (نوادر الأصول) .
أوله: (الحمد لله الذي أنعم علينا بنعم الإيمان والإسلام ... الخ) .
وهو على: مقدمة، وخمسة كتب.
المقدمة: في الإيمان والعلم.
والكتاب الأول: في الطهارة.
والثاني: في الصلاة.
والثالث: في الزكاة.
والرابع: في الصوم.
والخامس: في الحج.

المختصر في محدثي العصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختصر، في محدثي العصر
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.

المختصر في أخبار البشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختصر، في أخبار البشر
في مجلدين.
للملك، المؤيد: إسماعيل بن علي الأيوبي، المعروف: بصاحب حماة.
المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي حكم على الأعمار بالآجال ... الخ) .
أورد فيه: شيئا من التواريخ القديمة، والإسلامية، ليكون تذكرة مغنية عن مراجعة الكتب المطولة.
واختصر:
من (الكامل) وغيره.
من: نحو عشرين مجلدا.
ورتب: التواريخ القديمة:
على مقدمة، وخمسة فصول، والتواريخ الإسلامية: على السنين، حسب تأليف (الكامل) .
فالمقدمة: تتضمن ثلاثة أمور:
الأول: في كثرة الاختلاف بين المؤرخين.
الثاني: في معرفة نسخ التوراة.
الثالث: في معرفة جدول اقترحه، يتضمن ما بين التواريخ من المدد.
والفصل الأول: في ذكر الأنبياء، وحكام بني إسرائيل.
والثاني: في ذكر ملوك الفرس.
والثالث: في ذكر الفراعنة، وغيرهم.
والرابع: في ملوك العرب.
والخامس: في ذكر أمم العالم.
وانتهى فيه: إلى سنة 709، تسع وتسعمائة (721) .
واختصره:
الشيخ، الإمام، زين الدين: عمر بن المظفر، المعروف: بابن الوردي، الشافعي.
توفي: سنة 750.
قال: رأيت (المختصر، في أخبار البشر) من الكتب التي لا يقع مثلها، ولا يسع الإنسان جهلها، فإنه اختاره من التواريخ التي لا تجتمع إلا للملوك، فاختصرته في نحو ثلثيه، اختصارا زاده حسنا، وألحقته أعيانا، وحذفت منه ما حذفه أسلم، وقلت في أول ما زدته: قلت، وفي آخره: والله -سبحانه وتعالى -أعلم. انتهى.
وسماه: (تتمة المختصر) .
وذيَّله:
من حيث وقف المصنف، إلى آخر سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة (729) .
واختصره أيضا:
القاضي، أبو الوليد: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
وذيَّله: إلى زمانه.

المختصر في أصول الفقه على المذاهب الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختصر، في أصول الفقه على المذاهب الأربعة
لمحمد حكيمي، الحسيني، الكيلاني.
جمع فيه: بين (التقويم) ، و (الميزان) .
وضم: فوائد من (المنحول) ، و (الجامع) .
وأهداه إلى: حسن آغا.
أوله: (الحمد لله الذي مهد قواعد الدين بكتابه المحكم ... الخ) .
المختصر، في علم الحديث
للشيخ: عبد القادر بن أبي الوفاء (2/ 1630) القرشي.
المتوفى: سنة ...
وللشيخ، الإمام: بدر الدين ... ابن جماعة القاضي.
المتوفى: سنة ...
لعله: (المنهل الروي، في علوم الحديث النبوي) .
يأتي.
أوله: (الحمد لله الذي أوضح لمعالم السنة سبيلا ... الخ) .
جمع فيه:
خلاصة (محصول علوم الحديث) .
لابن الصلاح، وزاد عليه.
ورتبه:
على مقدمة، وأربعة أطراف.
المقدمة: في الحد.
والطرف الأول: في المتن.
والثاني: في السند.
والثالث: في كيفية التحمل.
والرابع: في أسماء الرجال.
وفرغ منه: في شعبان، سنة 687، سبع وثمانين وستمائة، بدمشق.

المختصر في فروع الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختصر، في فروع الحنفية
لنجم الدين، أبي شجاع: بكبرس التركي.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
قال التميمي في (طبقاته) : هو في نحو (القدوري) ، واسمه: (الحاوي) .
شرحه:
أسعد بن محمد الكرابيسي، النيسابوري.
وسماه: (الموجز) .
وتوفي: سنة ...
ولأبي موسى الضرير، الرازي.

المختصر في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختصر، في فروع الشافعية
لأبي حفص: حرملة بن يحيى.
المتوفى: سنة 243، ثلاث وأربعين ومائتين.
ولأبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي.
الغريق في بحر القلزم، سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
شرحه:
الشيخ: نصر بن إبراهيم المقدسي.
وسماه: (الإشارة) .
وتوفي: سنة 490، تسعين وأربعمائة.
المختصر، في القوافي
لسعيد بن مبارك بن الدهان النحوي.
المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة.
المختصر، في الكلام
للقاضي، مجد الدين: إسماعيل بن يحيى الرازي، الفالي.
وفال: بليدة من عمل شيراز.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة (756) .
ولشمس الدين: محمد بن الأصبهاني.
المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة.
ثم شرحه.
المختصر، في النحو
لأبي موسى: سليمان بن محمد الحامض، النحوي.
المتوفى: سنة 305، خمس وثلاثمائة.
ولابن النجار: محمد بن جعفر الكوفي.
المتوفى: سنة 402، اثنتين وأربعمائة.
ولأبي عمر: صالح بن إسحاق النحوي، الجرمي، البصري.
المتوفى: سنة 225، خمس وعشرين ومائتين.
ولأبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الزجاج.
المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة.
ولابن شقير: أحمد بن الحسن.
المتوفى: سنة 317، سبع عشرة وثلاثمائة.
ولأبي محمد: حسن بن إسحاق اليمني، المعروف: بابن أبي عباد.
المتوفى: سنة 590، تسعين وخمسمائة (2/ 1631) تقريبا.
ألفه: في الحرم المكي، تجاه الكعبة.
وكان كلّما أتمّ بابا منه طاف أسبوعا، ودعا لقارئه، وهو يدل على فضله.
ولأبي علي: حسن بن عبد الله، المعروف: بلكذة الأصبهاني.
المتوفى: سنة ...
ولابن السراج: طالب بن أحمد بن محمد النحوي.
المتوفى: سنة 406.
ولحسن بن أبي عبادة.
المتوفى: سنة ...
ونظمه:
سراج الدين: عبد اللطيف بن أبي بكر الشرحي، الحنفي.
المتوفى: سنة 802، اثنتين وثمانمائة.
ولمحمد بن عباس اليزيدي.
المتوفى: سنة 313، ثلاث عشرة وثلاثمائة.

المعتصر في تقرير عبارة المختصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعتصر، في تقرير عبارة المختصر
رسالة.
للسيوطي أيضا.
قال فيه: رأيت من كتب المالكية في (مختصر) الشيخ خليل، ما نصه في (الخصائص) ، وحرمة الصدقتين عليه، وعلى آله، وأكله الثوم، وغير ذلك من مسائل غريبة، لا ذكر لها في كتب أصحابنا.
وشارحوه تبعوه، وهذا مشكل، فكتبت ... الخ.

المعتصر من المختصر من مشكل الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النكت واللوامع على: (المختصر) و (المنهاج) و (جمع الجوامع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النكت واللوامع، على: (المختصر) ، و (المنهاج) ، و (جمع الجوامع)
للسيوطي.
ذكره في: (فهرست مؤلفاته) .
في فن: الأصول.

نهاية الصنائع في شرح: (المختصر) و (الجامع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الصنائع، في شرح: (المختصر) ، و (الجامع)
لشمس الدين، أبي المظفر: يوسف، سبط: ابن الجوزي، الحنفي.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
ثم عزا أحاديث الأحكام إلى كتب أئمة النقل.
في مختصر.
ورمزه: بالحروف المرموزة، المعهودة عند أهل الفن.
قال ابن عرفة: والمختص بآخذه معناه: المال المأخوذ من كافر، المسمى بالمختص بآخذه، ولا يسمى غنيمة ولا فيئا. «ما أخذ من مال حربي غير مؤمن دون علمه أو كرها دون صلح ولا قتال مسلم ولا قصده بخروجه إليه مطلقا رأي أو بزيادة من إقرار الذكور البالغين على رأى».
«شرح حدود ابن عرفة 1/ 229».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت