نتائج البحث عن (رعش) 50 نتيجة

درعش: بعير دِرْعَوْشٌ: شديد.
قرعش: القُرْعُوشُ والقِرْعَوْشُ: الجَمَلُ الذي له سنامان.
رعش: الرعَشُ، بالتحريك، والرُّعاشُ: الرِّعْدة. رَعِشَ، بالكسر، يَرْعَشُ رَعَشاً وارْتَعَشَ أَي ارْتَعَدَ، وأَرْعَشَه اللَّه. وارْتَعَشت يدُه إِذا ارْتَعدت. وارْتَعَش رأْسُ الشيخ إِذا رجَف من الكِبَر. والرُّعاشُ: رِعْشةٌ تَعْتري الإِنسان من داء يُصيبه لا يسكن عنه. ورجل رَعِشٌ: مُرتَعِش؛ قال أَبو كبير: ثم انْصرفْتُ، ولا أَبُثّك حِيْبتي، رَعِش البنانِ أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْورِ وعندي أَن رعِشاً على النسَب لأَنه لم نجد له فعلاً، ورُعِشَ وأُرْعِشَ. ورجل رَعِيشٌ: مُرْتَعِشٌ. ورجل رِعْشيشٌ: يُرْعَشُ في الحرب جُبْناً. ورجل رَعِشٌ أَي جبان. ويقال: أَخذتْ فلاناَ رِعْشةٌ عند الحرب ضعْفاً وجُبْناً. ويقال: إِنه لَرَعِشٌ إِلى القِتال وإِلى المعروف أَي سريعٌ إِليه. والرِّعْشةُ: العَجَلةُ؛ وأَنشد: والمُرْعَشِينَ بالقَنا المُقَوّم كأَنما أَرْعَشُوهم أَي أَعْجَلُوهم. والرَّعْشَنُ: المُرْتَعِشُ. وجمل رَعْشَنٌ: سريعٌ لاهتزازِه في السير، نونُهما زائدةٌ؛ وناقة رَعْشَنة ورَعْشاء كذلك، وقيل: الرَّعْشاء الطويلة العنق. والرَّعْشاءُ من النعام: الطويلةُ، وقيل: السريعة، وظَلِيم رَعِشٌ كذلك، وهو على تقدير فَعِل بدلٌ من أَفْعَل، خالَفوا بصيغة المذكر عن صيغة المؤنث ومثله كثير، وكذلك الناقة الرَّعْشاءُ، والجمل أَرْعَشُ وهو الرَّعْشَنُ والرَّعْشَنةُ (* قوله «وهو الرعشن والرعشنة» كذا بالأصل ولعل فيه سقطاً والأَصل وهي الرعشنة.)؛ وأَنشد: من كلّ رَعْشاءَ وناجٍ رَعْشَنِ والنون زائدة في الرَّعْشَن كما زادوها في الصَّيْدَنِ، وهو الأَصْيَدُ من الملوك، وكما قالوا للمرأَة الخلاَّبة خَلْبَنٌ؛ ويقال: الرَّعْشَنُ بناءٌ رباعيّ على حِدَة. وتسمى الدابة رَعْشاءَ لانتقاضها من شَهامتها ونشاطها. وناقة رَعُوشٌ، مثل رَعُوس: للتي يَرْجُف رأَسُها من الكِبَر. والرَّعْشُ: هزُّ الرأْس في السير والنوم. والمَرْعَش: جنس من الحمام وهي التي تُحَلِّقُ، وبعضهم يضم مِيمَه. ويَرْعِش: ملِكٌ من ملوك حِمْيَر كان به ارتعاشٌ فسُمي بذلك. ورَعِشٌ: فرس لسلمة بن يزيد الجُعْفيّ. ومَرْعَش: بلدٌ في الثغور من كُوَرِ الجزيرة، وقيل: هو موضع ولم يُعَيَّن؛ قال: فلو أَبْصَرَتْ أُمُّ القُدَيدِ طِعانَنا، بمَرْعَشَ رَهْطَ الأَرْمَنيّ، أَرنّت
(ر ع ش)

الرَّعَش والرُّعاش: الرعدة. رَعَش يَرْعَشُ رَعْشا، وارتعش.

وَرجل رَعِش: مُرْتَعِش. قَالَ أَبُو كَبِير:

ثمَّ انصرَفْتُ وَلَا أبُثُّكِ حِيبَتي...رَعِشَ البَنانِ أطيشُ مَشْىَ الأصْوَرِ

وَعِنْدِي أَن رَعِشاً على النّسَب، لأنَّا لم نجد لَهُ فعلا. ورُعِش رَعَشا، وأُرْعِش.

وَرجل رَعِيشٌ: مرتعش.

وَرجل رِعْشيش: يُرْعَشُ فِي الْحَرْب جبنا.

والرَّعْشَنُ: المُرْتَعِش. نونه زَائِدَة. وجمل رَعْشَنٌ: سريع وناقة رَعْشَنَةٌ، ورَعْشاءُ: كَذَلِك. وَقيل الرَّعشاء: الطَّوِيلَة الْعُنُق. والرَّعْشاء من النعام: السريعة.

وظليم رَعِشٌ: كَذَلِك، بدل من أرْعَش، خالفوا بِصِيغَة الْمُذكر عَن صِيغَة الْمُؤَنَّث، وَمثله كثير والرَّعْش: هز الرَّأْس فِي السّير وَالنَّوْم.

ويَرْعَش: ملك من مُلُوك حمير، كَانَ بِهِ ارتعاش، فَسُمي بذلك.

ومَرْعَش: مَوضِع. قَالَ:

فَلَو أبْصَرَتْ أُمُّ القُرَيْد طِعانَنا...بمرْعَشَ رَهْطَ الأرْمَنيِّ أرَنَّتِ
درعش
. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: بَعِيرٌ دِرْعَوْشٌ، والعَيْنُ مُهْمَلة كفِرْدَوْس، أَيْ شَدِيدٌ، نَقله صاحبُ اللّسَانِ، وأَهْمَلَه الجَمَاعَة. قُلْتُ: وكَأَنَّهُ لُغَةٌ فِي السِّينِ، فقَدْ تقَدَّمَ عَن الأَزْهَرِيّ عَنْ ابنِ الأَعْرَابِيّ: بَعِيرٌ دِرْعَوْسٌ: غَلِيظٌ شَدِيدٌ، والشِّينُ لُغَةٌ فِيهِ، وَقَالَ الصّاغَانِيّ هُنَاك: أَيْ حَسَنُ الخَلْقِ: فتَأَمَّلْ
قرعش
القَرْعوشُ، كزُنْبُورٍ، وفِرْدَوْسٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وقَالَ أَبُو عَمْروٍ: هُوَ الجَمَلُ لَهُ سَنامَانِ.
والسّينُ لُغَةٌ فِيهِ، ونَصُّ أَبِي عَمْروٍ: القِرْعَوْشُ والقِرْعَوْس، أَي مِثَالُ فِرْدَوْس، بالشِّينِ والسِّينِ، فعُلِمَ من ذلِكَ أَنَّ الاخْتلافَ إِنَّمَا هُو لِبَيَانِ الشِّينِ والسِّينِ، والضَّبْطُ وَاحِدٌ، وَقد تَقَدَّم لَهُ فِي السِّينِ مِثْلُ ذلكِ، َ ونَبَّهْنَا عَلَيْهِ هُنَاك، فراجِعه. والقِرْعَوْشُ كفِرْدَوْس: وَلَدُ الأَسَدِ، نَقله الصّاغَانِيُّ وضَبَطَه.
رعش
. رَعشَ، كفَرِحَ، ومَنَعَ، وعَلَى الأَوّل اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وأَئمَّةُ اللُّغَة، رَعَشاً، مُحَرَّكَةَ، ورَعْشاً، بالفَتْح: أَخَذَتْهُ الرَّعْدَةُ. وأَرْعَشَهُ اللهُ تَعالَى. ويُقَال: نَاقَةٌ رَعُوشٌ، مِثْلُ رَعُوسٍ، كصَبُورٍ، لِلَّتِي يَرْجُفُ رَأْسُهَا كِبَراً، كَمَا فِي الصّحاحِ، أَو نَشاطاً، كَمَا مَرَّ لَهُ فِي السِّين. والرَّعِشُ، ككَتِفٍ، والرِّعْشِيشُ، بالكَسْرِ: الجَبَاُن، وهُوَ الَّذِي يَرْعَشُ فِي الحَرْبِ جُبْناً، قَالَ ذُو الرُّمّةِ، يَصِفُ ثَوْراً طَعَنَ الكِلابَ:
(بَلَّتْ بهِ غَيْرَ طَيّاشٍ وَلَا رَعِشٍ...إِذْ جُلْنَ فِي مَعْرَكٍ يُخْشَى بِهِ العَطَبُ)
وقالَ آخَرُ:
(ولَيْسَ بِرْعِشيش تَطِيشُ سِهَامُهُ...وَلَا طائِشٍ رَعْشِ السِّنَانِ ولاَ اليَدِ)ومِنَ المَجَازِ: الرَّعِشُ: هُوَ السَّرِيعُ إلَى القِتَال وإِلَى المَعْرُوفِ، يُقَال: إِنَّه لَرِعِشٌ إِلَى الِقَتالِ والمَعْرُوفِ، أَيْ سَرِيعٌ إِلَيْه، قالَهُ النَّضْرُ، وهُوَ ضِدٌّ، وفِيهِ نَظَرٌ. والرّعِشُ، ككَتِفٍ: فَرَسٌ لِجُعْفِيٍّ، هكَذا فِي العُبَاب وهُوَ تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ فيهِ الرَّعْشَنُ، كجَعْفَرٍ، كَمَا ضَبَطَه غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ، وهُوَ فَرَسٌ لسَلَمَةَ ابنِ يَزِيدَ بنِ مالِكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الذُؤَيْبِ بن سُلَيْمَةَ الجُعْفِيّ، وهُوَ الَّذِي وَفَدَ أَخُوهُ لأُمّه، قَيْسُ بنُ سَلَمَةَ، عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ، وأُمُّهُم مِنْ بَنِي خُرَيْمِ بن جُعْفِىّ أَيْضاً، وابْنُه كُريْبُ بنُ سَلَمَةَ بنِ يَزِيدَ، كَانَ شَرِيفاً. والرَّعْشَاءُ مِنَ النَّعَامِ: الطَّوِيلَةُ، وقِيلَ: السَّرِيعَةُ، قالَهُ اَلخَلِيل. والرَّعْشَاءُ من النُّوقِ: مالَها اهْتِزازٌ فِي السَّيْرِ سُرْعَةً، وكَذلِكَ جَمَلٌ رَعْشَنٌ. وناقَةٌ رَعْشَنَةٌ، وقِيلَ الرَّعْشَاءُ من النُّوقِ: الطَّوِيلَةُ العُنُقِ، قَالَ الشاعِرُ: مِنْ كُلِّ رَعْشَاءَ ونَاجٍ رَعْشَنِ. والرَّعْشَاءُ: فَرَسُ مالِكِ بنِ جَعْفَرٍ، جَدِّ لَبِيد بنِ رَبِيعَةَ قَالَ لَبِيدٌ:
(وجَدِّيَ فارِسُ الرَّعْشَاءِ مِنْهُم...رَئِيسٌ لَا أَلَفُّ وَلَا سَنِيدُ)
والرَّعْشَاءُ: د، بالشَّامِ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. ومَرْعَشٌ، كمَقْعَدٍ: د، بالشّامِ قُرْبَ أَنْطَاكِيَةَ، وَفِي الصّحاحِ: بَلَدٌ فِي الثُّغُورِ، من كُوَرِ الجَزِيرَةِ، هَكَذَا ذكره، والصَّواب أَنّه من الشّامِ لَا مِنَ الجَزِيرَةِ، مُتَاخِمٌ الرُّومَ. وذُو مَرْعَشٍ الحِمْيرِيُّ: من الأَقْيَالِ، كانَ بِهِ ارْتِعَاشٌ، فسُمِّيَ بِذلِكَ، يُقَال: إِنَّهُ بَلَغَ بَيْتَ المَقْدِسِ فكَتَبَ عَلَيْه: باسْمِكَ اللهُمَّ إِلهَ حِمْيَرَ، أَنا ذُو مَرْعَشٍ المَلِكُ، بَلَغْتُ هَذَا المَوْضِعَ وَلم يَبْلُغْه أَحَدٌ قَبْلِي، وَلَا يَبْلُغُه أَحَدٌ بَعْدِي. والمرْعَشُ، كمُكْرَمٍ ومَقْعَدٍ: جِنْسٌ من الحَمَامِ، هُوَ الَّذِي يُحَلِّقُ فِي الهَوَاءِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. وارْتَعَشَ الرَجُلُ: ارْتَعَدَ، وكَذلِكَ ارْتَعَشْت) يَدُه وأَنَامِلُه ومَفَاصِلُه. والرَّعْشَنُ، فِي النُّونِ، يَأْتِي ذِكْرُه هُنَاكَ، وإِنْ كَانَت النُّونُ زَائِدَةً كزِيَادَتِها فِي ضَيْفَن وخَلْبَن وصَيْدَن، ولكِنّي ذَكَرْتُهَا عَلَى اللَّفْظِ، وبَيَّنْتُ الزِّيَادَةَ، فرُبَّمَا يُرَاجِعُ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ بِزيادَتِهَا فَلَا يَجِدُ المَطْلوبَ، هَذَا مَعَ أَنّ بَعْضَهم ذَهَبَ إِلَى أَنّه بِنَاءٌ رُبَاعِيٌّ على حِدَةٍ.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الرُّعَاشُ، بالضَّمِّ: الرَّعْدَةُ تَعْتَرِي الإِنْسَانَ من دَاءٍ يُصِيبُه لَا يَسْكُن عَنْهُ.
وَقَالَ الزَّجَاج: رَعِشَت يَدُه، مِثْلُ أَرْعَشَتْ. وارْتَعَشَ رَأْسُ الشَّيْخِ: رَجَفَ مِن الكِبَرِ. ورَجُلٌ رَعِشٌ: مُرْتَعِشٌ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ:
(ثُمّ انْصَرَفْتُ وَلَا أُبِثُّكِ حِيبَتِي...رَعِشَ البَنانِ أَطِيشُ مَشْي الأَصْوَرِ)
ورَجُلٌ رَعِيشٌ: مُرْتَعِشٌ. والرِّعْشَةُ، بالكَسْر: العَجَلَةُ. وأَرْعَشَهُ: أَعْجَزَهُ، وَهُوَ مَجَازٌ قَالَ: والمُرْعَشِينَ بالقَنَا المُقَوَّمِ. والرَّعْشَنُ: المُرْتَعِشُ. وظَلِيمٌ رَعِشٌ، ككَتِفٍ: سَرِيعٌ. عَن الخَلِيلِ.
والرَّعْشُ، كالمَنْعِ: هَزُّ الرَأْسِ فِي السَّيْرِ والنَّوْمِ.ورَعِشُ اليَدَيْنِ، أَي جَبَان، وَهُوَ مَجَاز.
والرَّعْشَةُ: رَكِيَّةٌ. ورَعْشَنٌ، كجَعْفَرٍ: فَرَسٌ لمُرَاد، وَفِيه يَقُول سَلَمَةُ بنُ يَزِيدَ الجُعْفِيّ:
(وخَيْل قَدْ وزَعْتُ بِرَعْشَنِيٍّ...شَدِيدِ الأَسْرِ يَسْتَوْفِي الحِزَامَا)
ويَرْعِشُ، كيَضْرِبُ، فِي نَسَب حَسَّانَ بنِ كُرَيْب الرُّعَيْنِيّ، وَفِي نَسَبِ عاصِم بنِ كُلَيْبٍ القِتْبَانِيّ.
ضَبطه الحافِظُ هَكَذَا. قُلْتُ: هُوَ شِمْرُ بنُ مَرْعَشٍ، مَلِكٌ من مُلُوك حِمْيَرَ، كانَ بهِ ارْتِعَاشٌ فسُمِّيَ مَرْعَشاً، قالَه ابنُ دُرَيْدٍ. والرَّعْشَنَةُ ماءٌ لبني عَمْرِو بنِ قُرَيط وسَعِيدِ بنِ قُرَيْظ بن أَبِي بَكْرِ ابنِ كِلاب، وسيأْتِي فِي النُّون إِن شاءَ اللهُ تَعالى.
برعش
. وممّا يُسْتدْرَك عَلَيْهِ: برْعَش، كجَعْفَرٍ، والعيْنُ مُهْملَة: قَرْيَة قُرْبَ طُلَيْطِلَةَ بالأَنْدَلُس، قالَ ابنُ بَشكُوَال: سَكَنَها صادِقُ بنُ خَلَفٍ الأَنصارِي الطُّلَيْطِليّ، لَهُ رِحْلَةٌ إلَى المَشْرق، وسَمِعَ، ورَوَى، وَمَات بعد سنة. وبَرْعَشُ أَيْضاً فِي نَسَب حَسّانَ بنِ كُرَيْبٍ الرُّعَيْنيّ، وَفِي نَسَبِ عاصِمِ ابنِ كُلَيْبٍ القِتْبانِيّ.
رعشن
: (الرَّعْشَنُ، كجَعْفَرٍ، والنُّونُ زائِدَةٌ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ هُنَا.
وَهُوَ (الجَبانُ) . وذُكِرَ فِي الشّين مَا نَصّه: والرَّعْشَنُ فِي النّونِ وَإِن كانتِ النونُ زائِدَةً، أَي كزِيادَتِها فِي ضَيْفَن وخَلْبَن وصَيْدَن، وَلَكِن ذَكَرَها على اللَّفْظِ وثَبَتَتِ الزِّيادَةُ، فرُبَّما يراجعُ مَنْ لَا مَعْرِفَة لَهُ بزِيادَتِها فَلَا يجدُ المَطْلوبَ، هَذَا مَعَ أنَّ بعضَهم ذَهَبَ إِلَى أنَّه بناءٌ رباعِيٌّ على حدةٍ.
(و) الرَّعْشَنُ (مِن الظِّلْمانِ والجِمالِ: السَّريعُ) فِي السَّيْرِ؛ (وَهِي بهاءٍ) ، وناقَةٌ رعشنَةٌ، وكذلِكَ ظَلِيمٌ رَعِشٌ، ككَتِفٍ، ونعامَةٌ رَعْشاءُ، وناقَةٌ رَعْشاءُ؛ قالَ الشاعِرُ:
مِن كلِّ رَعْشاء وناجٍ رَعْشَن (و) الرَّعْشَنُ: (فَرَسٌ لمُرادٍ) ، وَفِيه يقولُ شاعِرُهُم:
وقيلا قد وزعت برعشنيشديد الْأسر يَسْتَوْفِي الحزاماكذا فِي كتابِ الخَيْلِ لابنِ الكَلْبي، وَقد تقدَّمَ بعضُ مَا يتعلَّقُ بِهِ فِي الشيْنِ.
(والرَّعْشَنَةُ: ماءٌ لبَني عَمْرِو بنِ قُرَيْطٍ) ، وَسَعِيد بنِ قُرَيْط (مِن بَني أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ، سُمِّيَتْ برَعْشَنٍ مَلِكٍ لحِمْيَرَ كانَ بِهِارْتِعاشٌ) .
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الَّذِي بِهِ ارْتِعاش مِن ملُوكِ حِمْيَرَ هُوَ شَمِرٌ ولَقَبُه يَرْعِش كيَضْرب.
وَهَكَذَا ذَكَرَه الحافِظُ أَيْضاً فِي نسبِ حَسَّانِ بنِ كتريب الرعينيّ، وَفِي نَسَبِ عاصِمِ بنِ كليثة الفتيانيّ فتأمَّل.
[رعش]الرَعَشُ بالتحريك: الرِعدَةُ. وقد رَعِشَ بالكسر وارْتَعَشَ، أي ارتعد. وأَرْعَشَهُ الله. ورجلٌ رَعِشٌ، أي جبانٌ. ويقال ناقة رَعوشٌ، مثل رَعوسٍ، للتي يَرجُف رأسُها من الكبر. ومرعش: بلد في الثغور من كور الجزيرة. والمرعش: جنس من الحمام، وهي التي تحلِّق . وبعضهم يضمُّ ميمه. ويقال: رجل رعشن، للذى يرتعش.وجمل رعشن، لاهتزازه في السير. والنون فيهما زائدة. ونعامة رعشاء.
ر ع ش: (الرَّعَشُ) بِفَتْحَتَيْنِ الرِّعْدَةُ وَبَابُهُ طَرِبَ وَقَدْ (رَعِشَ) وَ (ارْتَعَشَ) أَيِ ارْتَعَدَ وَ (أَرْعَشَهُ) اللَّهُ.
رعَشَ يَرعَش، رَعْشًا ورُعَاشًا، فهو رَعِش• رعَش الشَّيخُ: ارتعد وارتجف واضطرب "رعَش من الحُمَّى- أعلنت الحربُ فرعَش كثير من الناس".• رعَش الشَّخصُ: جَبُن "رعَش عند رؤية الأسد" ° رعَشت يداه: جَبُن.

رعِشَ يَرعَش، رَعَشًا، فهو رَعِش• رعِشَ الشَّيخُ: رعَش؛ ارتعد وارتجف واضطرب "رعِش من البرد- شيخٌ رَعِش".• رعِشَ الشَّخصُ: جبُن "رعِش عند احتدام المعركة" ° رعِشت يداه: جَبُن.

أرعشَ يُرعش، إرعاشًا، فهو مُرعِش، والمفعول مُرعَش• أرعشه الكِبَرُ: سبَّب له الارتجاف والاضطراب "أرعشته الحرب/ الشيخوخة" ° أرعشت يداه: تقدَّمت به السن.

ارتعشَ يرتعش، ارتعاشًا، فهو مُرتَعِش• ارتعش الشَّخصُ: رعَش؛ ارتعد، ارتجف واضطرب"ارتعشت مفاصله/ أنامله- ارتعش الجبان".

رُعاش [مفرد]:1 -مصدر رعَشَ.2 -(طب) رِعْدَة أو رِعْشَةٌ تعتري الإنسان من داء يُصيبه لا يسكُن عنه "اعتراه رُعاش بسبب الحُمَّى- لا يستطيع إمساك القلم بسبب الرُّعاش".3 -(طب) مرض عصبيّ أو جرثوميّ يصيب الضأن.

رُعاشيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى رُعاش.• شلل رعاشيّ: (طب) مرض عصبيّ متعاظم في الخطورة يظهر عامّة بعد سن الخمسين، يتميز بضمور العضلات وبطء في الحركة وشلل جزئيّ في الوجه، ومشية ووقفة غير طبيعيتين.

رعَش [مفرد]: مصدر رعِشَ.

رَعْش [مفرد]: مصدر رعَشَ.

رَعِش [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رعَشَ ورعِشَ.

مُرْعَش [مفرد]:1 -اسم مفعول من أرعشَ.2 -(حن) جنس من الحمام يحلِّق في الهواء ويرتعش في مشيه كبْرًا.
ر ع ش

شيخ رعش ومرعش وقد رعش رعشاً، وأرعشه الكبر ورعشه، وأرعشت يداه. وتقول: ارتعدت مفاصله، وارتعشت أنامله؛ وفلانيرتعش رأسه من الكبر ويرجف، وبه رعشة ورعاش.

ومن المجاز: فلان رعش اليدين: جبان. وإنه لرعش إلى القتال وإلى المعروف: سريع إليه. وبه رعشة إلى لقاء العدوّ. وأرعشته الحرب: أعجلته. ودابة رعشاء: متنفضة من شهامتها ونشاطها.
(رعش) رعشا ورعاشا ارتعد وارتجف واضطرب

(رعش) رعشا رعش فَهُوَ رعش وَهِي رعشة

(رعش) اعترته رعشة فَهُوَ مرعوش وَهِي مرعوشة
(الرعشة) الرعدة

(الرعشة) الرعدة والعجلة والسرعة يُقَال بِهِ رعشة إِلَى لِقَاء الْعَدو
(أرعشه) جعله يرتعش أَو أرعده يُقَال أرعشت يَدَاهُ وأعجله يُقَال أرعشته الْحَرْب
(الرعش) المرتعش والجبان يُقَال هُوَ رعش إِلَى الْقِتَال أَو الْمَعْرُوف سريع إِلَيْهِ وظليم رعش طَوِيل الْعُنُق أَو سريع وَهِي رعشة
(الرعشاء) يُقَال دَابَّة رعشاء منتفضة من شهامتها وسرعتها أَو لَهَا اهتزاز فِي السّير من السرعة والطويلة الْعُنُق أَو السريعة (ج) رعش
(الرعشن)المرتعش وجمل رعشن سريع يَهْتَز فِي سيره والجبان وَهِي رعشنة
  • رعش
(ر ع ش) : (الرِّعْشَةُ) الرِّعْدَةُ (وَالْمَرْعَشُ) الْحَمَامُ الْأَبْيَضُ وَعَنْ الْجَوْهَرِيِّ هُوَ الَّذِي يُحَلِّقُ فِي الْهَوَاءِ قَالَ بَعْضُهُمْ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنُ مَفْتُوحَةٌ فِي كِلْتَا الْحَالَتَيْنِ.
رعش
رُعِشَتْ يدُه وأرْعِشَت؛ جميعاً، ورَعِشَتْ هي، وارْتَعَشَتْ. وأخَذَتْه الرعْشَةُ: وهي الرعْدَة. وهو رِعْشِيْشٌ. والرعَاشِيْشُ والرعَاشُ: رِعْشَةٌ تَغْشى من داء لا تَسْكُن. والرعْشَاءُ من النَعَام: السرِيعةُ. والظًلِيْمُ رعْشَن، وجَمَلٌ رَعْشَنٌ، وناقَةٌ رَعْشَنَةٌ.
قرعش: قرعوش: رجل قصير صغير الجثة (محيط المحيط).
رعش: رِعْشَة: رجفة رِعدة وتستعمل مجازاً بمعنى الفزع والخوف الشديد (بوشر).
رِعُشَة: خفة الطبع والهوس (محيط المحيط).
رَعَّاش: رَجّاف (بوشر).
رَعَّاشَة: رعّاد، ضرب من السمك (بوشر).
أَرْعَشُ ويجمع على رُعْش: مرتجف مرتعد (عبد الواحد ص 218).
مَرْعُوش: مرتجف، مرتعد (بوشر).
مَرْعُوش ويجمع على مَراعيش: جنس من الحمام (كازيري 1: 319)، انظر مرعش في المعاجم.
الرّعشة:[في الانكليزية] Shiver ،shudder [ في الفرنسية] Frisson ،tremblement بالكسر وسكون العين المهملة عند الأطباء علّة آلية تحدث عن عجز القوة المحرّكة عن تحريك العضل على الاتصال أو إثباته على الاتصال، فتختلط حركات إرادية أو إثبات إرادي بحركة ثقل العضو إلى أسفل. والفرق بينه وبين الاختلاج أنّ الحركة في الاختلاج تظهر سواء كان العضو ساكنا أو متحرّكا، ولا كذلك الرّعشة لتوقّف ظهور الحركة المرضية فيها على حركة العضو. وأيضا الارتعاش كالتشنّج يقف في الأعضاء الآلية أي المركّبة التي تتحرّك بإرادة، والاختلاج يقف في كلّ عضو يتهيّأ منه الانبساط والانقباض كالأعصاب والعروق والكبد. وقيل الفرق بينهما أنّ الاختلاج يحدث دفعة ويزول دفعة، بخلاف الارتعاش، وأنّ العضو في الارتعاش يميل إلى أسفل وفي الاختلاج يتحرك إلى جهات مختلفة مائلا إلى فوق، هكذا يستفاد من بحر الجواهر والموجز.
بَرْعَش:
العين مهملة مفتوحة، والشين معجمة: قرية قرب طليطلة بالأندلس، قال ابن بشكوال: سكنها صادق بن خلف بن صادق بن كتيل الأنصاري الطليطلي، له رحلة الى الشرق، وسمع وروى، ومات بعد سنة 470.
الرَّعْشَاء:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، والمد: بلدة بالشام، والرّعش، بالتحريك:
الرّعدة، ونعامة رعشاء لاهتزازها في السير.
الرَّعْشَنَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، ونون، جمل رعشن لاهتزازه في السير، والنون زائدة في كتاب الأصمعي، وعن يمين العلم بين صعق ومغيب الشمس أو عن يمين ذاك ماءة تسمّى الرعشنة: وهي ركيتان لبني عمرو بن قريط وسعيد ابن قريط من بني أبي بكر بن كلاب.
مَرْعَشُ:
بالفتح ثم السكون، والعين مهملة مفتوحة، وشين معجمة: مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم لها سوران وخندق وفي وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني بناه مروان بن محمد الشهير بمروان الحمار ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة، وبها ربض يعرف بالهارونية وهو مما يلي باب الحدث، وقد ذكرها شاعر الحماسة فقال:
فلو شهدت أمّ القديد طعاننا ... بمرعش خيل الأرمنيّ أرنّت
عشيّة أرمي جمعهم بلبانه ... ونفسي وقد وطّنتها فاطمأنت
ولاحقة الآطال أسندت صفّها ... إلى صف أخرى من عدى فاقشعرّت
وبلغني عنها في عصرنا هذا شيء استحسنته فأثبتّه، وذلك أن السلطان قلج أرسلان بن سلجوق الرومي كان له طبّاخ اسمه إبراهيم وكان قد خدمه منذ صباه سنين كثيرة وكان حركا وله منزلة عنده فرآه يوما واقفا بين يديه يرتب السماط وعليه لبسة حسنة ووسطه مشدود، فقال له: يا ابراهيم أنت طباخ حتى تصل إلى القبر! فقال له: هذا بيدك أيها السلطان، فالتفت إلى وزيره وقال له: وقّع له بمرعش وأحضر القاضي والشهود لأشهدهم على نفسي بأني قد ملّكته إياها ولعقبه بعده، ففعل ذلك وذهب فتسلّمها وأقام بها مدة ثم مرض مرضا صعبا فرحل إلى حلب ليتداوى بها فمات بها فصارت إلى ولده من بعده فهي في يدهم إلى يومنا هذا.
رعش1 رَعِشَ, (S, A, K,) aor. ـَ and رَعَشَ, aor. ـَ (A, K;) inf. n. (of the former, S) رَعَشٌ; (S, K;) and [of the latter,] رَعْشٌ; (K;) He trembled, quivered, quaked, or shivered; (S;) as also ↓ ارتعش: (S, A, * K:) or he was taken with a tremour, quivering, quaking, or shivering: (A, K:) [or he was made to tremble, &c.; for] رَعِشَتْ يَدُهُ is like ↓ أُرْعِشَتْ [His hand, or arm, was made to tremble, &c.]. (Zj.) And رَعْشٌ, like مَنْعٌ [in form], signifies The shaking of the head in going along, and in sleep. (TA.) You say also, ↓ ارتعش رَأْسُهُ His head shook by reason of old age. (A, TA.) And يَدُهُ ↓ ارتعشت, (TA,) and أَنَامِلُهُ, (A, TA,) and مَفَاصِلُهُ, (TA,) His hand, or arm, and the ends, or end-joints, of his fingers, and his joints, trembled, or quivered. (TA.) 2 رَعَّشَ see what next follows.4 ارعشه He, (God, S, K,) or it, (old age, A,) made him to tremble, quiver, quake, or shiver; (S, A, K;) as also ↓ رعّشهُ. (A.) You say also, أُرْعِشَتْ يَدَاهُ [His hands, or arms, were made to tremble]. (A.) See also 1. b2: [Hence,] أَرْعَشَتْهُ الحَرْبُ (tropical:) War, or the war, made him to hasten, or be quick. (A, TA. *) 8 إِرْتَعَشَ see 1, in three places.

رَعِشٌ, applied to a man, (TA,) or to an old man, (A,) Trembling, quivering, quaking, or shivering; (A, TA;) as also ↓ رَعِيشٌ and ↓ مُرْتَعِشٌ (TA) and ↓ مُرْعَشٌ; (A;) and so ↓ رَعْشَنٌ, applied to a man; (S;) in which last, the ن is augmentative. (S, K.) And in like manner, ↓ رَعْشَنٌ, applied to a hecamel; (S, TA;) and رَعِشَةٌ (A) and ↓ رَعْشَنَةٌ (TA) and ↓ رَعْشَآءُ, (A, K, TA,) applied to a she-camel; (K, TA;) or to a beast (دَابَّةٌ), (A,) and the last of these epithets applied to a she-ostrich; (S;) (tropical:) That shakes himself, or herself, (S, A, K,) in going along, (S, K,) by reason of speed, (K,) or from sharpness of spirit, and briskness: (A:) or ↓ رعشاء, applied to a she-camel, signifies longnecked. (TA.) And ↓ رَعُوشٌ, applied to a she-camel, Whose head shakes by reason of old age; (S, K;) as also رَعُوسٌ; (S, TA;) or, as the latter is expl. in the K, by reason of briskness, or sprightliness. (TA.) b2: (tropical:) Cowardly; or a coward; (S, K;) as also ↓ رِعْشِيشٌ (K) and ↓ رَعْشَنٌ, (K in art. رعشن,) and رَعِشُ اليَدَيْنِ; (A, TA;) one who trembles in war by reason of cowardice. (TA.) b3: (assumed tropical:) Quick; swift; applied to a male ostrich; (Kh;) as also ↓ رَعْشَنٌ, applied to the same, and to a camel; fem. with ة; (K in art. رعشن;) and ↓ رَعْشَآءُ, applied to a female ostrich: (Kh, K:) or the last, thus applied, signifies tall. (TA.) b4: فُلَانٌ رَعِشٌ إِلَى القِتَالِ, and إِلَى المَعْرُوفِ; (En-Nadr, A, K, TA;) and ↓ رِعْشِيشٌ; (K;) (tropical:) Such a one is quick to fight, and to do good, or confer a favour or benefit. (En-Nadr, A, K.) In the K it is added that it thus has two contr. significations; but this requires consideration. (TA.) رِعْشَةٌ: see رُعَاشٌ, in two places. b2: Also (tropical:) Haste, or quickness. (A, TA.) You say, بِهِ رِعْشَةٌ إِلَى

لِقَآءِ عَدُوِّهِ (tropical:) In him is haste, or quickness, to meet his enemy. (A.) رَعْشَآءُ: see رَعِشٌ, throughout.

رَعْشَنٌ: see رَعِشٌ, throughout.

رِعْشِيشٌ: see رَعِشٌ, throughout.

رُعَاشٌ [and ↓ رِعْشَةٌ] A tremour, quivering, quaking, or shivering, that befalls a man in consequence of a disease that attacks him, not quitting him. (TA.) You say, ↓ بِهِ رِعْشَةٌ and رُعَاشٌ [In him is a tremour, &c.]. (A.) رَعُوشٌ: see رَعِشٌ.

رَعِيشٌ: see رَعِشٌ.

مَرْعَشٌ A kind of pigeons that soar in their flight and circle in the air; as also ↓ مُرْعَشٌ: (S, K:) the latter form being sometimes used: (S:) or this signifies the white pigeon: or, accord. to Abu-l-'Alà, the vulture (نَسْر) that has become extremely aged, or old and weak. (Ham p. 823.) مُرْعَشٌ: see رَعِشٌ: A2: and مَرْعَشٌ.

مُرْتَعِشٌ: see رَعِشٌ.
Quasi رعشن رَعْشَنٌ; fem. with ة: see رَعِشٌ, in art. رعش.
مُرْعِشِيّ
من (ر ع ش) نسبة إلى مُرْعِش.
  • مُرْعِش
مُرْعِش
من (ر ع ش) من جعل غيره يرتعش، والمعجل.
قُرْعُش
صورة كتابية صوتية من قُرْعُوش بمعنى الجمل الذي له سنامان.
بُرَعْشِيّ
اسم مركب من السابقة ب ورعشي من (ر ع ش) نسبة إلى الرعْش بمعنى الابتعاد والارتجاف، أو نسبة إلى الرَّعْشَة بمعنى الرعدة.
بُرَعِشِيّ
اسم مركب من السابقة ب ورعشي من (ر ع ش) نسبة إلى الرَّعِش بمعنى المرتعد والجبان، والمسرع إلى الشيء.
ادْرَعَشَّ من مَرَضِه: انْدَمَلَ، وبرأ.ودرْعَشُ، كجعفرٍ: د بِكُورَةِ الدَّوَّارِ من كُوَرِسِجِسْتانَ.
رَعِشَ، كفرحَ ومَنَعَ، رَعَشاً ورَعْشاً: أخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ. وأرعَشَه اللهُ تعالى.وناقةٌ رَعُوشٌ، كصَبورٍ: يَرْجُفُ رأسُها كِبَراً.والرَّعِشُ، ككَتِفٍ،والرِّعْشيشُ، بالكسر: الجَبانُ، والسريعُ إلى القتالِ، وإلى المَعْروفِ، ضِدٌّ. وككَتِفٍ: فرسٌ لِجُعْفِيٍّ.والرَّعْشاءُ من النَّعامِ: السَّريعةُ،وـ من النُّوقِ: مالَها اهْتزازٌ في السَّيْر سُرْعةً، وفَرَسُ مالِكِ بنِ جَعْفَرٍ جَدِّ لَبيدٍ،ود بالشامِ.ومَرْعَشٌ، كمَقْعَدٍ: د بالشامِ قُرْبَ أنْطاكِيَةَ.وذُو مَرْعَشٍ: بَلَغَ بَيْتَ المَقْدِسِ، فَكَتَبَ عليه: باسْمِكَ اللَّهُمَ إلهَ حِمْيَرَ، أنا ذُو مَرْعَشٍ المَلِكُ، بَلَغْتُ هذا المَوْضعَ، ولم يَبلُغْه أحدٌ قَبْلي، ولا يَبْلُغُه أحدٌ بَعدي. وكمُكْرَمٍ ومَقْعَدٍ: جِنْسٌ من الحَمامِ يُحَلِّقُ في الهواءِ.وارْتَعَشَ: ارْتَعَدَ.والرَّعْشَنُ: في النُّونِ، وإن كانَتِ النونُ زائدةً، لكِنِّي ذَكَرْتُها على اللَّفظِ، وبَيَّنْتُ الزِّيادةَ.
الرَّعْشَنُ، كجعفرٍ والنونُ زائِدةٌ: الجَبانُ،وـ من الظِّلْمانِ والجِمالِ: السَّريعُ، وهي: بهاءٍ، وفَرَسٌ لِمُرادٍ.والرَّعْشَنَةُ: ماءٌ لبني عَمْرِو بنِ قُرَيْظٍ من بني أبي بكرِ بنِ كِلابٍ،سُمِّيَتْ بِرَعْشَنٍ مَلِكٍ لحِمْيَرَ، كَان به ارْتِعاشٌ.
رعش
رَعَشَ(n. ac. رَعْش)
رَعِشَ(n. ac. رَعَش)
a. Trembled, shook.

أَرْعَشَa. Made to tremble, shake; startled.

إِرْتَعَشَa. see I
رِعْشَةa. Tremor; convulsions, shivering-fit.

رَعَشa. Trembling; start; shudder.

رَعِشa. Trembling.
b. Ardent, impetuous.

مَرْعَشa. A kind of dove.

رُعَاْشa. see 2t
رَعُوْشa. Nodding, shaking, palsied.

N. Ag.
إِرْتَعَشَa. Trembling; fearing.
الرعشة: مرض يحدث عن عجز القوة المحركة عن تحريك العضل أو ثباته على الاتصال فتختلط حركات إرادته أو ثبات إرادي يحركه ثقل العضو إلى أسفل.
(رَعَشَ)الرَّاءُ وَالْعَيْنُ وَالشِّينُ فِي مَعْنَى الْبَابِ قَبْلَهُ مِنَ الِاضْطِرَابِ وَالِارْتِعَادِ. وَرَجُلٌ جَبَانٌ رَعِشٌ. وَجَمَلٌ رَعْشَنٌ، وَذَلِكَ اهْتِزَازُهُ فِي سَيْرِهِ وَالنُّونُ زَائِدَةٌ. وَالرَّعْشَاءُ مِنَ النَّعَامِ: السَّرِيعَةُ.
الرِّعْشَةُ: مرض يحدث عَن عجز الْقُوَّة المحركة عَن تَحْرِيك العضل، أَو ثباته على الِاتِّصَال فتختلط حركات إرادية، أَو ثبات إرادي بحركة نقل الْعُضْو إِلَى أَسْفَل.

شهاب الدين المرعشي النجفي

تكملة معجم المؤلفين

لم تزل مخطوطة (¬1).

شهاب الدين المرعشي النجفي
(1305 - 1401 هـ) (1887 - 1980 م)
من كبار فقهاء الإمامية في هذا العصر (آية الله).
وله مكانة علمية ومرجعية كبيرة عندهم.
له عدة مؤلفات، منها كتابه: القصاص على ضوء القرآن والسنة. - قم: كتابخانه عمومي (بالفارسية).
اشتهرت مكتبته باحتوائها على مخطوطات تزيد على 15 ألف كتاب (¬2).

شيخموس (جكر خوين)
(1321 - 1404 هـ) (1903 - 1984 م)
أبرز شعراء الأكراد في العصر الحديث. اسمه ملا شيخموس، ولقبه "جَكَرْ خُوِيْن" أي: "الكبد المدمَّاة".
¬__________
(¬1) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 818 - 819.
(¬2) المواقف (البحرين) ع 809 - 13/ 2/1411 هـ.
اللغوي: أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب، أَبو الفضاء المرعشي، ثم الحلبي الحنفي.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
¬__________
* الدرر الكامنة (1/ 120) وحصل سقط في الترجمة، إنباء الغمر (4/ 39)، المنهل الصافي (1/ 221)، الضوء اللامع (1/ 262)، الشذرات (9/ 13)، الطبقات السنية (1/ 288) ..
* الضوء اللامع (1/ 263)، وجيز الكلام (2/ 678)
* المنهل الصافي (1/ 224) الضوء اللامع (1/ 254)، الشذرات (9/ 467) وفيه المرعشلي، الطبقات السنية (1/ 287)، أعلام النبلاء (5/ 266 - 267)، الماتريدية (1/ 304).

من مشايخه: الزين عمر البلخي، والبدر بن سلامة وغيرهما.
من تلامذته: الشمس بن المغربي المقرئ، الشيخ عبد القادر الأبّار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "تقدم في الفقه وأصوله، والعربية وشارك في فنون، وأذن له غير واحد في الافتاء والإلقاء، وتصدر من سنة عشرين بحلب، فانتفع الناس به، وقدم القاهرة غير مرة، وصار عالم حلب وفقيهها ومفتيها، وعرض عليه الظاهر حقمق قضاءها فتنزه عنه مع تقلله" أ. هـ.
* إعلام النبلاء: "قال أَبو ذر في تاريخه: وكان له ميل إلى محيي الدين بن عربي ولبس الخرقة من سيدي الخواجة عليّ بن الخواجة صدر الدين الأردبيلي" أ. هـ.
* قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية شمس الدين الأفغاني ضمن موقفهم من الصفات الإلهية لعلماء الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية.
وفاته: سنة (872 هـ) اثنتين وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف "كنوز الفقه"، ونظم "العمدة" للنسفي في أصول الدين وزاد عليها أشياء. وخمّس "البُردة".

المفسر: حسين بن محمّد بن محمود بن علي
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 160)، روضات الجنات (2/ 346)، معجم المؤلفين (1/ 641)، الأعلام (2/ 256)، أمل الآمل (2/ 92)، سلافة العصر (499).

الحسيني نسبًا المرعشي الآملي أصلًا الأصفهاني منشئًا وموطنًا، أبو طالب، علاء الدين، سلطان العلماء أو خليفة السلطان.
ولد: سنة (1001 هـ) إحدى وألف.
كلام العلماء فيه:
* أمل الآمل: "عالم محقق مدقق عظيم الشأن جليل القدر صدر العلماء" أ. هـ.
* روضات الجنات: "كان من أعاظم الفضلاء الأعيان وأفاخم النبلاء في أفنان، محققًا في كل ما أتى عليه حق التحقيق ومدققًا في حل ما توجه إليه كل التدقيق عجيب الفطرة والوجدان. غريب الفكرة والإمعان بديع التصرف في العلوم. رفيع التدريب في الرسوم مالك أزمّة الحكومة بين الخلائق في زمانه وصاحب صدارة الأئمة والعلماء في أوانه مفوّضًا إليه أمر النصب والعزل من أهل العلم والفضل" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "وزير من أكابر علماء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1064 هـ) أربع وستين وألف.
من مصنفاته: حاشية على الكشاف للزمخشري في التفسير، وحاشية على معالم الأصول، في أصول الفقه، وغير ذلك.

*مَرْعَش مدينة بآسيا الصغرى فى جمهورية تركيا، بالقرب من بلاد الروم.
تبلغ مساحتها نحو (11207 كم2)، وكانت مركزًا تجاريًّا كبيرًا للتجارة الكردية.
وكان مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية قد بنى حولها سورًا، وحصنًا كبيرًا فى وسطها، فلما ملك بنو العباس أخذها هارون الرشيد، وطوَّر مبانيها.
وبعد أن ضعفت الخلافة العباسية ارتفع نفوذ السلاجقة الذين حكموا مرعش وأقطعوها لأمرائهم، فأقطعها السلطان قلج أرسلان بن سلجوق لغلام له يسمَّى إبراهيم، فحكمها أولاده من بعده.
وعندما بدأت الحروب الصليبية تتجه إلى بلاد المسلمين استولت على مرعش، ولكنها ما لبثت أن فقدتها أمام إصرار المسلمين على استردادها.
وفى سنة (1832 م) سقطت فى يد الجيش المصرى بقيادة إبراهيم باشا بن محمد على.
فتح تل حمدون ومرعش.
697 رجب - 1298 م
قدم البريد من حلب بوقوع الخلف بين طقطاي وطائفة نغية حتى قتل منهم كثير من المغل، وانكسر الملك طقطاي، وأن غازان قتل وزيره نيروز وعدة ممن يلوذ به، فاتفق الرأي على أخذ سيس ما دام الخلف بين المغل، وأن يخرج الأمير بدر الدين بكتاش أمير سلاح ومعه ثلاثة أمراء وعشرة آلاف فارس وكتب لنائب الشام بتجريد الأمير بيبرس الجالق وغيره من أمراء دمشق وصفد وطرابلس، وعرض الجيش، في جمادى الأولى، فلما تجهزوا سار الأمير بدر الدين بكتاش الفخري إلى غزاة سيس، ومعه من الأمراء حسام الدين لاجين الرومي الأستادار وشمس الدين أقسنقر كرتاي ومضافيهم، فدخلوا دمشق في خامس جمادى الآخرة، وخرج معهم منها الأمير بيبرس الجالق العجمي والأمير سيف الدين كجكن والأمير بهاء الدين قرا أرسلان ومضافيهم في ثامنه، وساروا بعسكر صفد وحمص وبلاد الساحل وطرابلس والملك المظفر تقي الدين محمود صاحب حماة، فلما بلغ مسيرهم متملك سيس بعث إلى السلطان يسأله العفو، فلم يجبه، ووصلت هذه العساكر إلى حلب، وجهز السلطان الأمير علم الدين سنجر الدواداري بمضافيه من القاهرة ليلحق بهم، فأدرك العساكر بحلب، وخرجوا منها بعسكر حلب إلى العمق، وهو عشرة آلاف فارس، فتوجه الأمير بدر الدين بكتاش في طائفة من عقبة بغراس إلى اسكندرونة، ونازلوا تل حمدون، وتوجه الملك المظفر صاحب حماة والأمير علم الدين سنجر الدوادراي والأمير شمس الدين أقسنقر كرتاي في بقية الجيش إلى نهر جهان، ودخلوا جميعاً دربند سيس في يوم الخميس رابع رجب، وهناك اختلفوا، فأشار الأمير بكتاش بالحصار ومنازلة القلاع، وأشار سنجر الدواداري بالغارة فقط، وأراد أن يكون مقدم العسكر، ومنع الأمير بكتاش من الحصار ومنازلة القلاع فلم ينازعه، فوافقه بكتاش وقطعوا نهر جهان للغارة، ونزل صاحب حماة على مدينة سيس، وسار الأمير بكتاش إلى أذنة، واجتمعت العساكر جميعها عليها بعد أن قتلوا من ظفروا به من الأرمن وساقوا الأبقار والجواميس، ثم عادوا من أذنة إلى المصيصة بعد الغارة، وأقاموا عليها ثلاثة أيام حتى نصبوا جسراً مرت عليه العساكر إلى بغراس، ونزلوا بمرج أنطاكية ثلاثة أيام، ثم رحلوا إلى جسر الحديد يريدون العودة إلى مصر، فعادت العساكر من الروج إلى حلب وأقاموا بها ثمانية أيام، وتوجهوا إلى سيس من عقبة بغراس، وسار كجكن وقرا أرسلان إلى أياس وعادا شبه المنهزم، فإن الأرمن أكمنوا في البساتين، فأنكر عليهما الأمير بكتاش، فاعتذرا بضيق المسلك والتفاف الأشجار وعدم التمكن من العدو، ثم رحل بكتاش بجميع العساكر إلى تل حمدون، فوجدوها خالية وقد نزح من كان فيها من الأرمن إلى قلعة نجيمة فتسلمها في سابع رمضان وأقام بها من يحفظها، وسير الأمير بلبان الطباخي نائب حلب عسكرا فملكوا قلعة مرعش في رمضان أيضاً، وجاء الخبر إلى الأمير بكتاش وهو على تل حمدون بأن واديا تحت قلعة نجيمة وحميص قد امتلأ بالأرمن، وأن أهل قلعة نجيمة تحميهم، فبعث طائفة من العسكر إليهم فلم ينالوا غرضاً، فسير طائفة ثانية فعادت بغير طائل، فسار الأمراء في عدة وافرة وقاتلوا أهل نجيمة حتى ردوهم إلى القلعة، وزحفوا على الوادي وقتلوا وأسروا من فيه، ونازلوا قلعة نجيمة ليلة واحدة، وسار العسكر إلى الوطأة، وبقي الأمير بكتاش والملك المظفر في مقابلة من بالقلعة خشية أن يخرج أهل نجيمة فينالوا من أطراف العسكر، حتى صار العسكر بالوطأة، ثم اجتمعوا بها، فقدم البريد من السلطان بمنازلة قلعة نجيمة حتى تفتح فعادوا إلى حصارها، واختلف الأمير بكتاش والأمير سنجر الدواداري على قتالها، فقال الدواداري: متى نازلها الجيش بأسره لا يعلم من قاتل ممن عجز وتخاذل، والرأي أن يقاتل كل يوم أمير بألفه، وأخذ يدل بشجاعته، ويصغر شأن القلعة، وقال: أنا آخذها في حجري فسلموا له واتفقوا على تقديمه لقتالها قبل كل أحد، فتقدم الدواداري إليها بألفه حتى لاحف السور، فأصابه حجر المنجنيق فقطع مشط رجله، وسقط عن فرسه إلى الأرض، وكاد الأرمن يأخذونه، إلا أن الجماعة بادرت وحملته على جنوبة إلى وطاقه، ولزم الفراش، فعاد إلى حلب، وسار منها إلى القاهرة، وقتل في هذه النوبة الأمير علم الدين سنجر طقصبا الناصري، وزحف في هذا اليوم الأمير كرتاي ونقب سور القلعة وخلص منه ثلاثة أحجار، واستشهد معه ثلاثة عشر رجلا، ثم زحف الأمير بكتاش وصاحب حماة ببقيه الجيش طائفة بعد طائفة، وكل منهم يردف الآخر حتى وصلوا إلى السور وعليهم الجنويات، وأخذوا في النقب وأقاموا الستائر، وتابعوا الحصار أحدا وأربعين يوماً، وكان قد اجتمع بها من الفلاحين ونساء القرى وأولادهم خلق كثير، فلما قل الماء عندهم أخرجوا مرة مائتي رجل وثلاثمائة امرأة ومائة وخمسين صبيا، فقتل العسكر الرجال واقتسموا النساء والصبيان، ثم أخرجوا مرة أخرى مائة وخمسين رجلا ومائتي امرأة وخمسة وسبعين صبيا، ففعلوا بهم مثل ما فعلوا بمن تقدم، ثم أخرجوا مرة ثالثة طائفة أخرى، فأتوا على جميعهم بالقتل والسبي، حتى لم يتأخر بالقلعة إلا المقاتلة، وقلت المياه عندهم حتى اقتتلوا بالسيوف على الماء، فسألوا الأمان فأمنوا، وأخذت القلعة في ذي القعدة، وسار من فيها إلى حيث أراد، وأخذ أيضاً أحد عشر حصنا من الأرمن، ومنها النقير وحجر شغلان وسرقندكار وزنجفرة وحميص، وسلم ذلك كله الأمير بكتاش إلى الأمير سيف الدين أسندمر كرجي من أمراء دمشق، وعينه نائبا بها، فلم يزل أسندمر بها حتى قدم التتار، فباع ما فيها من الحواصل ونزح عنها، فأخذها الأرمن، ولما تم هذا الفتح عادت العساكر إلى حلب وكان الشتاء شديداً، فأقاموا بها، وبعث السلطان إليهم الأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار، والأمير عز الدين طقطاي، والأمير مبارز الدين أوليا بن قرمان، والأمير علاء الدين أيدغدي شقير الحسامي، في ثلاثة آلاف فارس من عساكر مصر، فدخلوا دمشق يوم الثلاثاء سابع عشر ذي القعدة، وساروا منها إلى حلب في عشريه، وأقاموا بها مع العسكر، وبعث متملك سيس إلى السلطان يسأل العفو.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت