نتائج البحث عن (النحل) 22 نتيجة

(النحلة) الْعَطاء وَالْفَرْض وَبِهِمَا فسر قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَآتوا النِّسَاء صدقاتهن نحلة}} وَالدّين والعقيدة يُقَال مَا نحلتك وَالدَّعْوَى أَو النِّسْبَة بِالْبَاطِلِ
(النَّحْل) الْعَطِيَّة وحشرة من رُتْبَة غشائيات الأجنحة من الفصيلة النحلية وإليها تنْسب فصيلة النحليات تربى للحصول على عسلها وشمعه (مُؤَنّثَة) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأوحى رَبك إِلَى النَّحْل أَن اتخذي من الْجبَال بُيُوتًا}} وواحدتها نحلة

(النَّحْل) الْعَطاء وَالشَّيْء الْمُعْطى تَبَرعا
(النحلى) الْمُعْطى على سَبِيل التَّبَرُّع
النَّحْلُ: ذُبابُ العَسَلِ، للذَّكرِ والأنْثَى، وإليه نُسِبَ أبو الوَليدِ النَّحْلِيُّ الأَديبُ، واحِدَتُها: بهاء، والعَطاء بلا عِوَضٍ، أو عامٌّ، والشَّيءُ المُعطَى، والنَّاحِلُ،وة منها مَنيحُ بنُ سَيْفٍ النَّحْلِيُّ، والأَهِلَّةُ لِدِقَّتها،وبالضم: مَصْدَرُ نَحَلَهُ: أعْطَاهُ، ومَهْرُ المرأةِ.والاسمُ: النِحْلَةُ، بالكسر ويُضَمُّ. وكبُشْرَى: العَطِيَّةُ.وأنْحَلَهُ ماءً: أعْطاهُ،وـ مالاً: خَصَّهُ بشيء منه،كَنَحَّلَهُ فيهما.والنُّحْلُ والنُّحْلانُ بضمهما: اسمُ ذلك المُعْطَى.وانْتَحَلَهُ وتَنَحَّلَهُ: ادَّعَاهُ لنَفْسِهِ وهو لغيرِهِ.ونَحَلَهُ القولَ، كمَنعه: نَسَبَهُ إليه،وـ فلاناً: سابَّهُ،وـ جِسْمُه، كمَنَع وعَلِمَ ونَصَرَ وكَرُمَ، نُحولاً: ذَهَبَ من مَرَضٍ أو سَفَرٍ، فهو ناحِلٌ ونَحِيلٌج: كَسَكْرَى،وهي ناحِلَةٌ، وأنْحَلَهُ الهَمُّ.وجَمَلٌ وسيفٌ ناحِلٌ: رَقيقٌ.ونَحْلَةُ: فرسٌ لِكِنْدَةَ، ولسُبَيْعِ بنِ الخَطِيمِ،وة قُرْبَ بَعْلَبَكَّ.وكجُهَيْنَةَ: أبو نُحَيْلَةَ البَجَلِيُّ: صحابيُّ، أو هو بالخاءِ.ونِحْلينُ، كغِسْلِينٍ: ة بحَلَبَ، منها: عامرُ بنُ سَيَّارٍ النِّحْلِيُّ المحدِّثُ.والنِّحْلَةُ، بالكسر: الدَّعْوَى.
النَّحْل: بِكَسْر النُّون وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة جمع النحلة وَهِي مَا اخترعه قوم وَاتَّفَقُوا عَلَيْهَا من غير أَن يكون عَلَيْهَا دَلِيل نقلي وَسَمَاع من النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام. وَلذَا وَقع فِي حَاشِيَة الشريفية شرح السِّرَاجِيَّة - النَّحْل الْملَّة والديانة.
النحلة: العطية تبرعا، وهي أخص من الهبة.
كوَّارات النحل: المواضعُ التي تعسل فيها النحل.
النِّحلة: إعطاء المرأة مهرَها وأيضاً مُطلَقُ العطاء بغير عوض.
النَّحلُ: مؤنثة، تصغيرها نحيل بإسقاط الهاء لئلا يشبه تصغير نحلة فلا يفرق بين الواحد والجمع.نحن والنون في ضربنا وضربني ونضرب يستوي فيه الذكر والأنثى.

النَّحْل

المخصص

أَبُو حنيفَة النَّحْل أُنْثَى واحدتُا نَحْلَةٌ أَبُو عبيد الجَمَاعَةُ من النَّحْلِ يُقَال لَهَا الخَشْرَم والثَّوْل وَلَا وَاحِد لشيءٍ من هَذَا أَبُو حنيفَة وَاحِد الخَشْرَم خَشْرَمَةٌ والخَشْرَمُ أَيْضا ذَكَر النَّحْل وَقيل الخَشْرِم بُيُوتُها قَالَ وَفِي الحَدِيث
لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ من كَانَ قَبْلَكم ذِرَاعًا بِذِرَاع وبَاعًا بِبَاعٍ حَتَّى إنَّهُم لَو سَلَكُوا خَشْرَم نَحْل لَسَلكْتُمُوه
أَبُو حنيفَة وَاحِد الدَّبْر دَّبْرَةٌ قَالَ والدَّبْر والدِّبْ عِنْد من رَأينا من الْأَعْرَاب الزَّنَابير وأنكَر أَن يكونَ من النَّحْل وَجمع الدَّبْر من النَّحْل دُبُور وَأنْشد
(ثَلاَثَةُ أبْرَاد جِيَادٍ وجُرْجَةٌ ...
وأدْكَنُ من أَري~ الدُّبُور مُعَسَّلُ)

والجُرْحَة مِثْلُ الخُرْج من أدَمٍ والأدْكَنُ الزِّقُّ قَالَ الْفَارِسِي فأمَّا ابنُ السّكيت فصَرَّح فِي الدَّبْر بِالْفَتْح

وتكسِيره شاهِدٌ على صَحَّته من جِهَة الغالِب قَالَ أَبُو حنيفَة وأَحْسَب الثَّوْل سُمَّيَت بذلك لتَثّوُّلها واجتماعِها والْتِفَافَها وَمِنْه تَثَوَّل القَومُ على فُلان تَجَمَّعوا عَلَيْهِ والانْثِيَال مِنْهُ وَمِنْه قيل للجَمَاعة الكَثيرة من الجَرَاد الثَّوّالة وَقيل الثَّوْل ذَكَر النَّحْل أَبُو عبيد النحلُ سُمِّيَت بذلك لِأَنَّهَا تَرْعَى ثمَّ تَنُوب إِلَى موضِعِها قَالَ أَبُو ذُؤَيْب
(إِذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لم يَرْجُ لَسْعَهَا ...
وحَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِل)

ابْن السّكيت سُمِّيَت نُوبًا لأنَّها تَضْرِب إِلَى السَّواد وَيُقَال للأَسْود نُوْبِيُّ ولُوبِيُّ وَأنْشد البيتَ المتقدِّم وروايتُه وخالَفَها بخاء معجَمَة أَبُو حنيفَة وَاحِد النُّوب نَائِبٌ مثلُ عَائِذٍ وعُوْذ واللُّوب والأّوْب النَّحْل واحدُها آئِبٌ سُمِّيَت بذلك لإيَابِها إِلَى المَبَاءَة وَهِي لَا تَزَال فِي مَسَارِحها ذاهِبَةً وراجِعَةً حَتَّى إِذا جَنَحَ الليلُ آبَتْ كُلُّها حَتَّى لَا يَتَخَلَّلَ مِنْهَا شيءٌ فسُمِّيَت بذلك كَمَا قيل للسَّارحة سَرْح وَأنْشد الْفَارِسِي
(رَبَّاءُ شَمَّاء لاَ يَأوِي لِقُلَّتِها ...
إلاَّ السَّحَابُ وإلاَّ الأّوْبُ والسَّبَلُ)

قَالَ عليّ لَيْسَ الأوْبُ جمعَ آئِب إِنَّمَا هُوَ اسمٌ للْجمع إِلَّا فِي رَأْي أبِي الحَسَن وَقد تقدَّم إفْساد أبِي عليّ لَهُ أَبُو عبيد اليَعْسُوب فَحْل النَّحْل أَبُو حنيفَة اليَعَاسِيب مُلُوك النَّحْل وقّادَتُهَا قَالَ وَإِذا كَانَ اليَعْسُوب عَظِيمًا سُمِّيَ جَحْلاً وَقد تقَّدم ذَلِك فِي يَعَاسِيب غيرِ النَّحْل وَفِي الحِرْبَاء واللُّصُوص صِنْف من ذُكُورة النَّحْل فتّدْخُلُ بُيوتَها فَتأكُل العَسَل وَمَتى ظَفِرَت بهَا النحلُ فِي مَثَاوِيها قَتَلَتْهَا قَالَ أَبُو حَاتِم اختلَفُوا فِي الأميرِ فَقَالَ بعضُهم هُوَ الْأُنْثَى وَقَالَ بَعضهم هُوَ الذكَرُ وَقَالَ من قَالَ هُوَ الْأُنْثَى الأمِير تَبيض النَّحَال والنَّحَال تَبِيض اليَمَاخِيرَ الْوَاحِد يَمْخُور قَال بَعضهم الأمِيرِ يَبِيضُ الأمراءَ والنِّحال ويخرُج فِي كل بطنٍ يَمَاخِيرُ وَالله أعلم أيّ ذَلِك هُوَ الحقُّ واليَمَاخِير - من أعظم النَّحْل وأشدِّها سَوَادًا وَهِي الَّتِي تَلَزمُ المآبة لَا تَكَادُ تَبْرَحُها وَهِي تُقَلَّل لأنَّها تأكُل العَسَل وَلَا تُعَسِّل وَقد تكونُ الخَلِيَّة عاقِرًا لَا يَخْرُج فِيهَا فَرْخ أبدا وَذَلِكَ أنَّها لَا يَخْرُج فِيهَا أمِير غيرُ أميرِها الأولِ فَإِذا خَرَجَ فِي البَطْنِ مِنْهَا أميرٌ أفْرقتْ وإفْراقُها - أَن تخْرُج عَن أُمَّهاتها فَإِذا خَرَجَ الفَرْقُ أّخَذَ السماءَ

ثمَّ ضَبَأ وضُبُوءُه اجتِماعُه على أَمِيره وَإِذا لم يّكُن مَعَ النَّحْل يَعْسُوب فَهُوَ نَحْل ضابئٌ وَلَا تَصْلُح إِلَّا بِهِ وَيُقَال للَّذي تلْسَع بِهِ النَّحْلة الإبْرَة كَمَا يُقَال للعَقْرَب فَإِذا لَسَعَتْ النَّحْلَةٌ بَقِيَتْ إبرَتُها فِي الموضِع المَلْسُوع وماتَتِ النَّحْلَةُ وَإِن طُلِبَت الإبْرَةُ وُجَدَتْ أَبُو عبيد جَرَسَت النَّحْل تَجْرُس وتَجْرِس جَرْسًا إِذا أكَلَتْ الشَّجَرَ لتُعَسِّلَ أَبُو حنيفَة الجَرْس سَرْحُها ورَعْيُها إِذا أخَذَت الشَّمَعَ من الزَّهْر أَو العَسَل قَالَ سَاعِدَة
(مِنْهَا جَوَارِسُ للسَّرَاة وتَحْتَوِي ...
كَرَبَاتٍ أمْسِلَةٍ إِذا تَتَصَوَّبُ)

السَّرَاة ظهرُ الجَبَل والكرَبَات أَعَالِي الشِّعَاب الْوَاحِدَة كَرْبَة والأّمْسِلَة جمع مَسِيل وَأنْشد
(وكَأَنَّ مَا جَرَسَتْ على أعْضَادِها ...
لما اسْتَقَلَّ بهَا الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ)

فَجعل الشَّمَع مِمَّا تَجْرُسه وتَرَشُّفها مَا فِي أعمْاق النَّوْر من الحَلاوَة هُوَ جَرْسُها العَسَل وَقد تقدَّم أَن لَحْسَ البقرةِ ولَدَها جَرْس وَإِذا كَانَت مَبَاءَةُ النحلٍ وَهِي مَأْوَاهَا وبيوتُها فِي الجِبَال فَهِيَ المَبَاءة والوَقْبَة والجَبْح والجَبْخ بِالْحَاء وَالْخَاء والفتحِ والكسرِ والوَقْبَة الجُحْر الغائِر والجَبْح الشَّقُّ الضَّيِّقُ قَالَ الْهُذلِيّ فِي المباءة
(تَنَمَّى بهَا اليَعْسُوب حَتَّى أقرَّها ...
إِلَى مَأْلَفِ رَحْبِ المَبَاءة عَاسِلِ)

وَالْجمع أحِبَاحٌ وجِبَاحٌ وأجْباخٌ والنَّخَائِتْ مَا يعَسِّل فِيهِ النحلُ مِمَّا يَتّخِذُ لَهُ الناسُ من الخَشَب خاصَّة واحدتُها نَحِيَتَةٌ سُمِّيَت بذلك لِأَنَّهَا تُنْحَت بالفُؤُوس من مُسَوّق الشجَر العِظَام ابْن السّكيت انْتَحَت للنَّحْل ونَحَتُّ أنْحِتُ وأّنْحَتُ أَبُو حنيفَة أَعْرَفُ التَّحَائِت الخَزَم والعَرْعَرُ والعُتُم وَإِنَّمَا تُتَّخَذ مِمَّا قد نَخِر مِنْهَا فتُوسَّع بالمَنَاحِت حَتَّى يَدْخُلها الرجل وتُسَمَّى الخَلاَيَا واحدتها خَلِيَّة أَبُو زيد وَهُوَ الخَلِيُّ أَبُو حَاتِم هِيَ الخَزَمَة - وَهِي كشِبْه الرَّاقُود وتُنْحَت للنَّحْل الْفَارِسِي أُرَاها سُمِّيَت لما نُحِتَتْ مِنْهُ أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ أَيْضا هِيَ من الطِّين والأخْثَاء وَقد يُسَمَّى مَا تَتَبَوَّأُه فِي الجَبَال خَلاَيَا وَيُقَال للخَلِيَّة عَسَلةٌ فَإِذا كَانَت واسِعةً كثيرةَ العَسَل فَهِيَ عَاسِلَةٌ والجِبْح عَاسِلٌ والخَلاَيَا الأهْلِيَّة تُسَمَّى الدِّبَاسَاتِ وَلَيْسَت عَرَبِيَّةٌ وتُسَمَّى أَيْضا الكَوَائِر واحدتُها كُوَّارَةٌ وَكَوَّارة وَهِي عَرَبِيَّة وَقيل الكَوَائِر صِغَار الخَلاَيَا وَقيل الكُوَّارة بِالضَّمِّ بيتٌ تَبْنِيه لم يُوضَعْ لَهَا أَبُو حَاتِم وتُسَمَّى بُيُوت النَّحْل النُّحُت الواحدةُ نَحِيتَةٌ والأجْزاعَ الْوَاحِد جِزْع بالكسْر قَالَ وَمن أبْنِيَتِها الجَزْمُ والأكْفًاءُ والسِّنُّ فالجَزْمُ هُوَ المُسْتَدِير فِي عَرْض الخَلِيَّة والأكْفَاء الَّذِي فِي نَصَائِبِهِ والسِّنُّ الَّذِي يُبْسَى فِي طُول الخَلِيَّة حَتَّى يكون العَرْض مَا بَيْنَ طَرَفِيها إِذا مُلِئَت وَهِي أحَبُّ الأَبْنِية إِلَى النَّحْل وأصْلَبُها شِيَارًا قَالَ ويكونُ الخَلِيُّ فِي مواضَعُ شَتَّى فَمِنْهَا مَا يكونُ فِي البُيُوت فِي قُتَرٍ تُجَاب فِي جُدُرها فيكونُ مَآبُ النَّحْل خَارِجا وَتَكون الخَلِيَّة فِي الْبَيْت وَمِنْهَا مَا يُوضَع فِي الشَّجَر إِذا كَانَت شجَرة تَمْتَنِع من السَّرِق وَمِنْهَا مَا يُوضَع فِي الصَّخْر الَّتِي لَا تُؤْتَى إِلَّا بالجِبال وَلَا يأتِيها إِلَّا الرجُلُ المُعِيد وَهُوَ العالِم بالرُّقِيِّ والنُّزُول من الجِبَال وَمِنْهَا مَا يُوضَع حَصَائِرَ وَهِي مُحَاطة بالجُدُرات وَهِي تُسَمَّى القَرَايَا وَمِنْهَا مَا يُوضَع فِي الجِبَال للَّذين يُنْفِضُون فِي غير حِمَى فِي الجِحَرة والمواضِع تُوضَع فِي مَوَاضِعَ بارِزَةً وإقبال الصَّخَّد فَإِذا كَانَ شيءٌ مِنْهَا خارِجًا عَن شيءٍ سُمَّيَ وَرِكًا وتكونُ فِي الغِيْران فَمَا كَانَ فِي غَار صَغِير داخلٍ فَهُوَ جُحْر وَمَا كَانَ فِي غَار مُسْتَقْنِع غيرِ ذِي غَوْر فَذَلِك يُسَمَّى القِنْع والوسَط مِنْهَا يُسَمَّى الوَكْرةَ ويُوضَع فِي المَوَاقِر وَالْوَاحد مَوْقِر وَهُوَ موضِعٌ يكونُ فوقَه حاجِبٌ قدر مَا يُوضَع فِيهِ خَلِيَّة وَاحِدَة أَو اثنتانِ ابْن دُرَيْد قَفَصْت النَّحْل - شَدَدَتْه فِي الخَلِيَّة بخَيْط لِئَلاَّ يَخْرُج وكلُّ شيءٍ اشْتَبَك فقد تَقَافَصَ وَمِنْه القَفَص المعرُوف وَفِي الحَدِيث
فِي قُفْص من المَلاِئِكَة أَو من النُّور
وَهُوَ المشتَبِك المُتَدَاخِل أَبُو حَاتِم ولاجَا الخَلِيَّة طِبَاقُها من أعْلاها إِلَى أسفَلِها وَقيل هُوَ بابُها أَبُو حنيفَة المَصْنَعَة

موضِعٌ يُعْزَل للنَّحْل مُنْتَبِذٌ عَن البُيُوت فَتُنَضِّدها سافًا سافًا على نَشْز من الأَرْض وتُخَالَفُ بَين أَبْوَابهَا أبوابُ سافٍ إِلَى أدبارِ سافٍ كَذَلِك حَتَّى تُنَضَّد جَمِيعًا ثمَّ تُغَطَّى بنَجَبِ الشَّجَر لتُكِنَّها والُّلوْث والطَّرْد فِرَاخُ النَّحْل وَجَمعهَا طُرُود ابْن دُرَيْد الرَّصَع فِرَاخُ النَّحْل الْوَاحِدَة رَصَعةٌ صَاحب الْعين هُوَ الرَّضَع والواحدة بِالْهَاءِ قطرب الدَّيْسَمُ وَلَدُ النَّحْل وَقد تقدَّم أَنه وَلَدُ الدُّب أَبُو حَاتِم الفُرُوق أولادُ النَّحْل أوَلُ أَوْلَادهَا إِنَّمَا تَذْرُق الصَّوْبَ فِي عُيُون الشَّهَاد فَإِذا ذَرَقَتِ الصَّوْبَ سُمِّيَ ذَلِك الصوبُ العَمِيَّ والدُّجَى يكونُ بَمَنْزِلَة الَبْيض الصَّغار ثمَّ يّعودُ دُودًا ثمَّ يَصِير نَحْلاً فَإِذا نَفَر من الشِّهاد قيل لَهُ قد اجْتَلَى فَإِذا خَرَجَ وآبَ مَعَ أمَّهاته قيل قد رَشَح فَيكون كَذَلِك حَتَّى يُفَرِق فَإِذا فَرَّقَ فَهُوَ خَرْج تِلْكَ الْأَوْلَاد فَيَأْخُذ الرجلُ أميرها - وَهُوَ اليَعْسُوب حَتَّى يَنْثَال - وَهُوَ أَن يجتَمع فِي الشَّجرة أَو فِي الجُدر فيتعَلَّق بِهِ فأوَّل فُروق النَّحْل بِكْرُها وَهُوَ خيرُ فُرُوقها حِين تُفَرِّق ثّمَّ مَا يفِّرق بِعْ البِكْر فَهُوَ الثِّنْي والثِّلْث وأكثرُ من ذَلِك فَإِذا تَنَاهَتْ عَن التفريقِ قيل قَارَتِ النحلُ وَمَا بَيْنَ أَن تُذْرِقَ النحلُ إِلَى أَن تُخْرج عَمِيَّة قدرُ جُمُعَة وبَيْنَ بَكْرَةٍ وَثِنْيَّة جمعةٌ فَكَذَلِك إعْمِاءُ النحْلِ وتَفْرِيقُها وَيكون اليُعْسُوب فِي طَرَف الشَّهد مَا كَانَ لوثُه وَهُوَ شَبِيه بغِرْقِئِ قَالَ وَقَالَ بَعضهم هُوَ الصَّوبُ ثمَّ الحَويُّ ثمَّ لَا يَزَال صَوْبًا حَتَّى يُخَلَّقُ وَهُوَ حَوِيُّ ثمَّ لَا يَزَال حَوِيًا حَتَّى يَتِمَّ خلْقُه ثمَّ لَا يزَال رَبْعًا حَتَّى يَسْتَنْفِرً أَبُو حنيفَة عَنَاقيد الفِراخ مَا يَخْرُج من الجِبْح فِي شَكْل العُنْقُود والْتِفَافِهِ والعَرَبُ تُسَمِّي النَّحْل فِي حِدْثان مَا تَخْرُج فِرَاخُها المَرَاضِيعُ والفِرَاخَ الرّضَع وَلَيْسَ ثمَّ رِضَاعَ وَهَذَا اسْتِعَارَة وَأنْشد
(يَظَلُّ على الثَّمْراءِ مِنْهَا جَوَارِسٌ ...
مَرَاضِيع صُهْبُ الرِّيشَ زُغْبٌ رِقَابُها)

يَعْنِي بالرِّيش أجنِحَتَها فَإِذا لَحِقَت الفِرَاخُ فَتَمَّت نَحْلاً فَهِيَ نَحْلٌ أبكارٌ إِلَى أَن تُفَرِخُ وَإِذا دُخِّنَت الخَلِيَّة يُريدُون شِيَار العَسَل فَذَلِك الجَلاَء وَقد جَلاَهَا وَهِي جَلْوَة النَّحْل أَي طَرْدها بالدُّخَان أَبُو عبيد جَلَوت وأجْلَبت وجَلاَ هُوَ وأجْلَى أَبُو حنيفَة واسمُ ذَلِك الدُّخان الَّذِي يُجْلَى بِهِ الإيَام وَلَا يُقال لغيره من الدَّوَاخِن إيَامٌ وَأنْشد
(فَلمَّا جَلاَهَا بالإيَام تَحَيَّزَتْ ...
ثُبَاتْ عَلَيْهَا ذُلُّها واكْتِئَابها)

اكْتَأَبتْ لأخذ عَسَلَها ويُقال من الإيَام آمَهَا إيَامًا وآمَ عَلَيْهَا فأمَّا الشَّجَر الَّذِي يُعَسِّل عَلَيْهِ فَمِنْهُ النَّدْغُ والسَّحاء والشَّيْعَةُ والضُّرْم والسَّدر والضَّهْيأ والقَتَاد والمَظُّ أَبُو حَاتِم السَّلِيق مَا بَنَتْهُ النحلُ فِي طُول الخَلِيَّة والكَفُّ مَا بَنَاهُ فِي عَرْضِ الخَلِيَّة وَهُوَ أحسَنُ البِنْيَتَينِ وَرُبمَا قيل لصاحِب النَّحْل أشْنِقْ خَلِيَّتِك فَيَعْمَد إِلَى عُود فيَبْريه ويُثْبِتُه فِي أسفَل القُرص وَأَعلاهُ ثمَّ يُقِيمه فِي عَرْض الخَلِيَّة إِذا أرضَعَتِ النحلَ وَاسم النَّحْل الَّتِي لَهَا الرَّضَعُ الوَثّنُ كَثُرَ والجِيَاء بُيُوت الزَّنابِير قَالَ وَيُقَال للنَّحْل ذُبَاب الخَصْب وذُبَاب الرَّبِيع صَاحب الْعين العَرْض والعَارَض الْكثير من النَّحْل وَقد تقدَّم أَن الْكثير من الجَرَاد الْفَارِسِي إِنَّمَا هُوَ من العَارِض وَهُوَ السَّحَاب

آفاتُ النَّحْل

المخصص

أَبُو حَاتِم مِمَّا يَضُرُّ بالنَّحل العُثُّ وَهُوَ دُود يُخْلَق فِي البِنْيَة والصمْل فَرَاس عَظَام يَظْهر بِاللَّيْلِ وَقيل الصَّمل دابَّة مثلُ الدَّبْر يحتَمِل النحلَ والفَرَاش إِذا صَار فِي الخَلِيَّة أنْتَنَتْ ويظهرَ فِيهَا فينفِر النَّحْل عَن الخَلِيَّة والقَوَارِي وَهِي الخُضَيْراء والدَّبْر والذَّرُّ فَأَما العَسَل فقد قدّمت ذكره

المِلَل والنّحَل

المخصص

المِلَّة: الشّريعة، وَالْجمع مِلَل، وَقد تَمَلَّل، وامتلّ: دخل فِي الْملَّة.
أَبُو عُبَيْد: الأُمَّة: المِلَّة.
ابْن السّكيت: عَن اللحياني: هِيَ الأُمَّة والإمَّة، وَحكى: (إِنَّا وجدنَا آبَاءَنَا على أُمَّةٍ وإمَّة) .
والأُمَّة: الاسْتقَامَة، والأُمّة: الرَّجُل الصَّالح كَقَوْلِه: (إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أُمَّةً) .
وكل من تَسَنَّنَ بسُنّة من غير نَبِي كأمية ووَرَقة وَابْن عَمْرو فَهُوَ أُمَّة، وَالْجمع من كل ذَلِك أُمَم، والأُمَّة: القَرْن على دين وَاحِد، والأُمَّة: الجامعة، وكل صنف من شَيْء أُمّة، وَفِي الحَدِيث: (وَلَوْلَا أَنَّهَا أمةٌ تُسبح لقتلتها أَو أمرت بقتلها وَلَكِن اقْتُلُوا مِنْهَا كل أسود بهيم) .
يَعْنِي الْكلاب.
صَاحب الْعين: الدّين الحَنيف: الإِسلام، وَفِي الحَدِيث: (أحَبُّ الْأَدْيَان إِلَى الله الحَنيفِيَّة السّمْحَة) .
والحَنيف: الْمُسلم الَّذِي يسْتَقْبل قِبلة الْبَيْت على مِلّة إِبْرَاهِيم وَجمعه حُنَفاء، وَقيل الحنيف: من أسلم فِي أَمر الله فَلم يلتوِ فِي شَيْء وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ حنيف لِأَنَّهُ تَحَنَّف عَن الْأَدْيَان: أَي مَال إِلَى الْحق.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 16 نوعها: مكية آيها: 128 ألفاظها: 1845 ترتيب نزولها: 70 بعد الكهف جلالاتها: 84 مدغمها الكبير: 54 مدغمها الصغير: 2

من أسمائها: النّعم، النّعيم

في الفرنسية/ Secte
في الانكليزية/ Sect
في اللاتينية/ Secta
1 - النحلة: الدين، والعقيدة، والمذهب، قال الشهرستاني في مقدمة كتاب الملل والنحل: لما وفقني اللّه تعالى لمطالعة مقالات أهل العالم من أرباب الديانات والملل وأهل الأهواء والنحل، والوقوف على مصادرها واقتناص أوانسها وشواردها، اردت ان اجمع ذلك في مختصر يحوي جميع ما تديّن به المتدينون وانتحله المنتحلون، عبرة لمن استبصر، واستبصارا لمن اعتبر 2 - وقد تطلق النحلة على طائفة من الناس يجمعهم مذهب واحد، فتكون مرادفة للجماعة أو الفرقة.
3 - أو تطلق على طائفة من الناس تجمعهم عقيدة باطلة أو عقيدة مخالفة لعقيدة الجماعة، فتكون حينئذ مرادفة للبدعة.

قيام عبدالكريم النحلاوي بانقلاب عسكري في سوريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام عبدالكريم النحلاوي بانقلاب عسكري في سوريا.
1381 شوال - 1962 م
قام عبدالكريم النحلاوي بانقلاب عسكري في سوريا، كما قام بحل البرلمان وإقالة حكومة رشدي الدواليبي. ويعد النحلاوي المسئول الرئيسي عن انفصال سوريا عن مصر في الوحدة التي نشأت بين القطرين تحت اسم "الجمهورية العربية المتحدة". وقد وقع انقلاب عسكري ضد "النحلاوي" في مارس 1963.

790 - عبد الرحمن بن حصن بن غيلان، أبو محمد النحلي، البعلبكي، المقرئ الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

790 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حصْن بْن غَيْلان، أبو محمد النحلي، البَعْلَبَكيّ، المقرئ الزَّاهد، [المتوفى: 700 هـ]
أخو الشَّيْخ الزَّاهد أَبِي الْحَسَن.
روى عن الشَّيْخ الفقيه مُحَمَّد وأجاز لنا. وكان صالحًا، صوّامًا قوّامًا، كثير التّلاوة والملازمة لمسجد الحنابلة ببَعْلَبَكَّ، من خيار عباد اللَّه. وكان من أصحاب الفقيه مُحَمَّد، صحِبه الشَّيْخ إِبْرَاهِيم الصّيّاح وحكى عَنْهُ.
تُوُفّي فِي سابع عَشْر رجب وله نيّفٌ وسبعون سنة.

ظرائف النحلة في لطائف النحلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ظرائف النِحلة، في لطائف النحلة
رسالة.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الدمشقي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خص النحلة بنِحلة أورثت الشفاء في الأبدان ... الخ) .
كتاب: النحل، والعسل
لأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 250، وقيل: 255.
ولأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني.
المتوفى: سنة ...
ولأبي سعيد: عبد الملك بن قريب الأصمعي.
الملل، والنحل
صنف فيها جماعة، منهم:
أبو منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
وأبو المظفر: طاهر بن محمد الأسفرائني.
المتوفى: سنة ...
والقاضي، أبو بكر: محمد بن الطبيب الباقلاني.
المتوفى: سنة 403، ثلاث وأربعمائة.
وأبو محمد: علي بن أحمد، المعروف: بابن حزم الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
هي: (كتاب الفصل، بين أهل الأهواء والنحل) .
مر في: الكاف.
قال التاج السبكي، في (الطبقات) :
كتابه هذا من أشرّ الكتب.
وما برح المحققون من أصحابنا ينهون عن النظر فيه، لما فيه من الازدراء بأهل السنة.
وقد أفرط فيه في التعصب على: أبي الحسن الأشعري، حتى صرح بنسبته إلى البدعة. انتهى.
وأبو الفتح، الإمام: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني.
المتوفى: سنة 548، ثمان وأربعين وخمسمائة.
فقد قال فيه أيضا:
هو عندي خير كتاب، صنف في هذا الباب.
و (مصنف ابن حزم) وإن كان أبسط منه، إلا أنه مبدد ليس له نظام. انتهى.
أوَّله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) .
قال: لما وفقني الله - تعالى - لمطالعة مقالات أهل العلم، من أرباب الديانات والملل، أردت أن أجمع ذلك:
في مختصر.
يحتوي على: جميع ما تدين به المتدينون، وانتحله المنتحلون.
وقيل: الخوض فيما هو الغرض، لابد من أن أقدم خمس مقدمات:
الأولى: في بيان أقسام أهل العالم جملة.
الثانية: في تعيين قانون يبتني عليه تعديد الفرق الإسلامية.
الثالثة: في أول شبهة وقعت في الخليقة، ومن مصدرها؟
الرابعة: في أول شبهة وقعت في الإسلام.
الخامسة: في ترتيب الكتاب.
وقال الشيخ، الأكبر، محيي الدين بن عربي في (الفتوحات) :
لا يجوز النظر في كتب الملل والنحل، لأحد من القاصرين، وأما صاحب الكشف، فينظر فيها، ليعرف من أي وجهة تفرعت أقوالهم لا غير، وهو آمن من موافقتهم في الاعتقاد.
وصنف:
أحمد بن يحيى المرتضى.
مختصرا.
سماه: (الملل، والنحل) أيضا.
على مذهب الزيدية.
وذكر فيه: أن الفرقة الناجية، هي: الزيدية.
وترجمة (الملل والنحل) للشهرستاني:
لنوح أفندي بن مصطفى الرومي، المصري، الحنفي.
سنة: 1070، سبعين وألف.
من الناس: من قسم أهل العالم بحسب الأقاليم السبعة، وأعطى لكل إقليم حظه من اختلاف الطبائع، والأنفس، التي تدل عليها الألوان، والألسن.
ومنهم: من قسمهم بحسب الأقطار الأربعة:
الشرق، والغرب، والجنوب، والشمال؛ ووفر على كل قطر حقه من اختلاف الطبائع، وتباين الشرائع.
ومنهم: من قسمهم بحسب الأمم الأربعة:
العرب، والعجم، والروم، والهند.
ثم زاوج: بين أمة، وأمة.
فذكر:
أن العرب، والهند: يتقاربان على مذهب واحد، وأكثر ميلهم إلى خواص الأشياء، والحكم بأحكام الماهيات والحقائق، واستعمال الروحانيات.
والروم، والعجم: يتقاربان على مذهب واحد، وأكثر ميلهم إلى طبائع الأشياء، والحكم بأحكام الكيفيات، والكميات، واستعمال الأمور الجسمانيات.
ومنهم: من قسمهم بحسب الآراء والمذاهب.
وذلك غرضنا فيه لأصحاب المقالات طرق في تعديد الفرق الإسلامية، لا على قانون.
فما وجدت مصنفين منهم متفقين على منهاج واحد.
ومن المعلوم: أن ليس كل من يميز عن غيره بمقالة، ما عد صاحب مقالة، (2/ 1822) فتكاد تخرج المقالات عن حد الحصر، فلا بد من ضابط، في مسائل هي أصول، يكون الاختلاف فيها اختلافا يعتبر مقالة، ويعد صاحبه صاحب مقالة.
فاجتهدت حتى حصرتها في: أربع قواعد.
هي أصول الكبار، بعد أن تداخل بعضها في بعض.
وهم: القدرية، والصفائية، والخوارج، والشيعة.
وهي: كبار الفرق الإسلامية.
الأول: الصفات والتوحيد فيها، وما يجب لله - تعالى -، وما يستحيل عليه.
والثاني: القدر، والعدل.
والثالث: الوعد، والوعيد، والأسماء، والأحكام.
والرابع: السمع، والعقل، والرسالة، والإمامة.
فإذا وجدنا انفراد واحد من أئمة الأمة، بمقالة من هذه القواعد، عددنا مقالته: مذهبا، وجماعته: فرقة.
وشرطي على نفسي:
أن أورد مذهب كل فرقة على ما وجدته في كتبهم، من غير تعصب لهم، ولا كسر عليهم، دون أن أبين صحيحه من فاسده، وأعين حقه من باطله.
وإن كان لا يخفى على الأفهام الذكية، لمحات الحق، ونفحات الباطل.

النحلة الأنسية في الرحلة القدسية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النحلة الأنسية، في الرحلة القدسية
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
معروف، وهو من الحشرات النافعة، يخرج من بطونها شراب، وهو عسل النحل، واحدته: نحلة، للذكر والأنثى، والنحل: أم الخلية، والشغالة: هي التي تجمع الرحيق من الأزهار، وتخرجه عسلا، والملكة: تعمر الخلية بالنحل كله من بيضها، وبعد تلقيحها من أحد الذكور تعيش الذكور عالة فتقتل بواسطة الشغالة.
قال الله تعالى:
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ.
[سورة النحل، الآية 68] «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 256».
نِحْلة:
النّحلة في اللغة: العطية عن طيب نفس من غير عوض.
قال الراغب: هي أخص من الهبة، إذ كل هبة نحلة، وليس كل نحلة هبة، وقد سمى الصداق بها من حيث إنه لا يجب في مقابلة أكثر من تمتع دون عوض مالي، وكذا عطية الرجل ابنه.
وفي الاصطلاح الفقهي: عرّفها ميارة المالكي بقوله: النحلة:
ما يعطيه والد الزوج في عقد نكاحه، أو والد الزوجة ابنته في عقد نكاحها وينعقد النكاح على ذلك، وهو من المصطلحات المستعملة في مذهب المالكية.
«المفردات ص 485، والمغرب ص 445، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 337».

Nahl (Al) The Bee النحل

The Bee Surah of the Holy Qur an
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت