نتائج البحث عن (الْعَجز) 15 نتيجة

(الْعَجز) مُؤخر الشَّيْء (يذكر وَيُؤَنث) والشطر الْأَخير من بَيت الشّعْر (ج) أعجاز وأعجاز النّخل أُصُولهَا وأعجاز الْأُمُور أواخرها وَيُقَال ركب فِي الطّلب أعجاز الْإِبِل ركب الذل وَالْمَشَقَّة
(العجزة) آخر ولد الرجل (للمذكر والمؤنث وَالْجمع) وَيُقَال هُوَ ابْن عجزة وَولد لعجزة
العجز:[في الانكليزية] Incapability ،behind ،second hemistich ،inimitability [ في الفرنسية] Incapacite ،derriere ،deuxieme hemistiche ،inimitabilite بالفتح وسكون الجيم كما في المنتخب ضد القدرة. وقيل عدم القدرة كما سيجيء. قال الشيخ الأشعري في أصح قوليه: إنّ العجز إنّما يتعلّق بالموجود دون المعدوم، فالزمن عاجز عن القعود الموجود لا عن القيام المعدوم، فإنّ التعلّق بالمعدوم خيال محض. وله قول ضعيف وهو أنّ العجز إنّما يتعلّق بالمعدوم دون الموجود، وإليه ذهب المعتزلة وكثير من أصحابنا. وعلى هذا فالزمن عاجز عن القيام المعدوم لا عن القعود الموجود وإن كان مضطرا إليه بحيث لا سبيل له إلى الانفكاك عنه، وجواز تعلّق العجز بالضدين فرع ذلك، فيجوز تعلّق العجز الواحد بالضدّين وإن لم يجز تعلّق القدرة الواحدة بهما على هذا القول. وأمّا على القول الأول فلا يجوز كذا في شرح المواقف.والعجز في اصطلاح البلغاء هو الإتيان بمعنى تركيبي لا يستطاع إكماله. ولا يحاط بكلّ ما يرمي إليه. كذا في جامع الصنائع. والعجز بسكون الجيم وضمّها وكسرها: هو المقعدة، ومؤخرة كلّ شيء، كما في المنتخب. وعند الشعراء هو آخر كلمة من البيت أو الفقرة ويسمّى بالضرب أيضا كذا في المطول في بحث الإرصاد في فنّ البديع.
العَجْزُ، مُثَلَّثَةً وكنَدُسٍ وكتِفٍ: مُؤَخَّرُ الشيءِ، ويُؤَنَّثُج: أعْجازٌ.والعَجْزُ والمَعْجِزُ والمَعْجِزَةُ، وتفتح جيمُهُما،والعَجَزانُ، محركةً،والعُجُوزُ، بالضم: الضَّعْفُ، والفِعلُ كضَرَبَ وسَمِعَ، فهو عاجِزٌ من عَواجِزَ.وعَجَزَتْ، كنَصَرَوكرُمَ، عُجوزاً، بالضم: صارَتْ عَجوزاً،كعَجَّزَتْ تَعْجيزاً.وعَجِزَتْ، كفَرحَ، عَجَزاً وعُجْزًا: عَظُمَتْ عَجِيزَتُها، أي: عَجُزُها،كعُجِّزَتْ، بالضم تَعْجيزاً.والعَجيزَةُ: خاصَّةٌ بها. وأيَّامُ العَجوزِ: صِنٌّ، وصِنَّبْرٌ، ووَبْرٌ، والآمِرُ، والمُؤْتَمِرُ، والمُعَلِّلُ، ومُطْفِئُ الجَمْرِ أو مُكْفِئُ الظَّعْنِ.والعَجوزُ: الإِبْرَةُ، والأرضُ، والأَرْنَبُ، والأَسَدُ، والأَلْفُ من كلِّ شيءٍ، والبِئْرُ، والبَحْرُ، والبَطَلُ، والبَقَرَةُ، والتَّاجِرُ، والتُّرْسُ، والتَّوْبَةُ، والثَّوْرُ، والجائعُ، والجَعْبَةُ، والجَفْنَةُ، والجُوعُ، وجَهَنَّمُ، والحَرْبُ، والحَرْبَةُ، والحُمَّى، والخِلافَةُ، والخَمْرُ، والخَيْمَةُ، ودارَةُ الشمسِ، والدَّاهِيةُ، والدِّرْعُ للمرأةِ، والدُّنيا، والذِّئْبُ، والذِّئْبَةُ، والرَّايَةُ، والرَّخَمُ، والرِّعْشَةُ، والرَّمَكَةُ،ورَمْلَةٌ م، والسَّفينَةُ، والسَّماءُ، والسَّمْنُ، والسَّمومُ، والسَّنَةُ،وشَجَرٌ م، والشمسُ، والشيخُ، والشيخةُ، ولا تَقُلْ عَجوزَةٌ، أو هي لُغَيَّةٌ رَديئَةٌج: عَجائِزُ وعُجُزٌ، والصَّحيفَةُ، والصَّنْجَةُ، والصَّوْمَعَةُ، وضَرْبٌ من الطِّيبِ، والضَّبُعُ، والطريقُ، وطَعامٌ يُتَّخَذُ من نَباتٍ بَحْرِيٍّ، والعاجِزُ، والعافِيَةُ، وعانَةُ الوَحْشِ، والعَقْرَبُ، والفَرَسُ، والفِضَّةُ، والقِبْلَةُ، والقِدْرُ، والقَرْيَةُ، والقَوْسُ، والقِيَامَةُ، والكَتِيبَةُ، والكَعْبَةُ، والكَلْبُ، والمرأةُ، شابَّةً كانت أو عَجوزاً، والمُسَافِرُ، والمِسْكُ، ومِسْمارٌ في قَبْضَةِ السَّيفِ، والمَلِكُ، ومَنَاصِبُ القِدْرِ، والنارُ، والناقَةُ، والنَّخْلَةُ، ونَصْلُ السَّيْفِ، والوِلايَةُ، واليَدُ اليُمْنَى.والعِجْزَةُ، بالكسر: آخِرُ ولَدِ الرجُلِ، ويُضَمُّ.والعَجْزاءُ: العظيمةُ العَجُزِ، ورَمْلَةٌ مُرْتَفِعَةٌ،وـ من العِقْبَانِ: القصيرةُ الذَّنَبِ، والتي في ذَنَبِهَا رِيشَةٌ بَيضاءُ، والشديدةُ دائرَةِ الكَفِّ.والعِجازُ، ككِتابٍ: عَقَبٌ يُشَدُّ به مَقْبِضُ السيفِ، وبهاءٍ: ما يُعَظَّمُ به العَجيزَةُ لِتُحْسَبَ عَجْزاءَ،كالإِعْجازَةِ، ودائرَةُ الطائِرِ.وأعْجَزَهُ الشيءُ: فاتَهُ،وـ فلاناً: وجَدَهُ عاجِزًا، وصَيَّرَهُ عاجِزًا.والتَّعْجِيزُ: التَّثْبيطُ، والنِّسْبَةُ إلى العَجْزِ.ومُعْجِزَةُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم: ما أعْجَزَ به الخَصْمَ عندَ التَّحَدِّي، والهاءُ للمُبالَغَةِ.والعَجْزُ: مَقْبِضُ السيفِ، وداءٌ في عَجُزِ الدابَّةِ. وتَعْجُزُ، كتَنْصُرُ: من أعْلامِهِنَّ. وابنُ عُجْزَةَ، بالضم: رجلٌ من لِحْيانَ بنِ هُذَيْلٍ.وبَناتُ العَجْزِ: السِّهامُ، وطائرٌ.والعَجيزُ: الذي لا يَأتي النساءَ.والمَعْجوزُ: الذي أُلِحَّ عليه في المسألة.وأعْجازُ النَّخْلِ: أُصُولُها.ورَكِبَ في الطَّلَبِ أعْجازَ الإِبِلِ، أي: رَكِبَ الذُّلَّ والمَشَقَّةِ والصَّبْرَ، وبَذَلَ المَجْهودَ في طَلَبِهِ.وعَجُزُ هَوازِنَ: بنُو نَصْرِ بنِ مُعاوِيَةَ، وبنُو جُشَمَ بنِ بَكْرٍ.والمِعْجازُ: الطريقُ.وعاجَزَ فلانٌ: ذَهَبَ فلم يُوصَلْ إليه،وـ فلاناً: سابَقَهُ،فَعَجَزَهُ: فَسَبَقَهُ،وـ إلى ثِقَةٍ: مالَ.وتَعَجَّزْتُ البعير: رَكِبْتُ عَجُزَهُ.وقولُه تعالى {{مُعاجِزينَ}} أي: يُعاجزونَ الأنبياءَ وأولياءَهُمْ، يُقاتِلونَهُمْ ويُمانعونَهُمْ ليُصَيِّرُوهُمْ إلى العَجْزِ عن أمْرِ الله تعالى، أو مُعانِدينَ مُسابِقينَ، أو ظانّينَ أنهم يُعْجزُونَنا.
الْعَجز: عدم الْقُدْرَة على الْمُمكن الَّذِي لَا يكون فِيهِ شَائِبَة الِامْتِنَاع فَإِن عدم الْقُدْرَة على الْمُمكن بِالذَّاتِ الْمُمْتَنع بِالْغَيْر لَيْسَ بعجز فَإِن الله تَعَالَى لَا يقدر على إعدام الْمَعْلُول مَعَ وجود علته التَّامَّة - وَلَا يُقَال إِنَّه تَعَالَى عَاجز عَنهُ تَعَالَى عَن ذَلِك علوا كَبِيرا فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ يخرج عَن الْعَجز فِي كثير من المغالطات، ثمَّ اعْلَم أَن الْعَجز على الله تَعَالَى محَال لِأَن الِاحْتِيَاج لَازم للعجز وَالْإِجْمَاع على أَن الِاحْتِيَاج نقص محَال على الله تَعَالَى لِأَنَّهُ دَلِيل الْإِمْكَان والحدوث فَمن قَالَ بعجزه تَعَالَى فَهُوَ كَافِر. فَإِن قيل، فَعَلَيْكُم أَن تَقولُوا يكفر الْمُعْتَزلَة لأَنهم قَائِلُونَ بعجزه تَعَالَى لقَولهم بِأَن طَاعَة الْفَاسِق مُرَاده تَعَالَى وَلَكِن لَا يحصل وَعدم حُصُول المُرَاد عجز كَمَا يشْهد بِهِ تَقْرِير برهَان التمانع - قُلْنَا الْإِرَادَة عِنْد الْمُعْتَزلَة قِسْمَانِ إِرَادَة قسر والجاء، وَإِرَادَة تَفْوِيض وتخيير، وتخلف المُرَاد عَن الْإِرَادَة الأولى لَا يجوز عِنْدهم لِأَنَّهُ عجز وتخلفه عَن الثَّانِيَة جَائِز لَيْسَ بعجز والمتعلق بِطَاعَة الْفَاسِق وإيمان الْكَافِر هِيَ الْإِرَادَة التفويضية دون القسريه ومثلوا للإرادة التفويضية أَن تَقول لعبدك أُرِيد مِنْك كَذَا وَلَا أجبرك أَي أَنْت مُخْتَار فِي الْفِعْل وَالتّرْك.
العجز: اصله التأخر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر أي مؤخره، وصار في التعارف اسما للقصور عن فعل الشيء، وهو ضد القدرة، ذكره الراغب. وقال أهل الأصول: العجز صفة وجودية تقابل القدرة وتقابل العدم والملكة. قال أبو البقاء: العجز الضعف، وإنما يوصف به الحي فلا يقال للجبل عاجز.
العَجُزُ: يذكر ويؤنث، وتأنيثه أكثر؛ وهي العجيزة.

العَجُز

المخصص

أَبُو عبيد، هِيَ العَجُز والعُجْز والعَجْز، ابْن السّكيت، وَهِي العَجِز، أَبُو عبيد، وَهِي تُذَكر وتُؤنَّث وَكَذَلِكَ العَجِيزَة، ثَابت، العَجُز مَا بَين الحَجَبتين والجاعِرَتَيْن، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع أَعْجاز وَلم يُجَاوزِوا بِهِ هَذَا البِنَاء، ثَابت، وكل دابَّة لَهَا عَجُز والعَجْزاءُ من النِّسَاء، الَّتِي عَرُض قَطَنْها وثقلت مَأْكِمَتُها وَرجل أَعْجَزْ.
الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَأما قَوْلهم فِي العُقَاب عَجْزاءُ فللبياض الَّذِي فِي عَجُزها لَيْسَ وَصفا بكِبَر العَجُز.
ابْن السّكيت، عَجِزت المرأةُ كَبُرت عجيزَتُها، صَاحب الْعين، عَجِزت عَجَزاً وعَجَّزت، الْفَارِسِي، إِنَّمَا التَّعْجِيز فِي الكِبَر عَجَّزَت وَهِي مُعَجِّز وَلَا يُقَال رجل أَعْحَزُ وَلَكِن امْرَأَة عَجْزاءُ وتَعَجَّزْت المرأةَ والناقَة رَكِبتها فِي عَجُزها وعَجُز كل شيئ مُؤَخَّره حَتَّى إِنَّهُم ليقولون أَعْجاز الْأُمُور الْوَاحِد عَجُز، ثَابت، الكَفَل العَجُز، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ رِدْف العَجُز وَقيل هُوَ القَطَن يكون للْإنْسَان والدابَّة وَالْجمع أَكْفال وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْل، ثَابت، البُوص والبَوْصُ، العَجُز والأَلْيَة، المَنَجِّمعة فَوق الجاعِرَة رجل أَلْيانٌ وَامْرَأَة أليانَةٌ وَرجل آلى على مِثَال أَعْمَى وَقد أَلِيَ ألىً وَامْرَأَة أَلْياءُ إِذا كَانَا عظيمي الألية، الْفَارِسِي، قَالَ أَبُو إِسْحَاق لَا يُقَال امْرَأَة أَلْياءُ وَلَكِن عَجْزاءُ، أَبُو عبيد، رجل أَفْرَجُ وَامْرَأَة فَرْجَاءُ عَظِيما الأليتين لَا تَلْتَقِيانِ وَهَذَا فِي الحَبَش والكُسْيُ مُؤَخَّر العَجِزُ وَالْجمع أكساءٌ.
أَبُو حَاتِم، الرَّوَادِف الأَعجاز، أَبُو عُبَيْدَة، البَتِيلَة العَجِيزة وَقيل هِيَ كلُّ عُضْو مُكْتَنِز، ثَابت، وَفِي الأَلْية الرَّانِفَة، وَهِي أسفَلُ الألية وطَرَفها الَّذِي يَلِي الأَرْض من كل جَانب من الْإِنْسَان إِذا كَانَ قَائِما وَقيل هما مُنْتَهى الأليتين من أسَفِلهما مِمَّا يَلِي الفَخِذينِ، الحرماني، رانِفَة كل شَيْء ناحِيته والمِذْرَى طَرَف الأَلْية وهما المِذْرَوَانِ وَقيل المِذْرَوان أَطْراف الأليتين وَلَيْسَ لَهما وَاحِد، أَبُو عبيد، وَهُوَ أَجود الْقَوْلَيْنِ لِأَنَّهُ لَو كَانَ لَهما وَاحِد فَقيل مذْرىً لقيل فِي التَّثْنِيَة مِذْرَيَان وَلم تكن بِالْوَاو وَأنْشد: أَحَوْلِى تَنْفُضُ اسْتكَ مذْرَوَيْها لِتَقْتُلَنِي فِيهَا أناذا عُمَارا مَتى مَا تَلْقَنِي فَرْدَيْن تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَليتَيْكَ وتُسْتَطارا

أَبُو عُبَيْدَة، ضَرَّتَا الأليتَيْنِ، اللَّحمتانِ اللتانِ تَتَهَدَّلان من جانِبَيهما، أَبُو حَاتِم، الثَّعْلَبة، العُصْعُص أَبُو زيد، الجُزْأة أصل الذَّنَب، ثَابت، وباطنه القُحْقُح والقَطَاة، مَا بَين الوَرِكين.

من أَعْرَاض الْعَجز

المخصص

ثَابت، الرَّسَح خِفَّة الألْية رجل أَرْسَحُ وَامْرَأَة رَسْحَاءُ، ابْن دُرَيْد، الرَّصَح لُغَة فِي الرَّسَح، ثَابت، وَهُوَ الرَّصَع رجل أَرْصَعُ وَامْرَأَة رَصْعاءُ والزَّلَل رجل أَزَلُّ وَامْرَأَة زَلاءُ وَيُقَال للذِّئب أزَلُّ وَمِنْه الأحَلُّ غير أَنه لَا يُسمى بِهِ إِلَّا الرجُل والذئبُ وَلَا يُقَال للْمَرْأَة وَيُقَال للدِّئبة حَلاءُ وَأنْشد: يمس بِهِ الذِّئْب الأحَلُّ وقُوتُه ذَواتُ المَرَادِي من مَنَاقٍ ورُزَّحِ كالأرْسَح والمَحْطُوطَة من الآليَات الَّتِي لَا مَأْكَمَة لَهَا، ابْن دُرَيْد، عَجُز مُؤَكَّم كثير اللَّحْم، أَبُو عُبَيْدَة، رجُل قَعُوٌّ، أرسَحُ أَبُو حَاتِم، رجل مُكَوْمَح وكَوْمَح عَظِيم العَجُز وَأنْشد: وَلم يَجِيءْ ذَا أَلْيَتَيْنِ كَوْمَحَا

التّأخر وَالْعجز

المخصص

أَبُو عُبَيْد: المُقْعَنْسِس: الْمُتَأَخر.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَا يُستعمل إلاّ مَزيداً.
أَبُو عُبَيْد: أَزَح يأْزِح أُزوحاً: تخلف، وَقَالَ: بَنَّسْت: تَأَخَّرت.
أَبُو زيد: خَنَس من أَصْحَابه يخنِس خِناساً وانخَنَس: انقبض وَتَأَخر، وأخْنَسْته.
صَاحب الْعين: خَنَس يخنِس خُنوساً وَمِنْه الْكَوَاكِب الخُنَّس لِأَنَّهَا تخْنِس أَحْيَانًا حَتَّى تخفى تَحت ضوء الشّمس.
أَبُو عُبَيْد: حَزَّم الْقَوْم: عجزوا، وَأنْشد: ولكنّي مَضَيت وَلم أُحَزِّمْ وَكَانَ الصَّبْر عادةَ أوَّلينا
في الفرنسية/ Agraphic
في الانكليزية/ Agraphia يطلق هذا الاصطلاح على فقدان المرء قدرته على الكتابة، وان كان سليم الاعضاء، غير مصاب بالشلل.
وقد سماه (شاركو) حبسة اليد ( main la de Aphasie). وإذا لحق هذا العجز قدرة الموسيقار على كتابة الاشارات الموسيقية سمي بالحبسة الموسيقية (راجع: الحبسة).

في الفرنسية/ Apraxie
في الانكليزية/ Apraxia
يطلق هذا الاصطلاح على عجز المرء عن تنفيذ بعض الحركات القصدية بارادته، وان كان غير مصاب بشلل أو خلل عصبي، كعجزه عن مخط انفه، أو عن استعمال أدوات الطعام، أو عن رسم اشارة الصليب، الخ. ولهذا العجز عن الفعل صور مختلفة منها العجز عن تنفيذ الحركات، والعجز عن التصور والتنفيذ، والعجز عن النطق أي الحبسة ( Aphasie)، والعجز عن الكتابة ( Agraphie).

لغة: مصدر الفعل عجز، يقال: «عجز عن الأمر يعجز عجزا، وعجز فلان رأى فلان» : إذا نسبه إلى خلاف الحزم، كأنه نسبه إلى العجز، والعجز: الضعف، والتعجيز: التثبيط.
وفي «المصباح» : أعجزه الشيء: فاته.
وفي «مفردات الراغب» : العجز: أصله التأخر عن الشيء، وصار في التعارف اسما للقصور عن فعل الشيء، وهو ضد القدرة.
وفي الاصطلاح: قال الرافعي: لا نعني بالعجز عدم الإمكان فقط، بل في معناه خوف الهلاك، والذي اختاره الإمام في ضبط العجز أن تلحق مشقة تذهب خشوعه.
وقال أهل الأصول: العجز: صفة وجودية تقابل القدرة وتقابل العدم والملكة.
ويقول الأصوليون:
جواز التكليف مبنى على القدرة التي يوجد بها الفعل المأمور به، وهذا شرط في أداء حكم كل أمر، حتى أجمعوا على أن الطهارة بالماء لا تجب على العاجز عنها ببدنه، بأنه لم يقدر على استعماله حقيقة، ولا على من عجز عن استعماله إلا بنقصان يحل به، أو مرض يزاد به. «المصباح المنير (عجز) ص 393، 394 (علمية)، والتوقيف ص 504، والموسوعة الفقهية 29/ 284».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت