|
المناسك:[في الانكليزية] Rites of pilgrimage [ في الفرنسية] Rites du pelerinage هي أمور الحج جمع المنسك بفتح السين وكسرها في الأصل المتعبّد، ويقع على المصدر والزمان والمكان كما قال ابن الأثير. لكن في الأساس والمغرب أنّه بمعنى الذّبح، ثم استعمل في كلّ عبادة كذا في جامع الرموز. وفي البرجندي هي في الأصل جمع منسك مصدر نسك لله إذا ذبح لوجهه، ثم قيل لكلّ عبادة منسك ثم اشتهر هذا العام في عبادة الحج.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنَاسِك: عبادات الْحَج من كَيْفيَّة الْإِحْرَام - وَالْخُرُوج إِلَى منى - والتوجه إِلَى عَرَفَات - وَالنُّزُول بهَا - وَالصَّلَاة فِيهَا وَغير ذَلِك - والنسك فِي الأَصْل غَايَة الْعِبَادَة وشاع فِي الْحَج لما فِيهِ من الكلفة فَوق الْعِبَادَة - وَفِي شرح مُخْتَصر الْوِقَايَة لأبي المكارم والمناسك أُمُور الْحَج جمع المنسك بِفَتْح السِّين وَكسرهَا فِي الأَصْل المعبد وَيَقَع على الْمصدر وَالزَّمَان وَالْمَكَان. قَالَ ابْن الْأَثِير فِي الأساس وَالْمغْرب أَنه بِمَعْنى المذبح أَي كل مَوضِع يذبح فِيهِ.من لم يعرف إِمَام زَمَانه مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة: حَدِيث شرِيف تمسكوا بِهِ على أَن نصب الإِمَام وَاجِب على الْخلق بِدَلِيل سَمْعِي لَا على الله تَعَالَى. وَلَا بِدَلِيل عَقْلِي كَمَا ذهب إِلَيْهِ الْمُعْتَزلَة فَإِنَّهُ لَا يجب علينا عقلا لعدم الْحسن والقبح العقليين وَلَا على الله تَعَالَى أصلا لَا سمعا وَلَا عقلا لما تقرر من أَنه لَا يجب على الله تَعَالَى شَيْء كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه. وَأَيْضًا لَو وَجب على الله تَعَالَى لما خلا الزَّمَان عَن الإِمَام والتالي بَاطِل كَمَا لَا يخفى فالمقدم مثله - أَقُول لم لَا يكون وَاجِبا على الله تَعَالَى بِمَعْنى أَنه لَا ينصب الإِمَام أحد سوى الله تَعَالَى.وَالْوُجُوب على الله تَعَالَى بِهَذَا الْمَعْنى لَا يسْتَلْزم عدم خلو الزَّمَان عَن الإِمَام وَلَكِن لَا يخفى أَن الْوُجُوب بِهَذَا الْمَعْنى غير ثَابت - وَالْميتَة بِكَسْر الْمِيم مصدر للنوع - وَالْميتَة الْجَاهِلِيَّة هِيَ الْمَوْت على طَرِيق أهل الْجَاهِلِيَّة وخصلتهم فَهِيَ نوع من أَنْوَاع الْمَوْت. وَطَرِيقَة أهل الْجَاهِلِيَّة الضَّلَالَة وَعدم وُصُول الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة إِلَيْهِم.فَإِن قيل لُزُوم هَذَا النَّوْع من الْمَوْت لعدم معرفَة إِمَام زَمَانه غير مَعْقُول كَيفَ فَإِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْخلَافَة بعدِي ثَلَاثُونَ سنة ثمَّ يصير ملكا عَضُوضًا ". فَمن لم يعرف ملكا عَضُوضًا وَعرف الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة الَّتِي أَتَى بهَا النَّبِي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَمَات على الْإِيمَان كَيفَ يَصح أَن يُقَال إِنَّه مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة - قُلْنَا المُرَاد بِالْإِمَامِ فِي الحَدِيث الشريف النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام كَمَا قَالَ الله تَعَالَى لإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام {{إِنِّي جاعلك للنَّاس إِمَامًا}} . وَإِنَّمَا هُوَ بِالنُّبُوَّةِ فَالْمَعْنى من مَاتَ وَلم يعرف نَبِي زَمَانه مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة لِأَنَّهُ لم يعرف الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة الَّتِي أَتَى بهَا النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَيْضا وَلَكِن لَا يخفى أَن هَذَا الحَدِيث على تَقْدِير صِحَّته على هَذَا الْمَعْنى لَا يكون دَلِيلا على وجوب نصب الإِمَام على الْخلق. وَالْحق أَن الحَدِيث مَوْضُوع كَمَا ذكره أَبُو الشكُور السّلمِيّ فِي تمهيداته فَانْدفع من هَا هُنَا جَمِيع الشكوك والضلالات فَافْهَم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنَاسك: هي أمور الحج جمع المنسك في الأصل المُتعبَّد وفي "المغرب": "أنه بمعنى الذبح ثم استعمل في كل عبادة". وفي البرجندي: "ثم اشتهر هذا العام في عبادة الحج".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أوفق المسالك، لتأدية المناسك
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن محمد الشمني، الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح في المناسك
للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله ذي الجلال والإكرام... الخ). جمعها: مستوعبا لجميع مقاصدها، بحذف الأدلة. ولخص فيه: (كتاب ابن الصلاح الشهرزوري). وزاد عليه. ورتب على: ثمانية أبواب. وفرغ من تأليفه: في رجب، سنة سبع وستين وستمائة. وشرحه: نور الدين: علي السمهودي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الناسك، في كيفية المناسك
للحثيثي، جمال الدين: محمد اليمني، صاحب: (خلاصة الخواطر). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الناسك، بنكت المناسك
للسيوطي أيضا. المتوفى: في السنة المذكورة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
59 - المناسك
لغة: جمع مَنْسَك، ومَنْسِك بفتح السين وكسرها وهو المتعبد ويقع على المصدر والزمان والمكان ثم سميت أمور الحج كلها مناسك، والنُّسْك، والنُّسُك: العبادة والطاعة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى، وفى التنزيل} وأرنا مناسكنا {(البقرة 128). أى متعبداتنا والنسيكة وهى: الذبيحة، ومناسك الحج عباداته، وقيل مواضع العبادات، ومن فعل كذا فعليه نُسُك أى دم يريقه، ونَسَك تزهد وتعبد فهو ناسك، والجمع نساك (1). قال القرطبى (2): يقال: إن أصل النسك فى اللغة الغسل، يقال منه: نسك ثوبه إذا غسله. شرعا: اسم للعبادة، يقال رجل ناسك إذا كان عابدا. واختلف العلماء فى المراد بالمناسك هنا، فقيل: مناسك الحج ومعالمه قاله قتادة والسدى. وقال مجاهد وعطاء وابن جريج: المناسك المذابح أى مواضع الذبح. وقيل: جميع المتعبدات. وكل ما يتعبد به إلى الله تعالى يقال له مَنْسَك، ومَنْسِك. والناسك العابد. وقال محمد بن إسحاق: لما فرغ إبراهيم - عليه السلام - من بناء البيت الحرام، جاءه جبريل - عليه السلام - فقال له: طف به سبعا، فطاف به سبعا هو وإسماعيل عليهما السلام يستلمان الأركان كلها فى كل طواف، فلما أكملا سبعا صليا خلف المقام ركعتين. وقال: فقام جبريل فأراه المناسك كلها: الصفا والمروة ومنى والمزدلفة (3). أ. د/ فرج السيد عنبر __________ المراجع 1 - لسان العرب6/ 4412، المصباح المنير 2/ 603 وما بعدها. 2 - تفسير القرطبى 1/ 620 وما بعدها، تفسير ابن كثير1/ 183 وما بعدها. 3 - تفسير القرطبى 1/ 62. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - محمد بْن جعْفَر بْن إبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر المَنَاسِكيّ. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: عثمان بْن سَعِيد الدّارِميّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البوشنجي. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علي، أبو الْحَسَن المناسكي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد عبد الرحمن بن الحسين، وطبقته. وَعَنْهُ: الحاكم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوفق المسالك، لتأدية المناسك
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن محمد الشمني، الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيضاح في المناسك
للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله ذي الجلال والإكرام ... الخ) . جمعها: مستوعبا لجميع مقاصدها، بحذف الأدلة. ولخص فيه: (كتاب ابن الصلاح الشهرزوري) . وزاد عليه. ورتب على: ثمانية أبواب. وفرغ من تأليفه: في رجب، سنة سبع وستين وستمائة. وشرحه: نور الدين: علي السمهودي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الناسك، في كيفية المناسك
للحثيثي، جمال الدين: محمد اليمني، صاحب: (خلاصة الخواطر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الناسك، بنكت المناسك
للسيوطي أيضا. المتوفى: في السنة المذكورة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عدة الناسك، في المناسك
لصاحب: (الهداية) . لسراج الدين: عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي، الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة 773. نبه عليه فيها في: باب الإحرام، من الحج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الناسك، في علم المناسك
لمحمد بن محمود بن خليل الحلبي. فرغ منها: سنة 860. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية الناسك، في المناسك
للشيخ، الإمام: يوسف بن (2/ 1502) إبراهيم الحنفي، الوانوغي، المغربي؛ وكان من رجال القرن التاسع. أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق، ودعاهم إلى دار السلام ... الخ) . اختصر فيه: كتاب الحج من: (شرح الهداية) . المسمى: (بغاية النهاية) . للشيخ، الإمام: السروجي. ونقل غالب ما فيه من الحكايات من: (شرح الأسماء الحسنى) لعبد السلام، و (روض الرياحين) ، و (الروض الفائق) . وهو يشتمل على: مقدمة، وعشرة أبواب. المقدمة: في بيان الحج، وأركانه، وواجباته، وسننه. الباب الأول: في الإحرام، والمواقيت. الثاني: في القران. الثالث: في التمتع. الرابع: في الإفراد. الخامس: في العمرة. السادس: في الجنايات. السابع: في الإحصار. الثامن: في الفوات. التاسع: في الحج عن الغير. العاشر: في اللواحق. وفرغ منه: في رمضان، سنة 825، خمس وعشرين وثمانمائة. مات: سنة 838. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لباب المناسك
مختصر جامع. للشيخ: رحمة الله السندي، نزيل مكة المكرمة. أوله: (الحمد لله أكمل الحمد ... الخ) . شرحه: علي بن سلطان: محمد القاري، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. وسماه: (المسلك المتقسط، في المنسك المتوسط) . وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي أوضح المحجة، بأوضح الحجة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسالك، في علم المناسك
في مجلد ضخم. لمحمد بن مكرم بن شعبان الكرماني، الحنفي. المتوفَّى: بعد سنة 975. جعله على ثلاثة أقسام: الأول: في سنن السفر، وآدابه. الثاني: في مناسك الحج، وسننه، وفرائضه. الثالث: في فضيلة المجاورة بمكة المكرمة، وما فيها من الكراهة. أوَّله: (الحمد لله على آلائه ... الخ) . وبعد لما رزقني الله - سبحانه وتعالى - بمجاورة بيته، والحج ثانيا، وثالثا، وانجلت لي عقد معضلات، ومسائل الحج بكثرة الممارسة، والمجاورة في المدارسة. سألني بعض أعزتي أن أجمع له كتابا مشروحا غير ممل، ولا مخل، مشتملا على أكثر وقائع الحج وحوادثه، محتويا على المذاهب الأربعة، موسومة مسائله بالحجج الشافية، فأجبته. و (مختصر المسالك) : للقاضي، الخجندي. سمَّاه: (هداية السالك، بمعرفة المناسك) . رتبه على: خمسة عشر بابا. أوَّله: (الحمد لله فرض على المستطيع من الناس الحج ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المسالك، في علم المناسك
للقاضي، بدر الدين: محمد بن إبراهيم بن جماعة، الشافعي. المتوفَّى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة. أوَّله: (الحمد لله الملك العلام ... الخ) . قال: جمعت فيه من مهمات الدقائق، وإشارات الحقائق، ما لا أعلم أحدا سبقني إلى وضعه، مع أني لم أتعرض لذكر أكثر الدلائل والنوادر. ورتبته على: عشرة أبواب. وجعلت لكل باب منها: فصولا عشرة. الأول: في فضل الحج، والعمرة، ومكة. الثاني: في العزم على الحج. الثالث: في ابتداء خروج الحاج، وسيره. الرابع: في الإحرام، والمواقيت. الخامس: في دخول مكة، والطواف، والسعي. السادس: في الوقوف بعرفة. السابع: (2/ 1664) في الإفاضة إلى المزدلفة، ومنى. والثامن: في العمرة، وآداب المقام بمكة المكرمة. التاسع: في أنواع التحلل، وأحكامه. العاشر: في آداب زيارة سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطلب الناسك، في علم المناسك
للشيخ، الإمام، شهاب الدين: فضل الله بن حسن التوربشتي، الحنفي. رتبه على: أربعين بابا. وسلك فيه: مسلك الحديث، لا الفقه. وتوفي: سنة 661، إحدى وستين وستمائة. |
|
المناسك
لابن الصلاح، أبي عمرو: عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري. تأليف مبسوط. وتوفي: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
|
المناسك
لأبي بكر: محمد بن الحسن النقاش، الموصلي. المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة. |
|
المناسك
لأبي الحسن: علي بن محمد السخاوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
|
المناسك
لأبي ذر: عبد بن أحمد الهروي، المالكي. المتوفى: سنة 434، أربع وثلاثين وأربعمائة. |
|
المناسك
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة ... |
|
المناسك
لأحمد بن حرب النيسابوري. المتوفى: سنة 234، أربع وثلاثين ومائتين. |
|
المناسك
للإمام: محمد بن حسن الشيباني. وقد شرحها: أحمد بن علي الرازي، المعروف: بالجصاص، شارح (مختصر الطحاوي) . كما ذكره في أول (كتاب الحج) ، في شرحه. |
|
المناسك
لبرهان الدين:، علي بن أبي بكر المرغيناني. المتوفى: سنة 593، ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
|
المناسك
للتورشتي، شهاب الدين: فضل الله بن الحسين. المتوفى: سنة 661. |
|
المناسك
لمحمد بن منصور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المناسك المنظومة
لأبي محمد: جعفر بن أحمد، المعروف: بابن السراج القاري. المتوفى: سنة 500، خمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منهج السالك، وشرعة المناسك
لأبي عبد الله، شمس الدين: محمد الطرابلسي، الحنفي. أوَّله: (لك الحمد يا من جعل البيت مثابة للناس ... الخ) . رتبه على: سبعة وعشرين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الناسك لأم المناسك
للسراج: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هداية السالك، في المناسك
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هداية السالك، إلى معرفة المذاهب الأربعة في المناسك
للقاضي، عز الدين: عبد العزيز بن بدر الدين: محمد بن جماعة الشافعي. المتوفى: سنة 767. أوَّله: (الحمد لله الذي شرح لقاصديه أفضل طريق ... الخ) . رتبه على: ستة عشر بابا. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع: منسك، بفتح السين وكسرها، فبالفتح مصدر، وبالكسر اسم لموضع النسك وهو مسموع، وقياسه: الفتح في المصدر والمكان.
قال الجوهري: وقد نسك وتنسك، أي: تعبد، ونسك- بالضم- نساكة، أي: صار ناسكا. وقال صاحب «المطالع» : المناسك: مواضع متعبدات الحج. فالمناسك إذا: المتعبدات كلها، وقد غلب إطلاقها على أفعال الحج، لكثرة أنواعها من كيفية الإحرام، والخروج إلى منى، والتوجه إلى عرفات والنزول بها، والصلاة فيها وغير ذلك. والنسك- في الأصل- غاية العبادة، وشاع في الحج لما فيه من الكلفة فوق العبادة. «دستور العلماء 3/ 354، والمطلع ص 156، والروض المربع ص 192». |