نتائج البحث عن (المَهْرُ) 50 نتيجة

(الْمهْر) صدَاق الْمَرْأَة مَا يَدْفَعهُ الزَّوْج إِلَى زَوجته بِعقد الزواج (ج) مُهُور ومهورة

(الْمهْر) أول مَا ينْتج من الْخَيل والحمر الْأَهْلِيَّة وَغَيرهَا (ج) أمهار ومهار ومهارة وَهِي مهرَة (ج) مهر وثمر الحنظل

(الْمهْر) غضاريف الضلوع وَهِيالغضاريف الَّتِي توصل الضلوع الْحَقِيقِيَّة مَعَ الفص واحدتها مهرَة (مج)
(المهرجان)احتفال الِاعْتِدَال الخريفي وَهِي كلمة فارسية مركبة من كَلِمَتَيْنِ الأولى مهر وَمن مَعَانِيهَا الشَّمْس وَالثَّانيَِة جَان وَمن مَعَانِيهَا الْحَيَاة أَو الرّوح والاحتفال يُقَام ابتهاجا بحادث سعيد أَو إحْيَاء لذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومهرجان الشَّبَاب ومهرجان الْجلاء
(المهرية) إبل مهرية نَجَائِب تسبق الْخَيل منسوبة لقبيلة مهرَة بن حيدان (ج) المهاري (بِالْيَاءِ مُشَدّدَة ومخففة) والمهارى
(المهرق)الصَّحِيفَة تكْتب فِيهَا العهود (مَعَ) يَقُول ابْن حلزة(حذر الْجور والتعدي وَهل ين...قض مَا فِي المهارق الْأَهْوَاء)
(المهرق) الصَّحِيفَة الْبَيْضَاء يكْتب فِيهَا ونسيج من الْحَرِير الْأَبْيَض يسقى الصمغ ويصقل ثمَّ يكْتب فِيهِ (فَارسي مُعرب) والمصقلة من الزّجاج أَو نَحوه تصقل بهَا الثِّيَاب (مَعَ) والصحراء الملساء وَالْوَرق المشمع الَّذِي يكْتب فِيهِ الْيَوْم ثمَّ يطبع على آلَة خَاصَّة (مج)
(الْمَهْرَب) الزحافة وَهِي خَشَبَة يقبل بهَا الزراع وَيُدبر ليسوي الأَرْض

(الْمَهْرَب) الْهَرَب والملجأ يُقَال فلَان مهرب لنا

(الْمَهْرَب) من يجترم إِدْخَال الْأَشْيَاء الممنوعة أَو إخْرَاجهَا من الْبِلَاد (محدثة)
(المهرج) من يروج الْهَرج والمرج ويذيع الأباطيل المزيفة وَمن يضْحك الْقَوْم بحركاته وكلماته وهيئته (مو)
(المهراس) الْبَعِير الشَّديد الْأكل والجسيم الثقيل من الْإِبِل وَالرجل الَّذِي لَا يخَاف لَيْلًا وَلَا سرى والهاون وَنَحْوه من آلَات الهرس وَحجر منقور مستطيل يتَوَضَّأ مِنْهُ والخشبة الَّتِي يدق بهَا الْحبّ (ج) مهاريس
(المهرقان) الْبَحْر يهريق مَاءَهُ على السَّاحِل إِذا مد والموضع الَّذِي يفِيض فِيهِ مَاء الْبَحْر

(المهرقان) المهرقان
  • المهروع
(المهروع) المصروع من الْجهد
المرأة المهرنفة الضعيفة في صوتها وبكائها. وهرنف الرجل هرنفة وهو ضحك في ضعف.
المهر:[في الانكليزية] Dower ،dowry [ في الفرنسية] Dot بالفتح وبالهاء هو قيمة بضع امرأة وقت التزويج مما يباح به الانتفاع شرعا من المال أو المنفعة معجّلا كان أو مؤجّلا، يقال له بالفارسي دست پيمان- يد العهد- وكابين.ومهر المثل شرعا مهر امرأة مثلها أي قيمة بضع امرأة مماثلة لها من قوم أبيها في السّنّ والجمال والمال والعقل والدين أي الديانة والصّلاح والبلد والعصر والبكارة والثّيابة، فإن لم توجد مثل هذه المرأة في شيء من قوم أبيها فمن الأجانب مثلها في هذه الأمور، ولا يعتبر الأم وقومها إن لم تكن من قوم أبيها، كذا في جامع الرموز.
المِهْرَاسُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره سين مهملة، المهراس: موضعان أحدهما موضع باليمامة كان من منازل الأعشى، وفيه يقول:
شاقتك من قبلة أطلالها ... بالشطّ فالوتر إلى حاجر
فركن مهراس إلى مارد ... فقاع منفوحة ذي الحائر
قالوا: كان الأعشى ينزل هذا الشقّ من اليمامة، والمهراس: حجر مستطيل يتوضأ منه، وفي حديث أبي هريرة أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، قال: إذا أراد أحدكم الوضوء فليفرغ على يديه من إنائه ثلاثا، فقال له قين الأشجعي: فإذا أتينا مهراسكم كيف نصنع؟ أراد بالمهراس هذا الحجر المنقور الذي لا يقلّه الرجال، والمهراس فيما ذكره المبرّد: ماء بجبل أحد، وروي أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، عطش يوم أحد فجاءه عليّ، رضي الله عنه، وفي درقته ماء من المهراس فعافه وغسل به الدم عن وجهه. قال عبيد الله الفقير إليه: ويجوز أن يكون جاءه بماء من الحجر المنقور المسمّى بالمهراس، ويجوز أن يكون علما لهذا الحجر سمي به لثقله لما أنه يقع على الشيء فيهرسه، وليس كل حجر منقور مستطيل مهراسا، والله أعلم، وقال سديف بن ميمون يذكر حمزة وكان دفن بالمهراس:
لا تقيلن عبد شمس عثارا، ... واقطعن كل رقلة وغراس
أقصهم أيها الخليفة واحسم ... عنك بالسيف شأفة الأرجاس
واذكرن مقتل الحسين وزيد ... وقتيلا بجانب المهراس
هو حمزة بن عبد المطلب.
المَهْروذَةُ: لم تُسْمَعْ إلا في قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم، في المسيحِ، عليه السلامُ"يَنْزِل عند المَنارَةِ البيضاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ في مَهْرُوذَتَيْنِ" أي: بينَ مُمَصَّرَتَيْنِ، ويُرْوَى بالدالِ.
المَهْرُ: الصَّداقج: مُهورٌ.مَهَرَها، كمَنَعَ ونَصَرَ،وأمْهَرَهَا: جَعَلَ لها مَهْراً.أو مَهَرَها: أعْطاها مَهْراً.وأمْهَرَها: زَوَّجَها من غيرِهِ على مَهْرٍ. وفي المَثَلِ: "كالمَمْهورَةِ إحْدَى خَدَمَتَيْها": طالَبَتْ حَمْقاءُ بَعْلَها بالمَهْرِ، فَنَزَعَ إِحْدَى خَدَمَتَيْها، ودَفَعَها إليها، فَرَضِيَتْ بها. ونَظيرُهُ أنَّ رجُلاً أعْطَى آخَرَ مالاً، فَتَزَوَّجَ به ابْنَةَ المُعْطِي، ثم امْتَنَّ عليها بما مَهَرَها، فقالوا: "كالمَمْهُورَةِ من مالِ أبيها".والمَهِيرَةُ: الحُرَّةُ الغالِيَةُ المَهْرِ.والماهِرُ: الحَاذِقُ بكُلِّ عَمَلٍ، والسابِحُ المُجِيدُج: مَهَرَةٌ.وقد مَهَرَ الشيءَ،وـ فيه، وـ به، كمنَعَ، مَهْراً ومُهوراً ومَهاراً ومَهارَةً.والمُهْرُ، بالضم: عَظْمٌ في الزَّوْرِ،كالمُهْرَةِ، وثَمَرُ الحَنْظَلِج: مِهَرَةٌ، كعِنَبَةٍ، وولَدُ الفرسِ، أو أوَّلُ ما يُنْتَجُ منه ومن غيرِهِج: أمْهارٌ ومِهارٌ ومِهارَةٌ.والأنْثَى: مُهْرَةٌ، والأُمُّ: مُمْهِرٌ.والمُهْرَةُ: خَرَزَةٌ كانَ النساءُ يَتَحَبَّبْنَ بها، أو هي فارِسِيَّةٌ.والمُهَرُ، كصُرَدٍ: مَفاصِلُ مُتلاحِكَةٌ في الصَّدْرِ، أو غَراضيفُ الضُّلوعِ، واحدَتُها: مُهْرَةٌ، كأَنَّها فارِسِيَّةٌ.ومَهْرَةُ بنُ حَيدانَ، بالفتح: حَيٌّ. والإِبِلُ المَهْرِيَّةُ منهج: مَهاَرَى ومَهارٍ ومَهارِيُّ.وأمْهَرَ الناقةَ: جَعَلَها مَهْرِيَّةً.والمَهْرِيَّةُ: حِنْطَةٌ حَمْراءُ. وماهِرٌ ومُهَيْرَةُ، كجُهَيْنَةَ: اسْمانِ.ومَهْوَرٌ، كقَسْوَرٍ: ع.ونَهْرُ مِهْرانَ، بالكسر: بالسِّنْد.ومِهرانُ: ة بأصْفَهَانَ، وجَدُّ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ المُقْرِئِ.والمِهارُ، ككِتابٍ: العُودُ يُجْعَلُ في أنْفِ البُخْتِيِّ.ولم تُعْطِ هذا الأمرَ المِهَرَةَ، كعِنَبَةٍ: أي لم تَأتِهِ من وجْهِهِ.والتَّمْهِيرُ: طَلَبُ المَهْرِ، واتِّخاذُهُ.والمُتَمَهِّرُ: الأَسَدُ الحاذِقُ بالافْتِراسِ.وتَمَهَّرَ: حَذَقَ.
الْمهْر: بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْهَاء (كابين زن) وَيصِح النِّكَاح بِلَا ذكر الْمهْر لِأَن ذَاته وَاجِب شرعا لَا ذكره فَلم يتَوَقَّف على التَّسْمِيَة وَكَذَا يَصح مَعَ نَفْيه خلافًا لمَالِك رَحمَه الله. وَأَقل الْمهْر شرعا عشرَة دَرَاهِم سَوَاء كَانَت مَضْرُوبَة أَو غَيرهَا حَتَّى يجوز وزن عشرَة أتبار. وَإِن كَانَت قيمتهَا أقل بِخِلَاف نِصَاب السّرقَة وَلَا حد لأكثره. وَكَانَ مهر سيدة النِّسَاء فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا اثْنَتَيْ عشرَة أُوقِيَّة. وَالْأُوقِية أَرْبَعُونَ درهما كَذَا فِي النِّهَايَة.وَفِي بعض الْكتب مهرهَا رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أَرْبَعمِائَة مِثْقَال فضَّة - واين ازروى حِسَاب يكصدو بنجاه توله نقره مي شود. وَمهر أَزوَاج النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام اثْنَتَا عشرَة أُوقِيَّة وَنصف أُوقِيَّة - وَالْأُوقِية أَرْبَعُونَ درهما فالمجموع يكون خَمْسمِائَة دِرْهَم. وَاعْلَم أَن الْوَاجِب بِالطَّلَاق قبل الوطي نصف الْمهْر الْمُسَمّى إِلَّا إِذا نكح معتدته وَطَلقهَا قبل الوطي فَإِنَّهُ يجب حِينَئِذٍ مهر تَامّ وعدة مُبتَدأَة - فَإِن قلت لَو بَاعَ رجل أَبَاهُ فِي مهر أمه يَصح كَيفَ يتَصَوَّر. أَقُول عبد تزوج حرَّة بِإِذن مَوْلَاهُ فولد لَهُ ولد وَهُوَ حر فَطلب الْوَلَد وكَالَة من أمه مهرهَا من مولي أَبِيه فوكله بِبيعِهِ يجوز أَن يَبِيع أَبَاهُ فِي مهر أمه. وَيُمكن الْجَواب بِأَن امْرَأَة تزوجت بِعَبْد وَولدت مِنْهُ ابْنا ثمَّ طَلقهَا فانقضت عدتهَا ثمَّ تزوج سيد العَبْد بِهَذِهِ الْمَرْأَة على أَن يكون هَذَا العَبْد ملكا لَهَا فوكلت الابْن فِي بيع أَبِيه صَحَّ البيع.
المهرجان: بِالْكَسْرِ وَسُكُون الْهَاء وَفتح الرَّاء الْمُهْملَة وَالْجِيم أول يَوْم من نزُول الشَّمْس فِي الْمِيزَان. وَفِي الْمُضْمرَات المهرجان مُعرب (ديوالي) وَهُوَ طرف الخريف. وَفِي الْأَنْوَار فِي فقه الشَّافِعِي المهرجان الْيَوْم السَّادِس عشر من مهر وَهُوَ أول الخريف.
المَهر: يقابل البخضع من المال حلالاً ومن أسمائه: الصَداقُ والصَداقة والنِحلة والعَطيّةُ ومَهْرُ المثل ما تُماثلها من قوم أبيها والمَهرُ المفروضُ المسمّى منه.
إتحاف المهرة، بأطراف العشرة
يعني: الكتب الستة، والمسانيد الأربعة.
في: ثمان مجلدات.
للحافظ، أبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أفرز منه: تأليفه.
المسمى: (بأطراف المسند المعتلي)، كما سيأتي.
تحفة المهرة، بأطراف العشرة
للشهاب: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهي في مجلدات.
أوله: (الحمد لله الذي لا يحيط العاد لنعمائه... الخ).

المَهْر والابتناء

المخصص

المَهْر - مَا يُسْتَحلُّ بِهِ الحَرائِرُ من النِّسَاء والجَمْع مُهُور، أَبُو عبيد، مَهَرْت الْمَرْأَة أمْهَرُها مَهْراً وأمْهَرْتها وَأنْشد: فأ ? ُمْهِرْتَ أرْماحاً مِن الخَطِّ ذُبَّلاَ ابْن دُرَيْد، أمَهْرُها وأمْهُرها، صَاحب الْعين، مَهَرْتُها - أعطَيْتها مَهْراً وأمْهَرتها - تَزوَّجتها على مَهْر والمَهِيرة - الغالِيَة المَهْر، أَبُو عبيد، هُوَ الصَّدَاق والصِدَاق والصَّدُقة والصُّدْقة، صَاحب الْعين، البُضْع - الْمهْر والبُضْع - مِلْك الولِيِّ المرأةَ، وَقَالَ، حَلَوت الرجلَ حَلْوا وحُلْواناً - وَذَلِكَ أَن يُزَوِّجك ابنتَه أَو أُخْته أَو امْرَأَة مَا على مَهْرٍ مُسَمَّى على أَن تَجْعل لَهُ من ذَلِك المَهْر شيأً مُسَمَّى وَقيل الحُلْوان مَا كَانَت تُعْطاه المرأةُ على مُتْعَتها بمَكَّة، أَبُو زيد، حُلْوان المَرأةِ - مَهْرُها، صَاحب الْعين، أعْطاها شَبْرها - أَي حقَّ النِّكاح، غَيره، المُبَلَّت - المَهْر المضمُونُ وَأنْشد: وَمَا زُوِّجَتْ إِلَّا بمَهْرٍ مُبَلَّتِ ابْن السّكيت، بَنَى فُلان بأهْله وعَلى أهْله، صَاحب الْعين، العُرْس - طَعام الأْمْلاك أُنْثى وَقد تُذَكَّر وتَصْغِيرها فِي حَدّ تأنِيثِها بغَيْرهَا، وَهِي العُرْس وَالْجمع أعْرَاسُ وعُرُسات، سِيبَوَيْهٍ، جُمِع بِالْألف وَالتَّاء لأنَّها بمَنْزِلة مَا فِيهِ الهاءُ فِي التَّأْنِيث، صَاحب الْعين، والعَرُوس - صِفَة للمُذَكَّر والمؤَنَث فجَمْع المذكَّر أعْراس وجَمْع الْأُنْثَى عَرَائِسُ وكل واحِدٍ مِنْهُمَا عِرْس للآخَرِ وَقد أَعْرسَ بهَا وعَرَّس وَقيل أعْرس بهَا - بنَى وعَرَّس بهَا - اتَّخَذها عِرْساً، وَقيل أعْرسَ بهَا وعَرْس اتَّخَذها عِرْساً، قَالَ ابْن دُرَيْد، سمى عِرْسا على التَّفَاؤل من قَوْلهم عَرِس الصبِيُّ بأمِّه - لَزِمها، صَاحب الْعين، سَبَّع مَعَ أهْله - أَقَامَ مَعهَا فِي الْبَيْت أسْبوعاً والأسْبوع - سَبْعة أيَّام، ابْن السّكيت، جِهَاز العَروُس وجَهَازُها - مَا تَحْتاج إِلَيْهِ فِي وِجْهتِها، صَاحب الْعين، وَقد تَجَهَّز وجَهَّزته وَكَذَلِكَ المِيّتُ والمُسافِرُ.

زهير بن رهم القضاعي المهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة.
ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «7» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ... » «8» الحديث.
قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده.

زهير بن رهم القضاعي المهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له وفادة. قاله أبو عمر عن الطبريّ.
قلت: وقد صحّفه أبو عمر، فالصّواب ذهبن، كما تقدم في الذّال المعجمة.
ذكره ابن قانع، كذا استدركه ابن الأمين، وتبعه الذهبي، وهو وهم نشأ عن سقط، وذلك أنّ الصواب أبو شيبة، فسقطت أداة الكنية.
وقد ذكر الدّارقطنيّ في «العلل» أنّ حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم «7» بن عمير عن أبي شيبة، عن النبي ﷺ: «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك ... » «8» الحديث.
قال: ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وعن شيبة بن عثمان عن عمه فإن كان حفظه فقد جوده.

ابن سكينة، المهرواني

سير أعلام النبلاء

ابن سكينة، المهرواني:
4257- ابن سكينة 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنِ بنِ سِكِّيْنَة الأَنْمَاطِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: عُبَيْد اللهِ بن أَحْمَدَ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ فَارِس الغُورِي، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: قَاضِي المَارستَان، وَأَحْمَدُ بنُ البَنَّاء، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَبْدُ اللهِ اليُوسفِي.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.
4258- المهرواني 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ العَابِدُ الصَّادِقُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ أَبُو القَاسِمِ يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المهْرَوَانِيُّ الهَمَذَانِيُّ نَزِيْلُ بغداد من صوفية رباط الزوزني.
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد الفَرَضِي وَأَبَا الحَسَنِ بنَ الصَّلْت وَأَبَا عُمَر بن مَهْدِيٍّ وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البَيِّع وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرَان وَطَبَقَتهُم. وَانتقَى عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ خَمْسَة أَجزَاء مَشْهُوْرَة وَابْنُ خَيْرُوْنَ ثَلاَثَة أَجزَاء؛ لَمْ تقع لي وكان من ثقات النقلة.
__________
1 ترجمة في المنتظم لابن الجوزي "8/ 311".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 303"، والعبر "3/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 331".

الأزدي، المهري

سير أعلام النبلاء

الأزدي، المهري:
4339- الأزدي 1:
مُفْتِي المَالِكِيَّةِ، أَبُو عُثْمَانَ، طَاهِرُ بنُ هِشَامٍ الأَزْدِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المرِيِّيّ.
سَمِعَ مِنَ: المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ عَفِيْف، وَحجَّ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ الحَافِظ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ بشكُوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَعَاشَ ستاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
4400- المَهْرِي 2:
شَاعِرُ الأَنْدَلُسِ، ذُو الوزَارَتَيْنِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عمار الأندلسي المهري.
كَانَ هُوَ وَابْنُ زيدُوْن كَفَرسَي رِهَان.
بلغ المَهْرِيُّ أَسنَى الرُّتب، حَتَّى اسْتوزره المُعْتَمِدُ بنُ عَبَّادٍ، ثمَّ اسْتنَابه عَلَى مُرسيَة، فَعصَى بِهَا، وَتَملَّكهَا، فَلَمْ يَزَلِ المُعتمد يَتلطَّفُ فِي الحيلَة، إِلَى أَنْ وَقَعَ فِي يَدِهِ، فَذبحه صَبْراً لِلعصيَان بَعْد فَرْط الإِحسَان، وَلأَنَّهُ هجَا المُعْتَمِد وَآبَاءهُ، فَهُوَ القَائِلُ:
ممَّا يُقَبِّحُ عِنْدِي ذِكْرَ أندلسٍ ... سَمَاعَ معتمدٍ فِيْهَا وَمُعْتَضِدِ
أَسْمَاءُ مملكةٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ... كَالهِرِّ يَحْكِي انتِفَاخاً صَوْلَةَ الأَسَدِ
وَقَدْ جَال ابْنُ عَمَّار فِي الأَنْدَلُس أَوَّلاً، وَمدح المُلُوْكَ وَالكِبَار وَالسُّوقَة، بِحَيْثُ أَنَّهُ مدح فَلاَّحاً أَعْطَاهُ مِخلاَة شعيرٍ لحمَارِهِ، ثُمَّ آل بِابْنِ عَمَّار الحَال إِلَى الإِمْرَةِ، فَملأَ لِلفلاَّح مِخْلاَتَه درَاهِمَ، وَقَالَ: لَوْ ملأَهَا بُرّاً لملأناها تبرًا.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 240".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلِّكان "4/ ترجمة 669"، والعبر "3/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 356".

‏<br> زهير بن قرضم بن الجعيل المهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على رسول الله ﷺ، فكان يكرمه لبعد مسافته. وذكره الطبري هكذا زهير بن قرضم، وقال محمد ابن حبيب: هو ذهبن بن قرضم بن الجعيل، فاللَّه أعلم.

باب زياد
61 - المَهْر
لغة: هو ما يلتزم الزوج بأدائه إلى زوجته حين يتم زواجه بها. كما فى المعجم الوجيز (1).
واصطلاحا: اسم للمال الذى يجب فى عقد النكاح على الزوج فى مقابل البضع، إما بالتسمية أو بالعقد (2).
وقد أوجبه الشارع الحكيم للزوجة، كحق مقرر لها بعقد النكاح لقول الله تعالى {{وآتوا النساء صدقاتهن نحلة}} النساء:4، وما رواه سهل الساعدى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمريد الزواج من امرأة: (التمس ولو خاتما من حديد) متفق عليه (3).
والمهر المسمى هو الذى يتفق المتعاقدان على مقداره، ويذكر أنه عند التعاقد أو بعده، وهو يجب للمرأة إذا صح عقد نكاحها، وكان المسمى مالا متقوما معلوما.
ومهر المثل: هو الذى يفرض بحسب العادة فى مثل المرأة التى يراد تزوجها إذا حدث أن فسد تسمية المهر، أو لا يسمى للمرأة مهر، أو يتفق المتعاقدان على نفى المهر، أو يحدث الدخول بالمرأة فى نكاح فاسد، أو الاشتباه فى حل المدخول بها، فيجب للمرأة فى هذه الحالات مهر مثلها من النساء.
وإيجاب الصداق للمرأة على من يريد الزواج بها فيه إعزاز لها، ورفعة لشأنها عنده، حيث يبذل لها ما يجهد المرء نفسه فى سبيل اكتسابه وما تضن به النفس عادة، وهذا أدعى إلى دوام العشرة بين الزوجين.
وقد تميز التشريع الإسلامى بذلك عن كثير من الشرائع والأعراف التى لا توجب للمرأة هذا الحق على زوجها، بل قد تفرض عليها بذل المال لمن يتزوجها فى مقابل زواجه بها.
أ. د/عبد الفتاح محمود إدريس
__________
الهامش:
1 - المعجم الوجيز، مجمع اللغة العربية، طبعة 1411هـ1990م.
2 - رد المحتار على الدر المختار، محمد أمين (ابن عابدين)، ط2، 1383هـ/1963م المطبعة الأميرية، القاهرة 2/ 337.
3 - اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، ط2 1413هـ/1992م نشر دار الصفوة بالغردقة، 2/ 330.

مراجع الاستزادة:
1 - الشرح الصغير، أحمد الدردير، ط2، 1383هـ/1963م، مطبعة المدنى. القاهرة.
2 - المغنى، عبد الله أحمد بن قدامة، ط1، 1348هـ/1931م، مطبعة المنار. القاهرة

258 - م د ت ن: أبو سعيد، مولى المهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - م د ت ن: أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، إِنْ صَحَّ، وَعَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ سَعِيدٌ وَيَزِيدُ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَيَحْيَى بْنُ أبي إسحاق الحضرمي.

72 - م د ن ق: سالم بن عبد الله النصري مولاهم المدني، وهو سالم سبلان، وهو سالم مولى المهري، وهو سالم السدوسي، مولاهم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - م د ن ق: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ، وَهُوَ سَالِمٌ سَبَلانُ، وَهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ، وَهُوَ سَالِمٌ السَّدُوسِيُّ، مَوْلاهُمْ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ، وَهُوَ سَالِمٌ مَوْلَى شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ.
عُمِّرَ دَهْرًا،
وَرَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَبُو الأَسْوَدِ يَتِيمُ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ. -[53]-
لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ.

139 - م 4: عبد الرحمن بن شماسة المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيُّ الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَرَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَلَعَلَّهُ مُرْسَلٌ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.

290 - د ت ن: موسى بن أيوب، ويقال: ابن أبي أيوب، الحمصي، أبو الفيض المهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - د ت ن: مُوسَى بن أيوب، ويقال: ابن أَبِي أيوب، الحِمْصيُّ، أَبُو الفَيْض المَهْريُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سليم بن عامر الخبائري، وعبد الله بن مرة الزُّرَقي، وأرسل عن معاذ بن جبل، ومعاوية.
وَعَنْهُ: زيد بن أَبِي أنيسة، وشعبة لقيه بواسط.
قال ابن معين: هُوَ من أبناء جند الحجاج ثقة.
وقال أَبُو حاتم: صالح.

45 - زياد بن أبي عثمان الحنفي الأصفر المهرول الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - زِيَادُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ الأصفر الْمهرول الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، وَقَالَ مَرَّةً: لا بَأْسَ بِهِ.

92 - خالد بن حميد المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ هَانِي الْخَوْلانِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْجُمَحِيِّ، وعمر مَوْلَى غُفْرَةَ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ صَلاحٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وقال غَيْرُهُ: كَانَ وَاعِظًا عَالِمًا كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ ".
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

109 - ت ق: رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال، أبو الحجاج المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - ت ق: رِشْدِينُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُفْلِحِ بْنِ هِلالٍ، أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَبَّانَ بن فائد، وأبي هانئ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، وَيُونُسَ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَخَلْقٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَقُتَيْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، وأبو كريب، وأبو الطاهر بْنُ السَّرْحِ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ الأَخْيَارِ، لكن سيئ الْحِفْظِ، لا يُبَالِي عَمَّنْ رَوَى.
وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَرْجُو أَنَّهُ صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَضْعَفُ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَأَرَّخَ ابْنُ يُونُسَ مَوْلِدَهُ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا، فَأَدْرَكَتْهُ غَفْلَهُ الصَّالِحِينَ.
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ عِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ ومائة. -[850]-
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، لَيْسَ مِنْ جَمَالِ الْمَحَامِلِ.

176 - د ن: عبد الرحمن بن عبد الحميد المهري مولاهم، المصري، أبو رجاء المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - د ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحميد المَهْريُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ، أبو رجاء المَكْفوف. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن فُضلاء المصريين. روى عن عُقَيْل بْن خَالِد، وبكر بْن عَمْرو المَعَافِريّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابن أخته أبو الطّاهر بْن السَّرْح، وعبد الله بْن وهْب مَعَ تقدَّمه، ويونس بْن عَبْد الأعلى.
وثقة أبو داود.
مات سنة اثنتين وتسعين ومائة.

171 - ن: حفص بن عمر، أبو عمر المهرقاني الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - ن: حفص بن عمر، أبو عمر المِهْرِقانيّ الرّازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعَيِد القطان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وعبد الرزاق، وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعليّ بن سعيد الرّازيّون، وطائفة من أهل تلك الناحية.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.

247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رشدين ابني سعد أبو الربيع المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رِشْدِين ابنَيْ سعد أَبُو الربيع المَهْريّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ، وإدريس بْن يحيى الزّاهد، وأشْهب الفقيه، وعبد الملك بْن الماجِشُون، وعبد اللَّه بْن نافع.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ووثقه، وعمر البُجَيْريّ، وإبراهيم بن متويه، ومحمد بن زبان، وآخرون.
وقرأ القرآن على ورش؛ قرأ عليه: أبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وغيره. وكان من جلة المقرئين وعبادهم ومسنديهم، لكن لم تشتهر طريقه.
توفي سنة ثلاث وخمسين في أول ذي القعدة، قاله ابن يونس. وقال: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك. ولد سنة ثمان وسبعين ومائة. -[94]-
وقال أبو داود السجستاني: قَلَّ من رَأَيْت فِي فضله.

323 - عبد الملك بن قطن، أبو الوليد المهري القيرواني النحوي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - عَبْد الملك بْن قَطَن، أَبُو الوليد المَهْريّ القَيْروانيّ النَّحْويّ اللُّغَويّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ أهل الأدب بالمغرب. كَانَ أحفظ أهل زمانه لأنساب العرب وأشعارهم ووقائعهم. أخذ عَنْ: ابن الطَرِمّاح الأعرابيّ، وأبي المنيع، وغيرهما، أخذ عَنْهُ أهل القيروان.
وله كتاب " تفسير مغازي الواقديّ "، وكتاب " اشتقاق الأسماء " ذَيَّل بِهِ عَلِيٌّ قُطرُب.
وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا، قام بخُطبةٍ طويلَةٍ بين يدَيْ صاحب إفريقيّة زيادة اللَّه. وعمر دهرًا، ومات فِي رمضان سنة ستٍّ وخمسين ومائتين.
والمَهْريّة: بُلَيْدة من إفريقية.

58 - أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد. أبو جعفر المهري المصري المقرئ الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أحمد بْن محمد بْن الحَجّاج بْن رِشْدِين بن سعد. أبو جعفر المَهْريُّ المِصْريُّ المقرئ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ القرآن على أحمد بن صالح الطَّبَريّ.
وسَمِعَ: سعيد بن عُفَيْر، ويحيى بن سليمان الْجُعْفيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد، وعمر بن دينار، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وآخرون. -[890]-
قال ابن عدي: له مناكير ويُكْتَب حديثه، وهو صاحب حديث، كثير الحديث، من الحفّاظ لحديث مصر.
قرأ عليه: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن بَهْزاد السِّيرافيّ.
وقال ابن يونس: مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وتسعين.
قال ابن عديّ: هو، وأبوه، وجدّه، وجدّ أبيه، أربعتهم ضُعفاء.

174 - محمد بن حزره بن عبد الوارث، أبو عبد الله المهري الصعيدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن المهراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أبو الحَسَن المهرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن الوليد البُسْريّ، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، ومحمد بْن بشّار.
وَعَنْهُ: محمد بْن أحمد الإخميميّ.

565 - محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو بكر المهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن المهراني البصري الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المهري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج بن رِشْدين المَهْريُّ، أبو محمد. [المتوفى: 326 هـ]
مصريّ ثقة. كان ينسخ للنّاس.
رَوَى عَنْ: سَلَمَةَ بن شبيب، والحارث بن مسكين، وأبي الطّاهر بن السَّرْح، والقدماء.
رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، والطبراني، وأبو بكر ابن المقرئ، وأهل مصر والغرباء. وكان أسند من بقي.
توفي في المحرم من السنة عن سن عالية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت