نتائج البحث عن (المصافحة) 7 نتيجة

المصافحة والتّصافح:[في الانكليزية] Handshake ،shaking hands [ في الفرنسية] Serrement des mains هو الأخذ بالأيدي أي أن يضع كلّ واحد يده في يد الآخر (عند السلام) وهي سنّة عند التلاقي، وينبغي أن يكون بكلتا اليدين. وما يفعله بعض الناس أي التّصافح بعد الفجر أو بعد صلاة الجمعة، فليس بشيء بل هو بدعة من حيث تخصيصها بوقت معين. ولكن كونها سنّة على الإطلاق فهي باقية. وعليه فإن كان التلاقي لم يحصل قبل فالمصافحة سنّة، وأمّا بعد التلاقي فهي بدعة. ومصافحة المرأة الشّابه (الأجنبية) فهي حرام. وأمّا العجوز غير المشتهاة فلا بأس بها.وقد روي أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته كان يصافح العجائز اللواتي رضع منهنّ. وقد استأجر ابن الزبير وهو في مكّة عجوزا تمرضه وتدلك قدميه، وتفلّي رأسه.وهكذا إذا كان الرجل شيخا مسنّا قد أمن فتنة الشّهوة فلا بأس بمصافحته للشوابّ. وأمّا مصافحة الأمرد الحسن الصورة فليس بصواب.وكلّ من حرم النظر إليه فيحرم مسّه أيضا بل هو أشد تحريما من النظر.والسّنّة هي أنه بعد إلقاء السّلام أن يمدّ يده للمصافحة ولكن لا يضع الكفّ فوق الكفّ، كما لا يأخذ برءوس الأصابع فذلك بدعة.هكذا في شرح المشكاة للشيخ عبد الحقّ الدّهلوي. وعند المحدّثين هي مساواة أحد أصحاب كتب الحديث لشيخ الراوي لا للراوي، وسبق بيانها في لفظ المساواة.
المُصافحة: هي إلصاق صفح الكف بالكفِّ وإقبال الوجه بالوجه، والسُنّةُ بكلتا يديه كذا في الدر المختار.

المصافحة والاعتناق

المخصص

ابْن الْأَعرَابِي: خاصَرْت الرجلَ - وضعت يَدي فِي يَده وَقد تقدم قَوْلهم تخاصَر الْقَوْم إِذا أَخذ بَعضهم بيد بعض وَيجوز أَن تكون المِخصَرة الَّتِي هِيَ الْعَصَا من هَذَا.
ابْن الْأَعرَابِي: والمصافحة كالمُخاصَرة.
أَبُو عبيد: عانَشْت الرجل - عانقته.
كتاب: المصافحة
لأبي سعيد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
المساواة، والمصافحة
لعله: (كتاب المصافحة) .
كما مر.
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني.
المتوفَّى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.
المصافحة كما في «المصباح» : الإفضاء باليد إلى اليد، وذكر ابن عابدين أن المصافحة: إلصاق صفحة الكف بالكف، وإقبال الوجه بالوجه، فأخذ الأصابع ليس بمصافحة، خلافا للروافض، والسّنة أن تكون بكلتا يديه بغير حائل من ثوب أو غيره، وعند اللقاء وبعد السلام، وأن يأخذ الإبهام، فإن فيه عرقا ينبت المحبة، وقد تحرم كمصافحة الأمرد، وقد تكره كمصافحة ذي عاهة من برص وجذام وتسن في غير ذلك مع اتحاد الجنس خصوصا لنحو قدوم سفر.
«الموسوعة الفقهية 25/ 127».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت