القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَرْسُ: نَباتٌ كالسِّمْسِمِ، ليس إلاَّ باليمن، يُزْرَعُ فَيَبْقَى عِشْرينَ سنةً، نافِعٌ للكَلَفِ طِلاءٌ، وللبَهَقِ شُرْباً، ولُبْسُ الثوبِ المُوَرَّسِ مُقَوٍّ على البَاهِ، وقد يكونُ للعَرْعَرِ والرِّمْثِ وغيرِهما من الأشْجارِ، لاسِيَّما بالحَبَشَةِ وَرْسٌ، لكنَّه دونَ الأوَّلِ.ووَرَّسَهُ تَوْريساً: صَبَغَهُ به.ومِلْحَفَةٌ ورِيسةٌ: مُوَرَّسةٌ.ووَرْسُ: اسمُ عَنْزٍ غَزيرَةٍ م. وإسحاقُ بنُ أبي الوَرْسِ: محدِّثٌ.والوَرْسِيُّ: ضَرْبٌ من الحَمامِ إلى حُمْرَةٍ وصُفْرَةٍ، ومن أجْوَدِ أقداحِ النُّضارِ.ووَرِسَتِ الصَّخْرَةُ في الماءِ، كَوَجِلَ: رَكِبَها الطُّحْلُبُ حتى تَخْضارَّ وتَمْلاسَّ.وأوْرَسَ الرِّمْثُ، وهو وارِسٌ، ومُورِسٌ قليلٌ جِدًّا، وإن كانَ القِياسَ، ووهِمَ الجوهريُّ: اصْفَرَّ ورقُهُ، فصارَ عليه مثْلُ المُلاَءِ الصُّفْرِ،وـ الشَّجَرُ: أورَقَ.
|
|
الورس: بالهندي تن - وَقيل نبت طيب الرَّائِحَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
- بفتح الواو، وإسكان الراء-: نبت أصفر يكون باليمن يصبغ به الثياب والخبز وغيرهما ويتخذ منه الغمرة للوجه. يقال منه: «ورس الرمث، وأورس» : إذا أصفر ورقه بعد الإدراك، ويقال: «ورّست الثوب توريسا» : صبغته به.
وقيل: هو شيء آخر يشبه سحق الزعفران، ونباته مثل نبات السمسم يزرع سنة ويبقى عشر سنين. «تحرير التنبيه ص 126، والمطلع ص 173». |