نتائج البحث عن (بلبان) 20 نتيجة

بلبان
عن العبرية من السابقة ب ولبان بمعنى أبيض. يستخدم للذكور.
بلبان
عن الفارسية من بلبان بمعنى طبل الحرب اسم آلة موسيقية ينفخ فيها، أو من بلبن بمعنى الرجلة؛ أو عن التركية من بلابان بمعنى صقر، والجسيم الضخم.
بلبان
عن العبرية ب ولبان أبيض.
بِلِّبَان
من (ل ب ن) اسم مركب من السابقة ب واللبان الرضاع.
بلَّبَّان
اسم مركب من السابقة ب واللبان (ل ب ن) بائع اللبن، وصانع اللبن المضروب من الطين وبائعه.
بُلُّبَان
اسم مركب من السابقة ب واللبان من (ل ب ن) نبات من الفصيلة البخويرة يفرز صمغا ويسمى الكندر.
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن بَلبَان عبد الله البعلبكي، ثم الدمشقي، شهاب الدين.
ويعرف بابن النقيب.
ولد: (694 هـ) أربع وتسعين وستمائة.
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 159)، ريحانة الألباء (2/ 133) وفيها "السَّنفي "، بدل "النسفي "، معجم المؤلفين (1/ 113) إيضاح المكنون (2/ 544).
* ذيول العبر (363)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 18)، طبقات الشافعية لابن قاضي شبهة (3/ 102)، البداية والنهاية (14/ 318)، الوفيات (2/ 266) فيه اسمه أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم، الدارس (1/ 323)، بدائع الزهور (1/ 2 / 9)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 130) غاية النهاية (1/ 41)، السلوك (3/ 1 / 86)، المقفى (1/ 518)، الدرر الكامنة (1/ 123)، الشذرات (8/ 342) وفيه أحمد بن عبد الرحمن.

من مشايخه: أَبو العباس الحجار، والشهاب محمود وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا عارفًا بالنحو معرفة جيدة، إمامًا في القراءات ومعرفة وجوهها، مشاركًا في كثير من العلوم، صحيح الفكر والذهن .. ، وكان حسن الاستحضار والضبط لكثير من شواهد العربية، حسن الخط" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "كان بارعًا في القراءات والنحو والتصريف وله يد في الفقه وغيره" أ. هـ.
* غاية النهاية: "ولي مشيخه التربة الأشرفية بعد ابن الخروف الموصلي بنزوله ثم المشيخة الكبرى بعد ابن بطحان" أ. هـ.
* السلوك: "برع في الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ.
* الدرر: "أفتى ودرس وتصدر للإقراء ودرس بالعادلية.
قال تاج الدين في الطبقات: كان صحيح الذهن كثير الاستحضار متين الضبط حسن الخط.
وقال ابن سَند: كان اسم أبيه بلبان فغيره عبد الرحمن قلت وسمى جده عبد الرحيم على معنى أن النَّاس كلهم عبيد رب العالمين"
أ. هـ
وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة.

*بلبان يعد السلطان «بِلْبان» (بِلْبِن) الذى حكم سلطنة دهلى الإسلامية فى الهند فى الفترة من عام (664هـ = 1265م) إلى عام (686هـ = 1287م)، من أقوى سلاطين «الهند» وأعظمها فى تاريخها الوسيط، إذ واجه المغول الذين عادوا إلى تهديد «الهند» ثانية، وأعاد الهدوء والاستقرار إلى بلاده، ثم قضى على «الهندوس» الذين قطعوا الطريق بين «دهلى» و «البنغال»، وأقر الأمن والنظام فى ربوع دولته.
عهد «بلبان» - حين شعر بدنو أجله - بالحكم إلى ابنه «بغراخان»، إلا أن ابنه رفض ذلك، فعهد به إلى حفيده «كيخسرو بن بغراخان»، فتولى أمور البلاد، ولكنه كان ضعيفًا لا يقوى على تسيير أمور الحكم بمفرده، فأسندها إلى «نظام الدين» الذى اعتمد على خواصه والمقربين إليه فى إدارة شئون البلاد، فاستبدوا بها، وحاول «بغراخان» أن يتخلص من «نظام الدين» ولكن الترك لم يمكنوه من ذلك، وعزلوا ابنه «كيخسرو» وولوا «كيقباد» أحد أطفاله الصغار، فتصدى لهم «الخلجيون» بقيادة زعيمهم «فيروز شاه»، وقضوا عليهم، فزال حكم المماليك بالهند على أيديهم.

وفاة الأمير سيف الدين بلبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير سيف الدين بلبان.
660 ذو الحجة - 1262 م
توفي الأمير سيف الدين بلبان المعروف بالزردكاش. وقد استنابه طيبرس موضعه بدار العدل على دمشق لما سافر إلى حصار أنطاكية وكان ديناً خيراً يحب العدل والصلاح. مات في الثامن من ذي الحجة من هذه السنة.

وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.
685 - 1286 م
كانت وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب، بسبب أخذهم قافلة تجارة قتل فيها عدة من مماليكه وجرح هو في كتفه، فكتب بمنازلة، فخرج إليه عاكز الشام، ولم تزل عليه حتى أخذته بعد حروب شديدة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول، واستقر الطباخي نائباً به.

359 - بلبان الزيني، الأمير الكبير، سيف الدين الصالحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - بَلَبان الزَّيْنيّ، الأمير الكبير، سيف الدّين الصّالحيّ. [المتوفى: 677 هـ]
كان مقدَّم البحريّة فِي أوّل دولة التُّرْك، ثُمَّ حبسه السّلطان مدّة، ثُمَّ أطلقه وأعطاه إمرة بدمشق، وكان ذا نهضةٍ وشهامة وشجاعة.
مات فِي عشر الستين.

412 - بلبان النوفلي العزيزي، ناصر الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - بَلَبَان النَّوْفليّ العزيزيّ، ناصر الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق.
أدركة الموت بحلب فِي ربيع الأول، وكان من أعيان العزيزيّة، فِيهِ دِين وخَير، وله معروف. وعنده حشمة بتواضع ولِين، وكان فِي جملة الجيش بسِيس، ومات فِي مُعْتَرَك المنايا، وهو من مماليك الْعَزِيز صاحب حلب.

413 - بلبان الساقي، الأمير علم الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - بَلَبَان السّاقي، الأمير عَلَم الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
مِمَّنْ تُوُفِّيَ فِي رَجعة سِيس. -[360]-
وكذا الأمير سيف الدّين قلاجا فِي أحد الرّبيعين؛ فهذه خمسة أمراء تقاربت آجالُهم، وما أدري هَلْ سُقوا أم لا.

513 - بلبان، الرومي، الدوادار، الأمير سيف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - بَلَبَان، الرّوميّ، الدّوادار، الأمير سيف الدّين. [المتوفى: 680 هـ]
من أعيان الأمراء ونُجَبائهم.
كان الملك الظاهر يعتمد عليه ويحمّله أسراره إِلَى القُصّاد، ولم يؤمّره إلّا الملك السعيد، واستشهد بمَصَاف حمص.

263 - علي بن بلبان، المحدث علاء الدين، أبو القاسم المقدسي، الناصري الكركي، المشرف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عَلِيّ بْن بَلَبان، المحدّث علاء الدّين، أَبُو القاسم المقدِسيّ، النّاصريّ الكَرَكيّ، المشرف. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة. وسمع ببغداد من أَبِي الْحَسَن القَطيعيّ وابن السّبّاك وعبد اللطيف ابن القبيطي وطبقتهم، وبدمشق من جعفر الهمداني وكريمة وهذه الطبقة، وبمصر والإسكندرية من جماعة من أصحاب السِّلفي.
وعُني بالحديث، وسمع الكثير، وحصّل الأجزاء، وانتخب وخرج لنفسه وللناس، وروى الكثير من مسموعاته. وكان منقطعًا إلى هذا الفنّ مُغْرى بِهِ. ولم يكن مبرّزًا فِيهِ ولا مُتقِنًا لَهُ، وله غلطات وأوهام.
خرّج للشيخ شمس الدين " مشيخة "، وللتاج ابن الحُبُوبيّ " مشيخة " كبيرة، وللفخر ابن الْبُخَارِيّ " مشيخة " ولنفسه " الموافقات ". وكان جنديًّا ثمّ تركها، ورُتِّب مشرفًا للجامع الأمويّ. وكان يحضر مدارس الحنفية، ويؤم بمسجد الماشلي.
سَمِعَ منه: شيخنا ابن تيميّة والمِزّيّ والبرزاليّ، وأبو القاسم بْن حبيب، وشهاب الدّين ابن المجد الشافعي، وأبو عبد الله ابن الصيرفي، وخلْق كثير.
وله شعر حَسَن ومدائح، وكان خيِّرًا، متواضعًا، متودّدًا، يستعين بالطَّلبة عَلَى ما يخرجه.
تُوُفّي ليلة أول رمضان، ودُفن بمقبرة باب الصّغير وقد أجاز لي -[524]-
مَرْويّاته.

785 - الطباخي، ملك الأمراء، سيف الدين بلبان المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

785 - الطّبّاخيّ، ملك الأمراء، سيف الدِّين بلَبَان المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 700 هـ]
أمير جليل، موصوف بالشجاعة والحشمة وكثرة الغلمان والعُدد والخيول وجودة السياسة. عمل نيابة حلب مدّة ونيابة طرابُلُس وغير ذَلِكَ.
تُوُفّي بالسّاحل في ربيع الأول كهلًا.
*بلبان يعد السلطان «بِلْبان» (بِلْبِن) الذى حكم سلطنة دهلى الإسلامية فى الهند فى الفترة من عام (664هـ = 1265م) إلى عام (686هـ = 1287م)، من أقوى سلاطين «الهند» وأعظمها فى تاريخها الوسيط، إذ واجه المغول الذين عادوا إلى تهديد «الهند» ثانية، وأعاد الهدوء والاستقرار إلى بلاده، ثم قضى على «الهندوس» الذين قطعوا الطريق بين «دهلى» و «البنغال»، وأقر الأمن والنظام فى ربوع دولته.
عهد «بلبان» - حين شعر بدنو أجله - بالحكم إلى ابنه «بغراخان»، إلا أن ابنه رفض ذلك، فعهد به إلى حفيده «كيخسرو بن بغراخان»، فتولى أمور البلاد، ولكنه كان ضعيفًا لا يقوى على تسيير أمور الحكم بمفرده، فأسندها إلى «نظام الدين» الذى اعتمد على خواصه والمقربين إليه فى إدارة شئون البلاد، فاستبدوا بها، وحاول «بغراخان» أن يتخلص من «نظام الدين» ولكن الترك لم يمكنوه من ذلك، وعزلوا ابنه «كيخسرو» وولوا «كيقباد» أحد أطفاله الصغار، فتصدى لهم «الخلجيون» بقيادة زعيمهم «فيروز شاه»، وقضوا عليهم، فزال حكم المماليك بالهند على أيديهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت