نتائج البحث عن (الميمون) 26 نتيجة

  • الميمونية
الميمونية:[في الانكليزية] Al -Maymuniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Maymuniyya (secte)فرقة من الخوارج العجاردة أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم وبكون الاستطاعة قبل الفعل، وأنّ الله يريد الخير دون الشّرّ ولا يريد المعاصي كما هو مذهب المعتزلة، وأطفال الكفار في الجنة. ويروى عنهم جواز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وإنكار سورة يوسف فإنّهم زعموا أنّها قصة من القصص، ولا يجوز أن تكون قصة الفسق قرآنا،كذا في شرح المواقف في آخر الموقف السادس.
الميمونية: طَائِفَة مَيْمُون بن عمرَان وهم قَالُوا بِالْقدرِ وبكون الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل وَأَن الله تَعَالَى يُرِيد الْخَيْر دون الشَّرّ وَأَطْفَال الْمُشْركين فِي الْجنَّة - ويروى عَنْهُم تَجْوِيز نِكَاح الْبَنَات للبنين.
الميمونية: أصحاب ميمون بن عمران. قالوا بالقدر فتكون الاستطاعة قبل الفعل، وأن الله يريد الخير دون الشر. وأنكروا سورة يوسف.
3157- أبو الميمون 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الأَدِيْبُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ, أَبُو المَيْمُوْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ رَاشِدٍ البَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ بَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ، وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَبَا زُرْعَةَ, وَخلقاً كَثِيْراً.
حدَّث عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة, وتَمَّام, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مُهَنَّا, وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ.
وَكَانَ أَحد الشُّعرَاء بَلَغَ خمساً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا توفِّي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ دُرُسْتَوَيْه النَّحْوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ الأَدَمِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَامع السُّكَّرِيّ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مَعْرُوف، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بن حَذْلَم القاضي.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "2/ 375".
اللغوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن عيسى، أبو إسحاق، المصري، الشافعي، الملقب برهان الدين الميموني (¬1).
ولد: سنة (991 هـ) إحدى وتسعين وتسعمائة.
من مشايخه: أبو بكر السنواني، ومنصور الطبلاوي، وغيرهما.
من تلامذته: عبد القادر البغدادي وشاهين الحنفي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "الإمام العلامة الفهامة المحقق المدقق خاتمة الأساتذة المتبحرين كان آية ظاهرة في علوم التفسير والعربية أعجوبة باهرة في العلوم العقلية والنقلية حافظًا متفننًا متضلعًا من الفنون مشهورًا خصوصًا عند القضاة وأرباب الدولة وأبلغ ما كان مشهورًا فيه علم المعاني والبيان حتى قل من يناظره فيهما وسئل بعض أهل التحقيق من قضاة مصر عنه فقال: هو رجل لو سئل عن مسألة في المعاني والبيان لأملى عليها كراريس عديدة وكان مترفهًا في عيشه كريم النفس، دقيق الطبع حسن الخلق فصيح اللسان محللًا عند عامة الناس وخاصتهم" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "عارف بالتفسير والحديث والعربية والعلوم العقلية والنقلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1079 هـ) تسع وسبعين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على المواهب اللدنية"، و"حاشية على تفسير البيضاوي" و"تهنئة الإسلام بتجديد بيت الله الحرام - خ".

257 - ت: محمد بن زياد اليشكري أبو مصعب الكوفي الطحان، ويعرف أيضا بالميموني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْيَشْكُرِيُّ أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ، وَيُعْرَفُ أَيْضًا بالميموني. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ القسملي، وابن عَجْلانَ،
وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ.
قال أحمد: كذاب أعور يضع الحديث.
وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ، ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ. وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: كَانَ كَذَّابًا خَبِيثًا.
قُلْتُ: وَلَهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: "
اتَّخِذُوا الْحَمَامَ الْمَقَاصِيصَ فَإِنَّهَا تُلْهِي الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ ".
وَبِهِ قَالَ: "
سَمْنُ الْبَقَرِ وَأَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ ".

267 - ن: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران، أبو الحسن الميموني الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - ن: عَبْد الملك بْن عَبْد الحميد بْن عَبْد الحميد بْن ميمون بن مهران، أبو الْحَسَن الميموني الرَّقيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الْإِمَام أَحْمَد.
كان من جِلّة الفقهاء وكبار المحدِّثين. سَمِعَ: إِسْحَاق الأزرق، ومحمد بن عُبَيْد الطّنافسيّ، ورَوْح بْن عُبَادة، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وحَجّاج بْن محمد الأعور، والقعنبيّ.
وَعَنْهُ: النسائي ووثّقه، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النيَّسابوريّ، وأبو عليّ محمد بْن سَعِيد الحرّانيّ، ومحمد بْن المنذر شكر، وإبراهيم بْن محمد بْن متُّويه.
تُوُفِّيَ فِي ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين، وكان شيخ بلده ومفتيه.

532 - أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب، أبو الميمون الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - أيّوب بْن محمد بن محمد بن أيّوب، أبو الميمون الصوري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، وعليّ بْن معبد، وعطيّة بْن بقيّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائري، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو بَكْر الربعي، وغيرهم.
قال الدراقطني: رأيتُ مِن كذبه شيئًا لَا أخبر بهِ الساعة.

368 - أحمد بن محمد بن بشر بن يوسف بن مامويه، أبو الميمون القرشي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - أحمد بن محمد بن بِشْر بن يوسف بن مامَوَيْه، أبو الميمون القرشي الدّمشقيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إسماعيل بن عُلَيَّه بدمشق، والربيع المراديّ بمصر.
وَعَنْهُ: جماعة آخرهم أبو بكر بن أبي الحديد.
مات في رجب.

261 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، أبو الميمون البجلي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْن راشد، أَبُو الميمون البَجَليّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: بكّار بْن قُتَيْبة، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وأبا زُرْعَة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وخلقًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ: ابن منده، وتمام، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو علي بن مهنا، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وكان أديبًا شاعرًا، ثقة، مأمونًا. بلغ خمسًا وتسعين سنة.

377 - سعد بن عبد الله بن الحسين بن علويه، أبو القاسم النيلي الميموني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - سعد بْن عَبْد الله بْن الحسين بْن عَلُّوَيْهِ، أبو القاسم النيليّ الميمونيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
من وُلِد ميمون بن مهران.
روى بهمذان عَنْ النّجّاد، وأبي سهل بْن زياد، وأبي عمرو ابن السماك، والحسين بْن صَفْوان، وجماعة.
حَضَرَ مجلسه ابن تركان، وروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وحُميد بن المأمون، وابن غزو، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن بُندار، وعُبيد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ. -[167]-
قال شيرويه: وحدثنا عَنْهُ محمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وأبو الفضل بْن يَرْغة، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ. وليس عندهم بذاك.

195 - عبد الرحمن بن عبد الواحد بن أبي الميمون بن راشد البجلي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد المجيد الحافظ لدين الله، أبو الميمون بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد المجيد الحافظ لدين الله، أبو الميمون بن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر علي ابن الحاكم العبيدي، [المتوفى: 544 هـ]
صاحب مصر.
بُويع يوم مقتل ابن عمّه الآمر بولاية العهد وتدبير المملكة، حتّى يولد حملٌ للآمر، فغلب عَلَيْهِ أبو علي أحمد بن الأفضل ابن بدر الجماليّ أمير الجيوش، وكان الآمر قد قتل الأفضل، وحبس ابنه أحمد، فلمّا قُتل الآمر وثب الأمراء فأخرجوا أحمد، وقدّموه عليهم، فسار إلى القصر، وقهر الحافظ، وغلب عَلَى الأمر، وبقي الحافظ معه صورةً من تحت حكمه، وقام في المُلك أحسن قيام، وعَدَل، وردَّ عَلَى المصادَرين أموالهم، ووقف عند مذهب الشّيعة، وتمسّك بالاثنّي عشر، وترك الأذان بحيِّ عَلَى خير العمل.
وقيل: بل أقرّ: حي على خير العمل، وأسقط: والحمد لله من الأذان: محمد وعلي خير البشر، كذا وجدت بخطّ النّسّابة، ورفض الحافظَ لدين الله وأهل بيته وآباءهُ، ودعا عَلَى المنابر للإمام المنتظَر صاحب الزّمان عَلَى زعْمهم، وكتب اسمه عَلَى السّكَة، وبقي عَلَى ذَلكَ إلى أن وثب عَلَيْهِ واحدٌ من الخاصَّة، فقتله بظاهر القاهرة في المحرَّم سنة ست وعشرين وخمسمائة، وكان ذَلكَ بتدبير الحافظ، فبادر الأجناد والدّولة إلى الحافظ، وأخرجوه من السّجن، وبايعوه ثانيًا، واستقلَّ بالأمور.
وكان مولده بعسقلان سنة سبْعٍ وستّين، وسبب ولادته بها أنّ أَبَاهُ خرج -[858]- إليها في غلاء مصر، وسبب تَوْليته أنّ الآمر لم يخلِّف ولدًا، وخلَّفَ حَمْلًا، فماج أهل مصر، وقال الجُهّال: هذا بيت لا يموت الإمام منهم حتّى يخلّف ولدًا وينصّ على إمامته، وكان الآمر قد نصّ لهم عَلَى الحمْل، فوضعت المرأة بنتًا، فبايعوا حينئذٍ الحافظ، وكان الحافظ كثير المرض بالقولَنج، فعمل لَهُ شيرماه الدَّيْلمي طَبْل القُولَنْج الّذي وجده السّلطان صلاح الدّين في خزائنهم، وكان مرَكَّبًا من المعادن السّبعة، والكواكب السّبعة في إشراقها، وكان إذا ضربه صاحب القُولَنْج خرج من باطنه رِيح وفسا، فاستراح من القُولَنْج.
تُوُفّي في خامس من جُمادى الأولى، وكانت خلافته عشرين سنة إلّا خمسة أشهر، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة.
وكان كلّما أقام وزيرًا حكم عَلَيْهِ، فيتألّم ويعمل عَلَى هلاكه، ولي الأمر بعده ابنُه الظّافر إسماعيل، فَوَزَرَ لَهُ ابن مصّال أربعين يومًا، وخرج عَلَيْهِ ابن السّلّار فأهلكه.

364 - المبارك بن كامل بن مقلد بن علي بن نصر بن منقذ، الأمير سيف الدولة أبو الميمون الكناني، الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - الْمُبَارَك بْن كامل بْن مُقَلَّد بْن عَلِيّ بْن نصر بْن منقذ، الأمير سيف الدولة أَبُو الميمون الكِنانيّ، الشَّيزَرِيّ. [المتوفى: 589 هـ]
وُلِد بشَيْزَر سنة ست وعشرين وخمسمائة، وسمع بمكة قليلًا من أَبِي حَفْص الميانِشِيّ.
رَوَى عَنْهُ ولده الأمير إِسْمَاعِيل.
وَقَدْ وُلّي سيف الدولة أمر الدواوين بمصر مدةً، وَلَهُ شعرٌ يسير، وكان مَعَ شمس الدولة تورانشاه أَخِي السّلطان لما ملك اليمن، فناب فِي مدينة زَبِيد عَنْهُ، ثُمّ رجع معه، واستناب أخاه حطان، فَلَمَّا مات شمس الدولة حبسه السّلطان، لأنه بلغه عَنْهُ أَنَّهُ قتل باليمن جماعةً، وأخذ أموالهم، فصادره، وضيق عليه، وأخذ منه مائة ألف دينار، وذلك فِي سنة سبعٍ وسبعين.
ولما توجه سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين إِلَى اليمن، تحصن الأمير حطان فِي قلعةٍ وعصى، فخدعه سيف الْإِسْلَام حَتَّى نزل إِلَيْهِ، فاستصفى أمواله وسجنه، ثُمّ أعدمه.
وقيل: إنَّه أَخَذَ منه سبعين غلاف زَرَدِيَّة مملوءًا ذَهَبًا.
تُوُفّي سيف الدولة فِي رمضان بالقاهرة.

616 - علي بن حيدرة بن أبي جعفر محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة، الشريف أبو الحسن الحسيني المصري المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

616 - عَليّ بن حيدرة بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن الميمون بن حمزة، الشريف أَبُو الحَسَن الحسيني المصري المعدَّل، [المتوفى: 619 هـ]
نقيب الأشراف بالقاهرة ومصر.
تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل.

354 - عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن ميمون بن عتيق بن وردان، الحافظ المحدث المفيد، والمقرئ المجيد أبو الميمون العامري المصري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عبد الوَهَّاب بن عَتِيق بْن هِبَة الله بْن ميمون بْن عَتِيق بن وَرْدان، الحافظُ المُحدِّث المُفِيدُ، والمقرئ المُجيد أبو الميمون العامرِيُّ المِصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
قرأ القراءات على جماعةٍ كثيرة. وسَمِعَ من العَلَّامة عبد الله بن بَرِّيّ، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، وقاسم بن إبراهيم المَقْدِسيِّ، ومُنجب بن عبد الله المُرشديِّ، والبُوصيريِّ، والأَرْتَاحِيِّ، وطبقتهم ومَنْ بعدهم فأكثَرَ.
وكتبَ الكثيرَ، واستنسخَ، وأقرأ القراءات. وحدَّث، وأَفَاد. وولد في سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة.
روى عنه الحافظُ المُنذريّ، وقال: كَانَ كثير الإِفادة جِدًّا، وأنفق في التّحْصيلِ جُملةٌ. وكان بيتُه غالبًا مجمعَ أصحاب الحديث، رحمه الله. توفّي تاسعٍ عشر جُمَادَى الآخرة.
قال ابن مَسْدِيّ: ربّما غَلِطَ وأَوْهَم، ولهذا لم يتعرّض لتجريحٍ. وقد كتب عمّن أقبل وأدبر حتّى كتب عن الشّبّان. لم أُكْثِر عنه.

517 - خديجة بنت المحدث أبي الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن وردان، أم الخير المصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - خديجة بِنْت المحدّث أَبِي الميمون عَبْد الوَهَّاب بْن عَتِيق بْن هِبَة اللَّه بْن وردان، أمُّ الخير المصريّة. [المتوفى: 648 هـ]
سمّعها أبوها من عَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد الصُّوفيّ، وَعَبْدِ المُجيب بْن زُهير، وجماعة، وسمعت حضورًا من البُوصِيريّ.
روى عنها: الدمياطي، وغيره من طلبة المصريين.
توفيت في ذي الحجة.

65 - عائشة بنت المحدث أبي الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن أبي البركات بن وردان، أم الحسن المصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - عَائِشَة بِنْت المحدث أَبِي الميمون عَبْد الوَهَّاب بن عَتِيق بن هِبَة الله بن أبي البركات بن وردان، أم الحسن المصرية. [المتوفى: 652 هـ]
سمعها أبوها من: هبة الله البُوصِيريّ، وعبد اللطيف بن أَبِي سعد، وعبد المجيب بن زهير، وغيرهم. وقد تقدمت أختها خديجة.
روى عَنْهَا: غير واحد من المصريين. وماتت فِي سادس رمضان.

294 - علي بن عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن أبي البركات الميمون بن عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان، معين الدين أبو الحسن ابن المحدث أبي الميمون بن وردان، القرشي، العامري، مولاهم المصري، الكتبي، السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عليّ بْن عَبْد الوَهَّاب بْن عَتِيق بْن هِبَة الله بْن أبي البركات الميمون بْن عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بْن عتيق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بن وردان، معين الدين أبو الحسن ابن المحدث أبي الميمون بن وردان، القُرشي، العامري، مولاهم الْمَصْرِيّ، الكُتُبي، السَّمسار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة اثنتين وستمائة. وسمعه أبوه الكثير مِنْ أصحاب ابن رفاعة، وغيره. وأجاز لَهُ: ابن طبرْزد وكتب عَنْهُ الشريف عزَّ الدين، وغيره.
وهو أخو عائشة وخديجة. توفّي في ذي القعدة.

الميمون التصريح بمضمون الذبيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الميمون التصريح، بمضمون الذبيح
رسالة.
لابن طولون الشامي.
صرح فيها: بأن الذبيح: إسماعيل.
وقال: وللإمام أبي بكر بن العربي في ذلك تأليف بديع جمع فيه كلام الفريقين مع حججهم.
أوَّله: (الحمد لله الذي دل على طريق الهدى ... الخ) .

الميمون في فضائل أهل اليمن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الميمون، في فضائل أهل اليمن
لابن أبي الصيف: محمد بن إسماعيل اليمني.
المتوفى: سنة 609، تسع وستمائة.

على بن داود عن محمد بن زياد الميموني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن زياد [ت] اليشكرى الميموني الطحان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروي عن ميمون ابن مهران، وغيره.
وعنه شيبان بن فروخ، وعقبة بن مكرم، وجماعة.
قال أحمد: كذاب أعور، يضع الحديث.
وروى إبراهيم بن الجنيد وغيره،
عن ابن معين: كذاب.
وقال ابن المديني: رميت بما كتبت عنه، وضعفه جدا.
وقال أبو زرعة: كان يكذب.
وقال الدارقطني: كذاب.
قلت: له عن ميمون، عن ابن عباس - مرفوعاً: اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تلهى الجن عن صبيانكم.
وبه: سمن البقر وألبانها شفاء، ولحمها داء.
وبه: زينوا مجالس نسائكم بالمغزل.
وقد أدركه الفلاس.
فأما: - محمد بن زياد بن مروان اليشكرى البخاري، فشيخ فاضل صاحب سنة.
سمع من عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى.
وعنه جعفر بن داود البخاري.
صدوق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت