نتائج البحث عن (نَحوه) 50 نتيجة

نَحوه: الْوَاقِع فِي كتب الْأَحَادِيث فاطلبه فِي مثله.

مَا يعرض للشعر من الحكة وَنَحْوهَا

المخصص

الحَكُّ إمرار جرم على جرم صَكّاً حكَكْته أَحُكُّه حَكّاً واحْتَكَّ رأسِي وأَحَكَّنِي واسْتَحَكَّنِي، دَعَاني إِلَى حَكِّه والاسمُ الحِكَّة والحُكَاك وتَحاكَّ الجِرْمانِ، حَكَّ أحدُهما الآخَرَ والحُكاكَةُ مَا تَحاكَّ بينَ حجريّنِ إِذا حكَكْت أحدَهما بِالْآخرِ لدواء وَنَحْوه فَأَما قَول الْقَائِل أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، فَمَعْنَاه أَنه مَثَّل نَفسه بالجِذْل وَهُوَ أصل الشجرةِ وَذَلِكَ أَن الجَرِبة من الْإِبِل تَحْتكُّ إِلَى الجِذْل فتَتَشَفَّى بِهِ فعنَى أنهُ يُتَشَفَّى بِرَأْيهِ كَمَا تَشْتفِي الْإِبِل بِهَذَا الجِذْل الَّذِي تَحْتكُّ إِلَيْهِ، أَبُو عبيد، إِنِّي لأجِدُ فِي رَأْسِي صَوْرةً أَي شِبْه الحِكَّةِ حَتَّى يَشْتَهِي أَن يُفْلُى، وَقَالَ: صَئِبَ رأسُه كثُرَ فِيهِ الصِّئْبانُ.

الامتشاط والفَلْى وَنَحْوهمَا من العلاج

المخصص

صَاحب الْعين، امْتَشَط الرجلُ ومَشَط رأسَه يَمْشُطه ويَمْشِطه مَشْطاً والماشِطَة، الَّتِي تُحْسِن المَشْط وحرفتها المِشَاطة صَاحب الْعين، سَحَجْت رَأْسِي بالمُشْط سَحْجاً، وَهُوَ تَسْريح لَيِّن على فَرْوة الرَّأْس، غَيره، عدَهَ رأسَه بالمُشْط فرّقه والحاء لُغَة، وَقَالَ: فلَان يتهَمَّمُ رأسَه، أَي يَفْلِيه وهَمَّمَت المراة فِي رأسِ زَوْجها فلَتْه، ابْن دُرَيْد، جَرَشَ رأسَه بالمُشْط، إِذا حَكْه حَتَّى تَسْتَبين هِبْرِيَتُه، أَبُو زيد، فَلَيْت رأسَه فَلْياً، بَحَثْه عَن القَمْل وَهِي الفِلاية والتَّفَلِّي تَكَلُّف ذَلِك والتَّفَالي، التَّعاوُنُ عَلَيْهِ، أَبُو عبيد، لَبَّد شعَرَه، ألزقه بصَمْغ أَو غِسْل، ثَابت، الْبِلَى يُقْمِلُ.

ذكر مَا يلْحق الْعين مِمَّا هُوَ فِي طَرِيق العور وَنَحْوه

المخصص

العَمَى ذَهاب البَصَر عَن الْعَينَيْنِ مَعًا وَلَا يكون فِي الْوَاحِدَة وَقد عَمِىَ عَمىً فَهُوَ أعْمَى وأعْماه الداءُ وَرجل عَمٍ وَامْرَأَة عَمْية حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ على حَدِّ فَخْذ فِي فَخِذ وَهُوَ فِي عَمِيَة أحسنُ لثقل الْيَاء مَعَ الكسرة، وَقَالَ: تَعَامَيْت، أَي أظهرتُ ذَلِك ولستُ بِهِ غَيره، وَقَالُوا: أعْمايَّ فِي هَذَا الْمَعْنى وعَمِيَ قلْبُه عَن العِلْم فَهُوَ عَمٍ وَيُقَال مَا أعْماه فِي هَذَا وَلَا يُقال فِي الأوَّل لِأَن فَعِلَ فِي الأَدْواء مَوضُوعها أفْعَلُ والثُّلاثِيُّ المَزِيد إِنَّمَا يُتَعَجَّب مِنْهُ بتوسُّط فعل ثلاثيٍ غيرِ مَزِيد كأشدّ وأبْيَن على حدِّ مَا أحكم النحويون من صناعَة هَذَا الْبَاب، صَاحب الْعين، الأكْمَه الَّذِي يُولَد أعْمَى وَقد كَمِه كَمَهاً وَفِي التَّنْزِيل ويُبْرِئُ الأكْمَه وَرُبمَا جَاءَ الكَمَه فِي الشّعْر يرادُ بِهِ العَمَى العارضُ وَأنْشد: كَمِهَتْ عَيْناهُ لَمَّا ابْيَضَّتَا فَهُوَ يَلْحَى نَفْسَه لَمَّا نَزَعْ ابْن دُرَيْد، كَمِه بصرهُ كَمَهاً فَهُوَ أكْمَهُ، إِذا اعْتَرت فِيهِ ظُلْمة تَطْمِس عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، رجل ضَرِير ذاهبُ الْبَصَر، أَبُو زيد، فِي عَيْنَيْهِ بَياضٌ وبياضَة وكَوْكَب وكَوْكَبَة، ثَابت، فِي الْعين العَوَرُ، عَوِرتْ عَوَراً واعْورَّت وعارَتْ تَعارُ عَوَرا، يَعْنِي ذهب بصرُها وَأنْشد: وسائِلَةٍ بظَهْر الغَيْبِ عَنِّي أعَارتْ عَيْنُه أم لم تَعَارا غير وَاحِد، عَوَّرْت عينَه وأعْوَرتها وأعَرْتها، سِيبَوَيْهٍ، إِذا قَالَ عُرْته لم يَعْرض لعَوِرَ، غَيره، وَقَالُوا فِي الْغُرَاب أعْورُ، لِصَّحة بَصَره على التطيرُّ كَقَوْلِهِم الْأَعْمَى بَصير وعُورانُ الْعَرَب مشاهَيرُ عُورِهم كالشَّماخ بن ضِرَار وَغَيره، ثَابت، ومثَل من الْأَمْثَال، كالكلْب عارَه ظُفُره وَمثله كالعَيْر عاره وَتِدُه تضرب مثلا للْإنْسَان يَجْني على نَفسه بَلاءً وشرّاً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمثل حَزِنَ وحَزَنته عَوِرت عينُه وعُرْتها، قَالَ: وَقَالَ بعض الْعَرَب أعْورْت عينَه كَمَا قَالُوا أحْزَنُته وأقْتَنْتُه إِذا أَرَادوا جَعَلته حَزِيناً وقاتِنا فغَيَّروا فَعِلَ كَمَا فَعَلوا ذَلِك فِي الْبَاب الأوّل وَقَالُوا عَوَّرْت عينَه كَمَا قَالُوا فَرَّحته، ثَابت، البَخَق، العَوَر بَخِقت عيْنُه بَخَقاًُوبَخَقْتها وأبْخقَها الوجَعُ، أَبُو حَاتِم، عين بَخْقاءُ وبَخِيق وبَخِيقَة وَرجل بَخِيق ومبخُوقُ الْعين وَامْرَأَة بَخْقاءُ، ابْن الْأَعرَابِي، البَخَص سقوطُ باطِن الحَجَاج على الْعين، أَبُو حَاتِم وَقد قِيلَت بِالسِّين، ابْن السّكيت، بَخَصْت عينَه أبْخَصُها بَخْصاً وَلَا تقل بَخَستها إِنَّمَا البَخْس، نُقْصان الحقِّ، ابْن دُرَيْد، خَسَفَت العينُ وانْخَسفت، إِذا حَجِمت وَذهب حَجَمُها.
أَبُو عُبَيْدَة، خَسِفت بِالْكَسْرِ وخَسَفْتُها أَنا أخْسِفُها خَسْفاً فَهِيَ خَسِيفة ومخْسُوفة، ثَابت، الشَّتَر انشِقاقُ الجَفْن الأعْلى والأسفلِ أيِّهما كَانَ.
أَبُو زيد، الشَّتَرُ انْقِلاب شُفْر الْعين من أَعلَى وأسْفَل وتَشَنُّجُه رجل أشْتَرُ وَامْرَأَة شَتْراءُ وَقد شَتِرَت العينُ شَتَراً وشَتَرْتها أشْتُرها شَتْراً وضربَهُ فأشْتَره صيرَّه أشْتَرَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِذا أردْت تَغْيير شَتِر الرجُلُ لم تقُل إِلَّا أشْتَرتهُ كَمَا تَقول فَزِع وأفْزَعْته وَإِذا قَالَ شَتَرْتُ عيْنَه فَهُوَ لم يَعْرض لشَتِر الرجلُ وَإِنَّمَا جَاءَ بِبِنَاء على حِدَة كَمَا أَنَّك إِذا قلت طردته فَذهب فاللفْظان مُخْتَلِفَانِ، صَاحب الْعين، شَخَزَ عيْنَه يَشْخَزُها شَخْزاً فَقَأها، وَقَالَ: عين قائِمة، إِذا ذَهَب بصرُها وحَدَقتها سالِمَة، أَبُو عبيد، رجل مَسِيحٌ ومَمْسُوحُ الْعين، إِذا لم يكن على أحد شِقَّيْ وَجهه عين وَلَا حاجبٌ وَبِه سمي الدَّجّالُ المَسِيَح الدَّجال.

الرِّشوة وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو زيد، رَشَوتْه رَشْواً وَالِاسْم الرِّشْوة، ابْن السّكيت، رَشَوْتهن على ذَلِك مَالا - إِذا أعْطاه مَالا على أمْرٍ فَعَله، وَقَالَ، هِيَ الرِّشْوة والرُّشْوة، قَالَ، وقومٌ يَقُولُونَ رِشْوة بِالْكَسْرِ فَإِذا جَمَعوا قَالُوا رُشاً بِالضَّمِّ وَقوم يقولونَ رَشْوة بِالضَّمِّ فَإِذا جَمَعوا قَالُوا رِشاً بِالْكَسْرِ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وإنَّما هَذَا اللشْبَه الَّذِي بيِّن الكَسْرة والضَّمَّة، صَاحب الْعين، راشَيْته - حابَيْتُه، وَقَالَ، استَنْظَف الوالِي مَا عَلَيْهِ من الخَرَاج - استَوْفاه، أَبُو عبيد، أتَوْت الرجُلَ إتَاوَة - وَهِي الرِّشْوة وَأنْشد: فَفِي كُلِّ أسْواقِ العِرَاقَ إتاوَةٌ وَفِي كُلِّ مَا باعَ أمْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهِمِ المَكْسُ - الجِبَاية مَكستُه أَمْكِسُ مَكْساً، أَبُو زيد، الضَّرِيبة - إتَاوَة أَو وَظِيفَة يأخُذُها المَلِك مِمَّن دُونَه، صَاحب الْعين، الجِزْية - خَرَاج الأَرْض وَالْجمع جِزيً وَمِنْه جِزْية الذِّمِيِّ وَالْجمع جِزّى وحكَى كرَاع جِزْيٌ على أَنَّهُمَا لُغَتان، أَبُو عبيد، الأسْلال - الرَّشْوة، صَاحب الْعين، المُصَانَعة - من الرَشْوة والحُلْوان - الرِّشْوة والطَّسْق - مَا يُوضَع على الجُرْبان من الخَرَاج.

الاغتصاب وَنَحْوه

المخصص

أَبُو زيد، غَصَبْت الشيءَ أَغْصِبُه غَصْباً واغْتَصَبُته - أخَذْته ظُلْماً وغَصَبْته على الشَّيْء - قَهَرته، ابْن دُرَيْد، بَزَّ الشيءَ يَبُزَّه بَزَّاً - اغْتَصَبَه وَفِي الْمثل مَنْ عَزَّبَزَّ - أَي من قَهَر اغْتَصب وبَزَّ ثوبَه عَنهُ، الهَشِيلة من الإبِلِ وَغَيرهَا - مَا اغْتُصِب، ابْن دُرَيْد، زَغَرْت الشيءَ أزْغَرُه زَغْراً - اغْتَصَبته وَهُوَ مُمَات وقَفَسْته أقْفِسهُ قَفْساً - أخَذْته أَخْذاً انتزاعٍ وغَصْب، أَبُو زيد، السَّيِّقَة والسَّيَائِق - مَا اغْتَصبته فَسُقْه سَوْقاً وَأنْشد: فَهَل أنَا إلاَّ مِثْلُ سَيِّقةِ العِدا إِن اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وإنْ جَبَأتْ عَقْرُ والوَسِيقَة كالسَّيِّقة وَأنْشد: كَمَا ظُلِفَ الوَسِيقَة بالكُرَاع غَيره، عَتْرٍستَه مالَه - غَصَبْتَه إيَّاه، صَاحب الْعين، الحَرَبُ - أَن يُسْلَب الرجُلُ مالَهُ حَرَبته أحْرُبُه فَهُوَ مَحْرُوب وحَرِيب من قوم حَرْبَي وحُرَباءَ وحَرِيبته - مالُه الَّذِي سُلِبه لَا يُسَمَّى بذلك إِلَّا بعد مَا يُسْلَبُه، غَيره، تَلَجْلج دارَه - أخَذها مِنْهُ، الأصْمعي، الأَخِيذَة - أَبُو عبيد، الرِّبَاب - العُثُور وَأنْشد: تَوَصَّل بالرُّكْبان حِيناً وتُؤْلِفُ الجِوارَ وتُغْشِيها الأَمانَ رِبَابها

مِشْية المُقَيَّد والمقطوعِ الرِّجْل ونَحوِهما

المخصص

أَبُو عبيد، المُطَابَقَة والرَّسْف - المَشْي فِي القَيْد، ابْن السّكيت، وَهُوَ الرَّسِيف، ابْن الْأَعرَابِي، وَهُوَ الرَّسَفانُ وَقد رَسَف يَرْسُف، ابْن السّكيت، النَّأمَلَةُ - مَشْي المَقَيَّد، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ تَقاربُ الخَطْو فِي سُرْعة، ابْن دُرَيْد، مَرَّ يلاكِد قيدَه - إِذا نازَعَه القيدُ خُطَاه، صَاحب الْعين، الكَرْسَفَة - مِشْيَة المُقَيَّد وَقد حَجَل يَحْجِل ويَحْجُل حَجْلا وحَجَلانا - مَشَى مِشْيَة المقَيَّد، أَبُو عبيد، الدَّهْمَجَة - مِشْية الكَبِير كَأَنَّهُ فِي قَيْد، ابْن دُرَيْد، الدَّرَجانُ - مِشْيَة الشَّيخ والصبِيِّ وَقد يَدْرُج دَرْجا ودرَجانا والدَّرَّاجة - العَجَلة الَّتِي يَدِبُّ عَلَيْهَا، أَبُو عبيد، عَشَزَ يَعْشِزُ عَشَزانا - وَهِي مِشْيَة المَقْطُوع الرِّجل وقَزَل يَقْزِل مِثْله وَهُوَ الأَقْزل والقَزَل - أسْوأُ العَرَج وَقد تقدّم أنَّ القَزَل التبَخْتُر، ابْن دُرَيْد، قَلَز يَقْلِز قَلْزَا - وَهُوَ الظَّلْع وَهُوَ عَرَج أَيْضا، ابْن جنى، الخَيْزَرَى - مِشْية شِبْه الظَّلْع، أَبُو عبيد، اللِّبَطَة والكَلَطَة - عَدْو الأَقزل للمُقعَد، ابْن السّكيت، الكُوْس - مَشْي على رِجْل واحِدة وَمن ذَواتِ الْأَرْبَع على ثلاثٍ وَقد كاسَ يَكُوسُ وَأنْشد: إِذا نَهَضَتْ تَرَنَّحُ أَو تَكُوسُ.

نُعُوت النِّسَاء فِي الْحيَاء والحُصْنِ وَنَحْوهمَا

المخصص

أَبُو عبيد، الخَفِرة، الحَيِيَّة وَقد خَفِرتْ خَفَراً وتَخَفَّرت والخَفَر - شِدَّة الحَيَاء والخَرِيدة والخَرِيد مِثْلها، ابْن دُرَيْد، خَرِيدَة بَيِّنَة الخَردَ وَالْجمع خُرُدُ، الْأَصْمَعِي، التَّخَرُّد - الاسْتحِيْاء، صَاحب الْعين، جارِيَة خَرِيدةٌ - بِكْر لم تُمْسَسْ قَطٌّ والجميع الخَرَائِدُ والخُرَّد والخَرُود - الخَفِرة الحَيِيِّة الَّتِي قد جازَتِ الإعصار وَلم تبلُغِ التَّعْنيسَ، قَالَ ابْن جنى، خَرِيدة وخُرَّدٌ وَهُوَ أحدُ مَا خَرَج إِلَى فُعَّل فِي الشُّذُوذ، ابْن دُرَيْد، الخَودْ - الحَيِيِّة وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَنة الخَلْق وَقَالَ امْرَأَة سَتِرةٌ وسَتِيرةٌ وسَتِير - خَفِرَة، صَاحب الْعين، البَهْنانَة - اللَّيِّنَة فِي مَنْطِقها وعَمَلها وَقد تقدم أَنَّهَا الضَّحَّاكة وَأَنَّهَا الطَّيِّبة الرِّيح، ابْن السّكيت، الحَصَان - الحافِظَة لَفَرْجِها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، امْرَأَة حَصَانٌ على نَحْو قَوْلهم بناءٌ حَصِين فِي المعنَى أرادُوا أَن يُخبِروا أَن البِنَاء مُحْرز لمن لَجَأَ إِلَيْهِ وَأَن الْمَرْأَة مُحْرِزة لِفْرجها وخالَفُوا فِيهِ بَين البناءَيْن على نَحْو العِدْل والعَدِيل، أَبُو عَليّ، وَكَذَلِكَ قَالُوا فرسٌ حِصَانٌ لِأَنَّهُ مُحْرِز لفارِسِه، ابْن السّكيت، حَصُنَت حُصْناً وتَحَصَّنتْ وَأنْشد: الحُصْن أَدْنَى لُوْ تَأَيْيِّته من حَثْيِك التُّرْبَ على الرَّاكِبِ سِيبَوَيْهٍ، حَصُنَتْ حِصْناً، أَبُو عبيد، امْرَأَة حَصَانٌ بَيِّنة الحَصَانة والحُصْنِ والحَصْنِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا الحَوَاصِن فعلَى قَوْلهم امْرَأَة حاصِنٌ وَأنْشد: حَوَاصِنِها والمُبْرِقاتِ الرَّوانِي ابْن السّكيت، امْرَأَة مُحْصِنَة ومُحْصَنَة - وَهِي الحُرَّة مالم تَفْضَح نفْسَها بِرِيبة ورجُل مُحْصَنٌ ومُحْصِن - وَهُوَ الَّذِي تَزَوَّج - قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا للْمَرْأَة حَصُنَت حُصْنا وَهِي حَصَان كَجُبنَت وَهِي جَبَان وَإِنَّمَا هَذَا كالحِلْم والعَقْل وَقَالُوا حِصْنا كَمَا قَالُوا عِلْماً، ابْن السّكيت، الرَّزانُ - الرَّزِينة وَهِي العاقِلَة اللازِمة لمقْعدها وَقد رَزُنت وَقد رَزُنت رَزَانة ورزُونا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الرَّزِين من الحِجارة والحَديد وَالْمَرْأَة رَزَانٌ فَرّقُوا بَين مَا يُحْمَل وَبَين مَا ثَقُل فِي مَجْلِسه فَلم يَخِفَّ، صَاحب الْعين، الرَّزِين - الثَّقِيل من كُلِّ شَيْء، أَبُو زيد، رَزَنْت الشيءَ أَرْزُنة رَزْناً - رُزْتِ ثقَله، أَبُو عبيد، الثَّقَال كالرَّزَان وَقد ثَقُلَت، أَبُو عَليّ، القَوْل فِي الثَّقَال والثَّقِيل كالقول فِي الرَّزان والرَّزِين

وَقد تقدم أَن الثَّقَال الِكْفال، ابْن السّكيت، ومنهنَّ العَفِيفَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَفَّ كَمَا قَالُوا قلَّ قِلَّةً، ابْن السّكيت، عَفَّت تَعِفُّ عِفَّة وعَفَافاً وعَفَافة - هُوَ تَرْك كلِّ قَبِيح أَو حرامٍ، صَاحب الْعين، العَفِيفة من النِّساء - السَّيِّدة الخَيِّرة الَّتِي لَا فَوْقَ لَهَا وَلَا بَعْد لَهَا إِذا فَضَّلوها وأصل العِفَّة الكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَعَن كل قَبِيح وَقد تَعَفَّفَت وَالرجل عَفٌّ وعَفِيف، ابْن السّكيت، وَمِنْهُم المَأْمُونة - وَهِي المُسْتَراد لمْثلها يُقَال لكل من رُغِب فِيهِ إنَّه لُمْستَرادٌ لِمثْله - أَي أَن مِثْلَه مَطْلوب، صَاحب الْعين، امْرَأَة قَدِعة وقَدُوع - كثِيرَة الخَير قليلةُ الْكَلَام - أَبُو عبيد، العَقِيلةُ من النِّسَاء - الكَرِيمة وَقيل هِيَ الَّتِي خُدِّرت مشتَقٌ من العَقْل وَهُوَ الحبْسُ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مَنِيعة ومُمْتَنِعة ومُتَمَنِّعة - لاتُؤَاتِي على فاحِشَة وَقد مَنُعت مَنَاعة وكل من امْتَنَع فقد مَنُع مَنَاعة ومَنَعاً،

الطَّيَالِسَةُ والأكْسِيَة ونحوهُما

المخصص

ابْن دُرَيْد، الطَّيْلَسَانُ بفَتْح اللامِ وكَسْرها وَالْفَتْح أعلَى - ضَرْب من الأكْسِيَة وَيُقَال لَهُ فِي بعض الُّلغات طَيْلَس، عَليّ، طَيْلِسان بِالْكَسْرِ نَادِر قد نَفَى سِيبَوَيْهٍ أَن يكونَ فَيْعِل إِلَّا من المُعْتَلِّ وَلذَلِك لم يَرَ مُحَمَّد بنُ يزِيد أَن يُرَخِّم رَجُلاً اسْمه طَيْلِسان فِيمَن قَالَ يَا حارِ لِأَنَّهُ يَبْقَى طَيْلِس وَالَّذِي عِنْدي أَن الزِّيادة الَّتِي فِيهِ سَوّغتْ ذَلِك

لِأَنَّهُ قد يَجِيء بالزِّيادة مَا لَا يَجِيء دونهَا أَلا تَرى أَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ لَيْسَ فِي الْكَلَام فَيْعُل وَنحن قد رَوَيْنا قَول الْأَعْشَى: وَمَا اَيْبُلِيُّ على هَيْكَلٍ فَقَالَ أَبُو عَليّ إِنَّمَا ذَلِك المكانُ الزِّيادة يَعْنِي ياءَي النَّسَب، صَاحب الْعين، الْجمع طَيالِسُ وطَيَالِسَةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، دخلتِ الهاءُ فِيهِ كدُخُولها فِي القَشَاعَمِة وَقد تَطَلَّسْت بالطَّيْلسانِ وتَطَيْلَسْت، أَبُو عبيد، السَّدُوس - الطَّيْلسان بالفَتْح واسُم الرجُل سُدُوس بِالضَّمِّ، وَقَالَ مَرَّة سَدُوسٌ الَّذِي فِي بَنِي شَيْبان بِالْفَتْح وَالَّذِي فِي طَيٍّ بِالضَّمِّ، وَقَالَ عليُّ بنُ حَمْزَة السَّدُوس - الطيْلَسانُ الْأَخْضَر خاصَّة ويُقوّيه قَوْله: فداوَيْتُها حتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةً كأنَّ عَلَيْهَا سُنْدسُا وسَدُوسا وَقَوله شَتَتْ - أَي دخَلَت فِي الشِّتاء وَقَوله حَبَشيِّة يدلُّك على مَا قُلْنا وَكَذَلِكَ قَوْله سُنْدُسا لِأَن السُّنْدُس من ثيابٌ خُضْرٌ وَأما الِاسْم العامُّ لكل طَيْلَسانٍ أخضَرَ وغيرِه فَهُوَ السَّاجُ وَالْجمع سِيجانٌ، وَقَالَ ابْن حبيب، كلُّ سَدُوسٍ فِي العَرَب مفتوحُ السِّينِ الاسُدُوسَ ابنَ أصمَعَ بِن أبَيّ عُبَيد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، السُّدُوس بالضَمِّ - ضَرْب من الثِّيَاب عادلَ بِهِ الأُتِيَّ حِين أعْلَم أَن فُعُولا قد تقعَ على الْوَاحِد، أَبُو عبيد، البَتُّ - ثوبٌ من صُوف غَلِيظٌ شِبْهُ الطَّيلَسان وَجمعه بُتُوت وأظُنُّ أَبَا عَليّ قد حَكَى اعتِقابَ المِثاليْن عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الساجَ وَالْجمع سيجانٌ، غَيره، الساجُ - الطَّيْلَسان، ابْن السّكيت، البَتُّ - كِساءٌ أخضَرُ مُهلْهَل تلتَحِف بِهِ الْمَرْأَة فيُغيِّبُها، أَبُو عبيد، الجِنِّيَّة - مِطْرَف مُدَّور على خِلْقه الطَّيْلسانِ يَلْبَسُها النساءُ، ابْن دُرَيْد، السَّاجُ - هُوَ الطَّيْلَسان وَالْجمع سِيجانٌ وَقيل الساجُ الطيْلَسانُ الغَلِيظُ الضَّخْم، صَاحب الْعين، الطًّاقُ - ضَرْب من المَلاَبِس، أَبُو عبيد، الخَمِيصة - كساءٌ أسْودُ مُرَبَّع لَهُ عَلَمان وَأنْشد قولَ الْأَعْشَى: رإذا جُرِّدَتْ يَوْمًا حَسِبْتَ خَميصةً عَليْها وجِرْيالَ النَّضِير الدُّلاَمِصَا أَرَادَ شَعرَها والسَّبِيجة والسُّبْجة - كِساء أسْودُ وَقيل السُّبجْة ثيابٌ من جُلود وَأنْشد: إِذا عادَ المَسارِحُ كالسِّباج قَالَ المتعقب هَذَا غَلَط وتصحيف إِنَّمَا هُوَ السَّبْحَة بِالْحَاء غير معَجمة وقصيدة مالِك بن خَالِد الهُذَلِيْ هَذِه معروفةٌ وفيهَا: أقَبُّ الكَشْحِ خَفَّاقٌ حَشَاه يُضِيءْ الَّلْيل كالقَمَر اللَّيَاحِ وصَبَّاحٌ ومَنْاحٌ ويُعْطِي إِذا عادَ المَسَارِحُ كالسِّباحِ ابْن دُرَيْد، تَسبَجَّ الرجُل - لبِس السَّبِيجة - وَقيل السبيجة الْقَمِيص بِعَيْنِه فَارسي مُعرب صَاحب السبيجة ثوبٌ نَحْو مَا يَلْبَسه الطَّيَّابُون لَهُ جَيْب لَا يُدانِ لَهُ وَلَا فَرْجانِ، أَبُو عبيد، كسَاء مُشَبَّحٌ - قويٌّ شَديدٌ والمُشَجَّ - المعرَّض أَيْضا، عليّ، هُوَ من الشَّبَح، وَهُوَ الشَّخْص وَيُقَال للكِسَاء والحَبْل إِذا كَانَ جَيِّد النَّسْج والفَتْل إِنَّه لمُكْدَم، صَاحب الْعين، القَطِيفة، كساءُ لَهُ خَمْل والجميع قطائِفُ هَذَا هُوَ القِيَاس، ابْن جنى، وَقد كُسِّر على قُطُوف، وَأنْشد عَن الفرّاء: بأنْ كَذّب القَراَطِفُ والقُطُوفُ قَالَ،

ونظيرها مَنِيئة ومُنُوء وسَفِينة وسُفُون وَرِوَايَة غيرِه والقُرُوف، أَبُو عبيد، المَنَامَة والقَرْطَف جَمِيعًا، القَطِيفة، صَاحب الْعين، القَسْطَلاَنِيُّ - قُطُف مَنْسوبة إِلَى عامِل أَو بَلَد والواحدة قَسْطَلانِيَّة، أَبُو عبيد، البُرْجُدُ - كساءٌ ضَخْم فِيهِ خُطُوط يَصْلُح للخِباء وَغَيره والسَّيْح، مِسْح مُخَطَّط يكون فِي البيْت يُسْتَتر بِهِ ويُفْتَرش، ابْن دُرَيْد، العَبْعَبُ - كساءٌ غلِيظٌ كثِيرُ الغَزْل والفَشْفاش - كساءٌ رقِيقٌ غَلِيظُ الغَزْل والمَرْنَبانِيَّة أكْسِيَة - تُصْنَع بِالشَّام، صَاحب الْعين، كِساءٌ مَرْ نَباتِيٌّ ومُؤَرْنَب فالمَرْنَباتي ولونُه لونُ الأرنب والمُؤَرْنَب - مَا قد خُلِط فِي غَزْله وبَرُ الأرانِب وَيُقَال بل هُوَ كالمُرْنَبانِيّ، ابْن دُرَيْد، كِسَاء عَيْهبٌ، كَثِير الصُّوف وكِسّاء عَفْشَلِيل - ثقِيل وَقيل هُوَ الكَثِير الوبَرِ وَمِنْه قيل للضَّبُع عَفْشَليل وَسَيَأْتِي ذِكرُها والخَمِيلة والخَمْلة - القَطِيفة، ابْن الْأَعرَابِي، الخَمْلة - ثوبٌ مُخْمَل من صُوف كالكسِاء لَهُ خَمْل وَهُوَ غَزْل قد نُسِج وأُفْضِلت لَهُ فُضُول، السيرافي، السَّرَوْمَط - كِساءٌ يُلَفُّ فِيهِ وَطْبُ اللبنِ وغَيْرُه من الزِّقاق وَقيل هُوَ كِساءُ يُسْتَظَلُّ بِهِ كالخِباء وَقد تقدم أنَّه الطَّوِيل، صَاحب الْعين، الأغْثَر والغَثْراء من الأكْسِية - مَا كَثُر صُوفُه وزِئْبِره وَبِه يُشَبَّه الغَلْفَقُ فوقَ الماءِ وهُدْب الثوبِ - خَمْله ويُقال لِلبْد وَنَحْوه إِذا طالَ زِئْبِره أهْدَبُ، الْأَصْمَعِي، كساءٌ مُنْبجانِيٌّ مَنْسُوب إِلَى مَنْبِج وَلَا يُقَال أنْبِجَانيٌّ، قالَ أَبُو حَاتِم، فَقلت لَهُ لم فتَحْتَ الْبَاء وَإِنَّمَا نسبَت إِلَى مُنْبِج قَالَ خَرَجَ مَخْرج مَنْظَرانيّ ومَخْبرانيّ، عليّ، أَلا ترى الزِّيادة فِيهِ والنَّسَب مِمَّا يغَيَّر لَهُ البِناءُ، صَاحب الْعين، البَركانُ - ضَرْب من الأكْسِيَة، أَبُو حَاتِم ثوب بَرْنْكانِيٌ لَضْرب من الأكسية وَهُوَ مِمَّا تَلْحَن فِيهِ العامَّة فَتَقول بَرْكانٌ وَقلت للأصمعي هَل يُقال تبَرْنْكَتْ قَالَ لَا أعرفهُ، قَالَ، وَلَا يُقال بَركَّانٌ إِنَّمَا هُوَ بَرْنَكانٌ وبَرْنَكانِيٌّ صِفتان، عَليّ، ليسَا صِفَتَين وَإِنَّمَا هما اسمان، صَاحب الْعين، الاِضْرِيج - أكْسيَة تُتَّخذُ من أجْود المْرِعِزَّي، ابْن السّكيت، إِذا غُزِل الصُّوف شَزْراً ونُسِج بالحَفّ فَهُوَ كِساء وَإِذا غُزِلَ يَسْر ونُسِج بالصِّيصِيَة فَهُوَ بِجَاد فَإِن جُعِل شُقَّة وَلها هُدْب فَهِيَ نَمِرة وبُرْدة وشمَلةٌ وَقَالَ اشتَرَيْت شَمْلة تَشْمُلُنِي، صَاحب الْعين، المِشْمَلةَ - كساءٌ لَهُ خَمْل مُتَفَرِّق يُلتَحَف لَهُ دون القَطِيفة وَقد يُذَكَّر، أَبُو حَاتِم، هِيَ الشَّمْلة والمِشْمَلَة والمِشْمَل، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَت مَنْسوجَة خَيْطاً على خَيْط فَهِيَ مُنَيَّرة، الْأَصْمَعِي، نِرْتُها وأنَرْتُها، سِيبَوَيْهٍ، هَنَرْتُها على البَدَل، عَليّ، والنِّير - العَلَم وَالْجمع أنْيارٌ، ابْن السّكيت، فَإِذا عَرُضَت الخُطُوط البيضُ فَهِيَ عَبَاءة وعَبَاية، ثَعْلَب، وَهُوَ العَبَاء وَالْجمع الأعْبيَة، ابْن السّكيت، فَإِذا غُزِل شَزْر جَاءَ خَشِناً لَا يُدْفِئُ - وَهُوَ الَّذِي يُغْزَل على الوَحْشِيِّ وَهُوَ اليَمْن أَيْضا وَإِذا غُزِل يسْرا - وَهُوَ الَّذِي يُغْزَل على الاَنْسيِّ جَاءَ لَيِّنادَفِيأ، قَالَ، والجمَّارة - دُرَّاعة قَصيرة من صُوف، أَبُو عبيد، المِحْشَأ مقصورٌ - كِساءٌ يُشْتَمل بِهِ وَأنْشد: يَنْفُضْن بالمَشَافِر الهَدَالِقِ نَفْضَك بالمَحَاشِيء المَحَالِق صَاحب الْعين، العَبْعَبُ - كساءٌ ناعِمٌ وَقيل كَثِير الغَزْل غليظٌ وَقيل هُوَ ثوبٌ واسعٌ والسَّفِيح - كِسَاء غليظٌ، صَاحب الْعين، البُرْنُس - كُل ثوبٍ رأسُه مِنْهُ مُلْتَزِقٌ بِهِ دُرَّاعةً كَانَ أَو مِمْطَراً أَو جُبَّة والُّلبادَة - قَبَاء من لُبُود، الزجاجي، السَّوْمَل - الكِسْاء الخَلق.

الطَّعام يُعالَجُ بالإهَالَةِ وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو زيد، أَدَمْتُ الطَّعام آدِمُهُ أَدُماً، أَبُو عبيد، سَغْبَلْتُ الطَّعام - أدَمْتُهُ بالإِهالةِ أَو السَّمْن، قَالَ والإِهالَةُ - هِيَ الشَّحْمُ والزيتُ فَقَط فَإِن أوسَعْتَهُ دَسَماً قلتَ سَغْسَغْتُهُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ قطربُ سغْسَغْتُه وصَغْصغْتُه وَلم تكن المضارَعَةُ عِنْده مُطَّرِدَةً، أَبُو عبيد، جَاءَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا وَدكٌ يَتَرَيَّعُ - أَي يذهبُ ويَجيءُ، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ من الدَّسَمِ شيءٌ قَليلٌ قلت بَرَقُتُهُ أَبْرُقُهُ بَرْقاً، ابْن السّكيت، هِيَ البَريقَةُ وجمعُها بَرَائِقُ وَهِي التَّبَارِيقُ - وَهُوَ شَيْء

مِنْهُ قَلِيل لم يُسَغْسِغُوه، ابْن الْأَعرَابِي، كلُّ مَا خلَطتَه فقد بَرَقَتْه وَمِنْه الأَبْرقَ من الأَرْض - وَهُوَ غِلظَ فِيهِ حِجَارة ورَمْل وطينِ فقد عادَ إِلَى معنَى الاخِتلاط، أَبُو عبيد، عَرَّفت الطعامَ - أكثرتُ أُدْمَه وَأنْشد لِعَادِتِها من الخَزِير المُعَرَّفِ وَقيل المُعَرَّف هُنَا المُطَيَّب، أَبُو عبيد، رَوَّلت الخُبْزة بالسَّمْن والوَدَك إِذا دَلَكْتها، ابْن السّكيت، جَاءَنَا بِمرَقة مُتَحيِّرة - أَي كَثِيرة الإهالة، ابْن دُرَيْد، الحائِرُ - الوَدَك

الأقِطُ ونحوُه

المخصص

اللحياني، هُوَ الأَقِط والأَقْط والاْقْط، أَبُو عبيد، وَقد أَقَطْت الطعامَ آقِطُه أَقْطاً والكَرِيص والكَريز - الأَقِط، ابْن دُرَيْد، الكَريص - الأَقِط قَبْل أَن يَسْتَحكِم يُبْسه - يُتَّخذ من الحَمَصِيص - وَهِي نَبَات سَيأتي وصْفُه وَقيل هُوَ الكَريض، صَاحب الْعين، كَرَضُوا كِرَاضاً، ابْن السّكيت، المَصْل - ماءُ الأَقِط حِين يُطْبَخ ثمَّ يُعْصَر،

أَبُو عبيد، هِيَ مُصَالة الأقِط وَمَا قَطَر فقد مَصَل، ابْن دُرَيْد، يَمْصُل مَصْلاً ومُصُولاً وَقد مَصَلْت اللبنَ أَمْصُله مَصْلاً إِذا وَضَعْته فِي وِعاءِ خُوص أَو خِرَق حَتَّى يَقْطُر ماؤُه، ابْن السّكيت، مَصَلَتِ استُه - قطَرتْ، أَبُو حَاتِم، الجُبْن والجُبُنُ والجُبُنُّ - مَعْرُوف واحدتُه بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، تَجَبنَّ اللبنُ - صَار كالجُبْن، ابْن الْأَعرَابِي، الأُرْنة - الجُبْن الرَّطْب وَقيل هُوَ حَبُّ يُلْقى فِي اللبَنِ فينْتفخ ويُسْمّى ذَلِك البياضُ الأرُنْة، ابْن دُرَيْد، الثَّوْر - القِطْعة العَظيمةَ من الأقِط وَالْجمع أَثْوار وثَورة والْحَالُوم - شبيهٌ بالأقِط والجُبْنُ شامِيَّة، أَبُو عبيد، ثَرَّيْت الأَقِطَ - صَبَبت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لتَتُّه وثَرَّيت التُّربةَ بَللْتها، أَبُو زيد، الحِمَارانِ - حَجران يُطْرحَ عَلَيْهِمَا حَجَرٌ رَقِيق يُسَمَّى العَلاة يُجَفَّف عَلَيْهِ الأَقطُ

القَيء وَنَحْوه

المخصص

أَبُو حنيفَة، قاء يَقَيءُ وأصابَه قيُاء شديدٌ، ابْن السّكيت، قاءَ قَيْأ وَمِنْه قَوْلهم (كالكَلْب يَعُود فِي قَيْئِه) وَقد تَقَيَّأ وَقد قَيَّأته والقَيُوء - مَا قَيَّأته بِهِ، أَبُو عبيد، أعْنَد فِي قَيْئه وأعْنَدَه - أتْبَع بعضَه بعْضاً وَلم يَنْقَطِع، ابْن دُرَيْد، ثَعِعْت ثَعّاً وثَعَّة - قِئْت وَفِي الحَدِيث (إِن امْرَأَة أتَتِ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت يَا رسولَ الله إنَ ابْني هَذَا بِهِ جُنُون يُصيبه بالغَدَاء والعَشاء فمسحَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَدَّره ودَعَا لَهُ فثَعَّ ثَعَّة فخَرج من جَوْفه جرْو أسْودُ فسَعَى فِي الأَرْض) ، أَبُو عبيد، إنثَعَّ القيءُ من فِيهِ، ابْن دُرَيْد، الثَّعْثَعة - حِكايةُ صوتِ القالِس وَقد تَثَعْثَع بقَيْئه وثَعْثَعه، أَبُو حنيفَة إنتْعَّ الْقَيْء كأنْثَعَّ، أَبُو عبيد، أتَاعَ - قاءَ وَأنْشد يَمُجُّ عرُوقُها عَلَقاً مُتَاعَاً أَبُو حنيفَة، وَهُوَ التَّيْع، أَبُو زيد، تاعَ يَتيع تَوْعاً شاذُّ - قاءَ، غَيره، تَعَّ تَعّاً وأتَعَّ - قاء، أَبُو عبيد، هاعَ يَهُوع ويَهَاع مثله، أَبُو زيد، هاعَ هَوْعاً وهُوَاعاً وتهَوَّع - تقَيَّأ من غير كُلْفة وهَوَّعته أَنا، ابْن دُرَيْد، الإسم الهُوَاع الهَوْع وَكَذَلِكَ هَعَّ يَهَعُّ، صَاحب الْعين، هَعَّ يَهِعُّ هَعّاً - قاءَ، أَبُو حنيفَة، تَهَوَّعَ وأصابه هُوَاع وهُوَعاءُ، أَبُو عبيد، الطُّلعاء - القَيءْ وَقد أطَلْعَ، أَبُو حنيفَة، الإسْتِقاء - القَيءُ، ابْن دُرَيْد، تَعَّ تَعَّة كتَعَّ، وَقَالَ، خَشَعَ خَرَاشِيَّ صدْرِه إِذا ألْقَي بُصَاقاً لَزِجاً واحدُها خِرْشاءٌ، وَقَالَ، دَسَع يَدْسَع دَسْعاً - قاءَ، وَقَالَ، ذَرَعه القَيء - سبَقه فخرَج من فِيهِ والقَلْس - القيْءُ قلَسَ يَقْلِس، صَاحب الْعين، القَلْس - مَا خَرَج من الحلقِ ملْءَ فمٍ أَو دُونَ ذَلِك وَلَيْسَ بقْيءٍ فَإِذا غلب فَهُوَ القَيءُ، أَبُو عبيد، قَلَس قَلْساً وَقَلَساناً وَقد تقدّم أَن القلْس الغثَيان، ابْن السّكيت، راعَ عَلَيْهِ يُرِيع رَيْعاً - رجَع، غَيره، وكلُّ مَا رجَع فقد رَاع رَيْعاً وَمِنْه قَوْلهم لَيْسَ لَهُ رَيْع - أَي مَرْجوع، ابْن دُرَيْد، النُّخَاعة والنُّخامة واحدٌ - وَهُوَ مَا طَرَحه الْإِنْسَان من فَمِه، ابْن السّكيت، هُوَ مَا يَخْرُجُ من الصَّدْر، صَاحب الْعين، هُوَ مَا يَخْرُج من الخَيْشوم وَقد تَخَم يَنْخَمُ نَخْماً

الجُدَرِيُّ وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عبيد، هُوَ الجُدَريُّ والجَدَريُّ وَأَرْض مَجْدَرة - ذاتُ جَدَريٍّ، الْأَصْمَعِي، جُدِر وجُدِّر، ابْن دُرَيْد، الجُدَرة والجَدَرة - سِلْعة تظْهر فِي الجَسَد وَجمعه جُدَر وجَدَر وأجْدار وَرجل أجْدَرُ وَبِه سُمِّي عَامر الأجْدر، أَبُو عبيد، الحَمَاق - مثلُ الجُدَريِّ وَرجل مَحْموق، صَاحب الْعين، وَهُوَ الحُمَاق بضِم الْحَاء، ابْن دُرَيْد، الحُمَيْقاء - شَبِيه بالجُدَري، صَاحب الْعين، والبَثْر - خُرَاجٌ صِغَار واحدته بَثْرة وَقد بَثَر جلدُه يَبْثُرُ بثراً وبَثِر بَثَراً وتَبَثَّر ووَجْه بَثِر، أَبُو عبيد، النَّبْخُ - الجُدَريُّ، ابْن دُرَيْد، هُوَ جُدَريُّ الغنمِ واحدته نَبْخة، صَاحب الْعين، هُوَ مَا نَفِط من الجسَد عَن الْعَمَل فخرَج عَلَيْهِ شِبْه قَرْح ممتليء مَاء، ابْن دُرَيْد، النَّبْخة والنُّبْخة كالنُّكْتة، أَبُو عبيد، الحَصْبة والحَصَبة - شِبْه الجُدَريّ، ابْن السّكيت، وَهِي الحَصِبة، صَاحب الْعين، وَقد حُصِب، ابْن دُرَيْد، بُدِىءَ الرجلُ - أَخذه الجُدَريُّ أَو الحَصَبة، اللحياني، الغُضَاب - الجُدَريُّ، أَبُو عبيد، أصْبحَ جِلْدُه غَضَبة وَاحِدَة إِذا لَبِسه الجُدَريُّ، ابْن دُرَيْد، الذَّميم - بَثْرٌ يَظْهَر فِي الوجُوه من حرِّ الشمسِ أَو سَفْع العَجَاج فِي الحرْب وَأنْشد أَبُو عَليّ وتَرَى الذَّميم على مَرَاسِنهِم غِبَّ الهِيَاج كمازِنِ النَّمْل ابْن دُرَيْد، الحَطَاط - بَثرٌ صَغِير أبيضُ يَظْهَر فِي الوُجوه واحدته حَطَاطةٌ وَمِنْه قيل للشَّيْء إِذا إستصْغَروه حَطَاطة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَبِذَلِك علمِنا أَن الْهمزَة فِي حُطائِط زَائِدَة لِأَن الصَّغِير مَحْطُوط، صَاحب الْعين، هِيَ بَثْرةُ تُقبِّح اللونَ ولاتُقَرِّح وَقد حَطَّ وجهُه ويُقال ذَلِك لكل من سَمِن وجهُه وتَهيَّجَ وَقد تقدّم أَن الحَطَاط بَثْرٌ فِي باطِن الكَمرَة وَأَنَّهَا حرُوقُها، أَبُو عبيد، القُوبَاء - الَّذِي يظْهَر بالجسَد، أَبُو حَاتِم، هِيَ القُوَبة والقُوَباء والقُوْباء وَقد تقوَّب جلدُه - تقَلَّع عَنهُ الجربُ وإنحلَق الشعرُ، صَاحب الْعين، العِنَبة - بَثْرةٌ تُعْدي والعَدَسَة - بَثْرةٌ تخُرج بالإنسان قلمَّا يَسلَم مِنْهَا وَقد عُدِس، أَبُو حَاتِم، المُوْم بالفارِسيَّة - الجُدَري يكونَ كُله قَرْحة وَاحِدَة، صَاحب الْعين، نَتَض الجِلْدُ نُتُوضاً - خَرج عَلَيْهِ داءٌ كأثار القُوباء ثمَّ تَقَشَّر طرائق بعضُها عَن بعض، صَاحب الْعين، الشَّوْكة - حُمْرة تَعْلُو الجسدَ فتُرْقىَ يُقال قد شِيكَ الرجلُ وَقد تقدّم أَنَّهَا داءٌ شِبيهٌ بالطاعُون، أَبُو عبيد، الحَصَف كالجُدَريِّ وَقد حَصِف حَصَفاً، صَاحب الْعين، هُوَ بَثْرٌ يَقيح وَلَا يعظْم وربَّما ظهر بمَرَاقِّ البطنِ فِي الحَرِّ، وَقَالَ، الشَّري - شَيْء يخْرُج على الجسَد كالدَّراهم، ابْن السّكيت، وَقد شَرىَ جسْمُه شَرىً وَهُوَ شَرٍ، ابْن دُرَيْد، الهَصَفُ كالحَصَف يمانِيَة قَالَ والهَرَصُ - الحَصَف يمانِيَة أَيْضا

البَرَص والجُذَام ونحوُه

المخصص

غير وَاحِد، بَرِصَ بَرَصاً فَهُوَ أبْرِصُ وَامْرَأَة بَرْصاءُ قَالَ الشَّاعِر مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ مُرَّة أنَّه هَجَانا ابْن بَرْصاءِ العِجَان شَبيبُ وَحكى بُرِص فَهُوَ مَبْروُص، ابْن السّكيت، السُّوء - البَرَص وَمِنْه قَوْلهم مَا أُنْكِرُك من سُوء وَفِي التَّنْزِيل (تَخْرُجْ بَيْضاءَ من غَيْرسُوءٍ) ، أَبُو حَاتِم، معنى قولِهم مَا أُنْكِرُك من سُوء - أَي لَيْسَ إنْكاري لَك من سَوْء ظهر لي مِنْك، ابْن دُرَيْد، الأَسْلَع - الأبْرصَ وَهُوَ السَّلَع، صَاحب الْعين، رجُل مُوَلَّع - أبْرَصُ يُقَال وَلَّع اللهُ وَجْهَه، وَقَالَ، الأَحْسَب - الأَبْرص وَقيل الأحْسَب الَّذِي إبْيَضَّت جِلْدَته من دَاء ففَسَدت شَعَرتُه فَصَارَ أحْمَرَ وأبيَضَ يكونُ ذَلِك فِي الناسِ والإبِل والبَهَقُ - بياضٌ دُونَ البَرِص وَأنْشد فِيهَا خُطُوطٌ من سَوَاد وبَلَقْ كأَنَّها فِي الجِسْم تَوْلِيع البَهَقْ والجُذَام من الدَّاء مَعْروف وَرجل مُجَذَّم - نَزلَ بِهِ الجُذَام وَأَصله من الجَذْم - وَهُوَ القَطْع

الغُدَدة ونحوُها

المخصص

الْأَصْمَعِي، الغُدَّة والغُدَدَة كلُّ عُقْدة فِي جسَد الإنسانِ أطافَ بهَا شَحِم وَقيل هِيَ كلُّ عُقْدة بَين العَصَبة واللَّحْم وَالْجمع غُدَد، صَاحب الْعين، السِّلْعة - الغُدَدة فِي العُنُق والجَمْع سِلَع وَقيل هِيَ تكون فِي البدنِ - وَهِي هَنَة تَمُوج إِذا حَركَّتها تحتَ الجِلْد والغُدْبة - لحْمَة غَلِيظة شَبِيهة بالغُدَدة، غَيره، النُّكَاف والنَّكَفة - الغُدَدَة وابل مُنَكَّفة، الرزاحي، الضَّوَاة - غُدَدة تحتَ شَحْمة الأُذُن فوقَ النَّكفَة، صَاحب الْعين، الضَّوَاة - ورَم يكونُ فِي حُلُوق الْإِبِل وَغَيرهَا وَقد ضُويت الإبلُ وكل سِلْعة فِي البَدَن ضَوَاة، ابْن السّكيت، الجَدَرة - الغُدَدة وَقد تقدّم أنَّها الجُرْح وَأَنَّهَا من البَثْر

الجِماع ونحوُه

المخصص

غير وَاحِد، جامَعَها مُجَامعةً وجِمَاعاً وتَجَلَّلها وخصَّ أَبُو عبيد بِهِ الإبِلَ وَخص ابْن السّكيت بهَا الخَيْل وَقَالَ نَكَحها يَنْكِحُها نَكْحاً ونِكاحاً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، نَكَحها نِكاحاً فجاؤُا بِهِ على مِثْل الضِّرَاب والسِّفَاد لقُرْبهما فِي الْمَعْنى، أَبُو عبيد، النِّكْح - النِّكاح، قَالَ أَبُو عَليّ، وَإِذا استُعْمِل النِّكاحُ فِي الأمْلاك فَهُوَ كنَاية عَنهُ وَقد نَكَحها وأنْكَحته إيَّاها، صَاحب الْعين، وَقد يَجْري النِّكاحُ مَجْرَى التَّزْويج وَكَانَ الرجلُ فِي الجاهِليَّة يَأْتِي الحَيَّ خاطِباً فَيقوم فِي نادِيهم فَيَقُول خِطْب - أَي جِئت خاطِباً فيُقال لَهُ نِكْح - أَي قد أنْكَحناك إيَّاها وَامْرَأَة ناكِخٌ - ذاتُ زْوج وَيجوز فِي الشَّعر ناكِحَة وَأنْشد ومِثْلك ناحَتْ عَلَيْهِ النِّسَاءُ من بيْنِ بِكْر إِلَى ناكِحَة واستَنْكَحت فِي بني فُلان - تزَوَّجت إِلَيْهِم والبُضْع - الجِمَاع بضَعها يَبْضَعها بَضْعاً وباضَعَها مُبَاضَعة وبِضَاعاً، سِيبَوَيْهٍ، غَشِيَها غِشْياناً، أَبُو زيد، كلُّ مَا باشَرْته فقد غَشِيته وَمِنْه غِشْيانُ المرأةِ، أَبُو حَاتِم، تَغَشَّيتها كغَشِيتها وَفِي التَّنْزِيل (فلَمَّا تَغَشَّاها) ، أَبُو عبيد، حَطَأها وفَطَأَها، ابْن السّكيت، يَفْطَؤُها فَطْأ، أَبُو عبيد، خَجَأَها كَذَلِك، ابْن السّكيت، يَخْجَؤُها، أَبُو عبيد، أرَّها يَؤُرُّها أرّاً - نكَحَها ورجُل مِئَرُّ - كثير النِّكاح وروَاه الفراءَّ بالزاي من الأَزِّ الَّذِي هُوَ الْحَرَكَة، صَاحب الْعين، الوَهْس - شِدَّة النِّكاح وهَسَ وَهْساً

ووَهيساً وَقد تقدّم أَنه شِدّة الأَكْل، وَقَالَ، شَغَرت المرأةَ وَبهَا أشْغَر شُغُوراً وأشْغَرْتُها - رفعْتُ رِجْلَها للنِّكاح، وَقَالَ، نَاكَها نَيْكاً والنَّيَّاك - الكَثير النَّيْك، أَبُو عبيد، السِّرُّ - النِّكاح وَأنْشد وَلَا تَقَّرَبَنَّ جارَةً إنَّ سِرَّها عَلْيك حرامٌ فانَّكِحَنْ أَو تأَبَّدا قَالَ محمدُ بن السريِّ، واشِتقاقُ السُّرِيَّة مِنْهُ على تَغْيِير النَّسب، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد تكون فُعُّولة من السُّرُور على تَحويل التَّضْعيف والعُدُول عَن الضمِّ إِلَى الْكسر لمَكانِ الخِفَّة، ابْن السّكيت، هُوَ النِّكاح على غير وَجْهه وَأنْشد فعَفَّ عَن أَسْرارها بعدَ العَسَق - أَي الُّلزُوم، أَبُو عبيد، هَرَجها يَهْرُجُها جَرْجاً، ابْن دُرَيْد، ويَهْرِجُها - نَكَحها، ابْن السّكيت، نَخَب يَنْخُب نَخْباً كَذَلِك وَأنْشد إِن العَجُوز إسْتَنْخبَتْ فانْخَبْها وَلَا تَهَيبَهْا وَلَا تَرْجَبْها وَقَالَ، نَشَل يَنْشُل نَشْلاً وشَطَأ يَشْطَؤُ شَطْاً ورَطَأَ يَرْطَأ رَطْأ - نَكَح، ابْن دُرَيْد، رَطَا رَطْياً ورَطْوا - جامَع فِي لُغَة من لم يَهْمِز، ابْن السّكيت، حَشَأ يَحْشَأ حَشْأ ولَثَأ يَلْثَأُ لَثْأً - نكَح أظُنُّها فِي كتاب أبي زيد بِالتَّاءِ ولَفَأ يَلْفَأ لَفْأ ومَسَح يَمْسَح مَسْحاً ورَطَم يَرْطم رَطْماً، صَاحب الْعين، مَلَخ المرأةَ مَلْخاً وَهُوَ من شِدَّة الرَّطْم، ابْن السّكيت، قَمْطَر وكامَ كَوْماً وَامْرَأَة مُكَامة - مَنْكُوحة، قَالَ أَبُو عَليّ، جاءتْ على غيْرِ فعْلها وصَرَّح بذلك أَبُو الْعَبَّاس، ابْن السّكيت، الكَوْم والعَصْد وَاحِد وَلم يَعْرِفوا للعَصْدِ فعْلاً، قطرب، وَهُوَ العَسْد، صَاحب الْعين، عَزَد يَعْزِد عَزْداً - جامَعَ ودَعَزها تَدْعزُها دَعْزاً كَذَلِك، ابْن السّكيت، دَحَاها يَدْحُوها ودَحَمها ودَخَمها دَخْماً - وَهُوَ دَفْع فِي إزْعاج ولَمَسها، ابْن السّكيت، دَحَاها يَدْحُوها ودَحَمها ودَخَمها دَخْماً - وَهُوَ دَفْع فِي إزْعاج ولَمَسها يَلْمُسُها لَمْساً ولامَسَها، صَاحب الْعين، مَسَّها وماسَّها كَذَلِك، ابْن السّكيت، مَحَزَها مَحْزاً والكَشْر والحَلْج والفَشُّ والنَّخْف والمَخْج - النِّكاحُ مَخَجها يَمْخَجها مَخْجاً، غَيره، العَرَابة والأعْراب - النكاحُ، وَقَالَ، دَحَبها يَدْحَبُها نَكَحها، ابْن السّكيت، الخَطُّ - ضَرْب من البُضْع وَقد خَطَّها والطَّخُّ أَيْضا - النِّكاح طَخَّها يَطُخُّها طَخّاً واشتَرَى يَحْيى بن يُعْمَر جَارِيَة خُرَاسانيَّة ضَخْمةً فدخلَ عَلَيْهِ أصحابُه فسأَلُوه عَنْهَا فَقَالَ نِعْم المِطَخَّة، ابْن دُرَيْد، مَتَخها يمتَخُها مَتْخاً والمَصدَر كالمصدر وَقد مَصَت ومَصَد يَمْصُد والحَرْش - مُجَامعة الرجلِ المرأةَ وَهِي مُسْتَلْقية على قَفَاها حرَشَها حَرْشاً والشَّحْزُ - كلمةٌ مرغُوب عَنْهَا يُكّنَّى بهَا عَن النِّكَاح وَكَذَلِكَ الطَّحْز والطَّحْس وَقد طَحَس وطَحَز وَمثله الدَّعْظ وَقد دَعَظ يَدْعَظ وَكَذَلِكَ الرَّطْع رَطَعها يَرْطَعُها وَرُبمَا قَالُوا طَعَرها، غَيره، إِنَّمَا هُوَ طَعَزَها بالزاي والراءُ تَصْحيف وَيُقَال العَزْط كَأَنَّهُ مَقْلوب والطَّزْع - النكاحُ والمُرْبِع - الَّذِي لَا يَلْبَث أنُ يُعاوِدَ المرأةَ، ابْن دُرَيْد، النَّحْج والنَّخْج - النِّكاح نَخَجَها يَنْخَجُها، قَالَ، عُقْر المرأةِ - بُضْعها وامرأةٌ عاقِرٌ من نساءِ عَواقِرَ وعُقَّر والفَهْر - أَن يُجامِعَ الرجلُ المرأةَ ثمَّ يَتَحْول إِلَى أُخْرى قبل الفَراغ واللَّغْز - النِّكاح باتَ يَلْعَزُها، صَاحب الْعين، وَهِي عِرَاقيَّة غير عَرَبيَّة، ابْن دُرَيْد، الطَّعْس والطَّسْع - كِنَاية عَنهُ وَقَالَ رجُل غُسَلٌ ومِغْسَل - كثيرُ الْجِمَاع، قطرب، غَسَل الْمَرْأَة يَغْسِلُها غَسْلاً وغَسَّلها - أَكثر نِكاحَها، ابْن دُرَيْد، سَلَق المرأةَ - بسَطَها ثمَّ جامَعَها وتسَلَّق الجِدارَ وغيْره - تسَوَّر عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، الشَّلْق - ضَرْب من البَضْع وَلَيْسَ بغرَبي مَحْض، ابْن دُرَيْد، الغُلْمة - شَهْوة النِّكاح من الرِّجَال والنِّساء رجُل مِغْليم وغِلِّيم وامرأةٌ غِلِّيم، وَقَالَ، حلأَت المرأَة - نَكَحْتها والعَزْلَبَة - كِنَاية عَن النِّكَاح زعمُوا، أَبُو عبيد، المُعْرِس - الَّذِي يَغْشَى امرأتَه، قطرب، لَحَبها يَلْحَبها لَحْباً - نَكَحها، صَاحب الْعين، رَهَزها يَرْهَزُها رَهْزاً فارْتَهزتْ - وَهِي تحرُّكُهما

جَميعاً، ابْن دُرَيْد، زَخَّ المرأةَ يَزُخُّها زَخّاً وزَخْزَخها زَخْزَخَةً - نكَحها ومِزَخَّة الرجلِ - امرأتُه وَأنْشد أفْلحَ مَنْ كانتْ لَهُ مِزَخَّة يَزُخَّها ثمَّ يَنامُ الفَخَّة وَقَالَ، نَشَّ المرأةَ يَنُشُّها نَشّاً - نكَحَها، صَاحب الْعين، الرَّفَثُ - الجِمَاع وَقد رَفَث إِلَيْهَا، ابْن دُرَيْد، رجل قَيْفَطٌ وقَفَطَى - كثيرُ النِّكاح، أَبُو عبيد، المُقَارَفَة والقِرَاف - الجِمَاع وَمِنْه حَدِيث عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إنْ كَانَ ليُصْبِح جُنُباً من قِرِافٍ غير احْتِلامٍ ثمَّ يَصُوم، ابْن دُرَيْد، الحَوْز - النكاحُ وَقد حازَها وَأنْشد تَقولُ لَمَّا حازَها حَوْزَ المَطي ابْن دُرَيْد، الخَلْج والدَّعْسُ - ضَرْبانِ من النِّكاح فالخَلْج إخْراجها والدَّعْس إدْخالُها، صَاحب الْعين، الخَفْج - ضَرْب من النِّكاح والمُحَارقَة - المُبَاضَعة على الجَنْب والدَّغْدغَة - التَّحريك فِي البُضْع وَغَيره، أَبُو عبيد، المُخَاصَرة فِي البَضْع - أَن يَضْرب يدَه إِلَى خَصْرها وَفِي الحَدِيث (نهى النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن التَّخَاصُر فِي الصَّلَاة) - وَهُوَ أَن يَضْرِبَ يدَه إِلَى خَصْره ويُصَليِّ، قطرب، مَخَن المرأةَ مَخْناً - نَكَحها، غَيره، المَشْق - ضَرْب من النَّكاح وَقد مَشَقَها مَشْقَاً، أَبُو زيد، خالَط الرجلُ امرأتُه خِلاطاً - جامَعها، وَقَالَ، تَمَأَّى المرأةَ نكَحَها، صَاحب الْعين، الزَّكْب - النِّكاح، ابْن دُرَيْد، كابُوسٌ - كلمةٌ يُكْنَى بهَا عَن اسْم البَضْع إِذا فعَل مَرَّة وَقد كَبَسها، صَاحب الْعين، الرجُل الجُرَاف - الشَّديد النَّيْكِ النشيطُ وَأنْشد ياشَب ويْحك مَا لاقَتْ فتَاتُكُمُ والمِنْقَريُّ جُرَاف غيْرُ عنِّينِ والطَّفْش - النِّكاح وَأنْشد قُلْت لَهَا وأُولِعَتْ بالنَّمْشِ هَل لَك يَا خَليلَتي فِي الطَّفْش أَبُو زيد، مَشَنها ومَتَنَها يَمْتنُها مَتْناً وكَشَأَها - نكحَها وشَأزَها كَذَلِك، قطرب، الحَتْء - النِّكاح وَقد حَتَأها يَحْتَؤُها، أَبُو زيد، مَعَنها يَمْعَنُها مَعْناً - نكحَها، ابْن السّكيت، امْرَأَة مَكْمُورة - منْكُوحة ورجلٌ مَكْمور - ضَخْم الكَمَرةِ وتَكَامَر الرجُلانِ - نَظَرَا أيُّهما أعظَمُ كَرَةً وَأنْشد واللهِ لَوْلا شَيْخُنا عَبَّادُ لكَمَرُونا اليَوْم أَو لَكادُوا والمَكْمُور أَيْضا - الَّذِي أُصيبتْ كَمَرتُه، ابْن دُرَيْد، الخَحْجَجَة - كِنَاية عَن النِّكاح وَكَذَلِكَ النَّشْنَشَة، غَيره، طَعَجَها يَطْعَجُها طَعْجاً ومَعَسها مَعْساً، ابْن دُرَيْد، المُكَاصَمَة - ضَرْب من النِّكاح، غَيره، فَقَم المرأةَ - نَكَحها، ابْن دُرَيْد، الخَضْخَضَة - تَحْريك الذكَر باليدِ حَتَّى يُمْني ونُهيَ عَنْهَا، صَاحب الْعين، الشَّكَّاز - المجُامِع من وَراءِ الثوبِ، أَبُو زيد، لاطَ لِوَاطاً - عَمِل عَمَل قومِ لُوط، صَاحب الْعين، التَّرادُف - كِنَاية عَن فعل قَبِيح، وَقَالَ عَزَرَها يعْزِرُها عَزْراً وزَعَرَها يَزْعَرها زَعْراً - نكَحها ومعَطَها يَمْعَطها مَعْطاً كَذَلِك

المَنيُّ ونحوُه

المخصص

صَاحب الْعين، مَذَى الرجلُ والفحلُ مَذْياً وأَمْذَى - وَهُوَ أرَقُّ مَا يكونُ من النُّطْفة وَالِاسْم المَذْى والمِذَاء، غَيره، السُّوَعَاء - الوَدْى ويُقْصَر، صَاحب الْعين، زَكَم بنُطْفته - رَمَى بهَا والجَنَابَة - المَنيُّ وَقد أَجْنب الرجلُ فَهُوَ جُنُب وَكَذَلِكَ الاثنانِ والجميعُ والمؤَنَّث وَقد قَالُوا جُنُبانِ وأجْنابٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، كَسَّروه على أفْعال كَمَا كَسْروا فَعَلاً عَلَيْهِ حِين قَالُوا بَطَلٌ وأبْطال - يَعْنِي أَنَّهُمَا اتَّفقَا فِي الصِّفة كَمَا اتفقَا فِي الِاسْم نَحْو جَبَل وأجْبال وطُنُب وأطْناب وَلم يَقُولُوا جُنُبة، أَبُو زيد، النُّزَالة - مَا يَنْزِل من مَاء الفَحْل، ابْن دُرَيْد، إِنَّه لَمِن نُزَالة سَوْء، صَاحب الْعين، النُّطْفة - الَّتِي يكونُ مِنْهَا الولَد، الْأَخْفَش البَغْداديُّ، الذَّنين - مَاء الفَحْل، ابْن دُرَيْد، الفَظيظ - مَاء الْمَرْأَة أَو الفَحْل والبَيْظ - مَاء الرجلِ والفَحْل، أَبُو عبيد، الفَطْر - المَذْى مشتَقُّ من الفَطْر - وَهُوَ الحَلَب بأطْراف الإصابع وَذَلِكَ لِقلَّته وَلَيْسَ المنيُّ كَذَلِك لِأَنَّهُ يَخْذِف بِهِ خَذْفاً

آثَار الدِّيار ونحوِها

المخصص

أَبُو عبيد، الطَّلَل - مَا شَخَص من آثارِ الدَّار وَقد تقدّم أَنه موضِع من صَحْن الدَّار، غَيره، والجَمْع كالجمْع، أَبُو عبيد، الآلُ - الشَّخْص والرَّوْسَم والرَّسْم - مَا كَانَ لاصَقاً بالأرْض، غَيره، وَالْجمع أرَسُم ورُسُوم وَقد تَرَسَّمت الدارَ - نظَرت رَسْمها، ابْن دُرَيْد، رَبْع طاسِمٌ وطامِسٌ - دارِسٌ من أرْبُعِ طِمَاس، أَبُو عَليّ، طَمَس المنْزِل وطَسَم - دَرَس والمَطَامِس - آثارُ الدِّيار، أَبُو عبيد، الزَّحالِيفُ - آثارُ تَزَلُّج الصِّبيان من فوقُ إِلَى أسْفَل واحدتُها زُحْلوفة فِي لُغَة أهل العالِيَة وأمَّا تَمِيم فَيَقُولُونَ زُحْلوقة، ابْن الْأَعرَابِي، وَهُوَ التَزَحْلُف والتَّزَحْلُق وَهِي الزُّحْلُوكة وَهُوَ التَّزحْلُك، أَبُو عبيد، الأُرْجُوحة - خَشَبة يُوضَع وسَطُها على تَلٍ ثمَّ يَجْلِس غُلام على أحد طرَفيها وغُلامٌ آخرُ على الطرَف الآخَر فتَتَرجَّح الخشبةُ بهما ويتحرَّكانِ فيميل أحدُهما بالآخَر، أَبُو عبيد، وَهِي المَرْجُوحة، أَبُو عبيد، الدَّوْداة - أثَر الأُرْجوحة، وَقَالَ، خَلِّ عَن بُعْكُوكة القومِ - أَي آثَارهم وَحَيْثُ نَزلُوا

أَسمَاء مَا فِي الدَّار من الدِّمن والرَّماد وَنَحْوهمَا

المخصص

أَبُو عبيد، الكِرْس - الأَبْوال والأَبْعار وغيرُهما يتَلَبْد بعضُهما على بعض، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع أَكْراس وكلُّ شيءٍ تَراكبَ فقد تَكارسَ وَبِه سُمِّيت الكُرَّاسة، أَبُو عبيد، الدِّمْن - مَا سَوَّدوا من آثَار البَعَر وَغَيره وَهُوَ اسمٌ للْجِنْس كالسِّدْر والدِّمَن - جمع دِمْنة كسِدْرة وسِدّر وَقيل الدَّمنْة آثَار الناسِ وَمَا سَوَّدوا والدِّمْن البعَر نفْسُه،

ابْن دُرَيْد، دَمَّنت الغنَمُ الموضِعَ - بَوَّلت فِيهِ وبَعْرت والدِّمَانُ - الرَّمادُ وَلَيْسَ بثَبْت ودَمُّونٌ فَعُّول من الدَّمْن، أَبُو عبيد، الْوَأْلة مثل تَمْرة - أبْعارُ الغَنَم والإبِل وأبْوالُها جَمِيعًا وَقد أوْالَ المكانَ، وَقَالَ مرّة، أوْالَت الماشِيةُ فِي المَكان - أثَّرَتْ بأبْوالها وأبْعارها وَأنْشد أَجْنٍ ومًصْفَرِّ الجِمَام مُوأَل صَاحب الْعين، السُّفْعة - مَا فِي الدَّارِ من زِبَّل ورَمَاد وقُمُام متَلَبِّد وَالْجمع سُفَع وَأنْشد أوِدمْنةٌ نَسَفتْ عَنْهَا الصَّبَا سُفَعاً كَمَا تُنَشَّر بعد الطِّيَّة الكُتُب

بَاب خِصَاء الْخَيل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عبيد الخَنَاذِيذُ الخِصْيان والفُحولَة وَأنْشد
(وَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَقُحُولاَ ...
)


أَبُو زيد فَأَما الكَمِيشُ من الخيلِ فَالَّذِي يَصْغُر جُرْدَانُه خِلْقةُ

ركض الْخَيل وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد رَكَضْتُ الفرسَ وَلَا يكون رَكَضَ إِنَّمَا الرَّكْضُ تَحْرِيكُكَ إِيَّاه برِجْلِكَ أَو بغَيْرهَا سارَ هُوَ أَو لم يَسِرْ ابْن دُرَيْد رَكَضَتِ الدابةُ ودَفَعَ ذَلِك قومٌ وَقَالُوا رَكَضْتُ الدابةَ لَا غير وَهِي الْعَالِيَة غَيره رَكَضَ الفرسُ وَرَكَضْتُه على مِثَال رَجَعَ ورَجَعْتُه صَاحب الْعين هُوَ يَرْكُضُ دابَّتَه رَكْضاً فَلَمَّا كثر هَذَا على ألسنتهم استعملوه فِي الدَّوَابّ وَقَالُوا هِيَ تَرْكُضُ كأنَّ الرَّكْضُ مِنْهَا ابْن السّكيت مَرَّ فلَان يَرْكُضُ فَرَسَهُ ويَمْرِيه بِعَقِبه ويَسْتَدِرُّه ويَسْتَوشِيه كُلُّ ذَلِك طَلَبَ مَا عِنْده ليزيده وَقَالَ أوْشاهُ اسْتَحَثَّهُ بكُلاَّبٍ أَو مِحْجَنٍ ابْن دُرَيْد نَكَزَ الدابةَ بِعَقِبه ضَرَبَها بِهِ ليَسْتَحِثَّها أَبُو عبيد هَمَزْتُ الدابةَ أهْمِزُها هَمْزاً غَمَزْتُها لتَمْشي واسْمُ مَا هَمَزْتَهَا بِهِ المِهْمَازُ صَاحب الْعين نَخَسْتُ الدابةَ وغيرَها أنْخَسُها نَخْساً غَرَزْتُ جَنْبَهَا أَو مُؤَخَّرَها بحديدة أَو عُودٍ أَو نَحوه والنَّخَّاسُ بائعُ الدَّوَابّ سمي بذلك لنَخْسِهِ إِيَّاهَا حَتَّى تَنْشَطَ وحِرْفَتُه النِّخَاسَةُ والنَّخَاسةُ وَقد يُسمى بائعُ الرَّقِيق نَخَّاساً والأولُ هُوَ الأَصْل ابْن دُرَيْد شَمَص الفرسَ نَزَّقَهُ أَو نَخَسَهُ ليتحرك ابْن الْأَعرَابِي حَاسَهُ رَكَضَهُ غَيره والأَحْوَسُ الدائمُ الرَّكْضِ أَبُو زيد شُرْتُ الدابةَ شَوْراً وَشَوَّرْتُها إِذا رُضْتَها ورَكِبْتَها عِنْد العَرْض على مُشْتَرِيها ابْن السّكيت نَتَقْتُ الدابةَ نَزَّيْتُها ونَتقَتْنِي نَزَّتْنِي فَرْبَوْتُ يَعْنِي بُهِرْتُ

الحِرانُ ونحوُه

المخصص

صَاحب الْعين حَرَنَتِ الدابةُ تَحْرُنُ حِراناً وحُراناص وحَرُنَتْ فَهِيَ حَرُونٌ وَهِي الَّتِي إِذا اسْتَدِرَّ جَرْيُها وَقَفَتْ وَمِنْه الحَرُون فرسٌ مُسْلم بن عَمْرو الباهِلّي فِي الْإِسْلَام كَانَ يُسَابِقُ الخيلَ فَإِذا اسْتَدَرَّ جَرْيَهُ وقف حَتَّى يكَاد تَسْبِقُه الْخَيل ثمَّ يجْرِي فيَسْبِقُها وَمِنْه قيل لِحَبِيب بن المُهَلَّب أَو مُحَمَّد بن الْمُهلب الحَرُونُ لِأَنَّهُ كَانَ يَحْرُنُ فِي الحُروب فَلَا يَبْرَحُ أَبُو عبيد شَبَّ الفرسُ يَشِبُّ شِباباً وشَبِيباً وشُبُوباً رَفَعَ يَديه

بَاب الأيِل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عبيد هُوَ الأيَّل والأيَّل والوجْه الْكسر قَالَ أَبُو عَليّ وزْن إيَّلٍ فِعَّل فَإِن قَالَ قَائِل وَمَا أنْكرت أَن يكون إفْعَلا قيل لأَنهم يقولُون أُيَّل فَلَو كَانَ إيَّل إفْعلا وَلَيْسَ فِي الْكَلَام أُفْعل فَإِن قلت فَمَا أنْكرت أَن يكون أُيَّل أُفْعَلا ويكونَ من بَاب أنْقَحْل قيل لَهُ إِن النُّظَّار من أهل الْعَرَبيَّة وَغَيرهم لَا يَجعَلُون مَا فِيهِ الإشكْال أصْلاً أَو لَا ترى أَن أَبَا الْحسن لَمَّا أثبتَ أَن فِي الْكَلَام فُعْللاَ لم يحتَجَّ بجُنْدَب لِأَن جُنْجَباً قد يكون فُنْعَلا وَإِنَّمَا احْتج بجُخدب إِذْ لَيْسَ فِيهِ مَا يُوهِم الزيادةَ وَقَالَ مرّة الْهمزَة فِي إيَّل} عِنْدي أصلُ فاءُ غير ازئدةٍ كَأَنَّهُ من آل يؤُل إِذا رَجَعَ وَمن هَذَا قَوْلهم التَّأْو} يل إِنَّمَا هُوَ ترجِيعُك الشَّيْء إِلَى أَمر يحتَمِله فالإيَّل على هَذَا هُوَ فِعْيل سمي بذلك لِكَثْرَة مَا يكونُ مِنْهُ من الرُّجُوع إِلَى الجَبل واعتِصامه بِهِ أَبُو حَاتِم الثَّيْتَل والتَّيْثَل شَيْء يشْبه الإِيَّل وَلَيْسَ بِهِ وَقد تقدَّم فِي الوُعُول وَحكي عَن أبي خَيْرَة بَغَم الإِيَّل والثَّيْتَل يَبْغُم لم يعرف فِي صوتهما غير ذَلِك وَقد تقدّم البُغَام فِي الإبِل والظَّباء غير وَاحِد اليَحْمُور نوعُ من الإِيَّل

(الْبَقر)

الهِرُّ ونحوُه

المخصص

أَبُو عبيد هُوَ الهِرُّ وَجمعه هِررَة وَالْأُنْثَى هِرَّة وَجَمعهَا هِرّر ابْن الْأَعرَابِي قَوْلهم مَا يَعْرِف هِرَّا من بِرَّ الهِرُّ السَّنَّور والبِرُّ الفأر وَقد تقدَّم أَنه من الهَرّ وَهُوَ دُعاء الغنَم والبِرُّ سَوْقُها أَبُو عبيد الضَّيْوَنُ الهِرًّ وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ من الشاذ كحَيْوةً أَبُو عبيد وَهُوَ القِطُّ وَأنْكرهُ الخليلُ وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ الهِرُّ صَاحب الْعين جمع القِطِّ قطَاط ابْن دُرَيْد يُسَمَّى مُخَادِشاً قَالَ وَهُوَ السِّنَّوْر والسُّنَّار وَالْأُنْثَى سِنَّوْرة والخَيْطَلُ السِّنَّوْر وَقَالَ النَّضر فِي كتاب الوُحُوش الدَّمُ الهِرُّ صَاحب الْعين الثَّمِيلة دُوَيْبَّة فِي الحِجَاز على قَدْر الهِرَّة وَالْجمع ثِمْلانُ وَقَالَ تَخاوَشت السَّنانِيرُ تَخادَشتْ ومَزَّق بعضُها بعْضاً وَقَالَ القَلَطِيُّ القصِير المجَمِع من السَّنَانير ابْن دُرَيْد وَهُوَ القُلاَط وَقد تقدَّم فِي النَّاس والكِلاَب أَبُو عبيد الدِّرْص ولدُ الهِرَّة وَالْجمع أدْرَاص ودُرُوص وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الذِّئب والكَلْبة

القَمَل والنَّمل ونحوُها

المخصص

صَاحب الْعين القَمْل مَعْرُوف واحدته قَمْلَة وَيُقَال للقَمْلة قُمَال أَبُو حَاتِم وَهِي القُمَّل واحدته قُمَّلة وَقيل القُمَّل دَوابُّ صِغَرا من جِنْس القِرْدَان صَاحب الْعين القُمَّل صِغَار الذَّرّ أَبُو عبد الفَرَعَة القَمْلة الْعَظِيمَة صَاحب الْعين الصَّغِيرة وجمُعها فِرَاعٌ والهَرْعَة والهِرْيْعَة القَمْلة الصغِيرة وَقيل الضَّخْمَة والهُرْنُوع الضَّخْم مِنْهَا وَقيل هِيَ الهُزْنُوغ بالزاي والغينُ مُعْجمَة والقِرْطَع قَمْل الإبِل وَكَذَلِكَ القِرْدَع غَيره الخُنْبُجَة القَمْلة الضَّخْمَة أَبُو عبيد الحَمَكَة القَملة وَجَمعهَا حَمَك وَقد يُقْتَاس ذَلِك للذَّرَّة غَيره هِيَ الصَّغيرة مِنْهَا وَمن غَيْرها ابْن دُرَيْد الدِّمَّة والدِّنَّمة القَمْلة الصغيرةُ وَمِنْه اشتِقاق الدَّمِيم اَحْسِب وَقَالُوا وهَز القَمْلة وَهْزاً حَكَّها بَين أَصَابِعه والنَّمْل واحدتها نَمْلة وَيجمع نِمَالاً أَبُو عبيد طعامٌ مَنْمُول أَصَابَهُ النَّمْلُ وأرضٌ نَمِلةٌ من النَّمْل أَبُو حَاتِم النَّمْل العظامُ مَا طَار مِنْهُ وَمَا لم يَطِر ابْن دُرَيْد الدِّنَّة دُوَيْبَّة كالنَّمْلة والنِّمَّة فِي بعض اللُّغات النمْلة والسُّمْسُمَة النملة الحَمْرَاء أَبُو حَاتِم السَّمَاسِم والسَّمَام الصُّهْب الألْوان يُكُنَّ فِي البَسَاتِين ابْن دُرَيْد الدُّعْبوب ضَرْب من النَّمْل أسْودُ والفازِرُ ضَرْب من النَّمْل فِيهِ حُمْرة قيل لِفُلان نسبْت الجَنَّ والإنْس فَهَل نَسَبْتَ الدَّرَّ فَقَالَ نَعَمَ الذَّرُعُقْفانُ والفَازِر صَاحب الْعين الدَّبَى صِغَار النَّمْل أَبُو حَاتِم نَمْلَةٌ حَمْرَاءُ يُقَال لَهَا نملُ سُلَيْمَانَ ويُقال لَهُنَّ الحُوُّ وهُنَّ أعظمُ من بعض الحَبَشيَّ وَبَعض الحَبَشَيّ أعظمُ من بعض الحَبَشيَّ وَبَعض الحَبَشَيّ أعظمُ منهُنَّ وهُنَّ حُوٌّ صَاحب الْعين الخِرْثَاء النمْل الَّذِي فِيهِ حُمْرة الْوَاحِدَة خِرْثَاءَةٌ ابْن دُرَيْد الجَفْل والجَثْل ضَرْب من النَّمْل سودٌ كِبَارٌ أَبُو حَاتِم يُقال للنمل الَّذِي لذرِيش نملٌ ذُو أرْياشٍ صَاحب الْعين الدُّعَاعَة نَمْلَةٌ ذاتُ جَنَاحَيْنِ شُبِّهَت بالدُّعَاعَة من الحِبان والقُعَرة من النَّمْل الَّتِي تَتَّخِذ القُرَيَّات أَبُو حَاتِم الرِّمَّة النملة ذَات الجناحَيْنِ والجُعَيَّبَات العِظَام اللَّاتِي بَعضهنَّ لهنَّ أفواهٌ وَاسِعَة الْوَاحِدَة جُعَبَّى وَمِنْهَا القُعْس وَلم يُحَلِّها وَقيل نَمْلَةٌ قَعْسَاءُ رافِعَة صَدْرَها ابْن دُرَيْد العَقْزُ تَقَارب دَبِيب الذَرَّة وَمَا أشبههَا وَهُوَ مُمَات أَبُو حَاتِم الحَبَشِيُّ من النَّمْل الشديدُ السوَاد لَا عِظَامٌ وَلَا صِغَار والجميع من الحَبَشِيِّ الدَّيْلَمُ وَأنْشد
(زَوْرَاء تَنْفِر عَن حِيَاض الدَّيْلَمِ ...
)

قَالَ وأظُنُّه أَرَادَ أَن عَدَاوته كعَدَاوَةِ الدَّيْلَم من العَدُوّ للْمُسلمين وَلم يُرِد النَّملَ وَلَا القِرْدَانَ صَاحب الْعين الدَّيْلَم مُجْتَمَع الدَّيْلَم والقِرْدان عِنْد أعْطان الإبِلِ وأعْقَار الحِبَاض غَيره القِبْص والقَبْص مجتَمَع النَّمْل الْكثير وَقد تقدَّم أَنه العَدَدُ الكثيرُ من النَّاس أَبُو عبيد قَرْية النَّمْل وجُرْثُومته مَا يَجْمَع من التُّراب والمازِنُ بَيْض النَّمْل ابْن دُرَيْد وَبِه سُمِّيَت القبيلةُ مَازناَ أَبُو عبيد والزِّبَال مَا حَمِلَت النملةُ بفِيها وَأنْشد
(كَرِيمُ النِّجَار حَمَى ظَهْره ...
فَلم يُرْتَزَأْ برُكُوبٍ زِبَالا)

ابْن دُرَيْد الحُجْرُوف دُوَيْبَّة طويلةُ القوائِم كالنَّمْلَة زَعَموا أَبُو حَاتِم هِيَ العُجْرُوف والحُجْرُوف

غلط صَاحب الْعين العُجْرُوف النَّمْل الَّذِي لَهُ قَوَائِمُ ترفَعُه عَن الأَرْض

الدُّود ونحوُه

المخصص

غير وَاحِد هُوَ الدُّود واحدتُه دُودة وَقد دادَ الطعامُ يَدَاد أَبُو عبيد دَادَ وأدَادَ أَبُو حنيفَة طعَامٌ مَدُود كَذَلِك غَيره مَدُود ودَادَ وَزنه فَعِلَ صَاحب الْعين القَتَع دُودٌ حُمْر تأكُل الخشبَ واحدته قَتَعَةٌ قَالَ
(غَداة غَادَرْتُهُمْ قَتْلَى كأنَّهُم ...
خُشْبٌ تَقْصَّفُ فِي أجْوافِها القَتَعْ)

أَبُو عبيد الأَسَارِيع دُودٌ بيضٌ صِغَار أَبُو حنيفَة الأَسْرُوع والأسْرُوع واليَسْرُوع واليُسْرُوع دُوَيْبَّة طُول الشِّبر أطْوَل مَا تكونُ وَهِي مُزَيَّنَة بأحسَنِ الزِّينة من صُفْرة وحُمْرَة وخُضْرة وكلِّ لون لَا تَراه إِلَّا فِي العُشْب وَلها قَوَائِمُ قِصَار تأكُلها الكَلاَبُ والذِّئَابُ والطّيْرُ إِذا كَثُرَت أفسَدت البَقْل فَخَذَّعت أطْرافَه أَي أكلَتْ أعْلاه وَقيل الأُسْرُوع يَسْلَخ فيصِير فَرَاشةً ويُصَدِّق ذَلِك قولُ الراجز ووصَفَ تَوَلِّي الرّبيع وهَيْجَ الأرضِ وَفِي هَذَا الْوَقْت يَسْلَخُ الأُسْرُوع لِأَن قُوَّتَه تَذْهَب

(حَتِّى إِذا مَا الهَيْفُ حَتَّ ثَمْرَهُ ...
وَوَدَّعَ العُشْبُ فِراخُ الحُمْرَةَ)


(ونَشَرَ اليُسْرُوع بُرْدَى حِبرَهْ ...
)

وبُرْداه جَنَاحَاه حِين يَسْلَخ فيَصِيرُ فَرَاشَةً ابْن دُرَيْد الحُمْطُوط والحِمْطَاط دُوَيْبَّة تكونُ فِي العُشْب مَنْقُوشة بألوانٍ شَتَّى والرَّقْشَاءُ دُودَةٌ شَبِية بهَا أَبُو حنيفَة والعِجْرِمٌ دُوَيْبَّة صُلْبَة تكونُ فِي الشجَر وتأكلُ العُشْبَ ابْن دُرَيْد الحَرِيشُ دُوَيْبَّة على قَدْر الدُّودَة أكبر من الإصبع لَهَا قَوَائِمُ كثيرةٌ أَبُو عبيد النَّعَفُ دُود يَسْقُط من أُنُوف الغَنَم والإبِل واحدتُه نَغَفَةٌ أَبُو حَاتِم هِيَ دُودٌ عُقْف طِوَال سُوْد وغُبْر وخُضْر تَقْطَع الحَرْث فِي بُطُون الأرضِ وَقيل هِيَ دُودٌ عُقْف تَتَسَلَّخ عَن الخَنَافِس وَنَحْوهَا وَقيل هِيَ دُودٌ بِيضٌ يكون فِيهَا ماءٌ والسُّوس أصغَرُ من الدُّود يُؤَرِّضُ الخَشَبَةَ ويأكُلُ الصُّوفَ سِيبَوَيْهٍ سُوْس وسُوْسة وسُوْسَاتٌ وَقد تقدَّم تصرِيف فِعْلِه فِي كتاب الغَنَم أَبُو عبيد وَهِي الأَرَضَة وَسَيَأْتِي تَصْرِيفُها إِن شَاءَ الله واللعُثُّ دابَّة تاكُلُ الجُلُود ابْن دُرَيْد العُثَّة السُّوسَة أَو الأَرَضَة وَالْجمع عُثَثٌ وَقد عَثَّت السُّوسَةُ الثَّوْبُ تَعُثُّهُ عَثّاً صَاحب الْعين العَلَقُ الَّذِي يكُون فِي الماءِ واحدتُه عَلَقَةٌ ويُقال شَرِب الدابَّةُ فَعَلِقَ إِذا عَلِقَ بِهِ العَلَقُ وعَلِقَت العَلَقَةُ عَلَقاً تعلَّقَتْ بِهِ والمَعْلُوق الَّذِي أَخذ العَلَقُ بحَلْقِهِ وَقَالَ اللَّحْس أكلُ الدُّودِ الصُّوفَ غَيره الرِّمَّة الأَرَضَةُ أَبُو حنيفَة السُّرْفَة دُوَيْبَّة مثل الدُّودَة إِلَى السَّوادِ مَا هِيَ تكونُ فِي الحَمْضِ تَبْنِي بَيْتاً من عِيْدان مُرَبَّعاً تَشُّدُّ أطْرافَ العِيْدان بشيءٍ مِثل غَزْل العَنْكَبُوت وَقيل هِيَ دُودَةٌ مثلُ الإصْبَع شَعْراس رَقْطَاءُ تَأْكُلُ وَرَق الشَّجَرِ حَتَّى تعْرِيهَا وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة خَفِيفَة كأنَّها عَنْكَبُوت يُقَال أَخَفُّ من سُرْفَة وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة مِثْلُ نِصْفَ العَدَسَة تَثْقُبُ الشَجَرَةَ ثُمَّ تَبْنِي فِيهَا بَيْتا من عيدَان تَجْمَعُهَا بمِثْلِ غَزْلَ العَنْكَبُوت يُضْرَب بهَا الْمثل فَيُقَال أَصْنَعُ من سُرْفَة وَقيل هِيَ دابَّة صَغِيرة جِداًّ غَبْرَاءُ تَأتِي الخَشَبَةَ فَتَحْفِرُها ثمَّ تاتي بِخَشَبَةٍ أُخْرَى فَتَضَعُها فِيهَا أخْرَى ثمَّ أخُرَى ثمَّ تَنْسِجُ مِثْل نَسْج العَنْكَبُوت أَبُو عبيد أرْض سَرِفَة من السُّرْفَة صَاحب الْعين الدَّحَّاسة دُودَةٌ تحتَ التُّرَاب صَفْرَاءُ صَافِيَة لَهَا رَأسٌ مُشَعَّبٌ دَقِيقَة يَشُدُّها الصِّبْيان فِي الفِخَاح لصَيْد العَصَافِير أَبُو عبيد الصَّيْدَنَانِيُّ دابَّة تَعْمَلُ لنَفْسِها بَيْتا فِي جَوْفِ الأرضِ وتُعَمِّيه صَاحب الْعين هُوَ الصَّيْدَنَانِيُّ والصَّيْدَلاَنِيُّ أَبُو عبيد السَّرْوَةُ دُودَةٌ وَلم يُحلِّها يُقَال أرضٌ مَسْرُوَّةٌ

الحَمَام واليَمَام وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو حَاتِم الحَمَام جمع الْوَاحِدَة حَمَامة للذّكر وَالْأُنْثَى وَلَا يُقَال للْوَاحِد حَمَام كَمَا يَقُول أهلُ الْأَمْصَار فَأَما قَول الشَّاعِر
(حَمَاماً قَفْرَةٍ وَقَعَا فَطَاراَ ...
)

أنشدنيه الْأَصْمَعِي فأَظُنُّهُ أَرَادَ قَطِيعَيْنِ وجِنْسَيْنِ كَمَا يُقال فِي أَرض فلَان نَحْلاَنٍ أَي جِنْسان من النّخل قَالَ الْفَارِسِي وَمثل ذَلِك قَوْله
(لَوْ أَنْ عُصْمَ عَمَايَتَيْن وَيَذْبُل ...
سَمَعَا حَدِيثَكَ أَنْزلا الأَوْعَالاَ)

فَهُوَ على إِرَادَة القَطِيعَيْنِ والسِّرْبَيْن كَمَا قَالَ تَعَالَى {{أَنَّ السَّمَواتِ والأَرْضِ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقنَاهُما}} {{الْأَنْبِيَاء 30}} على إِرَادَة العُنْصُرَيْن أَو المتَقَابِلين وَلَيْسَ قَوْله تَعَالَى {{الَّذِينَ يَتَوَفَّوْن مِنْكُم وَيَذْرُون أْزْواجاً}} {{الْبَقَرَة 234}} شَاهدا على خَلاف هَذَا القَوْل كَمَا ذهب إِلَيْهِ الفرَّاء قَالَ أَبُو حَاتِم العَرَبُ لَا تَعْرِف حَمَام الْأَمْصَار إِنَّمَا يسَمُّونها الخُضْر وَإِنَّمَا الحَمَام عِنْد الْعَرَب القَطَا والقَمَارِيُّ والدَّبَاسِيُّ والوَارِشِينُ والفَوَاخِت وساقُ حُرّ ونحوهنَّ الحَمَائم أَبُو عبيد ساقُ حُر ذَكَر القَمَارِيّ فَأَما قَول الْهُذلِيّ
(تُنَادِي سَاقَ حُرَّ وظِلْتُ أَدْعُو ...
تَلِيداً لَا تُبِينُ بِهِ الكَلاَما)

فَإِن ظن أَن سَاقَ حُرّ ولدُها وَإِنَّمَا هُوَ صوتُها قَالَ ابْن جني الدَّلِيل على صِحَة قَول الْأَصْمَعِي أَنه لم يُعْرِب وَلَو أعْرَبَ لصرف ساقَ حُرّ فَقَالَ سَاقَ حُرٍّ إِن كَانَ مُضَافا أَو سَاقَ حُرّاً إِن كَانَ مركبا فتركُ إعرابَه دليلٌ على أَنه حَكَى الصوتَ بِعَيْنِه ابْن دُرَيْد القِنْطِر الدُّبْسِيّ طائِيَّة أَبُو حَاتِم واليَمَام الْوَاحِدَة يَمَامَة الحَمَام البَرِّيُّ وَقَالَ حَمَام مَكَّة أَجْمَعُ يَمَامٌ زَعَمُوا وَقَالَ الفَرْق بَين الحَمَامِ الَّذِي عِنْدِنا واليَمَام أَن أسْفَلَ ذَنَب الحمامةِ مِمَّا يَلِي ظَهْرُه إِلَى البَيَاضِ وكذل حَمَام الأمصارِ وأسْفَلَ ذَنَب اليَمامَةِ لَا بَيَاضَ بِهِ ويُقال حَمَام طُرْآنِيُّ للوَحْشِيِّ وَكَذَا أعرابيُّ طُرْآنِيُّ أظُنُّ الأصلَ فِيهِ من طَرَأَ علينا الطارِئ إِذا جَاءَ من حيثُ لَا يدرَى وَأهل الْأَمْصَار يَقُولُونَ طُوْرَانِيُّ وَهُوَ خطأ قَالَ وَقَالَ عمرُو بنُ العلاءِ حَمام مِيْساق اشتُقَّ ذَلِك من الوَسْق والوَسْق العَدْلاَنِ قَالَ الْأَصْمَعِي جَعَلَ جَنَاحِيه كالوَسْق ابْن دُرَيْد المُجُّ والبُجُّ فَرْخُ الْحمام وَكَذَلِكَ الجَوْزَلُ وعمَّ أَبُو عبيد بالجَوْزَلِ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي بَاب عامَّة فِرَاخ الطير ابْن دُرَيْد العَزْهَلُ فَرْخ الحمامِ وَقيل هُوَ الذَّكَر مِنْهَا والعاتِق من الحَمَامِ مَا لم يُسِنَّ ويَسْتِحْكِم وَقد تقدَّم فِي عامَّة فِرَاخ الطَّيْرِ أَنه فَوق الناهِض وَهُوَ فِي أَوَّلِ مَا يَتَحَسَّر من ريشه الأوَّلِ وَيْبُتُ لَهُ رِيش جُلْدِيُّ أَي شَدِيد والفَقِيع ضَرْب من الحَمَام أبْيَضَ واحدته فَقِيعَة سمي بِهِ لِبَيَاضِه والفَقَع شِدَّة البَيَاضِ وَمِنْه أبيضُ فُقَاعِيُّ أَي خالِص البَيَاضِ ابْن قُتَيْبَة السَّعْدَانَة الحَمَامَة وتُسَمَّى عِكْرِمَة وَبهَا سُمِّيَ الرجُل صَاحب الْعين حَمَامٌ جَدَلِيُّ صَغِير ثَقِيل الطَّيَرَانِ لِصِغَرِهِ أَبُو حَاتِم وأمَّا حَمام الْأَمْصَار والقُرَى فَضُرُوب كَثِيرَة وأجناسٌ مختَلِفة القَدِّ والتَّقْطِيعِ والألوان وهنَّ أَوَالِفُ للدُّور وتأْنَس بِالنسَاء

فمنهن المسَرْوَلاَتِ الضِّخَام يَتَّخِذهُنَّ النساءُ أكثرَ ذَلِك وَلَا يُطَيِّرْنها ولِكِنَّهُنَّ مَقَاصِيصُ ومنهن الراعِبيِيَّاتِ وهنَّ أَلْوانٌ نَقْنَقَةً وبعضُهن أطولُ نَفَساً وأكثَرُ نَقْنَقَةً تَنُقُّ ثَلثَمِائة وأَرْبَعَمِائة وأَكْثَرَ وأَقَلَّ حَتَّى تَسْقُطُ ويُغْشَى عَلَيْهَا قَالَ غَيره سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يُرَعِّب فِي هَدِيلِهِ أَي يَرْفَعُه وَقيل هِيَ منسوبةٌ إِلَى موضِع صَاحب الْعين زَجَل الحَمَامُ يَزْجُلهَا زَجْلاً أرسلها على بُعْد وَهِي حَمامُ الزَّاجِل الْفَارِسِي والزَّجَّال أَبُو حَاتِم ومنهن النَّقَّازات وهنَّ السَّماوِيَّات يَذْهِبْنَ فِي الْهَوَاء صُعُداً كأنهن يُرِدْن السَّمَاء من المواضِع الَّتِي يَرْتَفِعْنَ مِنْهَا فيرتَفِعْن فِي الحَوِّ نَهَارا طَويلا حَتَّى يَغِبْنَ عَن العُيُون ورُبَّما حَال السَّحاب دُنَهُنَّ وأَمْرَهُنَّ عَجِيب ومنهُنَّ الجَرَادِيَّات الحِسَانُ الغُرَّ يَخْرُجْنَ من بَين فَقِيع وفَقِيعة وسَوْدَاء وأَسْوَدَ فربَّما خَرَجْنَ كالآباءِ والأُمَّهَاتِ ورُبَّما خَرَجْنَ مُصَوَّرات حُسْناً لَهُنَّ غُرَر وحَبَائِكُ حُمْر وَكَمَال ومنهن المُطَوَّقات والقُنْبَرِيَّاتُ والنَّبِيذِيَّاتِ والخُلْس المُثَمَّرات والفَهْدِيَّات القِصَارُ المَنَاقِير حَتَّى رُبَّما عَجِزْنَ عَن فِرَاخِهِنَّ وَمِنْه المَرَاعِيش ومنهن الهُدَّاة الْوَاحِد الهادِي وهنَّ اللاَّتِي يُدَرَّبْنَ ويُرْفَعْنَ من مَرْحَل إِلَى مَرْحَل حَتَّى يَجِئْنَ من البُعْج من بِلاد الرّوم وعَرِيش مِصْرَ ودُون ذَلِك من مواضِع كَثِيرَة مسمَّاة وَهِي محفوظةٌ أنسابُهُنَّ وربَّما كَانَ مَا لم يعرفوها لَهُ نَسَباً يُسَاوِيهُنَّ فِي الرُّجوع من البُعْد وَلَا يكونُ ذَلِك إِلَّا بالتَّدْرِيج والتَّوْطِئَة من موضِع إِلَى موضِع وَلَيْسَ كل هادٍ يَقْوَى على الرُّجُوع من حيثُ أُرْسِل وَلَكِن على قدر احْتِمَاله للمراحل الَّتِي يُرْفَع إِلَيْهَا فَإِن مِنْهَا القَوِيَّ والضعيفَ والسريعَ والخفيفَ والبطيءَ والثقيلَ وَكلهَا لَا تَعْدَمَها الصَّرَامَةُ وذَكَاءُ الفُؤَاد والشُّهُومة وَلَا بدَّ لِكُلِّها من التوطئة والتعليم وَرُبمَا أُرْسِلَ بعضُها من البُعْد فيَحْتَبِس الأَشْهُرَ ثمَّ يَجِيء وَذَلِكَ أَنه ذهَب يَلْقُطُ فيتوَحَّش فَيبقى فِي الصحارى ثمَّ يتذكَّر فَيَحِنُّ ويرجِع والعَجَبُ لما يَرْجَع مِنْهَا مَعَ البُزاة والصُّقور والعِقْبان الَّتِي فِي الجبَال وَقد تَفَرَّس فِي الهُدَّاة مِنْهَا العلماءُ والقدَمَاء ذَوُو الفِرَاسَاتِ كَمَا تَفَرَّسُوا فِي الْخَيل وَالنَّاس والجواهِر فأدركوا كلُّهم أَو بعضُهم ذَلِك وَجَمِيع الفِرَاسة الَّتِي لَا تخطِيء فِي حمام الْأَمْصَار أَرْبَعَة أوجه فَالْوَجْه الأول التَّقْطِيعُ وَالثَّانِي المَجَسَّة وَالثَّالِث الشمائِل وَالرَّابِع الْحَرَكَة فالمحمُود من التقطيع عِنْد الْعلمَاء ذَوِي التَّجَارِب انتصابُ الخِلْقة واستِدارة الرَّأْس فِي غير عِظَمٍ وَلَا صِغَر وعظمُ القِرْطِمَتَيْنِ ونَقَاؤُهما واتساعُ المنخرين وانْهِرات الشِّدْقَيْن وسَعَةُ الجَوْفِ وحُسْن خِلْقة العينينِ وقِصَرُ المِنْقَارِ فِي غير دِقَّة واتِّساعُ الصَّدْر وامتلاءُ الجُؤْجُؤ وطُول العُنُق وإشْرَافُ المنكبَيْنِ وانْكِماش الجَنَاحَيْنِ وطُول القَوادم فِي غير إفْرَاط ولَحَاق بعض الخَوَافِي بِبَعْض فِي غير تَفْنِين وصَلاَبَةُ العَصَبِ فِي غير انْتِفَاحْ وَلَا يُبْس واجْتِماعُ الخَلْق فِي غير تَكْزِيم وعِظَمُ الفَخِذَيْنِ والساقين واقْتِدَار الْأَصَابِع وقِصَرُ الذنَب وخِفَّتُهُ فِي غير تَفْرِيق من الرِّيش وَلَا تَفْنِين وتوقُّد الحَدَقَتَيْنِ وصَفَاءُ اللَّوْن فَهَذِهِ أَعْلَام الفِرَاسة فِي التقطيع وَأما أعلامُ المَجَسَّة فَوَثَاقَة الخَلْق وشِدَّة اللَّحْمِ ومَتَانِةِ العَصَبِ وصَلاَبَةُ القَصَب ولِين الرِّيش فِي غير رِقَّة وصَلاَبَةُ المِنْقَار فِي غير دِقَّة وَأما أعلامُ الشمائِل فَصَفَاءُ البَصَر وثَبَات النَّظَرِ وشِدَّة الحَذَر وحُسْن التلفُّت وقِلَّة التخيُّل وذَكَاء الفُؤَاد وظُهُور الشُّهُومَةِ والسكُونُ عَن فعل النازع إِلَى السمو مَدَارُه لموقع الفَزَع وقِلَّةُ الرِّعْدَة عِنْد الذَّعْر وخِفَّة إِذا نَهَضَ والمُبَادَرة إِذا لَقَط وَأما أَعْلَام الحَرَكَةِ فالطيران فِي عُلُو ومَدُّ العُنُق فِي سُمُوّ وقله الِاضْطِرَاب فِي جَوِّ السَّمَاء وَضم الجناحين فِي الهَوَاء وتدافُع الرَّكْض فِي غير اخْتَلاَط وحُسْنُ الأّمِّ فِي غير دَوَرَانِ وشِدَّة المَرِّ فِي الطَّيَرَانِ فَإِذا أصبته جَامعا لهَذِهِ الصِّفَات فَهُوَ الطَّائِر الكامِل وَإِلَّا فَبَقَدْرِ مَا فِيهِ من هَذِه المَحاَسن تكون هِدَايته وفَرَاهتُه صَاحب الْعين حمامةٌ سَفْعَاءُ سوداءُ فوقَ الطَّوْقِ وأصلُ السُّفْعَة السَّواد والعَلاَطَان والعُلْطَتَانِ الرَّقْمتَانِ فِي أعْنَاق الطَّيْرِ من القَمَارِيِّ وَأنْشد
(من الوُرْقِ حَمِّاءُ العَلاَطِيْنِ بَاكَرَتْ ...
عِسٍيبَ أَشَاءٍ مَطْلَعَ الشَّمْسِ أَسْحَمَا)

والعَفْد الحمامُ وَقد تقدَّم أَنه ضَرْب من الطير يُشبِه الحمامَ والعِرْنَاس والعُرْنُوس طائِر يُشْبِه الْحمام

ابْن دُرَيْد الحَقْم ضَرْب من الطَّيْر يُشْبِه الْحمام وَقيل هُوَ الْحمام بِعَيْنِه يَمَانِيَّةٌ صَحِيحةٌ أَبُو حَاتِم حَمَامة حَبْنَاء لَا تَبِيض صَاحب الْعين الفاخِتَة ضَرْب من الحما المُطَوَّق وَقد فَخَتَت صوَّتَت

بَاب الثَّلج وَالْبرد وَنَحْوهمَا

المخصص

الثَّلْجُ مَا جَمَدَ من الماءِ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْل أَبُو عبيد أرضٌ مَثْلُوجَةٌ من الثَّلْج ابْن السّكيت وَقد ثُلِجَتْ ثَلْجاً أَبُو حنيفَة أرضٌ مُثْلَجَة أَبُو عبيد اَثْلَجَ يَوْمُنَا أَبُو زيد أَثْلَجْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّلْجِ وثُلِجْنَا أَصابنا

الثَّلْجُ وَمَاء مَثْلُوجُ مُبَرَّدٌ بالثَّلْجِ ابْن السّكيت والسَّقِيطُ بِاللَّيْلِ وَقيل السَّقِيطُ نَدىً يَخْرُجُ من جُرْدَةِ السماءِ صَاحب الْعين الخَشَفُ الثَّلْجُ الخَشِنُ وَقد خَشَفَ خُشُوفاً وَمَاء خاَشِفٌ وخَشْفٌ جامدٌ غَيره أصْلُ الخَشْفِ اليبْسُ صَاحب الْعين الجَمْدُ الرِّخْوُ غَيره جمَدَ الماءُ يَجْمُدُ جُمُوداً وجَمَسَ يَجْمُسُ جُمُوساً وَقيل جَمَدَ الماءُ ونحوُه من السَّيَّالِ وجَمَسَ الوَدِكُ والسَّمْنُ وَنَحْوهمَا وَكَانَ الْأَصْمَعِي يُخَطِّىءُ ذَا الرُّمَّة فِي قَوْله
(ونَقْرِي سَدِيفَ الشَّحْمِ والماءُ جَامسٌ ...
)

والجَمَدُ الثَّلْجُ وكُلُّ مَا صَلُبَ فقد جَمَدَ وَمِنْه مُحَّةٌ جامَدَةٌ صُلْبَةٌ صَاحب الْعين البَرَدُ سَحَابٌ كالجَمَدِ أَبُو مَالك الظَّلْمُ الثَّلْجُ أَبُو عبيد أَرْضٌ مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ وبُرِدَ القومُ أصابَهُم البَرَدُ وسحابةٌ بَرِدَة ذَات بَرَدٍ ابْن دُرَيْد سحابٌ أَبْرَدُ وبَرِدٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ النَّفْيَانُ من السَّحَاب لِأَنَّهُ يَنْفِي أوَّل شَيْءٍ رَشّاً أَو بَرَداً وَمِنْه نَفَيَانُ الطائِر بِحَنَاحَيْهِ والعَضْرَسُ البَرَدُ ابْن السّكيت انْهَمَّ البَرَدُ ذابَ وَأنْشد
(يَضْحَكْنَ عَن كالبَرَدِ المُنْهَمِّ ...
)

وَقد تقدَّك فِي الشَّحْمِ غَيره وَيُقَال لِمَا ذَاب مِنْهُ الهُمَامُ صَاحب الْعين السحابُ يَنْخُلُ البَرَدَ والرَّذاذ ويَنْتَخِلُه يَعْنِي يُغَرْبِلُه واسمُ ذَلِك الشَّيْء النَّخْل أَبُو عبيد أرضٌ مَصْقُوعَة من الصَّقِيع ومَجْلُودَة من الجَلِيد ومَضْرُوبَةٌ من الضَّرِيب وَهُوَ الجَلِيدُ أَبُو حنيفَة باتَتِ السماءُ تَصْقَعُنا وتَضْرِبُنَا وتَجْلِدُنَا وتَأْرِزُنَا من الأرِيز وَهُوَ البَرْدُ وَقد جُلِدَتْ وضُرِبَتْ وأُرِزَت وَقد يُقال فِي هَذَا كُلِّه أَرِزَتْ على مِثَال فَعِلَتْ أَبُو عبيد أرضٌ ضَرِبَةٌ وَقد ضُرِبَتْ ضَرْباً وأَضْرَبَهَا الجَلِيدُ صَاحب الْعين الدُّمَّقُ الثَّلْجُ مَعَ الرّيح يَغْشَى الإنسانَ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُه غَيره انْسَاعَ الجَمَدُ ذَابَ والسَّيْعُ مَا سَالَ على الأرضِ من جَمَدٍ ذَائِبٍ ونحوِه وَقد قدَّمتُ أَنه كَسْرِ الخُبْزِ فِي اللِّبَا وَنَحْوه صَاحب الْعين الهَثْهَثَةُ انْتِخَالُ الثَّلْجِ والبَرَدِ ابْن دُرَيْد الغُرَاب البَرَدُ لِبَياضِهِ أَبُو زيد الكَوْكَبُ قَطَراتٌ تَقَعُ بِاللَّيْلِ على الحَشِيشِ

مَا فِي الأسقية والقرب وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد العِرَاق - هُوَ الطِبَابة والطِّبَابة هِيَ - الَّتِي تُجْعَل على مُلْتَقَى طَرَفي الْجلد إِذا خُرِزَ فِي أَسْفَل القِرْبة والسِّقاء والاِدَاوة وَقيل إِذا كَانَ الْجلد فِي أسافل هَذِه الْأَشْيَاء مَثْنياًّ ثمَّ خُرِزَ عَلَيْهِ فَهُوَ - عِرَاقٌ فَإِذا سُوِّى ثمَّ

خُرِز غير مَثْنِىٍ فَهُوَ طِبَابٌ وَقد طَبَبْتُ السِّقاء الْفَارِسِي العِرَاقُ والطِّبَاب - مَا استطال من خَرَزِ القِرْبة على نَسَق وَأنْشد: بِي بِي أَرْيَاقُك من أَرْيَاق وَحَيْثُ خُصْيَاك إِلَى المَرَاق وعارِض كحافَةِ العِرَاق شبه تناسق منابت الأضراس بِهَذَا العِرَاق وَمثله قَول الشماخ يصف الأُتُن وَأَنَّهَا وَردت المَاء فأحَسَّت الصَّائِد فنفَرقت مِنْهُ: فَلَمَّا رَأيْنَ الماءَ قد حالَ دُونَه زُعافٌ على ثِنْيِ الشَّرِيعة كارزُ شَكَكْنَ بأحْساءِ الذِّنَاب على هُدىً كَمَا شَكَّ فِي ثِنْيِ العِنانِ الخَوَارِزٌ يَعْنِي أَنَّهَا نَفَرت على تتَابع وَلم تَفْتَرق كَمَا أَن الشاكَّ لظهر العِنان إِنَّمَا يَشُكُّ شَكَّةَ فِي أثر أُخْرَى بن دُرَيْد الِطَبَّة - الْقطعَة من الأَدَم فِي حَاشِيَة السُّفْرة أَو حّرْف الدَّلْو وَالْجمع الطِّبَاب والطِّبَب أَبُو زيد طَبَّ الخَرْقَ يَطُبُّه طَبَّا - جعل لَهُ طِبَاباً ابْن جريد النِّجِاشُ - الخَيْط الَّذِي يَجْمَع بَين الأديمين لَيْسَ بخَرْز جَيِّد ثمَّ القِشَاع وَهِي - الرُّقعة الَّتِي تجْعَل عَلَيْهِ فَإِذا خُرِزت فَهِيَ العِرَاق وَقيل عِرَاقُ القِرُبة - الخَرْز الَّذِي فِي وَسطهَا وعِرَاقُ السُّفْرة - الخَرْزُ الْمُحِيط بهَا قَالَ: (وَزَعَمُوا أَن العِرَاق إِنَّمَا سميت عِرَاقاً لِأَنَّهَا اسْتَكَفَّتْ أرضَ الْعَرَب وَقيل سميت بذلك لِتَوَاشُجِ عروق عروق الشّجر وَالنَّخْل فِيهَا كَأَنَّهُ اراد عِرْقاً ثمَّ جمع عِرَاقاً وَقيل سُمِّيت عِراقاً لأنَ الْعَجم سَمَّتها إيران شَهْر فعُرِّبت صَاحب الْعين العِّراق فِي المَزَادِة والروايةِ - الخَرْزُ المَثْنِىُّ فِي أَسْفَله وَهُوَ من أوثق خَرْز فِيهِ وَالْجمع أَعْرِقة وعُرُق وَرُبمَا سميت الطِّبَب نَحَائز أَبُو عبيد الجُوَّة - الرُّقعة فِي السِّقاء وَقد جَوَّيْتُ السِّقاء - رَقَعْتُه والكُلْية - الرُّقعة تكون تَحت عُرْوة الاِدَاوة وَالْجمع كُلىً ابْن ريد الخُرْبة - عُرْوة المَزَادة وَجَمعهَا خُرَب وَهِي الأَخْراب أَبُو عبيد وَهِي الخَرَّابة - والصُّنْبُور - مَخْرج المَاء من الاِدَاوة صَاحب الْعين الخُبْن فِي المَزادة - مابين الخُرْب والفم وَهُوَ دون المِسْمَع والمِسْمَع - الطَّرَف وَهُوَ مابينه وَبَين الخُرْب ولكلِ مسْمَعٍ خُبْنان أَبُو عبيد المسمع العروة الَّتِي تكون وسط المزادة غَيره وَهُوَ من المزادة مَا جا وزخرت العروة أَبُو عُبَيْدَة العَزْلاء - فَمُ المَزادة الاسفلُ وَقد قدمت أَنَّهَا عامَّة المَزادة والجميع عَزَالَى صَاحب الْعين رمضت المَاء من الراوية وَلذَلِك قيل أرمضت السَّمَاء عَزَاليَها - إِذا كثر مطرها غير وَاحِد فِي المَزادة أخْرَاتُها وَهِي - العُرَى الَّتِي بَينهَا القَصَبة الَّتِي تُجْمَل بهَا الْوَاحِد خُرْته هُذَليَّة صَاحب الْعين خُصْمُ الراوية - طرفُها الَّذِي بِحِيَال العَزْلاء فِي مُؤَخَّرها وطَرَفُها الْأَعْلَى وَهُوَ - العُصْم وعِصَامُ الوِعاء - عُرْوَته الَّتِي يُعَلَّق بهَا والأخصام الَّتِي عِنْد لكُلْية صَاحب الْعين النِفَعْة - جلْدة تُشَقُّ فتجعل فِي جَانِبي المَزادة فِي كل جانبٍ نفْعة وَالْجمع نِفَعٌ قطرب الَدُّسْمة - الخِرقة الَّتِي يُسَدُّ بهَا خَرْق السِّقاء صَاحب الْعين العَلَقُ - مَا تُعَلَّق بِهِ القِرْبة

بَاب مَا فِي الْبَحْر الصدف وَالْحِيتَان وَنَحْوه

المخصص

صَاحب الْعين الصدف - المحار واحدتها صدفة ابْن دُرَيْد الجم - صدف من أصداف الْبَحْر والقبقب والقنقن - ضرب من صدف الْبَحْر يعلق على الصّبيان من الْعين والدوك - ضرب من صدف الْبَحْر عَرَبِيّ والدلاع - ضرب من محار الْبَحْر والحوت - السّمك كُله وَقيل هُوَ - ماعظم مِنْهُ وَالْجمع أحوات وحيتان وَوَاحِدَة السّمك سَمَكَة وَالنُّون - الْحُوت سِيبَوَيْهٍ الْجمع نينان ابْن دُرَيْد البياح - ضرب من الْحيتَان صَاحب الْعين هِيَ ضرب مِنْهَا أَمْثَال الشبر وَأنْشد: يارب شيخ من بني ريَاح إِذا امتلا الْبَطن من البياح صَاح بلَيْل أنكر الصياح والنفاخة - هِنْد منتفخة تكون فِي بطن السّمك وَبهَا تستقل السَّمَكَة فِي المَاء وتتردد والتأمور - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر أَبُو عبيد الاطوم - سَمَكَة فِي الْبَحْر ابْن دُرَيْد الكبع - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر والزجر - ضرب من الْحيتَان عِظَام وَجمعه زجور والجوفي - ضرب من حيتان الْبَحْر عَرَبِيّ واللخم - سَمَكَة عَظِيمَة صَاحب الْعين الْجمل كاللخم ابْن دُرَيْد الكنعد والكنعت - ضرب من سمك الْبَحْر والحرشف - ضرب من السّمك وَقيل هُوَ - فلوسه صَاحب الْعين وَهُوَ السَّيْف ابْن دُرَيْد سابوط - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر والأر ضرب من السّمك صَاحب الْعين الدخس - اسْم بعض حيتان الْبَحْر ابْن قُتَيْبَة الجريث - ضرب من السّمك وَهُوَ الجريٌّ غَيره والانقليس والانقليس - سَمَكَة على خلقَة حَيَّة عجمي الاصمعي الْقَرِيب - ضرب من السّمك وَقيل هُوَ - المملح مَا دَامَ فِي طراءته صَاحب الْعين النشوط - سمك يمقر فِي مَاء ومملح والبراك - نوع من السّمك بحري لَهُ مناقير وَلَا أعرف للبراك وَاحِدًا صَاحب الْعين مقرّ السَّمَكَة المالحة مقرا - أنقعها فِي الْخلّ وكل مَا أنقعته فقد مقرته والصرصران - ضرب من سمك الْبَحْر أملس ضخم والرفرف -

ضرب من السّمك والرعانف - أَجْنِحَة السّمك واحدتها زعنفة وكل قصير زعنفة وَقد تقدم أَن الزعانف أَطْرَاف الآدم وَقطع الثِّيَاب وَالْوَاحد كالواحد ابْن دُرَيْد الحمسة - دَابَّة من دَوَاب الْبَحْر وَجمعه حمس هَذَا لَفظه وَالصَّحِيح أَنه اسْم للْجمع صَاحب الْعين الشبوط والشبوطة - ضرب من السّمك دَقِيق الذَّنب عريض الْوسط صَغِير الرَّأْس لبن الممس وَهُوَ أعجمي ابْن دُرَيْد الحساس - سمك يجفف واحدته حساسة وَيُسمى قاشعاً وكل شَيْء جف فقد قشع قشعاً صَاحب الْعين قضاعة - اسْم كلب المَاء وَقيل بِهِ سميت الْقَبِيلَة وقبع - دويبة من دَوَاب الْبَحْر وعنز المَاء - ضرب من سمكه ابْن دُرَيْد الدوع - ضرب من الْحيتَان يَمَانِية قَالَ وأحسب أَن اشتقاق الدوع مِنْهُ وَهُوَ الاستنان فِي السباحة صَاحب الْعين الدعموص - دَابَّة فِي المَاء رَأسهَا رَأس الضفدع وذنبها ذَنْب الْحُوت والشلق الدعموص والمنفاق - عظم دويبة تكون فِي الْبَحْر فِي وَسطه مشق تصقل بِهِ الصُّحُف وَقيل هُوَ ضرب من الودع والجساسة - دَابَّة فِي جزائر الْبَحْر تجس الْأَخْبَار وَتَأْتِي بهَا الدَّجَّال ابْن دُرَيْد الشص - شَيْء يصاد بِهِ السّمك قَالَ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبِيَّة صَاحب الْعين سرء السَّمَكَة بيضها وَقد تقدم فِي الضَّب والجرادة

بَاب السلاحف والضفادع وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد السلحفاة بحركة اللَّام وَجزم الْحَاء فِي لُغَة بني أَسد - أُنْثَى السلاحف ابْن دُرَيْد هِيَ تمد وتقصر وَالذكر السلحفاة مَمْدُود أَبُو عبيد سلحفية مثل بلهنية ابْن دُرَيْد سلحفاء وسلحفى وسلحفاة بِسُكُون اللَّام وَفتح الْحَاء أَبُو عبيد الذّكر مِنْهَا - الغيلم السيرافي السحفنية - دَابَّة قَالَ وأظنها السلحفية وَقد مثل بِهَذَا سِيبَوَيْهٍ غَيره وألانقد - السلحفاة الذّكر وَقد تقدم أَنه الْقُنْفُذ ابْن دُرَيْد الحمسة - السلحفاة وَالْجمع حمس وَقد تقدم أَنَّهَا غَيرهَا من دَوَاب الْبَحْر صَاحب الْعين الذبل - جلد السلحفاة الْبَريَّة وَقيل للبحرية والاطوم - السلحفاة الَّتِي يعْمل من جلدهَا الذبل وَقد تقدم أَنَّهَا من السّمك أَبُو عبيد وَيُقَال للعظيم مِنْهَا رق وَجمعه رقوق صَاحب الْعين التمسح والتمساح - خلق على شكل السلحفاة إِلَّا أَنه ضخم قوي وَقد تقدم أَنه المارد الْخَبيث من الرِّجَال ابْن جني الضفدع والضفدع - لُغَتَانِ فصيحتان أَبُو عبيد الانثى ضفدعة والعلجوم - الضفدع وَأنْشد: يستن فَوق سراته العلجوم ابْن دُرَيْد الخبدع - الضفدع فِي بعض اللُّغَات ابْن دُرَيْد القرة - الضفدع فِي بعض اللُّغَات والشرغ وَالْكَسْر أَجود - الضفدع الضغيرة وَالْجمع شروغ وَكَذَلِكَ الهجاة والشقدع والشرفوغ والشرغوف صَاحب الْعين الهاجة - الضفدع وتصغيرها هويجة والمقعدات الضفادع غَيره نق الضفدع ينق نقيقاً ونقنق - صَوت الْفَارِسِي الضفدع ينشج نشيجاً - إِذا ردد نقنقته

بَاب الْآبَار الصغار وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد المناقر - أبار صغَار ضيقَة الرُّءُوس تكون فِي نجفة صلبة لِئَلَّا تهشم ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا منقر ومنقر وَقد تقدم أَن المنقر مِنْهَا الْكَثِيرَة المَاء أَبُو عبيد الجمجمة - الْبِئْر تحفر فِي السجنة أَبُو زيد وَهِي - الجبجبة وَقد تقدم أَنَّهَا الكرش والزبيل ابْن دُرَيْد الحسى - غلظ من الأَرْض فَوْقه رمل يجْتَمع فِيهِ مَاء السما فَكلما نزحت دلواً جمت أُخْرَى أَبُو زيد الحسى - منقع المَاء وَلَا يكون الا فِيمَا سهل من الأَرْض وَقد احتسينا حسياً وَهُوَ - نبث التُّرَاب وَخُرُوج المَاء ابْن الْأَعرَابِي جمه الحسى حساءً وأحساء وَحكى الْفَارِسِي حسوء وَهِي قَليلَة وَقَالَ حسى وحسى حكاء عَن ثَعْلَب وَقَالَ لَا نَظِير لَهُ إِلَّا معي وَمَعِي وَإِنِّي وَإِنِّي أَبُو عبيد الْكر - الحسى من الأحساء وَالْكر - من أَسمَاء الْآبَار ابْن السّكيت هُوَ الْكر وَالْكر وَجَمعهَا كرار وَأنْشد: بهَا قلب عَادِية وكرار والخشرج - الحسى يكون فِي حَصى وَأنْشد: فلثمت فاها آخِذا بقونها شرب النزيف بِبرد مَاء الخشرج وَقيل هُوَ - الحسى يجْتَمع فِيهِ المَاء أيا كَانَ صَاحب الْعين السكوك من الْآبَار - الضيقة الْخرق غَيره

وَجَمعهَا سكاك وَقيل السك من الركايا - المستوية الجراب والطي

بَاب القلات وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد القت - كالنقرة تكون فِي الْجَبَل يستنقع فِيهَا المَاء أُنْثَى وَجَمعهَا قلات والوقب - نَحْو مِنْهُ

ابْن دُرَيْد وَجمعه وقوب ووقاب غَيره وَهِي الوقبة وكل نقر فِي الْجَسَد - وَقب كنقر الْعين والكتف أَبُو عبيد المداهن - أكبر من ذَلِك أَبُو زيد وَاحِدهَا مدهن وَقيل هِيَ كل حفيرة يحتفرها سيل أَبُو عبيد الردهة - النقرة فِي الْحَبل يستنقع فِيهَا المَاء وَجَمعهَا رداه ابْن دُرَيْد وَهِي - الرده أَبُو عبيد وَهُوَ - الوجذ وَالْجمع وجذان أَبُو زيد وجاذ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَسمعت من الْعَرَب من يُقَال لَهُ أما تعرف بمَكَان كَذَا وَكَذَا وجذا فَقَالَ بلَى وجاذا أَي أعرف بهَا وجاذاً أَبُو عبيد الوقيعة - كالردهة ابْن السّكيت الوقيعة - تكون فِي جبل أَو فِي صفا تكون على متن حجر فِي سهل أَو جبل وَهِي تصغر وتعظم حَتَّى تجَاوز حد الوقيعة فَتكون وقيطاً وَقيل الوقيط - الغدير فِي الصَّفَا وَجمعه وقطان صَاحب الْعين هُوَ - أوسع من الوجذ وَيجمع على الوقاط والاقاط أَبُو عبيد الوقط - كالوجذ ابْن دُرَيْد الخليقة - كالردهة وَقد تقدم أَنَّهَا الحفرة المخلوقة لم تحفر صَاحب الْعين الرزن - نقر فِي حجر أَو غلظ يجْتَمع فِيهِ المَاء وَقد تقدم أَبُو زيد فراشة المَاء - أَصْغَر من الوقيعة ابْن دُرَيْد الفتئ - نقر فِي صَخْرَة يجْتَمع فِيهَا مَاء السَّمَاء وَالْجمع فَقَأَ~ن والجبو غير مَهْمُوز - نقر يجْتَمع فِيهِ المَاء ابْن السّكيت الوقيرة - النقرة فِي الصَّخْرَة الْعَظِيمَة تمسك المَاء صَاحب الْعين الحنضلة - القلت فِي صَخْرَة قطرب الحنضلة - المَاء فِي الصَّخْرَة وَأنْشد غَيره قَول أبي القادح: حنضلة القادح فَوق الصَّفَا البزها المائح والصادر صَاحب الْعين المهراس - حجر مستطيل منقور يتَوَضَّأ مِنْهُ الْأَصْمَعِي الصهوة - كالغار فِي الْجَبَل يكون فِيهِ المَاء وَالْجمع صهاء

بَاب حِجَارَة المسن وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد المسن يُقَال لَهُ السنان وَهُوَ قَول امْرِئ الْقَيْس: كَحَد السنان الصلبي النحيض أَبُو حنيفَة وَجمعه أسنة أَبُو عبيد الصلبي والصلبية - حِجَارَة المسن ابْن دُرَيْد الصلب - حِجَارَة المسن وعنى امْرُؤ الْقَيْس بالصلبي الَّذِي مسح على الصلب صَاحب الْعين سِنَان مصلب - قد سنّ على المسن أَبُو عبيد الخضم - المسن وَأنْشد: شاكت رغامى قذوف الطّرف خائفة هول الْجنان وَمَا هَمت بادلاج حرى موقعة ماج البنان بهَا على خضم يسقى المَاء عجاج الرغامى - زِيَادَة الكبد ابْن دُرَيْد هِيَ - قصب الرئة وَقد تقدم أَبُو عبيد عَنى بالحرى المرماة العطشى ابْن دُرَيْد المساحن - حِجَارَة رقاق يمهى بهَا الْحَدِيد نَحْو المسن صَاحب الْعين الخنبوس - الْحجر القداح

بَاب الاخضرار بعد الهيج وَذكر الربل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا أدبر العشب وَأخذ فِي الهيج ثمَّ مطر فَعَادَت إِلَيْهِ خضرته ورأيته تغير لَونه فَذَلِك - النشر وَقد نشر نشراً قَالَ وَزعم بعض الروَاة أَنه الْكلأ يبيس ثمَّ يُصِيبهُ الْمَطَر فَيخرج فِيهِ شَيْء كَهَيئَةِ الحلمة أَحْمَر وَالْمَعْرُوف الأول قَالَ وَلَا يكون النشر إِلَّا بالصيف وَهُوَ الجميم لِأَنَّهُ يَأْتِي عِنْد هيج الأَرْض فَإِذا أصَاب العشب فَرده إِلَى رطوبته كَانَ ذَلِك زِيَادَة فِي الْجُزْء أَي الاجتزاء بالرطب عَن المَاء ومدله وَهُوَ - النسيء وكل تَأْخِير ومدٍ فِي مدةٍ فَهُوَ - نسيء وَإِذا مطر اليبيس فنبت فِي أُصُوله نبت الخضرة جَدِيدا حَتَّى يغمر الأول فَهُوَ - غمير وَقد غمره يغمره وَمِنْه قَول زُهَيْر: ثلاثٌ كأقواس السَّرَّاء وناشطٌ قد اخضر من لس الغمير حجافله وَأَن يكون الغمير الْأَخْضَر الَّذِي ترَاهُ عمره الْعَاميّ أصوب لقَوْل زُهَيْر: قد اخضر من لس الغمير حجافله لِأَنَّهُ صغارٌ وَلَو كَانَ هُوَ الغامر لما احْتَاجَ إِلَى لسه لِأَن اللس لما لم يطلّ وَلم يستمكن قَالَ وَقَالَ بَعضهم إِذا يَبِسَتْ البهمي وتحطمت كَانَت كلأ يرعاه النَّاس حَتَّى يُصِيبهُ الْمَطَر من عامٍ مقبل وينبت م تَحْتَهُ حبه الَّذِي سقط من سنبله فيسمى عِنْد ذَلِك الغمير ويأكله المَال على ريح الْغَيْث الَّذِي فِيهِ ابْن السّكيت

الغمير - مَا كَانَ فِي الأَرْض من خضرَة قليلةٍ إِمَّا ريحةٍ وَإِمَّا نباتاً وَالْجمع أغمراءٌ وَوجدت أَرضًا تغمر غنمها أَبُو حنيفَة والمودس - الَّذِي اخضر بعد ذهَاب فَرعه وَأنْشد: أَو كمجلوح جعثنٍ بله القط رفأضحى مودس الْأَعْرَاض وَقد تقدم أَن التوديس اخضرار الأَرْض فِي أول انباتها والمعنيان متقابلان أَبُو حنيفَة الخلفة والريحة والربة والربل والعدوي - نَبَات ينْبت فِي دبر القيظ بعد يبس الأَرْض إِذا أحس بانكسار الْحر وَبرد لَهُ اللَّيْل فَمِنْهُ مَا يكون ذَلِك أول نَبَاته وَمِنْه مَا يكون نباتاً فِي أصُول قد ذهبت فروعها فَأكلت وَمِنْه مَا ينْبت والنبات الأول بِحَالهِ أَخْضَر غير أَنه يَتَجَدَّد لَهُ ورقٌ وأفنان رطبَة كَهَيئَةِ مَا ينْبت فِي أول الزَّمَان وَرُبمَا أزهى مَعَ ذَلِك الشّجر وأثمر ثمراً جَدِيدا يبلغ أَن يُؤْكَل وَإِن لم ينْتَه إِلَى إِنَاء ابْن السّكيت العدوية كالعدوي أَبُو حنيفَة وَيُقَال من الخلفة اسْتخْلف النَّبَات وأخلف كَمَا يُقَال فِي الطَّائِر أخلف - إِذا نفض قوادمه الأول وَنبت لَهُ قوادم جدد وَيُسمى خلفة وَقد يخلف بعد النبت الأول وَلذَلِك قيل لزرع الْحُبُوب خلفة لِأَنَّهُ يسْتَخْلف من الْبر وَالشعِير والخلفة أَيْضا قد يُقَال لغير الربل وَهُوَ كل شَيْء يَجِيء بعد شَيْء وَيُقَال من الريحة تروح النبت وروح وَرَاح يراح ريوحاً - خرجت فِيهِ الريحة وَمن الربل أربل النَّبَات وتربل وَأنْشد فِي الاربال: فِي مربلات روحت صفرية بنواضحٍ يقطرن غير مريس صفرية - منسوبة إِلَى الزَّمَان الَّذِي يُسمى الصفري وَهُوَ مَا بَين القيظ والشتاء وَفِيه يتربل الشّجر ويستخلف وَأنْشد: تبيح لنا أرماحنا كل عازبٍ من الصفري سوقه قد تولت الصفرية - أَوَاخِر الْحر وأوائل الْبرد قَالَ وَيسْأل الرجل صَاحبه فِي زمَان الصفرية كَيفَ مَالك فَيَقُول قد تصفر المَال وَحسنت حَاله إِذا ذهبت عَنهُ وغرو القيظ وَجمع الربل ربول وَإِن كَانَ فِي الأَصْل اسْما لجمع قَالَ الشَّاعِر وَوصف ظَبْيَة: لَهَا من وراقٍ ناعمٍ مَا يكنها مربٌ فترعاه الضُّحَى وربول يكنها - يصونها فَلَا تطلب غَيره - والوراق - الخضرة مَا كَانَت فَأَرَادَ أَن لَهَا مَعَ الربل وراقاً من غَيره وَذَلِكَ أَن من النَّبَات نباتاً تدوم خضرته إى أخر القيظ حَتَّى يتَّصل بالربل فيجتمع المرعيان وَمِنْه قَول العجاج: فَاجْتمع الرّبيع والربلي مكراً وجدراً واكتسى النصي وَهَذِه الَّتِي عدد ضروب مِمَّا يتربل من النَّبَات واكتسى النصي - أَي اكتسى بالورق الْجَدِيد من الريحة وَلِهَذَا قَالَ الْأَصْمَعِي فِي وصف الْعَرَب تَيْس الْحَلب بالسرعة حِين شبهت الْفرس بِهِ فَقَالَت لِأَنَّهُ اتَّصل لَهُ الرّبيع والربل قَالَ وأسرع الظباء تَيْس الْحَلب لِأَنَّهُ قد رعى الرّبيع والربل فاتصل لَهُ المرعى والريحة تكون

من الْحَلب وَهُوَ - أَن يظْهر النبت فِي أُصُوله الَّتِي بقيت من عَام أول فِي مربٍ يرب الثرى صَاحب الْعين المقيظة - نَبَات أَخْضَر يبْقى إِلَى القيظ يكون علقَة للابل إِذا يبس مَا سواهُ غَيره النَّبَات إِذا سلخ ثمَّ عَاد واخضر فَهُوَ - سالخٌ من الحمض وَذَلِكَ إِلَى نصف الشَّهْر أَو عشْرين لَيْلَة أَكثر ذَلِك أَبُو حنيفَة وهف النَّبَات وهفاً ووهيفاً - اهتز واشتدت خضرته أَبُو صاعد الصربات - أَشْيَاء تنْبت إِمَّا من مطرٍ قَلِيل وَإِمَّا خضرَة رعيت ثمَّ تخيرت بعد الْيَابِس وقدصربت الأَرْض وَهِي بِلَاد كَانَ أَصَابَهَا أول الرّبيع ثمَّ دلكها النَّاس حَتَّى طسم ترابه ثمَّ بذر النَّاس وتركوها فَنَبَتَتْ بِشَيْء يسير بعد ذَلِك وَأَرْض صاربةٌ - فِيهَا صريبة من مربع وَلَا تكون الصربة إى فِي الْخَلَاء ابْن الْأَعرَابِي الخضب من النَّبَات - مَا يُصِيبهُ الْمَطَر فيخضر وَجمعه خضوب وكل بهيمةٍ أَكلته فَهِيَ - خاضبٌ صَاحب الْعين الغميم - الاخضر تَحت الْيَابِس

الْفَرْض فِي الْعود وَنَحْوه

المخصص

ثَعْلَب الْفَرْض - الثقب والحز فِي الْعود وَالْجمع فروض وفراض وَهُوَ عود مَفْرُوض وفريض ابْن السّكيت فرضت الْعود والمسواك أفرضه فرضا - خرزت فِيهِ ابْن دُرَيْد نهية الوتد - الْفَرْض فِي رَأسه الَّذِي ينْهَى الْحَبل أَن يَنْسَلِخ

بَاب أَسمَاء جمَاعَة الشّجر وَذكر الشّجر الْكثير الملتف من الآجام وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد الدغل - الشّجر الْكثير الملتف صَاحب الْعين وكل مَوضِع يخَاف فِيهِ فَهُوَ اغتيالٌ فَهُوَ دغل ابْن دُرَيْد الدغل - التفاف النَّبَات وكثرته وأعرفه الحمض إِذا خالطه الغربل وَالْجمع أدغالٌ ودغال ومكانٌ دغلٌ وداغلٌ ومدغلٌ - ذُو دغل أَبُو حنيفَة يُقَال للشجر الْمُجْتَمع - شجراء وَأنْشد: يبْنى من الشجراء بَيْتا داغلا قَالَ وَقَالَ بَعضهم الشجراء - جمع شَجَرَة مثل قصباء واحدتها قَصَبَة والشعار - جمَاعَة الشّجر وَأنْشد: منبوذة بمَكَان لَا شعار بِهِ وَقد يُصَادف فِي الياقوتة اللَّمْس وَهَذَا كُله جمَاعَة الشّجر من أَي شجرٍ كَانَ وَكَذَلِكَ الغيضة وَالْجمع الغياض ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الأغياض أَبُو عبيد الأجمة - الشّجر الْكثير الملتف ابْن دُرَيْد الآجام والاجام - جمع أجمة أَبُو حنيفَة الغيطلة - كالغيضة وَهِي تقال فِي الشّجر والعشب وكل ملتفٍ مختلط غيطلة وَلذَلِك قيل للأصوات المختلطة غيطلةٌ وَكَذَلِكَ الظلمَة المتراكمة وَقيل الغيطلة الأجمة وَقَالَ بَعضهم الغيطلة من الطرفاء أَبُو عبيد الغيطل - الشّجر الْكثير الملتف وَقيل الأجمة وَلَا يخص بِهِ أَبُو حنيفَة الحرجة - جماعةٌ الشّجر وَجَمعهَا حراجٌ وأحراج

وحرجٌ وَهِي المحاريج أَيْضا وَإِنَّمَا سميت حراجاً لالتفافها وضيق المسلك فِيهَا وَمِنْه مكانٌ ضيقٌ حرج وحرجٌ وَكَذَلِكَ الْحَرج فِي الْيَمين قَالَ وَقَالَ بَعضهم الحرجة تكون من السمر والطلح والعوسج وَالسّلم والسدر وَقيل الرحجة - الشَّجَرَة تكون بَين الْأَشْجَار فَلَا تصل إِلَيْهَا الآكلة أَبُو رياش إِذا اجْتمع الشّجر فِي عرضٍ وطولٍ فَهُوَ حرجةٌ أَبُو حنيفَة الْعيص - جمَاعَة الشّجر ذِي الشوك وَالْجمع أعياصٌ وَأنْشد: بعيصه أعياص ملتف شوك من العضاه والأراك المؤترك المؤترك - الَّذِي صَار كاتاما وَقيل الْعيص من السدر والعوسج والنبع وَالسّلم وَهُوَ من الْعضَاة كلهَا - إِذا اجْتمع وتدانى والتف غَيره الْعيص والمعيص - منبت خِيَار الشّجر أَبُو حنيفَة والأبك - الشّجر الْمُجْتَمع قَالَ أَظُنهُ يُرِيد قَول الشَّاعِر: صلامةٌ كحمر الأبك لَا جذعٌ فِيهَا وَلَا مذكى الصلامة - الْجَمَاعَة والتباك - التزاحم وَمن الْجَمَاعَات الحائش يكون من الطرفاء وَالنَّخْل وَهُوَ فِي النّخل أشهر قَالَ رؤبة فِي حائش الطرفاء وَوصف عيرًا وأتنا: فَوجدَ الحائش فِيمَا أحدقا قفرا من الرامين إِذْ تودقا فَأَما أبوعبيد فَخص بالحائش النّخل وَسَيَأْتِي تَعْلِيله فِي بَاب النّخل صَاحب الْعين الرمخ - الشّجر الْمُجْتَمع أَبُو حنيفَة الأيكة - جمَاعَة الْأَرَاك وَأنْشد:

فَمَا أم خشفٍ بالعلاية شادنٍ تنوش البرير حَيْثُ نَالَ اهتصارها موشحة بالطرتين دنا لَهَا جنى أيكةٍ تضفو عَلَيْهَا قصارها وَيُقَال استأيك الأرك إِذا التف - أَي صَار ايكةً وَمِنْه قَول الآخر وأيكا أيكا وَقد تجْعَل الْجَمَاعَة من كل شجر حَتَّى من النّخل وَالْأول أعرف وَقيل الأيكة - غيضةٌ تنْبت السدر والأراك وَنَحْوهمَا من كريم الشّجر ابْن دُرَيْد العيكة وَالْجمع عيك - شجرٌ ملتفٌ كالأيكة أَبُو حنيفَة الغيل - جمَاعَة الْقصب وَقَالَ الأجمة من البردي هِيَ غيلٌ قَالَ الْهُذلِيّ يصف جَارِيَة: كالأيم ذِي الطرة أَو نَاشِئ ال بردي تَحت الحفا المغيل الحفأ - البردي نَفسه والمغيل - النَّابِت فِي غيل من البردي وَيُقَال هوالذي صَار غيلا وَقد جعل أوسٌ الغيل من عِظَام الشّجر وَوصف قوساً تعين القواس عودهَا فِي غيضها فَقَالَ: تعلمهَا فِي غيلها وَهِي خطوةٌ بوادبه نبعٌ طوالٌ وحثيل وبانٌ وظيانٌ ورنفٌ وشوحطٌ ألفٌ أثيثٌ ناعمٌ متغيل حظوة - قضيب ومتغيل - ثمَّ والتف فَصَارَ غيلا وكل شجرةٍ كثرت أفنانها والتفت فَهِيَ متغيلة وَهَذِه كلهَا من عِظَام الشّجر ونبات الْجبَال وَمَا صاقبها وَقَالَ: بَين عيص وسدرةٍ أحرزته ذَات شوكٍ منيعة الأغيال والأغيال - مَعَ غيل وَقَالَ أَبُو زبيد فَجعل الغيل أجمة البردي وَهُوَ الأَصْل: وَمَا مغب بثني الحنو مجتعلٌ فِي الغيل فِي ناعم البردي محرابا يَعْنِي بالمحراب عريسته والمحراب - أكْرم مجَالِس الْمُلُوك وَقَالَ آخر وَجعل الغيل من الأسخل: وأبطح من وهبين ينْبت بَطْنه أراكا وغيل الأسحل المتناوح المتناوح - المتقابل قَالَ وَذكر بعض الروَاة أَن الغيل كل شجر ملتف وَأكْثر مَا يُقَال لَيْسَ بِذِي شوك وَقيل كل شجر ملتف غيل قَالَ وأحسب الأَصْل فِيهِ كل مَا أخْفى الدَّاخِل فِيهِ وخمره وَهُوَ من غال يغول فَلذَلِك جَاءَ فِيهِ هَذَا الِاخْتِلَاف وَقيل الغيل الأجمة أَبُو صاعد وَهِي الغيلة والغينة وَقد عممت بِهِ جَمِيع الشّجر والعشب الملتف أَبُو حنيفَة الغريف - جمَاعَة الشّجر قَالَ الشَّاعِر فِي وصف بِئْر: زغربة تنْزع بالعقال بَين غريفي سلمٍ وضال فَجعل الغريف من السّلم والضال وهما من العضاه وَعِظَام الشّجر وَقيل الغريف - القصباء والحلفاء وَهُوَ الغيضة أَيْضا ابْن السّكيت هِيَ من البردي والحلفاء والقصب أَبُو حنيفَة الغريف - من أَسمَاء الأجمة وَهِي الاباءة وَأنْشد: وأخو الأبياءة إِذْ رأى خلانه تلى شفاعاً حوله كالأذخر تأوى إِلَى عظم الغريف ونبله كسوام دبر الخشرم المتؤر فَجعل الغريف والأباءة شيأ وَاحِدًا والأباء - أَطْرَاف الْقصب الْوَاحِدَة أباءةٌثم قيل للأجمة أباءةٌ كَمَا قيل

للعيص أراكةٌ أَبُو عبيد الأباءة - الأجمة وَقيل هِيَ من الحلفاء خَاصَّة قَالَ ابْن جني كَانَ أَبُو بكر يشتق الأباءة من أَبيت وَذَلِكَ أَن الأجمة تمْتَنع وتأبى على سالكها أَبُو حنيفَة الزأرة - الأجمة ذَات الحلفاء وَالْمَاء والقصب قَالَ أَبُو زبيد وَوصف الْأسد: يشق الزأر يحمل عبقرياً قرى قد مَسّه مِنْهُ مَسِيس الزأر - جمع زأرة والخيس - الْمُجْتَمع من كل شجر وَأنْشد: فِي غيل قصباء وخيسٍ مختلق المختلق - التَّام والخيسة - الشَّيْء الملتف من الأشاء والقصب وَالنَّخْل وَجعل العجاج الخيس من الأرطي وَوصف ثَوْر وَحش فَقَالَ: أَلْجَأَهُ لفح الصِّبَا وأدمسا والطل فِي خيس أراطٍ أخيسا والأخيس - المستحكم أَن يكون خيساً كَمَا قيل أراكٌ أركٌ ومؤترك وربل وأربل وَقيل الخيس - كل شجر ملتفٍ لَيْسَ لَهُ شوك والأرطي لَا شوك لَهُ وَقد جعله جندل الطهوي منذي الشوك فَقَالَ: وَإِن عيصي عيص عز أخيس فالخيس على هَذَا اسمٌ لما التف من جَمِيع الشّجر ابْن دُرَيْد الخيس - الشّجر الملتف وَأعرف ذَلِك الحلفاء والقصب إِذا اجْتمعَا فِي منبت وَالْجمع أخياسٌ أَبُو حنيفَة الغابة - أجمة الْقصب وَقد جعلت جمَاعَة الشّجر لِأَنَّهُ مَأْخُوذ من الغيابة وَقَالَ مرّة الغابة - الَّتِي طَالَتْ وَارْتَفَعت اطرافها أَبُو عبيد الغابة - الأجمة وَلم يخص أَبُو حنيفَة العرين والعرينة - جمَاعَة الشّجر والعضاه كَانَ فِيهِ أسدٌ أَو لم يكن وَأنْشد: ومسربلٍ حلق الْحَدِيد مدججٍ كالليث بَين عرينة الأشبال قَالَ أَبُو رياش العرين والعران - الشّجر المنقاد استطالة أَبُو حنيفَة والصريمة - الْجَمَاعَة من العضاه والأرطي وَقد جعلهَا الشَّاعِر من الْأَرَاك فَقَالَ فِي وصف ظَبْيَة: فَمَا جأبة المدرى خذول خلالها أراكٌ بِذِي الريان غادٌ صريمها عَليّ غادٌ على هَذَا فعلٌ من الغيد - وَهُوَ التثني واللين وَقد جعلهَا الاخر منالنخل وَسَائِر الشّجر فَقَالَ وَوصف الأظعان: كَأَنَّهَا صرائم نخل أَو صرائم أيدع قَالَ وأحسب الِاخْتِلَاف جَاءَ من قبل إِرَادَة الْقطعَة المجتمعة المنصرمة وَقد تقدم أَن الصريمة مَا انْقَطع من مُعظم الرمل وَكَذَلِكَ الحديقة يُرَاد بهَا الْجَمَاعَة الملتفة وَلذَلِك قيلت فِي العشب وَالنَّخْل وَقد جَاءَت فِي الشّجر وَفِي النّخل أَكثر وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس فَجَعلهَا من الدوم وَوصف الظعن: فشبهتهم فِي الْآل حِين زهاهم حدائق دومٍ أَو سفينا مقيرا وَالْجنَّة - الحديقة ذَات الشّجر وأحسبها سميت جنَّة على مَا وَصفنَا فِي الْخمر والغيل لِأَنَّهَا تجن وتستر وتخفي غَيره الْجمع جنان أَبُو حنيفَة وَمن أَسمَاء جماعات الشّجر الملتف الربض وَالْجمع الأرباض

قَالَ وَقد زعم قومٌ انه ربوض - وَهِي الشَّجَرَة الْعَظِيمَة يُقَال شجرةٌ ربوض وقرية ربوض - إِذا كَانَت عَظِيمَة فَجَعلهَا كالربوض من الشّجر لعظمها وربض جمع ربوضٍ وَقد قَالَ الشَّاعِر: فحط السُّيُول عَن يَلَمْلَم وبله يحف بأرباض الأارك ضريرها عَليّ وَلَا تكون الأرباض جمع ربوض وَلَكِن جمع ربض فَجعل الأرباض من الْأَرَاك وَقد جعل العجاج الربض من الأرطي قَالَ وَسمعت بعض الْأَعْرَاب يَقُول ربض من أراكٍ - أَي غيضةٌ وَمن جماعات الشّجر الوهط وَالْكثير الأوهط وَقيل الوهط من العرفط خَاصَّة ابْن السّكيت جمعه الوهاط ابْن الْأَعرَابِي أوهطت الأَرْض - كثر وهطها أَبُو حنيفَة الْفرش من العرفط والقتاد والسمر والعرفج - وَهُوَ أَن ينْبت فِي أرضٍ مستويةٍ تنْبت ميلًا وفرسخاً أَبُو صاعد فَإِن وجدت الطلح بدارةٍ من الأَرْض مستديرا لاتجده غالا قلت وجدت فرشاً من طلح - أَي جمَاعَة مِنْهُ وَقد تقدم أَن الْفرش الدق من النَّبَات والحطب غَيره الْخفية - غيضة ملتفة يتَّخذ السد فِيهَا عريسه وَأنْشد: أسود شرى لاقت أسود خفيةٍ تساقوا على حردٍ دِمَاء الأساود وَقيل شرى وخفية - موضعان من ممانع الْأسد أَبُو زيد يُقَال لكل نحيزةٍ من الشّجر شربةٌ صَاحب الْعين الرمط - مجمع العرفط وَنَحْوه من شجر العضاه كالغيضة أَبُو عبيد القرفحة من الشّجر - الْقطعَة المنفردة ابْن السّكيت الْخمر - مَا واراك من الشّجر وَقد يكون من الحبال وَنَحْوهَا وَقد خمر عَنى خمرًا - إِذا توارى عَنْك بِالْخمرِ ابْن دُرَيْد أخمر الْقَوْم - تواروا فِي الشّجر ابْن السّكيت الغميسة - الأجمة من القصباء وَأنْشد: أتانابهم من كل فج نخافه مسح كسرحان الغميسة ضامر وَقيل هِيَ الأجمة مِمَّا كَانَت فَأَما الغميس من النَّبَات - فَهُوَ الغمير تَحت اليبيس وَقد تقدم أَن الغميس كالغال والغبرة والغبراء - أرضٌ خمرةٌ كَثِيرَة الشّجر

بَاب نسج الدوم وَنَحْوه من الحلفاء وَغَيرهَا مِمَّا ينسج

المخصص

صَاحب الْعين الْحَصِير - سفيفة تصنع من بردي وأسل سمى بذلك لِأَنَّهُ يحصر مَا تَحْتَهُ من التُّرَاب وَالْجمع حصر أَبُو عبيد سففت الْحَصِير وأسففته ورملته وأرملته - نسجته ابْن دُرَيْد اليرمول - الْحَصِير مَأْخُوذ من الرمل - وَهُوَ نسج الْحصْر من جريد النّخل صَاحب الْعين الْفَحْل - حَصِير ينسج من الصسعف وَجمعه فحول وَفِي الحَدِيث (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل على رجل من الْأَنْصَار وَفِي نَاحيَة الْبَيْت فَحل من تِلْكَ الفحول فَأمر بِنَاحِيَة مِنْهُ فرشت ثمَّ صلى عَلَيْهِ) وَقيل سمى فحلا لِأَنَّهُ يصنع من سعف فَحل النّخل ابْن دُرَيْد السمهة - خوص يسف ثمَّ يجمع يَجْعَل شَبِيها بالسفرة صَاحب الْعين الْخمْرَة - حَصِير ينسج من السعف أَصْغَر من الْمصلى والطليل - حَصِير منسوج من دوم الاصمعي البراي والبارية والبورى والبورية والبورباء فَارسي مُعرب - الْحَصِير المنسوج صَاحب الْعين الكراخة - الشقة من البواري

الدُلْب وَنَحْوه

المخصص

أَبُو حنيفَة: الدُلب والصنّار بِالْفَارِسِيَّةِ - شجر يعظم ويتّسع وَلَا نور لَهُ وَلَا ثَمَر مفرّض الْوَرق واسعه شَبيه بورق الْكَرم واحدته دُلْبة وصنّارة وَيُقَال لَهُ العيثام واحدته عيثامة وَقيل هُوَ شجر غير الدُلْب.
أَبُو حنيفَة: والفرفار - شجر عِظام يسمو سموّ الدُلْب ورقه كورق اللوز نوره مثل الْورْد الْأَحْمَر ويغلظ حَتَّى يخرَط مِنْهُ الْآنِية الْعَظِيمَة وَالْميسر - مثله وَفِيه قصف.
ابْن السّكيت: الشيز - خشب أسود وَزعم ثَعْلَب أَنه من الدُلْب.
أَبُو عبيد: الشيزى - شجر يعْمل مِنْهُ القِصاع.

إذابة الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجَوَاهِر والطلي بهَا

المخصص

أَبُو عبيد: دوّبْت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا وأذَبْته وَقد ذَابَتْ ذوباً وذوَباناً والمِذوَب - مَا ذوّبتَها فِيهِ والذّوب - مَا ذوّبتَ مِنْهُ فَأَما الإذوابة فأصلها فِي الزُبد يُذاب للسّمن وَقد يسْتَعْمل فِي الْفضة وَهِي قَليلَة.
ابْن دُرَيْد: النُقْرة من الذَّهَب وَالْفِضَّة - الْقطعَة المُذابة وَقيل هُوَ - مَا سُبك مجتمعاً.
سِيبَوَيْهٍ: الْجمع نِقار.
ابْن دُرَيْد: ماع الصُفْر فِي النَّار يميع ويموع مَوعاً - ذاب.
أَبُو عبيد: وتميّع.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ الْفضة.
قَالَ أَبُو عَليّ: المُواعة - بَقِيَّة كل مَا أذيب وَقد يسْتَعْمل فِي بَقِيَّة كل شَيْء.
ثَعْلَب: صديد الفضّة - ذوابتها على التَّشْبِيه بالصّديد.
صَاحب الْعين: وَهُوَ - المُهْل والأُسرُبُّ - دُخان - الْفضة وَقد تقدم أَنه الرصاص.
أَبُو حَاتِم: القالَب - الشَّيْء الَّذِي تُرَغ فِيهِ الْجَوَاهِر ليَكُون مِثَالا لما يُصاغ مِنْهَا.
ابْن دُرَيْد: خبثُ الْفضة وَالْحَدِيد - مَا لَا خيرَ فِيهِ.
صَاحب الْعين: طليْت الشَّيْء بِالذَّهَب وَالْفِضَّة طَلْياً وَالِاسْم الطِلاء.
أَبُو عبيد: موّهْت الشيءَ - طليْتُه بِذَهَب أَو فضَّة وَمَا تَحت ذَلِك حَدِيد أَو شَبَه.
ابْن جني: مهيْتُه أمهِيه وأمْهاهُ مهياً فِي هَذَا الْمَعْنى وكل مُزيّن مموّه.
صَاحب الْعين: سبّكْت الذَّهَب وَنَحْوه من الذّوّابة أسكبه سَبكاً وسبّكْته - ذوّبته وَجَعَلته فِي قالب والسّبيكة - الْقطعَة المذوّبة مِنْهُ وَجَمعهَا سبائك وَقد انسبَك.
الْأَصْمَعِي: فتقْتُ الذَّهَب وَالْفِضَّة وغيرَهما من الْجَوَاهِر - أحرقتُهما بالنَّار ودينار فِتَين - مفتون.
صَاحب الْعين: أفرغت الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجوَار الذوّابة - صببتها فِي قالب.
وَقَالَ: كل جَوْهَر ذوّاب كالذهب وَنَحْوه خلطته بالزّاووق فَهُوَ - ملغَم وَقد ألغَمتُه فالتغم.
وَقَالَ: صاغ الشيءَ صَوغاً وصِياغة وَصِيغَة وَرجل صائغ وصوّاغ وَأهل الْحجاز يسمّون الصّوّاغ الصّيّاغ والصّوغ - مَا صُغتَ وَقد قرئَ نفقِد صوْغَ الملِك.

الرهبانية وَنَحْوهَا

المخصص

صَاحب الْعين: الرّهْبانِيَّة: التّأبُّد والانقطاع عَن النّكاح وَلَا تكون فِي الإِسلام وَلَيْسَت مَأْمُورا بهَا.
قَالَ الْفَارِسِي: وَلِهَذَا نصبنا رَهْبَانِيَّة فِي قَوْله عز وَجل: (وَجَعَلنَا فِي قُلُوب الَّذين اتَّبعُوهُ رأفةً وَرَحْمَة ورهبانيةً) .
بِفعل مُضمر دلّ عَلَيْهِ هَذَا الظّاهر، فَكَانَ كَقَوْلِك ضربت زيدا وعمراً أكرمته وَلَا يكون عطفا على قَوْله رأفة وَرَحْمَة لِأَن مَا وَضعه فِي الْقُلُوب من الرّأفة وَالرَّحْمَة لَا يُوصف بالبدعة، أَولا ترى أَنَّك لَا تَقول جعل الله فِي قلبه رأفة ابتدعها لِأَن الابتداع الشّرعي إِنَّمَا هُوَ فعل لم يُؤمر بِهِ وَهُوَ فِي اللُّغَة الِابْتِدَاء والجِدَّة، يُقَال بِئْر بَديع: أَي جَدِيد الْحفر وَمِنْه بديع السّموات وَالْأَرْض أَي مُبتدئ خلقهما ومُكونهما بِلَا مِثَال وموجدهما بعد أَن لم يَكُونَا.
صَاحب الْعين: الرّاهب: المُتعبِّد الْمُنْقَطع فِي الصومعة وَالْجمع رُهْبان، والقَسّ والقِسِّيس: المُترهِّب، وَهُوَ أَيْضا قَائِم الْكَنِيسَة، وَالْجمع قَساوِسَة.
غَيره: الِاسْم القُسوسة والقِسِّيسِيَّة.
ابْن دُرَيْد: الواهِف: سادِن الْبيعَة وَفِي الحَدِيث: (فَلَا يُزالَنَّ واهِفٌ عَن وَهافَتِه) .
صَاحب الْعين: الوافِه: القَيِّم على بَيت النّصارى، ورتبته الوَفهِيَّة بلغَة أهل الجزيرة.
ابْن دُرَيْد: هُوَ مقلوب عَن الواهف.
صَاحب الْعين: الصُّوفَة: كل من ولي شَيْئا من عمل الْبَيْت، وهم الصُّوفان.
ابْن دُرَيْد: الأبيل: القَسُّ الْقَائِم فِي الدّير الَّذِي يضْرب بالنّاقوس وَأنْشد: كَمَا صَكَّ ناقوسَ النّصارى أبيلُها سِيبَوَيْهٍ: الْجمع آبال: كَسّروا فَعيلا على أَفعَال كَمَا كسّروا فاعِلاً عَلَيْهِ حِين قَالُوا: شاهِد وأشْهاد.
قَالَ الْفَارِسِي: أنشدنا من نثق بروايته عَن الدّمشقي عَن قُطْرب للأعشى: وَمَا أيْبُلِيُّ على هيكلٍ بناه وصلَّب فِيهِ وصارا قَالَ أَبُو عَليّ: فَقَوله أيْبُلِيُّ لَا يَخْلُو من أحد أَمريْن: إِمَّا أَن يكون الِاسْم أعجمياً أَو عَرَبيا فَإِن كَانَ أعجمياً فَلَا إِشْكَال فِيهِ لِأَن الأعجمي إِذا أُعرب لَا يُوجب تعريبه أَن يكون مُوَافقا لأبنية الْعَرَبِيّ، وَلَو كَانَ عَرَبيا لجَاز أَن يكون أيْبُلِيٌّ: فَيْعُلِيَّاً من قَوْله أبَلَت شَهري ربيع وَنَحْوه إِذا اجتزأت بالرُّطْب عَن المَاء فَكَذَلِك هَذِه الرّاهب قد

اقْتصر بِمَا على هيكله واجتزأ بِهِ وَانْقطع عَن غَيره فغن قلت قد قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَيْعُل فَكيف يَصح مَا ذكرته من أيْبُلِيُّ، قُلْنَا يجوز أَن يكون لم يعتدّ بِهَذَا الْحَرْف لقلته وَقد فعل مثل ذَلِك فِي حُرُوف وَأَيْضًا فِي النّسبة مثل نَحَوِيّ إِذا أضفته إِلَى تَحِيَّة فهنالك فِي بعض الِاسْتِئْنَاس أَنه قد يَجِيء فِي بِنَاء النّسبة مَا لَا يَجِيء بِغَيْرِهِ وَلَا يبعد هَذَا كَمَا جَاءَ مَعَ الْهَاء بِنَاء لم يَجِيء بِلَا هَاء والتّاء وياء النّسبة أَخَوان، إلاّ ترى أَن زَنْجِيَّاً وزَنْجاً كشعيرة وشعير فَكَمَا جَاءَ مَفْعَلَة مَعَ الْهَاء وَلم يَجِيء بِلَا هَاء كَذَلِك يجوز أَن يكون مَعَ يَاء النّسب مَا لَا يَجِيء مَعَ غَيرهَا لتشابههما فِيمَا ذَكرْنَاهُ.
صَاحب الْعين: المُحَرَّر والنّذيرة: الابْن أَو الِابْنَة يَجعله أَبَوَاهُ قَيِّماً وخادماً للكنيسة وَإِنَّمَا كَانَ يفعل ذَلِك بَنو إِسْرَائِيل، كَانَ رُبمَا ولدا لأَحَدهم ولد فحرره أَي جعله نذيرة فِي خدمَة الْكَنِيسَة مَا عَاشَ لَا يَسَعه تَركهَا فِي دينه.
ابْن دُرَيْد: تَنَحَّس النّصارى: تركُوا أكل الْحَيَوَان.
أَبُو عَليّ: الهَرابِذَة: قَوَمَة بَيت نَار الْهِنْد ومشيتهم الهِرْبِذَى وكل مشْيَة أشبهت مِشيتهم فَهِيَ الهِربذى.
ابْن دُرَيْد: العَسَطوس: رَأس النّصارى وَقد تقدم أَنه الخيزران.
صَاحب الْعين: الشّمَّاش: من رُؤْس النّصارى يحلق وسط رَأسه وَيلْزم الْبيعَة وَلَيْسَ بعربي صَحِيح وَالْجمع شمامِسة، ألْحقُوا الْهَاء للعُجمة.
غَيره: النّهامِي: الرّاهب لِأَنَّهُ ينْهُم: أَي يَدْعُو.
الزّجاجي: الرّبيط: الرّاهب.
أَبُو عُبَيْد: وَقَوله عَلَيْهِ السّلام: (لَا صَرورة فِي الإِسلام) .
مَعْنَاهُ التّبَتُّل وَترك النّكاح، جعله اسْما للْحَدَث.
على يقويه قَوْله: (لَا رَهْبانِيَّة فِي الإِسلام) .

الْكفْر وَنَحْوه

المخصص

أما الكُفْر والشّرْك فقد تقدم ذكرهمَا وأذكر الْآن مَا فِي هَذِه الطّريقة من النّحَل.
أَبُو عُبَيْدة: اليَهود من التّهَوُّد: أَي التّوبة وَقد تقدم تَعْلِيله.
صَاحب الْعين: النّصارى: منسوبون إِلَى قَرْيَة من قرى الشّام تسمى نَصْرى واحدهم نَصْراني ونَصْران وَالْأُنْثَى نَصرانَة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْألف فِي النّصارى مثلهَا فِي الصحارى.
أَبُو زيد: التّنَصُّر: الدّخول فِي دين النّصارى، وَقَالَ صبأَ الرَّجُل يصبَأُ صُبُوءاً: خرج من دينه إِلَى غَيره.
ابْن دُرَيْد: النّسْطُورِيَّة: قوم من النّصارى يُخالفون سَائِرهمْ وهم بالرومية نَسْطورِس.
صَاحب الْعين: الرّكُوسِيَّة: قوم لَهُم دين بَين النّصارى وَالصَّابِئِينَ، وَقَالَ: الفِسْق: الْخُرُوج عَن أَمر الله، وَرُوِيَ عَن مَالك أَن الْفسق فِي قَوْله عز وَجل: (أَو فسقاً أُهِلَّ لغير الله بِهِ) الذِّبْح.
صَاحب الْعين: الخُرْبَة والخَرْبَة والخُرْب والخَرْب: الْفساد فِي الدّين وَهِي الخُرَب، والرُّجْز والرِّجْز: الشّرك بِاللَّه، وَقيل عبَادَة الْأَوْثَان، وَقَوله عز وَجل: (والرُّجز فاهجُر) .
قيل وَالله أعلم أَنه صنم.

قُصارُك أَن تفعل ذَاك وَنَحْوه

المخصص

أَبُو عُبَيْد: قَصارُك أَن تفعل ذَاك وقَصْرُك وعُناناك: أَي جُهدك وغايتك فِي هَذَا كُله، كَأَنَّهُ من المُعانَّة من عَنَّ يعُِنُّ من الِاعْتِرَاض.
ابْن السّكيت: وَمِنْه قيل اشْتَركَا شركةَ عِنانٍ أَي اشْتَركَا فِي شَيْء خَاص كَأَنَّهُ عَنَّ لَهما شيءٌ أَي عَرَض فاشترياه واشتركا فِيهِ، فَأَما المُفاوضة فَأن يُشَارِكهُ فِي كل شَيْء من مَاله وَقد تقدم.
ابْن دُرَيْد: عَنَّ يعِنُّ عَنَّاً وعُنوناً: اعْترض.
أَبُو عُبَيْد: حَنانَك أَن تفعل ذَاك وغايتك وغُناماك وحُماداك.
ابْن دُرَيْد: وحُمادِيَ وَمِنْه اشتق مُحَمَّد صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم كَأَنَّهُ حُمد مرّة بعد مرّة.
وَقَالَ: جَمالَكَ أَن لَا تفعل كَذَا وَكَذَا أَي لَا تَفْعَلهُ، والزم الْأَمر الأجمل.
ابْن السّكيت: بَلَغ بِهِ الحِداس: أَي الْغَايَة التّي يجْرِي إِلَيْهَا وَأبْعد وَلَا تقل الإِداس.
ابْن دُرَيْد: كَانَ حَفيلَتُه دِرهماًُ: أَي جهده ومبلغ مَا أعْطى، وَتقول هُذَيْل: لَا آلُو كَذَا وذكا: أَي لَا أستطيعه، وَجَمِيع الْعَرَب يَقُولُونَ: لَا آلو: لَا أدع جهداً.
غَيره: مَا دَهري كَذَا: أَي غايتي وهمّي وَأنْشد: لَعَمْري وَمَا دَهري بتأبينِ هالكٍ وَلَا جَزَعاً مِمَّا أصَاب فأوجعا

التّهيؤ للغضب والقتال وَنَحْوهمَا

المخصص

ابْن دُرَيْد: هِئْت أَهاء وأَهيء: أخذت لَهُ هَيئته وتَهَيَّأت لَهُ كَذَلِك , أَبُو زيد: تهايأنا على كَذَا مثله.
أَبُو عُبَيْد: إِذا تهَيَّأ للغضب والشّر قيل احْرَنْفَش.
أَبُو زيد: وَكَذَلِكَ الدّيك والهر وَالْكَلب وَقَوْلهمْ فِي وصف الكلا واحرنفشت العَنْز: احرِنْفاشها ازْبِئْرارُها وتنصُّب شعرهَا وَقد تقدم فِي ذكر الخِصْب وَمَا يُوصف عَن الرّوّاد.
أَبُو عُبَيْد: احْرَنْبى واحرنْبأ وازْبَأرّ واجْثَأَلّ وافْذَحَرّ: تهَيَّأ للسباب، وَقَالَ: تَقَطَّر وتَقَتَّر وتشدَّد: تهَيَّأ لِلْقِتَالِ وَقيل: تَشَذَّر وَمِنْه قَول سُلَيْمَان بن صُرد بَلغنِي عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ ذَرْءٌ من قولٍ تَشَذَّر لي بِهِ من شتم وإيعاد فسرت إِلَيْهِ جَواداً.
ابْن دُرَيْد: فَرَشْت لَهُ: تهيأت وَأَرَدْت وَرجل جِرْهام ومُجْرَهِمّ إِذا كَانَ جاداً فِي أمره، وَمِنْه اشتقاق جُرْهُم، وَقَالَ: زَحَف الْقَوْم: تهيؤا لِلْقِتَالِ.
أَبُو عُبَيْد: أَبَبْت الشّيء أَؤُبّ أَبَّاً: تهيأت لَهُ، وَخص مرّة بِهِ

الذّهاب والتّأَتِّي: التّهيؤ لِلْقِتَالِ.
ابْن السّكيت: اشْرَحَفّ الرَّجُل: تهَيَّأ لِلْقِتَالِ والدّابة كَذَلِك وتَشَرْحَف لَهُ مثله.
أَبُو زيد: تَغَشْمَرَ لي: تنمّر وأخذته بالغِشْمِير.
صَاحب الْعين: نَصَبْت لَهُ الْحَرْب نَصْباً وناصَبْته الشّر.
أَبُو عُبَيْد: ابْرَنْذَعْتُ لِلْأَمْرِ واسْتَنْتَلْت وابْرَنْتَيْت: كُله استعددت لَهُ.
صَاحب الْعين: أعْدّدت الشّيء واعتددته واستعددته وأعتدته: أحضرته وَالِاسْم العُدّة.
الْأَصْمَعِي: أخذت لِلْأَمْرِ أُهْبَتُه: أَي عدته، وَالْجمع أُهَب وأُهْبات وتأهَّبْت لَهُ كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: تَقَتَّل لِحَاجَتِهِ: تهَيَّأ.
أَبُو زيد: مالتّ لِلْأَمْرِ مَأْلاً: تهيأت لَهُ.
ابْن السّكيت: تَاَدَّيْت لِلْأَمْرِ: تهيأت لَهُ.
ابْن دُرَيْد: أوْهَبت لَك كَذَا: أَعدَدْت، وَقد تقدم أَن أوهبت أَدَمْت، والحَذافير: المتهيؤون لِلْقِتَالِ.

المطلب السابع استعمال السواك ومعجون الأسنان ونحوهما

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب السابع: استعمال السواك ومعجون الأسنان ونحوهما
الفرع الأول: حكم استعمال الصائم للسواك
يباح للصائم استعمال السواك في أي وقت، سواء كان قبل الزوال أو بعد الزوال، وذهب إلى ذلك الحنفية (¬1)، وجمعٌ من أهل العلم (¬2)، وهو اختيار ابن تيمية (¬3)، وابن القيم (¬4)، والشوكاني (¬5)، وابن باز (¬6)، والألباني (¬7)، وابن عثيمين (¬8)
الدليل:
عموم الأحاديث الواردة في استحباب السواك، ولم يخص فيها الصائم من غيره.
الفرع الثاني: حكم استعمال الصائم معجونَ الأسنان
يجوز أن يستعمل الصائم معجون الأسنان، لكن ينبغي الحذر من نفاذه إلى الحلق؛
وهو قول ابن باز (¬9)، وابن عثيمين (¬10)، وذهب إلى هذا مجمع الفقه الإسلامي (¬11).
¬_________
(¬1) ((البحر الرائق لابن نجيم)) (2/ 302).
(¬2) قال ابن عبدالبر: (اختلف الفقهاء في السواك للصائم فرخص فيه مالك وأبو حنيفة وأصحابهما والثوري والأوزاعي وابن علية وهو قول إبراهيم النخعي ومحمد بن سيرين وعروة بن الزبير ورويت الرخصة فيه عن عمر وابن عباس وليس عن واحد منهم فرق بين أول النهار وآخره ولا بين السواك الرطب واليابس) ((التمهيد)) (19/ 58).
(¬3) قال ابن تيمية: (وأما السواك فجائز بلا نزاع، لكن اختلفوا في كراهيته بعد الزوال على قولين مشهورين هما روايتان عن أحمد. ولم يقم على كراهيته دليل شرعي يصلح أن يخص عمومات نصوص السواك وقياسه على دم الشهيد ونحوه ضعيف من وجوه) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 266).
(¬4) قال ابن القيم: (ويُستَحب للمفطر والصائم فى كل وقت؛ لعموم الأحاديث فيه؛ ولحاجة الصائم إليه؛ ولأنه مرضاةٌ للرَّبِّ، ومرضاتُه مطلوبة في الصوم أشدَّ من طلبِها في الفِطر؛ ولأنه مَطْهَرَةٌ للفم، والطهور للصائم من أفضل أعماله) ((زاد المعاد)) (4/ 323).
(¬5) قال الشوكاني: (فالحق أنه يستحب السواك للصائم أول النهار وآخره وهو مذهب جمهور الأئمة) ((نيل الأوطار)) (1/ 108).
(¬6) قال ابن باز: (يشرع استعمال السواك للصائم في أول النهار وآخره) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 261).
(¬7) قال الألباني - في تعليقه على حديث ((كان يستاك آخر النهار وهو صائم)) - قال: باطل ..... ويغني عن هذا الحديث في مشروعية السواك للصائم في أي وقت شاء أول النهار أو آخره، عموم قوله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (1/ 578).
(¬8) قال ابن عثيمين: (وأما التسوك فهو سنة للصائم كغيره في أول النهار وآخره) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 228).
(¬9) قال ابن باز: (تنظيف الأسنان بالمعجون لا يفطر به الصائم كالسواك، وعليه التحرز من ذهاب شيء منه إلى جوفه، فإن غلبه شيء من ذلك بدون قصد فلا قضاء عليه) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 260).
(¬10) قال ابن عثيمين: (استعمال المعجون للصائم لا بأس به إذا لم ينزل إلى معدته، ولكن الأولى عدم استعماله، لأن له نفوذاً قويًّا قد ينفذ إلى المعدة والإنسان لا يشعر به، ولهذا قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للقيط بن صبرة: بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً، فالأولى ألا يستعمل الصائم المعجون، والأمر واسع، فإذا أخره حتى أفطر فيكون قد توقى ما يُخشى أن يكون به فساد الصوم) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 354).
(¬11) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... حفر السن، أو قلع الضرس، أو تنظيف الأسنان، أو السواك وفرشاة الأسنان، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق) ((مجلة مجمع الفقه الإسلامي)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)).

10 - ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

10 - ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم
• * أحوالهم: لهم خمس حالات:.

6 - نذر الطاعة سواء كان مطلقا كفعل الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والاعتكاف ونحوها بقصد التقرب إلى الله تعالى فيجب الوفاء به.

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

6 - نذر الطاعة: سواء كان مطلقاً كفعل الصلاة، والصوم، والحج، والعمرة، والاعتكاف ونحوها بقصد التقرب إلى الله تعالى فيجب الوفاء به.
أو كان معلقاً كقوله: إن شفى الله مرضي أو ربح مالي فلله عليَّ كذا من صدقة أو صوم ونحوها، فإذا وجد الشرط لزمه الوفاء به، فالوفاء بالنذر عبادة يجب أداؤها، وقد مدح الله المؤمنين بأنهم يوفون بالنذر.
1 - قال الله تعالى في صفة الأبرار: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) (الإنسان/7).
2 - قال الله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) (البقرة/270).
3 - عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)). أخرجه البخاري (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (6696).

13 - ميراث الغرقى ونحوهم

موسوعة الفقه الإسلامي

13 - ميراث الغرقى ونحوهم
- المقصود بهذا الباب: كل جماعة متوارثين ماتوا بحادث عام كغرق، أو حرق، أو هدم، أو قتال، أو اختناق، أو حادث سيارة، أو طائرة، أو قطار ونحو ذلك.
- ميراث الغرقى ونحوهم:
للغرقى والهدمى ونحوهم خمس حالات:
الأولى: أن يُعلم المتأخر منهم بعينه، فيرث من المتقدم.
الثانية: أن يُعلم موتهم جميعاً دفعة واحدة، فلا توارث بينهم.
الثالثة: أن تُجهل كيفية موتهم، فلا توارث بينهم.
الرابعة: أن نعلم أن موتهم وقع مرتباً، ولكن لا نعلم عين المتأخر منهم، فلا توارث بينهم.
الخامسة: أن يُعلم المتأخر ثم ينسى، فلا توارث بينهم.
ففي هذه المسائل الأربع الأخيرة لا توارث بينهم.
فيكون مال كل واحد منهم لورثته الأحياء فقط دون من مات معه.
المثال: مات (أخوان، وأم) في حادث سيارة جميعاً.
وترك الأخ الأول (زوجة، وبنت، وابن)، وترك الأخ الثاني (زوجة، وابن)، وتركت الأم (بنت، وبنت ابن، وعم).
فيقسم مال كل واحد على ورثته الأحياء فقط.

فهرس الكتب المؤلفة في: الوقوف والرسم ونحوه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في: الوقوف، والرسم، ونحوه
(كتاب الوقوف) .
للسجاوندي.
(المقنع، في الرسم) .
للداني.
(عقيلة أتراب القصائد) .
وهي: (نظم المقنع) ، وشروحه.
(التبيان، في آداب حملة القرآن) .
(المكتفي، في الوقوف) .
(فواصل الآي) .
(شواذ القرآن) .
(المرشد، في الوقف والابتداء) .
(تحفة الإخوان) .
(أعشار القرآن) .
(نظم الجواهر، في رؤوس الآي) .
(لمعة الزمان) .
(طوالع النجوم) .
(منازل الإجلال) .
(أقوى العدد) .
(الطود الراسخ) .
(منهاج التوقيف) .
(ترتيب الأحزاب) .
(رواتب الآي) .
(الوقف والابتداء) .
للعماني.
(تلخيص الفوائد) ، شرح: (الرائية) .
(الإيضاح، في الوقف والابتداء) .
(شرح: وقف حمزة وهشام) .
(رواتب الآي) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت