نتائج البحث عن (المفعول به) 11 نتيجة

الْمَفْعُول بِهِ: هُوَ اسْم مَا وَقع عَلَيْهِ فعل الْفَاعِل مثل ضربت زيدا. وعرفه الْجُمْهُور بِأَنَّهُ مَا كَانَ أَولا وَوَقع عَلَيْهِ الْفِعْل ثَانِيًا وَنقض بقولنَا خلق الله الْعَالم فَإِن الْعَالم هَا هُنَا مفعول بِهِ بِالْإِجْمَاع وَمَا كَانَ الْعَالم قبل الْخلق شَيْئا.وَعَلَيْك تَقْرِير النَّقْض بِأَن الْمَفْعُول بِهِ سَوَاء عرف بِمَا هُوَ الْمَشْهُور أَو بِمَا ذكره الْجُمْهُور لَا بُد وَأَن يكون مَوْجُودا إِلَّا فِي ظرف إِيقَاع الْفِعْل عَلَيْهِ ثمَّ يُوقع الْفِعْل عَلَيْهِ والعالم فِي خلق الله الْعَالم لَيْسَ كَذَلِك. وَالْجَوَاب بِمَنْع كُلية لُزُوم أولية وجوده فِي ظرف الْإِيقَاع. وَالْحَاصِل أَن المُرَاد بِوُجُود الْمَفْعُول بِهِ أَولا إِمَّا وجوده مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ لَهُ وجود علمي أَو خارجي فَمُسلم وَلَا شكّ أَن الْعَالم مَوْجُود فِي علمه تَعَالَى وَإِن أُرِيد بِهِ وجوده فِي ظرف الْإِيقَاع أَولا فَمَمْنُوع وَمن أحَاط بتحقيق الْجعل فَالْأَمْر عَلَيْهِ هَين.
المفعول به: ما يقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجر أو بواسطته.

نِيَابَة غير المفعول به مع وجوده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نِيَابَة غير المفعول به مع وجودهالأمثلة: 1 - سيُنْشَر بيانًا وافيًا عن الحادث 2 - نُسِبَ إلى فلانٍ قولَه بأنَّ كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لإنابة غير المفعول به -مع وجوده- عن الفاعل.

الصواب والرتبة:1 - سَيُنْشَرُ بيانٌ وافٍ عن الحادث [فصيحة]-سَيُنْشَرُ بيانًا وافيًا عن الحادث [صحيحة]2 - نُسِبَ إلى فلانٍ قولُهُ بأنَّ كذا [فصيحة]-نُسِبَ إلى فلانٍ قولَهُ بأنَّ كذا [صحيحة] التعليق: اختلف النحويون في إنابة غير المفعول به- مع وجوده- عن الفاعل؛ فالبصريون يمنعون ذلك، بينما أجازه الكوفيون وابن مالك والأخفش الذي اشترط تأخر المفعول به في اللفظ، والراجح هو مذهب الكوفيين لورود السماع به؛ كقراءة أبي جعفر: {{لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}} الجاثية/14، وقول الشاعر:لسُبَّ بذلك الجرو الكلاباكما أقر مجمع اللغة المصريّ- في الدورة السابعة والستين- إنابة الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر عن الفاعل مع وجود المفعول به، إذا تعلّق غرض المتكلم بأحدها؛ وبهذا يصح المثالان المرفوضان.
المَفْعُولُ بِهِ: مَا وَقع عَلَيْهِ فعل الْفَاعِل.

التشبيه بالمفعول به

معجم القواعد العربية

إذا قلت "دَخَلْتُ البيتَ" و "سكَنْت الدارِ" و "ذهبتُ الشامَ" فكل واحد من البيت، والدار، والشام منصوب على التشبيه بالمفعول به لأجراء القاصر فيها مجرى المتعدي (كما في الخضري (197)).


-1 تعريفُه:
هو اسمٌ دلَّ على مَا وَقَعَ عليه فِعْلٌ الفَاعل، ولم يَتَغَيَّرْ لأجْلهِ صورةُ الفعلِ، نحو "يُحِبُّ اللَّهُ المُتْقِنَ عِمَلَه" ويَكُونُ ظَاهراً كما مُثِّل، وضَمِيراً مُتَّصِلاً نحو: "أَرْشَدَني الأُسْتاذُ" ومُنْفَصِلاً نحو: {{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}} (الآية "4" من سورة الفاتحة "1").
-2 ذِكْرُ عَامِل المَفْعُولِ به وحَذْفُه:
الأَصْلُ في عَامِل المَفْعُولِ بِهِ أنْ يُذكر، وقدْ يُحذَف إمَّا جَوازاً، وذلك إذا دَلَّتْ عليهِ قَرِينَة نحو "صَدِيقَك" في جواب "مَنْ أَكْرَمْتَ؟ ".
وَهَذَا كَثِير، نحو قَوْلِكَ "هَلاَّ خَيْراً مِن ذلك" أيْ هَلاَّ تَفْعلُ خَيْراً من ذلك.
ومن ذلِكَ "ادْفَعِ الشَّرَّ ولو إصْبعاً" أي ولو دَفَعْته إصبِعا ومِثْلُهُ تَقُول لِمَن قَدِم: "خَيْرَ مَقْدَم" ويجوزُ فيه الرَّفْع، ومِثْلُه تقول "مَبْرُورَاً مَأْجُوراً". قَدْ يُحذَفُ الفِعلُ ويَبْفَى مَفْعُولُه لِكَثْرَته في كَلامِهم حتى صار بِمَنْزِلةِ المَثَل من ذلك قول ذي الرُّمة:
دِيَارَ مَية إذ مَيٌّ مُسَاعِفَةٌ ... ولا يَرى مِثلَها عُجْمٌ ولا عَرَبُ
كأنه قال: اذْكُرْ دِيَارَ مَيَّة، ومن ذلِكَ قَولُ العرب "كِلَيْهما وتَمْراً" (وفي أمثال الميداني: كلاهما وتمراً، كلاهما: أي زَبَد وسَنَام) يُريدُ أعْطِني كِلَيْهما وَتَمْراً.
ومن ذَلِكَ قَوْلُهم: "كلَّ شَيْءٍ وَلاَ شَتِيمةَ حُرّ" أي ائْتِ كُلَّ شيءٍ، ولا تَرْتكِبْ شَتِيمَةَ حُرّ، ومن العَرَب من يقول: "كِلاهُما وتَمْراً" كأنَّه قال: كلاهما لي ثَابتان وزِدْني تمراً، وكلُّ شيء قد يقبل ولا تَرْتَكِبْ شَتِيمَةَ حُرٍّ.
ومما يَنْتَصِب في هذا الباب على إضمارِ الفِعْل المَتْرُوكِ إظهاره، قولُه تعالى: {{انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ}} (الآية "171" من سورة النساء "4") "وَرَاءَكَ أوْسَعَ لَك" والتقدير: انْتَهُوا وأْتُوا خَيْراً لكم، لأنَّك حينَ قلت: انتهِ فأنْتَ تُريدُ أنْ تُخْرجه مِن أمرٍ وتُدخِلَه في آخر، ويجوزُ في مِثل هذا إظهار الفعل، ومعنى "وَرَاءَك أوْسَعَ لك" تَأَخَّرْ تَجْدْ مَكاناً أَوْسَعْ لَكَ، ومثله قولُ ابنِ الرُّقَيَّات:
لَنْ تَرَاهَا ولو تَأَمَّلْتَ إلاَّ ... وَلَها في مَفَارِق الرَّأْس طِيبَا
والمَعْنى: إلاَّ ورَأيْتَ لَها طِيباً.
ومثلُه قولُ ابنِ قَمِيئَة:
تذكَّرتْ أرْضاً بها أهْلُها ... أخْوالها فيها وأعْمامَها
والمعنى: وتَذَكَّرْت أخْوالَها وأعْمَامَها.
وإمَّا وُجُوباً وذلِكَ في سبعةِ أنواع:
(1) الأَمْثالُ ونحوُها ممّا اشتُهر بحذفِ العَامِلِ نحو قولك للقادِمِ عليكَ "أَهْلاً وسَهْلاً" أي جِئْتَ أَهْلاً، ونَزَلْتَ مكاناً سَهْلاً، وفي المثل: "أمْرَ مُبْكِيَاتِكِ لا أمْرَ مُضْحِكَاتِكِ" (مثل يضرب لاسْتِماع النصيحة، ويصبح فيه - كما يقول سيبويه - الضم) تَقْدِيرُه: اقْبَلي أمْرَ مُبْكيَاتِكِ، وفي المثل: "الكلابَ على البَقَر" (مثلٌ، معناهُ: خلِّ الناس خَيرَهم وشرهم واغتنم طريق السلامة) أي أرسِلْ.
(2) النُّعوتُ المقطوعَة إلى النَّصْب للتَّعْظِيم، نحو "الحَمْدُ للَّهِ الحَمِيدَ" (راجع: النعت).
(3) الاسمُ المشتغلُ عنه نحو: "محمَّداً سَامِحْهُ" (راجع: الاشتغال).
(4) الاختصاصُ نحو "نَحْنُ العَربَ أسْخى مَنْ بَذَل" (راجع: الاختصاص).
(5) التَّحْذِيرُ بشرْطِ العَطْفِ أو التكرارِ بغير "إِيَّا" نحو "رأسَكَ والسَّيفَ" و "الكَسَل الكَسَلَ" ونحو "إيَّاكَ والكذِبَ". (راجع: التحذير).
(6) الإِغْراءُ بشَرْطِ العَطْفِ أو التَّكْرار أيضاً نحو "المُرُوءَةَ والنَّجْدَةَ" (راجع: الإِغْراء).
(7) المُنَادَى نحو "يا سَيَّدَ القَوم" (الأَصْل في نَصْب المُنادى بـ "أدعو" المُقَدَّرة، فإذا قلت: "يا سيدَ القَوْم" فكأنك قلت: أَدْعو سَيِّدَ القوم) أيْ أَدْعُو سَيِّدَ القوم. (راجع: النداء).
-3 حَذْفُ المفعولِ به:
الأصلُ في المَفْعُولِ به أنْ يُذْكَرَ، وقدْ يُحْذَفُ جَوازاً لِغَرَضٍ لَفْظي: كتناسُب الفَواصِل، نحو: {{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلى}} (الآية "3" من سورة الضحى "93"). أيْ وَمَا قَلاَكَ، أو الإِيجازِ نحو: {{فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولنْ تَفْعَلُوا}} (الآية "24" من سورة البقرة "2"). أو غَرَضٍ مَعْنَويٍ: كاحْتِقَارِه نحو: {{كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ}} (الآية "21" من سورة المجادلة "58") أيْ الكَافِرين، أوِ اسْتِهْجَانِهِ كقولِ عَائِشةَ "ما رَأى مِنِّي، ولا رَأَيْتُ مِنْه" أيْ العَوْرة.
ويُحْذَفُ وُجُوباً في بابِ التَّنازُعِ (راجع: التنازع) إنْ أُعْمِلَ الثاني، نحو "قَصَدتُ وعَلَّمني أستاذي". ويَمتنعُ حذفُهُ في مَواضِعَ أشْهَرُها: المَفْعُولُ المسؤول عنه نحو "عَليّاً" في جَوَابِ "مَنْ أكرمتَ؟ " والمَحْصُور فيه نحو "مَا أدَّبْتُ إلاَّ إبراهيمَ".

المفعول به
تقديمه وتأخيره - حذفه وحذف عامله "تراكيب الإغراء والتحذير - الاختصاص والاشتغال" - تعليق فعله وإلغاؤه
المفعول به اسم دل على ما وقع عليه فعل الفاعل ولم تُغيَّر لأَجله صورة الفعل مثل: "أَكل الطفل رغيفاً، ولم يشرب أَخوك شرابه، أَعطى الوالد ولدَه هديةً، علمت أَخاك ناجحاً، أَنبأَ الجنديُّ قائدَه الرسالة ضائعةً".
ويقع اسماً ظاهراً كما في الأَمثلة المتقدمة، وضميراً مثل "أَكرمتك"، {{إِيّاكَ نَعْبُدُ}} ، "دينك وفيتك إياه"1.
ويقال له في كل ما تقدم مفعول به صريح، أَما المفعول به غير الصريح فشيئان:
1- الجملة سواءٌ أقرنت بحرف مصدري أم لامثل: "أعلمُ أَن
__________
1- إذا تعدى الفعل إلى ضميرين متجانسين وجب فصل الثاني مثل "
ملكتك إياك". فإذا كان الضمير الأول أعرف، أو كان المفعولان من ضمائر الغيبة جاز الفصل والوصل تقول: الكتاب منحتكه أو منحتك إياه، طلب الفائزون الجائزة فسلمتهموها أو فسلمتهم إياها.
هذا وأعرف الضمائر ضمير المتكلم فضمير المخاطب فضمير الغائب.

الفَاعِلُ وَالمَفْعُولُ بِهِ

الأنشوطة في النحو


الفَاعِلُ: هُوَ الَّذِي فَعَلَ الفِعْلَ.
وَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الفِعْلِ قَبْلَهُ وَلَيْسَ بَعْدَهُ.
وَالمَفْعُولُ بِهِ: هُوَ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهِ الفِعْلُ.
وَالفَاعِلُ: مَرْفُوعٌ، وَالمَفْعُولُ بِهِ: مَنْصُوبٌ.
مِثَالُهُ: (رَكِبَ زَيْدٌ الفَرَسَ).
فَالفِعْلُ: (رَكِبَ).
وَالفَاعِلُ: (زَيْدٌ)؛ لأَنَّهُ الرَّاكِبُ.
وَالمَفْعُولُ بِهِ: (الفَرَسَ)؛ لأَنَّهُ المَرْكُوبُ.
وَقَدْ يَدْخُلُ أَكْثَرُ مِنْ مَفْعُولٍ مَعَ فِعْلٍ وَفَاعِلٍ.
مِثَالُهُ: (مَنَحَ خَالِدٌ زَيْدًا دِرْهَمًا).
فَالفِعْلُ: (مَنَحَ).
وَالفَاعِلُ: (خَالِدٌ)؛ لأَنَّهُ المَانِحُ.
وَالمَفْعُولُ بِهِ الأَوَّلُ: (زَيْدًا)؛ لأَنَّهُ المَمْنُوحُ.
وَالمَفْعُولُ بِهِ الثَّانِي: (دِرْهَمًا)؛ لأَنَّهُ المَمْنُوحُ لِزَيْدٍ.

المشبّه بالمفعول به

موسوعة النحو والصرف والإعراب


هو ما تنصبه الصفة المشبّهة. وسبب التسمية أنّ هذه الصفة مأخوذة من فعل لازم غير متعد. انظر: المفعول به، الرقم ٣، الفقرة أ، والصفة المشبّهة، الرقم ٤.


١ ـ تعريفه: هو ما وقع عليه فعل الفاعل إيجابا أو سلبا، نحو: «أكلت التفاحة»، و «ما خالفت النظام».

٢ ـ تقديم المفعول به وتأخيره: الأصل أن يتّصل الفاعل بفعله، لأنه كالجزء منه، فيأتي الفعل أوّلا فالفاعل فالمفعول به.

لكن قد يتقدّم المفعول به على الفاعل، أو على الفعل والفاعل معا. وهذا التقدّم إمّا جائز، وإمّا واجب، وإمّا ممتنع.

أ ـ تقديم المفعول به على الفاعل وجوبا: يجب تقديم المفعول به على الفاعل في ثلاثة مواضع:

١ ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود إلى المفعول به، نحو قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ) (البقرة: ١٢٤) .

٢ ـ إذا كان المفعول به ضميرا متّصلا والفاعل اسما ظاهرا، نحو: «كافأني المعلم».

٣ ـ إذا كان الفاعل محصورا بإلّا أو بإنّما (١) ، نحو: «ما أكرم سعيدا إلّا محمد» و «إنّما أكرم سعيدا محمد».

ب ـ تقديم الفاعل على المفعول به وجوبا: يجب تقديم الفاعل على المفعول به في المواضع التالية:

١ ـ إذا لم يظهر الإعراب في أواخر الكلمات، ولم توجد قرينة تميّز الفاعل من المفعول به (٢) ، نحو: «علّم موسى عيسى» و «أكرم ابني أخي».

٢ ـ إذا كان الفاعل والمفعول به ضميرين متّصلين، نحو: «علّمته».

٣ ـ إذا كان الفاعل ضميرا متّصلا والمفعول به اسما ظاهرا، نحو: «أكرمت محمدا».

٤ ـ إذا كان المفعول به محصورا بإلّا أو بإنّما (٣) ، نحو: «إنما علّم محمّد سعيدا»، و «ما علّم سعيد إلا محمّدا».

ج ـ تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا: يجب تقديم المفعول به على

(١) وقد أجاز بعض النحاة تقديم الفاعل المحصور على المفعول به، تمسكا بما ورد من ذلك، ومنه قول الشاعر:
ما عاب إلّا لئيم فعل ذي كرم
...
ولا جفا قطّ إلا جبّأ بطلا

حيث تقدم الفاعل المحصور «لئيم» على المفعول به «فعل».

(٢) أما إذا وجدت القرينة فيجوز تقديم المفعول به نحو: «أكرمت سعيدا سعاد» والقرينة هنا هي تاء التأنيث في «أكرمت».

(٣) وقد أجاز بعض النحاة تقديم المفعول به المحصور على الفاعل، تمسكا بما ورد من ذلك، ومنه قول الشاعر:
تزوّدت من ليلى بتكليم ساعة
...
فما زاد إلّا ضعف ما بي كلامها

حيث تقدّم المفعول به المحصور «ضعف» على الفاعل «كلامها».

الفعل والفاعل معا، في الحالات التالية:

١ ـ إذا كان من الأسماء التي لها حقّ الصدارة كأسماء الشرط نحو قوله تعالى: (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ) (الرعد: ٣٣) ، والاستفهام نحو: «من كافأت؟»، و «كم» و «كأيّن» الخبريّتين، نحو: «كم كتاب قرأت!» و «كأيّن من حسنة فعلت!»، أو إذا كان مضافا إلى ما له حق الصدارة، نحو: «عمل من تعمل أعمل»، و «مسابقة من صحّحت؟» و «مسابقة كم تلميذ صحّحت!».

٣ ـ إذا كان منصوبا بجواب «أمّا»، وليس لجواب «أمّا» منصوب مقدّم غيره، نحو قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) (الضحى: ٩، ١٠) .

٣ ـ ملاحظات: أ ـ إذا كان معمول الصفة المشبّهة معرفة مقترنا بضمير الموصوف، أو مضافا إلى ما فيه ضمير الموصوف، فالأصل أن يرفع على أنه فاعل لها، نحو: «سعيد جميل وجهه» (١) ونحو: «سعيد جميل وجه أخته»، لكنه قد ينصب على أنه مشبّه بالمفعول به، بقصد المبالغة، نحو: «سعيد جميل وجهه». أما إذا كان معمول الصفة المشبّهة معرّفا بـ «أل»، فيجوز جرّه بالإضافة، نحو: «سعيد حسن الوجه»، أو نصبه على أنّه مشبّه بالمفعول به، نحو: «سعيد حسن الوجه». أما إذا كان نكرة، فينصب على التمييز، نحو: «سعيد حسن وجها».

ب ـ يحذف عامل المفعول به وجوبا في المواضع التالية:

١ ـ في باب الاشتغال، نحو: «زيدا كافأته». انظر: الاشتغال.

٢ ـ في باب الإغراء، نحو: «الصلاة».

انظر: الإغراء.

٣ ـ في باب التحذير، نحو: «إياك والكسل»، ونحو «الكذب الكذب». انظر: التحذير.

٤ ـ في باب الاختصاص، نحو «نحن العرب نكرم ضيوفنا». انظر: الاختصاص.

٥ ـ في باب النعت المقطوع، نحو: «مررت بزيد المسكين». انظر: النعت (٥) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت