القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّبْذُ: طَرْحُكَ الشيءَ أمامَكَ أو وراءَكَ، أو عامٌّ، والفعْلُ: كضَرَبَ،وـ: ضَرَبَانُ العِرْقِ،كالنَّبَذانِ، محركةً، والشيءُ القليلُ اليسيرُ، ج: أنْباذٌ.وجَلَسَ نَبْذَةً، ويضمُّ: ناحيةً.والنَّبيذُ: المُلْقَى، وما نُبِذَ من عصيرٍ ونحوِه. وقد نَبَذَه وأنْبَذَه وانْتَبَذَهُ ونَبَّذَه.والمَنْبوذُ: ولَدُ الزِّنا، والتي لا تُؤْكَلُ من هُزالٍ،كالنَّبيذَةِ، والصبيُّ تُلْقِيهِ أُمُّه في الطريقِ.والانْتِباذُ: التَّنَحِّي، وتَحَيُّزُ كُلٍّ من الفَريقَيْنِ في الحَرْبِ،كالمُنَابَذَةِ.والمُنابَذَةُ: أن تقولَ: انْبِذ إلَيَّ الثَّوْبَ أو أنْبِذُه إليك، وقد وجَب البَيْعُ بكذا وكذا، أو أن تَرْمِيَ إليه بالثَّوْبِ، ويَرْمِيَ إليك بمثْلِهِ، أو أن تقولَ: إذا نَبَذْتُ الحَصاة وجَبَ البَيْعُ.والمِنْبَذَةُ، كمِكْنَسَةٍ: الوِسادَةُ.والأَنْباذُ: الأَوْباشُ. و"صَلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، على قَبْرِ مَنْبوذٍ"، أي: لَقيطٍ، ويُرْوَى: قَبْرٍ مَنْبوذٍ مُنَوَّنَةً، أي: قَبْرٍ بعيدٍ من القُبورِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبذة الزكية، فيما يتعلق بذكر أنطاكية
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبذ النامية، في القراءات الثمانية
لابن البياز، أبي الحسين: يحيى بن إبراهيم المقري، الأندلسي، المرسي. المتوفى: سنة 496، ست وتسعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبذة الزكية، في القواعد الأصلية
مقدمة. لشمس الدين: محمد بن عبد الدائم البرماوي، الشافعي. المتوفى: سنة 831، إحدى وثلاثين وثمانمائة. جمعها: خالية عن الخلاف والدليل. ثم نظمها: ألفية، وشرحها أيضا. |
|
تقول: «نبذت الشيء أنبذه نبذا» فهو: منبوذ، إذا رميته وأبعدته، والنبذ: طرح الشيء، والنبذ: إعلام العدو بترك الموادعة، وقوله تعالى: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ. [سورة الأنفال، الآية 58]، أي: قل لهم: قد نبذت إليكم عهدكم، وأنا مقاتلكم ليعلموا ذلك. فالنبذ مقصود به: طرح العهد وعدم الالتزام به، والأمر بالنبذ في الآية الكريمة يجمع بين الأمرين: طرح العهد، وإعلامهم بذلك، فهو نوع من الإنذار.
وفي الحديث: «أنه نهى عن المنابذة في البيع» [النهاية 5/ 6] وهو أن يقول الرجل لصاحبه: «انبذ إلىّ الثوب، أو أنبذه إليك ليجب البيع». وقيل: هو أن يقول: «إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع» فيكون البيع معاطاة من غير عقد ولا يصح. - والمنبذة: الوسادة، وفي حديث عدى بن حاتم- رضى الله عنه-: «أمر له لمّا أتاه بمنبذة» [النهاية 5/ 6] سمّيت بها لأنها تنبذ، أي: تطرح. - وفي الحديث: «أنه مرّ بقبر منتبذ عن القبور» [النهاية 5/ 6] : أي منفرد بعيد عنها. - وفي حديث آخر: «انتهى إلى قبر منبوذ فصلى عليه» [النهاية 5/ 6] يروى بتنوين القبر والإضافة، فمع التنوين هو بمعنى الأول، ومع الإضافة يكون المنبوذ: اللقيط، أي بقبر إنسان منبوذ، وسمى اللقيط منبوذا، لأن أمه رمته على الطريق. وفي حديث الدجال: «تلده أمة، وهي منبوذة في قبرها». [النهاية 5/ 6]، أي: ملقاة. - وتكرر في الحديث ذكر «النبيذ» وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك. يقال: «نبذت التمر والعنب» : إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا. - ومنه: «نبذ العهد» : إذا نقض، وألقاه إلى مكان كان بينه وبينه. - وفي حديث أنس- رضى الله عنه-: «إنما كان البياض في عنفقته، وفي الرأس نبذ» [النهاية 5/ 7]، أي: يسير من شيب في رأس النبي صلّى الله عليه وسلم. تقول: «بأرض كذا نبذ من كلأ، وأصاب الأرض نبذ من مطر، وذهب ماله وبقي منه نبذ ونبذة»، أي: شيء يسير. «المفردات ص 480، والنهاية في غريب الحديث والأثر ص 5- 7، والموسوعة الفقهية 6/ 327». |