نتائج البحث عن (الْمشرق) 43 نتيجة

(الْمشرق) جِهَة شروق الشَّمْس والبلاد الإسلامية فِي شَرْقي الجزيرة الْعَرَبيَّة (ج) مَشَارِق
(المشرقان) الْمشرق وَالْمغْرب على التغليب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا لَيْت بيني وَبَيْنك بعد المشرقين}}
خط المشرق والمغرب:[في الانكليزية] Equator [ في الفرنسية] Equateur عندهم هو الخط الواصل بين نقطتي المشرق والمغرب ويسمّى خط الاعتدال أيضا.وفي شرح الچغميني للقاضي ويسمّى أيضا خط الاعتدال والإستواء انتهى. وهذا الخط وخط نصف النهار يخرجان في سطوح الرخامات المعمولة لمعرفة الارتفاعات.
المَشْرِقُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وآخره قاف، بلفظ ضد المغرب: جبل من جبال الأعراف بين الصريف والقصيم من أرض ضبّة وجبل آخر هناك. ومخلاف المشرق: باليمن.
المُشَرَّقُ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، والراء مفتوحة مشددة، وقاف، يجوز أن يكون من شرق بريقه ومن الشرق ضد الغرب، قال ابن السكيت: الشّرق الشمس، بالتحريك، والشّرق، بالسكون، المكان الذي تشرق منه الشمس، والمشرق موضع الشمس في الشتاء على الأرض بعد طلوعها: وهو سوق بالطائف، عن أبي عبيدة، وقيل: هو مسجد بالخيف، وقيل:
هو جبل البرام، قال الأصمعي: المشرّق المصلّى ومسجد الخيف، وحكي عن شعبة أنه قال: خرجت أقود سماك بن حرب فقال: أين المشرّق؟ يعني مسجد العيدين، وإياه عنى أبو ذؤيب بقوله يذكر بنيه الخمسة:
أودى بنيّ وأعقبوا لي حسرة ... بعد الرّقاد وعبرة ما تقلع
فالعين بعدهم كأنّ حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع
ولقد حرصت بأن أدافع عنهم، ... وإذا المنيّة أقبلت لا تدفع
وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع
وتجلّدي للشامتين أريهم ... أنّي لريب الدهر لا أتضعضع
حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشرّق كلّ يوم تقرع

الأجوبة المشرقة، عن الأسئلة المفرقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة المشرقة، عن الأسئلة المفرقة
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.
تواريخ المشرق
منها:
(المشرق، في أخبار أهل المشرق).
يأتي في: الميم.
ومنها: (تواريخ بلاد الشرق).
مذكورة في مجالتها.

سعةُ المشرقِ للشَّمْسِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

سعةُ المشرقِ للشَّمْسِ: من الْأُفق مَا بَين معدل النَّهَار وَبَين مطْلعهَا.
له إدراك، وسمع من أبي بكر الصّديق، ذكره يعقوب بن قتيبة في مسند الصّديق من مسندة الكبير. قال يعقوب بن شيبة: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدّثنا سفيان. عن أبيه، عن أبي الضّحى، قال: استنشد أبو بكر رضي اللَّه عنه معديكرب، ثم قال له: إنك أول من استنشدته [في] «2» الإسلام.
وأخرجه الخطيب، من طريق يعقوب بن شيبة، ونقل عنه أنّ له حديثا آخر في التلبية.
قال الخطيب: راوي حديث التلبية إنما هو عمرو بن معديكرب الفارس المشهور، وهو كما قال.

الكتابة المشرقية والكتابة المغربية

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

طريقتان في الكتابة بينهما بعض التباين ، من ذلك تباينهما في طريقة إعجام بعض الحروف ؛ فمثلاً قال عبد السلام هارون: (والنقط تختلف طرائقه في الكتابة المشرقية والكتابة المغربية ، ففي الأخيرة تنقط الفاء بنقطة من أسفلها ، والقاف بنقطة واحدة من أعلاها).
32 - المشرق العربي
اصطلاحا: هو مصطلح ربما أطلقه مسلمو شمال أفريقيا والأندلس على العرب إلى الشرق منهم، ابتداء من مصر وما وراءها شرقا حتى حدود بلاد فارس. ويشمل المشرق العربى الآن: مصر، السودان، فلسطين، الأردن، لبنان، سوريا، العراق، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات، عمان، اليمن.

وتبلغ مساحة المشرق مجتمعة سبعة ملايين و 328 ألف كيلو متر مربع وتساوى نحو 55% من مساحة كل العالم العربى، وتساوى 5.6% من مساحة دول العالم.

وتعد السودان أكبر دول المشرق مساحة (نحو 2.5 مليون كم) وأصغرها البحرين (690كم2). وتبلغ جملة أعداد السكان 174 مليون شخص، وهو ما يعادل 71% من مجموع سكان الدول العربية، وما يعادل 3% فقط من مجموع سكان العالم.

وتعد مصر هى أكثر دول المشرق سكانا (66 مليونا) وأصغرها البحرين (577 ألف شخص) والقاهرة أكبر العواصم (نحو 16 مليونا) تليها بغداد (أربعة ملايين) ثم الرياض وبيروت (نحو مليونين لكل منهما)، وأصغرها القدس الشرقية والمنامة ومسقط (أقل من مائتى ألف لكل منها).

والإسلام هو دين ما بين 90 إلى100% من العرب، والسنة هى المذهب السائد عدا أنواع من الشيعة فى جنوب العراق ولبنان وغرب سوريا وأجزاء من اليمن. والكنائس الشرقية والغربية فى لبنان وسوريا ومصر وجنوب السودان، السلالة السائدة هى " الشرقية" (فرع من سلالات البحر المتوسط) مع قليل من مؤثرات سلالة "الأرمن القدماء". و "العربية" هى اللغة السائدة، وهى أكبر فروع عائلة اللغات السامية، ثم مجموعة من اللغات "السودانية" فى جنوب السودان.

من حيث موارد المياه ينقسم المشرق إلى نمطين: دول وفرة فى المياه الجارية أو الأمطار، وبالتالى تمتلك منذ بضعة آلاف من السنين مساحات زراعية وفيرة واقتصادية ذات ثبات، ومدن وممالك مغرقة فى القدم، ودول فقيرة فى المياه عمادها الاقتصادى كان الرعى والسكن الدائم فى الواحات.

والنمط الأول تجرى فيه أنهار ذات تاريخ أهمها النيل فى مصر والسودان، والفرات ودجلة فى سوريا والعراق. وعلى صغر نهر الأردن إلا أنه يشغل حيزا هاما فى تاريخ الأديان، ويثير الآن مشكلات سياسية بين سوريا ولبنان والأردن وإسرائيل وفلسطين. وتتميز بعض المناطق بوفرة الأمطار وخاصة جنوب السودان، وفى لبنان وغرب سوريا وشمال العراق وغرب اليمن.

النمط الثانى يتمثل فى دول الجزيرة العربية وبادية الشام فى سوريا والأردن والعراق وفى الصحارى المصرية والسودانية. لكن ظهور البترول والغاز فى بلاد هذا النمط عوضها الفقر التقليدى وأسس أشكال حياة المدن الكبيرة مثل الرياض والكويت وجدة وانعكس ذلك على مقياس متوسط الدخل الفردى السنوى فأصبح أعلاها فى دول الخليج (أكثر من عشرة آلاف دولار سنويا) بينما ظلت دول النمط الأول علّى منوالها السابق مع تحسن نتيجة التنمية الاقتصادية، لكنها كلّها أقل من ثلاثة آلاف دولار. أعلى دخل فردى يظهر فى الإمارات والكويت نحو 17 ألف دولار سنويا) بينما تمثل اليمن والسودان دخلا فرديا متدنيا أقل من 600 دولار.

وترجع أهمية المشرق العربى إلى أسباب عديدة وخاصة فى تاريخ الحضارات، وتاريخ الأديان، وعلاقات الموقع التجارية والسياسية.

ففى المنطقة نشأت أقدم الحضارات العليا المعروفة والتى ترجع إلى أكثر من سبعة آلاف سنة فى مصر والعراق، ونحو أربعة آلاف سنة فى فلسطين ولبنان وسوريا واليمن. وفى المشرق ظهرت الديانات السماوية الثلاث:

اليهودية فى مصر ثم فلسطين، المسيحية فى فلسطين وخاتمها الإسلام فى الحجاز، فالمشرق قبلة سكان العالم من أتباع هذه الديانات، وفيه أقدس الأماكن فى القدس الشريف ومكة المكرمة والمدينة المنورة يحج إليها ملايين الناس سنويا. والعلاقات المكانية الجغرافية للمشرق جعلته ملتقى طرق التجارة العالمية منذ القدم من الصين والهند وأفريقيا وأوروبا عبر المحيط الهندى والبحرين المتوسط والأسود، وعبر الطرق البرية من وسط آسيا وأفريقيا المدارية.

وتحتوى المنطقة على أكبر احتياطى عالمى للبترول.

هذه العوامل مجتمعة جعلت المشرق منطقة تصادم القوى السياسية العالمية مع المصالح القومية العربية، وخاصة القضية الفلسطينية والأطماع الصهيونية.
أ. د/ محمد رياض
__________
المراجع
1 - الكامل فى التاريخ، لابن الأثير.
2 - الدرة الثمينة فى تاريخ المدينة (تحقيق لجنة من العلماء)، مكتبة النهضة الحديثة ص 390.
3 - كتاب دول الإسلام: الذهبى 2/ 70، 79.

قتال أبي عبد الله البريدي وحكم بجكم على المشرق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال أبي عبد الله البريدي وحكم بجكم على المشرق.
325 - 936 م
خرج الخليفة الراضي وأمير الأمراء محمد بن رائق من بغداد قاصدين واسط لقتال أبي عبد الله البريدي نائب الأهواز، الذي قد تجبر بها ومنع الخراج، فلما سار ابن رائق إلى واسط خرج الحجرية فقاتلوه فسلط عليهم بجكم فطحنهم، ورجع فلهم إلى بغداد فتلقاهم لؤلؤ أمير الشرطة فاحتاط على أكثرهم ونهبت دورهم، ولم يبق لهم رأس يرتفع، وقطعت أرزاقهم من بيت المال بالكلية، وبعث الخليفة وابن رائق إلى أبي عبد الله البريدي يتهددانه فأجاب إلى حمل كل سنة ثلثمائة ألف وستين ألف دينار يقوم بها، تحمل كل سنة على حدته، وأنه يجهز جيشا إلى قتال عضد الدولة بن بويه، فلما رجع الخليفة إلى بغداد لم يحمل شيئا ولم يبعث أحدا، ثم بعث ابن رائق بجكم وبدرا الحسيني لقتال البريدي، فجرت بينهم حروب وخطوب، ثم لجأ البريدي إلى عماد الدولة واستجار به، واستحوذ بجكم على بلاد الأهواز، وجعل إليه ابن رائق خراجها، وكان بجكم هذا شجاعا فاتكا، وفي ربيع الأول خلع الخليفة على بجكم وعقد له الإمارة ببغداد، وولاه نيابة المشرق إلى خراسان.

توقف الحج من بلاد المشرق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقف الحج من بلاد المشرق.
392 ذو القعدة - 1002 م
قدم الحجاج من خراسان إلى بغداد ليسيروا إلى الحجاز فبلغهم عيث الأعراب في الأرض بالفساد وأنه لا ناصر لهم ولا ناظر ينظر في أمرهم فرجعوا إلى بلادهم ولم يحج من بلاد المشرق أحد في هذه السنة.

101 - خ م: الضحاك المشرقي أبو سعيد الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - خ م: الضَّحَّاكُ الْمِشْرَقِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَمِشْرَقٌ بطنٌ مِنْ هَمْدَانَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
وَعَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، والزهري، والأعمش، وآخرون.
قيل: اسم أبيه: شراحيل، وقيل شُرَحبيل.

65 - خ 4: حريز بن عثمان بن جبر، أبو عثمان الرحبي المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - خ 4: حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبْرٍ، أَبُو عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، وَخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، وَرَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، وَحَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عبد الله النصري، وَعَبْدَ الرَّحَمْنِ بْنَ مَيْسَرَةَ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، ويحيى القطان، ويحيى بن سعيد الْعَطَّارِ الْحِمْصِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ محمد، وآدمُ بنُ أبي إياس، وأبو اليمان، ويحيى الوحاظي، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ، وَكَانَ فِيهِ نَصْبٌ.
وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يَصِحُّ عِنْدِي مَا يُقَالُ عَنْهُ فِي رَأْيِهِ، وَلا أَعْلَمُ بِالشَّامِ أَثْبَتَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كَانَ يَتَنَاوَلُ مِنْ رَجُلٍ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَشَدُّ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ: " لَنَا أَمِيرٌ وَلَكُمْ أَمِيرٌ "، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لا أُحِبُّ مَنْ قَتَلَ لِي جَدَّيْنِ ".
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ -[329]- حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، تَزْعُمُ أَنِّي أَشْتُمُ عَلِيًّا، وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُهُ قَطُّ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: لا أَحْسَبُنِي رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عليا - رضي الله عنه -.
قال الخطيب في " تاريخه ": أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمويه الهمذاني، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن يونس ببغداد، قال: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ: هَذَا الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " حَقٌّ، وَلَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ، إِنَّمَا هُوَ: " أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ قَارُونَ مِنْ مُوسَى "، قُلْتُ: عَنْ مَنْ تَرْوِيهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَقُولُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ.
قَالَ الْخَطِيبُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ كذاب.
ابن جوصا: حدثنا معاوية بن عمرو الكلاعي، قال: حدثنا حَرِيزٌ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: هَلْ كَانَ فِي رَأْسِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَاتٌ بِيضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا ادَّهَنَ تَغَيَّرَ.
قُلْتُ: هَذَا أَعْلَى شَيْءٍ عِنْدَ ابن جوصا، فَهُوَ ثُلاثِيٌّ لَهُ، كَمَا هُوَ ثُلاثِيٌّ لِلْبُخَارِيِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تَارِيخِ حِمْصَ ": لَمْ يَكُنْ لِحَرِيزٍ كِتَابٌ، إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ. -[330]-
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا حَرِيزٌ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ بُسْرٍ وَأَنَا غُلامٌ.
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا معاوية بن عبد الرحمن الرحبي، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: لا تُعَادِ أَحَدًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، فَإِنْ يَكُنْ مُحْسِنًا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُسْلِمُهُ لِعَدَاوَتِكَ، وَإِنْ يَكُنْ مُسِيئًا فَأَوْشَكَ بِعَمَلِهِ أَنْ يَكْفِيَكَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: جَمَعْنَا حَدِيثَ حَرِيزٍ فِي دِفْتَرٍ وَأَثْبَتْنَاهُ بِهِ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ، فَتَعَجَّبَ وَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ عَنِّي؟!.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِالشَّامِ أَثْبَتُ مِنْ حَرِيزٍ إِلا أَنْ يَكُونَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: قَالَ جَرِيرٌ: إِنَّ حريزا كان يشتم عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ.
وَقَالَ أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: عَادَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ مِنْ مِصْرَ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلَ يَسُبُّ عَلِيًّا، وَيَلْعَنُهُ.
وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الخبائري، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: زَامَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: مَهْلا يا أبا عثمان، ابن عم نبيك، وزوج ابْنَتَهُ، فَقَالَ: اسْكُتْ يَا رَأْسَ الْحِمَارِ لا أُلْقِيكَ مِنَ الْجَمَلِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَلْعَنُ عَلِيًّا، فَعَاتَبُوهُ، فَقَالَ: هُوَ الْقَاطِعُ رَأْسَ أجدادي بالفؤوس. وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ يَحْكِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمِلِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ صَالِحٍ، أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الْفَجْرَ سَبْعَ سِنِينَ، فَكَانَ لا يَخْرُجُ مِنَ المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة كل يوم.
قلت: صح أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ، وَجَاءَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: غَفَرَ لِي رَبِّي، وَعَاتَبَنِي فِي رِوَايَتِي عن حريز. -[331]-
عباس الدوري: سمعت ابن معين، قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، أَمَا تتقي الله تزعم أني شتمت عليا، ولا وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُ عَلِيًّا قَطُّ.
وَقَالَ الْحُلْوَانِيُّ: حدثنا شبابة، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تَتَرَحَّمُ عَلَى عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: اسْكُتْ، مَا أَنْتَ وَهَذَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، وَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ.
قَالَ الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ حَرِيزٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ الْخَبَائِرِيُّ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ.
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا خَطَأٌ.

587 - عبد الكريم بن بدر، أبو المكارم المشرقي، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - عبد الكريم بْن بدر، أبو المكارم المُشرقي، الكوفيّ، [المتوفى: 550 هـ]
منسوب إلى الأمير مشرق السّامانيّ.
ولي قضاء كوفن، وكان يخلّ بالصّلاة، سَمِعَ إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وأبا المظفَّر السّمعانيّ، وعنه السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
مات في المحرَّم بأَبِيوَرْد عَنْ ثمانين سنة.

649 - يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني المخارقي المشرقي القنيي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

649 - يونس بن يُوسُف بن مساعد الشَّيْبَانِيّ المخارقي المشرقي القنيي، [المتوفى: 619 هـ]
والقُنَيَّة: قرية من أعمال دارا من نواحي مارْدين. -[592]-
هذا شيخ الطائفة اليونُسية، أولي الزعارة والشطارة والشَّطح، وقِلة العقل، أبعد اللَّه شَرَّهم.
كَانَ شيخًا زاهدًا، كبيرَ الشأن، لَهُ الْأحوال، والمقامات، والكشف.
قَالَ القاضي ابن خَلِّكَان: سألت رجلًا من أصحاب الشَّيْخ يُونُس: من كَانَ شيخ الشَّيْخ؟ قَالَ: لم يكن لَهُ شيخ، بل كَانَ مَجذوباً.
قَالَ القاضي: ويذكرون لَهُ كرامات، فأخبرني الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عُبيد، وَكَانَ قد رَأَى الشَّيْخ يُونُس، وذكر أَنَّ والده أَحْمَد من أصحابه، قَالَ: كُنَّا مسافرين ومعنا الشَّيْخ يونس، فنزلنا في الطريق بين سِنجار وعانة، وكانت الطريق مخوفة فلم يقدر أحد منا ينام من الخوف، ونام الشيخ، فلما انتبه، قُلْتُ: كيف قدرت تنام؟ قَالَ: واللَّه ما نمت حَتَّى جاء إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الخليل عَلَيْهِ السَّلَام وتدرّك القُفل!
وَقَالَ: عزمتُ مَرَّة عَلَى دخول نَصِيبين، فَقَالَ لي الشَّيْخ: اشتري معك لأمّ مساعد كَفَناً - وكانت في عافية وَهِيَ أمّ وَلَده - فَقُلْتُ: ما لها؟ قَالَ: ما يضرّ، فذَكَرَ أَنَّهُ لَمَّا عاد وجدها قد ماتت!
قَالَ: وأنشدني لَهُ:
أَنَا حميت الحمى وأنا سكنتو فيه ... وَأَنَا رميتُ الخلايقَ في بحارِ التيه
من كَانَ يبغي العطا منِّي أَنَا أعطيه ... أَنَا فتى ما أداني من بِهِ تشبيه
قُلْتُ: وسمعت ابنَ تَيْمِيَّة ينشد ليونس:
موسى عَلَى الطّور لَمَّا خَرَّ لي ناجَى ... واليثربيّ أَنَا جبتوه حَتَّى جا
فَقُلْتُ: هَذَا يحتمل أن يكون أنشده عَلَى لسان الرُّبوبية، ويحتمل أن يكون وُضع عَلَى الشَّيْخ يُونُس، فإنّ هَذَا البيت ظاهره شطح واتّحاد.
وفي الجملة لم يكن الشَّيْخ يُونُس من أولي العلْم، بل من أولي الحال والكَشْف، وَكَانَ عَرِياً من الفضيلة، وَلَهُ أبيات منكَرة، كقوله: -[593]-
موسى عَلَى الطّور لَمَّا خَرَّ لي ناجَى ... واليثربيّ أَنَا جبتوه حَتَّى جا
وَكَانَ شيخنا ابن تَيْمِيَّة يتوقّف في أمره أوّلًا، ثُمَّ أطلقَ لسانه فيه وفي غيره من الكبار، والشأن في ثبوت ما يُنقَل عن الرَّجل، واللَّه المطَّلع.
وأَمَّا اليُونُسية: فهم شرُّ الطوائف الفقراء، ولهم أعمال تدلّ عَلَى الاستهتار والانحلال قالًا وفعالًا، أستحي من اللَّه ومن النَّاس من التفوّه بها، فنسأل اللَّه المغفرة والتوفيق.
وذاك البيت وأمثاله يُحتمل أن يكون قد نَظَمه عَلَى لسان الرُّبوبية - كما قُلنا - فإنْ كَانَ عنَى ذَلِكَ، فالْأمرُ قريب، وإنْ كَانَ عنَى نفسَهُ، فهذه زندقة عظيمةٌ، نسأل اللَّه العفو، فلا يغتر المسلم بكشفٍ ولا بِحال، فقد تواتر الكشف والبُرهان للكُهان وللرُّهبان، وَذَلِكَ من إلهام الشيطان.
أما حَالٌ أولياء اللَّه وكراماتهم فحق، وإخبار ابن صائد بالمغَيَّبات حال شَيْطَانِيٌّ، وَقَدْ سَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْتِيكَ؟ " - يَعْنِي: مِنَ الْجِنِّ -، فَقَالَ: صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. قَالَ: " خُلِّط عَلَيْكَ الْأَمْرُ ". وَلَمَّا أَضْمَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَخَبَّأَ لَهُ فِي نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: الدُّخّ. قَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ "، فَهَذَا حَالُهُ دَجَّالِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَالْعَلَاءُ بْنُ الحضْرمي، وَنَحْوُهُمَا، حَالُهُمْ رَحْمَانِيٌّ مَلَكِيٌّ.
وكثيرٌ من المشايخ يُتوقَّف في أمْرِهم، فلم يتبرهن لنا من أيّ القسمين حالهم؟ والله أعلم ومنه الهدى والتوفيق.

العصر العباسي في العراق والمشرق

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الجزء الثالث العصر العباسي في العراق والمشرق تأليف: أ.
د.
حسن علي حسن أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة د.
عبد الرحمن سالم مدرس التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة القاهرة الفصل الأول *الخلافة العباسية ينتسب خلفاء «بنى العباس» إلى جدهم «العباس بن عبد المطلب» عم النبى - صلى الله عليه وسلم -، الذى عاش فى «مكة» وأسلم بها، وكانت له مكانته عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقد أنجب «العباس» عددًا من الأبناء، أشهرهم: «عبد الله بن عباس» الذى أُطلق عليه «ترجمان القرآن» و «حَبْر الأمة» لسعة علمه وحدة ذكائه.
ترك «عبد الله» كثيرًا من الأبناء منهم «على بن عبد الله»، الذى يُقال له «السجَّاد»؛ لكثرة عبادته، وأنجب «السجاد» أولادًا كثيرين، أشهرهم «محمد بن على»، الذى نظم الدعوة العباسية وخرج بها إلى حيز الوجود، وأحاط تحركاته بجو من السرية والكتمان، حتى أطلق على المرحلة التى مرت بها الدعوة العباسية فى عهده «المرحلة السرية»، وتمتد من سنة (100هـ= 718م) إلى سنة (129هـ= 746م)، وتحركت الدعوة فيها من ثلاثة أماكن هى: 1 - الحميمة: وهى قرية صغيرة منعزلة فى جنوب «الشام»، اتخذتها الأسرة العباسية مقرا لها.
2 - الكوفة: وتعد المركز الرئيسى لنشاط الدعاة العباسيين، وتتوسط بلاد «الشام» و «العراق» و «خراسان».
3 - خراسان: حيث نجح الدعاة العباسيون فى اجتذاب الآلاف إليهم.
وبدأت الدعوة بجماعة تُسمَّى «النقباء»، قاموا بتكوين «مجلس شورى» برئاسة «سليمان بن كثير الخزاعى»، وكان مركز الدعوة فى «الكوفة» يتلقى التعليمات من مقر البيت العباسى فى «الحميمة» ويرسلها إلى أنصار الدعوة فى كل مكان، وخاصة «خراسان».
وعقب وفاة الإمام «محمد بن على» سنة (125هـ= 742م) تولى ابنه «إبراهيم» - المعروف بالإمام - شئون الدعوة، وقد نشطت فى عهده، واتخذت اللون الأسود شعارًا لها.
وقد تهيأ للدعوة العباسية أسباب النجاح منذ أن أسندت مهمة الإشراف على الدعوة فى «خراسان» إلى «أبى مسلم الخراسانى»، الذى جمع حوله الأنصار والأعوان، وخاض بهم ساحات القتال محققًا العديد من الانتصارات، وقام بدور مهم فى قيام «الدولة العباسية».

المشرق الإسلامي بعد العباسيين

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الجزء الرابع المشرق الإسلامي بعد العباسيين تأليف: أ.
د.
عصام الدين عبد الرؤوف أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة أ.
د.
محسن جمال الدين أستاذ اللغات الشرقية بجامعة عين شمس الفصل الأول *العالم الإسلامى قبيل الغزو المغولى كانت الدولة العباسية آنذاك تحت حكم الخليفة «الناصر لدين الله» الذى حكم فترة طويلة امتدت من سنة (575هـ) حتى سنة (622هـ)، وعلى الرغم من طول هذه المدة التى لم تتح لخليفة قبله، فإنه لم يستغلها استغلالا حسنًا فى صالح دولته وما ينفع الناس، حتى وصفه «ابن الأثير» بقوله: «كان قبيح السيرة فى رعيته، ظالمًا، فخرب العراق فى أيامه، وتفرق أهله فى البلاد وأخذ أملاكهم وأموالهم»، وإلى جانب ذلك لم يعمل على توحيد الصف بين الإمارات الإسلامية، فأشعل الفتنة بينها وألَّب بعضها على بعض.
ولم يكن نفوذ الخليفة العباسى قويا إلا على «بغداد» والمنطقة المجاورة؛ حيث كانت المنطقة الشمالية من العراق فى أيدى أتابكة «الموصل»، وباقى «العراق» الغربى خاضعًا للسلاجقة، على حين سيطر الأيوبيون ومن بعدهم «المماليك» على «مصر» وأجزاء كبيرة من «الشام» و «فلسطين».
وفى المشرق كانت السيادة هناك لدول «الأتابكة»، و «الغور»، والخوارزمية، والإسماعيلية، وأصبحت سلطة الخليفة رمزًا روحيا محدودًا، لا يتدخل فى شىء إلا إذا طلب منه التدخل للتصديق على ما يطلب منه فحسب.
وتُوفى الخليفة «الناصر لدين الله» فى أواخر رمضان سنة (622هـ) بعد أن شهدت خلافته سقوط دولة السلاجقة، وظهور قوة المغول بزعامة «جنكيزخان واكتساحهم بلاد «ما وراء النهر» و «خراسان» وإسقاطهم للدولة الخوارزمية وزحفهم نحو «الجزيرة» و «العراق» و «الشام» وتهديدهم للعالم الإسلامى.
وتولى الخلافة بعد «الناصر لدين الله» ابنه «الظاهر بأمر الله»، لكن خلافته لم تطل، إذ تُوفى فى (14 من رجب سنة 623هـ)، وتولى بعده ابنه «المستنصر بالله»، وفى عهده تصاعد الخطر المغولى وأصبح على مشارف العراق، وبعد وفاته فى جمادى الآخرة سنة (640هـ) بويع لابنه «المستعصم بالله»، وهو آخر الخلفاء العباسيين فى العراق.
الخوارزميون: أولاً: محمد خوارزمشاه وأطماعه فى الدول المجاورة:

الأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأجوبة المشرقة، عن الأسئلة المفرقة
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852.
تواريخ المشرق
منها:
(المشرق، في أخبار أهل المشرق) .
يأتي في: الميم.
ومنها: (تواريخ بلاد الشرق) .
مذكورة في مجالتها.
الطوالع المشرقة
في وقف المنقول.
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

اللوامع المشرقة في ذم الوحدة المطلقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المباحث المشرقية
في العلم: الإلهي، والطبيعي.
كتاب كبير.
مثل: (شرح المقاصد) حجما.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر (2/ 1578) الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
جمع فيه:
آراء الحكماء السالفين، ونتائج أقوالهم، وأجاب عنهم.
أوله: (سبحان المنفرد بقيومية الهوية والموجود ... الخ) .
رتبه على: ثلاثة كتب، وخاتمة.
الأول: في الأمور العامة، وأقسام الموجودات قسمة أولية.
والثاني: مشتمل على: أحكام أقسام الممكنات.
في: مقدمة، وجملتين.
والثالث: في واجب الوجود، وصفاته، والنبوة، والعقول العشرة، والنفوس.
ووعد في آخره: بتأليف كتاب آخر في علمي: الأخلاق، والسياسات؛ ليكون جامعا: لأقسام الحكميات.
فابتدأ في ترتيب هذا الكتاب: بأعم الأمور، نازلا منه إلى الأخص، فالأخص.
وذكر في خطبته: أنه أهداه إلى خزانة كتب الصاحب، قوام الدين، ملك الوزراء، أبي المعالي: سهيل بن عبد العزيز المستوفي.
وفي بعضها: ما ظاهره يخالف ظاهر الشريعة الحقة.
وعند التحقيق: لا مخالفة إلا في اللفظ.

المباحث المشرقة في الوقف على طبقة بعد طبقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المباحث المشرقة، في الوقف على طبقة بعد طبقة
للشيخ: تقي الدين السبكي.
لخصه من: (تأليف النقول المشرقة) .
أوله: (أحمد الله تعالى حمدا لا يحصى ... الخ) .

المشرق المعلم في تلخيص الجمع بين: (العباب) و (المحكم)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المشرق في أخبار المشرق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المشرق، في أخبار المشرق
لأبي الحسن، نور الدين: علي بن سعيد الأندلسي، المؤرخ، الأديب.
المتوفَّى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
ألفه: للصاحب، محيي الدين: محمد بن محمد بن ندى الجزري.
وذكره في: أوَّله.

المشرق في اصطلاح المنطق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المشرق، في اصطلاح المنطق
وهو لباب: (كتاب سيبويه) .
لقاضي الجماعة: أحمد بن عبد الرحمن اللخمي.
المتوفَّى: سنة 592، اثنتين وتسعين وخمسمائة.
المشرق، في حلى المشرق
لأبي الحسين: سعيد بن علي الغرناطي.
المتوفَّى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة.

المشرق في محاسن أهل المشرق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المشرق، في محاسن أهل المشرق
وهو: ستون مجلدا.
لأحمد بن علي بن سعيد العنسي.
ذكره علي القاري في: (طبقاته) .
قال أبو الحسن، علي بن سعيد في (المرقص) :
إن: (المشرق) ، و (المغرب) : كتابان.
في: مائة وخمسين سفرا.
صنفهما: جماعة، في: مائة وخمس عشرة سنة، من أهل الاعتناء بالأدب.
خاتمتها: مصنف هذا الكتاب.
يعني: (المرقص) .
وهو: ابن سعيد.
وذكر فيه: أنه أخذ منهما.
وجعله: كالمقدمة، والمدخل إليهما.

المطالع المشرقة في الوقف على طبقة بعد طبقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطالع المشرقة، في الوقف على طبقة بعد طبقة
للشيخ: تقي الدين السبكي.

المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنهج المشرق، في الاعتراض على كثير من أهل المنطق
لعمر بن محمد بن خليل السكوني المغربي.
المتوفى: سنة 717.
ذكره في: (مقتضب التمييز) .

النقول المشرقة في مسألة النفقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النقول المشرقة، في مسألة النفقة
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.
ذكرها في (حاويه) .
النقول المشرقة
لتقي الدين السبكي.
صنفه في الوقف على الأولاد، وأولاد الأولاد، ثم لخصه.
وسمَّاه: (المباحث المشرفة) ، ثم جمع بينهما.
وسمَّاه: (المطالع المشرفة) .

والضحاك بن شراحيل [خ م] ويقال ابن شرحبيل المشرقي ومشرق من همدان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي سعيد الخدري.
وعنه الزهري، والأعمش، وجماعة.
حجة مقل.
وكذا: - الضحاك بن عبد الرحمن [ت، ق] بن عرزب الشامي.
قال العجلي: تابعي ثقة.
اسم مكان من شرق يشرق شروقا، وشرقا: طلع، والمشرق- بكسر الراء في الأكثر وبفتحها-: وهو القياس لكنه قليل الاستعمال، جمعه: شروق الشمس، والنسبة إليه مشرقي- بكسر الراء وفتحها-.
«المصباح المنير (شرق) ص 311، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 384».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت