القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّجيبُ، وكهُمَزةٍ: الكرِيمُ الحَسيبُ، ج: أنْجَابٌ ونُجباءُ ونُجُبٌ. وناقَةٌ نَجيبٌ ونَجيبَةٌ، ج: نَجائِبُ. وقد نَجُبَ، كَكَرُمَ، نَجَابَةً، وأنْجَبَ.ورجُلٌ مُنْجِبٌ، وامْرَأَةٌ مُنْجِبَةٌ ومِنْجابٌ: ولَدَا النُّجباءَ.والمُنْتَجَبُ: المُخْتارُ.والمِنْجابُ، بالكسر: الضَّعيفُ، والسَّهْمُ المَبْرِي بِلا ريش ونَصْل، والحَديدَةُ تُحَرَّكُ بها النَّارُ.والمَنْجوبُ: الإِناء الواسِعُ الجَوْفِ.والنَّجَبُ، محرَّكَةً: لِحاءُ الشَّجَرِ، أو قِشْرُ عُرُوقِها، أو قِشْرُ ما صَلُبَ منها.ونَجَبَهُ يَنْجُبُهُ، ويَنْجِبُهُ،ونَجَّبَهُ، وانْتَجَبَه: أخَذَ قِشْرَهُ.وسِقاءٌ مَنْجوبٌ ومِنْجَبٌ، كمِنْبَرٍ،ونَجَبِيُّ: مَدْبُوغٌ به، أو بقُشُورِ سُوقِ الطَّلْحِ.والنَّجْبُ، بالفتح: السَّخيُّ الكريمُ،وع لِبَنِي كَلْبٍ، وبالتحريكِ: وادِيانِ وراءَ ماوان.ونَجائِبُ القُرْآنِ: أفْضَلُهُ، ومَحْضُهُ.ونَواجِبُهُ: لُبابُه الذي ليس عليه نَجَبٌ، أو عِتاقُهُ.والنُّجْبَةُ، بالضمِّ: ماءٌ لِبَنِي سَلولَ.وذُو نَجَبٍ، محرَّكةً: وادٍ لِمُحارِبَ، وله يومٌ م،وأنْجَبَ: ولَدَ وَلداً جَباناً، ضِدُّ. ونَجيبُ بنُ مَيْمونٍ، وأبو النَّجيبِ الزَّاهِدُ السَّهْرَوَرْدِيُّ: مُحَدِّثانِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
الطامذي، أبو النجيب:
5102- الطامذي 1: الشيخ الإمام المقرىء الزَّاهِد المُعَمَّر، بَقِيَّة السَّلَف، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيُّ الطَّامِذِيُّ. وَطَامِذُ: مَكَانٌ بِأَصْبَهَانَ. سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السِّمْسَار، وَعِدَّة. وَارْتَحَلَ فَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل العَبَّادَانِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَقرَأَ الحَدِيْث عَلَى المَشَايِخ، وَعُمِّرَ دَهْراً، خَرَّجُوا لَهُ ثَلاَثَة أَجزَاء. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ الحَنْبَلِيّ، وَعَبْد القَادِر بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّهَاوِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ شعرَانَة، وَمُحَمَّد بن مَحْمُوْدٍ الرُّوَيْدَشْتِيّ، وَجَمَاعَة، وَبِالإِجَازَة: كَرِيْمَة الزُّبَيْرِيَّة. وَقَدْ غلط أَبُو الفَتْحِ الأَبِيْوَرْدِي، فَقَرَأَ عَلَى الرَّشِيْد إِسْمَاعِيْل العِرَاقِي بِإِجَازته مِنَ الطَّامِذِيّ، وَلاَ يُمْكِن ذَلِكَ، فَإِنَّ الطَّامِذِيّ مَاتَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ سنّ عَالِيَة وَلَمْ يَكُنِ الرَّشِيْدُ وُلِدَ بَعْدُ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو المَعَالِي البَاجِسْرَائِيّ، وأبو المظفر أحمد بن محمد ابن عَلِيٍّ الكَاغَدِي، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المُقَرِّبِ، وقاضي القضاة جعفر ابن عَبْدِ الوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو المَنَاقِب حَيْدَرَة بن عمر الزيدي، والخضر ابن الفَضْلِ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ رَجُلٌ، وَشَاكِرُ بنُ عَلِيٍّ الأَسْوَارِيُّ، وَالشَّيْخ أَبُو النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن تَاج القُرَّاء، وَأَبُو المَعَالِي عُمَر بن بُنَيْمَانَ البَغْدَادِيّ، وَأَبُو بكر محمد ابن أَحْمَدَ بنِ نُمَارَةَ البَلَنْسِيّ، وَالشَّرِيْف نَاصر بن الحَسَنِ الزَّيْدِيّ الخَطِيْب، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ علي بن ياسر الجياني، ونفيسة بنت محمد البَزَّازُ، وَالصَّائِنُ هِبَةُ اللهِ بنُ عَسَاكِرَ. 5103- أَبُو النجيب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِم المُفْتِي المُتَفَنِّنُ الزَّاهِدُ العَابِدُ القُدْوَةُ شَيْخ المَشَايِخ، أَبُو النَّجِيْب، عَبْدُ القَاهِرِ بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمُّوْيَه بن سَعْد بن الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بِنِ عَلْقَمَةَ بنِ النَّضْرِ بنِ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 318"، واللباب "2/ 157"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 393"، والنجوم الزاهرة "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208-209". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن محمّد بن شاهاور بن أنو شروان بن أبي النجيب الأسدي الرازي، نجم الدين، أبو بكر.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة. من مشايخه: سمع عبد العز الهرري، ومنصور بن الهراوي وغيرهما. من تلامذته: شرف الدين الدمياطي، وقطب الدين القسطلاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الشذرات: "كان حافظًا فاضلًا غزير العلم، صاحب مقامات وكرامات وآثار" أ. هـ. ¬__________ * عنوان الدراية (223). * بغية الوعاة (2/ 60)، تكملة الصلة (2/ 899). * العبر (5/ 218)، الوافي (17/ 579)، الشذرات (7/ 457)، معجم المفسرين (1/ 323)، الأعلام (4/ 125)، معجم المؤلفين (2/ 281). • الوافي: "شيخ الطريقة والحقيقة، كان كبير الشأن من أصحاب الحال والمقامات" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر، متصوف" أ. هـ. وفاته: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "بحر الحقانق والمعاني في تفسير السبع المثاني"، و "كشف الحقائق وشرح الدقائق" تصوف وغير ذلك. |
|
النحوي: لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله، أبو الدر الدمشقي الحنفي الضرير المنعوت بالنجيب، نجيب الدين.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة. من مشايخه: سمع من الحافظ بن عساكر، وأبي القاسم عبد الصمد الحرستاني وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "كان فاضلًا عارفًا ورعًا بالفقه والنحو" أ. هـ. • الأعلام: "تصدر للإقراء بالجامع الحاكمي بالقاهرة" أ. هـ. وفاته: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة. من مصنفاته: له "جزء" في الحديث، خرجه محمد بن عثمان الزرزاري. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ليخلو به ويستشيره. فلما خلا به أمر بضرب رقبته، ورمي جثته. وذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 هـ. فركب عسكر عباس يتقدمهم الأمير آق سنقر الفيروزكوهي، وشقوا مدينة بغداد وساروا، ونهض الأوباش لنهب دار الوزير وثاروا. فأركب السلطان جماعة منعوا من الوصول إلى داره، وبقي موقرا موفرا على حرمته وقراره. ثم أذن له في الانصراف إلى فارس مصحوبا بالصيانة مصونا بالصحبة، مرتّب الأحوال حالي الرتبة. فجاء إليه وودع ودعا، ورعى له السلطان حق ما رعى وتلا: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني قال: وحفظ السلطان حرمة الوزير تاج الدين، فلم يتسم شمس الدين الوزير بوزارته، حتى انصرف الوزير بجاهه وماله وحرمته، وحشمته ونعمته. ولم ير وزير للسلجقية صرف ولم ينكب في نفسه أو في ماله سواه، ولأنه كان يرجو منه استمالة الأمير بوزابه وتحصيل رضاه. فإنه لم يشك في حركته، والابتلاء بمعركته. فضمن له تاج الدين بن دارست أن يكفيه أمره، ويكف شره. وكان هذا من دهائه لينجو من الداهية، ويستفيد الإحكام لقواعده الواهية. فرحل فرحا للسلامة، ظاعنا من وطنه إلى دار المقامة. فاستقل بالوزارة حينئذ شمس الدين أبو النجيب، وكان من قبل يخدم ابن بلنكري. فلما سار، أقام يخدم الأمير الحاجب تتار، مستديما لعود مخدومه الانتظار. فرغب السلطان فيه لأجل اختصاصه بخاصبك، ولم يكن فيه من أدوات الوزارة إلا كونه للقوام الدركزيني نسيبا، فحاز من منصبه نصيبا. وكان بزمانه شبيها، وفي مكانه نبيها. لائقا بالقوم، موافقا للوم. يطلب مرافقهم في مرافقهم، والتخلق بخلائقهم. والسلطان لاه بالملاهي، متناه في المناهي. لا يسأل عما يفعل، ولا يفعل ما يسأل. ولا يقبل ما يقال، ولا يقول ما يقبل. وعنّ للسلطان أن يحرك ساكن الموصل بإبداء عزمه إليها، وإظهار عوجه عليها. فبادر متولوّها بحمول، وتحف وهدايا وخيول. فقبلها منهم، ورضى عنهم. وأقام ببغداد باقي تلك الشتوة. فلما رحل ضيف الشتاء، حل السلطان حبوة مقامه، وأمر خبر خروج بوزابه صاحب فارس ما أخلاه من أحلامه. فخفقت القلوب والبنود، وقلقت الجنوب والجنود. ثم أغذ السلطان مسعود إلى همذان |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
قال: وفي هذه السنة توفيت حليلة السلطان محمد بن محمود بنت السلطان مسعود، فجلس للعزاء، وامترى در البكاء. وكنت حاضرا في زمرة العلماء. ووصل إلى خدمته أتابك إيلدكز في عساكر أذربيجان، والأمير شير بن آق سنقر بعسكر أخيه، وأقاما عنده على همذان، ثم استأذنوا في العود وعادوا، وزادهم السلطان حرمة وقوة فزادوا. ووصل رسول ملك كرمان فأكرم، وأحضر حملا فقدم، وسير جمال الدين بن الخجندي مع الرسول رسولا إلى كرمان، ليخطب بنت الملك للسلطان.
قال: فعدت معه إلى أصفهان، فسامني السفر معه في تلك السفارة، فرأيت الربح فيه عين الخسارة، فتأخرت وتقدم، وأحجمت فأقدم. وأقمت فظعن، وأسهلت فأحزن فإنني عند مسيره إلى كرمان سرت على طريق خوزستان إلى بغداد، وجثت إلى عسكر مكرم في شوال سنة 549 هـ، والملك ملكشاه بن محمود مالكها، وقد أمنت به ممالكها ومسالكها. ولقيت رئيس الدين محمد بن القاضي أبي بكر الأرجاني، وهو في نيابة القضاء، موفور الحرمة في العلماء. فذكر لي أن والده توفي سنة 544 هـ، وأعطاني مسودات من أشعار والده، فتنزهت في رياض فوائده. ثم ارتحلت إلى بغداد بعد وصول الخبر بنصرة الخليفة في حرب بجمزا وظفره، وكنت مع والدي فحرضته البشرى على سفره. قال: وشتى السلطان محمد بن محمود في هذه السنة بساوه، واستعجز جلال الدين بن القوام وزيره، واستقصر تدبيره. واستقصى من فارس تاج الدين الدارستي ليستوزره، فوصل تاج الدين إلى أصفهان، وأقام مدة فبرد أمره، وخمد جمره، واستبطأ السلطان سيره، واستوزر غيره. ذكر وزارة شمس الدين أبي النجيب الدركزيني قال: قيل للسلطان إنه وزير عمك، وظهير عزمك. وقد سبقت له خدم، وثبت له في القدم قدم. فنصبه في المنصب، ورتبه في أعلى الرتب. واستند وتصدر، وأورد وأصدر، وخاطب الأمراء الذين استأثروا بالبلاد أن ينزل كل منهم عن شيء مما في يده، ليكثر الخواص السلطانية، واستضاف بلادا عامرة إلى النواحي الديوانية. فتوفر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - بخ د ن: أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ: أَبُو تُجِيبَ - بِالتَّاءِ - اسْمُهُ ظُلَيْمٌ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ. قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَكَانَ فَقِيهًا. آخر الطبقة التاسعة ولله الحمد والمنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عبد الغفّار بن عبد الواحد بن محمد، أبو النَّجيب الأُرْمُويّ الحافظ. [المتوفى: 433 هـ]
رحل وطوَّف، وسمع: أبا نُعَيْم الحافظ، وأبا القاسم بْن بِشْران، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بن المَحَامِليّ، ومحمد بن الفضل بن نظيف. روى عنه: أبو بكر الخطيب، ونجا بن أحمد، وعبد العزيز الكتّانيّ، وغيرهم، وجاور بمكّة، فأكثر عن أبي ذَرّ، ورجع إلى الشّام قاصدًا بغداد فأدركه أَجَلُه بين دمشق والرَّحْبة في شوّال شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - طالب بن ابي الوفاء زيد بن علي بن شهريار، أبو النَّجيب الأصبهانيُّ البيِّع. [المتوفى: 518 هـ]
من شيوخ أبي موسى، لا أعلم متى تُوُفّي، لكنّه كان في هذه المُدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه، الشَّيْخ أَبُو النّجيب السُّهْرَوَرْدِيّ، الصُّوفيّ الزّاهد الواعظ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ أَبَا علي بْن نبهان، وزاهر بْن طاهر، والقاضي أبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وجماعة، وكان يحضر المشايخ عنده، وسمع الناس بإفادته، وحصل الأصول والنُّسَخ، ويَعِظ النّاس فِي مدرسته. ذكره ابن النّجّار فقال: كَانَ مذهبه فِي الوعظ اطّراح الكلْفة وترْك التّسْجِيع، وبقي مدَّة سنتين يستقي بالقِرْبة عَلَى ظَهْره بالأُجْرة ويتقوَّت بذلك، ويتقوت مَن عنده مِن الأصحاب، وكان لَهُ خَرِبَة عَلَى دِجلة يأوي هُوَ وأصحابه إليها يحضر عنده الرجل والرجلان والجماعة إلى أن اشتهر اسمه وظهر، وصار لَهُ الْقَبُولُ عند الملوك، فكان السّلطان يزوره والأمراء، فبنى تلك الخَرِبة رباطًا، وبنى إلى جانبها مدرسة، فصار حِمًى لمن لجأ إِلَيْهِ من الخائفين يُجِير من الخليفة والسّلطان، ثمّ ولي التّدريس بالنّظاميَّة سنة خمس وأربعين وخمسمائة، وعُزِل عَنْهَا بعد سنتين، وأملى مجالس، وصنَّف مصنَّفات، وقال: حملني عمّي إلى الشَّيْخ أحمد الصّيّاد، وكان يأكل من الصَّيد، وكان مؤاخيًا للشّيخ أحمد العُرَيبيّ، ثمّ قدِم أسعد المِيهنيّ ووُلّي تدريس النّظاميَّة. قَالَ ابن النّجّار: فصحِبَه الشَّيْخ أَبُو النّجيب واشتغل عَلَيْهِ اشتغالًا جيّدًا، ثمّ صحِب الشَّيْخ أحمد الغزاليّ الواعظ، وسَلَّكه، وجَرَت لَهُ أحوال ومقامات. كتب عَنْهُ أَبُو سعد السمعاني وأثنى عليه كثيرا، قَالَ فِي " الذَّيْلِ ": عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه - واسمه عَبْد اللَّه - بْن سعْد بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن علْقمة بْن النَّضْر بْن مُعَاذ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر الصّدّيق، من أهل سُهْرَوَرْد، سكن بغداد، وتفقَّه فِي النّظاميَّة زمانًا، ثمّ هبَّ لَهُ نسيم الإقبال والتّوفيق فدلّه عَلَى الطّريق، وانقطع عَنِ النّاس مدَّةً مديدة، ثمّ رجع ودعا إلى اللَّه، ورجع جماعة كثيرة بسببه إلى اللَّه وتركوا الدّنيا، وبنى رباطًا لأصحابه عَلَى الشّطّ، وسكنه جماعة من الصّالحين من أصحابه، حضرت عنده يومًا فَسمعت من كلامه ما انتفعت بِهِ، وكتبتُ عَنْهُ -[301]- وسألته عن مولده فقال: تقديرًا فِي سنة تسعين وأربعمائة بسُهْرَوَرْد. وقال عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: أَبُو النجيب إمام من أئمة الشافعية، وعلم من أعلام الصُّوفيَّة، ذكر لي أَنَّهُ دخل بغداد، سنة سبع وخمسمائة، وسمع من ابن نَبْهان " غريب الحديث " لأبي عُبَيْد، وتفقّه عَلَى أسعد المِيهنيّ، وعلّق التّعليق وقرأ المذهب وتأدَّب عَلَى الفَصِيحيّ، ثمّ آثر الانقطاع وسلوك الطّريق، فخرج عَلَى التّجريد حافيًا إلى الحجّ فِي غير وقته، وجَرَت لَهُ قِصَص، وسلك طريقًا وَعِرًا فِي المجاهدات، ودخل إصبهان، وانقطع إلى أحمد الغزاليّ، فأرشده إلى الله بواسطة الذَّكْر، ففتح لَهُ الطّريق، وجال فِي الجبال، ودخل بغداد فصحب الشيخ حمادا الدّبّاس، وشرع فِي دعاء الخلق إلى اللَّه تعالى، فأقبل عَلَيْهِ النّاس إقبالًا كثيرًا، وصار له قبول عظيم، وتبعه جماعة، وأفلح بسببه أمَّة صاروا سُرُجًا فِي البلاد وأئمة هدى، وبنى مدرسة ورباطَيْن، ودرّس وأفتى، ووُلّي تدريس النّظاميَّة، وحدَّث، ولم أرَ لَهُ أصلًا يُعتمد عَلَيْهِ بسماعه " غريب الحديث ". وقال ابن النجار: أنبأنا يحيى بن القاسم التكريتي: قال: حدثنا أَبُو النّجيب قَالَ: كنت أدخل عَلَى الشَّيْخ حمّاد، ويكون قد اعتراني بعض الفُتُور عمّا كنت عَلَيْهِ من المجاهدة فيقول: أراك قد دخلت علي وعليك ظُلْمة، فأعلم بسبب ذَلِكَ كرامة الشَّيْخ فِيهِ، وكنت أبقى اليومين والثّلاثة لا أستطعم بزاد، وكنت أنزل إلى دجلة فأتقلَّب فِي الماء ليسكن جُوعي، حتّى دعَتَني الحاجة إلى أن اتخذت قربة أستقي بها الماء لأقوامٍ، فمن أعطاني شيئًا أخذته، ومن لم يُعْطني لم أطالبه، ولما تعذَّر ذَلِكَ فِي الشّتاء علي خرجت يومًا إلى بعض الأسواق، فوجدتُ رجلًا بين يديه طَبَرْزَد، وعنده جماعة يدقّون الأَرُزّ، فقلت: هَلْ لك أن تستأجرني؟ فقال: أرِني يديك، فأريته فقال: هذه يدٌ لا تصلح إلّا للقَلَم، ثمّ ناولني قرطاسًا فِيهِ ذهب، فقلت: ما آخذ إلا أجرة عملي، فإن كان عندك نسخ تستأجرني فِي النَّسخ وإلّا انصرفت، وكان رجلًا يقِظًا، فقال: اصعَد، وقال لغلامه: ناولْه تلك المِدَقَّة، فناولني، فدققت معهم وليس لي عادة، وصاحب الدّكّان يلحظني، فلمّا عملت ساعةً قَالَ: تعال، فجئت إليه فناولني الذهب وقال: هذا أُجرتك فأخذته وانصرفت، ثمّ أوقع اللَّه فِي قلبي الاشتغالَ بالعِلم، فاشتغلت حتّى أتقنت المذهب، وقرأت أُصول الدّين وَأُصُولَ -[302]- الفقه، وحفظت كتاب " الوسيط " فِي التّفسير للواحديّ، وسمعت كُتُب الحديث المشهورة. وقال ابن عساكر فِي " تاريخه ": ذكر أبو النّجيب لي أَنَّهُ سَمِعَ بإصبهان من أَبِي علي الحدّاد، واشتغل بالزُّهد والمجاهدة مدَّةً، واستقى الماء بالأجْرة ثمّ اشتغل بالتّذكير، وحصل لَهُ قبول، وولي تدريس النّظاميَّة وأملى الحديث، وقدِم دمشقَ سنة ثمانٍ وخمسين عازمًا عَلَى زيارة بيت المقدس، فلم يتّفق لَهُ لانفساخ الهدنة بين المسلمين والفرنج، فحدَّث بدمشق ووعظ بها. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن السَّمعانيّ، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو طالب بن عَبْد السّميع، وابن أخيه الشَّيْخ شهاب الدّين عُمَر السُّهْرَوَرْدِيّ، وزَين الأُمَناء أَبُو البركات، وطائفة. وقال ابن مَشَق فِي " الوَفَيَات ": فِي سنة ثلاثٍ هذه تُوُفّي أَبُو النّجيب عَبْد القاهر السهروردي الكردي الواعظ، ومولده سنة تسعين وأربعمائة. وقال ابن الْجَوزيّ: تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، ودفن بمدرسته. وقال ابن الدَّبِيثيّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة، ووصفوه بما يطول شَرْحه من العِلم والحِلم والمُداراة والسّماحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - عبد اللطيف ابن الإمام أبي النجيب عَبْد القاهر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن عمويه، أبو محمد السهروردي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة أربع وثلاثين. وتفقه على أبيه، وغيره، ولقي بخراسان جماعة من العلماء، وسمع من أبي الفضل الأرموي، وعلي ابن الصباغ، وعبد الملك بن علي الهمذاني، وأبي الوقت؛ وغالب سماعه بالحضور. قدم على الملك الناصر صلاح الدين، فولاه قضاء كل بلد افتتحه من السواحل وغيرها. ثم عاد إلى إربل، وسكنها إلى حين وفاته. -[243]- وله إجازة من قاضي المارستان. وَكَانَ كثير الأسفار. وَقِيلَ: إِنَّهُ حدث عن قاضي المارستان بالسماع، فتكلم فيه لذلك. روى عنه ابن خليل، والضياء. وتوفي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - إسْمَاعِيل بن عُثْمَان بن إسْمَاعِيل بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي بَكْر، أَبُو النَّجِيب القارئ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 617 هـ]
رَوَى عن وجيه الشَّحَّامِيّ، وَأَبِي تمّام ابن المُؤيَّد باللَّه الهاشِمِيّ، وأبي الْأسعد القُشيري. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، والضياء المقدسي، وجماعةٌ. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتاج بن عَصْرون، وزينب بنت كِندي، وجماعة. عُدم في آخرها، أَوْ في أَوَّل سنة ثمان عشرة في الكائنة العظمى عَلَى أهل خُرَاسَان من التَّتَار. وَكَانَ مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عُمَر، النَّجِيب أَبُو حامد السَّمَرْقَنْدِيّ الطَّبيب، [المتوفى: 618 هـ]
نزيل هَرَاة. كَانَ من عُلماء الزمان بالطّبّ؛ وَلَهُ فيه تصانيف مُفيدة، منها كتاب " أغذية المرضى "، ومنها كتاب " الصِّناعة "، وكتاب " أقراباذين " وغير ذَلِكَ. قُتِلَ بهرَاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - رَاجِية الأرمنية، أمُّ محمد عتيقة عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النَّجيب السُّهَرَوَرْدِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعْت من أبي الوَقْت، وابن البَطِّي، وجماعةٍ. وروت ببغداد وإِرْبل. وكانت امرأةً صالحةٌ. تُوُفّيت بإِرْبل في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - النّجيبُ بن هِبَةَ الله القُوصِيُّ التّاجر. [المتوفى: 622 هـ]
مات بمصرَ في ذي الحِجَّة. وكان من كبار المتموّلين، ولَهُ مدرسةٌ مشهورةٌ بقُوص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد ابن النجيب أَحْمَد بْن نصر بْن طاهر الأصبهانيُّ، [المتوفى: 632 هـ]
الّذِي يروي عن إِسْمَاعِيل بْن غانم. وابنُ عمِّه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - سيدةُ بنتُ عَبدِ الرحيم بن أَبِي النجيب عبدِ القاهر بن عَبْد اللَّه السُّهْرَوَرْدِي، [المتوفى: 640 هـ]
زوجةُ الشَّيْخ شهابِ الدّين السُّهْرَوَرْدِي. وُلِدت فِي سنة ثلاثٍ وستين. وسمعت من تَجَنِّي الوَهْبانيةِ. وحدثت، وأجازَتْ للقاضي تقيِّ الدّين، ولسعد الدّين، وأبي بَكْر بن عَبْد الدائم، وعيسى بن معالي، وأحمد ابن الشحنة، والبجديّ، وبنتِ الواسطيّ، وجماعةٍ. وكانَ فيها صلاحٌ، وخيرٌ، وتعبدٌ. توفيت فِي سادس عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - عبد الله بن محمد بن شاهاوَرْ بن أنوشروان بن أَبِي النجيب، الأسَدي، الرازي، نجم الدين، أَبُو بَكْر، [المتوفى: 654 هـ]
شيخ الطريقة والحقيقة. كان كبير الشأن، من أصحاب الأحوال والمقامات. أكثر الترحال إلى الحجاز، ومصر والشّام، والعراق، والروم، وأذْربيجان، وأران، وخُراسان، وخُوارزْم. وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة. وأول رحلته سنة تسع وتسعين. وسمع: عَبْد المُعزّ الهَرَويّ، ومنصور ابن الفُراويّ، وأبا الجنّاب أحمد بن عمر الخيوقيّ، والمؤيّد الطُّوسيّ، وابن السمعاني، وعبد الوهاب ابن سكينة، وزينب الشعرية، وعبد المحسن ابن الطوسي، ومسمار بن العُوَيْس، وأَبَا رشيد مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر الغزال، وأَبَا بَكْر عَبْد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الشّحاذيّ، وجماعة سواهم. -[757]- روى عَنْهُ: دَاوُد بن شهملك الليري، ومحيي الدين مُحَمَّد شاه الغزالي، وشمس الدين مُحَمَّد بن حسين الساوجي، وكهف الدين إِسْمَاعِيل بن عثمان القصْريّ، وإمام الدين عَبْد الله بن دَاوُد بن معمر ابن الفاخر، والحافظ شَرَف الدين الدمياطي، والشيخ مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكنْجيّ، وقُطب الدين ابن القسطلاني. وتُوُفي ببغداد فِي سادس شوال سنة أربع وخمسين وستمائة، ودُفن بالشُّونيزيّة. أنبأني بأكثر هذا الفَرَضيّ، وأما الدّمياطيّ فقال: توفّي في أوّل عام ستّة وخمسين، فيُحرّر هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - كريم بنُ أبي المُنَى بن سعد بن الحسن، النّجيب النّابلسيّ. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وتسعين وروى بالأرض المقدّسة وغيرها عن أبي جعفر الصَّيْدلانيّ بالإجازة. سمع منه: ابن الخباز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - بكتمر، الأمير سيفُ الدين النجيبي. [المتوفى: 675 هـ]-[289]-
تُوُفِّيَ بدمشق فِي ربيع الآخر. وهو. . . . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - آقوش، الأمير جمال الدّين النَّجيبيّ الصالحي النَّجميّ، [المتوفى: 677 هـ]
نائب السّلطنة بدمشق. قَالَ قُطْبُ الدّين: أمّره مولاه الملك الصّالح وجعله أستاذ داره، وكان يعتمد عليه. ووُلِدَ فِي حدود العَشْر وستّمائة، وقد جعله الملك الظاهر فِي أوّل دولته أستاذ داره، ثُمَّ ناب له بدمشق تسع سِنين، وصُرِف بعزّ الدّين أيدمر فانتقل إِلَى القاهرة، وأقام بداره بطّالًا كبير الحُرْمة، عالى المكانة. ولمّا مرض عاده الملك السعيد، وكان قد لحِقَه فالج قبل موته بأربع سِنين. وكان كثير الصَّدَقة، مُحِبًّا للعلماء والفقراء، شافعيّ المذهب، حَسَن الاعتقاد. وقال غيره: كان مشكورًا، قليل الأذى، كارها للمرافعة، لم يُرزق ولدًا. وكان ضخم الشّكل سمينًا، جهوريّ الصّوت، كثير الأكل، له أوقاف على الحرمين. توفي في ربيع الآخر، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - عَبْد القاهر بْن مظفَّر بْن الْمُبَارَك بْن أَحْمَد، الرّئيس، سيفُ الدّين أبو النّجيب البغداديّ. [المتوفى: 680 هـ]
سمع من والده بهاء الدّين أبي الكرم، وكان بيده إجازة من الخليفة النّاصر لدين الله، وكان حسن السمت، كريم الأخلاق، مولد سنة سبْعٍ وتسعين، ومات فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثمانين، أنبأني بِذَلِك ابن الفُوطيّ. وقال غيره: سمع من جده المبارك بن أحمد " المائة الشريحية "، قال: أخبرنا أبو الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - مظفَّر بْن أبي السّعادات الْمُبَارَك بْن أَحْمَد، الشَّيْخ سيف الدّين، أبو النّجيب ابن الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 680 هـ]
عاش ثلاثًا وثمانين سنة، روى بالإجازة عن الناصر لدين اللّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - عَبْد القاهر بْن مظفَّر بْن المبارك، البغدادي، الحنفي، سيف الدّين، أَبُو النجيب. [المتوفى: 682 هـ]
من بيت العلم والعدالة، وكان أعرف الناس بأحوال أهل العراق، عاشر النبلاء، وسمع من أبِيهِ " المائة الشّريحيّة "، ومن خال أبيه عمر بن أعز بن عمر بن عمويه السهروردي، بسماعهما من أَبِي الوقت، عَنْهُ ابن الفُوَطيّ. مات سنة اثنتين وثمانين، قاله ابن الفوطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أَحْمَد بن محمد ابن النّجيب، شهاب الدّين الخلاطيّ، [المتوفى: 683 هـ]
صِهْر الشّيْخ أَحْمَد إمام الكلاسة. سَمِعَ مَعَ أولاده من ابن عبد الدائم وجماعة. توفي في رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عَبْد المنعم بْن عَبْد اللّطيف بْن عَبْد المنعم بْن عليّ، نجمُ الدِّين أبو مُحَمَّد ابن النجيب ابن الصَّيْقَل الحرّانيّ العَدْل، [المتوفى: 691 هـ]
نزيل الإسكندريّة. وُلِدَ بحرّان سنة ثمان وستمائة، وسمع من الفخر ابن تيمية والموفق ابن قُدامة والمجد القزوينيّ وابن عماد الحرّانيّ والفخر الفارسيّ، وطبقتهم وكان رئيسًا تاجرًا، ديِّنًا، خيّرًا، سمع منه الطُلبة، وتفرّد بأجزاء وتُوُفيّ بالإسكندرية في الثالث والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
740 - النّجيب مُحَمَّد ابْن شيخنا الكمال مُحَمَّد بْن أبي الفتح نصر اللَّه بْن إِسْمَاعِيل، ابن النّحّاس الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 699 هـ]
رئيس متميّز، كافٍ فِي التّصُّرف، سمع " جزء ابن عَرَفَة " من ابن عبد الدائم. توفي زمن التتار بحصن صافيثا. وهو والد المولى أمين الدِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
741 - النّجيب، نجيب بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، الخِلاطيّ، الصُّوفيّ، المقيم بالقَيْمُريَّة التي بالقباقبيّين. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ ضخم، تامّ الخلقة، أَبِيض اللّحية، كبير السّنّ. كان يصّلى بالأمراء القَيْمُريَّة، وله صوت طيّب وكلام فِي التّصوف. تُوُفّي فِي أوّل يوم من جُمَادَى الآخرة وقد نيّف على التّسعين. وقد كتب فِي إجازةٍ لابن الخبّاز فِي آخر سنة ثمانين وستّمائة: مولدي فِي سنة أربعٍ وستّمائة بخلاط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سباعيات: النجيب الحراني
هو: أبو الفرج: عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني. في الحديث. تخريج: السيد، الشريف، عز الدين: أحمد بن محمد الحسيني. |