|
(النيروز)(انْظُر النوروز)
|
|
(النير) الْخَشَبَة المعترضة فَوق عنق الثور أَو عنقِي الثورين المقرونين لجر المحراث أَو غَيره والخيوط مَعَ الْقصب وَهِي ملفوفة عَلَيْهِ لَا تسمى نيرا إِلَّا وَهِي مَعَه ولحمة الثَّوْب وهدب الثَّوْب ورقم الثَّوْب ورسمه يَجْعَل على حَاشِيَته لتمييزه وجانب الطَّرِيق وصدره وأخدود فِيهِ وَاضح (ج) أنيار ونيران وَيُقَال نَاقَة ذَات نيرين وَذَات أنيار مُسِنَّة وفيهَا بَقِيَّة شباب
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النوروز أَو النيروز) (بِالْفَارِسِيَّةِ) الْيَوْم الْجَدِيد وَهُوَ أول يَوْم من أَيَّام السّنة الشمسية الإيرانية ويوافق الْيَوْم الْحَادِي وَالْعِشْرين من شهر مارس من السّنة الميلادية و (عيد النوروز أَو النيروز) أكبر الأعياد القومية للْفرس
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ النيِّرِ:قال:تربعت في السّرّ من أوطانها، ... بين قطيّات إلى دعمانها،فبرقة النير إلى جريانها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النِّيرُ:
بالكسر ثم السكون، وراء، بلفظ نير الثوب وهو علمه، والنير أيضا: خشب عليه عقود خيوط يستعمله الحائك، ويجوز أن يكون نير منقولا عن فعل ما لم يسمّ فاعله من النار والنور، والنير في موضعين: قرية ببغداد، والنير: جبل بأعلى نجد شرقيه لغنيّ بن أعصر وغربيه لغاضرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وحذاءه الأحساء بواد يقال له ذو بحار وهذا الوادي ينعض من أقاصي النير، وقال أبو هلال الأسدي وفيه دلالة على أنه لغاضرة بني أسد فقال: أشاقتك الشمائل والجنوب ... ومن علو الرياح لها هبوب أتتك بنفحة من شيح نجد ... تضوّع والعرار بها مشوب وشمت البارقات فقلت جيدت ... جبال النير أو مطر القليب ومن بستان إبراهيم غنّت ... حمائم تحتها فنن رطيب فقلت لها: وقيت سهام رام ... ورقط الريش مطعمها القلوب كما هيّجت ذا طرب ووجد ... إلى أوطانه فبكى الغريب وبالنير قبر كليب بن وائل على ما خبّرنا بعض طيّء على الجبلين، قال: وهو قرب ضرية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النِيْرُ، بالكسر: القَصَبَ، والخُيوطُ إذا اجْتَمَعَتْ، وعَلَمُ الثَّوْبِج: أنْيَارٌ،ونِرْتُ الثَّوْبَ نَيْراًونَيَّرْتُهُ وأنَرْتُهُ: جَعَلْتُ له نِيراً، وهُدْبُ الثَّوبِ، ولُحْمَتُهُ، والخَشَبَةُ التي على عُنُقِ الثَّورِ بِأَدَاتهاج: أنْيارٌ ونِيرانٌ، وجانبُ الطريقِ، وصَدْرُهُ، أو أُخْدودٌ واضحٌ في الطريقِ،وة ببغدادَ منها أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ المُحدِّثُ، وجَبَلٌ لبني غاضِرَةَ.وثَوْبٌ مُنَيَّرٌ، كمُعَظَّمٍ: مَنسوجٌ على نِيرَينِ، فارِسِيَّتُهُ: ذُو بُوْذُ.وناقَةٌ ذاتُ نِيرَينِ وأنْيارٍ: مُسِنَّةٌ، وفيها بَقيَّةٌ.وأنارَ به: صَاتَ. وكمُعَظَّمٍ: الجِلدُ الغليظُ. وأبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ، ككتابٍ، ونِيارُ بنُ ظالِمِ بنِ عَبْسٍ، وأبو مسعودِ بنُ عَبَدَةَ، وابنُ مُكْرَمٍ الأَسْلَمِيُّ: صحابيون.وهذا أنْيَرُ منه: أوضحُ.وبينَهُم مُنايَرَةٌ: شَرٌّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النيروز: بِالْفَتْح وَسُكُون الثَّانِي وَالرَّاء الْمُهْملَة المضمومة مُعرب نوروز وَهُوَ أول يَوْم من نزُول الشَّمْس فِي الْحمل. اعْلَم أَن النيروز نيروزان. نيروز الْمَجُوس. ونيروز السُّلْطَان - وَفِي الْأَنْوَار فقه الشَّافِعِي النيروز الْيَوْم الأول من فروردين وَهُوَ أول الرّبيع.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آثار النيرين، في أخبار الصحيحين
في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسرار الشمس والقمر في النيرنجات
لابن الوحشية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآيات النيرات، لخوارق المعجزات
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
131- هداية الرّواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة.
|
|
المفسر علي بن محمّد بن علي النيريزي (¬1)، أَبو الحسن.
كلام العلماء فيه: * تبصير المنتبه: "كان من العلماء وله تفسير ذكره ابن الفوطي في الدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة وقال: مات سنة (652 هـ) وله أربع وثمانون سنة. قلت رأى - ابن حجر -: وذكره ابن الدبيثي في تاريخ واسط: إنه قدم عليهم وحدثهم عن عبد العزيز بن محمَّد الأدمي، وكان خطيب شيراز" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث مفسرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (602 هـ) اثنتين وستمائة وقيل (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة وقيل (604 هـ) أربع وستمائة. من مصنفاته: له تفسير. |
|
في الفرنسية/ Nirvana
في الانكليزية/ Nirvana النيرفانا لفظ سنسكريتي يطلق عند البوذيين على الخير الاعلى الذي يبلغه الإنسان برجوعه إلىالمبدأ الأول، وامحاء ذاته الفردية في الكل. وقد استعار (شوبنهاور) هذا اللفظ وأطلقه على السعادة العقلية والوجدانية التي يمكن بلوغها بانكار ارادة الحياة، والاعراض عن مصالح الذات الفردية، واوهام الحواس (. ch. Sup, IV. liv, Welt Die finem ad, XLI). والنيرفانا مرادفة للفناء لدى متصوفي الإسلام. (راجع: الفناء). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ذِكْرُ مَا وَرَدَ فِي قِصَّةِ سَطِيحٍ
وَخُمُودِ النِّيرَانِ لَيْلَةَ الْمَوْلِدِ وَانْشِقَاقِ الْإِيوَانِ. قَالَ ابْنُ أبي الدّنيا وغيره: حدثنا عليّ بن حرب الطّائي، قال: أخبرنا أبو أيوب يعلى بن عمران البجلي، قال: حَدَّثَنِي مَخْزُومُ بْنُ هَانِئٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى، وَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ، وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسٍ، وَلَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ، وَرَأَى الْمُوبَذَانُ إِبِلًا صِعَابًا تَقُودُ خَيْلًا عِرَابًا قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ وَانْتَشَرَتْ فِي بِلَادِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ كِسْرَى أَفْزَعَهُ مَا رَأَى مِنْ شَأْنِ إِيوَانِهِ فَصَبَرَ عَلَيْهِ تَشَجُّعًا، ثُمَّ رَأَى أَنْ لَا يَسْتُرَ ذَلِكَ عَنْ وُزَرَائِهِ وَمَرَازِبَتِهِ، فَلَبِسَ تَاجَهُ وَقَعَدَ عَلَى سَرِيرِهِ وَجَمَعَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ قَالَ: أَتَدْرُونَ فِيمَ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ؟ قَالُوا: لَا إِلَّا أَنْ يُخْبِرَنَا الْمَلِكُ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أورد عَلَيْهِمْ كِتَابٌ بِخُمُودِ النَّارِ، فَازْدَادَ غَمًّا إِلَى غَمِّهِ، فَقَالَ الْمُوبَذَانُ: وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ - أَصْلَحَ اللَّهُ الْمَلِكَ - فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رُؤْيَا، ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَاهُ فَقَالَ: أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ هَذَا يَا مُوبَذَانُ؟ قَالَ: حَدَثٌ يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْعَرَبِ، وَكَانَ أَعْلَمَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، فَكَتَبَ كِسْرَى عِنْدَ ذَلِكَ: مِنْ كِسْرَى مَلِكِ الْمُلُوكِ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَمَّا بَعْدُ، فَوَجِّهْ إِلَيَّ بِرَجُلٍ عَالِمٍ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ. فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِعَبْدِ الْمَسِيحِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ بُقَيْلَةَ الْغَسَّانِيِّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ له: هل لك عِلْمٌ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ؟ قَالَ: لِيَسْأَلْنِي الْمَلِكُ فَإِنْ كَانَ عِنْدِي عِلْمٌ وَإِلَّا أَخْبَرْتُهُ بِمَنْ يُعْلِمُهُ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى، فَقَالَ: عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ خَالٍ لِي يَسْكُنُ مَشَارِفَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ سَطِيحٌ، قَالَ: فَائْتِهِ فَسَلْهُ عَمَّا سَأَلْتُكَ وَائْتِنِي بِجَوَابِهِ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى على |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو جعفر ابن النِيريّ البزّاز. [المتوفى: 320 هـ]
بغداديّ صدوق، سَمِعَ: أبا سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين، ويوسف القوّاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آثار النيرين، في أخبار الصحيحين
في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسرار الشمس والقمر في النيرنجات
لابن الوحشية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الآيات النيرات، لخوارق المعجزات
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحجة النيرة، في بيان الطريقة المنيرة
للشيخ: عمر الخلوتي، الحنفي، النقشبندي، خليفة الشيخ: عبد المؤمن البسنوي. ألفه: سنة 1026، ست وعشرين وألف. توفي: سنة 1033. وهو مختصر، في التصوف. أوله: (أحمد الله حمداً، حمد ذاته ذاته ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة النيروزية، في حروف أبجد
للرئيس: حسين بن عبد الله بن سنا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. أولها: (لما رغبت في أن أكون واحد القوم، في إفادة الرسوم النيروزية، إلى خدمة الشيخ، الأمين، أبي بكر: محمد بن عبد الله ... الخ) . رأيت الحكمة أفضل مرغوب فيها، خصوصا ما كان من أغمض أسرار الحكمة، في فواتح السور، فكتبت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السبعة السيارة النيرات
لابن حجر: أحمد بن علي. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. انتخبه من: (ديوانه الكبير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فضائل النيروز
لإسماعيل بن عباد الصاحب، الوزير. المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قبس النيرين، على (تفسير الجلالين)
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: جرمي النيرين، وبعديهما
لأرسطرخس. تسعة عشر شكلا. فرغ من تأليفه: دب به جنحه. وأصل اسمه: أرسطو، أي: الصالح. وأرخس: أي: الرئيس. فركبوه، وأسقطوا: الواو، والألف، تخفيفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: النيروز، والمهرجان
لأبي الحسن: علي بن عبد الله بن المنجم. المتوفى: سنة ... (علي بن هارون ابن المنجم. المتوفى: سنة 352) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكواكب النيرات، في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات
لسعد الدين: سعد بن محمد الديري. المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النير الجلي، في قراءة: زيد بن علي
لأبي علي ... الأهوازي، المقري. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النير، في العربية
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي. المتوفى: سنة 599، تسع وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
يوم عيد من أعياد النصارى.
قال الزمخشري: النيروز: الشهر الرابع من شهور الربيع. يوم المهرجان- بكسر الميم-: هو اليوم السابع عشر من الخريف، وهو يوم عيد النصارى. اليوم وأجزاؤه: الفجر، ثمَّ الصباح، ثمَّ الغداة، ثمَّ البكرة، ثمَّ الضحى، ثمَّ الهجيرة، ثمَّ الظهر، ثمَّ الرواح، ثمَّ المساء، ثمَّ العصر، ثمَّ الأصيل، ثمَّ العشاء الأولى، ثمَّ العشاء الأخيرة عند مغيب الشفق. السحر سحران: الأول: قبل انصداع الفجر. والآخر: عند انصداعه قبيل الصبح. والغداة: من طلوع الفجر إلى الظهر. والعشي: من الظهر إلى نصف الليل. في «القاموس» : الصبح: الفجر، أو أول النهار. وعند الجوهري: يقال للوقت بعد طلوع الشمس: ضحوة، وللوقت تشرق فيه: ضحى- بالقصر-، ولوقت ارتفاعها الأعلى: ضحاء- بالمد-.أول النهار: إلى ما قبل الزوال. وساعة الزوال: نصف النهار، لا نصف اليوم. والساعة: اسم لجزء من الشهر في لسان الفقهاء الحنفية. أول الشهر: من اليوم الأول إلى السادس عشر. آخر الشهر: من السادس عشر إلى الآخر إلا إذا كان تسعة وعشرين، فإن أوله حينئذ إلى وقت الزوال من الخامس عشر، وما بعده آخر الشهر. ورأس الشهر: الليلة الأولى مع اليوم. وغرّة الشهر: إلى انقضاء ثلاثة أيام. الهلال: اختلفوا فيه، فقيل: «إنه كالغرة»، والصحيح أنه أول اليوم، وإن خفي فالثاني، قاله أبو البقاء. وسلخ الشهر: اليوم الأخير. والليلة الأخيرة تسمى: دأداء. قال أبو البقاء: وذكر في كتب الحنفية: إن غرة الشهر: هي الليلة الأولى. واليوم الأول: عبارة عن الأيام الثلاثة في العرف، وفي اللغة. والسلخ: عبارة عن اليوم التاسع والعشرين في العرف. أما في اللغة: فهو عبارة عن الأيام الثلاثة من آخر الشهر. وآخر أول الشهر: هو الخامس عشر. وأول آخر الشهر: هو السادس عشر. ملحوظة: يأخذ أبو حنيفة كل شهر ثلاثين يوما، وكل سنة ثلاثمائة وستين يوما. ويأخذ الطرفان بعض الأشهر ثلاثين، وبعضها تسعة وعشرين يوما. فإن الإمام يعتبر الحساب بالأيام، وهما بالأهلة. «المفردات ص 553، والمصباح المنير (يوم) 2/ 686، والمعجم الوسيط (يوم) 2/ 1111، والمطلع ص 108، 150، 155، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 159، والكليات ص 981، 982، والاختيار 1/ 170، والإقناع 2/ 17، والتعريفات ص 281، والثمر الداني ص 249، وتحرير التنبيه ص 150». __________ |