|
(بئس)بَأْسا وبؤسا وبئيسا افْتقر واشتدت حَاجته فَهُوَ بائس
|
|
(بئس) فعل جامد للذم ضد نعم فِي الْمَدْح وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بئس الشَّرَاب وَسَاءَتْ مرتفقا}}
|
|
بِئْسَالجذر: ب أ س
مثال: بِئْسَ الرجلُالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ذكر المخصوص بالذم. الصواب والرتبة: -بِئْسَ الرجلُ مُسيلمة [فصيحة]-لَقَد ادّعى النبوة .. بِئْسَ الرجلُ [فصيحة] التعليق: يجوز حذف «المخصوص بالمدح والذم»، إن تقدم على جملته لفظ يدل عليه بعد حذفه. ومنه قوله تعالى: {{إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ}} ص/44، أي: نعم العبدُ الصابرُ، ويصح: نعم العبدُ أيوبُ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِئْسَ ماالجذر: ب أ س
مثال: بِئْسَ ما فَعَلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «بئس» إذا لم تتصل بها الفاء أو اللام كتبت «ما» متصلة بها. الصواب والرتبة: -بِئْسما فَعَل [صحيحة]-بِئْسَ ما فَعَل [صحيحة] التعليق: يصح وصل «ما» ببئس أو فصلها عنها حسب النظرة إلى «ما». فإذا اعتبرت مركبة مع «بئس» كتبت متصلة بها، لأنها أشبهت ما الكافة الداخلة على «إن» في «إنما» ولذا قال الفراء: بئسما شيء واحد ركب كـ «حبذا» وقد كتبت متصلة في المصحف في ثلاث آيات منها {{بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ}} البقرة/90. أما إذا اعتبرت ما موصولة أو نكرة بمعنى شيء فتكتب منفصلة عنها، وقد كتبت كذلك في ست آيات من القرآن منها: {{وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ}} البقرة/102. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بِئْسَ مَنْالجذر: ب أ س
مثال: بِئْسَ مَنْ ذَمَمْتَالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المخصوص بالذم لا يلي «بئس» بل يليها فاعل أو تمييز. الصواب والرتبة: -بِئْسَ الشخصُ مَنْ ذَمَمْتَ [فصيحة]-بِئْسَ مَنْ ذَمَمْتَ [فصيحة] التعليق: كما جاز وقوع «ما» الموصولة بعد «نعم» و «بئس» على تقديرها بـ «الذي» يكون من الجائز وقوع «مَنْ» الموصولة بعدها. وإلا فأي فرق بين أن نقول: نعم ما فعلت، ونعم من مدحت؟. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفُهما: هي أفعالٌ لإنْشَاءِ المَدْحِ والذَّمِّ على سَبيلِ المُبَالَغَةِ. -2 فاعِلُهما: فَاعِلُهما نَوْعان: (أحدُهُما) اسْمٌ ظَاهِرٌ مُعَرَّفٌ بـ "أَلْ" الجِنْسِيَّة نحو: {{نِعْمَ العَبْدُ}} (الآية "44" من سورة ص "38") و {{بئْسَ الشَّرابُ}} (الآية "29" من سورة الكهف "18") أو مُعَرَّفٌ بالإضَافَةِ إلى مَا قَارَنَها نحو: {{وَلَنِعْمَ دَارُ المُتَّقِينَ}} (الآية "30" من سورة النحل "16") {{فَلَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرينِ}} (الآية "29" من سورة النحل "16") أو بالإضَافةِ إلى المُضَافِ لِمَا قَارَنَها كقولِ أبي طالب: فنِعمَ ابنُ أخْتِ القَوْمِ غيرَ مكذَّبِ ... زُهَيرٌ حُسَامٌ مُفْردٌ من حَمَائِل (الثاني) ضَميرٌ مُسْتَترٌ وُجُوباً مُمَيَّزٌ إمَّا بلفظ "مَا" بمعنى شيءٍ ("ما" الواقعة بعد "نعم" على ثلاثة أقسام: "أ" مُفَردة أي غيرُ مَتْلُوَّةٍ بشىء، نحو دققتُه دَقَّاً نِعمَّاً، وهي مَعْرِفةٌ تامةٌ فَاعِل، والمَخْصُوص مَحْذُوف، أي نِعْم الشيءُ الدَّقُّ. "ب" مَتْلُوَّة بمفْرد نحو "فَنِعمَّا هِي" و "بِئْسَما تَزْوِيجٌ ولا مَهْر" وهي مَعْرفة تامَّة فاعل، ومَا بعدَهَا هو المَخْصُوصُ، أي نعم الشيءُ هو، وبئس هذا الشيءُ تزويجٌ ولا مَهْر. "ج" متلوة بجملة فعلية نحو (نِعْمَّا يعظكم به) و (بئسما اشْتروا به أنفسهم) فـ "ما" نكِرة في مَوضِع نصب على التَّمْييز مَوْصُوفة بالفِعل بعدَها، والمخصوصُ مَحْذوف أي نِعْم شيئاً يَعِظكم به ذلك القول) ، أو "مَنْ" بمعنى شخص، نحو: {{فَنِعِمَّا هي}} (الآية "271" من سورة البقرة "2") أي نعم شيئاً هي، وقوله "ونِعْمَ مَنْ هُوَ في سِرٍّ وإعْلانِ" أي شخصاً. وإمَّا مُمَيَّزٌ بنكرةٍ عَامَّةٍ واجِبَةِ الذِّكْرِ والتَّأخيِر عن الفعلِ، والتَّقَدُّيِم على المَخْصُوصِ، قَابلةٍ لـ "أل" مُطَابِقَةٍ للمَخْصُوص نحو "نعمَ رَجُلاً عَلِىٌّ" "نِعْمَ امْرَأَتَيْن الهِنْدان" ومنه قول زهير: نِعْمَ امْرأً هَرِمٌ لم تَعْرُ نَائِبَةٌ ... إلاَّ وكانَ لمُرْتَاعِ بها وَزَرا وقول الشاعر: نِعْمَ امْرَأَيْنِ حَاتِمٌ وكَعْبُ ... كِلاَهُمَا غَيْثٌ وسَيْفٌ غَضْبُ وإذا كانَ فاعلُ هذا البابِ اسْماً ظَاهِراً فلا يُؤْتى بالتَّمييز غَالباً لأنَّهُ لِرَفْعِ الإبْهَامِ، ولا إبْهَامَ مَع الظاهر، وقدْ يُؤْتَى به لِمُجَرَّدِ التَّوكيدِ كقولِهِ: نِعْمَ الفَتَاةُ فَتَاةً هندُ لَوْ بَذَلَتْ ... رَدَّ التَّحِيَّةِ نُطْقاً أو بايماءِ فَقَدْ جَاء التَّمييز حَيث لا إبْهامَ لِمُجَرَّدِ التَّوكيدِ كما جاءَ في غيرِ هذا البَابِ كقولِ أبي طالب: ولَقَدْ عَلِمتُ بأنَّ دينَ محمَّدٍ ... مِنْ َخيِر أَدْيَانِ البَرِيَّةِ دِينا -3 المَخْصُوص بالذَّمِّ والمَدْحِ: يُذْكَرُ المَخْصُوصُ المَقْصُودُ بالمَدْحِ أو الذَّمِّ بعدَ فَاعِل "نِعْمَ وبِئس" فيقال "نِعْمَ الخَلِيفَةُ عُثْمانُ" و"بِئْسَ الرَّجلُ أبُو جَهْلٍ" وهذا المَخْصُوصُ مُبْتَدَأ، والجملةُ قَبْلَهُ خَبَرٌ، ويَجُوزُ أنْ يَكونَ خَبَراً لِمُبْتَدَأ واجِبِ الحَذْفِ، أي المَمْدُوحُ: عُثْمانُ، والمَذْمُومُ: أبُو جهل. وقد يَتَقَدَّمُ المخصُوصُ على الفعلِ فيَتَعيَّنُ كونُه مُبْتَدأ، وما بعدَه خبر نحو "العِلْمُ نِعْمَ الذُّخْرُ". وقد يحذفُ إذا دَلَّ عليه دَليلٌ مِمَّا تقَدَّمَهُ نحو: {{إنَّا وَجَدْنَاهُ صابراً نِعْمَ العَبْدُ}} (الآية "44" من سورة ص "38") أي أَيُّوب. وجوازِ حذفِ المخصُوص أو تقديمُه إنما هُو في مَخْصُوصِ الفَاعِلِ الظَّاهر، دُون مَخْصُوصِ الضَّمير. -4 يُسْتَعْمَلُ وَزْن "فَعُل" استِعْمَالَ "نِعْمَ وبِئْسَ": كلُّ فِعْلٍ ثُلاثِيّ صالحٍ للتَّعَجُّبِ منه (أي يستوفي شروطه المذكورة في التعجب) يجوزُ استِعْمَالُه على "فَعُل" بضم العين، إمَّا بالأَصالَةِ: كـ "ظَرُفَ وشَرُفَ" أو بالتَّحويلِ كـ "فَهُمَ" و "ضَرُبَ" لإفَادَةِ الَمْدحِ أو الذَّمِّ، فيَجْري حينئذٍ مجرى "نِعْمَ وبِئس" في حُكمِ الفاعِلِ والمَخْصُوص، تقولُ في المَدْحِ "فَهُم الرجلُ عليٌّ" وفي الذَّمِّ "خَبُثَ الرجلُ عَمرٌو" فإن كانَ الفعل مُعْتَلَّ العين بَقِيَتْ على قَلْبِها أَلِفَاً مع تَقْدِير تحويله إلى"فُعُل" بالضم نحو "نال الرَّجُلُ عليٌّ"، {{سَاءَتْ مُرْتَفَقاً}} (الآية "29" من سورة الكهف "18") أي ما أَقْوَلَه وما أَسْوَأَهَا أي النّار. وإنْ كانَ مُعْتَلَّ الاَّم رُدَّتِ الوَاوُ إلى أصْلِها إنْ كانَ واوِياً، وقُلِبَتِ الباءُ وَاوَاً إنْ كانَ يَائيَّاً فَتقولُ في غَزَا ورَمَى: غَزَوا ورَمَوا. وهذه الأفعال المُحَوَّلةُ تُخَالِفُ نِعْمَ وبِئس في سِتَّة أشْياء: اثْنَانِ في مَعْناها: وهُمَا إفَادَتُها التَّعَجُّبَ، وكَوْنُها للمدحِ الخَاصّ واثْنَان في فَاعِلِها المُضْمَر، وهما جَوازُ عَوْدِه، ومُطَابَقَتُهُ لِمَا قَبْلَه، بخلافِ "نِعْمَ" فإنَّه يَتَعَيَّنُ في فَاعِلها المُضْمَر عَوْدُه على التَّمْيِيز بَعْدَه، ولُزُومُهُ حَالةً وَاحِدةً، فنَحو "محمَّدُ كَرُمَ رَجُلاً" يجوزُ فيه عودُ ضمير"كَرُمَ" إلى محمَّدٍ، وإلى رَجُلٍ، فعلى الأوَّل تقولُ: "المحمَّدُونَ كَرُمُوا رِجَالاً "، وعلى الثّاني "المحمَّدُونَ كَرُمَ رِجَالاً " واثنانِ في فَاعِلها الظَّاهر، وهما جَواز خُلُوِّه من "ألْ" نحو: {{وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقا}} (الآية "69" من سورة النساء "4") وكَثْرَةُ جَرِّهِ بالباءِ الزّائِدَةِ، تَشْبِيهاً بـ "أَسْمِع بهم" نحو: حَبَّ بالزَّوْرِ الذِي لا يُرى ... مِنْهُ إلاَّ صَفْحَةٌ أو لِمَامُ (الزَّور: الزائر، ويكون للواحد والجمع مذكراً أو مؤنثاً وصفحة: جانب، واللِّمَامُ: جمع لِمَّة، وهو الشعر يجاوز شحمة الأذن، المعنى: ما أجمل الزائرسَرِيع الترحُّل) نَعَمْ: حَرْفُ جَوابٍ للتَّصْديقِ، والوَعْد، والإِعْلام. فالأول: بعد الخبر كـ "قَدِمَ خالدٌ" أو "لم يأتِ عليٌّ". والثاني: بعد "افْعَلُ" و "لا تَفْعَلْ" وما في مَعْناهما نحو "هلاَّ تَفْعَلُ "و "هلا لم تفعل". والثالث: بعدَ الاسْتِفْهام في نحو: {{فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقَّاً قالوا: نَعَمْ}} (الآية "44" من سورة الأعراف "7"). |
معجم القواعد العربية
|
ويجوزُ الوَصْل في "ما" مع "نِعْمَ وبئس" لأجل الإدغام في "نِعْم" وحُمِلَتْ عليها "لَيْس" ويجوز الفَصْل على الأصْل، وقد رُسِما في المُصحَف بالوَصْل. |
ألفية ابن مالك
|
نِعْمَ وبئس وما جرى مجراهما:
فعلان غير متصرّفين ... نعم وبئس رافعان اسمين مقارني أل أو مضافين لما ... قارنهما كنعم عقبى الكرما ويرفعان مضمرا ً يفسّره ... مميّزّ كنعم قوما ً معشره وجمع تمييز ٍ وفاعل ٍ ظهر ... فيه خلافّ عنهم قد اشتهر وما مميّزّ وقيل فاعل ... في نحو نعم ما يقول الفاضل ويذكر المخصوص بعد مبتدا ... أو خبر اسم ليس يبدو أبدا وإن يقدّم مشعر به كفى ... كالعلم نعم المقتنى والمقتفى واجعل كبئس ساء واجعل فعلا ... من ذي ثلاثةٍ كنعم مسجلا ومثل نعم حبّذا الفاعل ذا ... وإن ترد ذمّا ً فقل لا حبّذا |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب