|
[ب ن د ر] والبَنادِرَةُ: تُجّارٌ يَلْزَمُونَ المَعادِنَ. [ب ر ن د] وسَيْفٌ بِرَنْدٌ: عليه أَثَرٌ قَدِيمٌ، عن ثَعْلَبٍ، وأَنْشَدَ:
(أحْمِلُها وعِجْلَةً وزاداً...) (وصارِماً ذَا شُطَب حُدادَا...)(سَيْفاً بِرِنْداً لم يَكُنْ مِعْضادَا...) والمُبَرِنْدَةُ من النِّساءِ: التى يَكْثُرُ لَحْمها. [ن م ر د] ونُمْرُودٌ: مَلِكٌ مَعْروفٌ. وكأَنَّ ثَعْلباً ذهبَ إِلى اشْتِقاقِه من التَّمَرُّدِ، فهُوَ على هذا ثُلاثِىٌّ. |
|
بندر
: (البَنادِرَةُ) ، أَهملَه الجوهريُّ، وأَوردَه الصَّغانيّ فِي تركيب ب د ر على أَنّ النونَ زائدةٌ، وهم (تُجّترٌ يَلْزَمُون المَعَادِنَ) ، دَخِيلٌ. (أَو) هم (الَّذين يخْزُنُون البَضائعَ للغَلاءِ) . (جَمْعُ بُنْدَارٍ) ، بالضَّمّ. وَفِي كتاب ابنِ الصّلاح فِي معرفةِ الحديثِ: البُنْدارُ: مَن يكونُ مُكْثِراً من شيْءٍ يَشْتَرِيه مِنْهُ مَن هُوَ دُونَه، ثمَّ يَبِيعُه، قَالَه الطِّيبِيُّ فِي أَول (الدُّخَان) من حَوَاشِي الكَشّاف. وَفِي النَّوادر: رجلٌ بَنْدَرِيٌّ ومُبَنْدِرٌ، وَهُوَ الكثيرُ المالِ. (و) أَبو بكرٍ (محمّدُ بنُ بَشّارٍ) ككَتَّانٍ، ووَهِمَ مَنْ ضَبَطَه بالتَّحْتِيَّة والسِّينِ المُهْمَلَةِ، وَهُوَ ابنُ داوودَ بنِ كَيْسَانَ، العَبْدِيّ، مَوْلَاهُم، البَصْرِيُّ، و (بُنْدارٌ) بالضَّمِّ لَقَبُه: (محدِّثٌ) حافظٌ، أَحدُ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ؛ ولذالك لُقِّب بُنْداراً؛ لأَنّه جَمَعَ حديثَ مالكٍ، رَوَى لَهُ أَصحابُ الأُصول السِّتَّة. وبُنْدَارٌ مَعْنَاهُ الحافظُ.والبُنْدارُ أَيضاً: لَقَبُ أَبي بكرِ بنِ أَحمدَ بنِ إِسحاقَ بنِ وَهْبِ بنِ الهَيْثَم بنِ خِدَاش، سَمِعَ البربهائيَّ وغيرَه، ورَوَى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً. وأَبو المَعالِي ثابتُ بنُ بُنْدارِ بن إِبراهِيمَ الباقِلّانِيُّ. والبُنْدار أَيضاً: أَبو منصورٍ محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ عُثمانَ، عُرِفَ بِابْن السَّوّاق، سَمِعَ أَبا بَكْرِ بنَ القُطَيْعِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً. وأَبو بكرٍ محمّدُ بنُ هارُونَ بنِ سَعِيدِ بنه بُنْدَارٍ، سَكَنَ سَمَرْقَنْدَ، وحدَّث. والحَسَنُ بنُ مُوسَى بنِ بُنْدارِ بنِ خُرَّشَاذ الدَّيْلَمِيُّ، حدَّث. (والبَنْدَرُ) فِي اصطلاحِ سَفَرِ البَحْرِ: (المَرْسَى والمُكَلَّأُ) ، نقلَه الصَّغانيّ، أَي مَربطُ السُّفُنِ على الساحِل. والبُنْدارِيَّةُ: قريةٌ بالصَّعِيد الأَعْلَى وَقد دخلتُهَا، وقَرْيَتَانِ بأَسْفَلِ مصر. والبَنْدِيرُ، بِالْفَتْح: دُفًّ فِيهِ جَلاجِلُ، مولَّدة. |
|
بندر: البَنادرةُ والدرابنة دَخيل، هم التُّجّار الذين يلزمون المعادن، واحدهم بُندارة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ورَجُلٌ بَنْدَرِي ومُبَنْدِر ومُتَبَنْدِرٌ أي كَثيرُ المالِ. ولهبَنْدَرٌ من حِنْطَةٍ.
|
|
بَنْدَر
عن الفارسية بندر: مرسي السفينة في الميناء والمدينة الصغيرة تتبعها. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَنْدَر: قصبة، مركز المحافظة. ومقر التجارة والصيرفة (بوشر). بَنْدَق: أطلق النار من البندقية مرات من غير أمر (بوشر).
وبندق عليه: أطلق عليه النار من البندقية (بوشر). وبندقت المرأة: ولدت بندوقاً أو بندوقة (وهو النغل أي ابن الزانية) (محيط المحيط). وبَنْدَق أو تبندق الشيء أو الأمر: فسد وتشوش (محيط المحيط). تبندق: جُعل كالبندق، كرات أو حبات للدواء (فوك) - واطلقت عليه النار من البندقية (فوك). بُنْدُق: جِلَّوز ثمر البندق، وشجرة البندق أيضاً. ونجد في ألف ليلة (برسل 7: 112) في كلام عن امرأة غضبت على أخرى: ((ولبّستها لباساً من خشب البندق وقميصاً من الشعر)) وأرى أن المراد به أن أغصاناً من شجر البندق شققت رقائق وصنعوا منها سلالاً رقيقة يمكن أن يتخذ منها ملابس. ولا تعني كلمة بندق كراة من الطين أو الزجاج أو المعدن يرمى بها بالجلاهق فقط بل تعني قوس البندق وهو الجلاهق أي قذافة البندق أيضاً (الجريدة الآسيوية 1848، 2: 218 وانظر مونج 291 ب، 292 أ، وعند لين: بُنْدقَاني. وقد صارت كلمة بندق بمعنى الجلاهق تطلق على البندقية والمسدس حين أصبح اسم كثير من القذافات التي كانت مستعملة حينئذ يطلق على الأسلحة النارية التي حلت محلها بعد اختراع البارود (الجريدة الآسيوية 1: 1، روتجر 189، وأنظر: بندقية). وتطلق كلمة البندق عادة على كل الكرات من أي نوع كانت إذا ما كانت في حجم البندق (لين، وانظر ابن جبير 272 ومعجم الأسبانية 72) وخاصة حبوب الدواء ففي معجم فوك (بُنْدَقة). وفي معجم المنصوري: (انظر بندق): بندقة هي الدواء تصيره على هيئة البندق. وبندق: كراسة، ملزمة (فوك في بَنْدَق). بُنْدُقي: نقد ذهبي ينسب إلى مدينة البندقية، وهو نقد صغير من الذهب لا يزال يتداول في مراكش ويساوي 9.60 فرنكاً فرنسياً (هاي ص37، فلوجل 69: 22). بًنُدُقِيّة واسم الجمع الجنسي بُنْدق: بارودة، سلاح ناري (بوشر، زيشر 22: 126 حاشية 1، روتجرز 139) بندقية مفردة: بندقية ذات ماسورة واحدة تطلق طلقة واحدة (بوشر) بندقية مجوزة: بندقية ذات ماسورتين تطلق طلقتين (بوشر) ويقال أيضاً بندقية بروحين (بروتون 2: 104). بُنْدُوق ويجمع على بناديق والأنثى بُندوقة: نغل ابن زنا (محيط المحيط). بنداقي: بندقي، جندي يحمل السلاح الناري ويرمي عنه (بوشر) وعند ليون ص303 " bendag". |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
وله أيضاً: تفسير سورة العصر (¬1).
موسى محمد الشابندر (1317 - 1399 هـ) (1899 - 1979 م) دبلوماسي، رائد المسرحية العراقية. ولد في بغداد، ودرس في مدارسها، ثم درس الاقتصاد في برلين، نال الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة لوزان في سويسرا، وعاد إلى بغداد عام 1922 م، فعين في السلك الخارجي، أسس المكتب العراقي الدائم في جنيف، وتدرج في العمل حتى عين وزيراً للخارجية عام 1941 م. وعمل فترة في الحقل السياسي، وأخيراً أحيل إلى التقاعد فانكب على كتابة مذكراته .. وهو يتقن التركية والألمانية والفرنسية ¬__________ (¬1) من الكتاب الذي ألف فيه "مع الاعتذار ... "، ومئة علم عربي في مئة عام ص 185 - 186، ومعجم الدراسات القرآنية للشيعة الإمامية ص، 88. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بندر عباس ميناء ومدينة إيرانية.
تقع على الخليج العربى، وتواجه جزيرة هرمز، وتتبع محافظة هرمزخان، وسكانها من أهل السنة، ويوجد فيها بعض الشيعة. يرجع تأسيسها إلى الشاه الإيرانى عباس الأول الذى أمر بتأسيسها سنة (1615م)، وأطلق عليها اسمه، بعد أن طرد منها البرتغاليين بمساعدة الأسطول البريطانى، وقد أنشأها الشاه عباس الأول؛ لتنافس هرمز من الناحية التجارية. وكان الأوربيون يطلقون عليها فى القرنين (11، و12 هـ = 17،و18 م) اسم جمبرون أو كوهارون، بمعنى برغوث البحر. وكان لموقع بندر عباس المتميز استراتيجيًّا أثره فى أن تصبح مكانًا لتقاتل الأساطيل البحرية بين الدول الاستعمارية الكبرى، وتعرضها للاعتداءات العسكرية. وفى القرن (11هـ = 17 م) أصبحت أهم الموانئ الفارسية، ونظرًا لنمو التجارة بها تعددت الأجناس والأعراق بها. وقد سيطر عليها العُمانيون سنة (1793 م)، لكن الشاه نصر الدين استردها مرة أخرى سنة (1868 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الجيش الروسي على قلعة "بندر" العثمانية.
1184 جمادى الآخرة - 1770 م تمكن الجيش الروسي من الاستيلاء على قلعة "بندر" العثمانية الهامة على الساحل الجنوبي من نهر تورلا، وقد ذبح الروس كافة المسلمين الموجودين في القلعة بالسيف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.
1427 ذو الحجة - 2007 م أعلنت الحكومة العراقية - الموالية للاحتلال - أنه تم تنفيذ الحكم بإعدام "برزان التكريتي" الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق، بعد إدانة المحكمة الجنائية العليا لهما في قضية "الدجيل". وكانت المحكمة التي أصدرت الحكم في قضية "الدجيل" قد جرى تشكيلها في ديسمبر 2003م بناءً على أوامر من مجلس الحكم الذي أجرى تشكيله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بندر عباس ميناء ومدينة إيرانية.
تقع على الخليج العربى، وتواجه جزيرة هرمز، وتتبع محافظة هرمزخان، وسكانها من أهل السنة، ويوجد فيها بعض الشيعة. يرجع تأسيسها إلى الشاه الإيرانى عباس الأول الذى أمر بتأسيسها سنة (1615م)، وأطلق عليها اسمه، بعد أن طرد منها البرتغاليين بمساعدة الأسطول البريطانى، وقد أنشأها الشاه عباس الأول؛ لتنافس هرمز من الناحية التجارية. وكان الأوربيون يطلقون عليها فى القرنين (11، و12 هـ = 17،و18 م) اسم جمبرون أو كوهارون، بمعنى برغوث البحر. وكان لموقع بندر عباس المتميز استراتيجيًّا أثره فى أن تصبح مكانًا لتقاتل الأساطيل البحرية بين الدول الاستعمارية الكبرى، وتعرضها للاعتداءات العسكرية. وفى القرن (11هـ = 17 م) أصبحت أهم الموانئ الفارسية، ونظرًا لنمو التجارة بها تعددت الأجناس والأعراق بها. وقد سيطر عليها العُمانيون سنة (1793 م)، لكن الشاه نصر الدين استردها مرة أخرى سنة (1868 م). |