|
عبهر: العَبْهَرُ: الممتلئ شدّةً وغِلَظاً. ورجل عَبْهَرٌ: ممتلئ الجسم. وامرأَة عَبْهَرٌ وعَبْهَرة. وقَوْس عَبْهَر: ممتلئة العَجْس؛ قال أَبو كبير يصف قوساً: وعُراضةُ السِّيَتَيْنِ تُوبِعَ بَرْيُها، تأْوِي طوائفُها بعَجْسٍ عَبْهَر والعَبْهَرَةُ: الرقيقةُ البشرة الناصعةُ البياض، وقيل: هي التي جمعت الحُسْنَ والجسم والخُلُق، وقيل: هي التي جمعت الحُسْنَ والجسم والخُلُق، وقيل: هي الممتلئة، جارية عَبْهَرة؛ وأَنشد الأَزهري: قامت تُرائِيكَ قَواماً عَبْهَرَا منها، ووَجْهاً واضحاً وبَشَرَا، لو يَدْرُج الذَّرُّ عليه أَثّرا والعَبْهرة: الحسنة الخَلْق؛ قال الشاعر: عَبْهَرَةُ الخَلْقِ لُبَاخِيَّةٌ، تَزِينُهُ بالخُلُقِ الظَّاهِرِ وقال: من نِسْوةٍ بِيضِ الوُجو هِ، نَواعِمٍ غِيدٍ عَباهِرْ والعَبْهر والعُباهِر: العظيم، وقيلَ: هما الناعم الطويل من كل شيء، وقال الأَزهري: من الرجال. والعَبْهر: الياسمينُ، سمي به لنَعْمتِه. والعَبْهَر: النَّرْجِسُ، وقيل: هو نبت، ولم يُحَلِّ. الجوهري: العَبْهَر بالفارسية بُسْتان أَفْرُوز.
|
|
بهرج: مكانٌ بَهْرَجٌ: غيرُ حِمًى؛ وقد بَهْرَجه فَتَبَهْرَج. والبَهْرجُ: الشيء المباحُ؛ يقال: بهرجَ دَمَهُ. ودِرْهَمٌ بَهْرَجٌ: رديء. والدرهمُ البَهْرَجُ: الذي فضَّته رديئة. وكلُّ رديء من الدراهم وغيرها: بَهْرَجٌ؛ قال: وهو إِعراب نبهره، فارسي. ابن الأَعرابي: البَهْرَجُ الدرهم المُبْطَلُ السِّكَّةِ، وكلُّ مردودٍ عند العرب بَهْرَجٌ ونَبَهْرَجٌ. والبَهْرَجُ: الباطلُ والرديء من الشيء؛ قال العجاج: وكانَ ما اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجا أَي باطلاً. وفي الحديث: أَنه بَهْرَجَ دَمَ ابن الحارث أَي أَبطله. وفي حديث أَبي مِحْجَنٍ: أَمَّا إِذْ بَهْرَجْتَني فلا أَشْرَبُها أَبداً؛ يعني الخمرَ، أَي أَهْدَرْتَني بإِسقاط الحَدِّ عني. وفي الحديث: أَنه أَتى بجراب لُؤْلؤٍ بَهْرَجٍ أَي رديءٍ. قال وقال القتيبي: أَحسبه بِجِراب لؤْلؤٍ بُهْرِجَ أَي عُدِلَ به عن الطريق المسلوك خوفاً من العَشَّار، واللفظة معرّبة؛ وقيل: هي كلمة هندية أَصلها نَبَهْلَهْ، وهو الرديء، فنقلت إِلى الفارسية فقيل نَبَهْرَهْ، ثم عُرّبت بَهْرَج.الأَزهري: وبُهْرِجَ بهم إِذا أُخِذَ بهم في غير المَحَجَّةِ. والبَهْرَجُ: التعويجُ من الاستواء إِلى غير الاستواء.
|
لسان العرب لابن منظور
|
بهرمج: البَهْرامَجُ: الشجر الذي يقال له الرِّنْفُ، وهو من أَشجار الجبال. وقال أَبو عبيد في بعض النسخ: لا أَعرف ما البَهْرامَجُ. وقال أَبو حنيفة: البَهْرامَجُ فارسي، وهو الرَّنفُ، قال: وهو ضربان، ضرب منه مُشْرَبٌ لونُ شعره حُمْرَةً، ومنه أَخضر هَيادِبِ النَّوْرِ، كلا النوعين طيب الرائحة، والله أَعلم.
|
|
بهر: البُهْرُ: ما اتسع من الأَرض. والبُهْرَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وقيل هي الأَرض الواسعة بين الأَجْبُلِ. وبُهْرَةُ الوادي: سَرارَتُه وخيره. وبُهْرَةُ كل شيء: وسطُه. وبُهْرَةُ الرَّحْلِ كزُفْرَتِه أَي وسطه. وبُهْرَةُ الليل والوادي والفرس: وسطه. وابْهارَّ النهارُ: وذلك حين ترتفع الشمس. وابْهارَّ الليلُ وابْهِيراراً إِذا انتصف؛ وقيل: ابْهارَّ تراكبت ظلمته، وقيل: ابْهارَّ ذهبت عامّته وأَكثره وبقي نحو من ثلثه. وابْهارَّ علينا أَي طال. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه سار ليلةً حتى ابْهارَّ الليلُ. قال الأَصمعي: ابْهارَّ الليلُ يعني انتصف، وهو مأْخوذ من بُهْرَةِ الشيء وهو وسطه. قال أَبو سعيد الضرير: ابْهِيرارُ الليل طلوعُ نجومه إِذا تنامّت واستنارت، لأَن الليل إِذا أَقبل أَقبلت فَحْمَتُه، وإِذا استنارت النجوم ذهبت تلك الفحمة. وفي الحديث: فلما أَبْهَرَ القومُ احترقوا أَي صاروا في بُهْرَةِ النهار وهو وسطه. وتَبَهَّرَتِ السحابةُ: أَضاءت. قال رجل من الأَعراب وقد كبر وكان في داخل بينه فمرّت سحابة: كيف تراها يا بنيّ؟ فقال: أَراها قد نَكَّبتْ وتَبَهَّرَتْ؛ نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ. والبُهْرُ: الغلبة. وبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْراً: قَهَرَهُ وعلاه وغلبه. وبَهَرَتْ فُلانةُ النساء: غلبتهن حُسْناً. وبَهَرَ القمرُ النجومَ بُهُوراً: غَمَرَها بضوئه؛ قال: غَمَّ النجومَ ضَوؤُه حِينَ بَهَرْ، فَغَمَرَ النَّجْمَ الذي كان ازْدَهَرْ وهي ليلة البُهْرِ. والثلاث البُهْرُ: التي يغلب فيها ضوءُ القمر النجومَ، وهي الليلة السابعة والثامنة والتاسعة. يقال: قمر باهر إِذا علا الكواكبُ ضَوؤه وغلب ضوؤُه ضوأَها؛ قال ذو الرمة يمدح عمر بن هبيرة: ما زِلْتَ في دَرَجاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً، تَنْمي وتَسْمُو بك الفُرْعانُ مِنْ مُضَرَا (قوله الفرعان هكذا في الأَصل، ولعلها القُرعان: ويريد بهم الأَقرع بن حابس الصحابي وأَخاه مرثداً وكانا من سادات العرب). حَتَّى بَهَرْتَ فما تَخْفَى على أَحَدٍ، إِلاَّ على أَكْمَهٍ، لا يَعْرِفُ القَمَرَا. أَي علوت كل من يفاخرك فظهرت عليه. قال ابن بري: الذي أَورده الجوهري وقد بَهرْتَ، وصوابه حتى بَهرْتَ كما أَوردناه، وقوله: على أَحد؛ أَحد ههنا بمعنى واحد لأَن أَحداً المستعمل بعد النفي في قولك ما أَحد في الدار لا يصح استعماله في الواجب. وفي الحديث: صلاة الضحى إِذا بَهَرَت الشَّمسُ الأَرضَ أَي غلبها نورها وضوْؤُها. وفي حديث عليّ: قال له عَبْدُ خَيْرٍ: أُصَلِّي إِذا بَزَغَتِ الشمسُ؟ قال: لا، حتى تَبْهَرَ البُتَيْراءُ أَي يستبين ضوؤُها. وفي حديث الفتنة: إِنْ خَشِيتَ أَن يَبْهَرَك شُعاعُ السيف. ويقال لليالي البيض: بُهْرٌ، جمع باهر. ويقال: بُهَرٌ بوزن ظُلَمٍ بُهْرَةٍ، كل ذلك من كلام العرب. وبَهَرَ الرجلُ: بَرَعَ؛ وأَنشد البيت أَيضاً: حتى بهرتَ فما تخفي على أَحد وبَهْراً له أَي تَعْساً وغَلَبَةً؛ قال ابن ميادة: تَفَاقَدَ قَوْمي إِذ يَبِيعُونَ مُهْجَتي بجاريةٍ، بَهْراً لَهُمْ بَعْدَها بَهْرا وقال عمر بن أَبي ربيعة: ثم قالوا: تُحِبُّها؟ قُلْتُ: بَهْراً عَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّرابِ وقيل: معنى بَهْراً في هذا البيت جمّاً، وقيل: عَجَباً. قال سيبويه: لا فعل لقولهم بَهْراً له في حدّ الدعاء وإنما نصب على توهم الفعل وهو مما ينتصب على إضمار الفعل غَيْرَ المُسْتَعْمَلِ إِظهارُه. وبَهَرَهُم الله بَهْراً: كَرَبَهُم؛ عن ابن الأَعرابي. وبَهْراً لَهُ أَي عَجَباً. وأَبْهَرَ إِذا جاء بالعَجَبِ. ابن الأَعرابي: البَهْرُ الغلبة. والبَهْرُ: المَلْءُ، والبَهْرُ: البُعْدُ، والبَهْرُ: المباعدة من الخير، والبَهْرُ: الخَيْبَةُ، والبَهْرُ: الفَخْرُ. وأَنشد بيت عمر بن أَبي ربيعة؛ قال أَبو العباس: يجوز أَن يكون كل ما قاله ابن الأَعرابي في وجوه البَهْرِ أَن يكون معنى لما قال عمر وأَحسنها العَجَبُ. والبِهارُ: المفاخرة. شمر: البَهْرُ التَعْسُّ، قال: وهو الهلاك. وأَبْهَرَ إِذا استغنى بعد فقر. وأَبْهَرَ: تزوج سيدة، وهي البَهِيرَةُ. ويقال: فلانة بَهِيرَةٌ مَهِيرَةٌ. وأَبْهَرَ إِذا تلوّن في أَخلاقه دَمًّاثَةً مَرّةً وخُبْثاً أُخْرى. والعرب تقول: الأَزواج ثلاثة: زوجُ مَهْرٍ، وزوجُ بَهْرٍ، وزوج دَهْرٍ؛ فأَما زوج مهرٍ فرجل لا شرف له فهو يُسنْي المهرَ ليرغب فيه، وأَما زوج بهر فالشريف وإِن قل ماله تتزوجه المرأَة لتفخر به، زووج دهر كفؤها؛ وقيل في تفسيرهم: يَبْهَرُ العيون بحسنه أَو يُعدّ لنوائب الدهر أَو يؤخذ منه المهر. والبُهْرُ: انقطاع النَّفَسِ من الإِعياء؛ وقد انْبَهَرَ وبُهِرَ فهو مَبْهُورٌ وبَهِيرٌ؛ قال الأَعشى: إِذا ما تَأَتَّى يُرِيدُ القيام تَهادى، كما قَدْ رَأَيْتَ البَهِيرَا والبُهْرُ بالضم: تتابع النَّفَسِ من الإِعياء، وبالفتح المصدر؛ بَهَرَهُ الحِمْلُ يَبْهَرُهُ بَهْراً أَي أَوقع عليه البُهْرَ فانْبَهَرَ أَي تتابع نفسه. ويقال: بُهِرَ الرجل إِذا عدا حتى غلبه البُهْرُ وهو الرَّبْوُ، فهو مبهور وبهير. شمر: بَهَرْت فلاناً إِذا غلبته ببطش أَو لسان. وبَهَرْتُ البعيرَ إِذا ما رَكَضْتَهُ حتى ينقطع؛ وأَنشد ببيت ابن ميادة:أَلا يا لقومي إِذ يبيعون مِهْجَتي بجاريةٍ، بَهْراً لَهُمْ بَعْدَها بَهْرَا ابن شميل: البَهْرُ تَكَلُّف الجُهْدِ إِذا كُلِّفَ فوق ذَرْعِهِ؛ يقال بَهَرَه إِذا قطع بُهْرَهُ إِذا قطع نَفَسَه بضرب أَو خنق أَو ما كان؛ وأَنشد: إِنَّ البخيل إِذَا سَأَلْتَ إِذَا سَأَلْتَ بَهَرْتَهُ وفي الحديث: وقع عليه البُهْرُ، هو بالضم ما يعتري الإِنسان عند السعي الشديد والعدو من النهيج وتتابع النَّفَس؛ ومنه حديث ابن عمر: إِنه أَصابه قَطْعٌ أَو بُهْرٌ. وبَهَرَه: عالجه حتى انْبَهَرَ. ويقال: انبهر فلان إِذا بالغ في الشيء ولم يَدَعْ جُهْداً. ويقال: انْبَهَرَ في الدعاء إِذا تحوّب وجهد، وابْتَهَرَ فُلانٌ في فلان ولفلان إِذا لم يدع جهداً مما لفلان أَو عليه، وكذلك يقال ابتهل في الدعاء؛ قال: وهذا مما جعلت اللام فيه راء. وقال خالد بن جنبة: ابتهل في الدعاء إِذا كان لا يفرط عن ذلك ولا يَثْجُو، قال: لا يَثْجُو لا يسكت عنه؛ قال: وأَنشد عجوز من بني دارم لشيخ من الحي في قعيدته:ولا ينامُ الضيف من حِذَارِها، وقَوْلِها الباطِلِ وابْتِهارِها وقال: الابْتِهارُ قول الكذب والحلف عليه. والابتهار: ادّعاء الشيء كذباً؛ قال الشاعر: وما بي إِنْ مَدَحْتُهُمُ ابْتِهارُ وابْتُهر فُلانٌ بفلانَةَ: شُهِرَ بها. والأَبْهرُ: عِرْق في الظهر، يقال هو الوَرِيدُ في العُنق، وبعضهم يجعله عرْقاً مُسْتَبْطِنَ الصُّلْب؛ وقيل: الأَبْهَرانِ الأَكْحَلانِ، وفلان شديد الأَبْهَرِ أَي الظهر. والأَبْهَرُ: عِرْقٌ إِذا انقطع مات صاحبه؛ وهما أَبْهَرانِ يخرجان من القلب ثم يتشعب منهما سائر الشَّرايين. وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: ما زالت أُكْلَةُ خيبر تعاودني فهذا أَوان قَطَعَتْ أَبْهَرِي؛ قال أَبو عبيد: الأَبْهَرُ عرق مستبطن في الصلب والقلب متصل به فإِذا انقطع لم تكن معه حياة؛ وأَنشد الأَصمعي لابن مقبل: وللفؤادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبَهرِه، لَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ الوجيب: تحرُّك القلب تحت أَبهره. والَّلدْمُ: الضَّرْب. والغيب: ما كان بينك وبينه حجاب؛ يريد أَن للفؤاد صوتاً يسمعه ولا يراه كما يسمع صوت الحجر الذي يرمي به الصبي ولا يراه، وخص الوليد لأَن الصبيان كثيراً ما يلعبون برمي الحجارة، وفي شعره لدم الوليد بدل لدم الغلام. ابن الأَثير: الأَبهر عرق في الظهر وهما أَبهران، وقيل: هما الأَكحلان اللذان في الذراعين، وقيل: الأَبهر عرق منشؤه من الرأْس ويمتد إِلى القدم وله شرايين تتصل بأكثر الأَطراف والبدن، فالذي في الرأْس منه يسمى النَّأْمَةَ، ومنه قولهم: أَسْكَتَ اللهُ نَأْمَتَه أَي أَماته، ويمتدُ إِلى الحلق فيسمى الوريد، ويمتد إِلى الصدر فيسمى الأَبهر، ويمتد إِلى الظهر فيسمى الوتين والفؤاد معلق به، ويمتد إِلى الفخذ فيسمى النَّسَا، ويمتدّ إِلى الساق فيسمى الصَّافِنَ، والهمزة في الأَبهر زائدة، قال: ويجوز في أَوان الضم والفتح، فالضم لأَنه خبر المبتدإِ، والفتح على البناء لإِضافته إِلى مبني كقوله: على حِينَ عاتبتُ المَشيبَ عَلى الصِّبا وقلتُ: أَلمَّا تَصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ؟ وفي حديث علي، كرم الله وجهه: فيُلْقى بالفضاء منقطعاً أَبْهَراهُ. والأَبْهَرُ من القوس: ما بين الطائف والكُلْية. الأَصمعي: الأَبهر من القوس كبدها وهو ما بين طرفي العِلاقَةِ ثم الكلية تلي ذلك ثم الأَبهر يلي ذلك ثم الطائف ثم السِّيَةُ وهو ما عطف من طرفيها. ابن سيده: والأَبهر من القوس ما دون الطائف وهما أَبهِران، وقيل: الأَبهر ظهر سية القوس، والأَبهر الجانب الأَقصر من الريش، والأَباهر من ريش الطائر ما يلي الكُلَى أَوّلها القَوادِمُ ثم المَنَاكِبُ ثم الخَوافي ثم الأَباهِرُ ثم الكلى؛ قال اللحياني: يقال لأَربع ريشات من مقدّم الجناح القوادم، ولأَربع تليهن المناكب، ولأَربع بعد المناكب الخوافي، ولأَربع بعد الخوافي الأَباهر. ويقال: رأَيت فلاناً بَهْرَةً أَي جَهْرَةً علانية؛ وأَنشد: وكَمْ مِنْ شُجاع بادَرَ المَوْتَ بَهْرَةً، يَمُوتُ على ظَهْرِ الفِراشِ ويَهْرَمُ وتَبَهَّر الإِناءُ: امْتَلأَ؛ قال أَبو كبير الهذلي: مُتَبَهّراتٌ بالسِّجالِ مِلاؤُها، يَخْرُجْنَ مِنْ لَجَفٍ لهَا مُتَلَقَّمِ والبُهار: الحِمْلُ، وقيل: هو ثلثماه رطل بالقبطية، وقيل: أَربعمائة رطل، وقيل: ستمائة رطل، عن أَبي عمرو، وقيل: أَلف رطل، وقال غيره: البهار، بالضم، شيء يوزن به وهو ثلثمائة رطل. وروي عن عمرو بن العاص أَنه قال: إِنّ ابن الصَّعْبَةِ، يعني طلحة ابن عبيد الله، كان يقال لأُمه الصعبة؛ قال: إِنّ ابن الصعبة ترك مائة بُهار في كل بُهار ثلاثة قناطير ذهب وفضة فجعله وعاء؛ قال أَبو عبيد: بُهار أَحسبها كلمة غير عربية وأُراها قبطية. الفرّاء: البُهارُ ثلثمائة رطل، وكذلك قال ابن الأَعرابي، قال: والمُجَلَّدُ ستمائة رطل، قال الأَزهري: وهذا يدل على أَن البُهار عربي صحيح وهو ما يحمل على البعير بلغة أَهل الشأْم؛ قال بُرَيْقٌ الهُذَليّ يصف سحاباً ثقيلاً: بِمُرْتَجِزٍ كَأَنَّ على ذُرَاهُ رِكاب الشَّأْمِ، يَحْمِلْنَ البُهارا قال القتيبي: كيف يُخْلفُ في كل ثلثمائة رطل ثلاثة قناطير؟ ولكن البُهار الحِمْلُ؛ وأَنشد بيت الهذلي. وقال الأَصمعي في قوله يحملن البهارا: يحملن الأَحمال من متاع البيت؛ قال: وأَراد أَنه ترك مائة حمل. قال: مقدار الحمل منها ثلاثة قناطير، قال: والقنطار مائة رطل فكان كل حمل منها ثلثمائة رطل. والبُهارُ: إِناءٌ كالإِبْريق؛ وأَنشد: على العَلْياءِ كُوبٌ أَو بُهارُ قال الأَزهري: لا أَعرف البُهارَ بهذا المعنى. ابن سيده: والبَهارُ كُلُّ شيء حَسَنٍ مُنِيرٍ. والبَهارُ: نبت طيب الريح. الجوهري: البَهارُ العَرارُ الذي يقال له عين البقر وهو بَهارُ البَرْ، وهو نبت جَعْدٌ له فُقَّاحَةٌ صفراء بنبت أَيام الربيع يقال له العرارة. الأَصمعي: العَرارُ بَهارُ البر. قال الأَزهري: العرارة الحَنْوَةُ، قال: وأُرى البَهار فارسية. والبَهارُ: البياض في لبب الفرس. والبُهارُ: الخُطَّاف الذي يطير تدعوه العامّة عصفور الجنة. وامرأَة بَهِيرَةٌ: صغيرة الخَلْقِ ضعيفة. قال الليث: وامرأَةٌ بَهِيرَةٌ وهي القصيرة الذليلة الخلقة، ويقال: هي الضعيفة المشي. قال الأَزهري: وهذا خطأٌ والذي أَراد الليث البُهْتُرَةُ بمعنى القصيرة، وأَما البَهِيرَةُ من النساء فهي السيدة الشريفة؛ ويقال للمرأَة إِذا ثقلت أَردافها فإِذا مشت وقع عليها البَهْرُ والرَّبْوُ: بَهِيرَةٌ؛ ومنه قول الأَعشى: تَهادَى كما قد رأَيتَ البَهِيرَا وبَهَرَها بِبُهْتانٍ: قذفها به. والابتهار: أَن ترمي المرأَة بنفسك وأَنت كاذب، وقيل: الابْتِهارُ أَن ترمي الرجل بما فيه، والابْتِيارُ أَن ترميه بما ليس فيه. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: أَنه رفع إِليه غلام ابْتَهَرَ جارية في شعره فلم يُوجَدِ الثِّبَتُ فدرأَ عنه الحدّ؛ قال أَبو عبيد: الابتهار أَن يقذفها بنفسه فيقول فعلت بها كاذباً، فإِن كان صادقاً قد فعل فهو الإِبتيار على قلب الهاء ياء؛ قال الكميت: قَبيحٌ بِمِثْلِيَ نَعْتُ الفَتَا ة، إِمَّا ابْتِهاراً وإِمَّا ابْتِيارَا ومنه حديث العوّام: الابتهار بالذنب أَعظم من ركوبه وهو أَن يقول فعلت ولم يفعل لأَنه لم يدّعه لنفسه إِلاَّ وهو لو قدر فعل، فهو كفاعله بالنية وزاد عليه بقبحه وهتك ستره وتبجحه بذنب لم يفعله. وبَهْراءُ: حَيٌّ من اليمن. قال كراع: بهراء، ممدودة، قبيلة، وقد تقصر؛ قال ابن سيده: لا أَعلم أَحداً حكى فيه القصر إِلا هو وإِنما المعروف فيه المدّ؛ أَنشد ثعلب: وقد عَلِمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ سُيوفَنا سُيوفُ النَّصارَى لا يَلِيقُ بها الدَّمُ وقال معناه: لا يليق بنا أَن نقتل مسلماً لأَنهم نصارى معاهدون، والنسب إِلى بَهْرَاءَ بَهْراوِيٌّ، بالواو على القياس، وبَهْرَانِيُّ مثلُ بَحْرانِيّ على غير قياس، النون فيه بدل من الهمزة؛ قال ابن سيده: حكاه سيبويه. قال ابن جني: من حذاقق أَصحابنا من يذهب إِلى أَن النون في بهراني إِنما هي بدل من الواو التي تبدل من همزة التأْنيث في النسب، وأَن الأَصل بهراوي وأَن النون هناك بدل من هذه الواو، كما أَبدلت الواو من النون في قولك؛ من وافد، وإِن وقفت وقفت ونحو ذلك، وكيف تصرفت الحال فالنون بدل من الهمزة؛ قال: وإِنما ذهب من ذهب إِلى هذا لأَنه لم ير النون أُبدلت من الهمزة في غير هذا، وكان يحتج في قولهم إِن نون فعلان بدل من همزة فعلاء، فيقول ليس غرضهم هنا البدل الذي هو نحو قولهم في ذئب ذيب وفي جؤْنة جونة، إِنما يريدون أَن النون تعاقب في هذا الموضع الهمزة كما تعاقب لام المعرفة التنوين أَ لا تجتمع معه فلما لم تجامعه قيل: إِنها بدل منه، وكذلك النون والهمزة؛ قال: وهذا مذهب ليس بقصد.
|
|
بهرم: بَهْرَمَةُ النَّوْر: زَهْرُه؛ عن أَبي حنيفة. والبَهْرَمَةُ: عِبادةُ أَهلِ الهند. قال الأَصمعي: الرَّنْفُ بََهْرامَج البرِّ. والبَهْرَم والبَهْرَمان: العُصْفُر، وقيل: ضرْب من العصفر؛ وأَنشد ابن بري لشاعر يصف ناقة: كَوْماء مِعْطير كلَوْنِ البَهْرَمِ ويقال للعُصْفر: البَهْرَم والفَعْوُ. وبَهْرَمَ لِحْيَته: حَنَّأَها تحْنِئة مُشْبَعَةً؛ قال الراجز: أَصْبَحَ بالحِنَّاء قد تَبَهْرَما يعني رأسه أَي شاخَ فَخَضَب. وفي حديث عثمان، رضي الله عنه: أَنه غَطَّى وجهَه بقَطيفَة حَمراء أُرْجُوانٍ وهو مُحْرم؛ قال: الأُرْجُوان هو الشديد الحُمْرة، ولا يقال لغير الحُمْرة أُرْجُوانٌ. والبَهرَمان دونه بشيء في الحُمْرة، والمُفَدَّمُ المُشْبَع حُمرة، والمُضَرَّجُ دون المُشْبَع، ثم المُوَرَّدُ بعده. وفي حديث عُروة: أَنه كَرِه المُفَدَّم للمُحْرِم ولم يَرَ بالمُضَرَّج المُبَهْرَم بأْساً، والمُبَهْرَم: المُعَصفر. وبَهْرام: اسم المِرِّيخ؛ وإيَّاه عَنَى القائل: أَما تَرَى النَّجْم قد تَوَلَّى، وهَمَّ بَهْرام بالأُفُولِ؟ وقال حبيب بن أَوس: له كِبْرِياءُ المُشْتَرِي وسُعُودُهُ، وسَوْرَة بَهْرام وظَرْفُ عُطارِدِ
|
لسان العرب لابن منظور
|
(ب هـ ر)
البُهْرُ: مَا اتَّسع من الأَرْض. والبُهْرَةُ: الأَرْض السهلة، وَقيل: هِيَ الأَرْض الواسعة بَين الأجبل. وبُهْرَةُ الْوَادي: سرارته وخيره، وبُهرَةُ كل شَيْء: وَسطه، وبُهْرَةُ الرحل كزفرته، أَي وَسطه. وابهارَّ النَّهَار، وَذَلِكَ حِين ترْتَفع الشَّمْس. وابْهارَّ اللَّيْل، إِذا انتصف: وَقيل: ابْهارَّ: تراكبت ظلمته، وَقيل: ابْهارَّ: ذهبت عامته وَبَقِي نَحْو من ثلثه. وتَبهَّرَت السحابة: أَضَاءَت، قَالَ رجل من الْأَعْرَاب، وَقد كبر، وَكَانَ فِي دَاخل بَيته فمرت سَحَابَة: كَيفَ ترَاهَا يَا بني؟ فَقَالَ: أَرَاهَا قد نَكَّبَتْ وتَبَهَّرَتْ، نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ. وبَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْراً: قَهَرَه وغَلَبَهُ. وبَهَرَ الْقَمَر النُّجوم بُهورا: غلبها بضوئه قَالَ: غَمَّ النُّجُومَ ضَوْؤُه حينَ بَهَرْ فَغَمَرَ النَّجمَ الَّذِي كَانَ ازْدَهَرْ وَهِي لَيْلَة البُهْرِ، وَالثَّلَاث البُهْرُ: الَّتِي يغلب فِيهَا ضوء الْقَمَر النُّجُوم، وَهِي اللَّيْلَة السَّابِعَة وَالثَّامِنَة والتاسعة. وبَهْراً لَهُ، أَي تعسا وَغَلَبَة، قَالَ:ثمَّ قَالُوا تُحِبُّها؟ قُلْتُ: بَهرا...عَدَدَ القَطْرِ والحَصا والتُّرابِ وَقيل: معنى بَهْراً فِي هَذَا الْبَيْت: جمًّا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا فعل، لقَولهم: بَهْراً لَهُ فِي حد الدُّعَاء، وَإِنَّمَا نصب على توهم الْفِعْل، وَهُوَ مِمَّا ينْتَصب على إِضْمَار الْفِعْل غير الْمُسْتَعْمل إضهاره. وبَهَرَهم الله بَهْراً: كَرَبَهُمْ، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وبَهْراً لَهُ: أَي عجبا. وَيُقَال الْأزْوَاج ثَلَاثَة: زَوْجُ مَهْرٍ، وَزوج بَهْرٍ، وَزوج دَهْرٍ، فَأَما زوج مهر، فَرجل لَا شرف لَهُ، فَهُوَ يسنى الْمهْر ليرغب فِيهِ، وَأما زوج بهر: فالشريف وَإِن قل مَاله تتزوجه الْمَرْأَة لتفخر بِهِ، وَزوج دهر: كفؤها. والبُهْرُ: انْقِطَاع النَّفس من الإعياء، وَقد ابْتَهَرَ، وبُهِرَ فَهُوَ مَبهورٌ وبَهيرٌ، قَالَ الْأَعْشَى: إِذا مَا تَأَتَّى تُريدُ القِيامَ...تَهادَى كَمَا قدْ رَأيتَ البَهِيرَا وبَهَرَهُ: عالجه حَتَّى انْبَهَرَ. والأبهَرُ: عرق فِي الظّهْر يُقَال: هُوَ الوريد فِي الْعُنُق، وَبَعْضهمْ يَجعله عرقا مستبطن الصلب، وَقيل: الأبهَرانِ: الأكحلان. وفان شَدِيد الأْبهَرِ، أَي الظّهْر. والأْبهَرُ: الْجَانِب الأقصر من الريش. والأبهَرُ من الْقوس: دون الطَّائِف، وهما أْبهَرانِ، وَقيل: الأبهَرُ: ظهر سية الْقوس. وتَبَهَّرَ الْإِنَاء: امْتَلَأَ، قَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ: مُتَبَهِّراتٌ بالسِّجالِ مِلاؤُها...يَخرُجْنَ منْ لَجفٍ لَهَا مُتَلَقِّمِ والبُهارُ: الْحمل، وَقيل: هُوَ ثَلَاثمِائَة رَطْل بالقبطية، وَقيل: أَرْبَعمِائَة رَطْل وسِتمِائَة رَطْل، عَن أبي عَمْرو، وَقيل ألف رَطْل. والبُهارُ: إِنَاء كالإبريق.والبَهارُ: كل شَيْء حسن مُنِير. والبَهارُ: نبت طيب الرّيح. والبَهارُ: الْبيَاض فِي لبان الْفرس. والبَهارُ: الخطاف الَّذِي يطير، تَدعُوهُ الْعَامَّة عُصْفُور الْجنَّة. وَامْرَأَة بَهِيرَةٌ: صَغِيرَة الْخلق ضَعِيفَة. وبَهَرَها بِبُهْتَان: قَذفهَا بِهِ. والابْتِهارُ: أَن ترمى الْمَرْأَة بِنَفْسِك وَأَنت كَاذِب، وَقيل: الابتهار: أَن ترمي الرجل بِمَا فِيهِ، والابتيار: أَن ترميه بِمَا لَيْسَ فِيهِ. وبَهْراءُ: حَيّ من الْيمن، قَالَ كرَاع: بَهْراءُ، مَمْدُود: قَبيلَة، وَقد تقصر، لَا أعلم أحدا حكى فِيهِ الْقصر إِلَّا هُوَ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوف بِهِ الْمَدّ، أنْشد ثَعْلَب: وَقد عَلِمَتْ بَهْرَاءُ أنَّ سُيوفَنا...سُيوُف النَّصارَى لَا يَلِيقُ بهَا الدَّمُ وَقَالَ مَعْنَاهُ: لَا يَلِيق بِنَا أَن نقْتل مُسلما، لأَنهم نَصَارَى معاهدون، وَالنّسب إِلَى بهراء بهراوي، على الْقيَاس، وبهراني على غير قِيَاس، وَالنُّون فِيهِ بدل من الْهمزَة، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، قَالَ ابْن جني: من حذاق أَصْحَابنَا من يذهب إِلَى أَن النُّون فِي بهراني إِنَّمَا هِيَ بدل من الْوَاو الَّتِي تبدل من همزَة التَّأْنِيث فِي النّسَب، وَأَن الأَصْل بهراوي، وَأَن النُّون هُنَاكَ بدل من هَذِه الْوَاو كَمَا أبدلت الْوَاو من النُّون فِي قَوْلك: " من وَافد " وَإِن وقفت وقفت، وَنَحْو ذَلِك، وَكَيف تصرفت الْحَال فالنون بدل من بدل من الْهمزَة، قَالَ: وَإِنَّمَا ذهب من ذهب إِلَى هَذَا، لِأَنَّهُ لم ير النُّون أبدلت من الْهمزَة فِي غير هَذَا، وَكَانَ يحْتَج فِي قَوْلهم: إِن نون فعلان بدل من همزَة فعلاء، فَيَقُول: لَيْسَ غرضهم هُنَا الْبَدَل الَّذِي هُوَ نَحْو قَوْلهم فِي ذِئْب ذيب، وَفِي جؤنة جونة، إِنَّمَا يُرِيدُونَ أَن النُّون تعاقب فِي هَذَا الْموضع الْهمزَة، كَمَا تعاقب لَام الْمعرفَة التَّنْوِين، أَي لَا تَجْتَمِع مَعَه، فَلَمَّا لم تجامعه قيل: إِنَّهَا بدل مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الْهمزَة وَالنُّون، وَهَذَا مَذْهَب لَيْسَ بِقصد. |
|
عبهر
: (العَبْهَرُ: المُمْتَلِىءُ) شِدَّةً وغَيظاً. ورَجُلٌ عَبْهَرٌ: (مُمْتَلِىءُ (الجِسْمِ) ، وامْرَأَةٌ عَبْهَرٌ وعَبْهَرَةٌ. (و) العَبْهَرُ: (العَظِيمُ، و) قيل: هُوَ (النّاعِمُ الطَّوِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، كالعُبَاهِرِ) ، بالضّمّ (فِيهِمَا) ، أَي فِي معنَى النّاعِمِ والطَّوِيلِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: (من الرّجالِ) بدل (مِنْ كُلّ شيْءٍ) . قلت: ونقَلَه الصّاغانِيُّ عَن أَبي عَمْرٍ و. (و) العَبْهَرُ: (النَّرْجِسُ، و) قيل: هُوَ (اليَاسَمِينُ) ، سُمِّيَ بِهِ لنَعْمَتِه، (و) قيل: هُوَ (نَبْتٌ آخَرُ) غرهما، وحَلاّه الجَوْهَرِيّ فَقَالَ: (فارِسِيَّتُه بُسْتَانُ أَفْرُوزَ). (و) العَبْهَرَةُ، (بهاءٍ: الرَّقِيقَةُ البَشَرَةِ النّاصِعَةُ البَياضِ، (و) قيل: هِيَ (السَّمِينَةُ المُمْتَلِئةُ الجِسْمِ، كالعَبْعهَرِ) ، يُقَال: جارِيَةٌ عَبْهَرَةٌ، وأَنشد الأَزْهَرِيُّ: قامَتْ تُرائِيكَ قَوَاماً عَبْهَرَا مِنْهَا وَوَجُهاً وَاضِحاً وبَشَرَا لوْ يَدْرُجُ الذَّرُّ عليهِ أَثَّرَا (و) قيل: هِيَ (الجامِعَةُ للحُسْنِ فِي الجِسْمِ، والخُلُقِ) ، قَالَ: عَبْهَرَةُ الخَلْقِ لُبَاخِيَّةٌ تَزِينُه بالخُلُقِ الظَّاهِرِ وَقَالَ: من نِسْوَةٍ بِيضِ الوُجُو هِ نَوَاعِم غِيدٍ عَبَاهِرْ |
|
بهرج
: (البَهْرَجُ) ، بالفَتْح: الباطِلُ، (والرَّدِىءُ) مِن كلّ شيْءٍ، قَالَ العجّاج: وكانَ مَا اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجَا أَي بَاطِلا. وَفِي شفاءِ الغَليل: بَهْرَج: معرّب نَبَهْرَه، أَي بَاطِل، ومَعْنَاه الزَّغَلُ، وَيُقَال: نَبَهْرَجٌ (وبَهْرَجٌ) وجمعُه نَبَهْرَجاتٌ وبَهَارِجُ. وَقَالَ المَرْزوقيّ فِي شَرْح الفَصيح: دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ وَنَبَهْرَجٌ، أَي باطِلٌ زَيْفٌ. وَقَالَ كُراع فِي المُجَرّدِ: دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ: رَدِىءٌ. وَحكى المُطَرّزيّ عَن ابْن الأَعرابيّ: أَن الدِّرْهَمَ البَهْرَجَ: الَّذِي لَا يُباع بِهِ، قَالَ أَبو جَعْفَر: وَهُوَ يَرجع إِلى قولِ كُراع: لأَنه إِنما لَا يُباع بِهِ الرداءَتِه. وَفِي الفصيح: دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ. قَالَ شارِحُه اللَّبْلِيّ: يُقَال دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ، إِذا ضُرِبَ فِي غيرِ دارِ الأَميرِ حَكَاهُ المُطَرّزِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الأَعرابيّ. وَقَالَ ابْن خَالَوَيْه: دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ هُوَ كلامُ العَرب، قَالَ: والعامَّةُ تَقول: نَبَهْرَجٌ. وَفِي اللّسان: والدِّرْهَمٌ البَهْرَجُ الَّذِي فِضَّتُه دَرِيئةٌ، وكلّ دَرِىءٍ منالدَّارهِمِ وغيرِها بَهْرَجٌ، قَالَ: وَهُوَ إِعْرابُ نَبَهْرَه، فَارسي. وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: البَهْرَجُ: الدِّرْهَمُ المُبْطَلُ السِّكّةِ، وكلّ مَردودٍ عِنْد الْعَرَب بَهْرَجٌ، ونَبَهْرَجٌ. وَفِي الحَدِيث: (أَنه بَهْرَجَ دَمَ (ابنِ) كأَنَّهُ طُرِحَ فَلَا يُتَنَافَس فِيهِ، كَذَا فِي شَرْحِ الفَصِيح للمرْزُوقِيّ. (و) البَهْرَجُ: الشيءُ (المُبَاحُ) ، يُقَال: بَهْرَجَ دَمَه. (و) من الْمجَاز: (البَهْرَجَةُ: أَن يُعْدَلَ بالشَّيْءِ عَن الجَادَّةِ القاصدَةِ إِلى غَيْرِها) . وَفِي الحَدِيثِ: (أَنّه أُتِيَ بجِرابِ لُؤْلُؤٍ بَهْرَجٍ) أَي رَدِىءٍ، قَالَ: وَقَالَ القُتَيْبِي، أَحْسَبه بجِرَابِ لُؤْلُؤٍ بُهْرِجَ، أَي عُدِلَ بِهِ عَن الطّرِيقِ المَسْلوكِ خَوفاً مِن العَشَّارِ، واللّفظَةُ مُعَرَّبة وَقيل: هِيَ كلمةٌ هِنْدِيّة، أَصلها نَبَهْلَه، وَهُوَ الرّدِىءُ، فنُقلت إِلَى الفارسِيّة، فَقيل: نَبَهْرَه، ثمَّ عُرّبت بَهْرَج. قَالَ الازهريّ: وبُهْرِجَ بهم، إِذا أُخِذَ بهم فِي غير المَحَجَّة. (و) من الْمجَاز أَيضاً: (المُبَهْرجُ) من المِيَاهِ: المُهْمَلُ الّذِي لَا يُمْنَعُ عَنهُ كلُّ مَنْ وَرَدَ. (و) المُبَهْرَجُ (من الدِّماءِ: المُهْدَرُ، و) مِنْهُ (قولُ أَبِي مِحْجَنٍ) الثَّقَفِيّ (لابنِ أَبِي وَقّاصٍ) رَضِي الله عَنْهُمَا (: أَمَّا إِذْ (بَهْرَجْتَنِي) فَلَا أَشْرَبُهَا أَبداً) يَعْنِي الخَمْرَ (أَي أَهْدَرْتَنِي بإِسقاطِ الحَدِّ عَنِّي) . وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: كلامٌ بَهْرَجٌ، وعَمَلٌ بَهْرَجٌ: رَدِىءٌ، وَدم بَهْرَجٌ: هَدَرٌ. وَفِي اللِّسَان، وَشرح الحماسة عَن ابْن الأَعرابيّ: مَكَانٌ بَهْرَجٌ: غيرُ حِمًى، وَقد بَهْرَجَه فَتَبَهْرَجَ. |
|
بهرمج: (البَهْرَامَجُ) ، بالفَتْح: (نَبْتٌ) ، وَفِي اللِّسَان: هُوَ الشَّجَرُ الَّذِي يقالُ لَهُ الرَّنْفُ، وَهُوَ من أَشجارِ الجِبال.وَقَالَ أَبو عُبَيد، فِي بعض النّسخ: لَا أَعرِف مَا البَهرَامَجُ.وَقَالَ أَبو حنيفةَ: البَهْرامَجُ: فارسيّ. وَهُوَ الرَّنَفُ، قَالَ: (وَهُوَ ضَرْبانِ) : ضَرْبٌ مِنْهُ (أَحمَرُ) مُشْرَبٌ لونُ شَعرِه حمرَةً (و) مِنْهُ (أَخْضَرُ) هَيَادِبِ النَّوْرِ، (وكِلاهما طَيِّبُ الرّائِحَةِ) وَله خَواصُّ ومَنافعُ مُفَصَّلَةٌ فِي مَحالِّها.
|
|
بهر
: (البُهْر، بالضمِّ: مَا اتَّسَعَ من الأَرض) . (و) البُهْرُ: (شَرُّ الوادِي وخَيْرُه) ، هاكذا فِي النُّسَخ بالشِّين المعجَمَة، والصّواب: سِرُّ الوادِي، بالسِّين؛ أَي سَرارَتُه، كَمَا فِي الأُصول المُصَحَّحَةِ، (كالبُهْرَةِ، فيهمَا) ، وَفِي اللِّسَان: والبُهْرَة: الأَرضُ السَّهْلَةُ، وَقيل: هِيَ الأَرضُ الواسعةُ بَين الأَجْبُلِ. (و) البُهْرُ: (البَلَدُ) أَو وَسَطَه، وَيُقَال: مِن أَيِّ بُهْرٍ أَنتَ؟ أَي مِن أَيِّ بَلَدٍ؟ (و) من المَجاز: البُهْرُ: (انْقِطَاعُ النَّفَسِ من الإِعياءِ) ، وبالفَتْح مصدر بَهَرَه الحِمْلُ يَبْهَرُه بَهْراً. (وَقد نْبهَرَ) وابْتهرَ، أَي تَتابَعَ نَفَسُهُ. (و) يُقَال: (بُهِرَ) الرجلُ (كعُنِيَ) ، إِذا عَدَا حَتَّى غَلَبَهُ البُهْرُ، وَهُوَ الرَّبْوُ، (فَهُوَ مَبْهُور وبَهيرٌ) ، وَفِي الحَدِيث: (وَقَعَ عَلَيْهِ البُهْرُ) ، هُوَ بالضَّمِّ: مَا يَعْتَرِي الإِنْسانَ عِنْد السَّعْيِ الشديدِ والعَدْوِ، من النَّهِيج وتَتَابُعِ النَّفَسِ، وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمَرَ (أَنَّه أَصابَه قُطْعٌ أَو بُهْرٌ) .وبَهَرَه: عالَجَه حَتَّى انْبَهَرَ. (و) من المَجَاز: (البَهْرُ: الإِضاءَةُ، كالبُهُورِ) ، بالضمِّ، وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: (قَالَ لَهُ عَبْدُ خَيْرٍ: أُصَلِّي الضُّحَى إِذا بَزَغَتِ الشمسُ؟ قَالَ: لَا، حَتَّى تَبْهَرَ البُتَيْرَاءُ) ، أَي يَسْتَبِينَ ضَوْءُهَا. (و) من المَجاز: البَهْرُ: (الغَلَبَةُ) ، بَهَرَه يَبْهَرُ بَهْراً: قَهَرَه وعَلاه وغَلَبَه. وَبَهَرَتْ فلاةُ النِّسَاءَ: غَلَبَتْهُنَّ حُسْناً، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يمدحُ عُمَرَ بنَ هُبَيْرَةَ: مَا زِلْتَ فِي دَرَجَاتِ الأَمْرِ مُرْتَقِياً تَنْمِي وتَسْمُو بكَ الفُرْعانُ مِن مُضَرَا حتَّى بَهَرْتَ فَمَا تَخْفَى على أَحَدٍ إِلّا على أَكْمَهٍ لَا يَعْرِفُ القَمَرَا أَي عَلَوْتَ كلَّ مَن يُفَاخِرُكَ فظَهرتَ عَلَيْهِ. وَفِي الحَدِيث: (صلاةُ الضُّحَى إِذا بَهَرَت الشمسُ الأَرضَ) ، أَي غَلَبَها نُورُها وضَوءُها. (و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: البَهْرُ (المَلْءُ) . (و) البَهْرُ: (البُعْدُ) . والبَهْرُ: المُبَاعَدَةُ مِن الخَيْر. (و) البَهْرُ: (الحُبُّ) ، هاكذا فِي النُّسَخ، وَالَّذِي نُقِلَ عَن ابْن الأَعرابيّ أَنه قَالَ: والبَهْرُ: الخَيْبَةُ. والبَهْرُ الفَخْرُ، وأَنشدَ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ، ولعلّ مَا ذَكَره المصنِّفُ تَصْحِيفٌ، فلْيُنْظَرْ، وبيتُ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ الَّذِي أَشار إِليه هُوَ قولُه: ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّها؟ قُلتُ: بَهْراً عَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّرابِوَقيل: معنَى (بَهْراً) فِي هاذا الْبَيْت: جَمًّا، وَقيل: عَجَباً، قَالَ أَبو العبّاس: يجوزُ أَن كلَّ مَا قَالَه ابنُ الأَعرابيِّ فِي وُجُوهِ البَهْرِ أَنْ يكونَ معنىٌ لما قَالَ عُمَرُ، وأَحسنُها العَجَبُ. (و) البَهْرُ: (الكَرْبُ) المُعْتَرِي للبَعِيرِ عِنْد الرَّكْضِ، أَو للإِنسان، إِذا كُلِّفَ فَوق الجَهْد. (و) البَهْرُ: (القَذْفُ والبُهتانُ) ، يُقَال: بَهَرَها ببُهتانٍ، إِذا قَذَفَها بِهِ. (و) البَهْرُ: (التَّكْلِيفُ فوقَ الطّاقَةِ) يُقَال: بَهَرَه، إِذا قَطَعَ بُهْرَه، وَذَلِكَ إِذا قَطَعَ نَفَسَه بضَرْب أَو خَنْق، أَو مَا كَانَ، قالَه ابْن شُمَيْلٍ، وأَنشدَ: إِنَّ البَخِيلَ إِذا سَأَلْتَ بَهَرْتَه وتَرَى الكَرِيمَ يَرَاحُ كالمُخْتَالِ (و) البَهْرُ: (العَجَبُ، وبَهْراً لَهُ) ، أَي عَجَباً، قَالَه ابْن الأَعرابيِّ، وَبِه فَسَّر أَبو العَبّاس الزَّجّاجُ بيتَ عُمَرَ بنِ أَبي ربيعةَ المتقدِّم ذِكْرُه، وأَنشدَ ابنُ شُمَيْلٍ بيتَ ابنِ مَيّادَةَ: أَلَا يَا لَقَوْمِي إِذْ يَبِيعُون مُهْجَتِي بجارِيَةٍ بَهْراً لَهُمْ بَعْدَهَا بَهْرَا (أَي تَعْساً) وغَلَبَةً، هاكذا فَسَّرَه غيرُ واحدٍ، قَالَ سِيبوَيْه: لَا فِعْلَ لقولِهم: بَهْراً لَهُ، فِي حَدّ الدُّعَاءِ، وإِنما نُصِبَ على توهُّمِ الفِعلِ، وَهُوَ ممّا يَنْتَصِبُ على إِضمر الفِعْلِ غيرِ المُسْتَعْمَلِ إِظهارُه. (و) من المَجاز: (بَهَرَ القَمَرُ كمَنَعَ) النُّجُومَ بُهُوراً: بَهَرَها بضَوْئِه، قَالَ: غَمَّ النُّجُومَ ضَوْءُه حِينَ بَهَ فَغَمرَ النَّجْمَ الَّذِي كانَ ازْدَهَرْ يُقَال: قَمَرٌ باهِرٌ، إِذا عَلَا، و (غَلَبَ ضَوءُه ضَوءَ الكواكبِ) . (و) بَهَرَ (فلانٌ) ، إِذا (بَرَعَ) وفَاقنُظراءَه، وأَنشدُوا قولَ ذِي الرُّمَّةِ: حتَّى بَهَزْتَ فَمَا تَخْفَى على أَحَدٍ أَي بَرَعْتَ وعَلَوْتَ. (و) يُقَال: فلانٌ شديدُ (الأَبْهَرِ) ، أَي (الظَّهْرِ) . (و) الأَبْهَرُ أَيضاً: (عِرْقٌ فِيهِ، و) يُقَال: هُوَ (وَرِيدُ العُنُق) ، وبعضُهم يَجعلُه عِرْقاً مُسْتَبْطِنَ الصُّلْبِ والقَلْبِ. قلت: وَهُوَ قولُ أَبي عُبَيْد، وتمامُه: فإِذا انقطعَ لم تكنْ مَعَه حَياةٌ. (و) قيل: الأَبْهَرُ: (الأَكْحَلُ) ، وهما الأَبْهَرانِ يَخرُجَان من القلْب، ثمَّ يَتَشَعَّبُ مِنْهُمَا سائرُ الشَّرايين، ورُوِيَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم أَنه قَالَ: (مَا زالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي فهاذاأَوانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي) . وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: وَمَا زل يُراجِعُه الأَلَمُ حَتَّى قَطَعَ أَبْهَرَه، أَي أَهْلَكَه، انْتهى. وأَجمعُ من ذالك قولُ ابنِ الأَثِير؛ فإنّه قَالَ: الأَبْهَرُ عِرْقٌ مَنْشَؤُه مِن الرَّأْس، ويَمْتَدُّ إِلى القَدمِ، وَله شَاريِينُ تتَّصِلُ بأَكثرِ الأَطرافِ والبَدَنِ، فَالَّذِي فِي الرأْس منهُ يُسَمَّى النَّأْمَة، وَمِنْه قولُهم: أَسْكَتَ اللهُ نَأْمَتَه، أَي أَماتَه، ويَمتدُّ إِلى الحَلْق فيُسَمَّى فِيهِ الوَرِيدَ، ويمتدُّ إِلى الصَّدْر فيُسَمَّى الأَبْهَرَ، ويمتدُّ إِلى الظَّهْر فيُسَمَّى الوَتِينَ، والفُؤادُ معلَّقٌ بِهِ، ويمتدُّ إِلى الفَخِذ فيُسَمَّى النَّسَا، ويمتدُّ إِلى السّاق فيُسَمَّى الصّافِنَ، والهمزةُ فِي الأَبْهَر زائدةٌ، انْتهى. وأَنشدَ الأَصمعيُّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: ولِلْفُؤادِ وَجِيبٌ تَحتَ أَبْهَرِهِ لَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ (و) الأَبْهَرُ: (الجانِبُ الأَقْصَرُ مِن الرِّيش) . والأَباهِرُ مِن رِيشِ الطّائِر: مَا يَلِي الكُلَى أَوّلُها القَوادِمُ، ثمَّ الخَوافِي، ثمَّ الأَباهِرُ، ثمَّ الكُلَى، وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: يُقَالِ لأَرْبَعِ رِيشَاتٍ من مُقَدَّم الجَنَاحِ: القَوادِمُ، ولأَربعٍ يَلِيهنَّ: المَنَاكِبُ، ولأَربعٍبعدَ المَناكِبِ: الخَوافِي، ولأَربعٍ بعد الخَوافِي: الأَباهِرُ. (و) قيل: الأَبْهَرُ: (ظَهْرُ سِيَةِ القَوْسِ، أَو) الأَبْهَرُ من القَوْسِ (مَا بينَ طائِفِها والكُلْيَةِ) . وَفِي حَدِيث عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ: (فيُلْقَى بالفَضاءِ مُنقطِعاً أَبْهَرَاه) . قَالَ الأَصمعيّ: فِي القَوْس كَبِدُها، وَهُوَ مَا بَين طَرَفَي العِلَاقَةِ، ثمَّ الكُلْيَةُ تَلِي ذالك، ثمَّ الأَبْهَرُ يَلِي ذالك، ثمَّ الطّائِفُ، ثمَّ السِّيَةُ، وَهُوَ مَا عُطِفَ مِن طَرَفَيْهَا. (و) الأَبْهَرُ: (الطَّيِّبُ من الأَرض) السَّهْلُ مِنْهَا، (لَا يَعْلُوه السَّيْلُ) ، وَمِنْهُم مَن قَيَّدَه بِمَا بَين الأَجْبُلِ. (و) الأَبْهَرُ: (الضَّرِيعُ اليابِسُ) نقلَه الصَّغانيّ. (و) أَبْهَرُ، (بِلَا لامٍ: مُعَرَّبُ آبْ هَرْ، أَي ماءُ الرَّحْى: د، عظيمٌ بَين قَزْوِينَ وزَنْجَانَ) ، مِنْهَا إِلى قَزْوِينَ إثنا عَشَرَ فَرْسَخاً، وَمِنْهَا إِلى زَنْجَانَ خمسةَ عشرَ فَرْسَخاً، ذَكَره ابنُ خُرْدَاذْبَه. (و) أَبْهَرُ: (بُلَيْدَةٌ بنواحِي أَصْبَهَانَ) ، ذَكَرَه أَبو سَعِيدٍ المالِينيُّ، ونُسِبَ إِليها أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صالحٍ التَمِيمِيُّ، الفَقِيهُ المُقرِي، تُوُفِّيَ سنةَ 375 هـ، ونُسِبَ إِليها أَيضاً أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بنِ الحَسَنِ بنِ ماجَه الأَبْهَرِيُّ، طَال عُمرُه، وأَكْثَرُوا عَنهُ الحديثَ، تُوُفِّيَ سَنةَ 481 هـ. (و) أَبْهَرُ: (جبلٌ بالحِجاز) . وبَهْرَاءُ: (قَبِيلةٌ) من اليَمن، قَالَ كُراع: (وَقد يُقْصَرُ) ، قَالَ ابنِ سِيدَه: لَا أَعْلَمُ أَحداً حَكَى فِيهِ القَصْرَ إِلّا هُوَ، وإِنّمَا المعْرُوفُ فِيهِ المَدُّ، أَنشد ثعلبٌ: وَقد عَلِمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ سُيُوفَنَا سُيُوفُ النَّصارَى لَا يَلِيقُ بهَا الدَّمُ(والنِّسْبَةُ بَهْرَانِيٌّ) مثْلُ بَحْرانِيّ، على غيرِ قِياسٍ، والنُّونُ فِيهِ بَدَلٌ من الهَمْز، قَالَ ابْن سِيدَه: حَكاه سِيبَوَيْهِ. (وبَهْراوِيٌّ) ، على القِيَاسِ، قَالَ ابْن جِنِّي: مِن حُذّاقِ أَصحابِنا مَن يذهبُ إِلى أَن النونَ فِي بَهْرَانِيَ إِنّمَا هِيَ بَدَلٌ من الْوَاو، الَّتِي تُبدَلُ مِن هَمْزةِ التَّأْنِيثِ فِي النَّسَب، وأَن الأَصلَ بَهْرَاوِيٌّ، وأَن النُّونَ هُنَاكَ بَدَلٌ من هاذه الْوَاو، كَمَا أُبْدِلَتِ الواوُ من النُّون فِي قَوْلك: مِن وافِد، وإِن وقفتَ وقفت، وَنَحْو ذالك، وكيفَ تَصَرَّفَتِ الحالُ فالنُّون بَدَلٌ من الْهمزَة، قَالَ: وإِنَّما ذَهَبَ مَن ذَهَب إِلى هاذا؛ لأَنه لم يرَ النُّون. أُبْدِلَتْ مِن الهَمْزة فِي غير هاذا، وكانَ يَحْتَجُّ فِي قَوْلهم: إِنَّ نُونَ فَعْلَانَ بدلٌ من همزَة عْلاءَ، فَنَقُول: لَيْسَ غَرَضُهُم هُنَا البدلَ الَّذِي هُوَ نحوُ قولِهم فِي ذِئْبٍ: ذِيبٌ، وَفِي جُؤْنَةَ: جُونَةُ، إِنّمَا يُرِيدُونَ أَنّ النُّونَ تُعاقِبُ فِي هاذا الْموضع الهمزةَ، كَمَا تُعاقِبُ لامُ المعرفةِ التنوينَ، أَي لَا تجتَمِعُ مَعَه، فلمّا لم تُجامِعْه قيل: إِنها بدلٌ مِنْهُ، وكذالك النونُ والهمزةُ، قَالَ: وهاذا مذهبٌ لَيْسَ بقَصْدٍ. (والبَهَارُ) كسَحَابٍ: (نَبْتٌ طَيْبُ الرِّيحِ) . قَالَ الجوهريُّ: وَهُوَ بَهارُ البَرِّ، وَهُوَ نَبْتٌ جَعْدٌ لَهُ فُقّاحَةٌ صفراءُ يَنبتُ أَيّامَ الرَّبِيع، يُقَال لَهَا: العَرَارَةُ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: العَرارُ: بَهَارُ البَرِّ، وَقَالَ الأَزهريُّ: العَرَارَةُ: الحَنْوَةُ، قَالَ: وأُرَى البَهارَ فارسيَّةً. (و) البَهَارُ: (كلُّ) شيْءٍ (حَسَن مُنِيرٍ) . (و) البَهَارُ: (لَبَتُ الفَرَسِ) ، عَن ابْن الأَعرابيِّ، (و) الصحيحُ أَنه (البَيَاضُ فِيهِ) ، أَي فِي اللَّبَبِ، وَالَّذِي فِي الأُمَّهاتِ اللُّغَوِيَّةِ: هُوَ البياضُ فِي لَبَانِ الفَرَسِ، فلْيُنْظَرْ. (و) البَهَارُ: (ة بِمَرْوَ، وَيُقَال لَهَا: بَهارِينُ أَيضاً، مِنْهَا: رُقَادُ) ، كَذَا فِيالنُّسَخ، والصَّوابُ وَرْقاءُ (بنُ إِبراهيمَ المحدِّثُ) ، مَاتَ سَنَة (سِتَ و) أربعينَ (وَمِائَتَيْنِ) ، هَكَذَا ضَبَطَه الحافظُ. (و) البُهَارُ (بالضمِّ: الصَّنَمُ) . (و) البُهَارُ: (الخُطَّافُ) ، وَهُوَ الَّذِي تَدْعُوه العَامَّةُ: عُصْفُورَ الجَنَّةِ. (و) البُهَارُ: (حُوتٌ أَبيضُ) . (و) البُهَارُ: (القُطْنُ المَحْلُوجُ) ، وهاذه عَن الصّغَانيِّ. (و) البُهَارُ: (شَيْءٌ يُوزَنُ بِهِ، وَهُوَ ثلاثُمائَةِ رِطْلٍ) ، قالَه الفَرّاءُ وابنُ الأَعرابيِّ. ورُوِيَ عَن عَمْرِو بنِ العَاصِ، أَنه قَالَ: (إِنّ ابنَ الصَّعْبَةِ يَعْنِي طَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ تَرَكَ مِائَةَ بُهَارٍ، ي كلِّ بُهَارٍ ثَلاَثَةُ قَناطِيرِ ذَهَبٍ وفِضَّةٍ) فجَعَلَه وِعَاءً. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: بُهَارٌ أَحْسَبُها كلمة غيرَ عَرَبيَّةٍ، وأُراها قِبْطِيَّةً. (أَو أَرْبَعُمِائَةِ) رِطْلٍ، (أَو سِتُّمِائَةِ) رِطْلٍ، عَن أَبِي عَمْرٍ و، (أَو أَلْفُ) رِطْلٍ. (و) البُهَارُ: (مَتَاعُ البَحْرِ) . (و) قيل: هُوَ. العِدْل: (يُحْمَلُ على البَعِير، (فِيهِ أَرْبَعُمِائَةِ رِطْلٍ) ، بِلْغَةِ أَهلِ الشّامِ. ونَقَلَ الأَزهريُّ عَن الفَرّاءِ وابنِ الأَعرابيِّ قولَهما: إِنّ البهارَ ثلاثُمِائَة رِطْلٍ. وَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: والمُجَلَّدُ سِتُّمَائَةِ رِطْلٍ، قَالَ الأَزهريُّ: وهاذا يَدُل على أَنَّ البُهَارَ عربيٌّ صحيحٌ، وَقَالَ بُرَيْقٌ الهُذَلِيُّ يصفُ سَحاباً: بِمُرْتَجِ كأَنَّ على ذُرَاهُ رِكَابُ الشّامِ يَحْمِلْنَ البُهَارَا قالب القُتَيْبيُّ: كَيفَ يَخْلُفُفِي كلِّ ثَلَاثمِائَة رِطْلٍ ثلاثَةَ قَنَاطِيرَ، ولكنّ البُهَارَ الحِمْلُ، وأَنشدَ بيتَ الهُذَلِيِّ، وَقَالَ الأَصمعيُّ فِي قَوْله: (يَحْمِلْنَ البُهَارَا) : يَحْمِلْنَ الأَحْمَالَ مِن مَتَاعِ البَيْتِ، قَالَ: وأَرادَ أَنّه تَرَكَ مائةَ حِمْلٍ، قَالَ: مقدارُ الحِمْلِ مِنْهَا ثلاثةُ قنطايرَ، قَالَ: والقِنطارُ مائةُ رِطْلٍ، فَكَانَ كلُّ حِمْلٍ مِنْهَا ثَلَاثمِائَة رِطْلٍ. (و) البُهَارُ: (إِناءٌ كالإِبْرِيقِ) ، وأَنشدَ: على العَلْياءِ كُوبٌ أَو بُهَارُ قَالَ الأَزهريُّ: لَا أَعرِفُ البُهارَ باهذا المعنَى. (والبَهِيرَةُ) من النِّسَاءِ: (السَّيِّدَةُ الشَّرِيفَةُ) ، وَيُقَال: هِيَ بَهِيرَةٌ مَهِيرَةٌ. (و) البَهِيرَةُ: (الصَّغِيرَةُ الخَلْقِ الضَّعِيفَةُ) ، وَقَالَ اللَّيْثُ: امرأَةٌ بَهِيرَةٌ، وَهِي القَصِيرةُ الذَّلِيلَةُ الخِلْقَةِ، وَيُقَال: هِيَ الضَّعِيفَةُ المَشْي، قَالَ الأَزهريُّ: وهاذا خَطَأٌ، وَالَّذِي أَرادَ اللَّيْثُ البُهْتُرَةُ بمعنَى القَصِيرَةِ، وأَما البَهِيرةُ من النساءِ فَهِيَ السَّيدةُ الشَّرِيفةُ. (وأَبْهَرَ) الرجلُ: (جاءَ بالعَجَبِ) . (و) أَبْهَرَ، إِذا (اسْتَغْنَى بعدَ فَقْرٍ) ، كِلَاهُمَا عَن ابْن الأَعرابيّ. (و) أَبْهَرَ، إِذا (احْتَرَقَ مِن حَرِّ بُهْرَةِ النَّهارِ) ، وَفِي الحَدِيث: (فلمَّا أَبْهَرَ القومُ احترقُوا) ؛ أَي صَارُوا فِي بُهْرَةِ النَّهَارِ، أَي وَسَطِه. وتعبير المصنِّفِ لَا يخلُو عَن رَكَاكَةٍ، وَلَو قَالَ: وأَبْهَرَ: صَار فِي بُهْرَةِ النَّهارِ، كَانَ أَحسنَ. (و) أَبْهَرَ، إِذا (تَلَوَّنَ فِي أَخُلاقِه) : دَماثَةً مَرَّةً، وخُبْثاً أُخْرَى. (و) أَبْهَرَ، إِذا (تَزَوَّجَ بَهِيرَةً) مَهِيرَةً، كِلَاهُمَا عَن الصَّغانيّ.(وابْتَهَرَ) الرَّجلُ: (ادَّعَى كَذِباً) ، قَالَ الشَّاعِر: وَمَا بِي إِنْ مَدَحْتُهُم ابْتِهارُ وأَنشَدَ عَجُوزٌ مِن بَنِي دارِمٍ لشيخ من الحَيّ فِي قَعِيدَتِه: وَلَا يَنَامُ الضَّيْفُ مِن حِذارِهَا وقَوْلِهَا الباطِلِ وابْتِهَارِهَا قَالُوا: الابْتِهارُ: قولُ الكَذِبِ، والحَلِفُ عَلَيْهِ. وَفِي المُحكَم: الابْتِهَارُ: أَنْ تَرْمِيَ المرأَةَ بنفسِك وأَنت كاذبٌ. (و) ابْتَهَرَ: (قَالَ: فَجَرْتُ وَلم يَفْجُرْ) ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: (أَنَّهُ رُفِعَ إِليه غُلامٌ ابْتَهَرَ جارِيَةً فِي شِعْرِه، فَلم يُوجَدْ أَنْبَتَ، فدَرَأَ عَنهُ الحَدَّ) . قَالَ: الابْتِهارُ أَن تَقذِفَهَا بنفسِك فَتَقول: فَعَلْتُ بهَا، كاذِباً، فإِن كَانَ صَادِقا قد فَعَلَ فَهُوَ الابْتِيَارُ، على على قَلْبِ الهاءِ يَاء، قَالَ الكُمَيت: قَبِيحٌ لِمِثْلِيَ نَعْتُ الفَتَا ةِ إِمّا ابْتِهاراً وإِمّا ابْتِيارَا (و) قيل: ابْتَهَرَ، إِذا (رَماه بِمَا فِيهِ) ، وابْتَأَرَ، إِذا رَماه بِمَا لَيْسَ فِيهِ. وَفِي حَدِيث العَوّام: (الابتهارُ بالذَّنْبِ أَعظمُ مِن رُكُوبِه) . وَهُوَ أَن يقولَ فعلتُ، وَلم يَفعل؛ لأَنه لم يَدَّعِه لنفسِه إِلّا وَهُوَ لَو قَدَرَ فَعَلَ، فَهُوَ كفاعِلهِ بالنِّيَّةِ، وزادَ عَلَيْهِ بقبحه وهَتْكِ سِتْرِه، وتَبحْبُحِه بذَنْبٍ لم يَفْعَلْه. (و) يُقَال: ابْتَهَرَ (فِي الدُّعَاءِ) إِذا تَحَوَّب وجَهَدَ، وكذالك يُقَال: (ابْتَهَلَ) فِي الدُّعاءِ، وهاذا ممّا جُعِلَتِالّلامُ فِيهِ رَاء. (أَو) ابْتَهَرَ فِي الدُّعاءِ، إِذا كَانَ (يَدْعُو كلَّ سَاعَة) ، و (لَا يَسْكُتُ) عَنهُ، قالَه خالدُ بنُ جَنْبَةَ، وَقَالَ خالُ بنُ جَنْبَةَ: ابْتَهَرَ فِي الدُّعاءِ، إِذا كَانَ لَا يُفَرّطُ عَن ذالك وَلَا يَثْجُو، قَالَ: لَا يَثْجُو: لَا يَسْكُتُ عَنهُ. (و) ابْتَهَرَ: (نامَ على مَا خَيَّلَ) ، وَفِي التَّكْمِلَة: على مَا خَيَّلتْ. (و) ابْتَهَرَ (لفلانٍ وَفِيه) ، أَي فِي فلانٍ، إِذا (لم يَدَعْ جَهْداً ممّا لَهُ أَو عَلَيْهِ) ، نَقله الصغانيّ. وابْتَهَرَ، إِذا بالَغَ فِي شيْءٍ وَلم يَدَعْ جَهْداً. (و) يُقَال: (ابْتُهِرَ) فلانٌ (بفُلانةَ بالضمِّ) ، أَي مَبْنِيًّا للْمَجْهُول: (شُهِرَ بهَا. (وتَبَهَّرَ) الإِناءُ: (امتلأَ) ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ: مُتَبَهِّراتٍ بالسِّجالِ مِلاؤُهَا يَخْرُجْنَ مِن لَجَفٍ لَهَا مُتَلَقِّمِ (و) من المَجاز: تَبَهَّرَتِ (السَّحابةُ) إِذا (أَضاءَتْ) ، قَالَ رجلٌ من الأَعراب، وَقد كَبِرَ وَكَانَ فِي داخِله بيتِه، فمَرَّتْ سحابةٌ: كَيفَ ترَاهَا يَا بُنَيّ؟ فَقَالَ: أَراها قد نَكَّبَتْ وتَبَهَّرَتْ. نَكَّبَتْ: عَدَلَتْ. (وباهَرَ) مُبَاهَرَةً وبِهَاراً: (فاخَرَ) . وباهَرَ صاحِبَه فبَهَره: طاوَلَه. (وانْبَهَرَ السَّيْفُ: انْكَسَرَ نِصْفَيْنِ) ؛ مأْخوذٌ من البُهْرَةِ؛ الوَسَطِ. (وابْهَارَّ) النَّهَارُ، وذالك حِين ترْتفع الشمسُ. وابْهَارَّ (الليلُ) ابْهِيراراً، إِذا (انْتَصَفَ) ، قَالَه الأَصمعيُّ؛ مأْخوذٌ من بُهْرَةِ الشَّيْءِ، وَهُوَ وَسَطُه. (أَو) ابْهَارَّ الليلُ: (تَرَاكَبَتْ ظُلْمَتُه) . (أَو) ابْهارَّ: (ذَهَبَتْ عامَّتُه) وأَكثرُه (أَو بَقِيَ نحوٌ) مِن (ثُلُثِه) ، وهماقولٌ واحدٌ؛ فإِنه إِذا ذهبتُ عامَّتهُ وأَكثرُه فَلَا يَبْقَى إِلَّا نحوُ ثُلُثِه، ف (أَوْ) هُنَا لَيْسَ للتَّرْدِيد كَمَا لَا يَخْفَى. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: ابْهِيرارُ الليلِ: طلوعُ نُجُوم، إِذا تَتامَّتْ واستنارَتْ؛ لأَنَّ الليلَ إِذا أَقبلَ أَقبلتْ فَحْمَتُه، وإِذا استنارتِ النُّجُومُ ذهبتْ تِلْكَ الفَحْمَةُ، وبكلِّ مَا ذُكِرَ فُسِّرَ الحديثُ: (أَنَّه صلَّى اللهُ عليْه وسلَّم سارَ حَتَّى ابْهارَّ الليلُ) . (والباهِراتُ: السُّفُنُ) ، سُمِّيَتْ بذالك (لِشَقِّها الماءَ) وغلبَتها عَلَيْهِ. (والبَاهِرُ: عِرْقٌ يَنْفُذُ شَواةَ الرَّأْسِ إِلى اليافُوخِ) مِن الدِّماغ، نقلَه الصَّغانيُّ. (والبَهْوَرُ، كجَرْوَلٍ: الأَسَدُ) ، نقلَه الصغانيُّ، لَغَلَبَتِه. (وبُهْرَةُ، بالضمِّ: ع بنواحِي المدينةِ) ، على ساكِنها أَفضلُ الصلاةِ والسلامِ. (و) بُهْرَةُ: (ع باليَمَامَةِ) ، عَن الصغانيِّ. (و) لبُهْرَةُ (مِن اللَّيْلِ، و) مِن (الوادِي، و) من (الفَرَسِ) ، والرَّحْلِ (والحَلْقَةِ: وَسَطُه) ، وتقدَّم بُهْرَةُ الوادِي: سَرَارَتُه وخَيْرُه. (والبَهيرُ) كَثيرٍ، كَذَا وَقَع ضَبْطُه فِي نُسَخِ الكتابِ، والصَّواب كأَمِيرٍ: (الثَّقِيلَةُ الأَرادفِ الَّتِي إِذا مَشَتْ انْبَهَرَتْ) ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب: ويُقال للمرأَةِ إِذا ثَقُلَ أَرادفُها فإِذا مَشَتْ وَقَعَ عَلَيْهَا البُهْرُ والرَّبْوُ: بَهِيرٌ وَمِنْه قولُ الأَعشى: إِذا مَا تَأَيَّا تُرِيدُ القِيَامَ تَهادَى كَمَا قد رَأَيْتَ البَهِيرَاوممّا يُستَدرك عَلَيْهِ: البِهَارُ: بِالْكَسْرِ: المفاخَرةُ. وابْهارّ علينا اللَّيْلُ، أَي طالَ. وليلةُ البُهَرِ: السابعةُ والثامنةُ والتاسعةُ، وَهِي اللَّيالِي الَّتِي يَغْلِبُ فِيهَا ضَوءُ القمرِ النُّجُومَ، وَهِي كظُلَمٍ جَمْع ظُلْمَةٍ، وَيُقَال بضمَ فسكونٍ جمع باهرٍ. وَيُقَال لِلَّيَالِي البِيضِ: بُهْرٌ. وَقَالَ شَمِرٌ: البَهْرُ هُوَ الهَلاكُ. والعربُ تقولُ: الأَزواجُ ثَلاثةٌ: زَوْجُ مَهْرٍ، وزَوْجُ بَهْرٍ وزَوْجُ دَهْرٍ؛ فأَمَّا زَوْجُ مَهْرٍ فرجلٌ لَا شَرَفَ لَهُ فَهُوَ يُسْنِي المَهْرَ لِيُرْغَبَ فِيهِ، وأَما زوجُ بَهْر، فالشَّرِيفُ وإِنْ قلَّ مالُه تَتَزَوَّجَه المرأَةُ لِتَفْخَرَ بِهِ، وزَوْجُ دَهْرٍ كُفْؤُها. وَقيل فِي تَفْسِيرهم: يبْهَرُ العُيُونَ لِحُسْنِه، أَو يُعدُّ لنَوائِبِ الدَّهْرِ، أَو يُؤْخَذُ مِنْهُ المَهْرُ. وَيُقَال: رأَيتُ فلَانا بَهْرَةً، أَي جَهْرَةً عَلانِيَةً، وأَنشدَ: وكمْ مِن شُجَاعٍ بادَرَ المَوْتَ بَهْرَةً يَمُوتُ على ظَهْرِ الفِراشِ ويَهْرَمُ والأَبْهَرُ: فَرَسُ أَبي الحَكَمِ القَيْنِيِّ. وبهارةُ: جَدُّ أَبي نَصْرٍ أَحمد بن الْحُسَيْن بن عليّ بن بهارةَ، البَكْرَاباذِيّ الجُرجانيّ، المحدّث، وأَبو الحسنِ محمّد بنُ عُمَرَ بنِ أَحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحَسَن بنِ بَهَرٍ، البَقّال حَرَكَة الأَصْبَهَانِيُّ، ذَكَره ابنُ نُقْطَةَ. وبهرُ بنُ سعدِ بنِ الْحَارِث، جدُّ سالمِ بنِ وابِصَةَ الأَسَدِيّ. وأُمُّ بهرٍ بنتُ ربيعةَ بنِ سعدِ بن عِجْل. وعبدُ السَّلَام بنُ الحسنِ بنِ نصر بن بهارٍ المُقَيِّر، عَن ابْن نَاصِر. وبَهَار: امرأَةٌ كَانَ يُشَبِّبُ بهَا المُؤَمّل بن أُمَيْل الشاعرُ النَّصْريّ. وأَبو البَهارِ محمّدُ بنُ القاسمِالثَّقَافِيُّ، كَانَ يُعْجب بالبَهارِ فكُنِيَ بِهِ. قالَه المَرْزُبَانِيُّ. وبِهَار، ككِتَابٍ: مدينةٌ عَظِيمَة بِالْهِنْدِ. |
|
بهـرم
(البَهْرَمُ، كَجَعْفَرٍ: العُصْفُرُ) ، أَو ضَرْبٌ مِنْهُ، (كالبَهْرَمانِ) ، وَأنْشد ابنُ بَرِّي لشاعرٍ يصف ناقَةً: (كَوْماء مِعْطِير كَلَوْن البَهْرَمِ...)(و) البَهْرَمُ: (الحِنّاءُ) . (والبَهْرَمَةُ: زَهْرُ النَّوْرِ) ، عَن أبي حنيفَة. (و) البَهْرَمَة: (عِبادَةُ أَهْلِ الهِنْدِ) وَهِي البَرْهَمَة. (وبَهْرَمَ لِحْيَتَه) بَهْرَمَةً: (حَنَّأَها) تَحْنِئَةً (مُشْبَعَةً) . (وتَبَهْرَمَ الرَّأْسُ: احْمَرَّ) من الخِضابِ، قَالَ الراجزُ: (أَصْبَحَ بالحِنّاءِ قد تَبَهْرَما...) يَعْنِي رَأْسَه، أَي: شاخَ فَخَضَبَ. (وَبَهْرامُ: اسْم) مَلِكٍ من مُلُوكِ الفُرْسِ. (و) بَهْرامُ: (فَرَسُ النُّعْمانِ بن عُتْبَةَ العَتَكِيّ) وَله يَقُول: (قد جَعَلْنا بَهْرامَ لِلْخَيْلِ تُرْسًا...وَأَجَبْنَاالمُضافَ حِين دَعانَا) كَذَا فِي كتاب الخَيْل لِابْنِ الكَلْبِيّ. (و) فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: ((أَنَّه كَرِهَ المُفَدَّمَ للمُحْرِم وَلم يَرَ بالمُضَرَّج المُبَهْرَم بَأْسًا)) ، (المُبَهْرَمُ) : هُوَ (المُعَصْفَرُ) ، والمُفَدَّمُ: المُشْبَعُ حُمْرَةً، والمُضَرَّجُ: دُونَ المُشَبَّع، ثُمَّ المُوَرَّدُ بعده. [] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: البَهْرَمانُ دُونَ الأُرْجُوان بشَيْءٍ فِي الحُمْرَةِ، والأُرْجُوان هُوَ الشَّدِيدُ الحُمْرة، والياقوتُ البَهْرَمانِيُّ: نوعٌ من اليَواقِيتِ يُشْبِهُ لَوْنَ البَهْرَمان. وبَهْرامُ: اسمٌ للمِرِّيخ وإيّاه عَنَى الشاعرُ: (أَما تَرَى النَّجْمَ قد تَوَلَّى...وَهَمَّ بَهْرامُ بالأُفُولِ) وَقَالَ حبيبُ بنُ أَوْسٍ: (لَهُ كِبْرِياءُ المُشْتَرِي وسُعودُهُ...وسَوْرَةُ بَهْرامٍ وظَرْفُ عُطارِدِ) وَقد جَاءَ ذِكْرُه فِي قَوْله _ صلّى اللَّه عَلَيْهِ وسلَّم _ كَمَا مَرَّ فِي ((بَرجس)) . |
|
نبهرج
: (النَّبَهْرَج) كسَفَرْجَل: كالبَهْرَج، وَهُوَ (الزَّيْف الرَّديءُ) . وَفِي المُغْرِب هُوَ الباطِل الرّدِيءُ من الشْيءِ. والدِّرْهَم النَّبَهْرَجُ: مَا بَطَل سِكّتُه. وَقيل: فِضَّةٌ رَدِيئةٌ. وَهُوَ مُعرَّب نَبَهْرَهْ. واستَظهرَ الشيخُ أَبو حَيَّانَ زِيادَة نُونِه، لقَولهم بِمَعْنَاهُ: بَهْرَج. وَقَالَ أَبو حَيَّانَ: الأَصالةُ مُحتَملة، وَيكون كسَفَرْجَل. وَقد تقدَّم الكلامُ فِي (بهرج) فراجِعْه. |
|
[بهر]أبو عمرو: يقال بَهْراً له، أي تَعْساً له. قال ابن ميادة: تفَاقَدَ قَوْمي إذْ يَبيعون مُهْجَتي * بَجَارِيةٍ بَهْراً لهم بعدها بهرا -ويقال أيضا: بهرا في معنى عَجَباً. قال عمر ابن أبي ربيعة: ثم قالوا تحِبُّها قلتُ بَهْراً * عَدَدَ القَطرِ والحَصى والتُرابِ. - وبَهَرَهُ بَهْراً، أي غلبه. والبُهْرُ بالضم: تتابُع النَفَسِ. وبالفتح المصدر، يقال: بَهَرَهُ الحِمْلُ يَبْهَرُهُ بَهْراً، أي أوقع عليه البُهْرَ فانْبَهَرَ، أي تتابع نَفَسُهُ. وبُهْرَةُ الليلِ والوادي والفرسِ: وَسَطُهُ. والأَبْهَرُ: عِرْقٌ إذا انقطع مات صاحبُه، وهما أَبْهَرانِ يَخرجان من القلب ثم يتشعَّبُ منهما سائر الشَرايين. وأنشد الأصمعيُّ لابن مُقْبل: ولِلْفُؤَادِ وَجيبٌ تحت أبْهَرِهِ * لَدْمَ الغُلامِ وراء الغَيْبِ بالحَجَر - والأبْهَرُ من القوس: مابين الطائف والكُلْيَةِ. والأَباهِرُ من ريش الطائر: ما يلي الكُلى، أولها القوادمُ، ثم المناكبُ، ثم الخوافي، ثم الاباهر، ثم الكلى. وبهراء: قبيلة من قضاعة، والنسبة إليهم بهرانى مثال بحراني، على غير قياس لان قياسه بهراوى بالواو. والبهار: العرار الذى يقال له عين البقر،وهو بهار البر، وهو نبت جعد له فقاحة صفراء تنبت أيام الربيع، يقال لها العرارة. والبهار بالضم: شئ يوزن به، وهو ثلثمائة رطل. وقال عمر وبن العاص " إن ابن الصعبة - يعنى طلحة بن عبيد الله - ترك مائة بهار، في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب " فجعله وعاء. قال أبو عبيد: والبهار في كلامهم: ثلثمائة رطل، وأحسبها غير عربية، وأراها قبطية. وبهر القمر: أضاء حتى غلب ضَوْءَهُ ضَوْءَ الكواكب. يقال: قمرٌ باهِرٌ. وبَهَرَ الرجل: بَرَعَ. وقال ذو الرمة : وقد بَهَرْتَ فلا تَخْفى على أحَدٍ * إلاَّ على أَحَدٍ لا يَعْرِفُ القَمَرا - وقد بهرت فلانة السناء: غلبتهن حسنا. والعرب تقول: الازواج ثلاثة: زوج بهر، وزوج دهر، وزوج مهر. أي يبهر العيون بحسنه، وأو يعد لنوائب الدهر، أو يؤخذ منه المهر. والابتهار: ادعاء الشئ كذبا. قال الشاعر:* وما بى إن مَدَحْتَهُمُ ابْتِهارُ * وابْتُهِرَ فلانٌ بفلانة: شُهِرَ بها. وابْهارَّ الليلُ ابْهيراراً، أي انتصف، ويقال ذهب مُعظمه وأكثره. وابهَارَّ علينا الليلُ ابْهيراراً: طال.
|
|
عبهر: العَبْهَر: اسْمٌ للنَّرجِس، ويقال للياسَمين. وجاريةٌ عَبْهَرَةٌ: رقيقةُ البَشَرَة ناصعةُ البَياض، قال:
قامَتْ تُرائيكَ قَواماً عَبْهَرا العَبْهَر: الناعم من كلّ شيءٍ، قال الكميت: مِلء عينِ السَّفيه تُبْدي لك الأشنب...منها والعبهر الممكوراورَجُلُ عَبْهَر أيْ ضَخْم، وامْرأةٌ عَبْهَرَةٌ، ويُجْمَعُ عَباهِر وعَباهير، قال : عَبْهَرَةُ الخَلْقِ لباخية...تزينه بالخلق الظاهر |
|
بهرم: البَهْرمان: ضربٌ من العصفرُ.
|
|
[بهرج]فيه: أنه "بهرج" دم ابن الحارث أي أبطله وهو غير عربي. ومنه: إذ "بهرجتني" فلا أشربها أبداً يعني الخمر أي أهدرتني بإسقاط الحد عني. وفي ح الحجاج: أنه أتى بجراب لؤلؤ "بهرج" أي رديء، وقيل: "بهرج" أي عدل به عن الطريق المسلوك خوفاً من العشار وهي معربة، وقيل: كلمة هندية أصلها نه وهو الرديء فنقلت إلى الفارسية فقيل: نبهره، ثم عربت فقيل: بهرج.
|
|
[بهر]فيه: سار حتى "أبهار" الليل أي انتصف. وبهرة كل وسطه وقيل: أبهار إذا طلعت نجومه واستنارت، والأول أكثر. ومنه ح: فلما "أبهر" القوم احترقوا أي صاروا في بهرة النهار أي وسطه. وح صلاة الضحى: إذا "بهرت" الشمس الأرض أي غلبها نورها. وح على: لا حتى "تبهر" البتيراء أي يستنير ضوؤها، لمن سأله: أصلي الضحى إذا بزغت الشمس؟. وح الفتنة: إن خشيت أن "يبهرك" شعاع السيف أي يغلبك ضوؤه وبريقه، ويتم في أحجار الزيت. وفيه: وقع عليه "البهر" هو بالضم ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو من تتابع النفس. ومنه ح ابن عمر: أنه أصابه قطع أو "بهر". وفي ح عمر: رفع إليه غلام "ابتهر" جارية في شعره، الابتهار أن يقذف المرأة بنفسه كاذباً فإن كان صادقاً فهو الابتيار. ومنه ح العوام: "الابتهار" بالذنب أعظم من ركوبه لأنه لم يدعه لنفسه إلا وهو لو قدر لفعل فهو كفاعله بالنية، وزاد عليه بهتك ستره وتبجحه بذنب لم يفعله. وفيه: إن ابن الصعبة أي طلحة بن عبيد الله ترك مائة "بهار" في كل "بهار" ثلاثة قناطير ذهب وفضة، البهار عندهم ثلاثمائة رطل.
|
مختار الصحاح للرازي
|
ب هـ ر :(بَهَرَهُ) غَلَبَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (الْبُهْرُ) بِالضَّمِّ تَتَابُعُ النَّفَسِ وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ يُقَالُ: (بَهَرَهُ) الْحِمْلُ أَيْ أَوْقَعَ عَلَيْهِ الْبُهْرَ بِالضَّمِّ (فَانْبَهَرَ) أَيْ تَتَابَعَ نَفَسُهُ. وَ (الْبَهَارُ) بِالْفَتْحِ الْعَرَارُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ عَيْنُ الْبَقَرِ وَهُوَ بَهَارُ الْبَرِّ، وَهُوَ نَبْتٌ جَعْدٌ لَهُ فُقَّاحَةٌ صَفْرَاءُ تَنْبُتُ أَيَّامَ الرَّبِيعِ يُقَالُ لَهَا الْعَرَارَةُ. وَ (بَهَرَ) الْقَمَرُ أَضَاءَ حَتَّى غَلَبَ ضَوْءُهُ ضَوْءَ الْكَوَاكِبِ يُقَالُ: قَمَرٌ (بَاهِرٌ) وَ (بَهَرَ) الرَّجُلُ بَرَعَ، وَبَابُهُمَا قَطَعَ.
|
|
بهـرجبهرجَ يبهرج، بَهْرَجَةً، فهو مُبهرِج، والمفعول مُبْهرَج• بهرجَ الكلامَ: زيَّفَه، خرج به عن الحدّ المألوف "بَهْرَج المتّهم كلامَه- لغة مبهرجة- بهرج الحقيقة- لا داعي لهذه البَهْرَجَة".• بهرجَ المنزلَ ونحوَه: زوَّقه، زيَّنه وزخرفه ° امرأةٌ مبهرَجة: تبالغ في زينتها فتنة وإغراء- قماش مُبهرَج: قماش مزيّن بخيوط لمّاعة تشبه الذَّهب أو الفضَّة.
تبهرجَ يتبهرج، تَبَهْرُجًا، فهو مُتبهرِج• تبهرجتِ المرأةُ: تزيَّنتْ بإسراف وأبدت مفاتنها للرِّجال فتنةً وإغراءً "تبهرجت وتطيّبت بأحلى ماعندها لتشارك في العرس". بَهْرَج [مفرد]: ج بَهارِجُ:1 -باطل "لا يعرف جيِّد الرأي من بَهْرَجه".2 -رديء، تافه قليل النّفع. |
|
بهـربهَرَ يَبهَر، بَهْرًا وبُهُورًا، فهو باهِر، والمفعول مَبْهور (للمتعدِّي)• بهَر القمرُ: غلب ضوءُه ضوءَ الكواكب، عمَّ بضوئه "البدر في اكتماله باهر للناظر".• بهَرهُ الشَّيءُ: أدهشه وحيَّره، جذب انتباهه "بهرتني فطنته وذكاؤه في المناقشة- بَهَرَ المغني الجمهورَ بصوته".• بهَر أصدقاءَه: تفوَّق عليهم، غلبهم وفضلهم "مستقبل باهر- بهرت فلانةُ النّساء: غلبتهن حسنًا" ° ضوء باهر: قويّ يخطف الأبصار- نجاح باهر: متفوّق.
أبهرَ يُبهر، إبْهارًا، فهو مُبْهِر، والمفعول مُبْهَر• أبهر النَّاسَ: أدهشهم، أثار إعجابَهم "أبهر العالِمُ الناسَ باختراعه" ° شيء يُبهر الأبصار: يثير الدهشة والإعجاب.• أبهره الضَّوءُ: خَطَفَ بصرَه لشدّة سطوعه "أبهر البصرَ"? ضوءٌ مُبْهِرٌ: قوي يخطف الأبصار. انبهرَ/ انبهرَ بـ/ انبهرَ من ينبهر، انْبِهارًا، فهو مُنبهِر، والمفعول مُنبهَر به• انبهرَ المرءُ: مُطاوع بهَرَ: غُشِّيَ بَصَرُه من شدّة الضِّياء.• انبهَر بالأمر/ انبهر من الأمر: أعجب به ودهِش منه وتحيّر "ينبهر الغربُ بإعجاز القرآن العلمي- انبهر بفكرة ما". بهَّرَ يبهِّر، تبهيرًا، فهو مُبَهِّر، والمفعول مُبَهَّر• بهَّرَ الطَّعامَ: طيّبه بالبُهار والتوابل. أَبْهَرُ [مفرد]: مث أبهران• الأبهر: (شر) أكبر شريان في الجسم، ينشأ من البُطين الأيسر للقلب وتتشعَّب منه جميع الشَّرايين المتعلِّقة بالدَّورة الدَّمويّة.• الأبهران: (شر) الوريدان اللذان يحملان الدَّم من جميع أوردة الجسم إلى الأذين الأيمن من القلب ° ذو الأبهرين: لقب للبطن. باهِر [مفرد]: اسم فاعل من بهَرَ. بَهار/ بُهار2 [مفرد]: ج بَهارات/ بُهَارات: (انظر: ب هـ ا ر - بَهار/ بُهار2). بُهار1 [مفرد]: ج بَهارات: (انظر: ب هـ ا ر - بُهار1). بَهْر [مفرد]: مصدر بهَرَ ° بَهْرًا له: عَجَبًا. بَهَر [مفرد]: (طب) وقوف النَّفَس. بُهْر [مفرد]: (طب) اضطراب في الجهاز التنفّسيّ ينتج عنه توقّف التنفّس المؤقت. بُهور [مفرد]: مصدر بهَرَ. مِبْهرة [مفرد]: ج مباهرُ: وعاء بثقوب صغيرة من أعلى لرش الفلفل المطحون والبهارات. |
|
ب هـ ر ج
درهم بهرج ومبهرج: رديء الفضة. ومن المجاز: كلام بهرج، وعمل بهرج. وكذلك كل موصوف بالرداءة. ودم بهرج: هدر. وبهرج بهم الطريق إذا أخذ بهم في غير المحجة. وماء مبهرج: مهمل للواردة. قال ثعلبة ابن أوس الكلابي: فلو كنت ثوباً كنت سبعاً وأربعاً...ولو كنت ماء كنت ماء له نخل مبهرجةً للواردين حياضه...وليس له أهل فيمنعه الأهل |
|
ب هـ ر
بهره: غلبه. وبهراً له: دعاء عليه بأن يغلب. قال ابن ميادة: فبهراً لقومي إذ يبيعون مهجتي...بجارية بهراً لهم بعدها بهراً ويقولون: بهراً له ما أسخاه، كما يقولون: تعساً له جميماً. وسرينا حتى ابهار الليل إذا انتصف من بهرة الشيء وهو وسطه. ومن المجاز: قمر باهر وهو الذي بهر ضوءه ضوء الكواكب. وطاول الرجل صاحبه فبهره أي طاله. وبهره الحمل أو العدو فانبهر، وعلاه البهر فهو مبهور وبهير ومنبهر. وبهرت السيف فما حاك فيه أي أكرهته في الضرب. ومازال يراجعه الألم حتى قطع أبهره أي أهلكه، وهو عرق مستبطن الصلب إذا انقطع لم يبق صاحبه. قال بشر بن أبي حازم: على كل ذي ميعة سابح ... يقطع ذو أبهريه الحزاما أي بطنه. |
الشوارد للصغاني
|
(بهر) : البُهار: حُوتٌ أَبْيضُ، يكونُ في البَحْر، طَيِّبٌ.الأَبْهَرُ: الطَّيِّبُ من الأرضِ لا يَعْلُوه السَّيلُ.
|
|
(بهرج)الشَّيْء أَبَاحَهُ قَالُوا مَاء مبهرج مُبَاح يردهُ من يُرِيد وَمَكَان مبهرج غير حمي فيدخله من يَشَاء وَدم مبهرج لَا دِيَة لَهُ وَفُلَانًا أسقط عَنهُ تبعة عمل مَا قَالَ أَبُو محجن (أما إِذْ بهرجتني فَلَا أشربها) يُرِيد إِذْ أسقطت عني عِقَاب الشَّرَاب فَلَا أشربها وَالْكَلَام وَغَيره زيفه ورده لزيفه
|
|
(بهر) انْقَطع نَفسه من الإعياء فَهُوَ مبهور وبهير
|
|
(بهرم)الشَّيْء صبغه بالعصفر وأشبعه
|
|
(أبهر) صَار وسط النَّهَار وَتزَوج كَرِيمَة ماجدة وَجَاء بالعجب وتلون فِي أخلاقه وَاسْتغْنى بعد فقر
|
|
(البهر) يُقَال بهرا لَهُ تعسا وهلاكا وبهرا لَهُ عجبا
(البهر) تتَابع النَّفس من الإعياء وَمَا اتَّسع من الأَرْض وَلَيْلَة البهر الَّتِي يغلب فِيهَا ضوء الْقَمَر النُّجُوم |
|
(بهره)بهرا وبهورا أجهده حَتَّى تتَابع نَفسه وَيُقَال بهره الْأَمر والإناء ملأَهُ وَالشَّيْء فلَانا أدهشه وحيره وغلبه وَيُقَال بهر الْقَمَر النُّجُوم غمرها بضوئه وبهرت الشَّمْس الأَرْض عَمها نورها وضوؤها وبهرت فُلَانَة النِّسَاء فاقتهن حسنا وبهر فلَان نظراءه برعهم وفاقهم
|
|
(انبهر) مُطَاوع بهره
|
|
(تبهر) أَضَاء والإناء امْتَلَأَ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأبهران) الوريدان اللَّذَان يحْملَانِ الدَّم من جَمِيع أوردة الْجِسْم إِلَى الأذين الْأَيْمن من الْقلب
|