موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ البَاسِط
من (ب س ط) من أسمائه عز وجل بمعنى الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: عبد الباسط بن خليل
الحنفي. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. رتب على: السنوات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الباسط محمد عبد الصمد.
ولد: سنة (1346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: محمّد سليم صمادة وغيره. كلام العلماء فيه: * فجر الإسلام: "تأثر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بشخصيتين .. الأولى، هي شخصية الشيخ محمد رفعت .. وأما الشخصية الثانية شخصية مصطفى إسماعيل قارئ القصر الملكي، وكان الشيخ عبد الباسط يثنى على أخلاقه كثيرًا". وقال: "قام بتسجيل المصحف المرتل برواية حفص لإذاعة جمهورية مصر العربية كما شارك بتسجيل المصحف المرتل برواية حفص أيضًا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وكذلك لإذاعة السعودية والكويت والمصحف المرتل برواية ورش عن نافع لإذاعة المملكة المغربية رحمه الله رحمة واسعة" أ. هـ. * تتمة الأعلام: "شيخ المقرئين المصريين، رئيس نقابة قراء ومحفظي القرآن الكريم في مصر، عضو المجلس الأعلى الإسلامي. كان من رواد قراءة القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون .. قرأه لأكثر من (35) عامًا. وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين من ملوك ورؤساء العالم .. قلت -صاحب التتمة-: .. وذكر لي أن والده من أكراد العراق، تزوج من والدته المصرية". ثم قال صاحب التتمة عن أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة القراء عن سيرة عبد الباسط: " .. وفي عام (1950 م) قام بأول زيارة إلى القاهرة .. وكان اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب .. وقدمه إمام المسجد الشيخ على سبيع للقراءة، وكان يعرفه لأنه من قنا، وكان الشيخ عبد الباسط يعتذر لهيبة الموقف .. ولكنه قال له: لا بدّ أن تقرأ حتى تحصل لك البركة، وسوف يفتح الله عليك .. فامتلأ المسجد بالناس لسماع هذا الصوت الذي شَدّ انتباههم وجذب آذانهم، وسيطر على قلوبهم". ثم قال: "وقد عُيِّن عام (1372 هـ) قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم قارئًا لمسجد سيدنا الحسين خلفًا لزميله الشيخ محمود البنا سنة (1406 هـ). " أ. هـ. من أقواله: فجر الإسلام: "كان رحمه الله يقول إن بركة أهل البيت هي سبب شهرتي وذيوع صيتي". وفاته: سنة (1410 هـ) عشرة وأربعمائة وألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ القارىء عبد الباسط عبد الصمد.
1409 ربيع الثاني - 1988 م توفي الشيخ عبدالباسط بن محمد بن عبدالصمد بن سليم (1927 - 1988)، قارئ القرآن المعروف. وقد ولد سنة 1927م بقرية المراعزة من عائلة كردية - أرمنت - قنا بجنوبي صعيد مصر. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته. وأخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة. دخل الإذاعة المصرية سنة 1951م، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر. عين قارئاً لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952م، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1985م خلفاً للشيخ محمود علي البنا. وترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود. وجاب بلاد العالم سفيراً لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984م، وتوفي في 30 نوفمبر 1988م. وعن بداية شهرة عبدالباسط روى الشيخ البطيخي فقال: في شهر رمضان كان الشيخ عبد الباسط يحيي لياليه في دواوين القرية ولا يرد أحدا يطلب منه أن يقرأ له بضع آيات من القرآن، ثم بدأ بعدها في التنقل بين المحافظات، وفي إحدى المرات قرأ في مجلس المقرئين بمسجد الحسين بالقاهرة، وعندما جاء دوره في القراءة كان من نصيبه ربع من سورة النحل، وأعجب به الناس حتى إن المشايخ كانوا يُلوحون بعمائمهم وكان يستوقفه المستمعون من حين لآخر ليعيد لهم ما قرأه من شدة الإعجاب، ثم تهافت الناس على طلبه حتى طلبته سوريا ليحيي فيها شهر رمضان فرفض إلا بعد أن يأذن له شيخه. توفي رحمه الله في يوم الأربعاء 21 من ربيع الآخر 1409. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - باسطي، ويقال بالألف واللام. الأمير الكبير سيف الدِّين المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 695 هـ]
من أمراء دمشق. وقد حجّ سنة إحدى وتسعين بالركْب. وكان يَخْضِب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: عبد الباسط بن خليل
الحنفي. المتوفى: في حدود سنة تسعمائة. رتب على: السنوات. |