نتائج البحث عن (النَّكْرُ) 34 نتيجة

(النكرَة) إِنْكَار الشَّيْء و (عِنْد النُّحَاة) اسْم يدل على مُسَمّى شَائِع فِي جنس مَوْجُود أَو مُقَدّر كَرجل فَإِنَّهُ مَوْضُوع لكل حَيَوَان نَاطِق ذكر بَالغ وكشمس فَإِنَّهَا مَوْضُوعَة لكل كَوْكَب نهاري ينْسَخ ظُهُوره وجود اللَّيْل وَمَا يخرج من الْخراج وَنَحْوه من دم أَو قيح

(النكرَة) اسْم من الْإِنْكَار يُقَال كَانَ لي أَشد نكرَة
(النكر) الدهاء والفطنة وَيُقَال رجل نكر داه فطن وَالْأَمر الْمُنكر والشديد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فتول عَنْهُم يَوْم يدع الداع إِلَى شَيْء نكر}} (ج) أنكار
(النكراء) الدهاء والفطنة وَيُقَال امْرَأَة نكراء داهية عَاقِلَة وَالْمُنكر والشدة يُقَال أَصَابَتْهُم من الدَّهْر نكراء
النّكرة:[في الانكليزية] Indefinite noun [ في الفرنسية] Indetermine ،mot indefini بالفتح وكسر الكاف ضدّ المعرفة كما أنّ التنكير ضدّ التعريف وقد سبق.
النَّكْرُ والنَّكارَةُ والنَّكْراءُ والنُّكْرُ، بالضم: الدَّهاءُ، والفطْنَةُ. رجُلٌ نَكرٌ، كفَرِحٍ ونَدُسٍ وجُنُبٍ، من أنْكارٍ ومُنْكَرٌ، كمُكْرَمٍ (للفاعِلِ) ، من مَناكِيرَ. وامرأةٌ نُكُرٌ، بضمتينِ.والنُّكْرُ، بالضم وبضمَّتينِ: المُنْكَرُ،كالنَّكْراءِ، والأَمْرُ الشديدُ.والنَّكِرَةُ: خِلافُ المَعْرِفَةِ، وما يَخْرُجُ من الحُوَلاءِ والخُرَاجِ من دَمٍ أو قَيْحٍ، وكذلكَ من الزحيرِ، يقالُ: أسْهَلَ فُلانٌ نَكِرَةً، ومالَهُ فِعْلٌ مُشْتَقٌّ. ونُكْرَةُ بنُ لُكَيْزٍ، بالضم، وعَمْرُو بنُ مالِكٍ، وابْنُه يَحْيَى، وحَفيدُهُ مالِكُ بنُ يَحْيَى، ويَعْقوبُ بنُ إبراهيمَ، وأخُوهُ أحمدُ بنُ إبراهيمَ، وابنُ أخيهِ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ، وأبو سَعيدٍ، وخِداشٌ النُّكْرِيُّونَ: محدِّثونَ.واسْتَمْشَى فُلانٌ نَكراءَ، أي: لَوْناً مما يُسْهِلُهُ عِندَ شُرْبِ الدَّواءِ.ونَكُرَ الأَمْرُ، ككَرُمَ: صَعُبَ.وطَريقٌ يَنْكورٌ: على غيرِ قَصْدٍ.وتَناكَرَ: تَجاهَلَ،وـ القومُ: تَعادَوْا.ونَكِرَ فُلانٌ الأَمْرَ، كفَرِحَ، نَكَراً، محركةً، ونُكْراً ونُكوراً، بضمهما، ونَكيراً.وأنْكَرَهُ واسْتَنْكَرَهُ وتَناكَرَهُ: جَهِلَهُ.والمُنْكَرُ: ضِدٌّ المَعْروفِ.والنَّكْراءُ: الداهِيَةُ.ومُنْكَرٌ ونَكيرٌ: فَتَّانَا القُبُورِ.والاسْتِنْكارُ: اسْتِفْهامُكَ أمْراً تُنْكِرُهُ.والنَّكَرَةُ، بالتحريك: اسمٌ من الإِنْكارِ، كالنَّفَقَةِ من الإِنْفاقِ. وسَمَيْفَعُ بنُ ناكُورٍ: ذُو الكَلاعِ الأَصْغَرُ.وحِصْنٌ نَكيرٌ، كأَميرٍ: حَصينٌ.والنَّكيرُ أيضاً: الإِنْكارُ.والمُناكَرَةُ: المُقاتَلَةُ، والمُحارَبَةُ.والتَّنَكُّرُ: التَّغَيُّرُ عن حالٍ تَسُرُّكَ إلى حالٍ تَكْرَهُها، والاسمُ: النَّكيرَةُ.

الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة نكرَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة نكرَة: قَول مَشْهُور لَكِن الْحق الِاخْتِلَاف بَين النُّحَاة أَنه نكرَة أَو معرفَة.
النكرَة: عِنْد النُّحَاة مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه. وَتَحْقِيق هَذَا الْمقَام أَن النكرَة يقْصد بهَا الْتِفَات نفس السَّامع إِلَى الْمعِين من حَيْثُ ذَاته وَلَا يُلَاحظ فِيهَا تعينه وَإِن كَانَ معينا فِي نَفسه وَأَنت تعلم أَن بَين مصاحبة التعين وملاحظته فرقا جليا. والمعرفة يقْصد بهَا معِين عِنْد السَّامع من حَيْثُ هُوَ معِين فعينها إِشَارَة إِلَى معِين من حَيْثُ هُوَ معِين. وتفصيل هَذَا الْمُجْمل أَن فهم الْمعَانِي من الْأَلْفَاظ بمعونة الْوَضع وَالْعلم بِهِ فَلَا بُد وَأَن تكون الْمعَانِي متصورة ممتازة بَعْضهَا عَن بعض عِنْد السَّامع فَإِذا دلّ باسم على معنى فإمَّا أَن يكون ذَلِك الِاعْتِبَار أَي كَون الْمَعْنى مُتَعَيّنا عِنْد السَّامع متميزا فِي ذهنه ملحوظا مَعَه أَو لَا. فَالْأول يُسمى معرفَة وَالثَّانِي نكرَة. وَتَحْقِيق الْمعرفَة والتعريف على مَا يَنْبَغِي فِي مَحلهمَا.

النكرَة تَحت النَّفْي تفِيد الْعُمُوم

دستور العلماء للأحمد نكري

النكرَة تَحت النَّفْي تفِيد الْعُمُوم: لِأَنَّهَا مَوْضُوعَة لفرد منتشر وانتفاؤه إِنَّمَا يحصل بِانْتِفَاء جَمِيع الْأَفْرَاد. وَلِهَذَا قَالُوا إِن النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع وَلذَا لَا تعم فِي الْإِثْبَات وعمومها عَقْلِي ضَرُورِيّ.ثمَّ اعْلَم أَن الضَّمِير الرَّاجِع إِلَى النكرَة الْوَاقِعَة فِي سِيَاق النَّفْي لَا يجب أَن يكون رَاجعا إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها. أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت لَا رجل فِي الدَّار وَإِنَّمَا هُوَ على السَّطْح لَا يلْزم مِنْهُ أَن يكون جَمِيع الْعَالم على السَّطْح. حَتَّى يكون صَادِقا إِذْ يصدق بِوُجُود وَاحِد من الرِّجَال على السَّطْح. وَالتَّحْقِيق عِنْدِي أَن الضَّمِير إِن كَانَ فِي جملَة وَقعت النكرَة المنفية فِيهَا يجب حِينَئِذٍ رُجُوعه إِلَيْهَا من حَيْثُ عمومها وَإِلَّا فَلَا لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يكون فِي سِيَاق النَّفْي كوقوع النكرَة فِيهِ فَيعم أَيْضا فَافْهَم. فَإِن قيل كَون النكرَة المنفية خَاصَّة بِحَسب الْوَضع مُخَالف لكتب الْأُصُول لِأَن النكرَة المنفية عَامَّة بِحَسب الْوَضع عِنْد الْأَوليين. أَلا ترى أَن صدر الشَّرِيعَة رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ فِي التَّوْضِيح إِن الْعَام لفظ وضع لكثير غير مَحْصُور مُسْتَغْرق لجَمِيع مَا يصلح لَهُ ثمَّ عد النكرَة المنفية من الْعَام نَحْو لَا يَأْكُل رَأْسا قُلْنَا المُرَاد أَن النكرَة خَاصَّة بِحَسب الْوَضع الشخصي وَهُوَ لَا يُنَافِي كَونهَا عَامَّة بِحَسب الْوَضع النوعي الْمجَازِي ضَرُورَة أَن دلالتها بِوَاسِطَة قرينَة وَهِي الْوُقُوع فِي سِيَاق النَّفْي والوضع فِي تَعْرِيف الْعَام أَعم من الشخصي والنوعي فَيشْمَل النكرَة المنفية أَيْضا كَمَا صرح بِهَذَا الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ فِي التَّلْوِيح.
الابْتِداء بالنكرة

مثال: رجل جاء إليناالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المبتدأ نكرة.

الصواب والرتبة: -رجُلٌ جاء إلينا [فصيحة]-رَجُلٌ كريم جاء إلينا [فصيحة] التعليق: الأكثر في كلام العرب أن يأتي المبتدأ في أول الجملة الاسمية معرفة، وإذا كان نكرة فلابد أن تُخَصَّص بنعت أو إضافة أو بدلالة على المدح أو تُسبق بنفي .. ويمكن تصويب المثال المرفوض على اعتبار أنّ كلمة «رجل» النكرة مرادٌ بها المدح، أي أنه رجل كامل الرجولة، أو مقصود بها الإبهام قصدًا لغرضٍ يُريده المتكلم.

مخنف بن زيد النّكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: بالنّون.
ذكره ابن السّكن، وقال: يقال له صحبة، وهو غير معروف، ثم
ساق له من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: قال: حدّثتنا حبة بنت شمّاخ النّكرية، حدّثتني، سنينة بنت مخنف بن زيد النّكرية، عن أبيها- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال له: يا مخنف، صل رحمك يطل عمرك، وافعل المعروف يكثر خير بيتك ... » الحديث.
وعبد الرّحمن قال ابن السّكن: في روايته نظر. وقال غيره: هو متروك.
وأخرجه ابن شاهين من هذا الوجه، لكن قال في روايته: حدّثتني سنينة بنت مخنف بن زيد، عن أبيها- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال له: يا مخنف ...
فذكره، وزاد: «واذكر اللَّه عند كلّ حجر ومدر يشهد لك يوم القيامة» .
وسيأتي في كتاب النّساء بهذا السند حديث آخر مطول يدل على صحبة سنينة المذكورة، وأن أباها هذا مات في إمارة معاوية.

الجُمَلُ بَعْدَ النَّكِرَاتِ وَبَعْدَ المعارِف

معجم القواعد العربية


أقسام الجُمَل:
الجُمَل إمَّا خَبَريَّة، وإمَّا إنْشَائِيَّة.
-1 الجُمَلُ الخَبَرِيَّة:
الجُمَل الخبريَّة أَرْبَعةُ أنواع:
(1) المُرْتَبِطَةُ بنَكِرةٍ مَحْضَة، وتكونُ صِفةً لها نحو: {{حَتَّى تُنزِّل عَلَيْنَا كِتاباً نَقْرَؤه}} (الآية "93" من سورة الإسراء "17") و {{لِمَ تَعِظُون قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ}} (الآية "164" من سورة الأعراف "7").
(2) المُرْتَبِطَةُ بمَعْرِفَةٍ مَحْضَةٍ، وتكون حالاً نحو: {{لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنتُم سُكَارَى}} (الآية " 42" من سورة النساء "4").
(3) الواقِعَةُ بَعْدَ نكرَةٍ غَيْرَ مَحْضَةٍ، وتَكُونُ مُحْتَمِلةً للوَصْفِيَّة والحَالِيَّة نحو: {{وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ}} (الآية "50" من سورة الأنبياء"21").
(4) المُرْتَبطَةُ بمَعْرِفَةٍ غير محضةٍ ومُحْتَمِلَة وتكونُ حد أيْضاً للوَصْفِيَّة والحَاليَّة نحو: " وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّني"
-2 الجُمَلُ الإِنْشَائِيَّة:
أمَّا الجُمَلُ الإِنشائِيَّةُ الواقِعةُ بعد جُمَلٍ أُخْرَى فَلا تَكُونَان نَعْتاً ولا حَالاً كقولك "هذه دَارٌ بعْتُكَهَا" و "هذِهِ دَاري بعْتُكَها" فالجملتان هنا مُسْتَأنَفَتان.

مَنْ النَّكِرةُ المَوْصُوفة

معجم القواعد العربية

وتَدْخُلُ عليها "رُبَّ" دَلِيلاً على أنَّها نَكِرَةٌ وذَلِكَ في قَوْلِ الشَّاعِر:
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظاً قَلْبَهُ ... قَدْ تَمَنَّى ليَ مَوْتاً لَمْ يُطَعْ
واسْتَشْهد سيبويه على ذلك بقولِ عَمْرِو بنِ قَمِيئة:
يا رُبَّ من يُبْغِضُ أذْوادَنا ... رُحْنَ على بَغْضَائه واغْتَدَيْن
وظاهرٌ في البيتين أنها واقعةٌ على الآدميّين - أي للعاقل.
كما أنها وُصِفَتْ بالنَّكِرَةِ في نحو قَوْلِهِم "مَرَرْتُ بمَنْ مُعْجِبٍ لك". ومِثَالُها قَوْلُ الفرزدق:
إني وإيَّاكَ إذْ حَلَّتْ بأرحُلُنَا ... كَمَنْ بَوادِيه بعدَ المَحْلِ ممْطُورِ
أي كَشَخْصٍ مَمْطُورٍ بواديه.

النَّكِرَة والمُعْرفة

معجم القواعد العربية


[1] الاسمُ ضَربَان:
نَكِرَةٌ، - وهي الأصْلُ - ومَعْرِفْةَ (راجع: المعرفة).
[2] تعريفُ النَّكِرَة:
النَّكِرَةٌ: هي مَا لا يُفْهمُ مِنَهُ مُعَيَّن كـ "إنْسَان وقَلَم".
-3 اشْتِرَاكُ المَعْرِفَة والنكرة:
كأنْ تَقُول "هذا رجلٌ وعبدُ الله مُنْطَلِقٌ" إذا جَعَلْتَ" مُنْطَلقُ" صفةً لِرَجلٍ، فإن جَعَلْتَه لعبدِ الله، قلت: "هذا رجلٌ وعبدُ اللِه مُنْطَلِقاً" كأنك قلت: "هذَا رجلٌ وهذا عبد اللِه مُنْطَلِقاً" فإن جَعَلْتَ الشَّئْ لَهُمَا جَمِيْعاً قلت " هَذَا رَجُلٌ وعَبْدُ الله مُنْطَلِقِيْن" تَجْعَل الحَالَ للاثْنَيْنِ تَغْلِيباً للمَعْرِفَةِ على النَّكِرة.
-4 النَّكِرَة نوعان:
(1) ما يقْبَلُ "أل" المُفِيْدَةُ للتَّعْرِيفِ كـ "رجلُ وفَرَس وكِتاب".
(2) ما يَقَعُ مَوْقِعَ ما يَقْبَلُ "أل" المُؤَثِّرَةُ للتَعْرِيف نحو "ذي" بِمَعْنَى صَاحِب، و "منْ" بِمعنى إنْسَان، و "ما" بمعْنى شَيء، في قولك " اشكُرْ لِذِي مالٍ عَطَاءَهُ" "لا يَسُرُّني مَنْ مُعْجَبٍ بِنَفْسِه" و "نَظَرْتُ إلى مَا مُعْجَبٍ لك" "فذُو ومَنْ ومَا" نَكِراتٌ، وهي لا تَقْبَلُ "ألْ" ولكِنَّها واقعةٌ مَوْقِعَ مَا يَقْبَلُهَا، "فَذُو" واقعةٌ مَوْقِعَ "صاحِبِ" وهو يَقْبَل أل و "منْ" نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ "إنْسَان" وإنسانٌ يَقْبَل أل و "ما" نَكِرَة موصوفةٌ أيضاً، واقعةٌ مَوْقِعَ "شَيء" وشَيء يَقْبَل أل، وكذا اسمُ الفِعْل نحو "صهٍ" مُنَونَاً، فإنَّهُ يَحِلُ مَحَلَّ قَولِكَ "سُكُوتاً" تَدْخُل عليه أل.
-3 النَكِرَة بَعْضِهَا أَعْرفُ من بعض:
فَأعَمُّها: الشيء، وأخصُّ منه الجِسْم، وأخصُّ من الجِسْم الحَيَوان، والإنسان أخصُّ من الحَيَوان، والرَّجل أخصُّ من الإنْسان، ورَجُلٌ ظَرِيفٌ أخصُّ من رَجُل.

النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ

الأنشوطة في النحو


وَالنَّكِرَةُ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى غَيْرِ مُعَيَّنٍ.
وَالمعَرْفِةُ: اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُعَيَّنٍ.
فَالأَوَّلُ مِثْلُ: (رَجُلٍ)، وَ (طَالِبٍ)، وَ (كِتَابٍ)، وَ (بَحْرٍ).
وَالثَّانِي مِثْلُ: (الرَّجُلِ)، وَ (أَنَا)، وَ (هَذَا)، وَ (عَلِيٍّ)، وَ (البَحْرِ).
وَعَلَامَةُ النَّكِرَةِ: قَبُولُ: (ألْ)، أَوْ (رُبَّ).
وَالمَعَارِفُ سَبْعَةٌ: الضَّمَائِرُ، وَالعَلَمُ، وَأَسْمَاءُ الإِشَارَةِ، وَالأَسْمَاءُ المَوْصُولَةُ، وَالمَبْدُوءُ بِـ (أل) التَّعْرِيفِ، وَالمُضَافُ إِلَى وَاحِدٍ مِمَّا ذُكِرَ مِنَ المَعَارِفِ، وَالنَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ.

النَّكِرَةُ المَقْصُودَةُ؛ مِثْلُ

الأنشوطة في النحو

(يَا شُرْطِيُّ)، وَبَابُهَا: النِّدَاءُ.

النكرة والمعرفة

ألفية ابن مالك

النكرة والمعرفه:
نكرة قابل أل مؤثرا ... أو واقعّ موقع ما قد ذكرا
وغيره معرفة ّ كهم وذي ... وهند وابني والغلام والذي
فما لذي غيبة أو حضور ... كأنت وهو سمّ بالضّمير
وذو اتصال منه ما لا يبتدا ... ولا يلي إلا اختيارا ً أبدا
كالياء والكاف من ابني أكرمك ... والياء والها من سلييه ما ملك

255 - 4: عمرو بن مالك النكري، أبو يحيى، وقيل: أبو مالك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - 4: عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، أَبُو يَحْيَى، وَقِيلَ: أَبُو مَالِكٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ أَوْسِ الرَّبَعِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحَدّانِيُّ، وَآخَرُونَ، وَابْنُهُ يَحْيَى.

432 - ت: يحيى بن عمرو بن مالك النكري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - ت: يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مَالِكٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ.
ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرَ لَهُمْ، وَكَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَمُ ".
وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كاتب يسمى السجل.
فأما هَذَا فَتَابَعَهُ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أبي الجوزاء.
وأخرجه أبو داود والنسائي، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ.

1 - م د ت ق: أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله العبدي النكري البغدادي الدورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - م د ت ق: أحمد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله العَبدي النُّكْريُّ البَغْداديُّ الدَّوْرَقيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو يعقوب الدَّوْرقيّ.
وهي نسبة إلى عمل القلانس الدورقية، وكان أبوهما صالحا ناسكا. فقيل: إنّه كان مَن تنسَّك في ذلك الزَّمان سُمّي دَوْرقيا، وقيل: كانوا يَلْبَسون القلانِس الطّويلة الدَّوْرَقيّة.
سَمِعَ: هُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، والهيثم بن خَلَف الدُّوريّ، ومحمد بن محمد بن بدْر الباهليّ، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال ابْن عساكر: تُوُفّي لِسَبْعٍ بقين من شعبان سنة ستٍّ وأربعين.
قلت: كمّل ثمانين سنة، وقد جَمَعَ وصَنَّفَ، وكان حافظا فهما.

353 - ت: عمرو بن مالك، أبو عثمان الراسبي الغبري لا النكري، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - ت: عَمْرو بن مالك، أبو عثمان الرّاسبيّ الغُبْريّ لا النُّكْريّ، البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ويوسف بن عطيّة، وفُضَيْل بن سليمان النُّمَيْريّ، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.
فيه لين.
وأما النكري ففي عصر الزهري.

222 - ع: زياد بن يحيى بن زياد بن حسان، أبو الخطاب الحساني النكري العدني، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - ع: زياد بْن يحيى بْن زياد بْن حسّان، أَبُو الخطّاب الحسّانيّ النُّكْريّ العَدنيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، ومحمد بْن سَواء، ونوح بْن قيس، وحاتم بْن وردان، وجماعة.
وَعَنْهُ: السِّتّة، وابن أَبِي عاصم، وزكريّا السّاجيّ، وأبو عَرُوبة، وابن جرير، وابن خُزَيْمَة، وخلْق آخرهم أَبُو رَوْق الهِزّانيّ.
وثقه جماعة.
وتوفي سنة أربع وخمسين.

الاسم شبه النكرة هو المعرفة التي يراد بها الجنس، نحو كلمة «الفاسق» في قولك «أمرّ على الفاسق فلا أحيّيه». فالمقصود جنس الفاسقين، وليس فاسقا معيّنا. انظر: أل الجنسيّة.


اسم يدلّ على شيء غير معيّن، بسبب شيوعه بين أفراد كثيرة من نوعه تشابهه في حقيقته، ويصدق على كل منها اسمه، نحو: كتاب، عصفور، رسالة، أخ ... إلخ. ويدخل في حكم النكرة الجمل والأفعال. وعلامة النكرة أن تقبل بنفسها «أل» التي تفيدها التعريف (نحو: رجل الرجل) ، أو تصلح أن تقع موقع كلمة أخرى تقبل «أل» المذكورة

(١) انظر: محمد العدناني: معجم الأخطاء الشائعة، مكتبة لبنان، بيروت، ط، ١٩٨٠، ص ٢٥٢.

(٢) سيبويه: الكتاب، المطبعة الأميريّة. بولاق.

١٣١٦ ه‍، ج ١، ص ٣٠٩ و ٣١٠.

(٣) ابن جنى: الخصائص: تحقيق محمد علي النجار، دار الكتاب العربي، بيروت، لا. ت، ج ٢، ص ١٩٧.

(٤) ابن يعيش: شرح المفصل. عالم الكتب، بيروت، لا. ت، ج ١، ص ٤٥.

(نحو كلمة «ذو» النكرة التي لا يصحّ دخول «أل» عليها، بل يصح دخولها على كلمة «صاحب» التي بمعناها)، وهي نوعان:

١ ـ نكرة محضة أو تامّة، وهي التي يكون معناها شائعا بين أفراد مدلولها، مع انطباقه على كل فرد، نحو كلمة «رجل» التي تصدق على كل فرد من أفراد الرجال، لعدم وجود قيد يجعلها مقصورة على بعضهم دون غيره. والنكرة تكون محضة أو تامّة إذا لم توصف، ولم تضف إلى نكرة.

٢ ـ النكرة غير المحضة أو الناقصة، وهي النكرة التي تنطبق على بعض أفراد الجنس لا كلّهم، نحو: «رجل مهذّب» التي تنطبق على بعض أفراد الرجال. وهم المهذّبون، دون غيرهم، فهي اكتسبت بنعتها «مهذّب» شيئا من التخصيص والتحديد، وقلّة العدد، ممّا جعلها أقلّ إبهاما وشيوعا من النكرة المحضة أو التامّة. والنكرة غير المحضة هي النكرة المنعوتة كالمثل السابق، أو المضافة إلى نكرة، نحو: «رجل قرية»، أو المضافة إلى نكرة مضافة إلى نكرة، نحو: «ابن رجل قرية».


هي نوع من أنواع المنادى، نحو: «يا رجل»، إذا كنت تنادي واحدا معيّنا، تتّجه إليه بالنداء، وتقصده دون غيره. والنكرة المقصودة بالنّداء، معرفة، بسبب القصد في ندائها، وهي قبل النداء نكرة. وهي مبنيّة على ما كانت ترفع به قبل النداء. («رجل»: منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف) . وانظر: النداء.

عمرو بن مالك [ق] الراسبي البصري لا النكرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو شيخ.
حدث عن الوليد بن مسلم.
ضعفه أبو يعلى.
وقال ابن عدي: يسرق الحديث.
وتركه أبو زرعة.
وأما ابن حبان فذكره في الثقات () .
أخبرنا أبو يعلى، وعمران السختيانى، وعلى بن سعيد الرازي، قالوا: حدثنا عمرو بن مالك البصري، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن معيقيب، قال: لما نظر رسول الله ﷺ إلى سرير سعد قال: لقد / اهتز لموته عرش الرحمن.
تفرد به عمرو، وإنما روى أصحاب الوليد بهذا الإسناد حديث: ويل للاعقاب من النار.
فأما:

عمرو بن مالك [عو] النكرى عن أبي الجوزاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- وعمرو بن مالك [عو] الجنبي.
عن أبي سعيد الخدري وغيره، تابعي - فثقتان.

مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك أبو غسان النكرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
تكلم فيه ابن حبان.
وقال البخاري: في حديثه نظر.

محمد بن السائب النكرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شويخ للوليد بن مسلم.
قال الأزدي: يتكلمون فيه.
وقال الخطيب: هو الكلبي، وقد غلط من جعلهما اثنين.
فأما: - محمد بن السائب [ت، س، د] بن بركة المكي.
عن أمه، وعن عمرو بن ميمون الاودى.
وعنه ابن جريج، وابن عيينة، وجماعة - فوثقه ابن معين، وأبو داود، والنسائي.

يحيى بن عمرو [ت] بن مالك النكرى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه ولده مالك، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة.
ضعفه أبو داود، وغيره، ورماه حماد بن زيد بالكذب.
ومن مناكيره: عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم، وكفارة الذنب الندم.
وبه: كان للنبي ﷺ كاتب يسمى السجل.
تابعه فيه يزيد بن كعب العوذى، عن عمرو بن مالك، يزيد - مجهول.
لكن خرج له النسائي.
يحيى بن عمرو بن مالك، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: ضرب بعض الصحابة خباء على قبر.
ولا يعرف أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ تبارك ... الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت