|
(أغب) الْقَوْم شربت ماشيتهم يَوْمًا وَتركت يَوْمًا والحلوبة درت غبا وَالطَّعَام فسد وأنتن وَعِنْده بَات والماشية ترك سقيها وَالْقَوْم جَاءَهُم يَوْمًا وتركهم يَوْمًا والحمى فلَانا وَعَلِيهِ أَخَذته يَوْمًا وَتركته آخر وَالشَّيْء فلَانا وَقع بِهِ وَيُقَال فلَان لَا يغبنا عطاؤه أَي يأتينا كل يَوْم
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَغْبِيَاءٍالجذر: غ ب
مثال: لَسْنا بأَغْبِياءٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -لَسْنا بأَغْبِياءَ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَغْبياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأشعث الأغبر: الأشعث هو متغيرُ شعر الرأس، والأغبر: هو مُغْبَرُّ الوَجه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنزيه الأنبياء، عن تسفيه الأغبياء
رسالة. للسيوطي، المذكور. أولها: (أما بعد حمدا لله غافر الزلات... الخ). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل التُجيي القرطبي، أَبو عمر المعروف، بابن الأغبس (¬1).
وقيل: أحمد بن بشر بن علي ... ، وقيل: أحمد بن إسماعيل بن بشر .. من مشايخه: ابن وضَّاح، والخُشنيِّ، ومُطرّف بن قيس وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "كان متقدمًا في معرفة لسان العرب، والبصر بلغاتها، مُنفردًا في ذلك وكان مشاورًا في الأحكام، ويذهب في فُتياه إلى مذهب الشافعي ويميل إلى النظر والحُجة. سمعت جماعة من شيوخنا منهم: محمّد بن يحيى بن عبد العزيز، وعبد الله بن محمّد بن علي وسليمان بن أيوب يُحسنون الثناء عليه، ويصفونه بالعلم والفهم ... " أ. هـ. * معجم الأدباء: "كان فقيهًا على مذهب الشافعي مائلًا إلى الحديث، عالمًا بكتب القرآن، قد أتقن كل ما قيل فيها من جهة العربية والتفسير واللغة والقراءة، وكان حافظًا للغة العربية كثير الرواية جيد الخط والضبط للكتب" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان شافعي المذهب، يميل إلى النظر والحجة -رحمه الله-، وكان بارعًا في اللغة ثقة" أ. هـ. * الديباج المذهب: "عالم فَهم، لم يكن حفظ أصول مذهب مالك حفظًا حسنًا واعتنى بكتب الشافعي، وكان يميل إليه، وكان إذا استفتي ربما يقول: أما مذهب أهل بلدنا هكذا، وأما الذي أراه هكذا. شريف النفس، قليل الاختلاف إلى أهل الدنيا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان حافظًا للغة والعربية، كثير الرواية، فقيهًا على مذهب الشافعي، ومائلًا إلى الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (327 هـ) سبع وعشرين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بن بِشْر بن محمد بن إسماعيل بن بِشْر التُّجَيْبيّ، أبو عَمْر الأندلسي ابن الأغبس القُرْطُبيّ اللُّغَويّ. [المتوفى: 327 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، ومطرِّف بن قيس، والخشنيّ. وكان شافعيّ المذهب، يميل إلى النّظَر والحُجّة. رَوَى عَنْهُ: جماعة. وكان بارعًا في اللُّغة، ثقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنزيه الأنبياء، عن تسفيه الأغبياء
رسالة. للسيوطي، المذكور. أولها: (أما بعد حمدا لله غافر الزلات ... الخ) . |
|
الإِنْسَانُ الَّذِي الْتَصَقَ الغُبَارُ بِبَعْضِ أَعْضَائِهِ.
Dusty: A person who has dust stuck to parts of his body. |