نتائج البحث عن (الْميل) 32 نتيجة

(الْميل) الْكثير المَال
(الْميل) منار يبْنى للْمُسَافِر فِي الطَّرِيق يهتدى بِهِ وَيدل على الْمسَافَة ومسافة من الأَرْض متراخية ومقياس للطول قدر قَدِيما بأَرْبعَة آلَاف ذِرَاع وَهُوَ الْميل الْهَاشِمِي وَهُوَ بري وبحري فالبري يقدر الْآن بِمَا يُسَاوِي 1609 من الأمتار والبحري بِمَا يُسَاوِي 1852 من الأمتار وَمَا يَجْعَل بِهِ الْكحل فِي الْعين وَهُوَ الملمول (مو) وَآلَة للجراح يسير بهَا الْجرْح وَنَحْوه (ج) أَمْيَال وميول
(الميلع) الطَّوِيل الْخَفِيف وَالْفرس السَّرِيع وَكَذَلِكَ النَّاقة (وَلَا يُقَال جمل ميلع) والمتحرك هَا هُنَا وَهَا هُنَا والمفازة لَا نَبَات فِيهَا
(الميلاء) شَجَرَة ميلاء كَثِيرَة الْفُرُوع
(الميلغ) الْإِنَاء يلغ فِيهِ الْكَلْب
(الميلاه) الشَّدِيدَة الحنين إِلَى من فقدته أَو فارقته يُقَال امْرَأَة ميلاه وناقة ميلاه وَمن الرِّيَاح الشَّدِيدَة الهبوب ذَات الحنين (ج) موَالِيه
  • الميل
  • الميل
الميل:[في الانكليزية]Mile( unity of measure for distances which varies according to epochs)[ في الفرنسية]Mille )unite de mesure pour les distances tres variable selon les epoques (بالكسر وسكون المثناة الفوقانية في الأصل مقدار مدّ البصر من الأرض ثم سمّي به علم مبني في الطريق، ثم كلّ ثلث فرسخ حيث قدّر حدّه صلى الله عليه وسلم طريق البادية وبنى على كلّ ثلث ميلا، ولهذا قيل الميل الهاشمي. واختلف في مقداره على الاختلاف في مقدار الفرسخ، فقيل ثلاثة آلاف ذراع إلى أربعة آلاف. وقيل الفان وثلاثمائة وثلاث وثلاثون خطوة. وقيل ثلاث آلاف خطوة، والأول أيسر فإنّ الخطوة ذراع ونصف والذراع أربعة وعشرون إصبعا، كذا في جامع الرموز. وفي البرجندي قيل الفرسخ ثمانية عشر ألف ذراع، والمشهور أنّه اثنا عشر ألف ذراع. وفي المغرب الميل ثلاثة آلاف ذراع إلى أربعة آلاف. ولعلّ هذا إشارة إلى الخلاف الواقع بين أهل المساحة، فذهب قدماؤهم إلى أنّ الميل ثلاثة آلاف ذراع، والمتأخّرون منهم إلى أنّه أربعة آلاف. لكن الاختلاف لفظي لأنّهم صرّحوا بأنّ الذراع عند القدماء اثنان وثلاثون إصبعا. وعند المتأخّرين أربعة وعشرون إصبعا.وعلى التقديرين كلّ ميل ستة وتسعون ألف إصبع كما لا يخفى على المحاسب انتهى. وينبغي أن ينقسم الميل على قياس الفرسخ إلى الطولي والسطحي والجسمي كما لا يخفى.
  • الميل
  • الميل
الميل:[في الانكليزية] Inclination ،tendency ،disposition [ في الفرنسية] Inclination tendance ،disposition بالفتح والسكون عند الحكماء هو الذي تسميه المتكلّمون اعتمادا. وعرّفه الشيخ بأنّه ما يوجب للجسم المدافعة لا يمنعه الحركة إلى جهة من الجهات. فعلى هذا هو علّة للمدافعة.وقيل هو نفس المدافعة المذكورة، فعلى هذا هو من الكيفيات الملموسة. وقد اختلف في وجوده المتكلّمون فنفاه الأستاذ أبو إسحاق الأسفرايني وأتباعه وأثبته المعتزلة وكثير من أصحابنا كالقاضي بالضرورة، ومنعه مكابرة للحسّ، فإنّ من حمل حجرا ثقيلا أحسّ منه ميلا إلى جهة السفل، ومن وضع يده على زقّ منفوخ فيه تحت الماء أحسّ ميله إلى جهة العلوّ، وهذا إذا فسّر الميل بالمدافعة. وأمّا على التفسير الأول فلأنّه لولا ذلك الأمر الموجب لم يختلف في السرعة والبطء الحجران المرميان من يد واحدة في مسافة بقوة واحدة إذا اختلف الحجران في الصغر والكبر إذ ليس فيهما مدافعة إلى خلاف جهة الحركة ولا مبدأها على ذلك التقدير فيجب أن لا يختلف حركتاهما أصلا لأنّ هذا الاختلاف لا يكون باعتبار الفاعل لأنّه متّحد فرضا، ولا باعتبار معاوق خارجي في المسافة لاتحادها فرضا، ولا باعتبار معاوق داخلي إذ ليس فيهما مدافعة، ولا مبدأها ولا معاوقا داخليا غيرهما، فوجب تساويهما في السرعة والبطء. وأجاب عنه الامام الرازي بأنّ الطبيعة مقاومة للحركة القسرية. ولا شكّ أنّ طبيعة الأكبر أقوى لأنّها قوة سارية في الجسم منقسمة بانقسامه، فلذلك كانت حركته أبطأ فلم يلزم مما ذكر أن يكون للمدافعة مبدأ مغاير الطبيعة حتى يسمّى بالميل والاعتماد. وأمّا تسميتها بهما فبعيدة جدا. واعلم أنّ المدافعة غير الحركة لأنّها توجد عند السكون فإنّا نجد في الحجر المسكن في الهواء قسرا مدافعة نازلة وفي الزّقّ المنفوخ فيه المسكن في الماء قسرا مدافعة صاعدة.
التقسيم:الحكيم يقسم الميل إلى طبعي وقسري ونفساني، لأنّ الميل إمّا أن يكون بسبب خارج عن المحل أي بسبب ممتاز عن محل الميل في الوضع والإشارة وهو الميل القسري كميل الحجر المرمي إلى فوق، أو لا يكون بسبب خارج، فإمّا مقرون بالشعور وصادر عن الإرادة وهو الميل النفساني كميل الإنسان في حركته الإرادية أو لا، وهو الميل الطبعي كميل الحجر بطبعه إلى السفل. فالميل الصادر عن النفس الناطقة في بدنها عند القائل بتجرّدها نفساني لا قسري لأنّها ليست خارجة عن البدن ممتازة عنه في الإشارة الحسّية. والميل المقارن للشعور إذا لم يكن صادرا عن الإرادة لا يكون نفسانيا كما إذا سقط الإنسان عن السطح. أمّا الميل الطبعي فأثبتوا له حكمين الأول أنّ العادم للميل الطبعي لا يتحرّك بالطبع ولا بالقسر والإرادة، والثاني أنّ الميل الطبعي إلى جهة واحدة فإنّ الحجر المرمي إلى أسفل يكون أسرع نزولا من الذي ينزل بنفسه، ويجوز أن يقال إنّ الطبيعة وحدها تحدث مرتبة من مراتب الميل، وكذلك القاسر، فلما اجتمعا أحدثا مرتبة أشدّ مما يقتضيه كلّ واحد منهما على حدة فلا يكون هناك الأصل واحدا مستندا إلى الطبيعة والقاسر معا. وهل يجتمعان إلى جهتين؟ فالحقّ أنّه إن أريد به المدافعة نفسها فلا يجتمعان لامتناع المدافعة إلى جهتين في حالة بالضرورة، وإن أريد به مبدأها فيجوز اجتماعهما، فإنّ الحجرين المرميين إلى فوق بقوة واحدة إذا اختلفا صغرا وكبرا تفاوتا في الحركة وفيهما مبدأ المدافعة قطعا، فلولاه لما تفاوتا. وبالجملة فالميل الطبعي على هذا أعمّ سواء اقتضته الطبيعة على وتيرة واحدة أبدا كميل الحجر المسكن في الجو إلى السفل، أو اقتضته على وتيرة مختلفة كميل النبات إلى التبزر والتزيّد. ومنهم من يجعل النفساني أعم من الإرادي ومن أحد قسمي الطبعي، أعني ما لا يكون على وتيرة واحدة لاختصاصه بذوات الأنفس، وبهذا الاعتبار يسمّى ميل النبات نفسانيا ويختصّ لطبيعة بما يصدر عنه الحركات على نهج واحد دون شعور وإرادة. وأيضا الميل إمّا ذاتي أو عرضي لأنّه إن قام حقيقة بما وصف فهو ذاتي، وإن لم يقم به حقيقة بل لما يجاوره فهو عرضي على قياس الحركة الذاتية والعرضية. وأيضا الميل إمّا مستقيم وهو الذي يكون إلى جانب المركز وإمّا مستدير هو ما يكون سببا لحركة جسم حول نقطة كما في الأفلاك، ومبدأ الميل قوة في الجسم يقتضي ذلك الميل. فالميل في قولهم مبدأ الميل بمعنى نفس المدافعة.فائدة:أنواع الاعتماد متعدّدة بحسب أنواع الحركة، فقد يكون إلى السفل والعلو وإلى سائر الجهات. وهل أنواعه كلّها متضادة أو لا؟ فقد اختلف فيه. فمن لا يشترط غاية الخلاف بين الضدين جعل كلّ نوعين متضادين، ومن اشترطها قال إنّ كلّ نوعين بينهما غاية التنافي متضادان كميل الصاعدة والهابطة، وما ليس كذلك فلا تضاد بينهما كالميل الصاعد والميل للحركة يمنة ويسرة فهو نزاع لفظي. والقاضي جعل الاعتمادات بحسب الجهات أمرا واحدا فقال: الاختلاف في التسمية فقط وهي كيفية واحدة بالحقيقة فيسمّى بالنسبة إلى السفل ثقلا وإلى العلو خفّة، وهكذا سائر الجهات. وقد يجتمع الاعتمادات السّتّ في جسم واحد. قال الآمدي القائلون بوجود الاعتماد من أصحابنا اختلفوا. فقيل الاعتماد في كلّ جهة غير الاعتماد في جهة أخرى. فالاعتمادات إمّا متضادة أو متماثلة فلا يتصوّر اعتمادان في جسم واحد إلى جهتين لعدم اجتماع الضدين والمثلين. وقال آخرون الاعتماد في كلّ جسم واحد والتعدّد في التسمية دون المسمّى، وعلى هذا يجوز اجتماع الاعتمادات السّتّ في جسم واحد من غير تضاد، وهو اختيار القاضي أبي بكر. ثم قال: ولو قلنا بالتعدّد من غير تضاد فيكون لاعتمادات متعدّدة جائزة الاجتماع ولم يكن أبعد من القول بالاتحاد، فصارت الأقوال في الاعتمادات ثلاثة: الاتحاد والتعدّد مع التضاد وبدونه.فائدة:قد تقرّر أنّ الجهة الحقيقية العلو والسفل فتكون المدافعة الطبيعية نحو أحدهما، فالموجب للصاعدة الخفّة والموجب للهابطة الثّقل، وكلّ من الخفّة والثقل عرض زائد على نفس الجوهرية وبه قال القاضي وأتباعه والمعتزلة والفلاسفة أيضا، ومنعه طائفة من أصحابنا منهم الاستاذ أبو إسحاق فإنّه قال لا يتصوّر أن يكون جوهر من الجواهر الفردة ثقيلا وآخر منها خفيفا لأنّها متجانسة، بل الثّقل عائد إلى كثرة أعداد الجواهر والخفّة إلى قلتها فليس في الأجسام عرض يسمّى ثقلا وخفة. اعلم أنّ للمعتزلة في الاعتمادات اختلافات فمنها أنّهم بعد اتفاقهم على انقسام الاعتمادات إلى لازم طبعي وهو الثّقل والخفّة وإلى مجتلب أي مفارق وهو ما عداهما كاعتماد الثقيل إلى العلوّ إذا رمي إليه، والخفيف إلى السفل، أو كاعتمادهما إلى سائر الجهات من القدّام والخلف واليمين والشمال قد اختلفوا في أنّها هل فيها تضاد أو لا؟ فقال أبو علي الجبائي نعم. وقال أبو هاشم لا تضاد للاعتمادات اللازمة مع المجتلبة. وهل يتضاد الاعتمادان اللازمان أو المجتلبان؟ تردّد فيه. فقال تارة بالتضاد وتارة بعدمه. ومنها أنّ الاعتمادات هل تبقى؟ فمنعه الجبائي ووافقه ابنه في المجتلبة دون اللازمة فإنّها باقية عنده. ومنها أنّه قال الجبائي موجب الثّقل الرطوبة وموجب الخفّة اليبوسة، ومنعه أبو هاشم وقال هما كيفيتان حقيقيتان غير معلّلتين بالرطوبة واليبوسة.ومنها أنّه قال الجبائي الجسم الذي يطفو على الماء كالخشب إنّما يطفو عليه للهواء المتشبّث به فإنّ أجزاء الخشب متخلخلة فيدخل الهواء فيما بينها ويتعلّق بها ويمنعها من النزول، وإذا غمست صعّدها الهواء الصاعد بخلاف الحديد فإنّ أجزاءه مندمجة لم يتشبّث بها الهواء فلذلك يرسب في الماء. قال الآمدي يلزم على الجبائي أنّ بعض الأشياء يرسب في الزئبق والفضّة تطفو عليه مع أنّ أجزاءها غير متخلخلة. وقال ابنه أبو هاشم إنّه للثقل والخفة ولا أثر للهواء في ذلك أصلا. وللحكماء هاهنا كلام يناسب مذهبه وهو أنّ الجسم إن كان أثقل من الماء على تقدير تساويهما في الحجم رسب ذلك الجسم فيه إلى تحت، وإن كان مثله في الثقل ينزل فيه بحيث يماس سطحه السطح الأعلى من الماء فلا يكون طافيا ولا راسبا، وإن كان أخفّ منه في الثّقل نزل فيه بعضه وذلك بقدر ما لو ملئ مكانه ماء كان ذلك الماء موازنا في الثّقل لذلك الجسم كلّه، وتكون نسبة القدر النازل منه في الماء إلى القدر الباقي منه في خارجه كنسبة ثقل ذلك الجسم إلى فضل ثقل الماء. والحق المختار عند الأشاعرة أنّ الطّفو والرّسوب إنّما يكونان بخلق الله تعالى. ومنها أنّه قال للهواء اعتماد صاعد لازم ومنعه ابنه وقال ليس للهواء اعتماد لازم لا علوي ولا سفلي بل اعتماده مجتلب بسبب محرّك. ومنها أنّه قال لا يولد الاعتماد شيئا آخر لا حركة ولا سكونا بل المولّد لهما هو الحركة. وقال ابنه المولّد لهما الاعتماد. وقال ابن عياش بتولّدهما من الحركة تارة ومن الاعتماد أخرى. ومنها أنّه قال الحجر المرمي إلى فوق إذا عاد نازلا أنّ حركته الهابطة متولّدة من حركته الصاعدة بناء على أصله من أنّ الحركة إنّما تتولّد من الحركة لا من الاعتماد. وقال ابنه بل من الاعتماد الهابط. ومنها أنّه قال كثير من المعتزلة ليس بين الحركة الصاعدة والهابطة سكون إذ لا يوجب السكون الاعتماد لا اللازم ولا المجتلب. وقال الجبائي لا أستبعد ذلك أي أن يكون بينهما سكون وتوضيح المباحث يطلب من شرح المواقف وشرح التجريد. والميل عند الصوفية هو الرجوع إلى الأصل مع الشعور بأنّه أصله ومقصده لا الرجوع الطبيعي كما في الجمادات فإنّها تميل إلى المركز طبعا، كذا في كشف اللغات. والميل عند أهل الهيئة قوس من دائرة الميل بين معدّل النهار ودائرة البروج بشرط أن لا يقع بينهما قطب المعدّل، ودائرة الميل عظيمة تمرّ تارة بقطبي المعدّل وبجزء ما من منطقة البروج أو بكوكب من الكواكب، ويسمّى دائرة الميل الأول أيضا لأنّه يعرف بها. اعلم أنّ من دائرة الميل يعرف بعد الكوكب عن المعدّل لأنّه إن كان الخط الخارج من مركز العالم المارّ بمركز الكوكب الواصل إلى سطح الفلك الأعلى واقعا على المعدّل فحينئذ لا يكون للكوكب بعد عن المعدّل وإن وقع ذلك الخط في أحد جانبي المعدّل إما شمالا أو جنوبا، فللكوكب حينئذ بعد عنه شمالي أو جنوبي. فبعد الكوكب قوس من دائرة الميل بين موقع ذلك الخط ومعدّل النهار بشرط أن لا يقع بينهما قطب المعدّل وقد يسمّى بعد الكوكب بميل الكوكب أيضا، صرّح بذلك العلّامة كما في شرح التذكرة. ويعرف أيضا بعد أجزاء فلك البروج عن المعدّل فإنّ أجزاءه بأسرها سوى الاعتدالين مائلة عن المعدّل بعيدة عنه، وذلك البعد يسمّى ميلا أوّلا. وإذا أخذ بعد جزء من فلك البروج من الانقلاب الأقرب منه فالميل الأول لهذا الجزء حينئذ يسمّى ميلا منكوسا كما في الزيجات، وبعد الكوكب عنه يخصّ باسم البعد. ثم الميل إذا أطلق يراد به الأول، ولذا سمّاه البعض بالميل المطلق في الزيج الإيلخاني سمّي بالأول لأنّه ميل عن منطقة الحركة الأولى. والتقييد بالأول لإخراج الميل الثاني لأجزاء فلك البروج عن المعدّل، إذ الميل الثاني قوس من دائرة العرض محصورة بين المعدّل ودائرة البروج من الجانب الأقرب.ودائرة العرض كما مرّ عظيمة تمرّ بقطبي البروج وبجزء ما من المعدّل أو بكوكب ما وتسمّى بدائرة الميل الثاني أيضا، لأنّ الميل الثاني إنّما يعرف بتلك الدائرة. وإنّما سمّي ميلا ثانيا لأنّ دائرة العرض إنّما تقاطع منطقة البروج على قوائم فالقوس المحصورة منها بين جزء من أجزاء المعدّل وبين منطقة البروج هي ميل ذلك الجزء وبعده عن منطقة البروج كما عرفت إلّا أنّ الاستقامة أي عدم الميل لمّا كانت منسوبة إلى المعدّل كأنّه الأصل في هذه الدائرة نسب هذا الميل إلى أجزاء فلك البروج عن المعدّل، وإن كان الأمر بالعكس حقيقة كما عرفت ويميّز عن الميل الأول بتقييده بالثاني. هذا ثم إنّه لمّا كان أجزاء فلك البروج متباعدة عن المعدّل في جانبي الشمال أو الجنوب إلى حدّ ما ثم متقاربة إليه فيهما فهناك غاية الميل لبعض أجزائها أعني الانقلابين، ويقال لها الميل الكلّي. والميل الأعظم وهو قوس من الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة محصورة بين المعدّل ودائرة البروج من الجانب الأقرب. فغاية الميل تدخل تحت حدّ الميل الأول والثاني لأنّ الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة يصدق عليها أنّها دائرة الميل لمرورها بقطبي العالم، وأنّها دائرة العرض لمرورها بقطبي البروج. فغاية الميل هي نهاية ميل أجزاء دائرة البروج عن المعدّل، ومقدارها عند الأكثرين ثلاثة وعشرون درجة وخمس وثلاثون دقيقة وما وراها أي ما وراء غاية الميل يسمّى بالميول الجزئية. كما في شرح التذكرة للعلي البرجندي وغيره من تصانيفه. وميل الأفق الحادث وهو القوس الواقعة من أوّل السموات بين الأفق الحادث ونصف النهار من الجانب الأقرب، كذا ذكر العلي البرجندي في شرح التذكرة. وميل ذروة التدوير وحضيضه هو عرض التدوير وقد سبق. وقد يعرف بالميل كما في التذكرة. وميل الفلك المائل هو عرض مركز التدوير كما سبق هناك.
دائرة الميل:[في الانكليزية] Circle of declination [ في الفرنسية] Cercle de declinaison هي عظيمة تمرّ بقطبي المعدّل وبجزء ما من منطقة البروج أو بكوكب من الكواكب.
  • الميل
الميل:
فقال بطليموس في المجسطي: الميل ثلاثة آلاف ذراع بذراع الملك، والذراع ثلاثة أشبار، والشبر ست وثلاثون إصبعا، والإصبع خمس شعيرات مضمومات بطون بعضها إلى بعض.
قال: والميل جزء من ثلاثة أجزاء من الفرسخ. وقيل: الميل ألفا خطوة وثلاثمائة وثلاث وثلاثون خطوة. وأما أهل اللغة فالميل عندهم مدى البصر ومنتهاه.
قال ابن السّكيّت: وقيل للاعلام المبنية في طريق مكة أميال، لأنها بنيت على مقادير مدى البصر من الميل إلى الميل، ولا نعني بمدى البصر كل مرئيّ فإنّا نرى الجبل من مسيرة أيام، إنما نعني أن ينظر الصحيح البصر ما مقداره ميل، وهي بنية ارتفاعها عشر أذرع أو قريبا من ذلك، وغلظها مناسب لطولها، وهذا عندي أحسن ما قيل فيه.
الْميل: بِالْفَتْح خاطر - وخيال - ورغبت - وعشق - وَعند الْحُكَمَاء مَا قَالُوا فِي مَبْحَث الْميل أَن مدافعة الْمَانِع مستندة إِلَى الْميل الَّذِي سَمَّاهُ المتكلمون اعْتِمَادًا. وعرفه الشَّيْخ الرئيس فِي رِسَالَة الْحُدُود بالكيفية الَّتِي بهَا يكون الْجِسْم مدافعا لما يمانعه عَن حَرَكَة إِلَى جِهَة مَا. وَقد يُطلق الْميل على نفس المدافعة.وَلَا يخفى على الوكيع أَن هَذَا رَاجع إِلَى الأول لِأَن نفس المدافعة كَيْفيَّة يكون بهَا الْجِسْم مدافعا. وبالكسر ثلث الفرسخ. فِي التَّبْيِين وَأقرب الْأَقْوَال أَن الْميل ثلث الفرسخ أَرْبَعَة آلَاف ذِرَاع طولهَا أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ اصبعا. وَعرض كل اصبع سِتّ حبات شعير مُلْصقًا ظهرا بِبَطن انْتهى. وَالتَّفْصِيل فِي الذِّرَاع.
الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين. والمال سمي به لكونه مائلا أبدا وزائلا ولذلك سمي عرضا. وعليه دل من قال: المال قحبة تكون يوما في بيت عطار، ويوما في دار بيطار.
المِيل: بالكسر في الأصل مقدارُ مدِّ البصر من الأرض، ثم سمّي به عَلَمٌ منبيٌ في الطريق، ثم أطلق على ثُلُث الفرسخ والمِيلُ عند قدماء أهل الهيئة: ثلاثة آلاف ذراع وعند المتأخرين منهم: أربعةُ آلاف ذراع والخلافُ لفظيٌّ، لأنهم اتفقوا على أن مقدارَه ستٌّ وتسعون ألفَ إصبع بحسب اختلافهم في الفرسخ هل هو تسعةُ آلاف ذراع القدماء أو اثنا عَشَرَ ألفَ ذراعاً بذراع المتأخرين، والمِيل الهاشميُّ ألفُ باع والباع قدرُ مُدّ اليدين- وأيضاً المِيل آلة الجراحة، وأيضاً المِيلُ المملول الذي يُكحل به، وبالفتح المَيَلان أي الرغبة في شيء.

الكُحْل والمِيلُ

المخصص

يُقَال كَحَل عيْنَه يَكْحَلُها ويَكُحلُها كَحْلاً فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل وَقد أكْتَحَلَتْ وتَكَحَّلت والكُحْل الِاسْم والمكْحُلة - وعِاءُ الكُحْل وَهُوَ أحَدُ مَا شَذَّ فجَاء على مُفْعُل كمُسْعُط ومُنْخُل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَيْسَ على المَكان لأنَّه لَو كَانَ عَلَيْهِ لفَتَحْت لِأَنَّهُ من يَكْحَل، قَالَ أَبُو عَليّ، مِرْوَدٌ يُقَال لَهُ المِكْحَل والمِكْحال وَأنْشد: إِذا الْفَتَى لم يَرْكَبِ الأهْوالاَ وخالَفَ الأعْمامَ والأخْوالاَ فأعْطِهِ المِرْآةَ والمِكْحالاَ السيرافي، الأْثمِدُ - حَجَر الكُحْل وَقيل هُوَ شَيءٌ يُشْبِه الكُحْل وَلَيْسَ بِهِ، ابْن دُرَيْد، الَّلاصِفُ - اسْم للإثْمِد الَّذِي يُكْتَحل بِهِ فِي بعض اللٌّغَاتِ، أَبُو عبيد، حَلأْت لَهُ حَلُوأ أحْلأً حلأ كَحَلْته وَمَا ليَحَكُّ مِن شَيءٍ يُكْحَلُ بِهِ العينُ فَهُوَ حَلُوء وحُلاَءةٌ، ابْن دُرَيْد، أحْلأْتُ لَهُ كَذَلِك وَقيل الحَلُوء حَجرٌ بعيْنِه يُسْتشْفَى بِهِ من الرَّمَد، أَبُو زيد، الجَلاَ - الكُحْل لأنَّه يَجْلُو العيْنَ وَقد جَلَوْت بِهِ عَيْنِي جَلْواً وجِلاءً، أَبُو عبيد، بَرَدْت عيْنَه بالكُحْل أبْرُدُها بَرْداً وَهُوَ البَرُود والمِيْلُ - المِرْوَدُ - ابْن دُرَيْد، وَجمعه أمْيالٌ، أَبُو عبيد، المُلْمُل والمِحْرافُ - المِرْوَدُ وَأنْشد: إِذا الطَّبِيبُ بمِحْرافَيْهِ عالجَهَا زادَتْ على النَّفْر وتَحْرِيكِها ضَجَما النَّفْر - الوَرَم وَقيل خُرُوج الدَّم ورِوَاية ثَعْلَب النِّفر وَهُوَ كالنَّفر، غَيره، والِّليقُ - شَيءٌ يَجْعَل فِي دَواءِ الكُحْل القِطْعة مِنْهُ لِيقَة، ابْن دُرَيْد، حَثْحَثْت المِيلَ فِي العَيْنِ - حَرَّكْته، صَاحب الْعين، القَفَدانَةُ - غِلاَفُ المُكْحُلَة يُتَّخَذُ من مَشَاوِبَ ورُبمَّا اتخُّذِ من أَدِيمٍ.

الانعِدال والميْلُ عَن الشَّيْء

المخصص

أَبُو زيد: مَال ميْلاً.
ابْن السّكيت: مَمالاً ومَميلاً وَقد أملتُه وميّلتُه وملت بِهِ.
أَبُو حَاتِم.
الميَل -

الْحَادِث والمَيَل أَيْضا - الخِلقة.
أَبُو عبيد: جاضَ يجيضُ - عدل عَن الطَّرِيق وَكَذَلِكَ حاصَ يحيص.
أَبُو زيد: حيْصاً وحَيَصاناً.
ابْن الْأَعرَابِي: وحُيوصاً.
صَاحب الْعين: حَاص عَنهُ مَحيصاً ومَحاصاً وتحايص وحايص.
وَقَالَ أَبُو عبيد مرّة: حَاص - رَجَعَ وجاض - عدل.
ابْن دُرَيْد: جاضَ جَيضاناً.
أَبُو عبيد: ناص ينوصُ مَناصاً ومَنيصاً نَحْو ذَلِك.
وَقَالَ مرّة: ينوص - يَتَحَرَّك وَيذْهب.
ابْن دُرَيْد: نُصْت الشَّيْء نوْصاً - إِذا طلبتَه لنُدرِكه وَقد تقدم أَنه الانتزاح.
أَبُو عبيد: نكبَ ينكُب ونكِب.
أَبُو حَاتِم: نكبَ نكْباً ونُكوباً ونكِب نكَباً.
صَاحب الْعين: نكب وتنكّب ونكّبْتُه الطّريقَ ونكّبْتُ بِهِ عَنهُ.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ عدَل.
غَيره: عدَلَ يعدِل عدْلاً وعُدولاً وانعدَل وعدلْته عَنهُ - أملتُه وَقيل عدَلتُه - قوّمتُه عَن ميله وعدلْت الشيءَ أعدِلُه - إِذا كَانَ فِيهِ أدنى ميلٍ فأقمْتَه والتّعديل - التّقويم.
وَقَالَ عمر: الْحَمد لله الَّذِي جعلني فِي قوم إِذا مثلتُ عدّلوني كَمَا يُعدّل السّهم، والمُعادلة - الانعِدال وَأنْشد: وَإِنِّي لأُنْحي الطّرفَ من نَحْو غيرِها حَياءً وَلَو طاوَعْته لم يعادِل وعدلْت إِلَيْهِ - رجعت.
أَبُو عبيد: كنفَ عَنهُ - عدل وَأنْشد: ليُعلَم مَا فِينَا عَن البيعِ كانِف - أَي عادِل عَن البيع ويُروى بِالتَّاءِ أظنّ ذَلِك كانِف.
ابْن دُرَيْد: خام عَنهُ خَيَماناً وزاخ - عدل.
صَاحب الْعين: حاد عَن الشَّيْء حيْداً وحيَداناً ومَحيداً وحَيدودة - عدل.
أَبُو عبيد: الحَيَدى - الَّذِي يحِيد وَأنْشد: أوَ اصْحَمَ حامٍ جَراميزَه خَرابِيَةٍ حَيَدى بالدِّحال صَاحب الْعين: صدَف عَنهُ يصدِف صُدوفاً - عدل وأصدَفْته عَنهُ - عدلْت بِهِ.
أَبُو زيد: كفأت كفْأً وأكفأتُ - إِذا جُرْتَ عَن الْقَصْد.
أَبُو عبيد: وَهُوَ من قَوْلهم أكفأتُ القوسَ - إِذا أملْت رَأسهَا وَلم تنصِبْها حِين ترمي عَلَيْهَا.
وَقَالَ: صدَغْت إِلَى الشَّيْء أصدَغ صدْغاً وصُدوغاً - ملْتُ.
أَبُو زيد: لأُقيمنّ صدغَك - أَي ميلَك.
أَبُو عبيد: كععْتُ عَن الشَّيْء وكبَنْت وأزأتُ كَذَلِك.
وَقَالَ: ضبَع الْقَوْم للصُلْح - مالوا إِلَيْهِ وأرادوه.
وَقَالَ: قرضْتُ الْمَكَان - عدلْت عَنهُ وَأنْشد: إِلَى ظُعُنٍ يَقرِضْن أجوازَ مُشرفٍ شِمالاً وَعَن أيمانِهنّ الفوارسُ وَقَالَ: اعْتَتَب عَن الشَّيْء - انْصَرف وَأنْشد: فاعتَتَب الشّوق من فُؤَادِي والشع رُ إِلَى من إِلَيْهِ معتَتَبُ ابْن دُرَيْد: ضاف إِلَيْهِ - مَال.
أَبُو عبيد: كل مَا أمَلْتَه إِلَى شَيْء وأسنَدته فقد أضَفته.
صَاحب الْعين: صَاف عني صيْفاً ومَصيفاً وصَيفوفة - عدل.
أَبُو عبيد: صُرت الشَّيْء صَوراً وأصرتُه - أملتُه وصَوِر صَوَراً فَهُوَ أصور - إِذا مَال وَقد تقدم أَنه الرَّد.
ابْن السّكيت: بيْنا هُم فِي وجهٍ إِذْ أشمّوا - أَي عدَلوا.
قَالَ: وَسمعت الْكلابِي يَقُول أشمّوا - جاروا عَن وجههم يَمِينا وَشمَالًا.
أَبُو عبيد: العلَز - الميْل والغرَض.
أَبُو عبيد: وَقد علِز.
أَبُو زيد: كل مائل إِلَى شَيْء - جانح جنَح إِلَيْهِ يجنَح ويجنُح وأجنحْتُه فاجتنَح.
غَيره: جنحْتُه وأجنَحتُه.
أَبُو عبيد: جُرت عَنهُ جوْراً - عدلْت وأجرْتُ غَيْرِي.
أَبُو زيد: وكل من مالَ فقد جَار.
ابْن دُرَيْد: ناتَ الرجل نَوتاً

ونَيتاً - تمايل من ضف - والعَنَد - الْميل عَن الشَّيْء عنَدَ يعنُد عنْداً وعنَداً وَطَرِيق عانِد - مائل وناقة عَنود وَالْجمع عُنُد وعنّد - إِذا تنكّبَت الطَّرِيق من قوّتها ونشاطِها.
صَاحب الْعين: عصَف عَن الطَّرِيق - جَار واللّحْج - الميْل وَقد التحَج إِلَيْهِ - مَال وألحَجْتُه وَقَول رؤبة: أَو تلْحَج الألسُن فِينَا مَلْحَجا مَعْنَاهُ تَقول فِينَا فَتميل عَن الحسَن إِلَى الْقَبِيح.
ابْن دُرَيْد: أرْغَلت إِلَيْهِ وأرغَنتُ - ملْت.
وَقَالَ: زاغ عَن الطَّرِيق زَوغاً وزَيغاً وزَيَغاناً - مَال وتزايَغ - تمايل وَالْيَاء أفْصح.
أَبُو زيد: راغ عَلَيْهِ - مَال إِلَيْهِ يُشارّه ويضربه وَفِي التَّنْزِيل) فراغَ عَلَيْهِم ضرْباً بِالْيَمِينِ (.
ابْن دُرَيْد: عاج عوْجاً وعِياجاً - مَال وعطَف وانْعاج - اعوجّ وتعطّف.
الْأَصْمَعِي: تجانَفْت عَنهُ - عدلْت.
ابْن دُرَيْد: خنْفس الرجل عَن الْأَمر - كرِهه وَعدل عَنهُ والخُنْفُس - الثّقيل اذي لَا يدْخل مَعَ الْقَوْم.
صَاحب الْعين: القَذَل - الْميل وَأنْشد: وَإِذا مَا الخَصيم جَار أقمْنا قَذَل الخصْم بالنّجيح الأريب أَبُو زيد: حرَفْت عَن الشَّيْء أحرِف حرْفاً وتحرّفْت - عدلْت.
صَاحب الْعين: انحرفْت واحرَوْرَفْت كَذَلِك وَأنْشد فِي صفة ثَوْر الْوَحْش: وَإِن أصابَ عُدَواءَ احرَوْرَفا عَنْهَا وولاّها الظّلوف الظُّلَّفا وتحريف الْكَلَام - تَغْيِيره مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل)
يحرِفون الكلِم عَن مواضِعه (.
أَبُو زيد: صَغا إِلَيْهِ يصغى ويصغو صُغُوّاً وصَغاً - مَال.
ابْن السّكيت: صغْوُه معكَ وصِغْوه وصَغاه - أَي ميْلُه.
أَبُو عبيد: صاغية الرجل - الَّذِي يميلون إِلَيْهِ ويأتونه.
أَبُو زيد: صغيتُ على الْقَوْم صغًى - إِذا كَانَ هَوَاك مَعَ غَيرهم وَقَالُوا الصَّبِي أعلَم بمُصْغى خدّه - أَي هُوَ أعلم إِلَى من يلجأ أَو حَيْثُ يَنْفَعهُ.
أَبُو عبيد: لحدْت - ملت وحدْتُ وألحَدْت - ماريْت وجادلْت.
وَقَالَ غَيره: لحدْت وألحَدْت - ملت وجُرْت والتحدْت كَذَلِك.
وَقَالَ: عنَز الرجل - عدل وَقد تقدم أَن الاعتِناز التّنحّي.
وَقَالَ: عجوْت الشيءَ - أملْتُه.
ابْن السّكيت: ضاعتِ الريحُ الغُصْنَ - أمالتْه.

الظُلم والميْل

المخصص

الظُلْم - وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه.
ابْن السّكيت: ظلمه يظلِمه ظَلْماً والظُلم الِاسْم.
ابْن دُرَيْد: مظالِم الْقَوْم - مَا تظالموا بِهِ بَينهم الْوَاحِدَة مظلَمة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما المظلِمة فَهِيَ اسمُ مَا أُخِذ مِنْك.
قَالَ أَبُو عَليّ: يذهب إِلَى تَعْلِيل الْكسر فِي المظلِمة وَنَظِيره الْإِثْم فِي قَوْله تَعَالَى) فَإِن عُثِر على أَنَّهُمَا مَا استحقّا إثْماً (.
ابْن دُرَيْد: الظُلامة - المظلِمة.
سِيبَوَيْهٍ: ظلمْته فانظلَم واظّلم وينشد بَيت زُهَيْر على وَجْهَيْن.
ويُظلَم أَحْيَانًا فينظلِم ويظّلم وَقَالُوا تظلّمته حَقه وتظلّم الرجل من الظُلم - أَي شكاه وَأنْشد: وَلَا يشعُر الرُمْح الأصمّ كعوبُه بثروة رهْطِ الأعيَط المتظلّم أَبُو عبيد: عشيَ عليّ عشّاً - ظَلَمَنِي.
وَقَالَ: حدَل عليّ يحدِل حدْلاً وحُدولاً فَهُوَ حدْل غير عدْل - ظَلَمَنِي.
وَقَالَ: لحدْت - ملْت وجُر وألحدت - مارَيت وجادلت.
غَيره: لحَد عليّ فِي شَهَادَته يلحَد لحْداً - أثِمَ وألحَد فِي الحرَم - ترك القصْد فِيمَا أمِر بِهِ وَيُقَال للوالي إِذا جَار وظلم قد هثْهَث النَّاس.
صَاحب الْعين: الرّهَقُ - الظُلم.
وَقَالَ: همَط الرجل يهمِط - خلّط فِي الأباطيل وَالظُّلم.
ابْن السّكيت: الهضْم - الظُلم هضَمه يهضِمه.
أَبُو زيد: واهتضَمَه.
ابْن السّكيت: الهَضيمة - أَن يتهضّمك الْقَوْم شَيْئا - أَي يظلموك.
أَبُو عبيد: المتهضّم والهَضيم - الْمَظْلُوم.
صَاحب الْعين: ضامه حقّه ضيْماً - نقصَه.
وَقَالُوا: مَا ضُمْت أحدا - أَي مَا ظلمته.
أَبُو زيد: الهضْم مثله.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ المُضطهَد.
صَاحب الْعين: اضطهدَه وضهدَه يضهَدُه ضهْداً - قهره.
أَبُو زيد: أضهدْت بِهِ - جُرتُ عَلَيْهِ والملهوف - الْمَظْلُوم.
ابْن دُرَيْد: عسَفَه - ظلمه وَمِنْه عسَف السُلطان واعتسفَ.
وَقَالَ: همَطْته همْطاً واهتمطْته - ظلمته والعدْو والعُدوّ والعُدوان والعِدوان والعُدوى والعَداء والاعتداء والتّعدي - الظُّلم وَالرجل العادي مِنْهُ وَمِنْه عدا اللص والمُغير والسبُع وذئب عدَوان - عَاد وَعدا عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَضَربهُ لَا يُرِيد العدْو من الْمَشْي وَلَكِن من الظُّلم وَرجل معْدوّ عَلَيْهِ ومعدِيّ على قلب الْوَاو يَاء وَقَالُوا أما عَدا منْ بَدا - أَي ألم يتعدّ الحقّ من بَدَأَ بالظلم وَمن قَالَ مَا عدا من بدا على غير الِاسْتِفْهَام فقد أَخطَأ.
غير وَاحِد: الغشْم - الظُّلم غشمَه يغشِمُه غشْماً وَرجل غاشِم وغَشوم وغشّام.
ابْن دُرَيْد: الغشْب لُغَة فِي الغشم.
صَاحب الْعين: وَهُوَ التغبّش.
ابْن دُرَيْد: العِتريس والعِتريف - الغاشم وَقد تقدم أَن العتريف الْخَبيث الْفَاجِر الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صنع وَأَن العتريس المزهوّ.
صَاحب الْعين: الاختِباس - الظُّلم اختبَس مَاله فَذهب بِهِ وخبَسَه إِيَّاه والخُباسة - الظُلامة والجَوْر - نقيض العدْل جَار عَلَيْهِ جوراً وَقوم جارَة وجَوَرة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جَاءَ على الأَصْل كَمَا جَاءَ فعّل من المضاعف وَإِنَّا سهّل هَذَا أَنه اسْم وَإِلَّا فبابُه الإسكان.
صَاحب الْعين: يُقَال للْقَوْم إِذا جاروا عَن الْقَصْد اجتالَهم الشَّيْطَان أَي جالوا مَعَه وَفِي الحَدِيث)
خلق الله عبادَه حُنَفاء فاجتالَهم الشَّيْطَان (.
ابْن دُرَيْد: الغطَمّش - الظَّلوم الجائر وَقد تغطْمش علينا - جَار.
أَبُو عبيد: زاخ زيْخاً وماط عليّ فِي حكمه مَيْطاً - جَار والضّالع - الجائر وَقد ضلع يضلَع - مَال وَمِنْه ضَلعُك مَعَ فلَان.
وَقَالَ: عُلْت عوْلاً - ملت وجُرْت قَالَ الله عز وَجل)
ذَلِك أدنى أَن لَا تَعولوا (.
ابْن دُرَيْد: الشّطَطُ والإشطاط - مُجَاوزَة الحدّ فِي الْجور شطّ وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أشَطّ.
ابْن

السّكيت: جنِفَ عَلَيْهِ جنَفاً - مالَ قَالَ الله عز وَجل)
فمَنْ خافَ من موصٍ جنَفاً أَو إثْماً (.
صَاحب الْعين: الجنَف - الْميل فِي الْكَلَام والأمور كلّها جنِفَ علينا وأجنَف وَهُوَ شَبيه بالحيْف إِلَّا أَن الحيْف من الْحَاكِم خاصّة والجنَف عَام.
ابْن دُرَيْد: خصيم مجنِف - جنِف وَهُوَ مثل خَبِيث مخبِث.
غَيره: الحيْف - الميْل فِي الحكم وَقد حافَ وَقوم حافة وحُيّف وحُيُف.
ابْن السّكيت: الدّرْء - الْميل درؤك مَعَ فلَان - أَي ميلُك.
أَبُو عبيد: صِغوُه مَعَك وصَغْوه وصَغاه.
ابْن جني: وَمِنْه صَغت الشَّمْس - مَالَتْ للغروب.
أَبُو عُبَيْدَة: لفْتُه مَعَك - أَي صِغوه.
صَاحب الْعين: القُسوط - الْميل عَن الْحق وَأنْشد: يشفي منَ الضِغْن قُسوطَ القاسط وكقول غَزالة للحجّاج إِنَّك عَادل قاسط تعدِل بِاللَّه فتُشرك بِهِ وتَقسُط عَن الْحق.
أَبُو حَاتِم: خوّشه حَقه - نَقصه.
صَاحب الْعين: هُوَ يعانشُهم - أَي يظالمِهم ويعنِشهم - يظلمهم والحكْر - الظُلم والتنقّص وَسُوء المعاشرة حكرَه يحكِره وَهُوَ حكِر وَأنْشد: ناعمَتْها أمُ صِدقٍ برّة وأبٌ يكرِمها غيرُ حكِر البَغْي - الظُلم وبغى عَلَيْهِ بغْياً - أفسد والغشْمَرة - التّهضُّم والظُلم.

2186- سلمة بن الميلاء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2186- سلمة بن الميلاء
ب: سلمة بْن الميلاء الجهني قتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد فأخطأ الطريق فقتل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

سلمة بن الميلاء الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل الملياء- بتقديم اللّام.
ذكر ابن شاهين أنه قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة، ضلّ الطريق فقتل.

سلمة بن الميلاء الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل الملياء- بتقديم اللّام.
ذكر ابن شاهين أنه قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة، ضلّ الطريق فقتل.
المفسر: علي بن محمّد الميلي، الجمالي المعربي المالكي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "فقيه مالكي متكلم مفسر، نسبته إلى (ميلة) بقرب قسنطينة بالجزائر، استوطن مصر وتوفي بها" أ. هـ.
وفاته: سنة (1248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تحفة الأحباب" في تفسير قوله
¬__________
* هدية العارفين (1/ 771)، إيضاح المكنون (1/ 139)، معجم المفسرين (1/ 386)، معجم المؤلفين (2/ 516)، سلك الدرر (3/ 219) فهرس الفهارس (2/ 342)، أعيان القرن الثالث عشر (29)، الأعلام (5/ 16).
* معجم المفسرين (1/ 386)، هدية العارفين (1/ 772)، إيضاح المكنون (1/ 307)، معجم المؤلفين (2/ 500).
* معجم أعلام الجزائر (121)، الأعلام (5/ 17)، هدية العارفين (1/ 773)، إيضاح المكنون (1/ 237) و (2/ 37) معجم المؤلفين (2/ 527). معجم المفسرين (1/ 387).

تعالى {{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ}} و "الحسام السمهري" في تكذيب فرية نسبت الإمام الأشعري، و"السيوف المشرفية" في الرد على القائلين بالجهة والجسمية و"الشمس والقمر والنجوم الدراري" في إثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و "الصوارم والأسنة" في الاعتراض على أحمد التيجاني وغير ذلك.

في الفرنسية/ Inclination
في الانكليزية/ Inclination
في اللاتينية/ Inclinatio
مال الشيء زال عن استوائه، تقول: مال الحائط، لم يكن مستقيما، ومالت الشمس: زالت عن كبد السماء، ومال الغصن:
حركه النسيم، ومال إلىالشيء أو الشخص: أحبه.
قال ابن سينا: فان كل قوة فانما تحرك بتوسط الميل، والميل هو المعنى الذي يحس في الجسم المتحرك، وان سكن قسرا احس ذلك الميل، كأنه به يقاوم المسكن مع سكونه طلبا للحركة، فهو غير الحركة لا محالة، وغير القوة المحركة، لأن القوة المحركة تكون موجودة عند اتمامها الحركة، ولا يكون الميل موجودا (النجاة، ص 424).
والميل قسرى، وطبيعي، ونفساني. فالقسري هو الذي يكون بسبب خارجي، كميل الحجر المرمي إلىفوق. والطبيعي هو الذي يكون بالطبع، كميل الحجر الساقط إلىأسفل، والنفساني هو الحالة التي تعرض للانسان فتوجّهه إلىبعض الأشياء دون بعض.
ونحن نطلق الميول على النزعات ( Tendances) التي تتوزّع فاعلية الشعور، من جهة ما هي متجهة الى بعض الغايات اتّجاها تلقائيا.
وهي ثلاثة اقسام: الميول الذاتية، والميول الغيرية، والميول العالية.
والفرق بين الميول والغرائز أن الغرائز تدفع صاحبها إلىالقيام بجملة من الأفعال، من غير ان تكون مصحوبة بادراك الغاية المراد بلوغها، على حين ان الميول مصحوبة بادراك الغايات، وان كانت غير مشتملة على تصور الوسائل المؤدية اليها، كالميل إلىالمحافظة على صحة البدن، فهو لا يتضمن معرفة ضرورية بالنظام الغذائي الذي يجب اتباعه.
وإذا كانت الاهداف المتصورة غير متقدمة على الميول دائما، فمرد ذلك إلىان الميول كثيرا ما تبدع اهدافها بنفسها، ذلك لأن الميل الشديد ينطوي على شيء جديد يضيفه إلىالتصور، وهو يبدع اهدافه خلال تحققه، فكأن الهدف موجود في الميل بالقوة، حتى اذا بلغ غايته، انتقل من حالة الوجود بالقوة إلىحالة الوجود بالفعل.
(راجع: النزعة).

هو التاريخ الذي يبدأ بولادة النبي العظيم عيسى بن مريم عليه السلام ، تلك الولادة الخارقة التي هي آيات من آيات رب العالمين تبارك وتعالى ؛ وانظر (التاريخ الهجري).

76 - عبد النصير بن المختار بن علي بن نجا بن أبي القاسم، عز الدين، أبو محمد ابن الميلق الإسكندراني، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - عبد النصير بن المختار بن علي بن نجا بن أَبِي القاسم، عزُّ الدّين، أبو محمد ابن الميلق الإسكندراني، الكاتب. [المتوفى: 652 هـ]
سمع بمكّة من: أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصريّ، وعليّ ابن البنّاء، وله شعرٌ وأدب. سمع منه: الدمياطي، وغيره. ومات في رجب.

محمد بن سعيد الميلى الطبري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يدري من هو.
عن محمد بن عمرو البجلي.
مجهول مثله.
حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعيب بن عبد الملك، حدثني الحسن البصري، حدثنا أنس - مرفوعاً: من صلى ليلة النصف من شعبان خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة، وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله إلى السعادة ويبعث إليه سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات، وسبعمائة ألف ملك يبنون له القصور في الجنة، ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حوراء منهن من لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة، ويعطى أجر سبعمائة ألف شهيد، ويشفع في سبعين ألف موحد، إلى أن قال: وقال سلمان الفارسى:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف من " قل هو الله أحد " تلك الليلة سبعين حوراء ... وذكر الحديث بطوله.
فقبح الله من وضعه، فلقد فاه () من الكذب والافك ما لا يوصف.
ومن ذلك قال: وقال أبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف ألف ألف حوراء، ومن أحيا ساعة من ساعات تلك الليلة يعطى بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات، في كل جنة بساتين - إلى أن قال: والذي بعثنى بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة إلا فاجر أو فاسق - إلى أن قال:
... ويرفع له تعالى ألف ألف مدينة في الجنة، في كل مدينة ألف ألف قصر، في القصر ألف ألف دار، في الدار ألف ألف صفة، في الصفة ألف ألف وسادة وألف ألف زوجة من الحور، لكل حوراء ألف ألف خادم، في البيت ألف ألف مائدة عرضها كما بين المشرق إلى المغرب، على كل مائدة ألف ألف قصعة، في كل قصعة ألف ألف لون، فما أتعجب إلا من قلة ورع ابن ناصر، كيف روى هذا وسكت عن توهينه، فإنا لله!.
- بكسر الميم-: اسم لمسافة معلومة.
قال الأزهري: الميل عند العرب: ما اتسع من الأرض حتى لا يكاد بصر الرجل يلحق أقصاه، والميل: المعتبر هنا: ستة آلاف ذراع، والذراع: أربع وعشرون إصبعا معترضات، والإصبع: ست شعيرات معتدلان معترضات.
وهذه المسافة بالمراحل: مرحلتان:
1- سير الأثقال. 2- دبيب الأقدام. وفي «الإفصاح» : ست وتسعون ألف إصبع، ويساوي ثلاثة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع اثنتان وثلاثون إصبعا عند أهل الهيئة القدماء، ويساوي أربعة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع أربع وعشرون إصبعا عند المحدثين، وهو ثلاثون غلوة إذا كانت الغلوة أربعمائة ذراع، أو ستون غلوة إذا كانت الغلوة مائتي ذراع.
وقيل: الميل: عشر غلوات.
«تحرير التنبيه ص 92، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1252».

العلامتان المتحدتان في جدار المسجد الحرام، علما لموضع بطن الوادي، علامة لموضع الهرولة، فيسعى من أول بطن الوادي من أول ميل إلى منتهى بطن الوادي عند الميل الثاني، ثمَّ يمشى على هينته.
«اللباب شرح الكتاب 1/ 186».

***حرف النّون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت