|
بعق: البُعاقُ: شدّة الصوت، وقد بَعَقَ الرجلُ وغيره وانْبَعَقَ وبعَقَت الإبلُ بُعاقاً. والباعِقُ: المُؤَذن، وقد بَعَقَ بُعاقاً؛ وأنشد: تَيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كي لا يَفُوتَني، من المَقْلةِ البَيْضاء، تَقْرِيظُ باعِق قال: يعني ترجيع المؤذن إذا رجَّع في أذانه؛ قال الأَزهري: ورواه غيره تفريط ناعق، من نَعَق الرّاعي بغنمه، ولعلهما لغتان. وانْبَعَق الشيء: اندَرأَ مُفاجأَة وأَنت لا تشعُر من حيث لم تحتسبه، وهو الانْبِعاق؛ وأَنشد:بَيْنما المَرْء آمِناً راعَه را ئعُ حَتْفٍ، لم يَخْشَ منه انْبِعاقَهْ والباعِقُ: المطر يُفاجِئ بوابل. ومطر بُعاقٌ وبِعاقٌ: مُنْدفِع بالماء، وقد تَبَعَّق يتَبَعَّق وانْبَعَقَ يَنْبَعِق. وسيْلٌ بُعاق وبِعاق: شديد الدفْعة؛ قال أبو حنيفة: هو الذي يَجْرُف كل شيء. وأرض مَبْعُوقة: أصابها البُعاق. والبعاقُ: المطر الذي يَتبَعَّق بالماء تبعُّقاً؛ وأنشد ابن بري: تبَعَّقَ فيه الوابِلُ المُتَهَطِّلُ وبعَقَ الناقةَ: نَحَرَها وأسالَ دمَها. وفي حديث حُذيفة أنه قال: ما بقي من المُنافقين إلا أربعة، فقال رجل: فأَين الذين يُبَعِّقُون لِقاحَنا ويَنقُبون بيوتنا؟ فقال حُذيْفةُ: أُولئك هم الفاسقون؛ قال أبو عبيد: قوله يبعقون لقاحنا يعني أنهم ينْحَرون إبلنا ويُسيلون دِماءها. يقال: انبعق المطرُ إذا سال لكثرته. وفي حديث الاسْتِسقاء: جَمُّ البُعاق؛ هو بالضم، المطر الكثير الغزير الواسع. وبعقْت الإبلَ: نحرْتُها، وتَبعَّقَت: أفاضَتْ بها (* قوله «وتبعقت أفاضت بها» كذا بالأصل ورمز له بعلامة وقفة). قال الأزهري: وفي نوادر الأَعراب انْبعَق فلان كذا وكذا انْبِعاقاً إذا أَخذه من تلقاء نفسه، فهو مُنْبعِق. وروي عن عمر، رضي الله عنه، أَنه قال: الانبعاق فيما لا ينبغي من شقاشِق الشيطان. وفي الحديث: إن الله يكره الانْبِعاقَ في الكلام، فرحم الله امْرأً أوجَز في كلامه؛ أَي التوسُّعَ فيه والتكثُّر منه، ويروى: التبعُّقَ في الكلام. والبُعاق، بالضم: سحاب يتصبب بشدّة. وقد انْبعَقَ المُزْن إذا انْبعَجَ بالمطر، وتَبَعَّق مثله؛ قال رؤبة: وَجُود مَرْوانَ، إذا تَدَفَّقا، جُودٌ كجُودِ الغَيْثِ، إذ تَبَعَّقا والبَعْقُ والبَعْجُ: الشَّقُّ. وبعَّقْت زِقَّ الخمر تَبْعِيقاً أي شققْتُه.
|
|
(ب ع ق)
البُعاق: شدَّة الصَّوْت، وَقد بَعَق الرجل وَغَيره، وانْبَعَق. الباعِق: المؤذِّن. وانْبَعَق الشَّيْء: اندرأ مُفاجأة. ومطر بُعاق وبِعاق: مُندفع بِالْمَاءِ. وَقد انْبَعَق، وتَبَعَّق. وسيل بُعاق وبَعاق: شَدِيد الدُّفعة. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ الَّذِي يجرف كل شَيْء.وَأَرْض مَبْعُوقة: أَصَابَهَا البُعاق. وبَعَقَ النَّاقة: نحرها، وأسال دَمهَا. وَفِي حَدِيث سلمَان: أَن رجلا قَالَ لَهُ: أَيْن الَّذين يُبَعِّقونَ لِقاحَنا؟ وبَعَّقَتِ الْإِبِل بجرَّتها، وتَبَعَّقت: أفاضت بهَا. وَغُلَام مُبْعَنْقٍ: سيئ الخُلُق، كمُعْبَنْقٍ. ومَبْعوق: مَوضِع. قَالَ أَبُو صَخْر: إِن المُنَى بعدَ مَا استَيْقَظْتُ وانْصَرَفَتْ...ودارُها بينَ مَبْعُوقٍ وأجْيادِ |
|
بعقط
كالبُعْقُطِ، بالقافِ، بضَمِّهِما وَقَدْ أَهْمَلَهُما الجَوْهَرِيّ، وأمَّا بالفاءِ فَقَدْ أَهْمَلَهُ الصَّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسان، وَلم أجِدْهُ فِي كِتابٍ من كُتُبِ اللَّغَة، وأَظُنُّ أنَّ المُصَنِّفِ اشْتَبَه عَلَيْهِ كلامُ ابْن دُرَيْدٍ، حيثُ جَعَلَ قَوْلَهُ وكَذلِكَ البُعْفُط يَعْنِي بِالْفَاءِ فصَحَّفَه، وَالَّذِي فِي الجَمْهَرَة: البُعُقُوط: القَصيرُ، فِي بعض اللُّغاتِ، زَعَموا، وكَذلِكَ: البُعْقُطُ فتَرَكَ البُعْقُوطُ الَّذي صَدَّرَ بِهِ ابْن دُرَيْدٍ، وصَحَّف الثَّانِي بِالْفَاءِ، فتَأَمَّلْ، وسَيَأتي لَهُ أَيْضاً: رَجُلٌ بُلْقوطٌ: قَصيرٌ، عَن ابْن دُرَيْدٍ أَيْضاً. وبهاءٍ: دُحْروجَةُ الجُعَلِ، وَالَّذِي فِي كتابِ اللَّيْثِ: هِيَ البُعْقُوطَةُ، وسِياقُ المُصَنِّفِ يَقْتَضي أنَّها بُعْقُطَةٌ، وَهُوَ مخالِفٌ نَصَّ العَيْنِ، فتَأَمَّل، ونَقَل الصَّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ عَن اللَّيْث مِثْلَ مَا ذَكَرْنا، وكَذلِكَ فِي التَّكْمِلَة. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: البُعْقُوطَةُ: ضَرْبٌ من الطَّيْرِ، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّيّ. |
|
بعق
البُعاقُ، كغُرابٍ: شِدَّة الصَّوْتِ قالَهُ الليثُ، وقَدْ بَعَقَ الرَّجلُ وَغَيره، وبَعَقَت الإِبِلُ بُعاقاً. والبُعاقُ من المَطرِ: الَّذِي يُفاجِئ بوابِلٍ وَهُوَ مَجازٌ. والبُعاقُ: السَّيْل الدَّفّاعُ قالَ أَبو حَنيفَةَ. هَذَا الَّذِي يَجْرف كُل شَيْء. ويُثلَّثُ فِيهِما وُقال: مَطَر بُعاق، وسَيْل بُعاقِّ،وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ: جَمّ البُعاقِ هُوَ المَطَرُ الغَزِيرُ الكَثِيرُ الواسعُ كالباعِقِ فِي المَطرِ والسَّيْلِ. وَقد بَعقَ الوابِلُ الأَرْضَ بعاقاً بالضمِّ: إِذا شقها وأَسالَها. وبَعقَ الجَمَلَ بَعْقاً: إِذَا نَحَرَه وأَسالَ دَمَه، وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنهّ قالَ: مَا بَقِي من المُنافِقِينَ إِلاّ أَرْبعَةٌ، فقالَ رَجُلٌ: فأَيْن الذِّينَ يَبْعَقُونَ لِقاحَنا، ويَنْقبُونَ بُيوتَنا فقالَ حُذَيْفَةُ: أَولئكَ هم الفاسِقُونَ قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَي: يَنحَرُونَ إِبِلَنا، ويسُيلون دِماءَها، ويرْوَى بالتَّشديد. وبَعَقَه عَن كَذا بَعْقاً كَشَفَه عَن ابْنِ عَباّدٍ. وبَعَقَ البِئرَ بَعْقاً: حفَرَها نَقله الزَّمَخْشَرِيّ. ويُقال: عُقابٌ بَعَنْقاةٌ مثلُ عَقبْناة نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وكذلِك عَبَنْقاة، وقَعَنْباة، وذلِك إِذا كَانَت حدِيدَةَ المَخالِبِ، وقِيلَ: هِيَ السَّرِيعَةُ الخطْفِ، المُنكَرةُ، وَقَالَ ابْن الأَعرابِيِّ: وكلُّ ذلكَ على المبالَغةِ، كَمَا قَالُوا: أَسَد أَسِد، وكَلْبٌ كَلِب. والتَّبْعِيقُ: التَّشْقِيقُ وَقد بعِقَّ زق الخَمْرِ تَبْعِيقاً، أَي: شَقَّقَها، نَقَلَه الجَوْهِرِي. والانْبِعاقُ: أَنْ يَنْبَعِقَ عَلَيْك الشَّيْء فَجْأَة من حَيْثُ لَا تَحْسِبُه وأَنْتَ لَا تَشعُرُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشدَ: (بَيْنَما المَرءُ آمِنٌ راعَهُ را...ئِعُ حَتْفٍ لم يَخشَ مِنْهُ انْبِعاقَهْ) وانْبَعَقَ المُزْنُ: انْبَعَجَ بالمَطَرِ نَقَلَه الجوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجازٌ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وذلِكَ إِذا انْفَتَح بشِدَّة، قَالَ رُؤْبةُ: يَرِدْنَ تَحْتَ الأَثْلِ سياّحَ الدَّسَقْ أَخْضَرَ كالبُردِ غَزِير المُنْبَعق) وانْبَعَقَ فِي الكَلام: إِذا انْدَفَعَ فِيهِ، وَمِنْه الحَدِيث: أَنهتَكَلَّمَ لَدَيْهِ رَجُل فَقَالَ لَهُ: كَمْ دُونَ لِسانِكَ من حِجاب قَالَ: لشَفتاي وأَسْناني، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَكْرهُ الانْبِعاقَ فِي الكَلام، فرَحِمَ الله وامْرَأً أَؤجر فِي كلامِهَ أَي: التَّوَسعَ فِيهِ، والتَّكثرَ مِنْهُ، ورُوِى عَن عمَرَ رضِيَ اللهُ عَنهُ: الانبعاقُ فِيمَا لَا يَنبَغِي من شَقاشقِ الشيْطانِ. كتبَعَّق وَمِنْه قَولُ رُؤْبَةَ يَمْدح مرْوانَ بن محمدِ بنِ مرْوانَ بنِ الحكم: وجود مرْوانَ إِذا ندَفّقا جُود كجودِ الغَيثِ إِذْ تبَعَّقَا وابتعَقَ مثله، وَهُوَ عَلَى افتعل نَقَلَهُ الصَّاغَانِي. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الباعِقُ: المُؤَذَنُ، قالَ: (تَيَممتُ بالكِديَونِ كي لَا يَفوتني...من المقْلَةِ البيضاءَ تَقرِيظ باعِقِ) يَعْنِي تَرْجِيعَ المُؤَذِّنِ، قالَ الأَزْهَرِي: ويرْوى. ناعِق بالنُّون، من نَعَق الرّاعِي بغنَمِهِ، ولعلهُما لغتانِ. وأَرض مَبْعُوقَة: أَصابَها البُعاقُ، كَذَا فِي نوادِرِ العَرَبِ. ومَبْعَقُ المَفازَة متَسَعُها، عَن ابنِ فارِس والزَّمَخشرِي. وانْبَعَقَ فلانٌ بالجُودِ والكَرَم، وَهُوَ مجَاز. وسَحاب بعاق: يتَصَبَبُ بشدَّة. والبعْق: الشَّقُّ، كالبَعجً. |
|
زبعق
الزَّبَعْبَقُ، كسَفَرْجَلٍ، وسِرِطراطٍ أهْمَلَه الجَوْهرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ السَّيِّىءُ الخُلُقِ وأَنْشَد: شِنْفِيرَةٍ ذِي خُلُقٍ زَبَعْبَقِ وأنْشَدَه ابنُ بَرِّيّ: فَلَا تُصَلِّ بهِدانٍ أحْمَقِ شِنْظِيرَةٍ ذِي خُلُقٍ زَبَعْبَقِ وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ زَبَعْبَقِيٌّ: سَيِّىءُ الخُلُقِ، كَمَا فِي اللِّسانِ. |
|
[بعق]البُعاقُ بالضم: سحابٌ يتصبَّب بشدَّة. وقد انْبَعَقَ المُزْنُ، إذا انبعج بالمطر. وتبعق مثله. قال رؤبة:وجود هارون إذا تدفقا جود كجود الغيث إذا تبعقا والانبعاق: أن ينبعق عليك الشئ مفاجأة وأنت لا تشعر. قال الشاعر: بينما المرء آمن راعه رائع حتف لم يخش منه انْبِعاقَهْ وفي الحديث: " إن الله يكره الانْبِعاق في الكلام، فرحِمَ اللهُ عبداً أوجزَ في كلامه ". وَبَعَّقَتُ زِقَّ الخمر تَبْعِيقاً، أي شققته. وفي الحديث: " يُبَعِّقونَ لِقاحَنا " قال أبو عبيد: أي يَنحرون إبلنا ويسيلون دماءها. ويقال عقاب بعنقاة، مثل عبنقاة.
|
|
ب ع ق
بعق البئر: حفرها. ومبعق المفازة متسعها. قال جندل الطهوي: للريح في مبعقها المجهول...مساحف مياسة الذيول مبنوقة في عرضها بطول وفلان يبعق اللقاح للأضياف: ينحرها. ومن المجاز: تبعق المطر وانبعق وهو انفتاحه بشدة. وانبعق فلان بالجود والكرم. وانبعق عليهم الخوف: فاجأهم.قال أبو دؤاد: بينما المرء آمن راعه را...ئع خوف لم يخش منه انبعاقه |
|
(بعق)الوابل بعقا وبعاقا انْفَتح فَجْأَة وَالْحَيَوَان وَالْإِنْسَان بعاقا فتح فَاه وَصَوت شَدِيدا وَعَن الشَّيْء كشف والمطر الشَّديد الأَرْض شقها والبئر حفرهَا والجمل نَحره
(بعق) مُبَالغَة فِي بعق |
|
بعق
بَعَقَ بُعَاقاً: صَوَتَ شَديْداً. وبَعَقَ الوابِلُ بُعَاقاً: فاجَأ. ومَطَرٌ بُعَاقٌ وبَاعِقٌ. وانْبَعَقَ أيْضاً وبَعَقْتُ الإبلَ: نَحَرْتَها. وبَعَقْتُهُ عن كذا: كَشَفْتَه. وبَعَقْتُ البِئْرَ: حَفَرْتها. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البُعْقُوْطَةُ دُحْرُوجَةُ الجُعَل.
|
|
(بعق)- في الحديث: "كان يَكرَه الانْبِعاق في الكَلاِم". يعنى التَّوسُّعَ فيه والتَّكَثُّر منه، وتَبعَّق وانَبعْق: تَفتَّح، وأنْبَعَق المَطرَ: إذا سالَ بشِدَّة وكَثْرة.(بعل) في حديث عُروةَ: "فما زال وارِثُه بَعْلِيَّا حتى مَاتَ".قال: بعضُ رُواتِه في تفسيره: إنه الكَثِيرُ المَالِ، وقال: إذاعَلَا الناسَ بماله فهو البَعْلِىُّ. قال الخَطَّابى : لا أدرى ما هذا إلا أن يكونَ مَنْسوباً إلى بَغل النَّخِلِ، يُرِيد أنَّه اقْتَنَى نَخلًا كَثِيراً. فَنُسِب إليه، كما إذا نُسِبَ إلى النَّخلِ. يقال: نَخْلِىّ.والبَعْل أيضا: الرَّئِس، والمَالِك فَعَلَى هذا يكون قَولُه: بَعْلِيًّا: أي رَئِيسا مُتَمَلّكا - قال: ويجوز أن يكون " بِعَلْياء" على وزن فَعْلاء من العَلاءِ.قال الأصمعى: وهو مَثَل . يقال: "ما زَالَ بَعَلْياء فِيها"، إذا فَعَل الفَعْلةَ يَشرفُ بها قَدرُه، ويرتَفِعُ بها ذِكرُه.- من حديث ابن مَسْعُود: "إلا امرأةً يَئِسَت من البُعُولَة في مُنْقَلَبِها"هي جَمْع بَعْل، والتَّاء لتَأْنِيث الجَمع، كالسُّهولة والحُزُونة، ويَجوز أن يَكُون مَصدر: بَعَلَت المَرأَةُ: أي صَارَت ذاتَ بَعْل.
|
|
بعق الْفَارِسِي [قَالَ أَبُو عبيد -] قَوْله: يُبَعِّقون لِقاحنا يَعْنِي ينحرون إبلنا ويُسيلون دماءها يُقَال: قد انبعق المطرُ إِذا سَالَ فَكثر.أَحَادِيث سلمَان رَحمَه الله
|
|
(بَعَقَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «جَمُّ البُعَاق» هُوَ بِالضَّمِّ: الْمَطَرُ الْكَثِيرُ الْغَزِيرُ الواسِع. وَقَدْ تَبَعَّقَ يَتَبَعَّقُ، وانْبَعَقَ يَنْبَعِقُ.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ يَكْره التَّبَعُّق فِي الْكَلَامِ» ويُرْوَى الانْبِعَاق، أَيِ التَّوسُّع فِيهِ والتَّكثُّر مِنْهُ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «فَأَيْنَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُبَعِّقُونَ لِقاحَنا» أَيْ يَنْحَرُونها ويُسِيلون دمَاءها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَعْقُوبا:بالفتح ثم السكون، وضم القاف، وسكون الواو، والباء موحدة، ويقال لها باعقوبا أيضا:قرية كبيرة كالمدينة، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ، من أعمال طريق خراسان، وهي كثيرة الأنهار والبساتين، واسعة الفواكه متكاثفة النخل، وبها رطب وليمون، يضرب بحسنها وجودتها المثل، وهي راكبة على نهر ديالى من جانبه الغربي، ونهر جلولاء يجري في وسطها، وعلى جنبي النهر سوقان، وعليه قنطرة، وعلى ظهر القنطرة يتصل بين السّوقين، والسفن تجري تحت القنطرة إلى باجسرا وغيرها من القرى، وبها عدة حمامات ومساجد، وينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو الحسن محمد بن الحسين بن حمدون البعقوبي قاضيها، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وقتل بحلوان في شهر ربيع الأول سنة 430، وبعقوبا هذه هي التي ذكرها سعد بن محمد الصّيفي، وهو الحيص بيص، في رسائله السبع يسأل المسترشد أن يهبها منه وعوّض عنها بمال فلم يقبله، وقرأت بخط أبي محمد بن الخشّاب النحوي أنشدني أبو المظفر بن قرما الإسكافي قال: أنشدني المهدي البصري لنفسه يهجو أهل بعقوبا:ألا قل لمرتاد النّوال تطوّفا، ... يقلقله همّ عليه حريص:تخاف ببعقوبا، إذا جئت معشرا ... لهمّ يبيت الضّيف، وهو خميصأبو الشّيص لو وافاهم بمجاعة ... لأعوزه، بين الحدائق، شيصولو خوصة من نخلها قيل قد هوت، ... لقيل عشار قد هوين وخوص
|
|
بعق1 بَعَقَ, (TA,) [aor. ـَ inf. n. بُعَاقٌ, (Lth, K, TA,) said of a man, and a camel, &c., (TA,) He uttered a vehement sound, or cry. (Lth, * K, * TA.) A2: Also, inf. n. as above, said of a vehement rain, descending in large drops, It clave, or furrowed, the ground, and made it to flow. (K, * TA.) b2: And, inf. n. بَعْقٌ, He stabbed, or stuck, a camel in the نَحْر, or throat, or uppermost part of the breast, (K, TA,) making the blood to flow; (TA;) and (TA) so ↓ بعّق. (A'Obeyd, S, L, TA, all of which, except the last, mention only the latter verb in this sense.) b3: Also, (K,) inf. n. بَعْقٌ, (TA,) He dug a well. (Z, K.) b4: بَعْقٌ also signifies The act of slitting, ripping, or rending; like بَعْجٌ: (TA:) and ↓ تَبْعِيقٌ the same; (S;) or the doing so much. (K.) Yousay, زِقَّ الخَمْرِ ↓ بَعَّقْتُ, inf. n. تَبْعِيقٌ, I slit, or ripped, or rent, the wine-skin. (S.) b5: بَعَقَةُ عَنْ كَذَا, (K,) inf. n. بَعْقٌ, (TA,) He removed it, took it off, or stripped it off, from over, or before, such a thing, which it covered, or concealed. (Ibn-'Abbád, K.) 2 بَعَّقَ see 1, in three places.5 تَبَعَّقَ see 7, in two places.7 انبعق It came upon one suddenly, unexpectedly, without his knowledge. (S, K, TA.) b2: انبعق المُزْنُ (tropical:) [The clouds, or white clouds, or clouds containing water,] clave asunder, with, or by reason of, rain, or violent rain; syn. اِنْبَعَجَ بِالمَطَرِ; (S, K, TA;) or opened vehemently with rain; (Z, TA;) and ↓ تبعّق signifies the same. (S.) b3: انبعق فُلَانٌ بِالجُودِ وَ الكَرَمِ (tropical:) [Such a one was profuse in bounty and generosity]. (TA.) b4: انبعق فِى الكَلَامِ (S, K) (assumed tropical:) He was profuse in speech; (K, * TA;) as also ↓ تبعّق (K) and ↓ ابتعق. (Sgh, K.) 8 إِبْتَعَقَ see 7.
بَعَاقٌ: see what next follows, in two places. بُعَاقٌ (assumed tropical:) Clouds (سَحَابٌ) pouring forth [rain] with vehemence. (S.) b2: Also, and ↓ بَعَاقٌ and ↓ بِعَاقٌ and ↓ بَاعِقٌ, (tropical:) Rain coming suddenly, or unexpectedly, with vehemence, in large drops. (K, TA.) جَمُّ البُعَاقِ, in a trad. respecting prayer for rain, means (assumed tropical:) Copious, abundant, extensive rain. (TA.) b3: And ↓ all these four words, (assumed tropical:) A torrent vehemently driving; (K, TA;) that carries away everything. (AHn, TA.) بِعَاقٌ: see بُعَاقٌ, in two places. بَاعِقٌ: see بُعَاقٌ, in two places. أَرْضٌ مَبْعُوقَةٌ Land upon which what is termed بُعَاق [i. e. either the rain or torrent so termed] has fallen, or descended. (Nawádir el-Aaráb, TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُعَقِيل
انظر: عقيل. |
|
بعق
بَعَقَ(n. ac. بُعَاْق) a. Shouted. b. Burst (cloud). c. Slaughtered (camel). تَبَعَّقَإِبْتَعَقَ a. [Fī], Burst out into (abuse). بُعَاْقa. Storm-cloud; sudden storm, tempest. b. Vociferation; abuse. بَعِيْقa. see 24 (b) |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَعَقَ)الْبَاءُ وَالْعَيْنُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَقُّ الشَّيْءِ وَفَتْحُهُ. ثُمَّ يُتَّسَعُ فِيهِ فَيُحْمَلُ عَلَيْهِ مَا يُقَارِبُهُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبُعَاقُ شِدَّةُ الصَّوْتِ. وَالْمَطَرُ الْبُعَاقُ، بَعَقَ الْوَابِلُ: إِذَا انْفَتَحَ فَجْأَةً. قَالَ أَبُو زِيَادٍ: الْبُعَاقُ مِنَ الْأَمْطَارِ أَشَدُّهَا، وَقَالَ أَرْضٌ مَبْعُوقَةٌ. قَالَ: وَالِانْبِعَاقُ أَنْ يَنْبَعِقَ عَلَيْكَ الشَّيْءُ فَجْأَةً. وَأَنْشَدَ:
بَيْنَمَا الْمَرْءُ آمِنٌ رَاعَهُ رَا...ئِعُ حَتْفٍ لَمْ يَخْشَ مِنْهُ انْبِعَاقَهْ وَيُقَالُ: بَعَقْتُ الْإِبِلَ، أَيْ: نَحَرْتُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْعَقُونَ لِقَاحَنَا» ، أَيْ: يَنْحَرُونَهَا. أَصْلُهُ مِنْ سَيَلَانِ الدَّمِ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: الْبَعْقُ الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي أَلْيَةِ الْحَافِرِ. حَكَى بَعْضُ الْأَعْرَابِ: بَعَقْتُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ بَعْقًا، أَيْ: مَزَّقْتُهُ وَكَشَفْتُهُ. وَمُنْبَعَقُ الْمَفَازَةِ مُتَّسَعُهَا. وَقَالَ جَنْدَلٌ الطُّهَوِيُّ: لِلرِّيحِ فِي مَبْعَقِهَا الْمَجْهُولِ...مَسَاحِبٌ مَيَّاسَةُ الذُّيُولِ قَالَ الضَّبِّيُّ فِي كَلَامٍ: " كَانَتْ قِبَلَنَا ذِئْبَةٌ مُجْرِيَةٌ، فَأَقْبَلَتْ هِيَ وَعِرْسُهَا لَيْلًا، فَبَعَقَا غَنَمَنَا " أَيْ: شَقَّقَا بُطُونَهَا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام 25 دولة أوروبية بعقد معاهدة لقتال الدولة العثمانية.
872 رجب - 1468 م عقدت 25 دولة أوروبية - من بينها البندقية وفرنسا وقبرص وبولونيا - معاهدة لقتال الدولة العثمانية التي وجهت فتوحاتها الإسلامية إلى أوروبا، لكن هذه الجيوش لم تستطع مواجهة السلطان محمد الفاتح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام جمعية الاتحاد والترقي بعقد مؤتمر بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية ".
1319 شوال - 1902 م عقدت جمعية الاتحاد والترقي مؤتمرًا لها في باريس بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية"، استمر خمسة أيام، وجمع فيه المعارضين لنظام السلطان عبدالحميد الثاني، واتخذ المؤتمر عدة قرارات؛ منها أن تؤسس في الإمبراطورية العثمانية إدارات محلية مستقلة على أساس القوميات. وجمعية الاتحاد والترقي نشأت كجمعية سرية باسم (اتحاد عثماني جمعيت) في عام 1889 لمجموعة من طلاب كلية الطب وهم إبراهيم طمو، عبدالله جودت، إسحاق سكوتي، وحسين زاده علي. ثم أصبحت منظمة سياسية أسسها بهاء الدين شاكر بين أعضاء تركيا الفتاة في عام 1906 أثناء انهيار الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام مصطفى كمال بعقد مؤتمر سيواس.
1337 ذو الحجة - 1919 م عقد مصطفى كمال مؤتمر سيواس في (ذي الحجة 1337 هـ = سبتمبر 1919هـ) وقد تشكلت فيه هيئة تمثيلية، وطالب الدوائر العسكرية والمدنية بالارتباط بها، وقَطْعِ علاقتهم باستانبول، ثم انتقل مقر هذه الهيئة إلى أنقرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام إدريس السنوسي بعقد اجتماع هام في الإسكندرية.
1358 رمضان - 1939 م بعد أن استقر إدريس السنوسي في القاهرة أصبحت حركته محدودة بعد أن فرض عليه الاحتلال البريطاني في مصر عدم الاشتغال بالسياسة، وكان من حين إلى آخر يكتب في الصحف المصرية حول قضية بلاده. وعندما اشتعلت الحرب العالمية الثانية نشط إدريس السنوسي وعقد اجتماعا في داره بالإسكندرية حضره ما يقرب من 40 شيخا من المهاجرين الليبيين، وذلك في (6 من رمضان 1359هـ= 20 من أكتوبر 1939م) وانتهى الحاضرون إلى تفويض الأمير في أن يقوم بمفاوضة الحكومة المصرية والحكومة البريطانية لتكوين جيش سنوسي، يشترك في استرجاع الوطن بمجرد دخول إيطاليا في الحرب ضد الحلفاء. وبدأ الأمير في إعداد الجيوش لمساندة الحلفاء في الحرب، وأقيم معسكر للتدريب في إمبابة بمصر بلغ المتطوعون فيه ما يزيد عن 4 آلاف ليبي، كانوا فيما بعد عونا كبيرا للحلفاء في حملاتهم ضد قوى "المحور" في شمال إفريقيا، وساهموا مساهمة فعلية في الحرب، بالإضافة إلى ما قدمه المدنيون في ليبيا من خدمات كبيرة للجيوش المحاربة ضد إيطاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد، أبو عبد الله الهمداني السبيعي مولاهم، الكُوفيُّ النَّحْوِيّ الملقب بعُقدة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي العَبَّاس بن عُقدة. كَانَ ديّنًا ورعًا ناسكًا، ولقبّوه بعُقْدة لعلمه بالتصريف والعربية. تُوُفِّي في شوال سنة ثلاثٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن محمد، أبو الفوارس العجلي البعقوبي. [المتوفى: 581 هـ]
ولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة. وسمع من مُحَمَّد بْن طِراد، وعَلِيّ بْن الصّبّاغ. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - مُحَمَّد بن أَبِي طاهر المُؤَمِّل بن نصر بن المُؤَمِّل، أبو بكر البعقوبي. [المتوفى: 617 هـ]
ولد سنة أربعين وخمسمائة ببَعْقُوبا، ودخل بَغْدَاد مِرارًا؛ وَسَمِعَ بها من أَبِي الوَقْت السِّجْزِي وغيره، وَحَدَّثَ. وَيُقَال لَهُ: القِبابيّ؛ نسبة إلى قرية قِباب بقُرب بعقوبا. -[531]- تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
619 - عَليّ بن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن إدريس الرَّوْحاني البَعقوبي الزاهد رحمه اللَّه. [المتوفى: 619 هـ]
صَحِبَ الشَّيْخ عَبْد القادر، وَسَمِعَ منه، والشيخ علي ابن الهِيتي. وَكَانَ شيخًا صالحًا، زاهدًا، عابدًا، متألها، كبير القدر من أعيان شيوخ العراق في زمانه. صحبه الشَّيْخ يَحْيَى الصرْصري، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ هُوَ والكمال عَليّ بن وضّاح، والبدر سُنقرشاه النّاصريّ، وَالشَّيْخ عَليّ الخباز الزاهد، والواعظ أبو الفضل محمد بن أبي الفرج ابن الدَّبَّاب، وآخرون. وذكر أَبُو إسحاق الصَّرِيفِينيّ أَنَّهُ سمع منه، وأنه قَدِمَ دمشق، وزار القُدس، وَكَانَ الشَّيْخ يَحْيَى يبالغ في وصفه، وتبجيله، وَأَنَّهُ ما رَأَى مثله. وذكره ابن نُقطة، وكنّاه أَبَا مُحَمَّد، وَقَالَ: كَانَ شيخ وقته، صاحب دين، وأدب، وفضل، وإيثار. سمعتُ منه، وسماعه صحيح، ثُمَّ درج موته. -[581]- تُوُفِّي في سَلْخ ذي القِعْدَة بالرَّوحاء، ودُفن برباطه، وقبره يُزار. والرَّوحاء: قرية بقرب بعقوبا عَلَى يومٍ من بَغْدَاد. كنيته أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو الحَسَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الحَسَن بن محمود بن عَلون البَعقوبيّ المُعَدَّل. [المتوفى: 621 هـ]
حدّث عن أبي المعالي محمد ابن اللّحّاس، ومات في رجب ببعَقُوبا. أخذ عنه اللّطيف بن بُوَرْنداز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عَلِيّ بْن أَبِي الفَرَج بْن أَبِي منصور بن علي، أبو القاسم ابن البَعْقُوبيّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنةَ خمسٍ وأربعين. وأجازَ لَهُ الشيخُ عبدُ القادر، وابنُ البَطِّي. وسَمِعَ فِي الكهولَة من عبدِ المنعم بْن كُلَيب، وجماعةٍ. تُوُفّي بالمَوْصِل فِي جُمَادَى الأُولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - عَبْد السِّيدِ بن أَحْمَد بن عَبْد السيد بن أَبِي سعد بن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد، الضَّبيِّ، البَعْقُوبيّ، [المتوفى: 639 هـ]
خطيبُ بعقوبا. سمع من يحيى بن ثابت، وأحمد بن المبارك المُرَقَّعاتيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرُه. وبالإجازة القاضيان ابن الخُوييّ وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والفخر ابن عساكر، وأَبُو بَكْر بن عَبْد الدائم، وعيسى المُطْعِمِ، وسعدُ الدّين بن سعد، والشهابُ أَحْمَد بن أَبِي طَالِب، وغيرهم. تُوُفّي ببَعْقُوبا فِي ثاني عشر صفر وله تسعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - نصر بن أبي السعود المظفَّر بْن الخضر بْن بَطَّة. الفقيه أَبُو القاسم البعقوبي، البغداديّ، الضّرير، الحنبليّ. [المتوفى: 643 هـ]
حدّث عَن أَبِي الفتح بْن شاتيل، وابن كُلَيْب. وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة ببغداد. وكان فقيهًا، إمامًا، مُفْتيًا، مناظِرًا، أديبًا، نَحْويًا، بارعًا فِي الخلاف والفقه. روى لنا عَنْهُ بالإجازة: أَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ. وعاش إحدى وثمانين سنة. وأجاز أيضاً: للمطعم، ولسعد، والبجدي، وبنت مؤمن، وتقية بنت الواسطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - عَلِيّ بْن سالم بْن أَبِي بَكْر بْن سالم، أَبُو القاسم البعقوبي، الخشاب. [المتوفى: 648 هـ]
ولد قبل السبعين وخمسمائة، وسمعَ من: عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، ونصرِ الله القزاز، وغيرهما، كتب عنه: عمر ابن الحاجب، والكبار، وروى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ، وغيره، وأجاز لجماعة من شيوخنا، وَتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رمضان ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - نفيس بن محمود بن أَبِي القاسم بن محمد بن عُبد الله، فخرُ الدين، أَبُو المظفِّر البعقوبي، ثم الدمشقي المقرئ، الشافعي العدل. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد بالعراق سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، وقدِم دمشق واستوطنها وسمع بها من: عمر بن طَبَرْزَد، وحنبل الرَصافيّ. وقرأ القراءات على السخاوي، وغيره، وحدث وأقرأ. روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز الدمياطي، وأبو مُحَمَّد بن خلف الدّمياطيّ، ومحمد بن محمد الكنْجيّ. وتوفي في ثامن عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - مهذب الدين عليّ بْن عسكر البعقوبي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من أبي الفتح بن شاتيل، ثم ادعى السماع من أبي الوقت فافتضح بالكذب.
() . |