نتائج البحث عن (باس) 50 نتيجة

ريباس: التهذيب في الرباعي: قال شمر لا أَعرف للرِّيباسِ والكمأَى اسماً عربيّاً؛ قال أَبو منصور: والطُّرْثُوثُ ليس بالرِّيباس الذي عندنا.
باسور [مفرد]: ج بَواسيرُ: (طب) التهاب يصيب الشَّرج ينتج عنه ورم وتمدُّد وريديّ تحت الغشاء المخاطيّ، ويحدث فيه نزف دم (انظر: ب س ر - بواسيرُ).
باس: ابتأس: خاف (فوك).
بَأسُ: قولهم فلان أو شيء لا بأس به يعني إنه جيد بالغ الجودة. فقد جاء في كتاب ابن عبد الملك (ص 125و) مثلاً: وكان كاتباً وافر الحظ من الأدب يقرض شعراً لا بأس به، وفيه في ص140و: وكان نحوياً حاذقاً وصنف في العربية مختصراً لا بأس به. وفي كتاب محمد بن الحارث ص311: وكان من أهل الرواية لا بأس به وقد سمعت به وكتبت عنه. وفي ص328 منه: وهي لا بأس بعملها ولا تقصير في صوابها (يريد ان يقول: إنه لابد من معرفة هذه الفتاوى). ويقول العبدري (ص 43ق)، بعد أن ذكر أن أهل القاهرة من شر الناس، وقد سمعت من جال (ممن جال) في صعيد مصر وريفها أن أهلها لا بأس بهم وأنهم أشبه حالاً من المذكورين بكثير، وفي كتاب الخطيب ص 22و: ذكر ابن الزبير أن قوماً بغرناطة يعرفون بهذه المعرفة، فان كان منهم فله أولية لا بأس بها. وانظر الفخري 345، والمقدمة 2: 147، 155، 158، 160، والمقري 1: 526، وأماري 668.
بأس: مرض (فوك).
تبئيس: جاءت في شعر في الكامل ص308:
نحن قتلنا مصعبا وعيسى ... وابن الزبير البطل الرئيسا
عمداً أذقنا مضر التبئيسا
(الباسليق)وريد فِي الإباض يَمْتَد فِي الْعَضُد على إنسية العضلة ذَات الرأسين (مج)
(الْبَاسُور)مرض يحدث مِنْهُ تمدد وريدي دوالي فِي الشرج تَحت الغشاء المخاطي غَالِبا (مج)
(الْبَاسُور) طية سميكة من الغشاء المخاطي فِي أَسْفَل شقّ شرجي (ج) بواسير وَتطلق البواسير عَامَّة على مرض يحدث فِيهِ تمدد وريدي دوالي فِي الشرج على الْأَشْهر تَحت الغشاء المخاطي (مج)
(البسباسة) شَجَرَة من فصيلة جوز الطّيب لَهَا بزور وأغلفة بزور عطرية منبهة وَيُطلق على تركيب نباتي يُوجد فِي طرف بعض النَّبَات كالخروع (ج) البسباس
(الباسة) مؤنث الباس وَمن أَسمَاء مَكَّة
(الباسطة) قامة باسطة مِقْدَار طول الرجل إِذا كَانَ باسطا ذارعيه إِلَى أَعلَى
(الباسقة) السحابة الْبَيْضَاء الصافية اللَّوْن (ج) بواسق وَفِي الحَدِيث فِي صفة السَّحَاب (كَيفَ ترَوْنَ بواسقها)
(الباسل) الْأسد وَاللَّبن الكريه الطّعْم الحامض والخل الَّذِي تغير طعمه وَالْكَلَام الشَّديد الكريه
(الباسنة) جوالق غليظ من مشاقة الْكَتَّان وسلة من خوص بِلَا عُرْوَة وحديدة المحراث (ج) بواسن
باسه
عن الفارسة باسة بمعنى الفضوح وسيء الخلق المعيب؛ أو عن الأوردية باسي بمعنى الطعام الذي يتبقى مدة فيفسد، والساكن القاطن.
(الترباس) مزلاج من حَدِيد يغلق بِهِ الْبَاب من الدَّاخِل (ج) ترابيس (د)
(الجباس) صانع الجبس وبائعه والغليظ الطَّبْع الرَّدِيء الْخلق
(الحباسة) شبه حَوْض يجمع فِيهِ المَاء (ج) حبائس
(الدباسة) الخلية الْأَهْلِيَّة
(الريباس)نَبَات معمر ينْبت فِي الْبِلَاد الْبَارِدَة وَالْجِبَال ذَوَات الثلوج تُؤْكَل ضلوعه وتربب ويعصر مِنْهُ شراب الريباس
(الْعَبَّاس) الْأسد الَّذِي تهرب مِنْهُ الْأسود
(المقباس) الْعود وَنَحْوه تقبس بِهِ النَّار وَالْأُنْثَى تحمل سَرِيعا
(الكباسة) القنو التَّام من النّخل بشماريخه وبسره (ج) كبائس
(الكباس) آلَة يكبس بهَا الصُّوف والقطن وَالْوَرق وَنَحْوهَا وأداة تدفع غاز البترول فِي موقده بوساطة ضغط الْهَوَاء (محدثتان)
(الكرباس) ثوب غليظ من الْقطن (مَعَ) وراووق الْخمر (ج) كرابيس
(اللبَاس) مَا يستر الْجِسْم (ج) ألبسة وَلبس وَالزَّوْج وَالزَّوْجَة كل مِنْهُمَا لِبَاس للْآخر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هن لِبَاس لكم وَأَنْتُم لِبَاس لَهُنَّ}} ولباس كل شَيْء غشاؤه و (لِبَاس النُّور) أكمته و (لِبَاس التَّقْوَى) الْإِيمَان أَو الْحيَاء أَو الْعَمَل الصَّالح

(اللبَاس) يُقَال رجل لِبَاس كثير اللبَاس وَكثير اللّبْس والتدليس
(اللباسة) أَدَاة يستعان بهَا على لبس الْحذاء (محدثة)
(الميباس) الَّذِي ييبس الشَّيْء (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَمِنْه قَول ابْن الْأَعرَابِي نكباء الصِّبَا والجنوب مهياف ملواح ميباس للبقل
(اليباس) الْيَابِس وَمِنْه قَوْلهم أرطب أم يباس
(الْبَاسُورُ) بِالسِّينِ وَالصَّادِ وَاحِدُ الْبَوَاسِيرِ وَهِيَ كَالدَّمَامِيلِ فِي الْمَقْعَدَةِ.
الكِرْبَاسَةُ فارِسِيَّةٌ، وبَيّاعُهُ كَرَابِيْسِيٌّ. والكَرْبَسَةُ مَشْيُ المُقَيَّدِ.
ريباس: نبات اسمه العلمي: Rheum Ribes ( المستعيني، ابن البيطار 1: 508).
ريباس: كشمش، عنب الذئب أو الثعلب، وشجرة الكشمش (همبرت ص52 جزائرية، برجرن ص873).
(باس)بيسا مَاس وتبختر وتكبر على النَّاس وآذاهم
باسطوس: انظر ما ذكره المستعيني في مادة قصب.
باسليقون: = كمون كرماني، ذكره المستعيني في مادة كمون كرماني. ومرهم الباسليقون، مرهم كان اليونان يسمونه: باسيليقون، وتيتيانا تيتبارباكسون (باين سميث 1433).
جِنْجِبَاسَة:
وهي حنش وهامّة في معجم فوك (وقد ذكرت في القسم الأول منه فقط) وهي أم أربعة وأربعين، حريش.
يقول الزهراوي (ص228 و): لدغة العقرب التي تسمى العقربانا وتسمى أربعة وأربعين وتسمى عندنا بالجنسباسة وهي دابة لها أرجل كثيرة صغار متقاربة (ولم تضبط الكلمة بالشكل في المخطوطة).
ولا شك أن ألكالا يريد نفس الكلمة حين يذكر سيسيشا " Cubcipicha" في مادة Cientopies serpiente أي أم أربعة وأربعين وأرى أن هاتين الكلمتين إنما هما تحريف للكلمة الأسبانية Cientopies
لنباسو: لنباسو (أسبانية): ارقطيون، رأس الحمامة (نبات طبي). (الكالا- Lampaza Yerva) .
الاقتباس: أن يضمن الكلام، نثرًا كان أو نظمًا، شيئًا من القرآن أو الحديث، كقول شمعون في وعظه: يا قوم، اصبروا على المحرمات، وصابروا على المفترضات، وراقبوا بالمراقبات، واتقوا الله في الخلوات، ترفع لكم الدرجات. وكقوله:وإن تَبَدَّلْتِ بنا غيرنا...فحسبنا الله ونعم الوكيل
الاقتباس:[في الانكليزية] Quotation from the Koran and hadith [ في الفرنسية] Citation du Coran ou de hadith بالباء الموحدة هو عند البلغاء أن يضمن الكلام نثرا كان أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث لا على أنه منه، أي على وجه لا يكون فيه إشعار بأنه من القرآن أو الحديث وهذا احتراز عمّا يقال في أثناء الكلام قال الله تعالى كذا أو قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا، وفي الحديث كذا. ونحو ذلك. وهو ضربان: أحدهما ما لم ينقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي، فمن المنثور قول الحريري:فلم يكن إلّا كلمح البصر وهو أقرب. ومن المنظوم قول الآخر:إن كنت أزمعت على هجرنا من غير ما جرم فصبر جميل وإن تبدّلت بنا غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل والثاني ما نقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي كقول ابن الرومي:لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعي لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع أراد بقوله بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ جنابا لا خير فيه ولا نفع، وأريد في القرآن بذلك مكّة إذ لا ماء فيه ولا نبات؛ ولا بأس في اللفظ المقتبس أن يقع تغيير يسير للوزن أو غيره كالتقفية كقول البعض:قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى الله راجعونا وفي القرآن إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.كذا في المطول.قال في الإتقان في نوع آداب تلاوة القرآن: قد اشتهر عن المالكية تحريم الاقتباس وتشديد النكير على فاعله. وأما أهل مذهبنا فلم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين مع شيوع الاقتباس في أعصارهم واستعمال الشعراء له قديما وحديثا. وقد تعرض له جماعة من المتأخرين، فسئل عنه الشيخ عز الدين بن عبد السلام فأجازه، واستدل بما ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله في الصلاة وغيرها وجهت وجهي إلى آخره، وقوله: «اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني ديني وأغنني من الفقر».وهذا كله إنما يدل على جوازه في مقام المواعظ والثناء والدعاء وفي النثر ولا دلالة فيه على جوازه في الشعر وبينهما فرق لأن القاضي أبا بكر من المالكية صرح بأن تضمينه في الشعر مكروه وفي النثر جائز. وقال الشرف إسماعيل بن المقري اليمني صاحب مختصر الروضة في شرح بديعية: ما كان منه في الخطب والمواعظ ومدحه صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه ولو في النظم فهو مقبول وغيره مردود.

وفي شرح بديعية ابن حجة: الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول وهو ما كان في الخطب والمواعظ والعهود. ومباح وهو ما كان في الغزل والرسائل والقصص. ومردود وهو على ضربين: أحدهما ما نسبه الله تعالى إلى نفسه ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه، كما نقل عن أحد بني مروان وأنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم. والثاني تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك كقوله:أوحى إلى عشاقه طرفه هيهات هيهات لما توعدون وردفه ينطق من خلفه لمثل هذا فليعمل العاملون انتهى.قال قلت وهذا التقسيم حسن جدا.

ويقرب من الاقتباس شيئان: أحدهما قراءة القرآن يراد بها الكلام. قال النووي: في هذا إختلاف، فروي عن النخعي أنه كان يكره أن يتأوّل القرآن بشيء يعرض من أمر الدنيا.وأخرج عن عمر بن الخطاب أنه قرأ في صلاة المغرب بمكة والتين والزيتون وطور سينين ثم رفع صوته، وقال: هذا البلد الأمين. وقال بعضهم: يكره ضرب الأمثال من القرآن صرّح به من أصحابنا العماد النتهي تلميذ البغوي.الثاني التوجيه بالألفاظ القرآنية في الشعر وغيره وهو جائز بلا شك. قال الزركشي في البرهان:لا يجوز تعدي أمثلة القرآن ولذلك أنكر على الحريري قوله فأدخلني بيتا أحرج من التابوت وأوهن من بيت العنكبوت انتهى.
الاحتباس:[في الانكليزية] Constipation [ في الفرنسية] Constipation arret بالباء الموحدة عند الأطباء هو احتقان المواد في البدن ويجيء لازما ومتعديا ومنه احتباس الطّمث، كذا في حدود الأمراض.
بَاب الالتباس

استعجم وتلبس وَجبن وراث واكتن واغب
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت